الرئيسيةالفقهاءالقرن 2 الهجري

القاسم بن معن

الحنفيالوفاة 175/791-92

نص المصدر

القاسم بن معن بن عبد الرحيم الهذلي الكوفي

ولى القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله وهو أحد من قال له أبو حنيفة أنتم مسار قلبي وجلاء حزنى وكان إماما في العربية صاحب شعر مات سنة خمس وسبعين ومائة وروى له أصحاب السنن. (قال الجامع) ذكره المزي في تهذيب الكمال وقال القاسم ابن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله أن مسعود المسعودي أبو عبد الله الكوفي قاضيا روى عن الأعمش وعاصم الأحول وعبد الملك بن عمير ومنصور بن المعتمر وطلحة بن يحيى وداود بن أبي هند ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد وغيرهم وروى عنه ابن مهدي وعلي بن نصر الجهضمي الكبير وعبد الله بن الوليد العدنى وأبو غسان النهدى وأبو نعيم الفضل بن دكين وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة روى عنه ابن مهدى وكان على قضاء الكوفي وكان لا يأخذ على القضاء أجرا وكان رجلا صاحب شعر. وقال أبو حاتم صدوق ثقة وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه. وقال الآجري عن أبى داود وكان ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء. وقال الحضرى مات سنة خمس وخمسين ومائة انتهى ملخصا. وزاد ابن حجر في تهذيب التهذيب قال ابن سعد كان عالما بالحديث والشعر والفقه وأيام الناس ثقة انتهى. وفي البغية القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الصحابي الإمام أبو عبد الله المسعودى الهذلي. قال ياقوت كان من علماء الكوفة في العربية واللغة والفقه والحديث والشعر والأخبار ومن الزهاد والثقات ولم يكن له بالكوفة نظير وكان حنفيا وولى قضاء الكوفة فلم يرتزق عليه شيئا وكان من الأثبات في النقل وفي الفقه واللغة ومن أشد الناس اعتناء في الآداب كلها يناظر في كل فن أهله جالس أبا حنيفة وحدث عن عاصم الأحول وغيره وعنه الفضل بن دكين وآخرون ووثقه أبو حاتم وصنف النوادر في اللغة وغريب المصنف وكتبا في النحو وله في مذهب متروك وأخذ عنه النحو واللغة الليث بن مظفر ومات سنة خمس وسبعين وقيل ثمان وثمانين ومائه انتهى.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 154 (الترجمة 294).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عبد الله الهذلي الكوفي ولي القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله وهو أحد من قال له أبو حنيفة فى نفر أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال ابن معين كان رجلا نبيلا قاضيا بالكوفة لا يأخذ أجرا قال الصيمري وهو مع تقدمه فى الفقه وتبحره فيه إمام فى العربية مقدم قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه مات سنة خمس وسبعين ومائة روى له أصحاب السنن قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال ثقة روى عنه ابن مهدي وكان على قضاء الكوفة وكان لا يأخذ على القضاء أجرا وكان رجلا عاقلا وكان صاحب شعر ونحو وذكر خيرا قال الطحاوي حدثنا سليمان بن شعيب حدثنا أبي قال أملأ علينا محمد بن الحسن قال قال أحد قضاتنا القاسم بن معن إذا اختلف الزوجان فى متاع البيت فجميع ما فى البيت بينهما نصفان قال الطحاوي قال لنا ابن أبي عمران القاسم بن معن كان فى الفقه إماما وهو من جلة أصحاب أبي حنيفة قد روى عنه محمد بن الحسن وكان إماما فى العربية قد حكى عنه الفراء غير شيئ وكان إماما فى السخاء والمروة قال ابن أبي عمران وقيل له أنت إمام فى العربية وإمام فى الفقه فأيهما أوسع فقال والله كتاب واحد من المكاتب لأبي حنيفة أكبر من العربية كلها رحمه الله تعالى

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 412. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها