أبو القاسم الحكيم السمرقندي
نص المصدر
إسحاق بن محمد بن إسماعيل أبو القاسم الحكم السمرقندي
أخذ الفقه والكلام عن أبي منصور محمد الماتريدي ولقب بالحكيم لكثرة حكمته وموعظه وصحب أبا بكر الوراق ومشايخ بلخ في زمانه وأخذ عنهم التصوف. (قال الجامع) ذكره السمعاني عند ذكر الحكيم. وقال أنه لقب لأبي القاسم إسحاق ابن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكم السمرقدي كان من عباد الله الصالحين وممن يضرب به المثل في الحكمة وحسن العشرة تولي قضاء سمرقند أياما طويلة وكانت سيرته محمودة قد انتشر ذكره في الشرق والغرب وعرف بأبي القاسم الحكيم لكثرة حكمته توفي في المحرم يوم عاشوراء سنة اثنين وأربعين وثلثمائة انتهى. ونسبته إلى سمرقند وهو بفتح السين المهملة وسكون الراء المهملة بينهما ميم مفتوحة وفتح القاف وسكون النون بعده دال مهملة قال صاحب المناهج معرب من شمركند ويزعم أن شمر أحد الملوك خربها ثم بناها الإسكندر كذا في حواشي شرح ملخص الجغميني لأبي العصمة معصوم السمرقندي البلخي.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 44 (الترجمة 72).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد أبو القاسم القاضي الحكيم السمرقندي ذكره أبو سعد السمعاني روى عن عبد الله بن سهل الزاهد وعمرو بن عاصم المروزي روى عنه عبد الكريم بن محمد الفقيه السمرقندي فى جماعة تولى قضاء سمرقند أياما طويلة وحمدت سيرته ولقب بالحكيم لكثرة حكمته ومواعظه مات فى المحرم يوم عاشوراء سنة إثنتين وأربعين وثلاث مائة بسمرقند ودفن بمقبرة جاكرديز
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 139. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.