الرئيسيةالفقهاءالقرن 2 الهجري

يحيى بن زكريا بن أبي زائدة

الحنفيالوفاة 184/800-01المدائن

نص المصدر

يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي

قال الطحاوي كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا فكان في العشرة المتقدمين أبو يوسف وزفر ومحمد وداود الطائي وأسد بن عمرو ويوسف ابن خالد ويحيى بن زكريا وروي عن يحيى أحمد بن حنبل وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وولاه الرشيد قضاء المدينة وقدم بغداد وحدث وهو ممن جمع الفقه والحديث ويعد من حفاظ الحديث وصاحب مسند وعن عبد الرحمن الرازي أنه أول من صنف الكتب بالكوفة مات بالمدائن سنة أربع وثمانين بعد مائة. (قال الجامع) ذكر القاري قال ابن معين انتهى العلم إلى ابن عباس في زمانه ثم إلى الشعبي ثم إلى الثوري ثم إلى يحيى بن أبي زائدة وقال الخطيب في تاريخ بغداد عن ابن معين قال سمعته يقول والله جالسنا أبا حنيفة وكنت لما نظرت إليه عرفت أنه يتقي الله وقال أقام يحيى يختم القرآن في كل يوم وليلة عشرين سنة انتهى. وفي الهدي الساري مقدمة فتح الباري الحافظ ابن حجر قال ابن المديني لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه. وقال النسائي ثقة ثبت وقال يحيى بن معين لأعلمه أخطأ إلا في حديث واحد حديثه عن سفيان عن أبي إسحاق عن قبيصة وإنما هو عن واصل عن قبيصة: قلت هذه منزلة عظيمة له وقد احتج به الجماعة إلا أنه حكي عن أبي نعيم أنه قال ما كان بأهل أن أحدث عنه وهذا الجرح مردود بل ليس هذا بجرح ظاهر انتهى. وفي الكاشف قال العجلي هو ممن جمع له الفقه والحديث وله كتب مات سنة ثلاث وثمانين بعد المائة.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 224-225 (الترجمة 486).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة واسم أبي زائدة ميمون بن فيروز أبو سعيد الكوفي الهمداني الوادعي مولى امرأة من بني وادعة قال الطحاوي كتب إلي ابن أبي ثور يحدثني عن سليمان بن عمران حدثني أسد بن الفرات قال كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا فكان فى العشرة المتقدمين أبو يوسف وزفر وداود الطائي وأسد بن عمرو ويوسف بن خالد السمتي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وهو الذى كان يكتبها لهم ثلاثين سنة روى عن يحيى بن زكريا هذا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقتيبة وأبو بكر ابن أبي شيبة والحسن بن عرفة قال ابن معين انتهى العلم إلى ابن عباس رضي الله عنهما فى زمانه ثم إلى الشعبي فى زمانه ثم إلى الثوري فى زمانه ثم إلى يحيى بن أبي زايدة فى زمانه مات بالمدينة قاضيا لها سنة اثنتين وقيل ثلاث وثمانين أو قيل وثمانين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة روى له الجماعة رحمه الله تعالى

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 211. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها