الرئيسيةالفقهاء

محمد بن الحسن الشيباني

الحنفي

مصنفاته 12

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. المبسوط (الأصل)
  2. الجامع الصغير
  3. الجامع الكبير
  4. السير الكبير
  5. السير الصغير
  6. الزيادات
  7. الآثار
  8. الموطأ
  9. الرقيات
  10. الهارونيات
  11. الكيسانيات
  12. الجرجانيات

مقالات عنه 2

مقالات في مجلات محكّمة عن هذا الفقيه أو عن كتبه، الأحدث أولًا.

نص المصدر

محمد بن الحسن بن واقد أبو عبد الله الشيباني كان أبوه أصله من

الشام قدم أبوه إلى العراق فولد محمد بواسط ونشأ بكوفة وطلب الحديث وسمع عن مسعر ومالك والأوزاعي والثورى وصاحب أبا حنيفة وأخذ الفقه عنه وكان أعلم الناس بكتاب الله ماهرا في العربية والنحو والحساب وعن أبي عبيد ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وعن الشافعي أنه قال أخذت من محمد وقر بعير من علم وما رأيت رجلا سمينا أخف روحا منه وهو الذي نشر علم أبي حنيفة وإنما ظهر علم أبي حنيفة بتصانيفه وفي التقدمة شرح المقدمة قيل أنه صنف تسعمائة وتسعين كتابا كلها في العلوم الدينية وقيل لأحمد من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد وفي الجواهر المضية عن ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد أقمت بباب مالك ثلاث سنين وسمعت سبعمائة حديث ونيفا لفظا وأخذ عنه أبو حفص الكبير أحمد بن حفص وأبو سلميان الجوزجاني وموسى بن نصير الرازي ومحمد بن ساعة ومعلى بن منصور وإبراهيم بن رستم وهشام بن عبيد الله وعيسى بن أبان ومحمد بن مقاتل وشداد بن حكيم وغيرهم وقال الاتقانى في شرح الهداية إنما سمى المبسوط أصلا لأنه صنفه أولا ثم صنف كتاب الجامع الصغير ثم الجامع الكبير ثم الزيادات. (قال الجامع) جلالته ووثاقته مستفيضة مشهورة وقد أثنى عليه كثير من المؤرخين منهم ابن خلكان في تاريخه واليافعي في مرآة الجنان والسمعاني في الأنساب والذهبي في العبر بأخبار من غبر وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين وبسطوا في ذكر أوصافه وطولوا الكلام في ذكر مناقبه وله تصانيف كثيرة منها المبسوط والجامع الصغير طالعته والجامع الكبير طالعته والسير الكبير طالعته والسير الصغير طالعته والزيادات طالعته وهذه هي المسماة بظاهر الرواية والأصول عندهم والرقيات والهارونيات والكيسانيات والجرجانيات وكتاب الآثار والموطأ طالعتهما وقد بسطت الكلام في ترجمته وذكر تصانيفه وما يتعلق بها في مقدمة الهداية ثم في مقدمة شرحي لشرح الوقاية المسمى بالسعاية وفقني الله لإنهائه كما وفقني لابتدائه ثم في النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير وأذكر أزيد من كل ذلك في مقدمة حاشيتي على موطأه المسماة بالتعليق الممجد على موطأ محمد.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 163 (الترجمة 331).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

محمد بن الحسن بن فرقد بن أبو عبد الله الشيباني الإمام صاحب الإمام تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة أصله من دمشق من قرية حرسته قدم أبوه من العراق فولد محمد بواسط وصحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ثم عن أبي يوسف وصنف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ويروي الحديث عن مالك ودون الموطأ وحدث به عن مالك وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبي قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على مالك ثلاث سنين وسبع منه سبع مائة حديث ونيفا لفظا وروى عن مسعر والثوري وعمرو بن دينار فى آخرين روى عنه الإمام الشافعي ولازمه وانتفع به وقال أحدث وفى رواية سمعت عن محمد بن الحسن وقربعير وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه قال وكان إذا تكلم خيل لك أن القرآن أنزل بلغتة قال وما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه قال وكان يملأ القلب والعين حكاه أبو عمرو وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وكتب عنه يحيى بن معين الجامع الصغير وقال إبراهيم بن الخريمي قال لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن وروى عنه أبو سليمان الجوزجاني الكتب وشاركه فى ذلك المعلى بن منصور وروى الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا فأخرها وكتب إليه شعر ٭ قل لمن تر عين من رآه مثله ٭ ولمن كان رآى قد رأي من قبله ٭ العلم ينهى أهله أن يمنعوه أهله ٭ لعله يبذله لأهله لعله ٭ فأنفذ إليه الكتب من وقته وذكر فى كتاب التعليم أن من جملة الكتب التى طلبها الشافعي السير الكبير لمحمد بن الحسن قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة وفيه جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر فى العلم فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت أن أحدا يرد علي فيه شيئا يتلقيه الأهل لأتيته وذكر حكاية قال أبو عبيد سمعت الشافعي يقول لمحمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين دينار وقال لا تحتشم فقال لو كنت ممن أحتشمه ما قبلت برك وكان أيضا مقدما فى علم العربية والنحو الحساب والفطنة ولى القضاء للرشيد بالرقة فأقام بها مدة ثم عزل عنها ثم سار معه إلى الري وولاه القضاء بها فتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة فى اليوم الذى مات فيه الكسائي فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية ورثاهما اليزيدي بشعر حسن وهو شعر ٭ تصرمت الدنيا فليس خلود ٭ وما قد نرى من بهجة سيبيد ٭ لكل امرء منا من الموت منهل ٭ فليس له إلا عليه ورود ٭ ألم تر شيئا شاملا يندر البلي ٭ وإن الشباب الغض ليس يعود ٭ سيأتيك ما أفنى القرون التى مضت ٭ فكن مستعدا فالفناء عتيد ٭ أسفت على قاضي القضاة محمد ٭ وأذريت دمعي والفؤاد عميد ٭ فقلت إذا ما اشكل الخطب من لنا ٭ بإيضاحه يوما وأنت فقيد ٭ وأوجعني موت الكسائي بعده ٭ وكادت بي الأرض الفضاء تميد ٭ وأذهلني عن كل عيش ولذة ٭ وأرق عيني والعيون هجود ٭ هما عالمانا أو ديا وتخر ما ٭ فما لهما فى العالمين نديد ٭

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 42-43. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها