الرئيسيةالفقهاءالقرن 4 الهجري

أبو الحسن الكرخي

الحنفيالمولد 260/873-74الوفاة 340/951-52

مصنفاته 3

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. المختصر
  2. شرح الجامع الصغير
  3. شرح الجامع الكبير

مقالات عنه 2

مقالات في مجلات محكّمة عن هذا الفقيه أو عن كتبه، الأحدث أولًا.

رسائل جامعية عنه 6

الرسائل المسجلة في المركز الوطني للرسائل الجامعية (YÖK) عن هذا الفقيه، الأحدث أولًا.

نص المصدر

عبيد الله بن الحسين أبو الحسن الكرخي

أخذ الفقه عن أبي سعيد البردعى عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن جده وانتهت إليه رياسة الحنفية بعد أبي خازم وكان له طبقة عالية عدوه من المجتهدين في المسائل وله المختصر وشرح الجامع الصغير وشرح الجامع الكبير وكان مولده سنة ستين ومائتين ومات سنة أربعين وثلثمائة ليلة النصف من شعبان وممن تفقه عليه أبو بكر الرازى أحمد الجصاص وأبو على أحمد بن محمد الشاشى الفقيه وأبو حامد أحمد الطبرى وأبو القاسم على التنوخي وغيرهم. (قال الجامع) ذكر السمعانى أن الكرخي نسبة إلى كرخ قرية بنواحي العراق منها أبو الحسن عبيد الله بن الحسين بن دهم الفقيه الكرخي سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وروى عنه أبو حفص بن شاهين وغيره انتهى. وفي طبقات القارى عبيد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم أبو الحسن الكرخى تكرر ذكره في الهداية انتهت إليه رياسة الحنفية بعد أبي خازم وأبي سعيد البردعي وانتشرت أصحابه وعنه أخذ أبو بكر الرازي وعلي التنوخي وأبو علي الشاشى وأبو عبد الله الدامغانى وأبو الحسن القدوري وكان كثير الصوم والصلاة ولما أصابه الفالج آخر عمره كتب أصحابه إلى سيف الدولة بن حمدان بما ينفق عليه فعلم ذلك فبكى وقال اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتنى فمات قبل أن تصل إليه صلة سيف الدولة وهي عشرة آلاف درهم انتهى. وفي مرآة الجنان في وقائع سنة 340 فيها توفي أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق وانتهت إليه رئاسة المذهب وخرج له أصحاب أئمة وكان إماما قانعا متعففا عابدا صواما كبير القدر انتهى.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 108-109 (الترجمة 218).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

عبيد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم أبو الحسن الكرخي كرخ حدان تكرر ذكره فى الهداية انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بعد أبي خازم وأبي سعيد البردعي وانتشرت أصحابه وعنه أخذ أبو بكر الرازي وأبو عبد الله الدامغاني وأبو علي الشاشي وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي وكان كثير الصوم والصلاة صبورا على الفقر والحاجة ولما أصابه الفالج آخر عمره كتب أصحابه إلى سيف الدولة بن حمدان بما ينفق عليه فعلم بذلك فبكى وقال اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني فمات قبل أن يصل إليه صلة سيف الدولة وهى عشرة آلاف درهم وكان من تولى القضاء من أصحابه هجره مولده سنة ستين ومائتين وتوفي ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاث مائة ذكره فى الأنساب فى باب الدلال وفى باب الكرخي

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 337. افتح الترجمة في الكتاب

مصنفاته في OpenITI 1

نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها