الرئيسيةالفقهاءالقرن 4 الهجري

أبو عمرو الطبري

الحنفيالوفاة 340/951-52

مصنفاته 1

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. شرح الجامعين

نص المصدر

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عمرو الطبري

تفقه على أبي سعيد البردعي عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن جده وكان فقيها ببغداد وروى أنه كان يدرس في حياة أبي الحسن الكرخى وكانت وفاته سنة أربعين وثلاثمائة وله شرح الجامعين (قال الجامع) قال علي القارى في وصفه كان أحد الفقهاء الكبار من طبقة أبي الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي انتهى ونسبة الطبري إلى طبرستان وهو بفتح الطاء المهملة وفتح الباء الموحدة وفتح الراء المهملة وسكون السين المهملة بعدها تاء مثناة فوقية بعدها ألف بعدها نون إقليم متسع ببلاد العجم يجاور خراسان وله كرسيان سارية وآمل كذا قال ابن خلكان في ترجمة أبي العباس أحمد المعروف بابن القاص الطبرى الشافعي. وقال السمعانى في الأنساب سمعت القاضي أبا بكر الأنصارى يقول أنها تبرستان لأن أهلها يحاربون بها أى بالفاس فعرب انتهى. وفي جامع الأصول لابن الأثير الجزرى الطبرى منسوب إلى طبرستان نسب إليه على غير قياس وإلى طبرية الشام على القياس والطبراني منسوب إلى طبرية على غير قياس للفرق بين من ينسب إليها وبين من ينسب إلى طبرستان وليس بالطرد فإنهم ينسبون إلى طبرية طبري انتهى.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 35 (الترجمة 50).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عمر والطبري الملقب بإبن دانكا أحد الفقهاء الكبار من طبقة أبى الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي تفقه على أبي سعيد البردعي له شرح الجامعين ذكره ابن النجار فى تاريخه والخطيب فى الكنى ولم يسمعه قال قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني حدثني القاضي الصيمري قال كان أبو عمر والطبري فقيها ببغداد يدرس فى حياة أبي الحسن الكرخي وكانت وفاته سنة أربعين وثلاث مائة قال ابن النجار أخبرنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الرجاء أحمد بن محمد الكسائي قال أخبرنا أبو نصر عبد الكريم بن أحمد بن محمد الشيرازي حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أحمد الدامغاني أنا والدي أبو بكر محمد بن علي بن أحمد حدثنا عم والدي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفقيه سمعت أبا عمرو ابن دانكا الطبري ببغداد يقول سمعت أبا منصور أيوب بن غسان يقول جمع بين داود بن علي الأصفهاني وبين محمد بن علي بن عمار الكريبي ببغداد فى مسجد الجامع يتناظران فى خبر الواحد وكان الكريبي ينفي العمل به وكان داود يحتج للعمل به ويشنع ويبالغ فى ثبوته فاجتمع الناس عليهما فأخذت الحجارة من كل ناحية فى المسجد على الكريبي حتى هرب من المسجد فسئل بعد ذلك عن خبر الواحد فقال إما بالحجارة والآجر فإنه يوجب العلم والعمل جميعا

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 111. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها