الرئيسيةالفقهاءالقرن 3 الهجري

عيسى بن أبان

الحنفيالوفاة 221/835-36البصرة

مصنفاته 2

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. كتاب الحج
  2. الحجج

مقالات عنه 3

مقالات في مجلات محكّمة عن هذا الفقيه أو عن كتبه، الأحدث أولًا.

  • İsa b. Eban’ın Âm, Hâs ve Âm’ın Tahsisiyle İlgili Görüşleri بحث Alpaslan Alkış · İslam Hukuku Araştırmaları Dergisi 33 · 2019
  • Neş'etu Usûli'l-fıki'l-Hanefî ve Tatavvuruhu Mehmet Boynukalın · Marmara Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi 0/35 · 2014
  • Fıkıh, Mezhep ve Sünnet (Hanefî Fıkıh Teorisinde Peygamber’in Otoritesi) Hakkında Bazı Mülâhazalar بحث Mehmet Özşenel · Hadis Tetkikleri Dergisi 4/2 · 2006

نص المصدر

عيسى بن أبان بن صدقة القاضي أبو موسى

تفقه على محمد بن الحسن وعن الطحاوى سمعت بكار ابن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحيى يقول ما في الإسلام قاض أفقه من عيسى وله كتاب الحج وتفقه عليه أبو خازم القاضي عبد الحميد أستاذ الطحاوي. (قل الجامع) ذكره السمعاني عند ذكر القاضي وقال استخلفه القاضي يحيى بن أكثم على قضاء العسكر وقت خروجه مع المأمون إلى قم فلم يزل على عمله إلى أن رجع يحيى ثم تولى القضاء بالبصرة فلم يزل عليه حتى مات وأسند الحديث عن إسماعيل بن جعفر وهاشم بن بشر ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ومحمد بن الحسن وغيرهم. وقال محمد بن سماعة كان عيسى ابن أبان حسن الوجه وكان يصلى معنا وكنت أدعوه إلى محمد بن الحسن فيقول هؤلاء قوم يخالفون الحديث وكان عيسى حسن الحفظ الحديث فصلي معنا يوما الصبح وكان يوم مجلس محمد فلم أفارقه حتى جلس في المجلس فلما فرغ محمد قلت هذا ابن أخيك أبان بن صدقة ومعه ذكاء ومعرفة بالحديث وأنا أدعوه إليك فيأبى ويقول أنا نخالف الحديث فأقبل عليه وقال يا بني ما الذى رأيتنا نخالفه من الحديث فسأله عن خمسة وعشرين بابا من الحديث فجلس محمد يجيبه عنه بما فيها من المنسوخ ويأتي بالشواهد والدلائل فلزم عيسى محمد بن الحسن لزوما شديدا وقال أبو خازم القاضى ما رأيت لأهل بغداد أكثر حديثا من عيسى وبشر بن الوليد ومات بالبصرة في المحرم سنة 221.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 151 (الترجمة 288).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

عيسى بن أبان بن صدقة أبو موسى الإمام الكبير تفقه على محمد بن الحسن قيل إنه لزمه ستة أشهر قال ابن سماعة كان عيسى حسن الوجه وحسن الحفظ للحديث وكنت أدعوه لمجلس محمد بن الحسن فيأتي إلى أن لازمه وقال وكان بيني وبين النور ستر فارتفع عني ما ظننت فى ملك الله مثل هذا الرجل قال أبو خازم كان عيسى بن أبان سخيا جدا كان يقول والله لو أتيت برجل يفعل فى ماله كفعلي فى مالي لحجرت عليه قال الطحاوي سمعت بكار بن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحيى يقول ما فى الإسلام قاض أفقه منه يعني عيسى بن أبان فى وقته قال الطحاوي وسمعت بكار بن قتيبة يقول كان لنا قاضيان لا مثل لهما إسماعيل بن حماد وعيسى بن أبان وله كتاب الحجج ورأيت المجلد الأول منه وسبب تصنيفه له مشهور قال الطحاوي سمعت أبا خازم القاضي يقول ما رأيت أحدا فتمنيت أن أكون مثله إلا محمد بن سماعة وما رأيت قط فقيهين متواخيين كل واحد منهما يوجب لصاحبه كإيجابه لنفسه غير محمد بن سماعة وعيسى بن أبان ابن صدقة قال الطحاوي وحدثنا أبو بكر بكار بن قتيبة القاضي قال سمعت هلال ابن يحيى يقول ما ولى البصرة منذ كان الإسلام إلى وقتنا هذا قاض أفقه من عيسى بن أبان قال وسمعت محمد بن يونس البصري قال سمعت عيسى بن أبان وهو على باب مسجده يريد دخوله فقالت له امرأة أيها القاضي الله فى أمري سل عن قصتي الفقهاء قبل أن تقضي علي سل عن ذلك هلالا فسمعته يقول أيتها المرأة ما بنا إلى هلال من فاقه

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 401. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها