إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الأسدي أسد خزيمة القضاعي والد قاضي القضاة شمس الدين محمد يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى وجده أحمد بن محمد يأتي أيضا وأبوه إبراهيم بن داود يأتي قريبا إن شاء الله تعالى أهل بيت علما وفضلا كان إبراهيم هذا فقيها منقطعا تفقه عليه ولده قاضي القضاة
حرف الألف
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 367 ترجمة, 69 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب من اسمه إبراهيم
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو إسحاق الفقيه الموصلي قال ابن عساكر أصله من عرنة والده أبو العباس أحمد القاضي يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى سبحانه وهو والد أبي الفضل اسماعيل بن إبراهيم يأتي أيضا وإبراهيم أيضا من كبار أصحاب الإمام برهان الدين أبي الحسن علي بن الحسن البلخي المشهور تفقه عليه وسمع منه الحديث ويأتي فى بابه وكان معه بحلب قال ابن عساكر وما أظنه روى شيئا وكذلك قال ابن العديم قالا واستنابه برهان الدين بمدرسة بعرى ثم ولى التدريس بالمدرسة الصادرية قال ابن العديم وتولى قضاء الرهاء بعد فتحها من أيدي الفرنج وذكر ابن عساكر أن والده هو الذى تولى القضاء بها قال وتوفي فى يوم الأربعاء ثاني عشر ذي الحجة سنة ستين وخمس مائة ودفن بجبل قاسيون شهدت الصلاة عليه والموصلي بفتح الميم وسكون الواو وكسر الصاد المهملة وفي فى آخرها اللام هذه النسبة إلى الموصل وهى من بلاد الجزيرة
إبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلى الفقيه له شرح المنظومة وله سلالة الهداية
إبراهيم بن أحمد بن عقبة بن هبه الله بن عطاء بن ياسين بن زهير بن إسحاق البصرواي القاضي الملقب بالصدر ياتي والده إن شاء الله تعالى درس إبراهيم بالمدرسة الركنية بجبل قاسيون وتولى التدريس بعده بها ولده محيى الدين فقيه فرضى وله يد فى معرفة الجبر والمقابلة والدينار مولده فى ربيع الآخر سنة تسع وست مائة ببصرى ذكره البرزالي وتفقه ببصرى على الطوري مدرس الأمينية ببصرى وولي قضاء حلب ثم عزل مدة طويلة ثم قدم إلى ديار مصر وتوصل إلى أن كتب تقليده بقضاء حلب فعاد به إلى دمشق فأقام به مدة فأدركته المنية قبل بلوغ قصده فتوفي يوم السبت حادي عشر رمضان ودفن يوم الأحد من سنة سبع وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حمويه ابن بندار بن مسلمة الفقيه البباري المقري سكن ببار من أعمال قومس حدث ببار عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد فى آخرين روى عنه ولده أبو أحمد محمد بن إبراهيم ويأتي ذكره ابن النجار وأسند عنه حديثا واحدا عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا متنه اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا اساؤا استغفروا
إبراهيم بن أحمد بن أبي الفرج بن أبي عبد الله بن الشريد الدمشقي أبو إسحاق المنعوت زين الدين كان إماما بالمقصورة الكندية الشرقية بجامع دمشق وتصدر بها لإقراء النحو قال الذهبي وسمع منه المحدث عمر بن بدر الموصلي مسند أبي حنيفة رواية ابن البلخي روى عنه المزى وابن العطاء وتوفى فى جمادى الأولى سنة سبع وسبعين بالمزة رحمه الله تعالى ومولده فى شعبان سنة أربع وست مائة
إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم المطرزي أبو إسحاق من أهل دامغان تفقه على علماء بخارى ذكره أبو العلاء الفرضي فى معجم شيوخه فقال كان شيخا فقيها عالما فاضلا زاهدا عابدا مدرسا مفتيا عارفا بأصول المذهب وفروعه ملازما بيته لا يخرج إلا إلى مسجده أو إلى الجامع وكان قد رحل إلى بخارى وتفقه بها ثم رجع إلى بلده ولم يزل يفتي ويدرس إلى أن توجهت العساكر الأحمدية إلى خراسان فعبروا على دامغان وكانوا أكثرها نصارى فعذبوا أهلها وعذب الشيخ فى جملة من عذب وإصابته جراحات فهرب إلى بسطام فتوفي بها ودفن هناك فى سنة اثنتين وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس أبو إسحاق الزهري الكوفي القاضي روى عنه ابن أبي الدنيا وعامة الكوفيين وولى قضاء مدينة المنصور بعد أحمد ابن محمد بن سماعة فى سنة ثلاث وخمسين ومائتين ويأتي أحمد هذا قال الخطيب وكان ثقة مبرا فاضلا دينا صالحا وكان تقلد قضاء الكوفة مات سنة سبع وسبعين ومائتين وبلغ ثلاثا وتسعين سنة وأراد الموفق منه أن يدفع إليه أموال اليتامى على سبيل القرض فأبى أن يدفعها فقال لا والله ولا حبة منها فصرفه عن الحكم فى سنة أربع وخمسين ومائتين ورد إلى قضاء الكوفة
إبراهيم بن أسد بن أحمد أبو العباس والد أحمد وجد نصر يأتي كل واحد منهما فى بابه أهل بيت علماء فضلاء روى عنه ابن ابنه نصر بن أحمد بن إبراهيم
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي أبو إسحاق الدمشقي المعروف بابن الدرجي وإسمعيل أبوه يأتي قريبا وكلاهما سمع منهما الحافظ الدمياطي وذكرهما فى معجم شيوخه
إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث بن نصر بن شيث بن الحكم بن اقلد بن أبان بن عقبة بن يزيد بن روبة بن جعابة بن وائل بن حزم بن دينار بن ضبيعة بن نمزار بن معد بن عدنان الأنصاري الوائلي أبو إسحاق الفقيه عرف بإبصار وابنه حماد بن إبراهيم وأبوه إسماعيل بن إسحاق وجده أحمد كل منهم يأتي فى بابه أهل بيت علماء وفضلاء شيخ قاضي خان تفقه على والده وغيره وتفقه عليه قاضي خان وسمع الأثار للطحاوي على والده وكتاب العالم والمتعلم لأبي حنيفة على أبي يعقوب السياري بقراءة والده والسير الكبير لمحمد على أبي حفص البزاز وكتاب الكشف فى مناقب أبي حنيفة تصنيف عبد الله ابن محمد بن يعقوب الحارثي على والده وكتاب الرد على أهل الأهواء تصنيف أبي عبد الله ابن أبي حفص الكبير مولد إبراهيم هذا فى حدود سنة ستين وأربع مائة نقله أبو سعيد فى ذيله وقال كان من أهل بخاري موصوفا بالزهد والعلم وكان لا يخاف فى الله لومة لائم مات ببخارى فى السادس والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى واشتغل عليه الجم الغفير
إبراهيم بن إسماعيل المعروف والده بإسمعيل المتكلم صاحب كتاب الكافي يأتي إن شاء الله تعالى وهو إمام ابن إمام
إبراهيم بن الجراح بن صبيح التميمي المازني الكوفي القاضي نزيل مصر تفقه على قاضي القضاة أبي يوسف وسمع منه الحديث وقد كتب الامالي عنه علي بن الجعد وغيره وروى عنه أحمد بن عبد المؤمن وأحمد بن عبد الله الكندي ذكره ابن يونس فى تاريخ الغرباء فقال ولي قضاء مصر بعد إبراهيم بن إسحاق القاري سنة خمسة ومائتين وكان أبو يوسف يقول له تأخذ المسئلة من عندنا طرية وتردها مكحلة وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين وهو آخر من روى عن أبي يوسف قال أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه فلما أفاق قال لي يا إبراهيم أيما أفضل فى رمي الجمار أن يرميها الرجل راجلا أو راكبا فقلت راجلا فقال أخطأت فقلت راكبا فقال لي أخطأت ثم قال إماما كان يوقف عنده للدعاء فالأفضل أن يرميه راجلا وإماما كان لا يوقف عند فالأفضل أن يرميه راكبا ثم قمت من عنده فما بلغت باب داره حتى سمعت الصراخ عليه وإذا هو قد مات قال أبو عمرو الكندي حدثني القاسم بن خنيس وأبو سلمة قالا حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم قال لم يكن إبراهيم بن الجراح بالمذموم فى أول ولايته حتى قام عليه إبنه من العراق فتغير حاله وفسدت أحكامه قال ابن يونس توفي بمصر فى المحرم سنة سبع عشرة ومائتين وقيل مات بالرملة فى السنة ويأتي ابنه الحسن إن شاء الله تعالى
إبراهيم بن الحسن الفقيه أبو الحسن العزري بفتح العين وسكون الزاي وكسر الراء نسبة إلى باب عزرة محلة كبيرة بنيسابور سمع على أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسن وإبراهيم بن محمد النيسابوريين وسمع منه الحاكم وذكره فى تاريخ نيسابور وقال كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وذكره أبو سعيد فى أنسابه قال الحاكم توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن الحسين بن هارون أبو إسحاق السمرقندي الدقاق ذكره أبو سعد الإدريسي فى تاريخ سمرقند فقال كان من عباد الله الصالحين من أصحاب أبي حنيفة فاضلا فى نفسه أنفق على أهل مذهبه جملة وأوقف عليهم ضياعات فاخرة قال إلا أنه لم يكن يعلم رسوم الحديث والرواية رأيته يحدث بكتاب أبي عيسى الترمذي عن أبي علي الحافظ اللؤلؤي من أصل كتاب لم يكن فيه سماع مات سنة تسعين وثلاث مائة أو بعد التسعين بقليل
إبراهيم بن خير خان بن مودود بن خير خان سمع من أبي طاهر بركات الجوعي وحدث مات بدمشق سنة خمس وأربعين وست مائة
إبراهيم بن داد بن رملة أبو إسحاق التركي والد أبي العباس أحمد يأتي تفقه عليه ولده أبو العباس وداد بدالين مهملتين بينهما الألف وهو اسم مشترك بين لسان الفارسية والتركية ومعناه العدل نقلا عن شيخنا شجاع الدين هبة الله التركستاني
إبراهيم بن داد بن حازم والد إبراهيم المذكور قبله الإمام الملقب نجم الدين
إبراهيم بن رستم أبو بكر المروزي أحد الأعلام تفقه على محمد بن الحسن وروى عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزي وأسد بن عمرو البجلي وهما ممن تفقها على أبي حنيفة رضي الله عنه تفقه عليه الجم الغفير وسمع من مالك والثوري وشعبة وحماد بن سلمة وإسمعيل بن عياش وبقية بن الوليد وغيرهم قدم بغداد غير مرة وحدث بها فروى عنه إمام أئمة الحديث أبوعبد الله أحمد ابن حنبل وأبو خيثمة زهير بن حرب قال الحاكم فى تاريخ نيسابور قال الدارمي سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن رستم فقال ثقة وقال ابن عدي منكر الحديث ولما ذكر الذهبي فى الميزان كلام ابن عدي فيه قال له عن الليث بن سعد ويعقوب القمي وعنه الحسين بن الحسين المروزي ببلدته ومحمد ابن عبد الرحمن السعدي وهو خراساني مروزي جليل وذكر عن الدارمي توثيقه وعرض عليه المأمون القضاء فامتنع وانصرف إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم مات بنيسابور قدمها حاجا وقد مرض بسرخس فبقي تسعة أيام وهوعليل ومات فى اليوم العاشر وهو يوم الأربعاء لعشر بقين من جمادي الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين وصلى عليه الأمين محمد الطاهر ودخل قبره هو وبشر بن أبي الأزهر القاضي وإبراهيم بن شعيب وعلي بن الحسن بن الوليد ودفن بباب يعمر رحمه الله تعالى
إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق الشكاني بكسر الشين المعجمة وفتح الكاف وفى آخرها النون نسبة إلى شكان قرية من قرى بخارى فى ظن السمعاني هذا هو الصحيح وقيل من قرى كش قال السمعاني فقيه فاضل تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل وروى الحديث عن أبي عبد الله الرازي وأبي محمد أحمد بن عبد الله المزني وغيرهما روى عنه السيد أبو بكر محمد بن علي الجعفري وأبو بكر محمد بن نصر الخطيب وكان يملي ببخارا و مات بعد سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة قال أبو كامل النصيري سمعت أبا إسحاق الشكاني يقول قد كنا فرغنا من تعليق الفقه وكنا من أهل الصدر فى مجلس الإمام أبي بكر محمد بن الفضل حين حمل الفقيه أبو جعفر الهندوانى من بلخ فسرحنا الإمام إليه للموانسة وقال ذاكروه بالمشكلات حتى يستأنس بكم الفقيه ولا تزيدوه وحشة الوحدة
إبراهيم بن سليمان بن عبد الله أبو إسحاق التميمي الصرخدي الفقيه الخطيب بصرخد وأنشأ خطبا وله ترسل وشعر مات بصرخد سنة سبع عشرة وست مائة وبلغ أربعا وخمسين سنة
إبراهيم بن سليمان الحموي المنطقي الإمام رضى الدين الرومي جاوز الثمانين كان عالما فاضلا وقرأ عليه جماعة من الفضلاء يعرف بالأبكرمي نسبة إلى بلدة صغيرة من قونية مات بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة فى سادس وعشرين وقيل فى خامس وعشرين من ربيع الأول ودفن بمقبرة الصوفية وكان شيخا متواضعا درس بالتيمازية ثم تركها لوالده ثم درس بها بعد موت ولده وتفقه ببلاده ثم ورد بدمشق فتفقه عليه جماعة وشرح الجامع الكبير فى ست مجلدات وله شرح المنظومة فى مجلدين كان فقيها نحويا مفسرا منطقيا متدينا متواضعا وحج سبع مرات
إبراهيم بم شعيب من طبقة بشر بن أبي الأزهر القاضي
إبراهيم بن طهمان من علماء خراسان من أئمة الإسلام أقدم من ابن المبارك روى عن ثابت البناني وعنه خلق ومات سنة بضع وستين ومائة روى له الأئمة الستة قال الذهبي ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده فقال ضعيف مضطرب الحديث وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء وقال أبو إسحاق الجوزجاني فاضل يرمي بالارجاء قلت فلا عبرة بقول مضعفه وكذلك أشار إلى تليينه السليماني فقال أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر فى رفع اليدين وحديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس رفعت على سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار قلت لا نكارة فى ذلك قال أحمد بن حنبل هو صحيح الحديث مقارب يرمي بالارجاء قال وكان شديدا على الجهمية وقال أحمد ابن سعيد بن أبي مريم حدثنا ابن معين قال ليس به بأس يكتب حديثه وروى عباس عن ابن معين ثقة
إبراهيم بن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن جعفر أبو السمح التنوخي المقري الفقيه رحل إلى أصبهان وسمع الحديث بها وبغيرها روي عن عبد الواحد ابن محمد الكفر طالي روى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن المغيرة البخاري الكفر طالي المحدث قال ابن عساكر فى تاريخ دمشق اجتاز بها عند توجهه إلى بيت المقدس وكان زاهدا ورعا دينا حدثنا عنه أبو الطيب أحمد بن عبد العزيز المقدسي إمام مسجد الرافقة وقال أبو المغيث منقذ فى ذيله كان أبو السمح زاهدا ورعا فقيها على مذهب أبى حنيفة رضى الله عنه وذكره ابن النجار فى تاريخه وقال كان شاعرا أديبا فاضلا قدم بغداد ومدح بها الإمام المقتدي بأمر الله ومدح خواجه بزرك فمن شعره فيه شعر ٭ أهلا وسهلا بالخيال الزاير ٭ منح الوصال من الحبيب الهاجر ٭ يا مرحبا بخياله الوافي ويا ٭ لهفى على ذاك الغزال الغادر ٭ أما الجفون فقد أرقت لهواكم ٭ يا نائمين عن المغنى الساهر ٭ ذكر ابن النجار وغيره مات سنة ثلاث وخمس مائة بشيزرده رحمه الله تعالى
إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن أمين الدولة الحلبي أبو إسحاق مولده بحلب سنة عشرين وست مائة ذكره البرزالي فى معجم شيوخه وقال سمع من ابن خليل ودخل بغداد وسمع بها من الكاشغري ودرس بالحلاوية بحلب قال وكان شيخا حسنا فقيها على مذهب أبي حنيفة من بيت الرياسة والفقه مات بالقاهرة سنة إحدى وتسعين وست مائة وصلى عليه بجامع الحاكم ودفن بباب النصر رحمه الله تعالى
إبراهيم بن أبي عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن يوسف أبو إسحاق الأنصاري الإسكندري الكاتب عرف بابن العطار ولد سنة خمس وتسعين وخمس مائة وتأدب على أبي زكريا يحيى بن معطي النحوي جال فى بلاد الهند واليمن والشام والعراق والروم قال منصور بن سليم فى تاريخ الإسكندرية مات سنة تسع وأربعين وست مائة فيما بلغني بالقاهرة رحمه الله تعالى قال منصور ورأيته بالموصل وبغداد
إبرهيم بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المنبجي الفقيه المنعوت بهاء الدين سمع منه أبو حفص عمر بن العديم وذكره فى تاريخه بحلب فقال شيخ حسن وقور فقيه من أصحاب أبي حنيفة ولى التدريس بالأتلكية بباب تراقا وأقام بها مدة ثم عاد إلى منبج فى سنة إحدى وثلاثين وست مائة وتوفي فى حدود الأربعين وست مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق الله بن خلف الرسعني أبو إسحاق عرف بابن المحدث سمع بالموصل من والده الإمام عز الدين وتفقه عليه وكان فقيها عالما فاضلا ذكره البرزالي فى معجم شيوخه وقال كتبت عنه وفاق أبناء جنسه معرفة وذكاء وكان نبيها نبيلا فاضلا عالما متنكسا ورعا حسن الأخلاق وله منظوم و منثور و شرح القدوري ولم يتمه وكتب الإنشاء بديوان الموصل أنشدني من شعره كثيرا فى كل فن مولده فى جمادي الأولى سنة اثنتين وأربعين وست مائة بالموصل وتوفي فى شهر رمضان سنة خمس وتسعين وست مائة بدمشق ودفن بسفح قاسيون ويأتي أبوه عبد الرزاق فى بابه
إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب أبو إسحاق بن أبي عمرو الكاشغري المحتد البغدادي الدار والوفاة الفقيه الزركشي هكذا رأيته بخط الحافظ الدمياطي فيما جمعه من الشيوخ الذين أجازوا له وقال مولد الكاشغري ببغداد فى الثاني عشر من جمادي الأول سنة أربع وخمسين وخمس مائة ووفاته فى سنة خمس وأربعين وست مائة كان يتشيع
إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم عرف بابن عبد الحق أبو إسحاق قاضي القضاة أشخص من دمشق إلى القاهرة فى جمادي الآخر سنة ثمان وعشرين وسبع مائة فتولى القضاء بها بعد وفاة شمس الدين محمد بن الجوهري ودرس وأفاد وناظر ثم عزل بالحسام الغوري وتوجه إلى دمشق فمات بها فى الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وسبع مائة سمع من أبي الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي وأبي حفص ابن البخاري وغيرهما يجمعهم المشيخة التى خرجها له البرزالي وحدث بها كان إماما عالما محدثا ووضع شرحا على الهداية وضمنه الآثار ومذاهب السلف رأيت منه قطعة وما أظنه كملة واختصر السنن الكبير للبيهقي فى خمس مجلدات واختصر كتاب التحقيقي لإبن الجوزي فى مجلد واختصر ناسخ الحديث ومنسوخه لأبي حفص ابن شاهين فى مجلد وله المنتقى من فروع المسائل فى مجلده وله نوازل الوقايع فى مجلد وله إجازة الإقطاع وله أجازة الأوقاف زيادة على المدة ومسئلة قتل المسلم بالكافر وغير ذلك ويأتي أخوه أحمد الإمام وأبوهما علي رحمهم الله تعالى
إبراهيم بن علي بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن حمود تفقه على الفقيه الرضي ندى بن عبد الغني مدة وحصل قطعة صالحة من معرفة المذهب وأعاد بالمدرسة السيوفية بالقاهرة وحصل كتبا حسنة ونظر فى شيء يسير من علم الحديث وتوفي بالقاهرة فى ثاني صفر سنة اثنتين وأربعين وست مائة
إبراهيم بن علي المرغيناني الملقب نظام الدين أبو إسحاق أحد مشائخ قاضي خان واحد من انتفع به وتفقه عليه وتخرج به
إبراهيم بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة روى الخطيب بسنده إليه قال قال أبو حنيفة لا يكتنى بكنيتي بعدي إلا مجنون قال فرأينا عدة اكتنوا بها وكان فى عقولهم ضعف وعمر وحماد كل واحد منهما يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم بن علوي بن جحاف بن ظبيان بن الأسود بن الأبرد بن قيس بن وايد بن امرئ القيس بن سعد بن عامر الصحابي ابن إمامة بن سعد بن الخزرج بن النمر بن قاسط بن لان بن منصور الهيثمي النمري الخزرجي الفقيه القاضي قدم بغداد واستوطن بها فى سنة ثلاث وسبعين قال أبو سعد السمعاني سألته عن مولده فقال فى سنة ستين وأربع مائة تفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وتفقه عليه أبو السعادات يحيى بن هبة الله ابن أحمد وبرع فى الفقه وصار له يد فى المناظرة منبسطة وكان يعرف العربية معرفة حسنة قال وكان أنظر أصحاب أبي حنيفة فى زمانه وكان ينوب عن قاضي القضاة الزينبي إلى أن كبر وعجز عن الحركة وقعد فى داره سمع أبا نصر الرضي الشريف وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي فى آخرين وخرج له الحافظ أبو عبد الله بن خسر والفقيه البلخي الحنفي فوائد انتقاها من أصوله وقرأ عليه السمعاني كتاب البعث لأبي بكر بن داود وذكره عبد الخالق بن أسد الحنفي فى معجم شيوخه فقال كان مشارا إليه فى أيامه وكان عارفا بمعاني القرآن وأحكامه وعلم الحديث حافظا لمذهب أبي حنيفة بصيرا بأحكام القضاء موصوفا بالحفظ مشهورا بالورع درس بمشهد الإمام أبي حنيفة ومات فى شوال سنة سبع وثلاثين وخمس مائة وصلى عليه قاضي القضاة الزينبي ودفن عند مشهد أبي حنيفة بالخيزرانية رحمه الله تعالى وهو استاد نصر الله بن علي بن منصور الواسطي وعنه علق نصر الله مسائل الخلاف
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الخذامي النيسابوري الفقيه المحدث أول سماعه نيسابور من أحمد بن نصر اللباد الحنفي وأبي بكر بن ياسين وسمع بالعراق والشام روى عنه أبو أحمد محمد بن شعيب بن هارون الشعيبي ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال كان من جلة فقهاء أصحاب أبي حنيفة وأزهدهم وحدث بالعراق وخراسان والشام الكبير قال ورأيت له مصنفات كثيرة عند أخيه أبي بشر ورأيت عند أخيه أيضا أصولا صحيحة توفي فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى والخذامي أوله خاء معجمة ذكره ابن ماكولا وقال قد تشتبه هذه النسبة بالجذامي أوله جيم مضمومة ويأتي أبو بشر فى الكنى
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد النوحي تفقه على أبيه
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن قريش بن إسحاق المذكز المروزي سكن سمرقند روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الكاتب وعبد الله بن محمود السعدي المروزيين ذكره أبو سعد الإدريسي فى تاريخ سمرقند وقال كتبنا عنه بسمرقند لا بأس به كان من أصحاب أبي حنيفة ينتحل مذهب الزهد والتقشف ومات بسمرقند فى صفر سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام الفقيه أبو إسحاق البخاري عرف بالأمين سمع أبا علي صالحا وغيره قدم بغداد وحدث بها وروى عنه أهلها قال محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري وهو فقيه أهل النظر فى عصره قدم علينا حاجا سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وكتبنا عنه بانتخاب أبي علي الحافظ قال محمد بن حفص بن أسلم مات فى سنة ست وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نصروايه أبو إسحاق الدهقان السمرقندي البصروي مولده سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة قال الإدريسي أبو سعد كتبنا عنه وكان يحدثنا عن كتب جده إبراهيم بن نصرويه وكان فاضلا من أصحاب الرأي رحمه الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن حمدان الخطيب المهدي أبو إسحاق من طبقة أبي بكر محمد بن الفضل روى عنه الحسين بن الخضر بن محمد النسفي رحمه الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن صدر بن علي أبو إسحاق المؤذن الخوارزمي أحد علماء أصحاب أبي حنيفة فى وقته ولد في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وخمس مائة ذكره أبو بكر بن المبارك بن الشمار فقال جليل القدر كثير المحفوظ متقن فى علوم الإسلام والشريعة إمام فى الفقه والفرايض وعلم التفسير والحديث والأصل والكلام مع معرفة بالنحو واللغة والأدب وكان له اعتناء بتصانيف الزمخشري كثير الميل إليها وذكر لها تصانيف
إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي القاضي يأتي وإبراهيم هذا تفقه عليه بمشهد أبي حنيفة محمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي الصفار ويأتي
إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري الفقيه الزاهد قال الحاكم أبو عبد الله ابن البيع سمعت محمد بن يزيد العدل يقول كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مجاب الدعوة وكان من أصحاب أيوب بن الحسن الزاهد صاحب الرأي الفقيه الحنفي قلت أيوب يأتي فى بابه وإبراهيم هذا هو راوي صحيح مسلم عن مسلم قال إبراهيم فرغ لنا مسلم من قراة الكتاب فى شهر رمضان سنة سبع وخمسين ومائتين ومات إبراهيم فى رجب سنة ثمان وثلاثمائة
إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظاهري أخو أبي العباس أحمد يأتي فى بابه سمع وحدث وسمعت عليه حضر بإفادة أخيه أبي العباس أحمد على الحافظ ابن خليل أحاديث شيخه من مسند الحارث بن أبي أسامة والرواة عن سعيد بن منصور لأبي نعيم فى السنة الأولى من عمره وسمع من أبي إسحاق إبراهيم بن خليل أخي الحافظ يوسف بن خليل معجم الطبراني الصغير و كتاب اقتضاء العلم العمل للخطيب ومات فى سابع عشر ذى الحجة سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بالزاوية خارج القاهرة ودفن بباب النصر مولده بحلب سنة سبع وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن علي بن غالب الأسترابادى أبو القاسم كان قاضيا باسترأباد تفقه على أبيه محمد بن علي من أصحاب الصيمري يأتي فى بابه إن شاء اله تعالى وأخوه عبد القاهر يأتي فى بابه رحمهما الله تعالى
إبراهيم بن محمد بن نوح بن محمد بن زيد بن النعمان بن عبد الله بن الحسين بن زيد بن نوح النوقدي النوحي الفقيه يروي عن أبي بكر بن بندار الإسترأبادي وأبي حفص محمد بن إبراهيم الترقاني وغيرهما روى عنه أبو العباس المستغفري وغيره مات سادس ذي القعدة سنة خمس وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى والنوقدي بفتح النون وسكون الواو وفتح القاف وفى آخرها دال مهملة نسبة إلى نوقد قريش وهو من قرى نسف
إبراهيم بن محمد بن يوسف القابوني المنعوت كمال الدين أبو إسحاق المعروف جده بإمام الحرمين يأتي فى حرف الباء إن شاء الله تعالى تفقه يسيرا وكان إماما فى الشعر رأيت بخط الحافظ اليغموري أنشدني كمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف القابوني سنة ثلاثين وست مائة بدمشق
قلت ود مع العين ٭ قلت وجفن الليل مغر ورق ٭ وموعد الأصباح قد فاتا ٭ ما طال ليلى وجرى مدمعى ٭ ألا لان الصبح قد ماتا ٭ وله فى مليح عليه غبار البندق ٭ لما بدا فى ثياب ٭ خضر وأبدى عذاره ٭ فقلت غصن وريق ٭ يزهو به جلناره ٭ قالوا عليه غبار ٭ فقلت مني استعاره ٭
إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفقيه الدهستاني وهى بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها وبعد الألف نون مدينة عند مازندران بناها عبد الله بن طاهر حضر نيسابور فى سنة نيف وستين وأربع ماية وتفقه فى مدرسة الإمام الصندلي ونوجه فى الفقه وصار من المدرسين والمولين ذكره عبد الغافر فى السياق وقال سمعنا معه سنن أبي داود علي بن الحسين أحمد بن عبد الرحيم الحاكم الاسماعيلي قال ورأيت إمام الحرمين يقبل عليه فى مجلس المناظرة كعادته مع من يشم منه رايحة التحقيق فى أي فن وذكره الهمداني فى الطبقات من أصحاب الصندلي وقال قرأ علي أبي الفرائض والحساب ووهب معين الملك منه تفسير أبي العباس السمان قاضي الري وهو فى ثلاثة عشر مجلدا كبارا ضخما ابتاعها من تركة أبى يوسف القزويني وولى الدهشاني قضاء الري وبلغنا وفاته سنة ثلاث وخمس مائة قال الهمداني وحدثني ابن الدينوري العدل الحنبلي قال كان يحفظ طريقه إلى زيد الدبوسي على وجهها ويتكلم فى مناظرته بها إبراهيم بن محمد بن إسحاق الموصلي القاضي درس بالمدرسة الصادرية ومات سنة ستين وخمس مائة ذكره الذهبي فى تاريخه
إبراهيم بن محمود الغزنوي أبو أسحاق يسير أوله شعر حسن سمع منه الحافظ الدمياطي أنشدني شيخنا الإمام قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور أنشدنا الحافظ أبو محمد الدمياطي أنشدنا أبو السحاق الفقيه إبراهيم الغزنوي بدمش لنفسه ٭ ورشيق دمعي عليه طليق ٭ وفوادي المرنى لديه أسير ٭ أمره على الملاح وهذا ٭ شعره إن شككتم المنشور ٭ كلما جاء بالملام عذولي ٭ قلت ذا منكر وهذا نكير ٭
ومولده سنة خمس وست مائة تقريبا ودرس بمدرسة الصادرية بدمشق وزوج ابنته بالشيخ بدر الدين عمر بن إسماعيل الدمشقى مدرس الأزكشية بالقاهرة ومات
إبراهيم بن معقل النسفي قاضي نسف مات سنة خمس وتسعين ومائتين
إبراهيم بن منصور سبط حفص بن عبد الرحمن روى وفاة جده حفص على ما يأتي
إبراهيم بن موسى الفقيه الوزدولي بفتح الواو وسكون الزاي وضم الدال المهملة وسكون الواو فى آخرها لام هذه النسبة إلى وزدول قال السمعاني أظن أنها من قرى جرجان شيخ أصحاب أبي حنيفة بها فى وقته غير مدافع ورحل وطلب العلم وكان من القدماء سمع فضيل بن عياض وابن المبارك وسفيان الثوري وروى عنه أحمد بن حفص السعدي قال ابن عدي وله ابن يقال له إسحاق يأتي قريبا من أصحاب الحديث صنف الكتب والسنن مستقيم الحديث ثقة
إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي يروي عن أبي حنيفة وعطاء روى عنه حسان بن إبراهيم وغيره قال السمعاني كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخرساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومائة قال ابن المبارك لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصايغ بكى حتى ظننا أنه سيموت فخلوت به فقال والله كان رجلا عاقلا ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت وكيف كان سببه قال كان يقدم ويسألني وكان شديد البذل لنفسه فى طاعة الله وكان شديد الورع وكنت ربما قدمت إليه بشيء فيسألني عنه ولا يرضاه ولا يذوقه وربما رضيه فأكله فيسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن اتفقنا على أنه فريضة من الله تعالى فقال لي مد يدك حتى أبايعك فأظلمت الدنيا بيني وبينه فقلت ولم قال دعاني إلى حق من حقوق الله فامتنعت عليه وقلت له إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمر ولكن إن كان وجد عليه أعوانا صالحين ورجل يرأس عليهم مأمونا على دين الله قال وكان يتقاضى ذلك كلما قدم على تقاضي الغريم الملح وكلما قدم علي تقاضاني فأقول له هذا الأمر لا يصلح بواحد ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء وهذه فريضة ليست كالفرائض يقوم لها الرجل وحده وهذا متى أمر الرجل به وحده أشاط بدمه وعرض نفسه للقتل فأخاف أن يعين على قتل نفسه ولكن ينتظر فقد قالت الملائكة ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ الآية ثم خرج إلى مرو حتى كان أبو مسلم فكلمه بكلام غليظ فأخذه فاجتمع عليه فقهاء أهل خرسان وعبادهم حتى أطلقوه ثم عاوده فزجره ثم عاوده ثم قال ما أجد شيئا أقوم به لله تعالى أفضل من جهادك ولا جاهدنك بلساني ليس لي قوة بيدي لكان يراني الله وأنا أبغضك فيه فقتله رحمه الله تعالى روى له النسائي وأبو داود وقال النسائي لا بأس به
إبراهيم بن نصرويه بن سختام روى عنه ابنه علي ويأتي هو وأخوه إسحاق ابنا إبراهيم بن نصرويه بن سختام
إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم الإمام ابن الإمام صاحب الإمام وأخو الإمام يوسف يأتي كل واحد منهما فى بابه تفقه على أبيه
إبراهيم بن يعقوب بن البهلول التنوخي أبو إسحاق الأنباري من بيت مشهور بالعلم والتقدم ورواية الحديث روى عنه ابن أخيه أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب حكاية ويأتي أحمد فى بابه إن شاء الله تعالى
إبراهيم بن يعقوب بن أبي نصر بن أبي النصير بن مدوسة الكشاني الواعظ بضم الكاف والشين المعجمة وفى آخرها النون بلدة من بلاد الصفد يقال لها الكشانية سكن سمرقند كان فقيها فاضلا عارفا بمذهب أبي حنيفة وروايته مفسرا واعظا حسن السيرة تولى الخطابة بسمرقند نيابة عن محمود بن أحمد الساغوجي الملقب شيخ الإسلام بعد أن خرجت منها سمع بالكشانية أباه وبسمرقند أبا إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الخطيب النوحي وولد فى عاشر ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وتوفي بسمرقند سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ذكره السمعاني فى مشيخته
إبراهيم بن يوسف بن محمد بن البوني أبو الفرج قال الذهبي إمام محراب الحنفية بدمشق مقرئ محدث روى عن أبي القاسم ابن عساكر ومات سنة اثنتا عشر وست مائة رحمه الله تعالى
إبراهيم بن يوسف بن رستم هكذا نسبه فى جمال الفقهاء فلا أدري أهو إبراهيم بن رستم الإمام المذكور قبله ونسب إلى جده رستم أو غيره ولا أعلم أحدا من الحفاظ ذكر أن رستم جد إبراهيم
إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي وقيل ابن رزين أبو إسحاق الباهلي الفقيه عرف بالماكياني نسبة إلى جده فيما ذكر السمعاني أخو عصام ومحمد ووالد عبد الله وعبد الرحمن يأتي كل واحد فى بابه وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة وشيخ بلخ وعالمها فى زمانه لزم أبا يوسف حتى برع وروى عن سفيان بن عيينة وإسمعيل بن علية وحماد بن زيد وطبقته ورى عن مالك بن أنس حديثا واحدا عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما كل مسكر خمر وكل خمر حرام وسبب تفرده به أنه لما دخل على مالك ليسمع منه وقتيبة بن سعيد حاضر فقال لمالك إن هذا يرى الأرجاء فأمر أن يقام من المجلس فقام ولم يسمع غير هذا الحديث ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ونزل بغداد وكان بها إلى أن مات وروى النسائي عن إبراهيم هذا وقال ثقة ذكره ابن حبان فى الثقات وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم فى كتاب الرد على الجهمية حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان قال كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها من أصحاب أبي حنيفة طلب الحديث بعد أن تفقه فى مذهبهم فأدرك ابن عيينة ووكيعا فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول سمعته يقول القرآن كلام الله ومن قال مخلوق فهو كافر بانت منه امرأته ولا يصلي خلفه ولا يصلي عليه إذا مات ومن وقف فهو جهمي وقال محمد بن أحمد بن الفضل سمعت محمد بن داود الفرغي يقول حلفت أن لا أكتب عمن يقول الإيمان قول وعمل فأتيت إبراهيم بن يوسف فقال اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل وكان أبو عصمة عصام بن يوسف وهو أخو إبراهيم يرفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه وكان إبراهيم هذا لا يرفع يديه فى شيء منهما وكانا شيخين فى زمانهما غير مدافع قال أبو حاتم بن حبان مات سنة إحدى وأربعين فى أولها وقيل فى جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى
إبراهيم بن يوسف روى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا ولعله الذى قبله
باب الألف مع الحاء ـ من اسمه أحمد
أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بن محمد الهروي والد نصر الفقيه يأتي إن شاء الله تعالى وتقدم أبوه إبراهيم روى عنه إبنه نصر
أحمد بن إبراهيم بن داد التركي أبو العباس القاضي محي الدين تقدم والده إبراهيم مولده سنة أربع وسبعين وست مائة بالقاهرة تفقه على والده إبراهيم ثم ورد حلب ودرس فى عدة مدارس بها وولى مشيخة الخانقاه المقدسية وأذن له والده فى الفتوى وانتهت إليه رياسة الحنفية بحلب فى وقته كان حيا بحلب سنة ثمان وعشرين وسبع مائة
أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق السروجي أبو العباس قاضي القضاة بمصر تفقه على قاضي القضاة أبي الربيع صدر الدين سليمان بن أبي العز وهيب وعلى أبي الظاهر إسحاق بن علي بن يحيى والشيخ نجم الدين وصاهره مولده سنة تسع وقيل سبع وثلاثين وست مائة تولى القضاء بمصر بعد قاضي القضاة معز الدين نعمان بن الحسن وسيأتي إن شاء الله تعالى فلما تسلطن السلطان الملك المنصور لاجين عزله بقاضي القضاة حسام الدين ويأتي إن شاء الله تعالى فلما قتل لاجين أعيد إلى الولاية فبقي إلى أن هجر السلطان الناصر من الكرك فعزله بقاضي القضاة شمس الدين محمد بن الحريري ويأتي إن شاء الله تعالى أشخصه من دمشق فقدم إلى مصر فى رابع عشر ربيع الآخر سنة عشر وسبع مائة ومات بالمدرسة السيوفية بالقاهرة فى يوم الخميس ثاني عشرين رجب الفرد سنة عشرين وسبع مائة ودفن من يومه بتربة بقرافة مصر جوارقية الإمام الشافعي رضى الله تعالى عنه كان مشاركا فى علوم وجمع وصنف وأفتى ودرس ووضع كتابا على الهداية سماه الغاية ولم يكمله
~:section: فصل سنده فى الفقه
قرأ على الإمام أبي الربيع صدر الدين سليمان عن الشيخ جمال الدين محمود الحصيري عن الإمام فخر الدين الحسن بن منصور قاضي خان عن الإمام ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغيناني عن الإمام سراج الأئمة برهان الدين عبد العزيز بن مازه وشمس الدين محمود جد قاضي خان كلاهما عن شمس الأئمة السرخسي عن الإمام أبي محمد عبد العزيز الحلواني عن أبي علي الحسن بن خضر النسفي عن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري عن عبد الله بن أبي حفص عن أبيه أبي حفص الكبير عن محمد بن الحسن عن الإمام أبي حنيفة رضى الله تعالى عنهم قلت وقد تفقهت على جماعة أئمة ممن تفقهوا على قاضي القضاة أبي العباس منهم الأئمة الثلاثة فخر الدين أبو عمر وعثمان وولداه أبو العباس أحمد وأبو الحسن علي وسيأتي كل واحد منهم فى بابه فاتصل سندي فى الفقه بالإمام الأعظم أبي حنيفة رضى الله عنه والحمد لله وحده
فائدة اتفاقية إعتبارية لم يجر مثلها قط فى سنة بمصر أعني سنة عشر وسبع مائة مات سلطان مصر وقاضيها إمام الحنفية ومفسرها والمتكلم على القلوب وواعظها وشيخ شيوخها وإمام الشافعية ومحتبها وناظر جيشها وأديبها فى ذي القعدة قتل السلطان الملك المظفر بيبرس وفى رجب توفي قاضي القضاة إمام الحنفية صاحب الترجمة وفى تاسع ذي القعدة مات الإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد الجليل الفراوي وفى ثالث عشر جمادي الآخرة توفي الإمام تاج الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم بن الحسن المالكي له الكلام الفائق وفى سادس شهر شعبان توفي شيخ الوعاظ نجم الدين ابن العنبري وفي يوم الجمعة سادس شوال توفي شيخ الشيوخ كريم الدين عبد الكريم بن حسن بن أبي بكر الآمدي بخانقاه سعيد السعداء وفى ليلة الجمعة ثامن عشر رجب الفرد توفي إمام الشافعية نجم الدين أبو العباس أحمد ابن الرفعة وفى مستهل جمادي الآخرة توفي القاضي بدر الدين حسن بن نصر الأشعري المحتسب وفى ليلة عاشر شوال توفي القاضي بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن حمد بن علي بن المظفر بن الحلي ناظر الجيوش حدث عن النجيب وفى الثامن والعشرين من جمادي الآخرة توفي الإمام الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن دانيل بن يوسف بن معتوق الخزاعي الموصلي مولده بها سنة سبع وأربعين كان كثير المخون والخلاعة والشعر الرائق صنف كتاب طيف الخيال من شعره ٭ بي من أمير شكار نار تذيب الجوانح ٭ لما حكى الظبي حسنا حنت إليه الجوارح ٭
أحمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد أبو حامد البغولني بفتح الباء الموحدة وضم الغين المعجمة وفتح اللام وفى آخره النون قال السمعاني هذه النسبة إلى بغولن قال وظني أنها من قرى نيسابور منها أبو حامد من أصحاب أبي حنيفة وشيخهم فى عصره درس بنيسابور والعراق وتوفي سابع عشر شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن إبراهيم الميداني هكذا هو مذكور فى الكتب كتب أصحابنا وهذه النسبة إلى موضعين أحدهما ميدان زياد بنيسابور والثاني إلى محلة بأصبهان ويأتي فى الأنساب
أحمد بن إبراهيم الفقيه هكذا هو مذكور فى الذخيرة وحكى عنه فرعا وهو أن من غسل وجهه وغمض عينيه تغميضا شديدا لا يجوز وضوءه لعله الذي قبله
أحمد بن أبى بكر الخاصي والد يوسف يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى 2 حكى يوسف فى فتاواه فيمن تزوج امرأة بشهادة شهود على مهر مسمى مضي على ذلك سنون ووالدت أولادا ومضى سنون ثم مات الزوج ثم لها استشهدت الشهود أن يشهدوا على ذلك المسمى وهم يتذاكرون استحسن مشائخنا أنه لا يسعهم أن يشهدوا بعد اعتراض هذه العوارض من ولادة الأولاد ومضى الزمان لاحتمال سقوطه كله أو بعضه عادة وكان يفتي بهذا والدي ثم رجع وأفتى كما هو الظاهر فى جواب الكتاب أنه يجوز وبه يفتي ولا أدري هذه النسبة إلى أي شيء ولم يذكر السمعاني هذه النسبة
أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب القزويني أبو عبد الله بديع الدين العلامة رأيت له كتابا الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز كان مقيما بسيواس فى سنة عشرين وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن أبى الحارث قال الجرجاني فى الخزانة قال أبو العباس الناطف رأيت بخط بعض مشايخنا فى رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراث جازوا فتى به الفقيه أبو جعفر محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع البلخي وحكى ذلك أصحاب أحمد بن أبي الحارث وأبى عمرو الطبري
أحمد بن أبي داود بن جرير بن مالك بن عبد الله بن عباد بن سلام بن مالك بن عبد هند قال الذهبي جهمي بغيض هلك سنة أربعين ومائتين قل ما روى له مع المعتصم أخبار مأثورة وكان قد ولاه القضاء بالعراق وأصابه فالج سنة ثلاث وثلاثين ومائتين فولى مكانه ولده أبو الوليد محمد فاستمر على القضاء إلى سنة تسع وثلاثين فسخط المتوكل على القاضي وولده وأخذ من الولد مائة ألف وعشرين ألف دينار وجوهرا بأربعين ألف دينار وفوض القضاء إلى يحيى بن أكثم
أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبى الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي القاضي الطبري البخاري الكعبي العلامة يأتي ولده محمد ووالده أحمد يأتي قريبا وجده أبو الخطاب يأتي فى الكنى مولده سنة ست وتسعين وأربع مائة له يد طولى فى علم الخلاف والنظر تفقه على والده وعلى الإمام البرهان روى عنه أبو المظفر السمعاني وقال هو استاذي فى علم الخلاف قال الحاكم فى تاريخ نيسابور درس بنيسابور فقه الإمام أبى حنيفة رحمه الله تعالى نيفا وستين سنة وأفتى قريبا من هذا وحدث سنين ومات تقريبا فى عشر الستين وخمس مائة
أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي الأنباري النحوي القاضي مولده بالأنبار فى المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين نقله الخطيب سمع أباه ويأتي قريبا وأبا يعقوب الدورقي ومحمد بن المثنى بن عبيد العنزي المعروف بالزمن فى جمع كثير قال فى المنتظم وكان عنده عن أبى كريب حديث واحد روى عنه الدارقطني وأبو حفص عمر بن شاهين البغدادي وحفيده أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد التنوخي له الناسخ والمنسوخ و كتاب الدعاء و كتاب أدب القاضي لم يتمه وله كتاب فى النحو على مذهب الكوفيين قال الخطيب كان ثبتا فى الحديث تفقه مأمونا جيد الضبط لما حدث به وكان مفننا فى علوم شتى منها الفقه على مذهب أبى حنيفة رحمه الله تعالى وأصحابه وربما خالفهم فى مسئلات يسيرة وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو والأخبار الطوال والسير والتفسير وكان شاعرا كثير الشعر جدا خطيبا حسن الخطابة والتفوه بالكلام لسنا صالح الحفظ والترسل فى الكتابة والبلاغة فى المخاطبة وكان ورعا متخشنا فى الحكم تولى القضاء بالأنبار وهيت وطريق الغراب من قبل الموثق بالله سنة ست وسبعين ومائتين ثم تقلده للناصر دفعة لخزي ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتقي فى سنة اثنتين وتسعين ولم يخرج إليها ثم قلده المقتدر بالله فى سنة ست وتسعين القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام وطسوحي وطويل وسكن الأنبار هبت وطريق الغراب ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز بجموعه فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها فى سنة سبع عشرة وثلاث مائة وذكره طلحة بن محمد بن جعفر فى تسمية قضاة بغداد وقال كان ثقة وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسار ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق حدث منهم بهلول بن إسحاق وحدث القاضي أحمد بن إسحاق وإبنه محمد وحدث ابن أخيه داود بن الهيثم ابن إسحاق وكان أسن من عمه القاضي وسيأتي كل واحد فى بابه إن شاء الله سبحانه وتعالى قال الخطيب أخبرنا علي بن أبى علي عن أبى الحسن أحمد بن يوسف الأزرق حدثني أبو طالب محمد بن القاضي أبي جعفر بن البهلول قال كنت مع أبي فى جنازة لبعض وجوه أهل بغداد وإلى جانبه جالس أبو جعفر الطبري فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ويسليه وينشده أشعارا ويروي له أخبارا فداخله محمد بن جرير الطبري فى ذلك ثم اتسع الأمر بينهما فى المذاكرة وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون وعجبوا منها فلما افترقا قال لي أبي يا بني هذا الشيخ الذى دخلنا اليوم فى المذاكرة من هو فقلت هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري فقال ما أحسنت عشرتي يا بني فقال كيف يا سيدي فقال ألا قلت لي فى الحال فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة هذا رجل مشهور بالحفظ والاتساع فى فنون من العلم وما ذاكرته بحسبها قال ومضت على هذه مدة فحضرنا فى جنازة أخرى وجلسنا فإذا بالطبري قد أقبل فقلت له قليلا قليلا أيها القاضي هذا أبو جعفر الطبري قد حضر مقبلا قال فأومى إليه بالجلوس عنده فجلس إلى جنبه فأخذ أبي يجاريه فكلما جاءا إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا قال أبى ها ها يا أبا جعفر إلى آخرها فيتلعثم الطبري فيبديها أبى إلى آخرها وكلما ذكر شيئا من السير قال أبي كان هذا فى قصة فلان ويوم بني فلان مر يا أبا جعفر فيه فربما مر وربما يتلعثم كان فيمر أبي فى جميعه قال فما سكت أبي يومه ذلك إلى أن بان للحاضرين تقصير الطبري ثم قمنا فقال لي أبي الآن شفيت صدري ثم نقل الخطيب بأبه ذكره إلى أبي بكر بن الأنباري قال ما رأيت صاحب طيلسان الخامس القاضي أبي جعفر بن البهلول وله حكاية عجيبة مع السيدة أم المقتدر بالله بسبب وقف ضيعة ابتاعها وكان الكتاب فى ديوان القضاء والآداب أخذه ليحرقه ويبطل الوقف حكاها بطرقها فى المنتظم وقال القاضي من قدم أمر الله على أمر المخلوقين كفاه الله شرهم مات فى شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقيل ثمان عشرة حكاها الخطيب ويأتي أخوه البهلول
أحمد بن إسحاق بن شبيب بن نصر بن شبيب أبو نصر الفقيه الأديب الصفار من أهل بخارى تقدم نسبه فى ترجمة ابن ابنه إبراهيم بن إسماعيل قال السمعاني له بيت فى العلم إلى الساعة ببخارى ورأيت من أولاده جماعة وسكن أبو نصر هذا مكة وكثرت تصانيفه وانتشر علمه بها ومات بالطائف وقبره بها وذكر الحاكم فى تاريخ نيسابور فقال أبو نصر الفقيه الأديب قدم علينا حاجا وما كنت رأيت ببخارى مثله فى سنه فى حفظ الفقه والأدب وكان قد طلب الحديث مع أنواع من العلم وأنشدني لنفسه من الشعر المتين ما يطول شرحه
أحمد بن إسحاق المعروف بابن صبيح الجوزجاني أبو بكر صاحب ابن أبى سليمان الجوزجاني كان من الجامعين بين علم الأصول وعلم الفروع كان فى أنواع من العلوم فى الذروة العليا له كتاب الفرق والتمييز و كتاب التوبة وغيرهما رحمه الله تعالى
أحمد بن إسحاق بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الرحمن بن يزيد بن موسى أبو جعفر الأصطخري الحلبي قاضي حلب الملقب بالجود حدث ببغداد ومصر وحلب يروي عن محمد بن معاذ المعروف ببدران وأبى عبد الله أحمد بن خليل الكندي الحلبي روى عنه ابن أخيه علي بن محمد بن إسحاق القاضي ذكره الخطيب وذكره ابن عساكر وقال قضى بحلب فى أيام سيف الدولة بن حمدان رحمه الله تعالى
أحمد بن إسحاق الجوزجاني الإمام أبو بكر تلميذ أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني أستاذ أبي نصر أحمد بن العباس القاضي لعله أحمد بن إسحاق ابن صبيح الذى قبله
أحمد بن أسد من أقران شمس الإسلام محمود الأوزجندي
أحمد بن الأسود أبو علي القاضي البصري سمع يزيد بن هارون وجماعة وولي قضاء قرقيسيا وذكره ابن حبان فى الثقات وقال حدثنا عنه أحمد بن عبد الله الحسري مات سنة خمس وسبعين ومائتين رحمه الله تعالى
أحمد بن أسعد بن المظفر الإمام عز الدين أبو الفضل ولد فى ذي الحجة سنة ثمانين وخمس مائة ومات فى تاسع رجب سنة سبع وستين وست مائة بكاشغر عند الإمام أشرف الدين أبي الفضل أشرف بن نجيب بن محمد بن محمد وصلى عليه فى جامع كاشغر بعد صلاة الجمعة قريبا من ستة آلاف أنفس
أحمد بن إسماعيل التمرتاشي صنف كتاب التراويح
أحمد بن إسماعيل التمرتاشي أبو العباس له شرح الجامع الصغير لعله الذى قبله
أحمد بن إسماعيل بن عامر أبو بكر السمرقندي رئيس سمرقند روى عن أبى عيسى الترمذي وسعيد بن خشنام ذكره الحافظ أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري فى تاريخ نسف وقال نزل فى دارنا أيام جدي أبي بكر بن المستغفري وحدث بها وكان كثير الحديث مات ببخارى فى سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن بديل الكوفي القاضي من أصحاب حفص بن غياث القاضي وحدث عنه وانتفع به وقال النسائي لا بأس به قال صالح بن أحمد الهمداني بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما ولى القضاء قال خذلت على كبر السن قال مطين مات سنة ثمان وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى روى له الترمذي وابن ماجه
أحمد بن البرهان هكذا معروف بهذه النسبة الإمام شهاب الدين المقري له مشاركة فى فنون مات بحلب سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة فى ثامن عشر رجب الفرد رحمه الله تعالى
أحمد بن أبي بكر بن رجب الرومي الخرتبرتي بينها وبين ماملة مسيرة يومن الخطيب خطيب قلعة دمشق ومدرسها قال البرزالي كان شيخا كبيرا جاوز التسعين فلما توفي ليلة الإثنين الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وسبع مائة قرر ولده فى الخطابة وولى التدريس الفقيه الإمام محي الدين يحيى بن سليمان بن على المعروف بالاسمر
أحمد بن أبي بكر بن محمد بن غازي أبو سليمان بن العباس شهاب الدين عرف بإبن سكك مولده سنة تسعين وست مائة درس وأفتى وناب فى الحكم مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن بكر بن سيف أبو بكر الجصيني بفتح الجيم وكسر الصاد المهملة المشددة وسكون الياء آخر الحروف وفى آخرها النون هذه النسبة إلى جصين وهى محلة بمرو وأندرست وصارت مقبرة ودفن بها الصحابة يقال لها حوا كوان هكذا ذكره السمعاني وذكره الحازمي عن أبي نعيم الحافظ أنه كان يقول بكسر الجيم وأحمد هذا قال السمعاني ثقة يروي عن أبى وهب عن زفر بن الهذيل عن أبى حنيفة رضى الله عنه كتاب الآثار وروى عن غيره فأكثر
أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك أبو عمر والبكر أبادي المعروف بالكوسج من أهل جرجان سمع من أبى الحسن أحمد بن محمد ابن عمر الجرجاني وغيره روى عنه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وذكره فى تاريخ جرجان وتوفي فى سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن حاج أبو عبد الله العامري النيسابوري الفقيه صاحب محمد بن الحسن تفقه عليه وكان جليلا سمع ابن المبارك وسفيان بن عيينة روى عنه أبو عبد الله أحمد بن حرب وأحمد بن نصر اللباد شيخ الحنفية بنيسابور ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال قرأت بخط أبى عمر والمستملي وفاته سنة سبع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى
أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أبو شروان قاضي القضاة جلال الدين تولى قضاء الحنفية بدمشق عند توجه والده إلى مصر فى ثاني صفر سنة ست وتسعين وست مائة مولده سنة إحدى وخمسين وست مائة بمدينة أنكوريا من بلاد الروم درس وأفتى وعمى فى آخر عمره ويأتي جده أحمد بعده ويأتي أبوه فى بابه تفقه على والده وغيره وقرأ التفسير والنحو على يزيد بن أيوب الحنفي وقرأ النحو أيضا على صدر الدين تلميذ أبي البقاء العكبري وعلى قاضي سيواس تلميذ ابن الحاجب فى النحو والتصريف وقرأ الجامع الكبير والزيادات للمتابي على الشيخ شمس بن المارداني وقرأ الخلاف على العلامة برهان الدين الحنفي بدمشق والفرائض على أبي العلاء البخاري وكان ولي القضاء وعمره سبع عشرة سنة بخرتبرت مات يوم الجمعة تاسع عشر رجب سنة خمس وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن الحسن بن أحمد أبو نصر الدرواجكي الزاهد عرف بفخر الإسلام أستاذ المفضلي ولم يذكر السمعاني هذه النسبة
أحمد بن الحسن بن أبي شروان الرازي قاضي القضاة أبو المفاخر والد قاضي القضاة الحسن بن أحمد
أحمد بن الحسن الزاهد عرف بدرواجة أحد رواة الأمالي من أقران البرهان
أحمد بن الحسن عرف بإبن الزركشي شهاب الدين فاضل درس بالحسامية وأعاد ووضع شرحا على الهداية أنتخب شرح السغناقي وله مشاركة فى العلوم مات فى ثامن عشرين رجب الفرد سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة ورأيت بخطي ثاني جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين رحمه الله تعالى
أحمد بن الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجي الأصل البغدادي المولد أبو العباس قرأ الفقه على أبيه الحسن ويأتي إن شاء الله تعالى ودرس مكانه بعد وفاته بالمدرسة الموفقية على شاطئ دجلة سمع أبا القاسم علي بن أحمد الكاتب وحدث عنه بكتاب المغازي لمحمد بن مسلم الزهري سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي قال ابن النجار حدثنا عنه عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي بدمشق قال ابن النجار أخبرني أبو الحسن بن القطيعي قال سألت أحمد بن الحسن عن مولده فقال كان مولدي سنة اثنتين وخمس مائة وتوفي يوم الأربعاء لثمان عشرة ليلة خلت من شعبان سنة أربع وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن الحسن بن محمد بن أحمد أبو العباس الحامدي الدامغاني القاضي سمع من أبي الحسين بن سمعون وأبى إسحاق بن يزداد ذكره عبد الغافر فى السياق فى تاريخ نيسابور فقال شيخ عن أصحاب أبى حنيفة ولى قضاء دامغان فأحسن سيرته وسمع بالعراق وخراسان أنبأ عنه أحمد بن عبد الملك المفيد
أحمد بن الحسن بن محمود بن منصرو أبو يعلي مولده سنة خمس وقيل ست وخمسين وأربع مائة ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة وقال حسن المعرفة يرجع إلى ستر وصلاح كتب بأصبهان وخراسان وكان من الحفاظ عالما بمذهب الكوفين
أحمد بن الحسين بن علي بن سدار بن المطهر بن سعيد بن إبراهيم بن يوسف ابن يعقوب الدماوندي الباركتي اليوسفي من أهل دماوند ناحية بين الري وطبرستان كان فقيها عالما فاضلا زاهدا ورعا كثير الحفظ متواضعا ذكرا أنه من أولاد القاضي أبي يوسف وله بيت مشهور بالعراق سافر إلى بلاد دغزنة والهند وأقام بها مدة وصحب الكبار ذكر أن مولده بقرية من قرى دماوند يقال لها باركت فى حدود سنة تسعين وأربع مائة ومات فى مرو فى عصر يوم الثلاثاء لثالث عشر من شهر رمضان سنة ست خمسين وخمس مائة هكذا ذكره السمعاني فى شيوخه وقال أنشدني إملاء لنفسه ٭ عجبت لمن يمسي خليعا عذاره ٭ وقد لاح كالصبح المنير عذاره ٭ نثاء عذاره كان مسكا وعنبرا ٭ فقد صار كافور المشيب ثاره ٭
أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد الفقيه المروزي عرف بإبن الطبري الحنفي ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور ثم الخطيب فى تاريخه ثم أبو سعد الإدريسي فى تاريخ سمرقند وتفقه على أبي الحسن الكرخي ببغداد وببلخ على أبى القاسم الصفار البلخي سمع أحمد بن الخضر المروزي وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي روى عنه أبو بكر البرقي الحافظ والقاضي أبو العلاء الواسطي وصنف الكتب وله كتاب تاريخ بديع قال الحاكم أملى ببخارى وكان يرجع إلى معرفة الحديث وكان كبير القدر صالحا ورعا عارفا بمذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وقال الخطيب كان أحد العباد المجتهدين والعلماء المتقنين حافظا للحديث بصيرا بالأثر ورد بغداد وتفقه ثم عاد إلى خراسان فتولى قضاء القضاة وصنف الكتب وروي ثم رحل إلى بغداد وأقام بها وكتب الناس عنه باستخبار الحافظ أبى الحسن الدارقطني وسألت البرقاني عنه فقال كان ثقة وسئل مرة أخرى عنه وأنا اسمع فقال لا أعلم منه إلا خيرا وقال أبو سعد الإدريسي كان متقنا فى الحديث والرواية كتبنا عنه ببخارى سمعته يقول دخلت سمرقند ولم يكتب بها عني أحد كان ينسبهم إلى التقصير فى كتب الحديث وسكن ببخارى ومات بها فى صفر سنة ست أوسبع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعي سكن بغداد أحد الفقهاء الكبار وأحد المتقدمين من مشائخنا ببغداد تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر الرازي تفقه عليه أبو الحسن الكرخي وأبو طاهر الدباس القاضي وأبو عمرو الطبري حكاه الخطيب وذكر أنه دخل بغداد حاجا فوقف على داود بن علي صاحب الظاهر وكان يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله وقد ضعف فى جوابه الحنفي فجلس البردعي وسأله عن بيع أمهات الأولاد فقال داود يجوز فقال له لم قلت فقال لأنا جمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق فلا يزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله فقال له البردعي أجمعنا على أن بعد العلوق قبل وضع الحمل لا يجوز بيعها فيجب أن يتمسك بهذا الإجماع ولا يزول عنه إلا بإجماع مثله فانقطع داود وقال ينظر فى هذا وقام أبو سعيد فعزم على القعود ببغداد والتدريس لما رأي من عليه من أصحاب الظاهر فلما كان بعد مدة مديده رأي فى المنام كأن قايلا يقول له فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض فانتبه فإذا رجل يدق الباب فإذا قائل يقول قد مات داود بن علي صاحب المذهب فإن أردت أن تصلي عليه فاحضر وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرس ثم خرج إلى الحج فقتل فى وقعة القرامطة مع الحجاج سنة سبع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى والبردعي بالباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة فى آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى بردعة وهى بلدة من أقصى بلاد أذربيجان
أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير البخاري الإمام المشهور أخذ العلم عن محمد بن الحسن وله أصحاب لا يحصون ذكر السمعاني أن يخيزاخز قريب من بخارى منها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبى حفص الكبير قال شمس الأئمة قدم محمد بن إسماعيل البخاري ببخارى فى زمن أبي حفص الكبير وجعل يفتي فنهاه أبو حفص وقال لست بأهل له فلم ينته حتى سئل عن صبيين شربا من لبن شاة أو بقرة فأفتى بثبوت الحرمة فاجتمع الناس عليه وأخرجوه من بخارى والمذهب أنه لا رضاع بينهما لأن الرضاع يعتبر بالنسب وكما لا يتحقق النسب بين بني آدم والبهائم فكذلك لا يثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهايم
أحمد بن داود بن محمد الأداني أبو نصر تفقه بأبيه وروى عنه عمرو بن منصور البخاري يأتي أبوه فى بابه
أحمد بن داود أبو حنيفة الدينوري صاحب كتاب البنات أحد العلماء المشهورين فى اللغة ذكره أبو القاسم مسلمة بن قاسم الأندلسي فى الذيل الذى ذيل به على تاريخه الكبير فى أسماء المحدثين وقال فقيه حنفي الفقه وله المصنفات كتاب الفصاحة و كتاب الأنوار و كتاب القبلة و كتاب الدور و كتاب الوصايا و كتاب الجبر والمقابلة و كتاب إصلاح المنطق مات سنة إثنتين وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى
أحمد بن زيراد بن مهران أبو الحسن السيرافي فى المقري الفقيه المتكلم أحد الفقهاء من أصحاب أبى حنيفة الذين قدموا مصر وأملى بها كانت ولادته سنة ثلاث وخمسين ومائتين وحدث عن أبي داود سليمان بن الأشعث والربيع بن سليمان المرادي والقاضي بكار وسمع منه بمصر أبو حفص عمر بن شاهين وعبد الغني بن سعيد ذكره أبو عمرو الداني فى طبقات القراء وقال توفي بمصر فى سنة أربع وابعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقيل سنة ست ورمي بالإعتزال
أحمد بن زيد الشروطي أبو زيد ذكره أبو الفتح محمد بن إسحاق النديم فى كتابه الفهرست فى جملة أصحابنا وقال له من الكتب كتاب الوثائق و كتاب الشروط الكبير و كتاب الشروط الصغير وذكره السغناقي فى شرحه فى أثناء كتاب البيوع فقال فى بحث ذكره أبو زيد الشروطي فى شرحه
أحمد بن سعد بن نصر بن إسماعيل أبو بكر الفقيه البخاري مولده سابع عشر جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين ومائتين قدم بغداد وحدث بها عن صالح جزرة الحافظ وعلي بن موسى القمي الإمام الحنفي حدث عنه أبو الحسن ابن رزقويه مات ليلة الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة ستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم بن علي بن الحسن الكاشاني كان قاضي القضاة زمن الخاقان أبى شجاع الخضر بن إبراهيم أخي شمس الملك حدث بسمرقند وأملى ولم يكن محمود السيرة فى ولايته روى عنه أبو المعالي نصر بن منصور المديني ذكره السمعاني الخطيب بسمرقند
أحمد بن سليمان بن أبي العز وهيب الإمام تقي الدين ابن الإمام صدر الدين وأخو قاضي القضاة شمس الدين محمد بن سليمان يأتي كل واحد منهما فى بابه درس بالشبلية وكان فاضلا صدرا من الصدور مات فى رجب سنة خمس وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن سهل الفقيه البلخي أبو حامد روى عن أبي سليم محمد بن الفضل البلخي وأبي عبد الله محمد بن أسلم قاضي سمرقند روى عنه حفيده عبد الله بن محمد ابن أحمد بن سهل وعبد الله بن محمد بن شاه الفقيه السمرقندي ذكره أبو سعد الأدريسي فى تاريخ سمرقند وقال كان فاضلا من أصحاب الرأي سكن سمرقند وله بها عقب وحدثني عنه عبد الله بن محمد بن شاه سمعت أبا الحسن محمد بن عبد الله الكاغدي يقول مات أحمد بن سهل الفقيه سنة أربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى زاد حفيده فى شهر رمضان
أحمد بن الصلت بن المفلس أبو العباس الحمامي وقيل أحمد بن محمد بن الصلت ويقال أحمد بن عطية وهو ابن أخي جبارة بن المفلس الفقيه تفقه على بشر ابن الوليد الكندي وحدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وغيره وروى عن محمد ابن سماعة حدثنا أبو يوسف القاضي قال سمعت أبا حنيفة يقول حججت مع أبى سنة ست وتسعين وله ست عشر سنة فلما دخل المسجد الحرام فإذا أنا بشيخ قد اجتمع الناس عليه فقلت لأبي من هذا الشيخ فقال هذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عبد الله بن جزء الزبيدي قلت فأي شيء عنده قال أحاديث سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لأبي قدمني إليه فتقدم بين يدي فجعل يفرج عني الناس حتى دنا منه فسمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تفقه فى دين الله كفاه الله ما أهمه ورزقه من حيث لا يحتسب هكذا وقع فى بعض مسموعاتي محمد بن أحمد بن سماعة وهو غلط والصواب أحمد بن محمد بن سماعة وفى سماعه من أبى يوسف نظر وإنما روايته عن أبيه عن أبى يوسف
أحمد بن طاهر بن حيدرة بن إبراهيم بن العباس بن الحسن ولد بمصر سنة إحدى وخمس مائة كان عالما تفقه على مذهب أبى حنيفة وعلم الهيئة والتواريخ وأخبار الناس توفي بدمشق
أحمد بن الطيب بن جعفر بن كماري الواسطي والد محمد وجد إسماعيل وأبوه الطيب كل منهم يأتي فى بابه قال السمعاني هذه النسبة لجد بعض العلماء وهو الطيب بن جعفر كماري بفتح الكاف والميم وبعد الألف راء قال وجماعة من أولاده يعرفون بابن كماري
أحمد بن العباس بن الحسين بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل بن عياض ابن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الفقيه السمرقندي أبو نصر العياضي تفقه على الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الجوزجاني تلميذ أبى سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني وتفقه عليه جماعة منهم ولداه ذكره الإدريسي فى تاريخ سمرقند وقال كان من أهل العلم والجهاد وكان له ولدان إمامان فى الفقه من أصحاب أبي حنيفة شديدان فى المذهب قال ولا أعلم له رواية ولا حديثا فأذكره أسره الكفرة فقتلوه صبرا فى ديار الترك فى أيام نصر ابن أحمد بن أسد بن سامان الكبير ولم يكن أحد يضاهيه ويقابله فى البلاد لعلمه وورعه وكتابته وجلادته وشهامته إلى أن استشهد نور الله ضريحه قال أبو سعد سمعت أبا نصر محمد بن السمرقندي يقول سمعت أبا بكر حمد بن حامد الفقيه يقول سمعت أبا نصر العياضي يقول ترك النصيحة يورث الفضيحة حكى أنه لما استشهد خلف أربعين رجلا من أصحابه كانوا من أقران أبى منصور الماتريدي قلت ولداه هما أبو بكر محمد وأبو أحمد الأول محمد يأتي فى بابه وأبو أحمد يأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى
أحمد بن العباس الاستربادي ذكره حمزة بن يوسف السهمي فقال كان فقيها ثقة من أهل الرأي وله آثار باسترآباد مسجد وله منسوب إليه روى عن أحمد بن عبد الله بن يونس وروى عنه الحسين بن بندار
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر البندنيجي الأصل البغدادي المولد والدار أبو العباس ابن أبى أحمد القاضي أحد سكان محلة مشهد أبي حنيفة رضى الله عنه قال صدقة الفرضي كان فقيها حسنا حنفيا سأله أبو المحاسن عمر بن علي القرشي عن مولده فقال فى سنة تسع وتسعين وأربع مائة نقله ابن النجار وقال حدث باليسير سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وأبا بكر بن محمد بن عبد الباقي بن محمد القاضي الأنصاري وولى القضاء والحسبة بالجانب الغربي من بغداد فى ثامن جمادي الأولى سنة ست وستين وخمس مائة فحمدت سيرته قال وقرأت بخط أبى المحاسن عمر قال كان محمودا فى ولايته مشهورا له بالنزاهة والفقه والديانة والصيانة والفضل قال وقرأت بخط أبى الحسن الطراح مات القاضي ابن البندينجي فى ليلة الجمعة تاسع المحرم سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن قبل الصلاة بمقبرة الخيزرانية ظاهر قبر أبى حنيفة والبندينجي بفتح الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر النون وسكون الياء المشاة من تحتها وفى آخرها الجيم نسبة إلى بلد بندنيجين وهى بلدة قريبة من بغداد بينهما دون عشرين فرسخا ويأتي ذكر ولده الحسن بن أحمد فى بابه إن شاء الله تعالى
أحمد بن عبد الله بن عباس الطائي الأقطع قال الخطيب من أهل الرأي سكن بغداد وحدث بها عن سهل بن عثمان السكري روى عنه أحمد بن كامل القاضي وأبو القاسم الطبراني
أحمد بن عبد الله بن الفضل أبو نصر الخيزاخزي بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء تحتها نقطتان وفتح الزاي وسكون الألف وفتح الخاء الثانية وكسر الزاي الثانية نسبة إلى قرية خيزاخز من قرى بخارى الفقيه الإمام ابن الإمام يأتي والده عبد الله إن شاء الله تعالى تفقه على والده وروى عنه وعن الحسن ابن فراش المكي وغيرهما قلد الإمامة فى جامع بخاري وعقد له مجلس الإملاء بها قال أبو كامل البصري سمعت أبا نصر يقول كان فى عزامة شديدة فى حال الصبا وكان من يتصل إلى شيخي يغريه علي فيغضب الشيخ منه ويقول سلمته إلى الله سبحانه فهو خير له مني إن أراد لله به خير يكن وان اراد غير ذلك فليس فى أيدينا شيء غير الدعاء وتوف يصل إلي من ميراثه شيء كثير فأقبلت على العلم وأصلحت فيما بيني وبين الله فببركة تسليم الشيخ أياي إلى الله أصلح الله شأني صب على الدنيا صبا وصرت وجيه البلد ومدرس الفقه ومملي الكتب وإمام العامة
أحمد بن عبد الله بن القاسم الرمادي قرية من قرى بخارى القاضي الإمام أبو جعفر رأيت له كتاب النبأ فى مجلد لطيف وهو نفيس يشتمل على ستة أبواب الأول فى أن مذهب الإمام أصلح للولاة والأئمة من مذهب المخالفين الثاني أنه تمسك بالأثار الصحيحة الثالث فى سلوكه فى الفقه طريقة الاحتياط الرابع فى بيان أن المخالف اعتقد فى مسائل الاحتياط وهو ترك للاحتياط الخامس فى المسائل التى توجب الشناعة على مذهب المخلفين السادس فى الأجوبة عن المسائل التى يذكرها المخالفون يشنعون بها على الإمام وهو كتاب نفيس يذكر فى كل باب من الفروع جملة مستكثرة روى هذا الكتاب عنه صاحبه أبو بكر محمد بن عبد الملك الخطيب يأتي إن شاء الله تعالى
أحمد بن عبد الله بن أبي القاسم البلخي أبو جعفر القاضي له كتاب الرد على المشنعين على أبي حنيفة رضي الله عنه سماه الإبانة
أحمد بن عبد الله بن يوسف بن الفضل الصبغي الإمام من أهل سمرقند سمع يوسف بن يحيى البلخي سمع منه الحافظ أو حفص عمر بن محمد النسفي وغيره كان إماما فقيها فاضلا ورد بغداد حاجا وكان مفيدا فى الدار الجوزجانية بسمرقند ذكره السمعاني فى ذيله وقال سمعت أبا بكر الزهري بسمرقند سمعت أبا حفص يقول توفي الإمام أحمد الصبغي يوم الخميس الثامن شهر رجب الفرد سنة ست وعشرين وخمس مائة ودفن فى مشهد أبي عبدة وقد زاد على سبعين سنة والصبغي بكسر الصاد المهملة وسكون الباء الموحدة وفى آخرها غين معجمة نسبة إلى صبغ والصباغ هو ما تصبغ به الألوان قاله السمعاني
أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أحمد بن عبد الله أبو نصر الريغذموني بكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف والغين المعجمة وفتح الذال المعجمة وضم الميم وسكون الواو وفى آخرها النون نسبة إلى ريغذمون وهى قرية من قرى بخارى قال أبو سعد وأبو نصر هذا عرف بالقاضي الجمال كان إماما فاضلا عاقلا ولي القضاء ببخارى وأملى الأمالي روى عن أحمد بن عبد الله بن الفضل الخيزاخزى المذكور قبله روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد النيسابوري وأبو القاسم محمود بن أبي نوبه الوزير وغيرهما وكانت ولادته فى شوال سنة أربع عشرة وأربع مائة ووفاته فى شهر رمضان من سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ببخارى وولده محمد يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى وابن إبنه أحمد بن محمد يأتي قريبا
أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن بدر بن الهيثم بن خلف أبي عصمة بن أبي الهيثم بن أبي حصين بن أبي عبد الله بن أبي القاسم للخمى القاضي الرقي قدم مصر من الرقة وحدث عن أبي علي يونس بن أحمد بن أبي سلمة الرافعي وروى عنه محمد بن علي الصوري ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر وقال مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن عبد الرحمن أبو أحمد النيسابوري السرخكي بضم السين وسكون الراي وفتح الخاء المعجمة والكاف فى آخرها نسبة إلى سرخك قرية على باب نيسابور وقال أبو سعد الفقيه الحنفي سمع أبا الأزهر العبدي ومحمد بن يزيد السلمي روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون وغيره توفي فى شهر رمضان سنة ست عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن عبد الرشيد البخاري الملقب قوام الدين الإمام والد طاهر الإمام يأتي فى بابه له ذكر فى ترجمة صاحب الهداية
أحمد بن عبد السميع بن علي بن عبد الصمد الهاشمي من ولد عبد الله بن عباس سمع أبا نصر الزينبي روى عنه ابن عساكر ذكره ابن النجار وقال كان خطيبا فقيها حنفيا
أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مارة المعروف ولده برهان الأئمة يأتي فى بابه وأخو عمر بن عبد العزيز الملقب بالصدر والشهيد حسام الدين يأتي فى بابه أيضا أحد مشائخ صاحب الهداية قال الإمام برهان الدين أبو الحسن على صاحب الهداية أجازني رواية مسموعاته ومستجازاته مشافهة ببخارى وشرفني بخط يده فمن جملة ما حصل لصاحب الهداية من كتاب السير الكبير من طريقة شمس الأئمة السرخسي قال تلقينا زمن قلوفية ببخارى عن الشيخ القاضي شمس الأئمة أبي بكر الزريري حدثنا شمس الأئمة محمد عبد العزيز الحلواني أنبأنا القاضي الأستاذ أبو علي الحسين بن أبي حمد الخضر النسفي قال أنا الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن حمدان المهلي الحنفي قال أنا أبو محمد عبد الله ابن محمد بن يعقوب الخازن الأستاذ قال أنا أبو محمد عبد الرحيم السمعاني قال أنا إسماعيل بن توبة القزويني عن أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني
أحمد بن عبد العزيز الحلواني البخاري الإمام تفقه عليه علي بن عبد الله الحلبي أظنه ابن الإمام شمس الإئمة عبد العزيز الحلواني
أحمد بن عبد العزيز أبو سعيد البردعي ذكره عبد الغافر فى السياق وقال كان عليه مدار الفتوى على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى فى زمانه ويعقد له مجلس ويعظ وتوفي يوم الإثنين ثامن عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن سليم بن محمد القيسي أبو محمد الملقب تاج الدين كان إماما فى النحو واللغة صنف وجمع ودرس وكتب بخطه الكثير وناب فى الحكم مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة مولده فى العشر الأول من ذي الحجة سنة إثنتين وثمانين وست مائة بالقاهرة أنشدني شيخنا الإمام تاج الدين ابن مكتوم لنفسه شعر ٭ ومعذر قال العذول عليه لي ٭ سمنه واحذر من قصور يعترى ٭ فأجبته هو بانة من فوقها ٭ قمر يحف بهالة من عنبر ٭
أحمد بن عبد الكريم يأتي له ذكر فى ترجمة محمود بن عبد الرحيم
أحمد بن عبد الحميد بن إسماعيل بن محمد قاضي ملطية تفقه على أبيه عبد الحميد ويأتي فى بابه وأخوه إسماعيل بن عبد الحميد يأتي قريبا
أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفر أبو نصر القاضي الأستروشني المعروف بكمال من علماء ما وراء النهر ومن أئمة أصحابنا مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة حدث عن العلامة محمود بن حسن القاضي ومات فى ربيع الأول سنة تسع عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن عبد المنعم بن القاضي أبو نصر الآمدي الخطيب فقيه إمام روى عنه السلفي وذكره فى معجم شيوخه قال سمعت القاضي أبا نصر أحمد أحد الخطباء بثغر آمد سمعت القاضي أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني ببغداد سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن القدوري قال كان أبو جعفر الطحاوي يقرأ على المزني فقال له يوما والله لا أفلحت فغضب وانتقل من عنده وتفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه فصار إماما وكان إذا درس أو أجاب فى المشكلات يقول رحم الله أبا إبراهيم لو كان حيا ورآني كفر عن يمينه
أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مروان بن محمد بن أحمد بن محبوب بن عبادة بن الصامت العبادي المحبوبي البخاري الإمام ابن الإمام الكبير يأتي أبوه فى بابه وأحمد هذا يلقب شمس الدين تفقه على أبيه
أحمد بن عثمان بن إبراهيم أبو الفرج الفقيه عرف بإبن النرسي من أهل باب الشام روى عنه القاضي أبو علي الحسن بن علي التنوخي حكاية فى كتاب الفرج بعد الشدة وقال ما علمته إلا ثقة فيما يرويه صدوقا فيما يحكيه
أحمد بن عثمان الإمام العلامة تاج الدين الإمام ابن الإمام وأخو الإمام أبو الحسن على يأتي كل واحد منهما فى بابه وهو عم سيدنا ومولانا قاضي القضاة جمال الدين أبقاه الله تعالى وعبد العزيز ويأتي أيضا فى بابه وهو والد جلال الدين محمد بن محمد يأتي أيضا أهل بيت علماء فضلاء سمع وحدث وتفقه ودرس وأفتى وصنف وناب فى الحكم والشعر وتكلم فى فنون مات بالقاهرة ففي مستهل جمادي الأولى سنة أربع وأربعين وسبع مائة ودفن بتربة والده خارج باب النصر ومولده ليلة السبت الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وست مائة بالقاهرة
أحمد بن عزيز بن سليمان وقيل سليم بن منصور بن عكرمة النسفي البزدي بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الزاي وفى آخرها الدال المهملة نسبة إلى بزدة وهى من أعمال نسف من بلاد ما وراء النهر كذا قال السمعاني فى البزدوي نسبة إلى بزده وهى قلعة حصينة على ست فراسخ من نسف نسب إليها أبو الحسين على بن محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الكريم بن موسى البزدوي الفقيه بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة قال أبو سعد السمعاني النسبة الصحيحة إلى هذه القرية البزدوي على ما ذكرته فيما تقدم قلت الإمام على البزدوي يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى
أحمد بن عبد العزيز صاحب الترجمة روى عن جمهان بن موسى المروزي وأبي جعفر أحمد بن حفص البخاري وجماعة من المتقدمين من أصحاب عبد الله بن المبارك ذكره الحافظ أبو العباس بن جعفر المستغفري فى تاريخ نسف فقال كان من أصحاب أبي حنيفة وروى عنه أهل نسف وجده سليم كان بالبصرة قدم خراسان مع قتيبة بن مسلم وسكن بزدة من أعمال نسف كذا قال الأمير ابن ماكولا
أحمد بن عصمة أبو القاسم الصفار الملقب حم بفتح الحاء قال فى الألقاب حم لقب أحمد بن عصمة الصفار البلخي الفقيه المحدث تفقه على أبي جعفر المغيدواني وسمع منه الحديث روى عنه أبو علي الحسين بن الحسن ابن صديق بن الفتح الوزعجي شيخ ثقة مات فى ليلة الإثنين فى شهر شوال لعشر بقين منه سنة ست وعشرين وثلاث مائة وهو ابن سبع وثمانين سنة قال السمعاني فى ترجمة الوزعجي أبو علي الحسين بن صديق الوزعجي يروي عن محمد بن عقيل وأحمد بن حم
أحمد بن عطية الدسكري أبو عبد الله الضرير قال ابن البخاري درس الفقه على أبي عبد الله الدامغاني شاعر حسن له معرفة بالنحو واللغة يروي عنه أبو البركات السفعلي ومحمد بن عبد الباقي بن أحمد المقري مدح الإمام القائم بأمر الله وابن ابنه المقتدي بأمر الله وابنه المستظهر بالله وكان خصيصا بسيف الدوله صدقه ابن مرثد وأحد ندمائه وجلسائه وله فيه مدايح كثيرة فى المطابقة والمجانسة ٭ كأني هاج القلب حين ذكرتكم ٭ وبعد السرى يبدي خفوق جناحين ٭ سيعلم من يخطي بصرف من الهوى ٭ ولم يسمحوا بالوصل كيف جناحين ٭
ذكره ابن النجار فى تاريخه والدسكري بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح الكاف وفى آخرها راء هذه النسبة إلى دسكرة وهى قريتان أحداهما من أعمال بغداد على طريق خراسان يقال لها دسكرة الملك وهى كبيره
والثانية قرية يمين الملك من أعمال بغداد أيضا
أحمد بن عقبة بن هبة الله بن دعاء بن ياسين بن زهير البصراوي والد إبرهيم المذكور فيما تقدم
أحمد بن علي بن أحمد أبو طالب الهمداني عرف بإبن الفصيح الكوفي كان إماما عالما علامة معظما وكان متعبدا فى مشهد أبي حنيفة ومدرسا وله مصنفات في المذهب والنظم النافع ومن شعره ٭ لي بالحمى بدر سما ٭ علي البدور الطلع ٭ إذا بدا فى خمسة ٭ وخمسة فى أربع ٭ فاق الملاح من العدا ٭ بنور حسن مبدع ٭ ولست فى عشقي ٭ لمن ذكرته بمدعي ٭ مسكنه نواظري ٭ وخاطري ومسمع ٭ قد طاب ذلي فى الهوى ٭ لعزه الممتنع ٭ فى حب من مقامه ٭ فى منصب مرتفع ٭ يا لا يمي فى ولهي ٭ ما أنت لي بمسمع ٭ تروم مني سلوة ٭ ما أنت يا هذا معي ٭
أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف الإمام العلامة شهاب الدين عرف بإبن عبد الحق أخو قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم تقدم ذكره مولده تقريبا فى سنة ست وسبعين وست مائة قدم علينا القاهرة من دمشق لزيارة أخيه فى سنة ثلاثين وسبع مائة ثم توجه إلى دمشق ومات بها فى ليلة ثامن عشر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى إمام فاضل محدث فقيه أفتى ودرس وحصل وأفاد
أحمد بن علي بن أحمد أبو العباس الشيباني الأصولي صحب الإمام على الزاهد البلخي تفقه عليه مسعود بن شباع الفقيه وذكره الصاحب أبو حفص عمر فى تاريخ حلب قال برهان الدين مسعود بن شجاع أنشدني الفقيه أحمد الأصولي فقال ٭ أيها النوام ويحكم ٭ قد حملنا عنكم السهرا ٭ غشيتنا منكم ليلة ٭ ما لها صبح فينتظرا ٭ فجرها والصبح بعدكم ٭ ما سمعنا عنهما خبرا ٭
أحمد بن علي بن تغلب بن أبي الضياء البغدادي البعلبكي الأصل المنعوت بمظفر الدين المعروف بإبن الساعاتي سكن بغداد ونشأ بها وأبوه هو الذى عمل الساعات المشهورة على باب المستنصرية ببغداد إمام كبير جليل عالم علامة كان الشيخ شمس الدين الأصبهاني يفضله ويثني عليه كثيرا ويرجحه علي الشيخ جمال الدين بن الحاجب ويقول هو أزكى منه وكان يكتب خطا منسوبا من تصانيفه مجمع البحرين فى الفقه جمع فيه بين مختصر القدوري والمنظومة مع زوائد ورتبة فأحسن وأبدع فى اختصاره وشرحه فى مجلدين كبيرين وله البديع فى أصول الفقه جمع فيه بين أصول فخر الإسلام البزدوى والأحكام للآمدي قال فى خطبته قد منحتك أيها الطالب لنهاية الوصول إلى علم الأصول بهذا الكتاب البديع فى معناه المطابق اسمه لمسماه لخصته لك من كتاب الأحكام ورصعته بالجواهر النفيسة من أصول فخر الإسلام فإنهما البحران المحيطان بجوامع الأصول الجامعان لقواعد المعقول والمنقول هذا حاو للقواعد الكلية الأصولية وذاك مشمول بالشواهد الجزويه الفروعية وما أحسن ما افتتح الخطبة بقوله الخير دأبك اللهم يا واجب الوجود والفيض شعارك يا واسع الرحمة والجود أنت الذى لا ينقص فيضك العطاء وكلتا يديك بالخير سحاء أخبرني الثقة من أصحابنا أنه شاهد على نسخة من مجمع البحرين بخط المصنف قوبلت هذه النسخة وكتبت من أصلي فصحت ووافقت والله يعفو عما طغى به القلم أو تجاوز عنه النظر وقد أجزت لمالكها الشيخ الإمام العالم الفاضل الورع الكامل ذي الأخلاق الكريمة والفضايل الجسيمة زكي الدين السمرقندي أدام الله حراسته وكتب سلامته أن يرويها عني وكذلك أجزت له رواية الشرح الذى صنفته بعد إذ وقعت إليه نسخة يثق إلى صحتها وكذلك جميع ما يصح عنده أنه من مقولاتي أو مسموعاتي أو مستجازاتي فهو أدام الله أيامه يحمل ما يرويه وأنا معتمد على الله تعالى ثم ملتمس من خدمته أن يصون هذا الكتاب ويحفظه عن تغيير يقع فيه وما يروى فيه من مخالفة لفظ أو معنى لما فى أحد الكتابين فلا يتسرع إلى إنكاره فأن لي فيه مقصدا صالحا من تحرير نقل أو اختيار ما هو إلا صح من الأقوال والروايات وقد كنت عازما على التنبيه على ذلك فى حواشي الكتاب فلم يتسع الزمان لسرعة التوجه إلى بلاد الإسلام صانها الله تعالى عن التغير وفتح لها أبواب النصر والظفر ولكن كل ذلك منقول من مواضعه محرر عند واضعه منبه عليه فى شرح الكتاب والله هو الملهم للصواب كتبه المصنف أحمد ابن الساعاتي الشامي الأصل البغدادي المنشأ بالمدرسة الشريفة المستنصرية رحمه الله على منشيها فى رجب المبارك سنة تسعين وست مائة وعلى الأصل المنقول منه هذا فرع من هذه النسخة مؤلف الكتاب فى ثامن شهر رجب الفرد من سنة تسعين وست مائة قلت وابنته فاطمة تأتي فى كتاب النساء ويأتي ابن أخته علي بن أنجب
أحمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرطوسي نجم الدين قاضي القضاة ابن قاضي القضاة عماد الدين يأتي أبوه علي بن عبد الواحد فى الأنساب نزل له أبوه عن القضاء بدمشق ومات فى سنة ثمان وخمسين وسبع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن علي بن هبة الله بن محمد بن علي ابن البخاري أبو الفضل ابن قاضي القضاة أبي طالب شهد عند والده فى ولايته الثانية يوم الأحد التاسع عشر من جمادي الأولى سنة تسع وثمانين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى القضاء ثم لما توفي والده جعل إليه القضاء ببغداد وخوطب بأقضى القضاة فى رجب سنة أربع وتسعين وبدل على ذلك ما لا تم عزل فى ذي الحجة سنة خمس وتسعين وبقي ملازما بمنزله إلى أن توفي يوم الأربعاء لأربع خلون من ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن علي بن قدامة أبو المعالي البغدادي تفقه علي الصيمري ثم على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولاه القضاء بالأنبار وأقام بها سنين ثم ورد بغداد معزولا فأقام بدرب أبي خلف من الكرخ وكان يقرئ الأدب والنحو للمرتضى أبي القاسم الموسوي وسمعها منه وتوفي فى شوال سنة ست وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة الشونيزية عند أصحاب أبي حنيفة وزاد على الثمانين
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسين ابن عبد الملك بن عبد الوهاب ابن حمويه بن حسنويه القاضي الدامغاني أبو الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وسيأتي ذكر ابنه وأبيه وجده إن شاء الله تعالى سأله السمعاني عن مولده فقال فى غرة سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة ذكره فى ذيله وقال كان فاضلا من بيت العلم والقضاء ورأيته لازما بيته أول ورودي ببغداد ثم فوض إليه قضاء ربع الكرخ ثم الجانب الغربي بأسره ثم ضم إليه قضاء باب الأزج وجرت أموره فى قضائه على السداد قرأ عليه السمعاني جزأ فيه من حديث المحاملي فحضره عبد الوهاب الحافظ الأنماطي وسمع الحديث بإفادة عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي من أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي الحنفي وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعال وأبي الحسن المبارك ابن عبد الجبار الصيرفي وغيرهم روى عنه أبو بكر بن كامل وأبو القاسم ابن عساكر وأبو سعد السمعاني مات فى ليلة الأربعاء حادي عشر جمادي الآخرة سنة أربعين وخمس مائة نقله أبو سعد وتابعه ابن النجار وزاد وصلى عليه ظاهر الشونزية ولده أبو الحسن علي ودفن على ابنه بدار البيعة
أحمد بن علي بن محمد بن موسى أبو ذر الإسترأباذي بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة بإثنتين من فوق وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفى آخرها الذال المعجمة هذه النسبة إلى إسترأباذ وقد يلحقون فيها ألفا أخرى بين التاء والراء فيقولون استارأباذ إلا أن هذه أشهر وهى بلدة من بلاد مازندران بين ساوة وجرجان ولها تاريخ قاله السمعاني ذكر الخطيب أحمد بن علي هذا فى تاريخه وقال تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه قدم بغداد حاجا وحدث بها وكان ثقة مشهورا بالزهد موصوفا بالفضل وحدثني عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي
أحمد بن علي بن محمد السجزي المعروف بالإسلامي والد علي يأتي فى بابه
أحمد بن علي أبو بكر الوراق ذكره أبو الفرج محمد بن إسحاق فى الفهرست فى جملة أصحابنا بعد أن ذكر الكرخي فقال وله من الكتب كتاب شرح مختصر الطحاوي ولم يزد وذكر فى القنية أنه خرج حاجا إلى بيت الله الحرام فلما سار مرحلة قال لأصحابه ردوني ارتكبت سبع مائة كبيرة فى مرحلة واحدة فردوه
أحمد بن علي أبو بكر الرازي الإمام الكبير الشان المعروف بالجصاص وهو لقب له وكتب الأصحاب والتواريخ مشحونة بذلك ذكره صاحب الخلاصة فى الديات والشركة بلفظ الجصاص وذكره صاحب الهداية فى القسمة بلفظ الجصاص وذكره صاحب الميزان من أصحابنا بلفظ الشيخ أبي بكر الجصاص وذكره بعض الأصحاب بلفظ الرازي الجصاص وذكره فى القنية عن بكر خواهر زاده فى مسئلة إذا وقع البيع بغبن فاحش قال ذكر الجصاص وهو أبو بكر الرازي فى واقعاته إن للمشتري إن يرد وللبائع أن يسترد وقال الشيخ جلال الدين فى المغنى فى أصول الفقه فى الكلام فى الحديث المشهور قال الجصاص أنه أحد قسمي المتواتر وذكر شمس الأيمة السرخسي هذا القول فى أصوله عن أبي بكر الرازي وقال ابن النجار فى تاريخه فى ترجمته كان يقال له الجصاص وإنما ذكرت هذا كله لأن شخصا من الحنفية نازعني غير مرة فى ذلك وذكر أن الجصاص غير أبي بكر الرازي وذكر أنه رأي فى بعض كتب الأصحاب وهو قول أبي بكر الرازي والجصاص بالواو فهذا مستنده وهو غلط من الكاتب أو منه أو من المصنف والصواب ما ذكرته مولده سنة خمس وثلاث مائة سكن بغداد وعنه أخذ فقهاؤها وإليه انتهت رياسة الأصحاب قال الخطيب كان إمام أصحاب أبي حنيفة فى وقته وكان مشهورا بالزهد خوطب فى أن يلي القضاء فأمتنع وأعيد عليه الخطاب فلم يقبل تفقه على أبي سهل الزجاج صاحب كتاب الرياضة وسيأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى وتفقه علي أبي الحسن الكرخي وبه أشفع وعليه تخرج قال الصيمري استقر التدريس ببغداد لأبي بكر الرازي وانتهت الرحلة إليه وكان على طريق من تقدمه فى الورع والزهد والصيانة دخل بغداد سنة خمس وعشرين ودرس علي الكرخي ثم خرج إلى الأهواز ثم عاد إلى بغداد ثم خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري برأي شيخه أبى الحسن الكرخي ومشورته فمات الكرخي وهو بنيسابور ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مائة تفقه عليه أبو بكر أحمد بن موسى الخوارزمي وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن مهدي الفقيه الجرجاني شيخ القدوري وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن المسلمة وأبو جعفر محمد بن أحمد النسفي وأبو الحسين محمد بن أحمد بن أحمد الزعفراني وأبو الحسين محمد بن أحمد بن الطيب الكماري والد إسماعيل قاضي واسط روى الحديث عن عبد الباقي بن قانع وأكثر عنه فى أحكام القرآن وروى عن أبى عمر غلام ثعلب وله من المصنفات أحكام القرآن وشرح مختصر شيخه أبى الحسن الكرخي وشرح مختصر الطحاوي وشرح الجامع لمحمد بن الحسن وشرح الأسماء الحسنى وله كتاب مفيد فى أصول الفقه وله جوابات عن مسائل وردت عليه قال ابن النجار توفي يوم الأحد سابع ذي الحجة سنة سبعين وثلاث مائة عن خمس وستين سنة رحمه الله تعالى وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي صاحبه حكاه الخطيب
أحمد بن عمران أبو جعفر الليموسكي الاسترأباذي الفقيه المحدث لأصحاب أبى حنيفة روى عن الحسن بن سلام وأبي بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام الرباحي ومحمد بن سعد العوفي وغيرهم سمع منه أبو جعفر المستغفري فى سنة أحدى وثلاثين وثلاثا مائة ومات فى هذه السنة ذكره الحافظ أبو سعد الإدريسي فى تاريخ استرأباذ وقال كان ثقة فى الحديث من أصحاب الرأي شديد المذهب كان يقول القرآن لكلام الله غير مخلوق والإيمان قول وعمل يزيد وينقص قال السمعانى والليموسكي بكسر اللام وسكون الياء وضم الميم وبعدها واو وسين مهملة ساكنة ثم كاف نسبة إلى ليموسك قرية من قرى استرأباذ
أحمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة والد الصاحب كمال الدين ابن العديم قال والده فى الأخبار المستفادة فى مناقب بني جرادتة ولد قبل صلاة الصبح من يوم الأربعاء لأربع بقين من جمادي الأولى من سنة اثنتى عشرة وست مائة فى حياة والدي وسماه باسمه
أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن علي بن لقمان أبو الليث ابن شيخ الإسلام أبي حفص النسفي يعرف بالمجد من أهل سمرقند وأبوه عمر يأتي قال السمعاني فى ذيله سألته عن مولده فقال ولدت فى سنة سبع وخمس مائة تفقه على والده الإمام نجم الدين عمر النسفي وغيره اسمعه أبوه من جماعة من السمرقنديين والغرباء الواردين عليهم بسمرقند وكان قد سمع من أبيه كثيرا غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده قال أبو سعد من أولاد المحدثين والأئمة وكان فقيها فاضلا واعظا كاملا حسن الصمت وصولا للأصدقاء قدم مرو سنة سبع وأربعين متوجها إلى الحجاز وانصرف من نيسابور لموت السلطان مسعود وتشوش الطرق ثم لما وافيت سمرقند أول سنة تسع وأربعين لقيته بها واجتمعت به وكان يعيرني الكتب والأجزاء ويزورني وأزوره ومع كثرة إجتماعي معه وشدة أنسي به لم يتفق لي أن اسمع منه شيئا بسمرقند وقدم علينا بخاري سنة إحدى وخمسين عازما على الحج وقد ورد بغداد وأقام بها شهرين فى التوجه والإنصراف أياما قلايل لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله والسلطان محمد شاه والناس فى شدة عظيمة وكان ذلك فى صفر سنة إثنتين وخمسين فخرج من بغداد متوجها إلى وطنه فلما وصل إلى قومس وجاوز بسطام خرج جماعة من أهل القلاع وقطعوا الطريق على القافلة وقتلوا مقتلة عظيمة من العلماء والقافلين من الحجاز أكثر من سبعين نفسا وكان فيهم المجد النسفي رحمه الله سمعت بعض الحجاج القافلين من أهل سمرقند بمرو يقول قتل الإمام المجد النسفي يوم الإثنين السابع والعشرين من جمادي الأولى سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة بقرب كوف من نواحي بسطام وكان عليه ثلاث ضربات ضربة على رأسه وضربتان فى رقبته ودفن بهذه القرية وأراد أهل بسطام أن ينقلوه إلى بسطام فما أمكنهم لأن الشمس والهواء الحار أثرا فيه قال السمعاني أنشدني الفقيه أبو الليث لفظا قال أنشدني والدي لنفسه ٭ يا صاحب العلم أترضى بأن ٭ تسعد قوم ولك الشقوة ٭ كفاك الله سبحانه لا يكن ٭ غيرك أو فى منك بالخطوة ٭ وأحمد بن عمر هذا وأبوه من مشايخ صاحب الهداية وصدر بهما فى مشيخته وذكر أن أحمد بن عمر هذا أجاز له من سمرقند
أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى بن عبد الله القاضي البخاري أبو نصر يعرف بالعراقي حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن محمد بن عدي الإسترأباذي ومحمد بن يوسف بن عاصم البخاري وغيرهما ذكره الحافظ الإدريسي فى تاريخ سمرقند فقال كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه فى الفقه وكان على قضاء سمرقند مدة وانصرف منها إلى بخارى وعاش إلى سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ومات ببخارى كتبنا عنه بسمرقند
أحمد بن عمرو وقيل عمر بن مهير وقيل مهران الشيباني الإمام أبو بكر الخصاف ذكره صاحب الهداية فى الوديعة بلقبه الخصاف روى عن أبيه وحدث عن أبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي ومسدد بن مسرهد والقعنبي ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني وعارم محمد بن الفضل وأبي نعيم الفضل بن دكين فى خلق ذكره النديم فى فهرست العلماء فقال كان فاضلا فارضا حاسبا عارفا بمذهب أصحابه وكان مقدما عند المهتدي بالله وصنف للمهتدي كتابا في الخراج فلما قتل المهتدي نهب الخصاف وذهب بعض كتبه من جملتها كتاب عمله فى المناسك لم يكن خرج للناس قال النديم وله من المصنفات كتاب الحيل فى مجلدين كتاب الوصايا كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب الرضاع كتاب المحاضر والسجلات كتاب أدب القاضي كتاب النفقات على الأقارب كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض كتاب أحكام الوقف كتاب العصير وأحكامه كتاب ذرع الكعبة والمسجد الحرام والقبر قال ابن النجار وذكر بعض الأئمة أن الخصاف كان زاهدا ورعا يأكل من كسب يده قال سمعت أبا سهل محمد بن عمر يحكي عن بعض مشائخ بلخ قال دخلت بغداد وإذا على الجسر رجل ينادي ثلاثة أيام يقول ألا أن القاضي أحمد بن عمر والخصاف استفتى فى مسألة كذا فأجاب بكذا وكذا وهو خطأ والجواب كذا وكذا رحم الله من بلغها صاحبها وساق بسنده أيضا إلى أبي عمر وعبد الوهاب بن محمد بن مندة الأصبهاني قال أحمد ابن عمر وأبو بكر الخصاف صاحب الشروط حدث ومات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين رحمه الله تعالى قال شمس الأئمة الحلواني الخصاف رجل كبير فى العلم وهو ممن يصح الإقتداء به
أحمد بن عيسى الزينبي القاضي دون الكتب عن أبي سليمان الجوزجاني ذكره الصيمري فى طبقة الخصاف وأحمد بن أبي عمران قال وكان إليه أحد جانبي بغداد والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق ثم استعفى فى أيام المعتضد ورد عليهم العهد ولزم بيته واشتغل بالعبادة حتى مات ثم روى الصيمري بسنده إلى محمد بن يوسف القاضي قال ركبت يوما من الأيام مع إسماعيل بن إسحاق إلى أحمد بن عيسى الزينبي وهو ملازم لبيته فرأيته شيخا نضيرا أثر العبادة عليه فرأيت إسماعيل عظمه اعظاما شديدا وسأله عن نفسه وأهله وعجائزه وجلسنا عنده ساعة ثم انصرفنا فقال لي إسماعيل يا بني تعرف هذا الشيخ فقلت لا قال هذا الزينبي القاضي لزم بيته واشتغل بالعبادة هكذا تكون القضاة لا كما نحن فيه
أحمد بن غازي بن علي بن شير التركماني سمع من الحافظ ضياء الدين وحدث وتفقه مولده سنة إثنتين وثلاثين وست مائة ومات فى ثاني عشر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن الفرح بن عبد العزيز الساغرجي السعدي أبو نصر والد الإمام محمود تفقه عليه ولده ويأتي محمود فى بابه حدث عن يوسف بن صالح الخطيب وغيره روى عنه إبنه أبو المحامد محمود شيخ الإسلام مات بسمرقند فى ربيع الأول سنة أربع وعشرين وخمس مائة ودفن بحاكر ذير رحمه الله تعالى
أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد أبو العباس العلثي الفقيه سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف البالاني وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة وغيرهما وحدث ومات ببغداد سنة سبع وعشرين وست مائة ودفن بمقبرة الحلبة بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وبعدها باء موحدة وتاء تأنيث محلة كبيرة مشهورة ببغداد بقرب باب الأزج ذكره المنذري فى التكملة
أحمد بن نافع بن مرزوق بن واثق القاضي أبو عبد الله وهو أخو عبد الباقي ابن قانع القاضي ويأتي ذكره فى موضعه قال ابن الثلاج سألت القاضي أحمد بن قانع عن مولده فقال سنة ثلاث وسبعين ومائتين وكان فقيها حسن العلم بالفرائض قال ابن أبي الفوارس توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة
أحمد بن قلمشاه أبو العباس القونوي قاضي القضاة بمدينة قونية من بلاد الروم أكثر من ثلاثين سنة كان عالما بالتفسير والفقه والنحو والأصلين درس بقونية بالمصلحية والنظامية وغيرهما رحمه الله تعالى
أحمد بن أبي الكرم بن هبة الله الفقيه من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ذكره ابن العديم فى تاريخ حلب قال وكان فقيها حسنا دينا كثير التلاوة للقرآن وولي التدريس بالموصل ومشيخة الرباط وطلب الحديث وقدم حلب مرارا رسولا من جهة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل وورد دمشق رسولا إلى الملك الناصر داود فى سنة ثمان وأربعين وست مائة وورد بغداد رسولا أيضا فى هذه السنة وتوفي بالموصل فى شوال سنة خمسين وست مائة قال ابن العديم بلغني وفاته وأنا ببغداد فى هذا التاريخ رحمه الله تعالى
أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور القاضي الشجري البغدادي قال السمعاني كان عالما بالأحكام والقرآن وأيام الناس والأدب والتواريخ وله فيها مصنفات ولي قضاء الكوفة وحدث عن محمد بن الجهم الصيمري وأبي قلابة الرقاشي وغيرهما روى عنه الدارقطني وأبو عبيد الله المرزباني وغيرهما مات فى المحرم سنة خمسين وثلاث مائة وكان متساهلا فى الحديث
أحمد بن كسعندي بن عبد الله الخطابي مولده فى رمضان سنة ثلاث وستين وست مائة ومات فى صفر سنة أربع وأربعين شيخ فقيه عنده فهم سمع من النجيب وأبي حامد المحمودي الصابوني الإمام روى لنا عنهما وأجاز له من دمشق جماعة منهم الإمام جمال الدين بن مالك رحمهم الله تعالى
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الأذرعي أبو العباس ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد كان إماما مفتيا فاضلا تصدر بالجامع الحاكمي وناب فى الحكم وحصل من الكتب شيئا كثيرا ومات فى الخامس والعشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين وسبع مائة ودفن بالقرافة ويأتي أبوه فى بابه ومولده سنة ست وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى وتفقه على أبيه وجده إبراهيم بن إبراهيم تقدم فى أول الباب
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو سعيد الفقيه النيسابورى المزني سمع إبراهيم ابن محمد بن سفيان الفقيه راوي صحيح مسلم عن مسلم وأبا بكر بن خزيمة سمع منه الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الحافظ شيخ نيسابور فى عصره كان مدرس الفقه سنين ويفتي زمانا على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وتوفي ليلة الأربعاء العشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة وهو ابن إحدى وتسعين سنة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي البخاري أبو سعيد بن أبي الخطاب تفقه عليه ولده أحمد وتقدم وسمع منه وكان موجودا بعد الخمس مائة ويأتي ابن ابنه محمد بن أحمد ويأتي أبوه أبو الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي فى الكنى
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي أبو طاهر القاضي الأنصاري قال ابن النجار مولده سنة خمس وتسعين وثلاث مائة وقال السمعاني فى ذيله سنة خمس وسبعين وثلاث مائة وذكر كل منهما أنه قرأه بخط أبي محمد عبد الله بن السمرقندي روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد بن أحمد والحافظ عبد الوهاب الأنماطي قال ابن ناصر مات سنة أربع وسبعين وأربع مائة رحمه الله تعال ويأتي ابنه محمد فى بابه
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمر والفقيه الزوزني ذكره الحافظ أبو سعد عبد الكريم فى الأنساب فقال تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وسكن باب عزرة سنين ثم تحول إلى الزوزن ومات بها فى سنة خمس وسبعين وثلاث مائة والزوزني بسكون الواو بين الزايين المعجمتين وفى آخرها النون نسبة إلى زوزن بلدة كبيرة حصينة بين هراة ونيسابور
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو العباس الرومي شهاب الدين ذكره البرزالي وقال درس بالمدرسة المضيئة وكان شيخا بالحانقاه الخاتونية بدمشق وذكره قطب الدين فى تاريخ مصر رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن رزمان بضم الراء ابن علي بن بشارة أبو العباس الدمشقي مولده بدمشق سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة تقريبا وتوفي سنة إحدى وستين وست مائة ببستان ظاهر دمشق وصلى عليه بالجامع المعروف بالعقبة ودفن بسفح قاسيون كتب عنه الدمياطي وذكره فى معجم شيوخه
أحمد بن أحمد بن أحمد بن إبراهيم بن علي السلمي الصوفي قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك سألته عن كنيته فقال نحن من العرب لا نكني أنفسنا حتى يولد لنا فمات ولم يولد له ذكره الفارسي فى السياق فقال شيخ زاهد عالم عفيف صوفي من أصحاب أبي حنيفة جميل الطريق والسيرة يحكي له الكرامات وقيل أنه من الأولياء وكان يلقب بحمرويه وتوفي قديما سنة تسع وأربع مائة
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسن الزعفراني عرف بذلك وبالدلال الإمام ابن الإمام يأتي والده روى عنه الخطيب أبو بكر وفاة أبيه على ما يأتي فى ترجمة ابنه
أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الإمام المشهور أبو الحسن بن أبي بكر الفقيه البغدادي المعروف بالقدوري صاحب المختصر المبارك تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة مولده سنة إثنتين وستين وثلاث مائة تفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني تفقه عليه الفقيه أبو نصر أحمد بن محمد بن محمد وشرح مختصره وروى الحديث عن محمد بن علي بن سويد المودب وعبيد الله بن محمد الجوشني روى عنه قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني والخطيب وقال كتبت عنه وكان صدوقا ولم يحدث إلا بشيء يسير وكان ممن أنجب فى الفقه لذكائه وانتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أبي حنيفة وعظم عنده قدره وارتفع جاهه وكان حسن العبارة فى النظر جزي اللسان مديما لتلاوة القرآن وقال السمعاني كان فقيها صدوقا صنف من الكتب المختصر المشهور فنفع الله به خلقا لا يحصون وشرح مختصر الكرخي والتجريد فى سبعة أسفار مشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا وبين الشافعي شرع فى إملائه سنة خمس وأربع مائة وله التقريب فى مجلد و مسائل الخلاف بين أصحابنا فى مجلد و مختصر جمعه لإبنه وغير ذلك من التصانيف وذكره أبو محمد القاضي فى طبقات الفقهاء فأثنى عليه وقال كان له ابن فلم يعلمه الفقه وكان يقول دعوه يعيش لروحه قال فمات وهو شاب وسيأتي فيمن اسمه محمد بن أحمد ويأتي أيضا أبوه محمد بن أحمد بن جعفر ومات القدوري فى يوم الأحد الخامس عشر من رجب سنة ثمان وعشرين وأربع مائة ودفن من يومه فى داره بقرب أبي خلف نقله الخطيب والسمعاني وحكاه جماعة منهم ابن خلكان وزاد ثم نقل إلى تربة فى شارع المنصورة ودفن هناك بجنب أبي بكر الخوارزمي الفقيه الحنفي قلت ووقع لي جزء من حديثه رواية قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني عنه أنا بجميعه المسندان المعمران الإمامان تاج الدين أبو القاسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي الشافعي وجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن قاسم المقدسي الحنبلي قراءة عليهما وأنا اسمع الأول سنة ثلاث عشرة والثاني سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة قالا أنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن علاق سنة تسع وستين وست مائة أخبرتنا فخر النساء فاطمة بنت أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ثنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي سنة سبع وعشرين وخمس مائة أنبأنا قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني أنا الإمام أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان القدوري أخبرنا أبو بكر بن محمد بن علي أنا أبو عثمان سعيد بن علي بن الخليل النصيبي بنصيبين أخبرنا عبد السلام بن عبيد أنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن قارب بن الأسود بن مسعود أبو الحسين قاضي الكوفة الثقفي هكذا ساقه ابن النجار قال وجده الأسود هو عروة بن مسعود ذكر السمعاني أن مولده سنة ثلاثين وأربع مائة وقال ابن النجار قرأت بخط أبي المحاسن عمران مولده سنة إثنتين وعشرين وأربع مائة فقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فيما نقله أبو سعد سمع بالكوفة أبا طاهر محمد بن محمد بن الحسين الصباغ القرشي وطاهرا ومطهرا إبنا محمد بن زيد بن أحمد بن سنان وغيرهم وروى عنه من أهل بغداد عبد الوهاب الأنماطي وأبو الحسن محمد بن المبارك بن الخل الفقيه ذكره أبو سعد فى ذيله وقال دخل بغداد فى حال شيبته وتفقه على الدامغاني وحصل له بالكوفة وجاهة وتقدم حتى ولي القضاء بها قال وسألت الأنماطي عنه فأثنى عليه وقال كان خيرا ثقة ثم ورد بغدادا خيرا وحدث بها فى سنة إثنتين وتسعين وأربع مائة وقال ابن النجار ولى القضاء بالكوفة سنة إحدى وستين وأربع مائة ودخل بغداد بعد علو سنة وحدث بها قال وقرأت بخط السلفي قال أبو الحسين أحمد قاضي الكوفة كان ثقة قال ابن النجار وقرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون الحافظ قال سألت أبا الغنايم بن النرسي عن وفاة القاضي الثقفي فقال في سادس عشر رجب سنة سبع وتسعين وأربع مائة وقال أبو سعد توفي بعد جمادي الآخرة سنة خمس وتسعين ويأتي ابنه عبد الواحد ويأتي جعفر وعبد الله إبنا عبد الواحد بن أحمد رحمهم الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصفار البخاري قدم بغداد حاجا فروى فيها عن خلف بن محمد كتاب العين لعيسى بن موسى غنجار ورجع من الحج فى صفر من سنة سبع وسبعين وثلاث مائة رحمة الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغدموني أبو نصر الملقب جمال الدين أستاذ العقيلي الإمام ويأتي أبوه محمد وتقدم جده أحمد بن عبد الرحمن ويأتي جد أبيه عبد الرحمن بن إسحاق رحمهم الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى أبو النصر الأنماطي الحفيد النيسابوري قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ما علمت فى أصحاب أبي حنيفة أكثر سماعا للحديث منه توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن الأمير أبو الحسن ابن أبي جعفر السمناني بكسر السين المهملة وسكون الميم وفتح النون وفى آخرها نون أخرى نسبة إلى سمنان مدينة من مدن قوس بين الدامغان وجوار الري ينسب إليها الخلق الكثير أما أبو الحسين أحمد هذا وأبوه فهما من سمنان العراق وأبو الحسين هذا هو الإمام المشهور ابن الإمام وسيأتي ذكر أبيه مولد أحمد هذا سمنان فى شهر شعبان سنة أربع وثمانين وثلاث مائة تفقه على والده وسمع محمد بن علي بن مهدي الأنباري الإمام وأبا الحسين المحاملي سمع منه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعي الكاشغري قال السمعاني فى ذيله روى لنا عنه أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح وأبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد ابن علي النحاس وأبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي وأبو منصور ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز ذكره الخطيب فى تاريخه وقال كتبت عنه شيئا يسيرا وكان صدوقا تقلد القضاء بباب الطاق وتولى قطعة من السواد وذكره السمعاني فى ذيله فقال قرأ على أبيه أبي جعفر طرفا من الكلام والفروع على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وصاهره قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني على ابنته وولاه نيابة القضاء بنواح على شاطئ دجلة والفرات وكان كبيرا نبيلا وقورا جليلا حسن الخلق والخلق متواضعا من ذوي الهيآت قال وقرأت بخط أبي الفضل بن خيرون كان ثقة جيد الأصول وسأل السلفي أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي عنه فقال سمعت منه كتاب شفاء الصدور للنقاش بتمامه بقراءتي عليه وشيئا من حديثه وفوائده قال السمعاني قرأت بخط أبي الفضل أحمد بن خيرون توفي يوم الإثنين العشرين من جمادي الأولي سنة ست وستين وأربع مائة ودفن يوم الثلاثاء وقال غيره ودفن فى داره شهرا ثم نقل منها إلى تربة بشارع المنضور ثم نقل منها إلى تربة بالحيزرانية رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر النسفي المايمرغي بفتح الميم وسكون الألف والياء للثناة من تحتها وفتح الميم الثانية وسكون الراء وكسر الغين المعجمة نسبة إلى ما يمرغ قرية كبيرة على طريق بخارى من طريق نخشب وإلى مايمرغ قرية عند سمرقند وإلى مايمرغ موضع آخر على طريق جيحون الإمام المشهور ابن الإمام المشهور تفقه على أبيه وسيأتي إن شاء الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه أبي بكر ابن أبي عبد الله الإمام ابن الإمام والد محمد يأتي وأبوه محمد يأتي أيضا إن شاء الله تعالى من أهل بيت علماء فضلاء تفقه على والده وسمع الأحاديث من الخليل ابن أحمد القاضي السجزي الحنفي يأتي فى باب الخاء سمع منه إبنه محمد بن أحمد وواصل بن حمزة ذكره أبو سعد فى الأنساب فقال كان من أهل العلم والزهد ويقول الشعر وقال ابن ماكولا أحد الفضلاء المتقدمين فى الأدب وفى علم التصوف والكلام على طريقتهم وله كرامات مشهورة وله شعر كثير جيد فيه معاني حسنة مستكثرة ورأيت له ديوان شعره وأكثره بخط تلميذه ابن سيناء الفيلسوف مات فى المحرم سنة ست وسبعين وثلاث مائة وصلى عليه الإمام أبو بكر محمد بن الفضل البخاري وهو ابن ثلاث وستين سنة وذكره الذهبي وقال كان صدرا إماما وكان زاهدا مليح التصانيف وله النظم والنثر وديوانه مشهور ويذكر عنه كرامات يروى عن أبي بكر محمد بن الفضل
أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفتح الخلمي ذكره السمعاني بالخاء المعجمة وقال نسبة إلى خلم وهى بلدة على عشرة فراسخ من بلخ مولده فى شهر ربيع الأول سنة سبعين وأربع مائة أقام ببخارى مدة يتفقه وسمع بها القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي وأبا المعين ميمون بن محمد بن محمد النسفي والسيد أبا إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسن بن الحسين وكتب عنهم أملا وسمع ببغداد ذكره أبو سعد فى ذيله فقال كان صالحا ساكنا وكان ينوب عن القاضي فى بعض الأوقات ورد بغداد حاجا سنة سبع عشرة وخمس مائة وسمع بها لقيته ببلخ ونفذا لي مجلدا ضخما مما كتب بخط يده من أمالي الأئمة المذكورين توفي يوم الأربعاء الحادي والعشرين من صفر سنة سبع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن أحمد العقيلي الأنصاري البخاري العلامة شمس الأئمة والدين كان شيخا عالما ثبتا روى عن جده لأمه الإمام العلامة شرف الدين عمر ابن محمد ابن عمر العقيلي ويأتي إن شاء الله تعالى وتفقه عليه وكان مخصوصا بشرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن ونظم الجامع الصغير نظما حسنا ومات ببخارى فى الخامس من شهر رمضان سنة سبع وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن إسحاق بن الفضل أبو علي البزاز النيسابوري حدث عنه القاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي ذكره الخطيب وقال قدم بغداد حاجا وكان ثقة وحدثني التنوخي قال أبو علي النيسابوري أحمد بن محمد شيخ ثقة فقيه على مذهب أبي حنيفة رضي الله قدم علينا حاجا بعد عوده فى سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ومات بنيسابور فى يوم الجمعة الثامن شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن إسحاق أبو الفضل الكلاباذي القاضي قاضي بخارى يعرف بالحراص روى عن علي بن موسى القمي ذكره ابن ماكولا وقال توفي فى رجب سنة خمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن إسحاق أبو علي الشاشي الفقيه سكن بغداد ودرس بها تفقه على أبي الحسن الكرخي قاله الخطيب فى تاريخه وقال الصيمري صار التدريس بعد أبي الحسن الكرخي إلى أصحابه منهم أبو علي الشاشي وكان أبو علي شيخ الجماعة وكان أبو الحسن الكرخي جعل التدريس له حين فلج والفتوى إلى أبي بكر الدامغاني وكان يقول ما جاءنا أحفظ من أبي علي قال وحدثني القاضي أبو محمد النعمان قال حضرت أبا علي الشاشي فى مجلس إملائه وقد جاءه أبو جعفر الهندوانى فسلم عليه وأخذ يمتحنه بمسائل الأصول وكان أبو علي الشاشي عارفا بها فلما فرغ امتحن أبو علي أبا جعفر بشيء من مسائل النوادر فلم يحفظها وكان ذلك سبب حفظ الهندواني للنوادر وقال لأبي علي جئتك زائرا لا متكلما توفي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن بكر بن خالد القصير لقب لوالده محمد بن بكر وهو كاتب أبي يوسف القاضي يأتي ذكره فى بابه إن شاء الله تعالى روى عن أبيه وروى عنه محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي مات بعد أبيه روى الخطيب بسنده عن عمر بن أحمد الحافظ قال وجدت فى كتاب جدي عن أحمد بن محمد بن بكر قال مات أبي لسبع خلون من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن أبي بكر المفسر الأخسيكتي أبو نصر الإمام جمال الدين ولد فى ذي القعدة سنة إحدى عشرة وست مائة ومات فى شوال فى ثالثه سنة سبعين وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن حامد أبو الحسن بن أبي العباس القطان النيسابوري ولد سنة خمس عشرة وثلاث مائة سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال وأقرانه ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور قال وكان من كبار الفقهاء لأصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه من المشهورين المقبولين وما أراه حدث ثم قال سمعت أبا الحسن الفقيه يعني الحنفي أحمد بن محمد هذا يقول سمعت أبا العباس أحمد بن هارون يعني الحنفي يقول قدم علينا علي بن موسى القمي يعني الحنفي النيسابوري فاجتمعنا على أنا لم نر قبله من أصحابنا الفقه منه قال الحاكم توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن حامد سنة إثنتين وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ويأتي ذكر والده وجده إن شاء الله تعالى
أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم أبو بكر الطواويسي يروي عن محمد بن نصر المروزي وعبد الله بن شيرويه النيسابوري وغيرهما روى عنه نصر بن محمد بن غريب الشاشي وأحمد بن عبد الله بن إدريس خال الإدريسي الحافظ وتوفي فى الحمام سنة أربع وأربعين وثلاث مائة بسمرقند رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن الحسين الإسترأباذي تفقه على علي بن أبي طالب بن أبي العلاء وروى عنه تفقه عليه أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي
أحمد بن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنى سمع الحديث بنيسابور والعراق ومكة حدث عن أبي الحسن العلوي وعن عمه السيد أبي الحسن الحسنى ذكره الفارسي فى السياق وقال السيد العالم أبو الفضل بن أبي علي الأديب الزاهد المقري حسن الأخلاق مع حشمة تفقه على مذهب أبي حنيفة وكان له الدرس ومجلس النظر وهو أفضل أهل بيته عديم النظير فى العلوم مات فى ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن حمزة ابن الثقفي والد عبد الواحد يأتي
أحمد بن محمد بن داود أبي الفهم القحطاني ينسب إلى يشجب بن يعرب ابن قحطان التنوخي القاضي أخو القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم ويأتي إن شاء الله تعالى وتفقه على أبي الحسن الكرخي وقرأ أدب القاضي عليه وعلقه عنه ببغداد ثم صار إلى أخيه فى سنة سبع عشرة وثلاث مائة وهو بالبصرة فاستنابه بتستر وأعمالها فأقام بها وكان من أصحاب الحديث حافظا للقرآن يعرف شيئا من تفسيره ويتكلم على المتشابه والمشكل رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن داود الأفسنجي تفقه مع أخيه محمود ويأتي فى بابه على محمد ابن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي
أحمد بن محمد بن سعيد أبو نصر النسفي روى عن أبي علي محمد بن محمد بن الحارث الحافظ السمرقندي وغيره ذكره الحافظ أبو سعد الإدريسي فى تاريخ سمرقند فقال كان من الفقهاء على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وكان يتهم بمذهب الإعتزال كتبنا عنه ومات فى ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن سماعة تفقه على والده وتخرج به قال الخطيب أخبرنا علي ابن المحسن أبا طلحة بن محمد بن جعفر قال عن أحمد بن محمد بن سماعة هو من أهل الدين والعلم والعمل قريب الشبه بأبيه عفيف فى نفسه ويأتي أبوه إن شاء الله تعالى ولاه جعفر بن المتوكل القضاء بمدينة المنصور فى سنة ثلاث وأربعين ومائتين بعد وفاة الحسن بن علي بن الجعد فلم يزل قاضيا إلى أن صرف بإبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري الكوفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين
أحمد بن محمد بن سهل أبو الحسن بن سهلويه المزكي ابن بنت أبي يحيى زكريا بن يحيى النيسابوري سمع بنيسابور أحمد بن محمد بن نصر وأبا عبد الله البوشنجي وأقرانهما وبالعراق أبا مسلم الكجي وأقرانه ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال كان شيخ أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه فى عصره امتنع عن التحديث إلا بأحاديث يسيرة روى عن جده أبي يحيى البزار فى تصنيفه وقرأه على الناس حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن سهل وأنا سألته فأسند عنه حديثا واحدا توفي يوم الأربعاء لخمس خلون من شوال سنة إثنتين وخمسين وثلاث مائة وهو ابن خمس وتسعين سنة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم بن سليمان ابن حباب كذا نسبه مسلمة بن قاسم الأندلسي فى صلة تاريخه الأزدي الحجري المصري أبو جعفر الطحاوي الفقيه الإمام الحافظ تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة و الأزدي نسبة إلى أزدشنوءة وهو أزد بن العوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ والأزدي أيضا نسبة إلى أزد بن عمران بن عمرو ابن عامر والأزدي أيضا منسوب إلى أزد الحجر وهى نسبة أبي جعفر الطحاوي ذكر ذلك السمعاني والحجري بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم فى آخرها الراء هذه النسبة إلى ثلاث قبائل اسم كل واحد حجر إحداهما حجر مرو حمير منه مختار الحجري والثانيه حجر رعين منهم سعيد بن أبي سعيد الحجري حجر رعين روى عنه أيوب بن نحيل والثالثة حجر الأزد منهم الطحاوي المصري الفقيه الحنفي وكان ثقة نبيلا فقيها والمصري بكسر الميم وسكون الصاد فى آخرها راء هذه النسبة إلى مصر وديارها سميت بمصر بن حام ابن نوح عليه السلام وينسب إليها كثير من العلماء ولها تاريخ فى أهلها والواردين عليها كذا قاله السمعاني والطحاوي بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعد الألف واو نسبة إلى طحاء قرية بصعيد مصر ينسب إليها جماعة منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدي الحجري الطحاوي صاحب كتاب شرح الآثار كان إماما فقيها من الحنفيين ولد سنة تسع وعشرين ومائتين ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ومات سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة صحب المزني وتفقه به ثم ترك مذهبه وصار حنفي المذهب وكان ثقة ثبتا كذا قاله السمعاني قلت ويمين خاله المزني وهو قوله والله لا أفلحت تقدم ذكرها فى ترجمة أحمد ابن عبد المنعم قال أبو سعيد بن يونس قال الطحاوي ولدت سنة تسع وثلاثين ومائتين تفقه بمصر على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى ويأتي إن شاء الله تعالى وخرج إلى الشام سنة ثمان وستين ومائتين فلقي بها قاضي القضاة أبا خازم عبد الحميد بن جعفر فتفقه عليه وسمع منه ويأتي إن شاء الله تعالى وسمع أيضا من أبيه محمد بن سلامة حدثنا عثمان بن سعد قال كنا بباب أبي عاصم النبيل فجرى ذكر أبي حنيفة فمن محب مفرط ومن مبغض مفرط قد خلت على أبي عاصم فقال لي ما هذا اللغط فقلت له جرى ذكر أبي حنيفة فمن محب مفرط ومن مبغض مفرط فقال لي ما هو والله إلا كما قال عبد الله بن قيس الرقيات ٭ حسدوا إن رأوك فضلك ٭ الله بما فضلت به النجباء ٭ وكان تفقه أولا على خاله المزني وروى عنه مسند الشافعي وتفقه عليه أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الدامغاني وغيره ويأتي وكان كاتبا للقاضي بكار بن قتيبة وسمع الحديث من خلق من المصريين والغرباء القادمين إلى مصر منهم سليمان ابن شعيب الكيساني وأبوه وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدقي شارك فيه مسلما وأكثر الرواية عنه وتصانيفه تطفح بذكر شيوخه وجمع بعضهم مشايخه فى جزء وروى عنه الخلق الكثير فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التميمي الجوهري قاضي الصعيد وأحمد بن القاسم بن عبد الله البغدادي المعروف بإبن الخشاب الحافظ وأبو بكر ملي بن أحمد بن سعدويه البردعي وأبو القاسم مسلمة ابن القاسم بن إبراهيم القرطبي وأبو القاسم عبد الله بن علي الداودي القاضي شيخ أهل الظاهر فى عصره والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصري الفقيه وابن أبي العوام القاضي الكبير وأبو الحسن محمد بن أحمد الإخميمي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقري الحافظ وسمع منه كتابه معاني الآثار وإبنه أبو الحسن علي بن أحمد الطحاوي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني صاحب المعجم وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري الحافظ وأبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي المفيد الحافظ المعروف بقيدر وميمون بن حمزة العبيدلي روى عنه العقيدة وجمع بعضهم من روى عنه فى جزء وصنف الكتب فمن ذلك أحكام القرآن فى نيف وعشرين جزأ ومعاني الآثار وهو أول تصانيفه وبيان مشكل الآثار وهو آخر تصانيفه واختصرها ابن رشد المالكي والمختصر فى الفقه وولع الناس بشرحه وعليه عدة شروح وشرح الجامع الكبير وشرح الجامع الصغير وله الشروط الكبير والشروط الصغير والشروط الأوسط وله المحاضر والسجلات والوصايا والفرائض وكتاب نقض كتاب المدلسين على الكرابيسي وكتاب أصله كتب النزل والمختصر الكبير والمختصر الصغير وله تاريخ كبير وله مجلد فى مناقب أبي حنيفة وله فى القرآن ألف ورقة حكاه القاضي عياض فى الإكمال وله النوادر الفقهية فى عشرة أجزاء والنوادر والحكايات فى نيف وعشرين جزأ وله حكم أراضي مكة وقسم الفيء والغنائم وله الرد على عيسى بن أبان فى كتابه الذى سماه خطأ الكتب وله الرد على أبي عبيد فيما أخطأ فيه فى كتاب النسب وله اختلاف الروايات على مذهب الكوفيين قال أبو عمر بن عبد البركان الطحاوي كوفي المذهب وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء
أحمد بن محمد بن شجاع أبو أيوب الثلجي بالثاء المثلثة ولد الإمام المشهور يأتي إن شاء الله تعالى ذكر الطحاوي عن شيخه أحمد بن أبي عمران الفقيه قال كنا عند أبي أيوب أحمد بن محمد بن شجاع فى منزله فبعث غلاما من غلمانه إلى أبي عبد الله ابن الأعرابي صاحب الغريب يسئله المجيء إليه فعاد إليه الغلام فقال قد سألته عن ذلك فقال لي عندي قوم من الأعراب فإذا قضيت أربى منهم أتيت قال الغلام وما رأيت عنده أحدا إلا أن بين يديه كتبا ينظر فى هذا مرة وفى هذا مرة ثم ما شعرنا حتى جاء وذكر الحكاية بطولها
أحمد بن محمد بن شعيب بن هارون الفقيه الجلاباذي بضم الجيم ثم باللام والألف بعدها باء موحدة ثم ألف وفى آخرها ذال معجمة محلة كبيرة بنيسابور أخذ عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه توفي فى ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد أبو نصر الإستوائي قاضي القضاة الزينبي شيخ الإسلام مولده سنة عشر وأربع مائة ذكره أبو الحسن عبد الغافر الفارسي فى السياق ويأتي والده محمد بن صاعد فى بابه سمع من جده عماد الإسلام صاعد بن محمد ومن أبيه محمد بن صاعد ومن عمه أبي الحسن إسمعيل ابن صاعد ويأتي كل منهم فى بابه إن شاء الله تعالى روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ وزاهر بن طاهر الشحامي فى آخرين قال عبد الغافر فى السياق شيخ الإسلام وصدر المحافل المقدم العزيز من وقت صباه فى بيته وعشيرته الفائق أقرانه بوفور حشمته ربي فى حجر الإمام وكان من أوحد الأحفاد عند القاضي الإمام صاعد قال أبو نصر دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر فى مدحه فقلت يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي ببيتين فقال هاتهما فقلت ٭ لم أر مثل الرفق فى لينه ٭ قد أخرج العذراء من خدرها ٭ من يستعن بالرفق فى أمره ٭ يستخرج الحية من جحرها ٭
قال فكتبهما الخليفة بيده مات ليلة الثلاثاء قبل الصبح الثامن من شهر شعبان المكرم سنة إثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن فى مقبرة أسلافه رحمهم الله تعالى
أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين الناصحي القاضي من بيت العلماء القضاة يأتي أبوه وجده ذكره أبو الحسن عبد الغافر فى سياق تاريخ نيسابور فقال من أولاد الكبار ووجوه بيت الناصحية خلف أسلافه فى تحصيل العلم والتدريس فى مدرسة السلطان بنيسابور والمناظرة فى المحافل وكان سليم النفس مأمون الجانب مشتغلا بنفسه ظريف المعاشرة قائما بقضاء الحقوق توفي فى شعبان سنة خمس عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن عبد الله أبي القائم بن علي الكندي يأتي أبوه وجده
أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث أبو العباس عرف بابن أبي العوام السعدي يأتي أبوه وعبد الله جده من بيت العلماء الفضلاء وأحمد هذا أحد قضاة مصر مولده بها سنة تسع وأربعين وثلاث مائة روى عن أبيه عن جده روى عنه أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي كان رجل بمصر مكفوف البصر يقال له أبو الفضل جعفر الضرير من أهل العلم والنحو واللغة فقدمه الحاكم وخلع عليه وأقطعه ولقبه بعالم العلماء فسأله الحاكم عن الناس واحدا واحدا فذكر أبا العباس أحمد بن أبي العوام وغيره فوقع الإختيار على أبي العباس فقيل للحاكم بأمر الله ما هو على مذهبك ولا مذهب من تقدم من سلفك غير أنه ثقة مأمون مصري عارف بالقضاء عارف بالناس وما فى مصر من يصلح لهذا الأمر غيره وقام أبو الفضل الضرير من عند الحاكم وقد أحكم له الأمر فأمر الحاكم أن يكتب له سجل وشرط عليه فيه أنه إذا جلس فى مجلس الحكم يكون معه أربعة من فقهاء الحاكم كيلا يحكم إلا على المذهب وقرئ عهده على المنبر بالجامع العتيق وزكاه فيه بأحسن تزكية وخلع عليه وحمل على مركب حسن وجعل له النظر فى القاهرة ومصر والحرمين وسائر الأعمال ما خلا فلسطين فإن الحاكم ولاها أبي طالب المعروف بإبن بنت البريدي ولم يجعل لأبي العباس عليه نظر أو كان هذا يجل نفسه عن قضاء مصر وأعمالها غير أن هيبة الحاكم جعلته يمتثل أمره وكان أبو العباس يركب يوم الجمعة مع الحاكم ويطلع يوم السبت إليه يعرفه ما يجري من الأحكام والشهود والأمناء وغيرهم وما يتعلق بالحكم ويوم الأحد يجلس فى الجامع العتيق ويوم الثلاثاء يجلس فى القاهرة فى الجامع الأزهر يحكم بين أهلها ويوم الأربعاء سأل فيه الحاكم أن يجعل له راحة واشترى دار بالقرافة ينقطع فيها من بكرة يوم الأربعاء إلى المغرب يتعبد فيها ويخلو بمن يريد من الشهود وغيره ويجلس يوم الخميس أيضا بالجامع العتيق وكان كتابة السجل له من يوم الأحد حادي عشر من شعبان سنة خمس وأربع مائة
أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري القاضي عرف بقاضي الحرمين شيخ أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه فى زمانه بلا مدافعة تفقه على أبي الحسن الكرخي وأبي طاهر محمد الدباس وبرع فى المذهب سمع بخراسان أبا العباس بن شعبان الشيباني وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزار وأبا خليفة الفضل بن الجناب وجماعة سواهم روى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره فى تاريخ نيسابور وقال غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة وتقلد قضاء الموصل وقضاء الرملة وقلد قضاء الحرمين فبقي بها بضع عشرة سنة ثم انصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ثم ولى القضاء بها فى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم سمعت أبا بكر الأبهري المالكي شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسن النيسابوري سمعت أبا الحسين القاضي يقول حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات فقال تعودين إلي غدا وكان يوم مجلسه للنظر فلما اجتمع فقهاء الفريقين قال لنا تكلموا اليوم فى مسئلة توريث ذوي الأرحام قال فتكلمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية فقال صنف فى هذه المسئلة وبكر بها غدا إلي ففلت وبكرت بها إليه فأخذ مني الجزء وانصرفت فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته فقال يا أبا الحسن قد عرضت تلك المسئلة بحضرة أمير المؤمنين وتأملها فقال لولا أن لأبي الحسن عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبين ولكن ليس فى أعمالنا عندي أجل من الحرمين وقد قلدته الحرمين فانصرفت من حضرة الوزير ووصل العهد إلي وكان هذا السبب فيه قال الحاكم زادني بعض مشايخنا فى هذه الحكاية أن القاضي أبا الحسين قال قلت للوزير أيد الله الوزير بعد أن رضي أمير المؤمنين المسئلة وتأملها وجب على الأمير أن ينجز أمره العالي بأنه يرد السهم إلى ذوي الأرحام وأنه أجاب إليه وفعله ثم قال الحاكم توفي القاضي ضحوة يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة بنيسابور رحمه الله تعالى وصلى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي وأبو العباس هذا هو إسماعيل بن عبد الله ابن محمد بن ميكال الميكالي الأديب شيخ خراسان ووجيها سمع بنيسابور ابن خزيمة وأبا العباس السراج بالأهواز عبدان الحافظ الأهوازي سمع منه الحافظ مثل أبي علي النيسابورى والحاكم أبي عبد الله وغيرهما وقلد أمير المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الميكالي الأهواز وأعمالها وسار أبو العباس صحبة لأبيه إليها فأحضر أباه أبا بكر بن دريد يؤدب ولده فحضر عنده وتأدب به أبو العباس ومدح ابن دريد أباه عبد الله الميكالي بقصيدته المقصورة المشهورة التى أولها شعر ٭ أما ترى رأسي حاكي لونه ٭ طرة صبح تحت أذيال الدجا ٭
وتوفي ليلة الإثنين لخمس بقين من صفر سنة إثنتين وستين وثلاث مائة وصلى عليه ابنه أبو محمد هكذا ذكره السمعاني فى باب الميكالي قلت وفى القصيدة شعر ٭ أن ابن ميكال الأمير انتاشني ٭ من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا ٭
قوله انتاشني أي نازلني وأخذني مقربا إليه وهو افتعل من النوش وهو منازل الظبية بنوش الأراك قال الله سبحانه وتعالى ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ ونشت الرجل نوشا أي أنلته خيرا وقوله كالشيء اللقا أي المطرح لا يعبأ بي ولقا جمع لقية من غير هذا وكلاهما مقصور وفى القصيدة أيضا بعد هذا البيت شعر ٭ ومد ضبعي أبو العباس من بعد ٭ انقباض الدرع والباع الوزا ٭
الباع والبوع لغتان والوزا القصير ويقال رجل وزى والمرأة وزاءة إذا كانت قصيرة وفى القصيدة بعد هذا البيت ٭ نفسي الفداء لأميري ومن ٭ تحت السماء لأميري الفدا ٭
أحمد بن محمد بن عبد الله الطاهري أبو العباس الإمام الحافظ كان مقيما بزاوية له بظاهر القاهرة على شاطئ النيل ابتناها له ابن عدي العزيزي وبها مات فى السادس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة ست وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى سمع الكثير وسافر إلى البلاد وكتب بخطه الكثير ورحل إلى خراسان سنة أربع وخمسين وأخوه إبراهيم شيخنا تقدم سمعت عليه
أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله أبو القاسم القهستاني بضم القاف والهاء وسكون السين وفتح التاء باثنتين من فوقها وفى آخرها النون ولاية كبيرة متصلة بنواحي هراة والعراق وهمدان ونهاوند مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة ذكره عبد الغافر وقال كان زاهدا ورعا يجمع ويصنف رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن عبد الجليل بن إسماعيل الفقيه أبو نصر السمرقندي لابريسمي مولده فى حدود سنة ست وثمانين وأربع مائة تفقه بسمرقند وسمع تنبيه الغافلين لأبي الليث من الإمام إسحاق بن محمد النوحي عن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن الزيدي عن المصنف مات فى عشر الخمسين وخمس مائة تقريبا والأبريسمي بفتح الألف وسكون الباء وكسر الراء وسكون الياء وفتح السين وفى آخرها الميم نسبة لمن يعمل الأبريسم
أحمد بن محمد بن عبد الخالق الأستروشني
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عمر والطبري الملقب بإبن دانكا أحد الفقهاء الكبار من طبقة أبى الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي تفقه على أبي سعيد البردعي له شرح الجامعين ذكره ابن النجار فى تاريخه والخطيب فى الكنى ولم يسمعه قال قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني حدثني القاضي الصيمري قال كان أبو عمر والطبري فقيها ببغداد يدرس فى حياة أبي الحسن الكرخي وكانت وفاته سنة أربعين وثلاث مائة قال ابن النجار أخبرنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الرجاء أحمد بن محمد الكسائي قال أخبرنا أبو نصر عبد الكريم بن أحمد بن محمد الشيرازي حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أحمد الدامغاني أنا والدي أبو بكر محمد بن علي بن أحمد حدثنا عم والدي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفقيه سمعت أبا عمرو ابن دانكا الطبري ببغداد يقول سمعت أبا منصور أيوب بن غسان يقول جمع بين داود بن علي الأصفهاني وبين محمد بن علي بن عمار الكريبي ببغداد فى مسجد الجامع يتناظران فى خبر الواحد وكان الكريبي ينفي العمل به وكان داود يحتج للعمل به ويشنع ويبالغ فى ثبوته فاجتمع الناس عليهما فأخذت الحجارة من كل ناحية فى المسجد على الكريبي حتى هرب من المسجد فسئل بعد ذلك عن خبر الواحد فقال إما بالحجارة والآجر فإنه يوجب العلم والعمل جميعا
أحمد بن محمد بن علي أبو طالب الفقيه عرف بإبن الكجلو هكذا هو مضبوط فى تاريخ الزينبي من أهل المدائن قال ابن النجار كان يتولى الخطابة بها مدة ثم قدم بغداد واستوطنها وكان يسكن بمدرسة سعادة على شاطئ دجلة وكان أديبا فاضلا له شعر حسن ذكره أبو بكر عبد الله بن علي المريستاني وأنه حدث عن أبى طالب محمد بن الحسن الماوردي بيسير وأنه سمع منه قال ابن النجار أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي أنبأني أحمد بن محمد ابن الكجلو الفقيه المدائني قوله من قصيدة منها شعر ٭ ولى من فواد حره ليس يبرد ٭ وذائب دمع بالأسى ليس يخمد ٭ منها ٭ ولا كل من قد صاح للمجد ماجد ٭ ولا كل من يهوى السيادة سيد ٭ ومن يزرع المعروف بذرا فانه ٭ على قدر ما قد قدم البذر يحصد ٭
قال أخبرني القطيعي أنه توفي يوم الخميس لسبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن علي أبو الفضل القاشاني نزيل همدان ذكره أبو الشعار فقال كان من الفقهاء الحنفية أصوليا عارفا بالمسائل الخلافية حافظا للأشعار ويكتب خطا حسنا أنشدني من شعره أبو بكر إسحاق ببغداد ومات بهمدان فى سلخ ذى القعدة سنة تسع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن نصير بن أحمد بن الحسين الأنبردواني النصيري الحنفي أبو كامل سمع أبا الحسن الفارسي وغيره قال السمعاني وكان قد سمع الحديث الكثير واشتغل به وجمع كتابا سماه المضاهاة فى الأسماء والأنساب قال وكان شديد التعصب فى مذهبه متحاملا على أصحاب الشافعي والنسبة بفتح الألف وسكون النون وفتح الباء الموحدة وسكون الراء وضم الدال المهملة وفى آخرها النون نسبة إلى أنبردوان قرية من قرى بخارى
أحمد بن محمد بن عمر بن الحسين بن عبد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل أبو الفرج المعروف بإبن المسلمة سكن بغداد قال الخطيب فى تاريخه بلغني أنه ولد فى آخر ذي القعدة فى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة اختلف فى درسه الفقه إلى أبي بكر الرازي وسمع أباه محمد بن عمرو أحمد بن كامل القاضي ودعلج ابن أحمد قال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي ويملي فى كل سنة مجلسا واحدا فى أول المحرم وكان أحد الموصوفين بالعقل والمذكورين بالفضل كثير البر والمعروف وكانت داره مالفا لأهل العلم وكان يصوم الدهر ويقرأ فى كل يوم سبع القرآن يقرأه نهارا ويعيده فى ليلته فى ورده مات يوم الإثنين مستهل ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربع مائة ويأتي أبوه محمد بن عمر ويأتي أيضا ابنه الحسن بن أحمد رحمهم الله تعالى
أحمد بن محمد بن عمر أبو العباس الناطفي ذكره صاحب الهداية فى الطهارة بلفظ الناطفي أحد الفقهاء الكبار وأحد أصحاب الواقعات والنوازل ومن تصنيفه الأجناس والفروق فى مجلد والواقعات فى مجلد وحدث عن أبي حفص بن شاهين وغيره قال أبو عبد الله الجرجاني فى خزانة الأكمل قال أبو العباس الناطفي رأيت بخط بعض مشايخنا فى رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراث جازوا فتى به الفقيه أبو جعفر محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع الثلجي وحكى ذلك أصحاب أحمد بن أبي الحارث وأبي عمرو الطبري مات بالري سنة ست وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى والناطفي نسبة إلى عمل الناطف وبيعه
أحمد بن محمد بن عمر أبو نصر العتابي البخاري وقيل أبو القاسم الإمام العلامة الزاهد المنعوت زين الدين أحد من سار ذكره من تصانيفه الكبار شرح الزيادات المشهور رواه عنه جماعة منهم حافظ الدين وشمس الأئمة الكردري وغيرهما وله جوامع الفقه أربع مجلدات وشرح الجامع الكبير وشرح الجامع الصغير مات يوم الأحد وقت الظهر سنة ست وثمانين وخمس مائة ببخارى ودفن بكلاباذ بمقبرة القضاة السبعة وأحدهم أبو زيد الدبوسي قال فى التكملة العتابي منسوب إلى العتابية أحد المحال بالجانب الغربي وقال الذهبي في المؤتلف نسبة إلى دار عتاب محله ببخارى منها الإمام العلامة زين الدين أبو القاسم وذكر من مصنفاته كتاب التفسير وأن شمس الأئمة لازمه وقال السمعاني العتابي نسبة إلى أشياء منها إلى عتاب بن أسيد ومنها إلى العتابية محلة غربي بغداد ومنها إلى محلة يقال لها دار عتاب
أحمد بن محمد بن عمران الكاتي الحجي بكسر الحاء نسبة إلى الحج وأهل خوارزم يقولون الحجي كما يقول الناس الحاج قال السمعاني كان فقيها فاضلا حسن السيرة سمع ببغداد أبا القاسم بن حصين الشيباني وكانت ولادته سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر أبو العباس البرتي الفقيه الحافظ من طبقة أحمد بن أبي عمران استاذ الطحاوي تفقه على أبى سليمان موسى الجوزجاني وروى كتب محمد بن الحسن عن أبى سليمان وحدث بالكثير وكتب وصنف المسند وحدث عن العقبي ومسدد بن مسرهد وأبي بكر بن أبي شيبة وروى عنه يحيى ابن صاعد والقاضي أبو عبد الله المحاملي قال الخطييب كان ثقة حجة يذكر بالصلاح والعبادة وكان من أصحاب القاضي يحيى بن أكثم وكان قبل ذلك يتقلد واسط وقطعة من أعمال السواد وقال أبو عبد الله الحسين فيما جمعه كان إليه أحد جانبي بغداد والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق ثم استعفى فى أيام المعتضد ورد عليهم العهد ولزم بيته واشتغل بالعبادة حتى مات رحمه الله ذكر الخطيب بإسناده عن العلاء بن صاعد بن مخلد أنه رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النوم وهو جالس فى موضع فدخل عليه أبو العباس أحمد بن محمد بن علي البرتي القاضي فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصافحه وقبل بين عينيه وقال مرحبا بالذى يعمل بسنتي وأثري قال وكان إذا دخل أبو العباس البرتي إلى العلاء بن صاعد نهض إليه وقبل بين عينيه وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل بك قال أحمد صدوق وما أعلم إلا خيرا وقال الدارقطني ثقة حكاهما الخطيب قال أحمد بن كامل القاضي مات ليلة السبت لتسع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين وابنه العباس يأتي إن شاء الله تعالى والبرتي بكسر الباء الموحدة وسكون الراء وفى آخرها التاء المثناة من فوق نسبة إلى برت قرية بنواحي بغداد قال السمعاني والمشهور بهذه النسبة القاضي أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي وابنه العباس بن أحمد وغيرهما
أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السكن أبو جعفر السكوني أخذ عن أبي يوسف ومحمد وروى عنه وكيع
أحمد بن محمد بن عيسى بن زياد الأنطاكي الفقيه أبو بكر بن أبي عبد الله ابن أبي موسى القاضي سمع بأنطاكية وبطرسوس والمصيصة وروى عن محمد ابن آدم ومحمد بن سليمان لؤين وأحمد بن أبى الحواري وقاسم بن عثمان الجوعي روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وغيره ذكره ابن العديم فى تاريخ حلب وقال كان أبوه أبو عبد الله قاضيا بحلب وقنسرين وكان أبوه وجده فقيهان على مذهب الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه وذكره عبد الغني بن سعيد المصري فى كتاب القضاة وقال قدم مصر وحدث بها حدثنا عنه عبد الله بن جعفر بن الورد وغيره ذكره ابن العديم بإسناد له إلى محمد بن الحسن بن زياد النقاش قال رفع إلى أبي بكر أحمد بن موسى الأنطاكي القاضي ورقة مكتوب فيها شعر ٭ أيها القاضي الكثير العدات ٭ صانك الله عن مقام الدنات ٭ أيكون القصاص من قتل لحظ ٭ من غزال مورد الوجنات ٭ أم يخاف العذاب من هو صب ٭ مبتلى بالزفير والحسرات ٭ ليس إلا العفاف والصوم ٭ والنسك له زاجرا عن الشبهات ٭
قال فأخذ الورقة وكتب على ظهرها شعر ٭ يا طريف الصنيع والآلات ٭ وعظيم الأشجان واللوعات ٭ إن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا ٭ بل ترقيت أرفع الدرجات ٭ ومتى اقتص بالقصاص على لحظ حبيب ٭ أخطى طريق القضاة ٭ ويأتي أبوه وجده
أحمد بن محمد بن قادم أبو يحيى البجلي الفقيه مولده سنة تسعين ومائة ذكره أبو علي الحسين فى كتابه وقال فقيه عالم قليل النظير وكان يرى رأي الكوفيين وله نظر فى اللغة ومعرفة بالشعر وجلس بالجامع وهو حديث فى سنة أربع عشر ومائتين فقال يوما لبعض أصحابه احص اليوم علي كم أجبت وجلس يفتي للناس فلما قام قال للرجل كم عددت قال عددت ثمان مائة جواب وله فى الشروط وفى فنون من العلم وخالف فى كثير من المسائل وكتب يسأل عنها بالعراق فمن ذلك رسالته إلى بشر بن غياث المريسي فى أشياء أشكلت على مشائخ بلده فقال إنا وجدنا فى كتاب لأبي يوسف القاضي لو أن حنطة طبخت بخمر حتى انتفخت فإن أكلها حرام ولا حد على من أكلها فإن طبخت بالماء الطاهر بعد ذلك ثلاث مرات وتجفف بعد كل طبخة ثم يطبخ طهرت ولا بأس بأكلها وكذلك اللحم يطبخ بالخمر فإذا صب عليه الماء الطاهر وطبخ به ثلاث طبخات وبرد بعد كل طبخة ثم طبخ فهذا طهور ومرق ذلك اللحم يهراق ومات ابن قادم سنة سبع وأربعين ومائتين فى ربيع الآخر رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن ماهان عم أبي حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان يأتي من طبقة خالد بن يوسف السمتي
أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حمدان أبو منصور الحارثي الإمام القاضي الرئيس من أهل سرخس مولده فى الحادي والعشرين من ذى القعدة سنة سبع وثلاثين وأربع مائة قال الإمام نجم الدين أبو حفص عمر النسفي فى معجم شيوخه أحمد بن محمد بن منصور الحارثي الإمام من مسموعاته كتاب الموطأ رواية محمد بن الحسن عن مالك يرويه عن أبي الفضل أحمد بن خيرون عن أبي طاهر عبد الغفار المؤدب عن أبي على الصواف عن أبي علي بشر ابن موسى عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن مهران عن محمد بن الحسن قال ومنها تصانيف أبي الحسن الكرخي يرويها عن القاضي الإمام أبي نصر محمد بن علي بن الحسين السرخسي عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد الأكفاني القاضي عن أبي الحسن عبيد الله بن الحسين الكرخي قال أبو سعيد سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن ناصر الجلال بسرخس يقول توفي القاضي أبو منصور أحمد بن محمد بن محمد الحارثي يوم الخميس وقت الزوال الخامس عشر من المحرم سنة اثنتى عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى وللحافظ أبي سعد أجازة منه صحيحة بجميع مسموعاته كتبها له فى سنة ثمان وخمس مائة والحارثي نسبة إلى قبائل
أحمد بن محمد بن إسحاق بن الفضل أبو علي البزاز النيسابوري حدث ببغداد عن أبي حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان حدث عنه القاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم علي بن الحسن التنوخي قال الخطيب قدم بغداد حاجا وكان ثقة وحدثني التنوخي قال أبو علي أحمد بن محمد النيسابوري شيخ ثقة فقيه على مذهب أبي حنيفة قدم علينا حاجا وسمعنا منه بعد عوده فى سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة وتوفي بنيسابور يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله ابن مجاهد النسفي البزدوي أبو المعالي بن أبي اليسر عرف بالقاضي الصدر من أهل بخارى الإمام بن الإمام يأتي أبوه إن شاء الله تعالى مولده سنة اثنتين أو إحدى وثمانين وأربع مائة ببخارى وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البزدوي الفقيه بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة يأتي فى حرف العين تفقه على والده حتى برع فى العلم قال السمعاني وسمع منه ومن أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد المكحولي ولقي الأكابر وأفاده والده عن جماعة ولى القضاء ببخارى وحمدت سيرته وأملى مدة ببخارى وورد مرو فى الحج فقرأت عليه بها وحدث ببغداد ورجع من الحج وتوفي بسرخس فى جمادي الأولى سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة وعقد له العزاء بها ثم حمل إلى بخارى قال أبو سعد إمام فاضل مفتي مناظر حسن السيرة رضى الأخلاق ومن بيت الحديث والعلم رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد عبد الله أبو القاسم الخليلي البلخي الزيادي الدهقان قال السمعاني يقال له الخليل لأنه كان يخدم القاضي الخليل بن محمد السحري شيخ الإسلام ببلخ وكان وكيلا له قلت الخليل هذا يأتي وأبو القاسم هذا يوري عن أبي القاسم الخزاعي علي بن محمد بن أحمد وحدث عنه بشمائل النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي وتوفي ببلخ سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة كذا قاله السمعاني فى باب الخليل لما ذكره وذكره فى باب الزيادي وقال توفي سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله
أحمد بن محمد بن محمد أبو نصر المعروف بالأقطع أحد شراح المختصر سكن بغداد بدرب أبى زيد بنهر الزجاج قال ابن النجار درس الفقه على مذهب أبى حنيفة علي أبي الحسين القدوري حتى برع فيه وقرأ الحساب حتى أتقنه وخرج من بغداد فى سنة ثلاثين وأربع مائة إلى الأهواز وأقام بها برامهرمن وشرح المختصر وكان يدرس هناك إلى أن توفي فمال إلى حدث فظهرت على الحدث سرقة فاتهم بأنه شاركه فيها فقطعت يده اليسرى وتوفي سنة أربع وسبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن محمد السرخسي الوزير أبو العباس ابن أبي بكر الفقيه من أهل باب الطاق كان يخدم قاضي القضاة أبا القاسم علي بن الحسين الزينبي سمع من الشريفين أبي نصر محمد وأبي الفوارس طردا بني محمد بن علي الزينبي روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد السمعاني قال ابن النجار قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب وقرأته على أبي القاسم الناسخ عنه قال أحمد ابن محمد بن الوزير السرخسي سألته عن مولده فقال سنة سبعين وأربع مائة وهو فقيه على مذهب أبي حنيفة قرأت فى كتاب التاريخ لأبي شجاع محمد ابن علي بن الدهان بخطه قال توفي أحمد بن السرخسي الحنفي فى يوم الثلاثاء خامس رجب الفرد سنة سبع وأربعين وخمس مائة
أحمد بن محمد بن محمد بن حسين بن محمد بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة مولانا بهاء الدين بن مولانا جلال الدين يأتي والده فى بابه إن شاء الله تعالى وبهاء الدين هذا يلقب بسلطان ولد كان إماما فقيها درس بعد أبيه بمدرسة قونية وتبع والده فى التجرد وعمر وتوفي سنة اثنتى عشرة وسبع ماية وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ودفن بقونية بتربة والده وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي بوصية منه حكى لي بعض أصحابنا عنه قال كانت لي سرية فقال لها اختاري واحدا من أصحابي أزوجك به لعل الله أن يرزقك ولدا يعبد الله تعالى فامتنعت من ذلك قال صاحبنا فقال لي الشيخ اكشف لي عن سبب المنع فقلت لها عن ذلك فقالت الكبار يزوروني ويعظموني ويكرموني لنسبتي إلى الشيخ وإذا تزوجت بغيره يزول عني هذا قال فأخبرت الشيخ بما قالت فتبسم وقال آثرت اللذة الوهمية على اللذة الحسية وحكى لي عنه كرامات رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن محمود ابن سيد الغزنوي مفيد درس الإمام الكاشاني صاحب البدائع تفقه على أحمد بن يوسف الحسيني العلوي وانتفع به جماعة من الفقهاء وتفقهوا به وصنف فى الفقه والأصول كتبا حسنة مفيدة منها كتاب الروضة فى اختلاف العلماء و مقدمته المختصرة فى الفقه المشهورة وكتاب فى أصول الفقه وكتاب فى أصول الدين ورسمه بروضة المتكليمن واختصره ورسمه بالمنتقى من روضة المتكليمن توفي بحلب بعد سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ودفن بمقابر الفقهاء الحنفية قبل مقام إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام رحمهم الله
أحمد بن محمد بن مسعود الوبري الإمام الكبير أبو نصر له شرح مختصر الطحاوي فى مجلدين رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن مقاتل الرازي أبو بكر يأتي ذكر أبيه روى عن أبيه عن أبي مطيع عن أبي حنيفة رحمه الله روى عنه عبد الباقي بن قانع وأبو القاسم الطبراني
أحمد محمد بن مكحول بن الفضل أبو البديع المكحولي سمع أباه أبا المعين المكحولي ويأتي وأبا سهل هارون بن أحمد الإسفرايني وأحمد بن حمدان المقري قال السمعاني وكان بارعا فى الفقه وتوفي ببخارى فى صفر سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه اله تعالى وكانت ولادته سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة وإليهم تنسب اللؤلؤيات قلت اللؤلؤيات تصنيف جده مكحول بن الفضل ويأتي ذكره وذكر أبيه محمد بن مكحول وهو مجلد ضخم رأيته وملكته بحمد الله تعالى
أحمد بن محمد بن منصور القاضي أبو بكر الأنصاري الدامغاني أحد الفقهاء الكبار درس على الطحاوي بمصر ثم قدم بغداد ودرس بها علي الكرخي وأبي سعيد البردعي ولما فلج الكرخي جعل الفتوى إليه دون أصحابه فأقام ببغداد دهرا طويلا يحدث عن الطحاوي ويفتي روى عنه القاضي أبو محمد ابن الأكفاني وغيره قال الخطيب حدثني الصيمري قال وكان أبو بكر الدامغاني أقام على الطحاوي سنين كثيرة ثم أقام علي الكرخي وكان إماما فى العلم والدين مشارا إليه فى الورع والزهادة وولى القضاء بواسط لأنه ركبته ديون وخرج إليها قال الصيمري فحدثني أبو القاسم علي بن محمد الواسطي أنه كان ينظر بين الخصوم على وجه التحكيم وكان يقول للخصمين انظر بينكما فإذا قالا نعم نظر بينهما وربما قال حكمتماني فإذا قالا نعم نظر بينهما وكان عند أصحابنا أنه غض من نفسه لولاية الحكم رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن مهران أبو جعفر راوي موطأ محمد بن الحسن رحمه الله
أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء أبو بكر الأربنجني قال السمعاني كان فقيها توفي سنة تسع وستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وهو بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وسكون النون وفتح الجيم وكسر النون الأخيرة هذه النسبة إلى بلدة من بلاد السفد بسمرقند يقال لها أربنجن قال السمعاني وبعضهم يسقط الألف ويقول ربنجني وقد ذكرتهما فى الألف والراء لهذا المعنى
أحمد بن محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن جبرئل الإمام أبو نصر النسفي قال السمعاني من أئمة نسف تفقه بسمرقند على القاضي منصور بن أحمد العزقي وروى عنه الحديث وعن غيره وحدث سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ولد فى رجب أو فى شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن نصر أبو نصر الفقيه عرف باللباد الفقيه النيسابوي سمع أبا نعيم الفضل بن دكين وبشر بن الوليد القاضي وغيرهما روى عنه إبراهيم ابن محمد بن سفيان وأبو يحيى زكريا بن يحيى البزار ذكره الحافظ أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور فقال شيخ أهل الرأي فى عصره ورئيسهم مات سنة ثمانين ومائتين روى الحاكم بسنده عن أبي جعفر بن محمد الصادق أن سفيان الثوري سأله دعاء يدعو به عند البيت الحرام قال جعفر إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على الحائط ثم قل يا سائق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم ادع بما شئت قال له سفيان فعلمني ما لم أفقه فقال يا أبا عبد الله إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الإستغفار
أحمد بن محمد بن هبة الله بن أبي الفتح بن صالح بن هارون بن عروسه أبو العباس بن أبي الكرم الواسطي الأصل الموصلي الفقيه كتب عنه الدمياطي ورأيته بخطه فى معجم شيوخه وذكر أن مولده فى الثالث والعشرين من شعبان سنة ثمانين وخمس مائة ومات بالموصل عشية الخميس سابع عشر شهر رمضان سنة خمسين وست مائة وأخوه الحسين يأتي ورأيت بخط الشريف عز الدين فى وفياته وكان فقيها حسنا متدينا كثير التلاوة للقرآن الكريم ودرس بالموصل وولي مشيخة بعض ربطها وترسل عن صاحبها إلى بغداد ودمشق وحلب مرارا وسمع بالموصل من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ومن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد
أحمد بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن عبد الرحيم أبو الطيب الحلبي الفقيه مولده بحلب سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وكتب عنه الدمياطي ويأتي أبوه محمد بن يوسف وأخوه عبد الله بن محمد بن يوسف وجدهما يوسف ابن الخضر ودرس مدة بحلب وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد وحدث ومات سنة ثمان وخمسين وست مائة بحلب رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد السرخسي الشجاعي الثلجي أبو حامد الإمام مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن محمد بن منصور بن أبي الحارث قال ابن الهمداني فى الطبقات حدثني من رآه قد ورد إلى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة للحج وكان شيخا ميهيبا حسن الوجه وولي القضاء بسرخس ويأتي أبوه وجده
أحمد بن محمد الأزدي تفقه عليه عبد الجبار بن أحمد وعبد الجبار هذا مفتي مازندران له الخلاصة فى الفرائض رأيته فى مجلد ضخم ويأتي
أحمد بن محمود بن أحمد بن عبد السيد همام الدين الحصري القاضي الفقيه الإمام ابن العلامة جمال الدين محمود يأتي أبوه محمود بن أحمد وأحمد هذا يلقب بنطام الدين تفقه على أبيه ودرس بالنورية إلى حين وفاته وأفتى ومات فى ثامن المحرم سنة ثمان وتسعين وست مائة ودفن عند والده بمقابر الصوفية وناب فى الحكم عن قاضي القضاة حسام الدين وذكره ابن خلكان فى ترجمة محمد بن محمد بن محمد العميدي وقال قتله التتر رحمه الله تعالى
أحمد بن محمود بن بكر الصابوني أبو محمد الملقب نور الدين الإمام صاحب البداية فى أصول الدين توفي وقت صلاة المغرب من ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر سنة ثمانين وخمس مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة ببخارى تفقه عليه شمس الأيمة محمد الكردري رحمهما الله تعالى
أحمد بن محمود بن عمر الجندي شارح كتاب المصباح فى النحو للإمام ناصر بن عبد السيد المطرزي رحمهم الله تعالى
أحمد بن محمود بن محمد بن نصر والد الإمام محمد المايمرغي يأتي فى بابه
أحمد بن مسعود بن أحمد الصاعدي الإمام الملقب صدر الدين روى عنه شمس الأئمة الكردري وتفقه عليه وانتفع به يقال أنه من نسل أبي حفص الكبير وكان يدرس بمدرسة أبي حفص ببخارى توفي ليلة الجمعة ثامن المحرم سنة خمس وخمسين وست مائة ببخارى ودفن بكالاباذ رحمه الله تعالى
أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن أبو العباس القونوي سكن دمشق تفقه على الشيخ جلال الدين عمر الخبازي وقرأ عليه الأصول تفقه عليه العلامة محيى الدين يحيى بن علي المعروف بالاسمر شرح ا لجامع الكبير فى أربع مجلدات وسماه التقرير ومات ولم يكمل تبيضه فكمله ولده أبو المحاسن محمود ويأتي
أحمد بن مسعود بن علي أبو الفضل التركستاني الفقيه المنعوت ضياء الدين قدم بغداد وسكنها سمع منه جماعة من الفقهاء ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد واختص بخدمة الوزير ناصر الدين بن مهدي العلوي فكان ينفذه فى الرسايل من الديوان إلى الأطراف وجعل يعرض عليه الرقاع للناس ثم لما عزل ابن مهدي عن الوزارة وذلك فى سنة أربع وست مائة رتب مدرسا بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه بباب الطاق وجعل إليه النظر فى أوقافه والرياسة على أصحابه وخلع عليه خلعة سوداء بطرحا وخوطب بالإحترام التام وذكره الزنيبي فى تاريخه وقال وفى ذي القعدة سنة أربع وست مائة ولى التدريس بأشهد فذكر الدرس يوم الثلاثاء رابع عشر الشهر المذكور ثم استناب عنه فى ذلك أبا الفرج عبد الرحمن بن شجاع الحنفي وكان هو يذكر فى كل إسبوع يومين وأبو الفرج عبد الرحمن بن شجاع باقي الأيام قال ولم يكن الحديث من فنه إلا أنه شرفه الإمام الناصر لدين الله بالإجازة له وكان يروي عنه فى حلقة الحنفية بجامع القصر الشريف فى كل جمعة قال أبو شامة فيما ذيله فى سنة سبع وست مائة أظهر الخليفة الإجازة التى أحدث له من الشيوخ ودفع إلى كل مذهب اجازة كلها مكتوبة بخطه أجزنا لهم وما سألوه على شرط الإجازة الصحيحة وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد أمير المؤمنين وسلمت اجازة الخنفية إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التركستاني واجازة الشافعية إلى عبد الرحمن ابن سكينة واجازة المالكية إلى علي بن جابر المغربي وأجازه أصحاب أحمد إلى أبي صالح نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر قال وكان يعني التركستاني قد تفقه وبرع فى علم النظر وانتهت إليه الرياسة فى مذهب أبي حنيفة وولاه الوزير ابن مهدي المظالم والتدريس بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه وأرسله إلى الأطراف وكان عفيفا نزيها قال ابن النجار توفي ليلة السبت السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة عشر وست مائة وصلى عليه من الغد بالمدرسة النظامية ودفن بمقبرة الخيزران المجاورة لمشهد أبى حنيفة رضي الله عنه وكان شابا رحمه الله تعالى
أحمد بن المصدق بن محمد أبو حنيفة النيسابوري ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبى يعقوب النجيرمي روى عنه عن النجيرمي فى مشيخته قلت النجيرمي بفتح النون وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وفتح الراء بعدها ميم نسبة إلى نجيرم ويقال لها نجارم وهى محلة بالبصرة ذكرها السمعاني
أحمد بن مضي قال فى الفتاوي رؤية الله تعالى فى المنام تكلم فيه المشايخ فقال أكثر المشايخ بسمرقند لا يجوز حتى قيل لأحمد بن مضي أن الرحبي يقول رأيت الله فى المنام فقال أحمد أن مثل الإله الذى رآه فى المنام كثير ما يراه الناس فى السوق كل يوم وقال أبو منصور الماتريدي هو شر من عبادة الوثن واستحسن جواب أحمد والسكوت فى هذا الباب أحسن
أحمد بن الزاهد الحاكم العلامة عرف بالجداوي صاحب كتاب زلة القاري
أحمد بن منصور أبو نصر الأسبيجابي القاضي أحمد شراح مختصر الطحاوي متبحر فى الفقه ببلاده ذكره أبو حفص عمر بن محمد النسفي فى القند فى تاريخ سمرقند فقال دخل سمرقند وأجلسوه للفتوى وصار الرجوع إليه فى الوقايع فانتظمت له الأمور الدينية وظهرت له الآثار الجميلة ووجد بعد وفاته صندوق له فيه فتاوي كثيرة كان فقهاء عصره أخطأوة فيها فوقعت عنده فأخفاها فى بيته لئلا يظهر نقصانهم وما تركها فى أيدي المستفتين لئلا يعملوا بغير الصواب وكتب سوالاتهم ثانيا وأجاب على الصواب ولم يذكر السمعاني هذه النسبة
أحمد بن منصور الفقيه الحافظ الطبري المتوطن بسمرقند قال الأسبيجابي أحمد بن منصور أبو نصر فى آخر شرحه لمختصر الطحاوي وكان الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن بكر نشر هذه المسايل وكان فى نشرها وذكرها سابقا إمام كل عصر وقوام كل دهر إلا أنه لم يجمعها فى مؤلف وبعده الشيخ الفقيه الحافظ ابن منصور الطبري المتوطن سمرقند أكرمه الله فى الدارين جمعها على غاية من التطويل وهو فى كل من ذلك مفيد وفى جمعها مجيد ثم أشار بعد ذلك فى كلام له إلى أنه هذب هذا منها
أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى أبو جعفر الفقيه البغدادي نزل مصر استاذ أبي جعفر الطحاوي تفقه على قاضي القضاة محمد بن سماعة وعلى بشر بن الوليد الكندي وحدث بمصر عن علي بن عاصم وشعيب بن سليمان الواسطيين وعلي بن الجعد ومحمد بن الصباح ذكره الحافظ ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر فقال كان مسكينا فى العلم حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة كان ضرير النظر وحدث بحديث كثير من حفظه وكان ثقة وكان قدموا به إلى مصر مع أيوب صاحب خراج مصر فأقام وذكره الحافظ عبد الغني بن 2 سعيد فيمن غلب كنية أبيه على اسمه فقال قدم مصر على قضائها وذهب بصره بآخر وكان أحد الموصوفين بالحفظ روى حديثا كثيرا من حفظه صنف كتابا يقال له الحجج هكذا قال بعضهم ورأيت فى نسخة جيدة من طبقات أبي إسحاق الشيرازي وله كتاب الحجج والله أعلم والمشهور أن الحجج من تصنيف عيسى بن أبان رأيت الجزء الأول منه
أحمد بن موسى بن عمر أبو العباس الحلبي شهاب الدين مدرس الفارقانية بالقاهرة وهو ثاني مدرس بها درس بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي بحكم انتقاله إلى غيرها وهو خال القاضي كمال الدين عبد الرحمن البسطامي ويأتي فى بابه درس وأفتى ومات بالمدرسة الفارقانية من القاهرة فى العشر الأخير من رمضان سنة ثلاث وسبع مائة ودفن بتربة الإمام أبي العباس الظاهري خارج باب النصر بوصية منه لابن أخته كمال الدين البسطامي وأراد قاضي القضاة شمس الدين السروجي أن يدفنه بتربة بالقرافة وما أمكن مخالفة كمال الدين له فلما رفع النعش توجهوا به إلى ناحية باب زويلة فدار النعش بقوة إلى ناحية باب النصر
أحمد بن موسى بن يزداد التيمى القاضي والد محمد يأتي محمد فى بابه
أحمد بن أبى المؤيد المحمودي النسفي أبو نصر كان إماما جليلا فاضلا زاهدا كان أعجوبة الدنيا وعلامة العلماء مصنف الجامع الكبير المنظوم وهو فى مجلد وشرحه فى مجلدين وبيت المحمودية بمرو مشهور بالعلم وهى نسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه
أحمد بن ناجم قال أبو الليث فى شرح الجامع الصغير سمعت الفقيه أبا جعفر يقول سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال قال لي نصر بن يحيى سمعت الحسن بن مسهر سمعت محمد بن الحسن يقول جوازا أجارة الظير دليل على فساد بيع لبنها لأنه لما جازت الإجارة ثبت أن سبيله سبيل المنافع وليس سبيله سبيل الأموال لأنه لو كان مالا لم تجز أجارته ألا ترى لو أن رجلا استأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجارة
أحمد بن ناصر بن طاهر أبو المعالي العلامة الحسيني المنعوت برهان الدين ذكره البرزالي فقال كان إماما علامتا زاهدا عابدا مفتيا وعنده انقطاع وعبادة وزهد ومعرفة بالتفسير والفقه والأصول صنف تفسيرا فى سبع مجلدات وصنف فى أصول الدين كتابا فيه سبعون مسئلة وتوفي فى شوال سنة تسع وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن نصر حدث بكتب أبي حنيفة وأبي يوسف رضي الله عنهما عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن سمعها أحمد بن إسماعيل بن جبريل أورد ذلك ابن ماكولا
أحمد بن نصر أبو نصر اللباد النيسابوري شيخ الحنفية بها أستاذ إبراهيم ابن محمد الجلابي النيسابوري لعله أحمد بن محمد بن نصر المذكور قبله
أحمد بن هارون بن إبراهيم أبو العباس الفقيه الحاكم المزني المعروف بالتبان سكن نيسابور وسمع بها أبا القاسم عبد الرحمن بن رجاء البرديغزي وأبا نصر أحمد بن محمد بن نصر وأبا الفضل العباس بن حمزة وغيرهم وبمرو يحيى بن سامويه بن عبد الكريم الذهلي وأقرانه وبالري علي بن الحسن بن الجنيد ومحمد ابن أيوب وأقرانهما وبالعراق عبد الله بن أحمد بن حنبل وأقرانه وبالحجاز علي ابن عبد العزيز البغوي سمع منه الحاكم وذكره فى تاريخ نيسابور وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة ومفتيهم فى عصره توفي يوم الأحد الثاني من رجب سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وشهدت جنازته فى ميدان الحسين وصلى عليه ابنه أبو صادق وذكره السمعاني فى باب التبان نسبة إلى بيع التبن قال والمنسوب إليه أبو العباس التبان إمام أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه بنيسابور
أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى ابن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبى جرادة بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر ابن عقيل أبو الحسن عم جد الرئيس أبى حفص عمر بن العديم مولده سنة أربع وخمسين وأربع مائة حدث بحلب عن أبيه مات سنة أربع عشرة وخمس مائة
أحمد بن هبة الله بن أسعد بن عبد الله أبو العباس المعروف بابن النجبي قال ابن النجار سمع أبا البركات عبد الوهاب الأنماطي وأبا الوقت عبد الأول وحدث روى لنا عنه عبد الله بن أحمد المقري شيخه قال لنا عبد الجبار توفي فى أول رجب من سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد الجيراني المغربي النحوي حدث عن أبيه وعن أبي الفرح يحيى بن محمود الثقفي مولده سنة إحدى وستين وخمس مائة ومات بحلب سنة ثمان وعشرين وست مائة ودفن تحت جبل حوشين ذكره ابن المنذري فى التكملة وقال لنا عنه أجازة كتبت لنا عنه من حلب سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى قلت أنبأني شيخنا يوسف بن عمر الحسنى عن الحافظ عبد العظيم عنه
أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة أبو الحسن والد الصاحب كمال الدين أبو حفص عمر ابن العديم مولده بحلب سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة سمع أباه وغيره ولي القضاء بحلب فى سنة خمس وسبعين وخمس مائة قال أبو حفص ولده توفي والدي ليلة الجمعة لثلاث بقين من شعبان سنة ثلاث عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي أبو الحسن قاضي القضاة عرف بابن العديم وأهل بيته فيه العلم والرياسة وهو والد محمد وجد عبد العزيز بن محمد وعبد العزيز هذا والد عمر وجد محمد بن عمر يأتي كل واحد منهم فى بابه إن شاء الله تعالى أظنه الذى قبله
أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن ناقد الكوفي الإمام الفقيه النحوي رأيت له المسائل الكوفية للعبادية الكرخية نحوا من كراسة قال بعد الخطبة وبعد فإني كنت وضعت عشر مسائل فى النحو على وجه الألغاز والإعجاز وعاينت بها مبادئ أهل الكرم من مدينة السلام إلى أن قال أظهرت ما ألغزت وبينت ما أبهمت بعلل موضحة وشواهد لايحة ثم شرع فى ذكر الألغاز وشرحها فأولها ما فتحة فى اسم تارة تكون فتحة إعراب وتارة تكون فتحة بناء وانقلاب ورأيت فى آخره طبقة سماع عليه ببغداد تاريخها يوم الأربعاء ثاني جمادي الأولى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن يحيى بن أبى يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ولي القضاء بمدينة السلام بعد إبراهيم بن أبي العنبس الكوفي فى سنة أربع وخمسين ومائتين قال الخطيب أنا علي بن الحسين أخبرنا طالب بن محمد بن جعفر وقال كان متوسطا فى أمره شديد المحبة للدنيا وكان صالح الفقه على مذهب أهل العراق ولا أعلمه حدث بشيء ثم عزل واستقضى بابنه وعزل وولى الأهواز ثم وجه به إلى خراسان فمات بالري رحمه الله تعالى
أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد القاضي أبو الحسن بن أبي جعفر العقيلي وأبو الحسن هذا هو جد جد والد الصاحب كمال الدين ابن العديم مولده بحلب سنة ثمانين وثلاث مائة وهو أول من تولى القضاء من هذا البيت بمدينة حلب وليه فى سنة خمس وثلاثين وأربع مائة قرأ الفقه على القاضي الفقيه أبى جعفر محمد بن أحمد السمناني بحلب وعلق عنه التعليق المنسوب إليه روى عنه ابنه أبو الفضل هبة الله بن أحمد ابن أبي جرادة ويأتي قاضي حلب ألف كتابا ذكر فيه الخلاف بين أبى حنيفة وأصحابه وما تفرد به عنهم وحج سنة أربع وعشرين وأربع مائة وأخذته العرب بتبوك مع جماعة من الحلبيين رحمه الله تعالى
أحمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسين القاضي أبو نصر النيسابوري الناصحي من بيت القضاء والعلم روى عنه عبد الرحيم السمعاني ومات فى عشر الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أحمد بن يوسف بن عبد الواحد بن يوسف أبو الفتح الأنصاري السعدي المنعوت بشهاب الدين كان إماما عالما محدثا مفتيا حدث بجزء الأنصاري بإجازته من ابن طبرزد وأبي اليمن الكندي وغيرهما مات فى تاسع شعبان سنة تسع وأربعين وست مائة وولد بحلب وتفقه بها ثم سافر إلى الموصل وتفقه بها على الجلال الرازي وسمع الحديث سمع منه أبو حفص عمر ابن العديم وقرأ علم النظر والخلاف وبرع فيهما قال ابن العديم استدعى فى أيام المستنصر بالله إلى بغداد ليدرس بالمدرسة المستنصرية فتوجه إليها ودرس بها فى يوم الخميس العشرين من جمادي الأولى سنة ثلاث وثلاثين وست مائة وهو ثاني مدرس ذكر التدريس بها ثم عاد إلى بلده فى صفر سنة خمس وثلاثين وأول مدرس بها من أصحابنا عمر بن محمد الفرغاني وهو والد يوسف وحفيده محمد يأتي كل واحد منهما فى موضعه
أحمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان ابن سنان أبو الحسن التنوخي الأنباري الأصل وهم أهل بيت علماء يأتي كل واحد منهما فى بابه ويأتي عمه قريبا إسماعيل بن يعقوب مولده ببغداد فى المحرم لعشر خلون منه سنة سبع وتسعين ومائتين نقله الخطيب تفقه على أبي الحسن الكرخي وحدث عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري وعمه أبي الحسن إسماعيل ابن يعقوب بن إسحاق بن بهلول روى عنه علي بن الحسن التنوخي وابنته طاهرة التنوخية ذكره الخطيب قال وكان سماعه صحيحا وحمل عن جماعة من أهل الأدب منهم علي بن سليمان الأخفش وإبراهيم بن محمد نفطويه ومحمد بن الحسن بن دريد وقرأ القرآن على ابن مجاهد بقراءة أبي عمرو وأخذ قطعة من النحو واللغة عن أبي بكر الأنباري ونفطويه وقرأ الكلام على أبي هاشم ودرس الفقه قال هلال بن المحسن مات لست وعشرين ليلة خلت من المحرم سنة سبع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقالت طاهرة ابنته مات أبي سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة حكاه الخطيب
أحمد بن يوسف بن علي بن محمد بن أحمد أبو نصر وقيل أبو العباس عماد الدين الحسيني تفقه على أحمد بن محمد بن محمود الغزنوي مولده سنة نيف ستين وخمس مائة بحلب نقله ابن العديم وسمع الحديث من أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي كان شيخ الحنفية فى عصره وخرج من حلب إلى مصر حين وصل التتار إلى حلب وبلاد الروم سنة أربعين وست مائة رحمه الله تعالى وحدث بها وأخبر بمصر ثم عاد إلى حلب فأقام بحلب صابرا محتسبا إلى أن مات فى بعض شهور سنة ثمان وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى بحلب وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر كتب عنه الدمياطي
أحمد بن الشبدي أبو الفضل العلامة رشيد الدين قرأ كتاب الملخص فى الفتاوي على أبي المحامد محمد بن أحمد بن أبي الخطاب تصنيفه وأجاز له جميع مسموعاته وقرأ عليه الشمائل للترمذي وتخرج به وذكره فى مشيخته ويأتي محمد ابن أحمد رحمهم الله تعالى
أحمد عرف بالقاري من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه عن أبي حنيفة أن المعلومات العشر وعن محمد أنها أيام النحر الثلاثة يوم الأضحى ويومان بعده هكذا ذكره الكرخي وذكر الطحاوي أن قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد أن المعلومات العشر والمعدودات أيام التشريق قال أبو بكر الرزاي والذى روى عنهم أبو الحسن أصح
أحمد القلانسي الإمام قال فى خلاصة الفتاوي فى مجموع النوازل سئل الشيخ الإمام عن من ضرب امرأته وقال دوداد طلاق قال لا تطلق وسئل الإمام أحمد القلانسي عن من وكز امرأته وقال إنك طالق ثم وكزها ثانية وقال إنك ذو طالق ثم وكزها ثالثا وقال بيني طلاق قال تطلق ثلاثا وشيخ الإسلام يقول سمى الضرب طلاقا فبطل والإمام أحمد يقول سمى الطلاق فيقع قوله دوداد يعني هذا وقوله أنك يعني هذا طلاق وقوله دو يعني إثنان وقوله بيني يعني بيننا ثلاثا رحمه الله تعالى
أحمد والد عبد الجبار الفرضي يأتي ولده فى بابه رحمه الله تعالى
أحمد المارديني المنعوت فصيح الدين درس بالشبلية وكان اشتغل بحلب وأقام ببلاد الروم مدة طويلة وولي هناك نيابة الحكم ودرس أيضا ودفن بحلب بجبل قاسيون يوم الخميس سلخ جمادي الأولى سنة ثمان وتسعين وست مائة
باب من اسمه أخمشاد وإدريس
أخمشاد بن عبد السلام بن محمود أبو المكارم الغزنوي الفقيه الواعظ ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب فى الجريدة من جمعه فقال فيما كتبه لي بخطه وأذن لي فى الرواية عنه كان من فحول العلماء بحرا متموجا وهما ما فاتكا إذا جادل جدل الأقران وإذا ناظر بذ النظراء والأعيان شاهدته بأصبهان فى سنة نيف وأربعين وخمس مائة وكان عارفا بتفسير كتاب الله تعالى ويعقد مجلس الوعظ بجامع أصبهان فى كل يوم أربعاء ويتكلم على التوحيد باللفظ السديد ورحل من أصبهان إلى العسكر وتولى قضاء أراسة وخيرة سنين ومات سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة قال العماد ومن شعره ما أنشده بأصبهان من قصيدة شعر ٭ أمالك رقي مالك اليوم رقة ٭ على صبوتي والحس من تبعاتها ٭ سألت حياتي إذ سألتك قبلة ٭ لي الربح فيها خذ حياتي مماتها ٭ ثم أنه ذكر له رسائل ومكاتبات وشعرا حسنا رحمه الله تعالى
إدريس بن علي بن إدريس النيسابوري قال السمعاني كان أديبا فاضلا مليح الشعر رقيق الطبع وكان يدرس الفقه وفوض إليه التدريس بالمدرسة السلطانية بنيسابور وكان يدرس ويفتي إلى أن مات سمع يحيى بن عبد الله بن الحسين الناصحي القاضي وكانت ولادته غرة ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وأربع مائة ومات بنيسابور سنة أربعين وخمس مائة فى ليلة الخميس الرابع والعشرين من ذي الحجة ذكره السمعاني فى مشيخته رحمه الله تعالى
إدريس بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي أخو محمد وعمر ويعلي يأتي كل واحد فى بابه وأبوهم عبيد يأتي أيضا أهل بيت علماء فضلاء قال الدارقطنى كلهم ثقات
إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي والد عبد الله يأتي تفقه عليه ابنه عبد الله وسمع منه رحمه الله تعالى
باب من اسمه إسحاق
إسحاق بن إبراهيم بن موسى الوزدولي تفقه على أبيه وقد تقدم قال ابن عدي إسحاق من أصحاب الحديث صنف الكتب والسير مستقيم الحديث ثقة
إسحاق بن إبراهيم بن نصرويه بن سخنام أبو إبراهيم السمرقندي الخطيبي أخو الإمام أبي الحسن علي الخطيبي يأتي وأبوه إبراهيم تقدم شيخ أصحاب أبي حنيفة وعالمهم فى زمانه حدث عن أبي عمرو بن صابر وأبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد المستملي ومحمد بن أحمد بن شاذان وطائفة روى عنه أخوه علي وغيره مات سنة إحدى عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الخرساني الشاشي ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر فقال كان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان فقيها وكان يتصرف مع قضاة مصر ويلي قضاء بعض أعمال مصر وكتبت عنه حكايات وأحاديث وكان يروي الجامع الكبير عن زيد بن أسامة عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن وكان ثقة توفي بمصر سنة خمس وعشرين وثلاث مائة
إسحاق بن أحمد بن شيث أبو نصر البخاري يعرف بالصفار قدم بغداد حاجا فى سنة خمس وأربع مائة وحدث بها عن نصر بن أحمد بن إسماعيل الكشاني قال الخطيب حدثني عنه الحسن بن علي بن محمد المذهب وأثنى عليه خيرا
إسحاق بن البهلول والد أحمد المذكور فيما تقدم وإسحاق هذا حافظ محدث كبير مولده بالأنبار سنة أربع وستين ومائة ذكره الخطيب حمل الفقه عن الحسن بن زياد وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف وله مذاهب اختارها وتفرد بها رحل فى طلب الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة سمع أباه وسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وإسمعيل بن علية فى جمع عظيم حدث ببغداد فروى عنه محمد بن عبد الرحمن صاعقة وأبو بكر بن أبي الدنيا وإبناه البهلول وأحمد إبنا إسحاق قال الخطيب صنف من الكتب كتابا فى الفقه سماه المتضاد وكتابا فى القراآت وصنف المسند وغيره من أنواع العلم قال أحمد بن يوسف الأزرق أخبرني أبي وعمي إسماعيل بن إسحاق بن البهلول أنه مات فى سنة إثنتين وخمسين ومائتين وصلى عليه أمير الأنبار يومئذ عوانة بن قيس الشيباني إماما رحمه الله تعالى
إسحاق بن عبد الله بن إسحاق أبو يعقوب النضري شيخ أصحاب أبي حنيفة وعالمهم وفقيهم بجرجان روى عن أبي علي الصواف ودعلج روى عنه ولده الرضى بن إسحاق البصري ذكره الحافظ حمزة السهمي فى تاريخ جرجان فقال إسحاق بن عبد الله الفقيه من أصحاب أبي حنيفة وكان يومئذ رئيس أهل مذهبه ومات فى المحرم سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله
إسحاق بن علي بن يحيى الملقب نجم الدين أبو الطاهر شيخ الحنفية فى وقته مات خامس المحرم بالقاهرة فى الأزكشية سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله حواش على الهداية مشحونة بالفوائد النفيسة فى مجلدين وولى نيابة الحكم بالقاهرة عن القاضي معز الدين وله الباع الممتد فى العلوم الشرعية ودرس بالأزكشية ودرس بالمنصورية وهو ثاني مدرس بها بسعد قاضي القضاة مسر الدين وبالمدرسة الفارقانية وهو أول مدرس بها ودرس بالحسامية أيضا وهو أول مدرس بها ودرس بها يوسف ولده ويأتي
إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم أبو نعيم الكندي التجبي الفقيه المصري القاضي قال أبو عمر الكندي ولد سنة خمس وثلاثين ومائة لقي أبا يوسف القاضي وأخذ عنه الفقه وكان من كبار أصحاب مالك ذكره المزي فى كتابه وقال روى له النسائي مات بمصر سنة أربع ومائتين رحمه الله تعالى
إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن نوح بن زيد بن نعمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن نوح التنوحي الخطيب النسفي أخو القاضي إسماعيل النوحي يأتي قريبا وأبوه محمد يأتي فى بابه وهم أهل بيت علماء فضلاء وكان إسحاق هذا فقيها فاضلا عمر كثيرا وتولى الخطابة وحدث عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن المصري وأبي مسعود أحمد بن حمد الرازي وغيرهما روى عنه أبو المحامد محمد ابن أحمد بن الفرج الساعرجي وأحمد بن محمد بن عبد الجليل وغيرهما ولد فى صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ومات بنسف ليلة الجمعة التاسع والعشرين من جمادي الأولى سنة ثمان عشرة وخمس مائة كذا رأيته فى الأنساب للسمعاني بخطي ورأيته بخطي فى مسودة هذا الكتاب التاسع عشر
إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد أبو القاسم القاضي الحكيم السمرقندي ذكره أبو سعد السمعاني روى عن عبد الله بن سهل الزاهد وعمرو بن عاصم المروزي روى عنه عبد الكريم بن محمد الفقيه السمرقندي فى جماعة تولى قضاء سمرقند أياما طويلة وحمدت سيرته ولقب بالحكيم لكثرة حكمته ومواعظه مات فى المحرم يوم عاشوراء سنة إثنتين وأربعين وثلاث مائة بسمرقند ودفن بمقبرة جاكرديز
إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني أحد مشائخ أصحاب أبى حنيفة فى وقته وهو والد أسعد ويأتي ذكره وذكر حفيده صاعد
إسحاق بن محمد بن حمدان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن نوح بن إبراهيم الجيني بضم الجيم والباء الموحدة وفى آخرها النون المشددة نسبة إلى الجبن قاله السمعاني روى عن أبي يعقوب الحارثي السبذموني روى عنه ابنه أبو نصر توفي أبو إبراهيم فى مستهل ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة قال الخطيب كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة يعني إسحاق بن محمد بن حمدان قدم بغداد حاجا
إسحاق بن محمد أبو القاسم الإمام المعروف بالحكيم السمرقندي أخذ عن الماتريدي الفقه والكلام أظنه الذي قبله
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو محمد الآمدي الفقيه المحدث درس بدار الحديث بالظاهرية بدمشق مولده سنة أربعين وست مائة بآمد سمع ابن خليل وحمدان بن شيث والمجد بن تيمية له مشاركة حسنة فى علوم
إسحاق بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو يعقوب التنوخي من بيت مشهور بالفضل والرواية حدث عن أبي سعيد العدوي روى عنه أخوه أبو غانم محمد وقد ذكر الخطيب أبا غانم هذا ويأتي إن شاء الله سبحانه وتعالى
باب من اسمه أسد وإسرائيل
أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعير بن يشكر بن دهيم بن أفرك وهو غانم بن بدير بن قيس بن أبقر بن أنمار بن أراس ابن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان أبو المنذر وقيل أبو عمر والقاضي القشيري البجلي الكوفي صاحب الإمام وأحد الأعلام سمع أبا حنيفة وتفقه عليه وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل وناهيك به ووثقه يحيى بن معين فلا يلتفت إلى من ضعفه قال يحيى ولى القضاء فأنكر من بصره شيئا فرد عليهم المقمطر واعتزل القضاء قال عباس وجعل يحيى يقول رحمه الله وقال الصيمري بإسناده إلى أبي نعيم قال أول من كتب كتب أبي حنيفة أسد بن عمرو وقال الطحاوي كتب إلى ابن أبي ثور يحدثني عن سليمان بن عمران حدثني أسد بن الفرات قال كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا وكان فى العشرة المتقدمين أبو يوسف وزفر وداود الطائي وأسد بن عمرو ويوسف بن خالد السمتي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة وولي القضاء بواسط فيما ذكر الخطيب وولى قضاء بغداد بعد أبي يوسف للرشيد وحج معه معادلا له قال الطحاوي سمعت بكار بن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحيى الرازي يقول كنت أطوف بالبيت فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس ثم قصد إلى الكعبة فدخل معه بنو عمه قال فرأيتهم جميعا قياما وهو قاعد وشيخ قاعد معه أمامه فقلت لبعض من كان معي من هذا الشيخ فقال لي هذا أسد بن عمر وقاضيه فعلمت أنه لا مرتبة بعد الخلافة أجل من القضاء قال الهيثم بن عدي مات أسد بن عمرو سنة ثمان وثمانين ومائة وقال محمد بن سعد سنة تسعين ومائة
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي أبوه يونس وأخوه عيسى كل واحد منهما يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى وسمع إسرائيل هذا من أبي حنيفة ومن جده قال إسرائيل كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السوراة من القرآن وكان يقول نعم الرجل النعمان أفقه من حماد وناهيك به روى عنه وكيع وابن مهدي ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين ولد سنة مائة ومات سنة ستين ومائة وقيل إحدى وستين روى له الشيخان رحمهم الله تعالى
باب من اسمه أسعد
أسعد بن إسحاق بن محمد بن أميرك أحد مشائخ أصحاب أبي حنيفة بمرغينان من بيت العلم والفضل والفتوى والتدريس والإملاء والزهد والورع وله شعر يأتي فى ترجمة صاعد حفيده إن شاء الله تعالى وتقدم أبوه إسحاق بن محمد رحمه الله
أسعد بن الحسن بن سعد بن علي بن مندار اليزدي فقيه أصحاب أبي حنيفة بأصبهان فى وقته كان شيخا إماما جليلا سمع من زاهر بن طاهر الخشوعي مناقب أبي حنيفة لأبي عبد الله الحسين بن محمد الصيمري القاضي بروايته عن أبي محمد الحسن بن محمد بن أحمد الإسترأبادي أنبأ أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل السعيدي أبنأ المصنف رحمه الله واليزدي بفتح الياء آخر الحروف وسكون الزاي وبعدها دال مهملة هذه النسبة إلى يزد من أعمال اصطخر فارس بن اصبهان وكرمان قاله السمعاني ويأتي أخوه المطهر صاحب اللباب فى شرح القدوري
أسعد بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أبو المعالي بن أبي العلاء بن أبي القاسم بن أبي الحسين يأتي صاعد ومنصور وإسمعيل وصاعد كل واحد منهم فى بابه إن شاء الله تعالى تولى الخطابة فى المسجد الكبير أي القديم المختص بأصحاب أبي حنيفة والخطابة اليوم فى أولاده وكان إليه التذكير والتدريس مع الخطابة وسمع أباه وجده فى جمع وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها الشريف أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء ذكره السمعاني فى ذيله وابن النجار فى تاريخه وبيته مشهور بالعلم والقضاء والتذكير والتدريس والخطابة قال السمعاني سمعت أبا البركات عبد الله الفواري يقول مات أسعد بن عاصم يوم السبت سابع ذي القعدة سنة سبع وعشرين وخمس مائة بنيسابور قال ولم يتفق لى السماع منه وروى لنا عنه رفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر بالشام قلت سماع ابن عساكر عليه ببغداد وسماع ابن النجار عن عمرو بن عبد الرحمن الأنصاري بدمشق عن ابن عساكر عنه
أسعد بن عبد الله بن حمزة الفقيه الحاكم العويديني نسبة إلى غويدين قرية من قرى نسف على فرسخين منها يروى مصنفات محمد بن الحسن عن والده عن محمد بن أبي سعيد عن جده يعقوب عن أبى سليمان الجوزجاني عن محمد روى عنه الإمام أبو حفص عمر النسفي صاحب المنظومة
أسعد بن علي بن الموفق بن زياد بن محمد بن زياد الرئيس أبو المحاسن الزيادي مولده رابع عشر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وأربع مائة سمع من الداودي منتخب مسند عبد بن حميد وصحيح البخاري ومسند الدارمي روى عنه الحافظان السمعاني وابن عساكر وكان ثقة صدوقا صالحا عابدا سديد السيرة دائم الصلاة والذكر وكان يسرد الصوم وصفه بهذا جماعة منهم السمعاني ومات فى سنة أربع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
أسعد بن محمد بن الحسين الكرابيسي النيسابوري أبو المظفر جمال الإسلام مصنف الفروق فى المسائل الفرقية وله الموجز فى الفقه وهو شرح مختصر أبي حفص عمر مدرس المستنصرية ببغداد
أسعد بن هبة الله بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد الله المظفر بن أبي سعد بن أبي القاسم بن أبي محمد بن أبي الفرج الربعي الأديب النحوي المؤدب المعروف بابن الخيزراني سكن بغداد قال القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي سألته عن مولده فقال فى رمضان سنة إحدى وخمس مائة سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناوابي عبد الله الحسين بن إبراهيم الدينوري سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وأبو العباس أحمد بن محمد البندنيجي ذكره ابن الدبيثي وقال كان له معرفة بالفقه على مذهب أبي حنيفة وقرأ الأدب على أبي منصور موهوب بن أحمد بن الجواليقي وكان يفهم ما يقرأ عليه وذكره ابن النجار وقال يروي لنا عنه أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد المقري وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان فقيها فاضلا أديبا عالما حسن الطريقة متدينا مات ليلة الخميس سادس عشر ربيع الآخر سنة سبعين وخمس مائة ودفن بالوردية رحمه الله تعالى
باب من اسمه إسماعيل
إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشيباني أبو الفضايل أحد القضاة بدمشق نيابة وأحد الفقهاء بها عرف بابن الموصلي وكان محمود السيرة سمع منه الحافظ الرشيد العطار وأجاز للمنذري مولده ببصرى سنة أربع وأربعين وخمس مائة فى رابع عشر ربيع الآخر ومات سنة تسع وعشرين وست مائة يوم الأربعاء تاسع جمادي الأولى رحمه الله تعالى
إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن محمد أبو طاهر النميري المارديني عرف بابن فلوس كان عالما وتفقه على مذهب أبي حنيفة وسمع الحديث بدمشق على أصحاب السلفي وقدم مصر درس الأصلين وله فيهما يد طولى وله علم بالمنطق والطب والعربية ودرس بالفخرية للطائفة الحنفية ودرس بدمشق بمدرسة عز الدين ومولده بماردين سنة ثلاث وقيل أربع وتسعين وخمس مائة وكان منعوتا بشمس الدين وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وست مائة وله واقعة مشهورة مع الملك المعظم حين بعث إليه أنه يفتي بإباحة الأنبذة وما يعمل من ماء الرمان ونحوه فقال شرف الدين ما أقبح هذا الباب وإباحتها إنما هى رواية النوادر وقد صح عن أبى حنيفة أنه ما شربه قط والحديث عن عمر فى إباحة شربه لا يثبت فغضب المعظم وكان بيده مدرسة طرخان وكان ساكنا بها فأخذها منه وأعطاها للزين محمد بن القتال تلميذ شرف الدين وقد قرأ عليه فلم يتأثر شرف الدين وأقام فى بيته يتردد إليه الناس رحمه الله تعالى
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد بن نعمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن نوح أبو محمد النوحي النسفي الإمام الخطيب من أهل نسف كانت ولادته فى شعبان سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة بمسرقند سمع أبا العباس جعفر بن محمد المستغفري روى عنه أبو حفص عمر بن محمد ابن محمد بن أحمد النسفي الإمام نجم الدين له ذكر فى طلبة الطلبة ذكره السمعاني وقال كتب الحديث بسمرقند توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي أبوه إبراهيم صاحب الإمام تقدم وإسمعيل هذا تفقه على أبيه قال الذهبي فى الميزان قال البخاري سكتوا عنه يروى عن سلام بن سلم وعن سعيد بن جبير ولم يسمع من سعيد قال هكذا ذكره فى الضعفاء الكبير قال ولم أر غيره ذكره رحمه الله تعالى
إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي الدمشقي المعروف بابن الدرجي مولده بدمشق سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وتوفي بها سنة أربع وستين وست مائة ودفن بباب الفراديس وتقدم ابنه إبراهيم كتب عنهما الدمياطي وذكرهما فى معجم شيوخه قلت وسمع بدمشق والموصل وحدث وخرج له الحافظ أبو عبد الله البرزالي شيخه رحمه الله تعالى
إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث الصفار أبو إبراهيم الشهيد تقدم ابنه إبراهيم فى بابه ويأتي حماد ابن ابنه إبراهيم وتقدم أبوه أحمد بن إسحاق كان إماما فاضلا قوالا بالحق لا يخاف فى الله لومة لائم قتله الخاقان فى سنة إحدى وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن بريق ين برغش بن هارون بن شجاع القوصي يكنى أبا الطاهر وينعت بالجلال ذكره شيخنا العلامة أبو حيان فى كتابه شعراء العصر وقال رفيقنا بالمدرسة الكاملية اشتغل بالفقه على مذهب أبى حنيفة رضي الله عنه وقرأ النحو والقراآت بجامع ابن طولون وله أدب أنبأني شيخنا العلامة أبو حيان قال أنشدني رفيقنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن بريق لنفسه شعر ٭ أقول له ود معي ليس يرقا ٭ ولى من عبرتي إحدى الوسايل ٭ حرمت الطرف منك بقبض دمعي ٭ فطرفي فيك محروم وسايل ٭
إسماعيل بن أحمد بن سلم القاضي أبو أحمد فاضل مشهور نائب القضاة الصاعدية مات سنة سبعين وخمس مائة ودفن بالوردية رحمه الله تعالى
إسماعيل بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم عرف بابن عبد الحق عم قاضي القضاة برهان الدين إمام فقيه سمع وحدث سمع منه ابن أخيه قاضي القضاة برهان الدين رحمه الله تعالى
إسماعيل بن توبة أبو سهل القزويني راوي السير الكبير عن محمد بن الحسن مع أبى سليمان الجوزجاني لم يروه عنه غيرهما وكان يؤدب أولاد الخليفة كان يحضر معهم لسماع السير على محمد فاتفق أنه لم يبق من الرواة غيره وغير أبي سليمان رحمهم الله تعالى
إسماعيل بن الحسين بن عبد الله أبو القاسم البيهقي كان إماما جليلا عارفا بالفقه صنف فى المذهب كتابا سماه الشامل جمع فيه مسائل وفتاوي يتضمن كتاب المبسوط والزيادات وهو كتاب معلل رأيته فى مجلدين وله كتاب سماه الكفاية مختصر شرح القدوري كمختصر أبى الحسن الكرخي
إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسين بن هارون الفقيه الزاهد البخاري إمام وقته فى الفروع والفقه قال الخطيب ورد بغداد حاجا مرارا عدة وحدث بها عن محمد بن أحمد بن أحمد بن حبيب البخاري وبكر بن محمد بن حمدان المروزي وذكر جماعة ثم قال حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وذكر أنه سمع منه بعد عوده من الحج فى سنة تسع وثمانين وثلاث مائة قال وحدثني عنه القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد السمناني وقال قدم علينا بغداد حاجا فى سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة قال الخطيب قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد غنجار توفي إسماعيل بن الحسين يوم الأربعاء لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وأربع مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الإمام بلا مدافعة ذو الفضائل الشريفة والخصال المنيفة تفقه على أبيه حماد والحسن بن زياد ولم يدرك جده وسمع الحديث من أبيه ومالك بن مغول وعمر بن ذر والقاسم بن معن وابن أبي ذئب وحدث فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي وسهل بن عثمان العسكري وعبد المؤمن بن علي الرازي فى آخرين ولى قضاء الجانب الشرقي ببغداد وقضاء البصرة والرقة وكان بصيرا بالقضاء محمودا فيه عارفا بالأحكام والوقائع والنوازل والحوادث صالحا دينا عابدا زاهدا صنف من الكتب الجامع فى الفقه عن جده أبى حنيفة وله الرد على القدرية ورسالته إلى البستي و كتاب الأرجاء وتفقه عليه أبو سعيد البردعي من أصحابنا ذكر الخطيب بإسناده إلى العباس بن ميمون سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول ما ولى القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة رضي الله عنه فقيل له يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن البصري قال لا والله ولا الحسن قال أبو العيناء محمد بن القاسم قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ما ورد علي مثل امرأة تقدمت إلي فقالت أيها القاضي ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم فلما علمت رددت قال فقلت ومتى رددت قالت وقت علمت قلت ومتى علمت قالت وقت رددت قال فما رأيت مثلها وفى رواية فلما عرف أنها من نسل أبي حنيفة قال هذا الفرع من ذلك الأصل قال أبو العيناء دس الأنصاري إنسانا يسأل إسماعيل لما ولى قضاء البصرة فقال أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته فقطع عليه القاضي إسماعيل وقال قل للذي دسك أن القضاة لا تفتي ونقله الذهبي قال الخصاف فى كتاب أدب القاضي قال شمس الأئمة الحلواني إسماعيل بن حماد نافلة أبى حنيفة وكان يختلف إلى أبي يوسف يتفقه عليه ثم صار بحال يزاحمه ومات شابا ولو عاش حتى صار شيخا لكان له نبأ بين الناس مات إسماعيل سنة اثنتى عشرة ومائتين رحمه الله تعالى
إسماعيل بن خليل الإمام تاج الدين كان فقيها نحويا أصوليا فرضيا له مقدمة فى أصول الفقه وله علم فى الفرائض وكان صالحا عفيفا دينا زاهدا له مرأي كفلق الصبح وتفقه عليه جماعة وتفقه على القاضي فخر الدين عثمان بن مصطفى المارديني وعلي الملطي نجم الدين وشمس الدين محمود ابن أحمد وأخذ الفرائض عن اللارندي وأعاد ببعض المدارس ومات سنة تسع وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة بمنزلة الحسينية فى الثامن من جمادي الآخرة صحبته كثيرا وبيني وبينه مؤدة وأخبرني بأشياء غريبة من مرائيه وكان صدوقا ثقة وكان يرى فى كل سنة ما يدل على النيل فى مجيئه
إسماعيل بن سالم تفقه على محمد بن الحسن ذكره أبو بكر الرازي فى أحكام القرآن رحمه الله تعالى
إسماعيل بن سبيح الكوفي السابري بفتح السين وسكون الألف وفتح الباء الموحدة وفى آخرها الراء قال السمعاني هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لها السابري والمشهور بهذه النسبة جماعة منهم أبو محمد إسماعيل بن سبيع الحنفي الكوفي بياع السابري يروي عن أبى رزين وأبي مالك روى عنه إسرائيل وحفص بن غياث وغيرهما وأثنى عليه أحمد بن حنبل وهو ثقة
إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الطبري الأصل الجرجاني يعرف بالشالنجي سكن إسترأباد من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه وعن ابن عيينة ويحيى القطان روى عنه الضحاك بن الحسين الإسترأبادي الأزدي الفقيه وأبو العباس أحمد بن العباس بن محمد المسعودي وحدث باسترأباد فروى عنه أهلها وأهل جرجان صنف فى فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم قال السمعاني إمام فاضل صنف كتبا فى الفقه وغيره وصنف كتاب البيان فى الفقه قيل أنه رد فيه على محمد بن الحسن يحكي كل مسئلة ثم يرد وذكر حمزة بن يوسف فى تاريخ جرجان قال كان أحمد بن حنبل بكاتبه وكتب الحديث واتبع السنة وصنف كتبا كثيرة وكان ينتحل مذهب أهل الرأي قال الفضل بن عبيد الله الحميري سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان فقال أما إسحاق بن راهويه فلم ير مثله وأما إسماعيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عالم وقال داود بن محمد رأيت إسماعيل بن سعيد باسترأباد يملي الأخبار وفى مجلسه غير واحد من المستملين وكان بها حينئذ نيف وأربعون رجلا من الفقهاء وأهل العلم من أهل الحديث يتبكرون إليه كل يوم وكان من الورع بمكان مات سنة ثلاثين ومائتين حكاه حمزة بن يوسف وأبو سعيد الإدريسي عن إسماعيل بن محمد البجلي وقال أبو محمد الغطريفي مات بدهستان فى ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين قال السمعاني والشالنجي بفتح المجمة واللام بينهما الألف وسكون النون وفى آخرها الجيم هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والحبل
إسماعيل بن سليمان بن أنداش السلاد فقيه محدث حدث عن الصابرين عساكر وعبد الحق بن أسد الفقيه الآتي ذكره سمع منه الحافظ الرشيد القطان وذكره فى معجم شيوخه أنبأني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الطاهري وغيره عن الحافظ رشيد الدين عنه قال الرشيد كان ملازما لأداء الفرائض فى الجماعات من أهل الخير والعفاف وتوفي يوم الجمعة رابع ذي القعدة سنة ثلاثين وست مائة بدمشق قلت بخط ابن الصابوني سئل عن مولده فقال فى حادي عشر رجب سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة بدمشق وذكره المنذري فى التكملة وقال لنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق سنة سبع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن سودكين بن عبد الله أبو طاهر النوري صحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن علي ابن العربي مدة وكتب عنه كثيرا من تصانيفه وسمع بمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وأبى عبد الله محمد بن حامد الأرباحي وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وحدث وكان فقيها فاضلا محدثا شاعرا له نظم حسن وكلام فى التصوف مولده بالقاهرة سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مائة ومات بحلب سنة ست وأربعين وست مائة
إسماعيل بن صاعد بن محمد أبو القاسم بن أبي العلاء البخاري الفقيه كان قاضي أصبهان وابن قاضيها كان من الأعيان الكبراء مقدما عند الملوك والسلاطين قال ابن النجار والقضاء فى ولده إلى يومنا هذا قدم بغداد فى سنة خمس عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله عم شيخ الإسلام أحمد بن محمد ابن صاعد المذكور فيما تقدم أبو الحسن قاضي القضاة ولي قضاء الرى ونواحيها أولا ثم صار قاضي القضاة ثم بعد ذلك ولى قضاء نيسابور ونواحيها والبلاد الغربية منها طوس ونسأ وصار من مشاهير الكبار بخراسان وكان رجلا من الرجال الدهاة ولم يشتهر بشيئ من العلوم إلا أنه كان دقيق النظر عارفا برسوم القضاء مزاحما للصدور بماله من تقدمة حشمة أبيه وبما فيه من الرجولية ومع ذلك كان قصير اليد عن الأموال ولد سنة سبع وسبعين وثلاث مائة وأفاده أبوه السماع من المشائخ فسمع الناسخ والمنسوخ لمحمد بن مهاجر فى أول سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة وحدث عن الخفاف وغيره وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة أعصار يوم الخميس وحضر مجلس الصدور والمشائخ بعث رسولا فى أيام الأمير طفريل إلى فارس فمرض فى الطريق ووصل إلى أندح وتوفي بها سابع رجب سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى أندح موضعان الأول بلدة من كور الأهواز والثاني قرية من قرى سمرقند
إسماعيل بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد أبو الحسن اسمه أبوه فى الصياء من مشائخ عصره وسمع من جده القاضي الإمام منصور من عم أبيه القاضي الإمام أبي علي الحسن بن إسماعيل بن صاعد ومن شيخ الإسلام أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد ومن الإمام زين الإسلام أبي القاسم ومن السيد أبى الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسنى نزيل سمرقند ذكره أبو الحسن عبد الغافر وقال من بيت الصاعدية شيخ فاضل سافر إلى خراسان رحمه الله تعالى
إسماعيل أبو يعقوب بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن بشير بن منكو أبو يوسف اللمغاني مدرس مشهد الإمام أبى حنيفة رضي الله عنه قال ابن النجار وهو والد شيخنا يوسف وعبد السلام ونسبه أملاه علي ولده يوسف قرأ الفقه على عمه عبد الملك بن عبد السلام حتى برع فيه ذكره القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار الواسطي فى تاريخ الحكام من جمعه وذكر أنه توفي يوم السبت السابع من شعبان سنة ست وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن بمقبرة الخيزران ويأتي إبناه يوسف وعبد السلام ويأتي أيضا ابن ابنه الحسين بن يوسف بن إسماعيل ويأتي أيضا جماعة من أهل هذا البيت علماء وفضلاء وذكر المنذري أن مولده سنة ثمان عشرة وخمس مائة وأنه توفي سنة ست وست مائة رحمه الله تعالى وذكر نسبه إسماعيل بن عبد الرحمن ابن عبد السلام بن الحسن ويأتي أبوه عبد الرحمن اللمغاني بفتح اللام وسكون الميم وفتح الغين المعجمة هذه النسبة إلى لمغان وهى مواضع من جبال غزنة
إسماعيل بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن اللمغاني أبو القاسم البغدادي يأتي أبوه وأخوه وجده وجماعة من أهل بيته ذكره الحافظ الدمياطي فى مشائخه الذين أجازوا له رأيت بخط الحافظ عبد الرحمن الدمياطي كتب إلينا أبو القاسم إسماعيل بن عبد السلام من بغداد حدثنا أبو محمد أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب أنا الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسين الأنماطي فساق متنا عن ابن بريدة عن أبيه رفعه الدال على الخير كفاعله
إسماعيل بن عبد الصادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون البياري الخطيب سمع أبا محمد عبد الكريم بن موسى بن عيسى البزدوي جد الإمامين أبي اليسر وأبي العسر روى عنه القاضي أبو اليسر محمد بن محمد البزدوي وابنه ميمون بن إسماعيل ذكره أبو حفص عمر بن محمد النسفي فى كتاب القند مات فى ذي الحجة سنة أربع وتسعين وأربع مائة ويأتي ابنه ميمون
إسماعيل بن عبد العزيز بن سواد بن صلاح أبو عبد العزيز البصروي نزيل دمشق من عمل بصرى فى سنة أربع وثمانين وخمس مائة وأخوه محمد يأتي ذكره الدمياطي فى معجم شيوخه
إسماعيل بن عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد مدرس قيسارية تفقه على والده وتقدم أخوه أحمد قاضي ملطية ويأتي أبوه عبد المجيد
إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمام بن محمد القرشي الإمام العلامة شيخ الحنفية فى وقته أبو الفداء الملقب برشيد الدين المعروف بابن المعلم آخر من تفقه على الإمام جمال الدين بن أبي الثناء محمود الحصيري تفقه عليه جماعة منهم شيخنا ولده العلامة تقي الدين يوسف وشيخنا قاضي القضاة شمس الدين بن الجريري والأمير علاء الدين الفارسي ويأتي كل واحد منهم فى بابه إن شاء الله تعالى درس وأفتى وحدث وسمعت عليه ثلاثيات البخاري بسماعه من ابن الزبيدي سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بسطح جامع الأزهر عند الباب على باب دراه الملاصق لباب السطح أخبرنا شيخنا العلامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل أنا أبو عبد الله الحسين ابن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول السجزي أنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله السرخسي أنا أبو عبد الله محمد الفربري أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عيسى بن طهمان سمعت أنس بن مالك يقول لما نزلت آية الحجاب فى زينب بنت جحش أطعم عليها يومئذ خبزا أو لحما وكانت تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تقول أن الله أنكحني فى السماء أخبرنا ابن المعلم فى سنة ثلاث عشر أنا الزبيدي فى سنة ثلاثين وست مائة أنا أبو الوقت أنا الداودي أنا السرخسي أنا الفربري أنا البخاري حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبى عبيد عن سملة ابن الأكوع سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار أخرجه البخاري فى العلم وسمعته غير مرة يقول سمعت البخاري جميعه على ابن الزبيدي مولده سنة ثلاث وعشرين وست مائة بدمشق فى رجب كذا أخبرني به ومات بعد ولده الإمام تقي الدين يوسف فى الخامس من رجب سنة أربع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة عند ولده وبين موتهما شهر واحد وكان الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد يعظمه ويثني على علمه وفضله وديانته ولديه علوم شتى من الفقه والنحو والقراآت وعنده زهد وانقطاع عن الناس ودرس بدمشق بالمدرسة البلخية ثم تركها لولده ثم توجها فى الجفل إلى القاهرة سنة تسع وسبع مائة رحمه الله تعالى واستوطنا بها إلى أن ماتا عرض عليه قضاء دمشق فامتنع وسمع أيضا من الأئمة تقي الدين ابن الصلاح وعز الدين النسابة وأحمد بن مسلمة وغيرهم أنشدني غير مرة لنفسه شعر ٭ كبر وأمراض ووحشة غربة ٭ مع سوء حال قد جمعن لعاجز ٭ بئيس الصفات لمن غدت أوصافه ٭ هذي الصفات وما الممات بناجز ٭ لولا رجاء تفضل من راحم ٭ حتما لخاب ولم يكن بالفائز ٭ يا رب انجز رحمة تنجي بها ٭ الفضل فضلك ما له من حاجز ٭
إسماعيل بن عدي بن الفضل بن عبيد الله أبو المظفر الأزهري الطالقاني تفقه بما وراء النهر على البرهان وغيره سمع ببلخ وبخارى عن جماعة منهم أبو المعين ميمون بن محمد بن محمد بن المعتمد المكحولي النسفي وكتب عنه الحافظان أبو علي الوزير الدمشقي وأبو الحجاج الأندلسي قال السمعاني فى أنسابه كتب لي لاجازة بجميع مسموعاته وكان فقيها فاضلا مفتيا جال فى أكناف خراسان وخرج إلى ما وراء النهر وتفقه بها وكانت وفاته فيما أظن فى حدود سنة أربعين وخمس مائة والأزهري نسبة إلى جد المنتسب إليه كذا نقلته من خطي من مسودتي ولم أر هذه الترجمة فى السمعاني لا فى الأزهري ولا فى الطالقاني وإنما ذكرهما السمعاني فى الوري قال بفتح الواو والراء وفى آخرها ياء تحتها نقطتان هذه النسسبة إلى ورة قرية من قرى الطالقان خرج منها جماعة منهم أبو المظفر إسماعيل بن عدي بن عبيد الله الطالقاني الوري الفقيه الحنفي كان فقيها فاضلا مفتيا تفقه على البرهان وغيره وسمع الحديث ببلخ من أبى جعفر محمد بن الحسين السمنساني وأبي بكر محمد بن عبد الرحمن ابن القصير الخطيب وسمع ببخارى وخراسان سمع منه أبو علي بن الوزير الدمشقي وأبو الحجاج بن فار الأندلسي وتوفي فى حدود سنة أربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه الرازي أبو سعد السمان الحافظ الزاهد المعتزلي قال ابن العديم فى تاريخ حلب شاهدت بخط محمود بن عمر الزمخشري فى أصل معجم أبي سعد السمان والمشيخة جميعها بخط الزمخشري ما مثاله ذكر الأستاذ أبو علي الحسين بن محمد بن مردك فى تاريخه الشيخ الزاهد إسماعيل بن علي السمان شيخهم وعالمهم وفقيهم ومتكلمهم ومحدثهم وكان إماما بلا مدافعة فى القراآت والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدرات وكان إماما أيضا فى فقه أبي حنيفة رضي الله عنه وأصحابه وفى معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما وفى فقه الزيدية وفى الكلام وكان يذهب مذهب أبي الحسن البصري ومذهب الشيخ أبي هاشم وكان قد حج وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم ودخل العراق وطاف الشام والحجاز وبلاد الغرب وشاهد الرجال والشيوخ وقرأ عليه ثلاثة آلاف رجل من شيوخ زمانه وقصد أصبهان لطلب الحديث فى آخر عمره وكان يقال فى مدحه أنه ما شاهد مثل نفسه وكان مع هذه الخصال الحميدة زاهدا ورعا قواما مجتهدا صواما قانعا راضيا أتى عليه أربع وسبعون سنة ولم يدخل إصبعه فى قصعة إنسان ولم يكن لأحد عليه منه ولا يد فى حضره ولا سفره مات ولم يكن له مظلمة ولا تبعة من مال ولا لسان وكانت أوقاته موقوفة على قراءة القرآن والتدريس والرواية والإرشاد والهداية والعبادة خلف ما جمعه طول عمره من الكتب وقفا على المسلمين كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام وبقية السلف والخلف مات ولا فاته فى مرضه فرض ولا واجب من طاعة الله تعالى من صلاة وغيرها ولا سال منه لعاب ولا تلوث له ثياب ولا تغير لونه وكان يجدد التوبة ويكثر الإستغفار ويقرأ القرآن قال أبو الحسن المطهر بن علي المرتضى سمعت أبا سعد إسماعيل السمان يقول من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام وصنف كتبا كثيرة ولم يتأهل قط ومضى لسبيله وهو مبتسم كالغايب يقدم على أهله وكالملوك المطيع يرجع إلى مالكه مات بالري وقت العتمة من ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شبعان سنة خمس وأربعين وأربع مائة ودفن ليلة الأربعاء بجبل طبرك بقرب الفقيه محمد ابن الحسن الشيباني تحت قبر أبي الفتح عبد الرزاق ابن مردك وذكره ابن خلكان فى تاريخه فى ترجمة الرئيس بن سينا وقال كان له نحو من أربعة ألاف شيخ وكان أبو علي يختلف إلى إسماعيل الزاهد فى الفقه ويلتقط مسائل الخلاف ويناظر ويجادل ويأتي ابن أخيه يحيى بن طاهر بن الحسين
إسماعيل بن علي بن عبد الله الحاكم الناصحي أبو الحسن بن أبى سعيد حدث عن عبد الله بن يوسف وأبي سعيد الصيرفي وغيرهما ولد حوالي سنة أربع مائة ذكره عبد الغافر فى السياق وقال رجل معروف ثقة من أصحاب أبي حنيفة وحدث مات فى جمادي الآخر سنة ست وثمانين وأربع مائة
إسماعيل بن علي بن عبيد الله الخطيبي يأتي أبوه إن شاء الله تعالى تفقه على أبيه وخرج معه إلى الحج فمات أبوه بالأوباء فتوجه إلى مكة وصحبه صاحب أبيه وكان خرج معهما وهو أبو العلاء صاعد بن محمد ثم قدما من الحج إلى بغداد وترددا إلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولى القضاء بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبي ثم أنه عزل وتولى إسماعيل هذا ثم عزل وتولى أبو العلاء صاعد على ما يأتي فى ترجمة صاعد بن علي بن عبيد الله الخطيبي إن شاء الله تعالى ثم إن السلطان أبا شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء ورد ودائعه إلى بغداد سنة إحدى وخمس مائة وقصد دار الخلافة فجلس له الوزير أبو المعالي بباب الفردوس وقام له عند دخوله وخروجه قال ابن الهمداني وحدثني أحمد بن الصائغ المقري قال قرأت من القرآن وقت حضوره فقال تشرع فى تفسيرها ونتكلم عليها وخرج إلى مدح الخليفة المستظهر بالله وكان ينزل بدرب الدواب فى الدار المعروفة بمفتي الملك ويحضر عنده أهل العلم من ساير الطوائف قتل شهيدا يوم الجمعة بجامع همدان سنة اثنتين وخمس مائة سادس شهر صفر
إسماعيل بن علي بن محمد أبو إبراهيم الفقيه البشتنقاني بضم الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المثناة من فوقها وكسر النون وفتح القاف وفى آخرها النون قرية على فرسخ من نيسابور يقال لها بشتنقان وهى إحدى مستنزهات نيسابور تفقه على العلامة أبى العلاء صاعد وكان يعد نفسه من تلامذته وسمع الحديث منه ذكره عبد الغافر فى السياق فقال رجل صالح مستور مشتغل بالتجارة وله مروة وثروة ونعمة وأقارب وأعقاب سمع منه عبد الغافر الفارسي وقال توفي فى ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة
إسماعيل بن الفضل قال محمد بن شجاع سمعت إسماعيل بن الفضل وأبا علي الرازي وجماعة من أصحابنا يذكرون أن أبا يوسف سئل اسمع منك محمد بن الحسن هذه الكتب فقال أبو يوسف سلوه فأتينا محمدا فسألناه فقال ما سمعتها ولكن أصححها لكم رحمه الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن نوح النوحي القاضي تقدم نسبه فى ترجمة أخيه إسحاق ويأتي أبوه فى بابه قال السمعاني لما ذكر أخاه إسحاق النوحي قال وولده وأخوته وأهل بيته يقال لهم نوحي وهم علماء فضلاء وذكر أن النسبة للجد رحمه الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو سعيد الفقيه الحجاجي مولده سنة سبع وتسعين ثلاث مائة وتوفي ليلة الأضحى سنة تسع وسبعين وأربع مائة حدث عن أبي سعيد الصيرفي وأبي القاسم السراج وسمع الحافظ عبد الغافر الفارسي وسمع منه الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ذكره أبو الحسن فى السياق فقال فقيه شيخ معروف من فضلاء أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى كثير الحديث مشموربه وذكره أبو الفضل المقدسي فى أنسابه فقال فقيه على مذهب أبي حنفية رضي الله عنه لا أعلم أني رأيت حنفيا أحسن طريقا منه وذكره السمعاني فى الأنساب فى الحجاجي وقال نسبة إلى الحجاج وهو اسم رجل ومكان وذكر من ينسب إلى الرجل ثم قال وإنما المنتسب إلى المكان فهو أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجاجي الفقيه حسن الطريقة روى عن القاضي أبي بكر الحيري وغيره كان ينسب إلى قرية من أعمال بيهق يقال لها الحجاج ولعله توفي فى حدود سنة ثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطيب ابن الكماري قاضي واسط وأبوه محمد يأتي فى بابه بيت علماء فضلاء وأصلهم الطيب بن جعفر بن كماري قال السمعاني بفتح الكاف والميم وبعد الألف راء هذه اللفظة تشبه النسبة وهو اسم لجد بعض العلماء وهو الطيب بن جعفر بن كماري الواسطي قال وجماعة من أولاده يعرفون بابن كماري رحمهم الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن الحسن الحسيني السيد أبو إبراهيم كتب عنه أحمد بن محمد الحليمي إملاء من أقران أبي اليسر وأبي المعين رحمهم الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن الحسن أبو الفضل الحاكم الكرابيسي الفقيه المذكور ذكره فى سياق نيسابور فقال شيخ فاضل معروف من الحنفية سمع الحديث من الخفاف وطبقته أخبرنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم وتوفى سنة إحدى وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن سليمان السلفي أبو الفضل الملقب شمس الدين الإمام العلامة تفقه عليه شمس الأئمة الكردري رحمهما الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن محمد بن الحسين أبو الحج ابن أبى الفضل البزار كان والده ضريرا من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه ويأتي تفقه على أبيه ومات إسماعيل سنة سبع وست مائة وقد جاوز السبعين روى عنه ابن النجار عن شهاب الحاتمي عن أبي سعد السمعاني رحمه الله تعالى
إسماعيل بن محمد بن يحيى حكى عنه ابن عساكر حكاية عن والده يأتي فى ترجمته
إسماعيل بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون ابن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة أبو صالح عرف بابن العديم من بيت كبير مشهور مولده سنة عشر وست مائة بحلب وسمع بها من جده أبي غانم محمد وقدم مصر وحدث بها بجز وأبى علي الكندي بسماعه من الحسين بن مصرى مات فى المحرم سنة أربع وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول عم أحمد بن يوسف الأزرق المذكور فى بابه أبو محسن التنوخي الأنباري حدث ببغداد عن جماعة منهم أحمد ابن حنبل وبهلول بن إسحاق ولد بالأنبار سنة اثنتين وخمسين ومائتين ومات بها سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وكان حافظا للقرآن عالما بأنساب اليمن كثير الحديث ثقة ذكره الخطيب
إسماعيل المتكلم له كتاب الكافي إمام كبير ويلقب بقاضي القضاة وله ابن يقال له برهان الدين إبراهيم إمام كبير تقدم رحمهما الله تعالى
إسماعيل ابن النسفي الكندي أبو الفضل وأبو عبد الرحمن الكوفي قاضي مصر وهو أول من ولي قضاء مصر على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ولم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبي حنيفة قال أبو سعيد بن يونس روى عنه من أهل مصر عبد الله بن وهب وسعيد بن سابق وسعيد بن أبى مريم وأبو صالح الجرجاني ولى قضاء مصر من قبل المهدي سنة أربع وستين ومائة وقال ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم سمعت عمي يقول قدم علينا إسماعيل بن النسفي الكوفي قاضيا بعد ابن لهيعة وكان من خير قضاتنا وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة وكان مذهبه أبطال الأحباس فثقل أمره على أهل مصر وشق فكتب الليث بن سعد إلى المهدي فى أمره وقال إنا لم ننكر عليه شيئا فى مال ولا دين غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها ببلدنا فعزله سنة سبع وستين وقيل إن الليث جاء فجلس بين يديه فرفعه إسماعيل فقال الليث إنما جئت مخاصما لك قال فبماذا قال فى إبطالك أحباس المسلمين وقد حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبس عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم فمن بقي بعد هؤلاء وقام فكتب إلى المهدي فورد الأمر بعزله رحمة الله عليهم أجمعين
باب من اسمه أشرف وأصفح وأكتم وإلياس وأيوب
أشرف بن سعيد أبو أيوب قاضي نيسابور أحد أصحاب أبي يوسف وأحد من تفقه عليه وأخذ عنه وسمع منه ومن إسماعيل بن عياش وسلام بن سليم الكوفي فى آخرين وروى عنه محمد بن الحسن البخاري وغيره
أشرف بن نجيب بن محمد بن محمد أبو الفضل الكاشاني الإمام الأستاذ الملقب أشرف الدين توفي بكاشغر مدينة من بلاد المشرق ومن مشايخه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري والقاضي محمود بن الحسن البلخي وعدنان بن علي بن عمر الكاشاني ومحمد بن الحسن بن محمد الدهقان الإمام الكاشاني
أصفح بن علي بن أصفح بن القاسم بن الليث القيسي الطالقاني تفقه بدامغان كنيته أبو معاذ وهو رفيق أبي حكيم محمد بن أحمد الخوارزمي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى قال أصفح بن علي أنشدني رفيقي فى الفقه أبو حكيم لبعضهم شعر ٭ يا حبيبا مالي سواه حبيب ٭ أنت مني وإن بعدت قريب ٭ كيف أبرى من السقام وسقمي ٭ منك يا مسقمي وأنت الطبيب ٭ إن أكن مذنبا فحبك ذنبي ٭ لست عنه وإن نهيت أتوب ٭ ليس صبري وإن صبرت اختيارا ٭ كيف والصبر فى هواك عجيب ٭ فاغفر الذنب سيدي واعف عني ٭ لا لشيء إلا لأني غريب ٭
أكتم بن يحيى بن حيان بن بشر بن المخارق الأسدي والد عمر القاضي قال ابن النجار وعمر وحيان بن بشر وليا قضاء بغداد وكان حيان من أهل أصبهان وولى قضاءها المأمون ثم قدم بغداد واستوطنها وولى قضاءها للمتوكل وكان من أصحاب أبى حنيفة وقد روى عبد الباقي بن قانع عن أكتم هذا وفاة جده فى كتاب الوفيات التى جمعها وحيان وعمر القاضيان ذكرهما الخطيب فى تاريخ بغداد ومات أكتم سنة تسع وثلاث مائة
إلياس بن ناصر بن إبراهيم الديلمي أبو طاهر قال ابن النجار الفقيه الحنفي درس الفقه على الصيمري ثم على الدامغاني ودرس بواسط وكانت له حلقة بجامع المنصور ودرس فى مسجد الصيمري بدرب الزرادين ودرس بمشهد أبي حنفية وهو أول من درس فيه ووصف بحسن الفهم ودقة الفكر قال الصيدلاني توفي يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة سنة إحدى وستين وأربع مائة ودفن بمقبرة الخيزران وحضر قاضي القضاة الصلاة عليه
أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم بن النحاس الحلبي الإمام العلامة بهاء الدين أبو صابر مولده بحلب سنة سبع عشرة وست مائة سمع بمكة من ابن الحميري وبالقاهرة من يوسف الساوي وبغداد من ابن الخازن ودرس وأفتى وحدث ومات فى ليلة يسفر صباحها عن ثاني شوال سنة تسع وتسعين وست مائة ويأتي ابن عمه محمد بن يعقوب بن إبراهيم الإمام محي الدين بن النحاس
أيوب بن الحسن الفقيه الزاهد أبو الحسين النيسابوري تفقه عنه محمد بن الحسن مات سنة إحدى وخمسين ومائتين وكان من الملازمين لأيوب هذا ومن خواص أصحابه السيد الجليل إبراهيم بن محمد بن سفيان قال الحاكم أبو عبد الله بن البيع سمعت محمد بن يزيد العدل يقول كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مجاب الدعوة وكان من أصحاب أيوب بن الحسن الزاهد صاحب الرأي الفقيه الحنفي
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).