الرئيسيةالفقهاءالقرن 5 الهجري

أبو بكر الناصحي

الحنفيالوفاة 484/1091-92

نص المصدر

محمد بن عبد الله قاضى القضاة أبو الحسين الناصحى

إمام الحنفية في وقته كان فقها مناظرا جدليا عالما له الحظ الوافر من الأدب أخذ عن أبيه أبي محمد عبد الله الناصحي عن القاضي أبي الهيثم عن قاضي الحرمين عن أبي طاهر الدباس عن أبي خازم عن عيسى بن أبان عن محمد: وعن عبد الغافر الفارسي قال شاهدت منه مسائل مع أبي المعالى الجوينى الشافعي وكان أبو المعالى يثني عليه وعلى كلامه لحسن إيراده وقوة فهمه. (قال الجامع) ذكره الذهبى في الطبقة الخامسة والعشرين من سير النبلاء وقال العلامة قاضي القضاة عالم الحنفية أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين الناصحي النيسابوري سمع أبا سعيد الصيرفي وطائفة وحدث ببغداد وخراسان وروى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق وعبد الوهاب الأنماطي وآخرون قال عبد الغافر الفارسى في تاريخه هو قاضى القضاة أبو بكر بن إمام الإسلام أبى محمد الناصحى أفضل أهل عصره في الحنفية وأعرفهم بالمذهب وأوجههم في المناظرة مع حظ وافر من الأدب والشعر والطب ودرس بمدرسة السلطان في حياة أبيه وولى قضاء نيسابور في دولة ألب أرسلان فبقي عشر سنين ونال من الحشمة والدرجة وكان فقيه النفس تكلم في مسائل مع إمام الحرمين فكان يثني الإمام عليه ومات منصرفا من الحج في رجب سنة أربع وثمانين وأربعمائة بقرب أصفهان انتهى وفي الكامل لعز الدين على المعروف بابن الأثير الجزري في حوادث سنة 484 فيها توفي محمد بن عبد الله بن الحسين أبو بكر الناصحي الحنفي كان من أعيان الفقهاء الحنفية يميل إلى الاعتزال انتهى.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 179-180 (الترجمة 367).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

محمد بن عبد الله بن الحسين قاضي القضاة الناصحي إمام الحنفية في وقته أبو بكر من أهل نيسابور تقدم ولده أحمد ووالده عبد الله ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور وكان فقيها فاضلا مناظرا جدلا قيما عالما له يد فى علم الكلام وحفظ وافر من الأدب ويحفظ أشعارا كثيرة وكان يذهب إلى الإعتزال روى عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحربي وأبي إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم النصرأبادي قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة محدث بها روى عنه من اهل عبد الوهاب الانماطي وأبو بكر الزاغوني قال عبد الغافر الفارسي ناظر الكبار شاهدت منه كلاما فى مسائل مع أبي المعالي الجوبني وكان أبو المعالي يثني عليه وعلى كلامه يحسن إيراده وقوة فهمه بقي على قضاء نيسابور إلى أن شكى من مديد أصحابه إلى الأموال فصرف عن قضاء نيسابور إلى الري وولى قضاءها وقيل مات على فراسخ من أصبهان قاصدا إلى الري فحمل إلى أصبهان فدفن بها يوم السبت غرة رجب سنة أربع وثمانين وأربع مائة وذكر يحيى بن مندة أنه توفي بطريق الري وحمل تابوته إلى نيسابور قال السمعاني سمعت عبد الوهاب الأنماطي الحافظ يقول أبو بكر الناصحي قاضي القضاة كان يكتب له ألف عهد وله شعر قال وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي املاء أنشدنا محمد بن عبد الله الناصحي أملأ بالكوفة فى دار الثقفي شعر ٭ دار على العز والتأييد مبناها ٭ وبالمكارم والخيرات مغناها ٭ واليسر أصبح مقرونا بيسارها ٭ واليمن أصبح موصولا بيمناها ٭ فلو رضيت مكان البسط أعيننا ٭ لم تبق عين لنا إلا فرشناها ٭

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 64. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها