ياسين بن معاذ الزيات عن الزهري وحماد بن أبي سليمان روى عنه عبد الرزاق قال عباس الدوري سمعت ابن معين يقول ياسين الزيات يمامي وكان يفتي برأي أبي حنيفة ذكره الذهبي فى الميزان فقال كان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها وأصله يماني يكنى أبا خلف وموته قريب من موت الثوري
حرف الياء آخر الحروف
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 82 ترجمة, 19 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب من اسمه ياسين ويحيى
يحيى بن أحمد بن محمد بن إسحاق أبو زكريا الزجاجي الفقيه النيسابوري الخليل سمع الكثير ولقي المشائخ وكان يتهم بالقدر توفي قديما قبل الفتن سنة خمس عشرة وأربع مائة كان يروي أحاديث أبي حنيفة وأبو يوسف وزفر وجمع أبي المظفر روى عنه عبيد الله بن أخي محمد الواعظ النيسابوري وغيره
يحيى بن أكثم القاضي أحمد الأعلام واسع الترجمة مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين بعد منصرفه من الحج ووالده أكثم مات سنة ثمان وثمانين ومائة روى عنه البخاري فى غير الجامع والترمذي فى سننه قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ذكر يحيى بن أكتم عن أبي فقال ما عرفت فيه بدعة وذكر له ما يرميه الناس فقال سبحان الله ومن يقول هذا وأنكر ذلك إنكارا شديدا قال إسماعيل بن إسحاق القاضي كان له يوم فى الإسلام لم يكن لأحد مثله فذكر قضيته مع المأمون فى تحليل المتعة
يحيى بن بكر ذكره فى الفهرست من جملة الفقهاء الحنفية وقال من أهل العراق له من الكتب الشروط الكبير
يحيى بن جعفر بن عبد الله بن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني القاضي ظهير الدين أبو جعفر مولده سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ببغداد قال المنذري سمع من أبيه وحدث ولنا منه إجازة كتب إلينا بها من حلب غير مرة إحداهن فى شوال سنة عشرين وست مائة وهو من بيت القضاء والعلم توفي بحلب سنة ثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
يحيى بن الحسين بن سلامة بن صاعد المنبجي أبو الرضا سمع وحدث قال ابن النجار وكان فقيها حسنا تولى القضاء بالمحول مرة مات فى ذي الحجة سنة خمس وستين وخمس مائة وتقدم ذكر والده الحسن وتقدم أخوه أحمد وأخوه علي أيضا رحمة الله عليهم
يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة واسم أبي زائدة ميمون بن فيروز أبو سعيد الكوفي الهمداني الوادعي مولى امرأة من بني وادعة قال الطحاوي كتب إلي ابن أبي ثور يحدثني عن سليمان بن عمران حدثني أسد بن الفرات قال كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا فكان فى العشرة المتقدمين أبو يوسف وزفر وداود الطائي وأسد بن عمرو ويوسف بن خالد السمتي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وهو الذى كان يكتبها لهم ثلاثين سنة روى عن يحيى بن زكريا هذا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقتيبة وأبو بكر ابن أبي شيبة والحسن بن عرفة قال ابن معين انتهى العلم إلى ابن عباس رضي الله عنهما فى زمانه ثم إلى الشعبي فى زمانه ثم إلى الثوري فى زمانه ثم إلى يحيى بن أبي زايدة فى زمانه مات بالمدينة قاضيا لها سنة اثنتين وقيل ثلاث وثمانين أو قيل وثمانين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة روى له الجماعة رحمه الله تعالى
يحيى بن سعيد القطان قال يحيى بن معين كان يفتي بقول أبي حنيفة سمع مالكا وابن عيينة ثم روى عنه ابن عيينة وشعبة وروى عنه أحمد ابن المديني وابن معين وقال الخطيب فى تاريخ بغداد عن ابن معين قال سمعت يحيى القطان يقول والله جالسنا أبا حنيفة وسمعنا منه وكنت والله إذا نظرت إليه عرفت أنه يتقي الله عز وجل وقال أقام يحيى القطان يختم القرآن فى كل يوم وليلة عشرين سنة ولم يفته الزوال فى المسجد أربعين سنة وما رؤى يطلب جماعة قال إسحاق ابن إبراهيم الشهيدي كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة المسجد فيقف بين يديه علي بن المديني والشاذكوني وعمرو بن خالد وأحمد ابن حنبل ويحيى بن معين يسألونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى أن تجب صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم اجلس ولا يجلسون هيبة له وإعظاما قال ابن سعد كان ثقة مأمونا رفيعا حجة توفي فى صفر سنة ثمان وتسعين ومائة وولد سنة عشرين ومائة رحمه الله تعالى
يحيى بن سعيد الأموي الكوفي سمع يحيى بن سعيد القطان والثوري روى عنه ابن رواهويه وأبو عبيد مات سنة أربع وتسعين ومائة فى شعبان بلغ الثمانين قال ابن معين هو من أهل الصدق ليس به بأس روى له الجماعة
يحيى بن سليمان بن علي الرومي الآزريجاني الفقيه الإمام عرف بالاسمر ويلقب محي الدين مات فى ليلة الثالث من شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بدمشق ودفن بسفح قاسيون سئل عن مولده فقال فى حدود سنة خمس وستين وست مائة بآزربيجان تفقه على أبي العباس أحمد السروجي وقرأ الأصول على الشيخ ركن الدين السمرقندي وأفتى ودرس وأفاد رحمه الله
يحيى بن صاعد بن سيار والد الفضلاء المذكورين قبله وصاعد تقدم أبو عمرو قاضي هراة كان فى العلوم بحرا لا يدرك قعره مات سنة خمس عشرة وخمس مائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى
يحيى بن صالح الوحاظي أبو زكريا سمع مالكا ومحمد بن الحسن وكان عديله إلى مكة روى عنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ووثقه يحيى بن معين مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين ومولده سنة تسع وأربعين ومائة وروى له أيضا مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي رحمهم الله
يحيى بن طاهر بن الحسين بن علي بن الحسين الدمشقي أبو سعد الرازي قال السمعاني شيخ سديد السيرة يميل إلى الإعتزال والتشيع سمع عمه إمام المعتزلة أبا سعد إسماعيل بن علي بن الحسين وقد تقدم ولد فى جمادي الآخرة سنة ثلاث وستين وأربع مائة بالري وتوفي بها بعد سبع وثلاثين وخمس مائة فإني كتبت عنه فى شهر ربيع الآخر رحمه الله تعالى
يحيى بن عبد الله بن الحسين أبو صالح القاضي الإمام ابن قاضي القضاة أبي محمد الناصحي فقيه فاضل من أهل التدريس والفتوى من بيت العلم والقضاء والإمامة وتقدم ذكر أبيه تفقه على أبيه وتولى القضاء مدة فى أيام القاضي الخطيب أبي نصر محمد بن عدنان اللوكري المذكور فى حرف الميم عقد له مجلس الإملاء وأملا سنتين ولد سنة خمس عشرة وأربع مائة وتوفي يوم السبت الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي الملقب زين الدين أبو الحسين النحوي الحنفي كذا رأيته فى تاريخ ابن خلكان ورأيته كذلك بخط شيخنا تاج الدين ابن مكتوم قال ابن خلكان أحد أئمة عصره فى النحو واللغة وسكن دمشق زمانا طويلا واشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به وصنف تصانيف مفيدة ثم أن الملك الكامل أرغبه فى الانتقال إلى مصر فسافر إليها وتصدر بها فى الجامع العتيق لإقراء الأدب وقرر له على ذلك جائزة ولم يزل إلى أن توفي فى سلخ ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وست مائة بالقاهرة ودفن بالقرافة وولد سنة أربع وتسعين وخمس مائة نقله المنذري وقال سمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن عساكر ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق سنة ست وعشرين وست مائة أخبرني بها عمر بن يوسف الختني عن الحافظ المنذري عنه
يحيى بن عبد الرحيم بن يحيى أبو زكريا الحيري قال الحاكم وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومن المناظرين مات سنة سبع وسبعين وثلاث مائة سمع أبا حامد الشرقي ومكي بن عدنان وأقرانهما
يحيى بن علي بن رومان التروحاني الرومي نجم الدين كان عالما صالحا فاضلا إماما درس وأعاد وأم بالمقصورة الحنفية الشرقية الكندية بدمشق أكثر من عشرين سنة ومات سنة ثلاث عشرة وسبع مائة ودفن بمقابر الصوفية رحمة الله عليهم بدمشق
يحيى بن محاسن بن يحيى بن رفاعة الدراقزي السفلاطوني أبو زكريا الفقيه عرف بابن زنفل قال المنذري وزنفل لقب لجده يحيى قال ابن النجار سألته عن مولده فقال أخبرتني أمي أنه فى رجب سنة أربع وعشرين وخمس مائة سمع من أبي البركات الأنماطي وأبي الفضل محمد بن نصر الحافظين وغيرهما قال وكتبنا عنه وكان صدوقا حسن الطريقة فاضلا ولد بدار القرد ونشأ بها وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان يناظر الفقهاء فى المجالس وكان يتكلم فى مسائل الخلاف قال المنذري وتوفي سنة ست وست مائة ودفن بالوردية
يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد النوحي النسفي أبو يوسف القاضي ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة أحد القضاة وأحد الرؤساء روى عن القاضي أبي الفوارس عبد الملك بن الحسن بن علي النسفي روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد النسفي ومات سنة ثلاث وخمس مائة وبيت النوحية كبير تقدم جماعة منهم رحمهم الله تعالى
يحيى بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصاعدي مولده سنة إحدى وأربع مائة روى عنه ابن أخيه محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد أبو سعد النيسابوري قاضي القضاة وولي قضاء الري بعده بنيسابور وأملى سنين وكان من وجوه القضاة والرؤساء ومات بالري سنة ستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حافط عرف بابن الفريرة الإمام جمال الدين أبو الفضل كان فاضلا محدثا مفسرا أديبا سمع وحدث وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة فى مستهل جمادي الأولى تقدم أبوه محمد بن عبد الرحمن وتقدم أيضا ابنه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن رحمة الله عليهم
يحيى بن محمد الضرير البصري أبو زكريا الفرائضي قال أبو عبد الله الصيمري ومن طبقة شيخنا أبي بكر الخوارزمي يحيى بن محمد وإن كان قد درس فى حياة شيخنا أبي بكر الرازي وكان مثل شيخنا فى الإستناد إلا أنه أخذ العلم عن أصحاب الكرخي قال وكان أبو زكريا حافظ المذهب أصحابنا عارفا بالأصول والجامعين والنوادر مع ورع وصيانة وعفاف وتواضع وكان ضرير أدخلت عليه وقرأت عليه وكان عالما بالفرائض قيما بالحساب والجبر والمقابلة إماما فى ذلك وذكره أبو إسحاق فى الطبقات وقال أخذ العلم عن أبي الحسن الكرخي
يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن عمر بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبيد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة أبو الفتح ذكره الدمياطي فى معجم شيوخه وذكر أنه توفي سنة ست وخمسين وست مائة ودفن فى تربته بالمقام ظاهر العراق ومولده بحلب سنة ثمانين وخمس مائة قلت ويحيى هذا منعوت بالتاج ويعرف بابن العديم سمع من أبيه وعمه وتقدما ومن أبي الحسن أحمد ومن الشريف أبي هاشم بن الفضل الهاشمي فى آخرين وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وأجاز له أبو الفرح يحيى بن محمود الثقفي وحدث
يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذويب أبو زكريا الذهلي النيسابوري قال الخطيب يلقب حبكان قدم بغداد وحدث بها عن أبي عمر الحوضي ويحيى بن يحيى التميمي روى عنه محمد بن مخلد وقال ابن أبي حاتم الرازي سمعت منه وهو صدوق قال الخطيب أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق إبنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي إجازة حدثني أبو علي الحسن بن محمد ابن أحمد بن رزق أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا فى مسئلة فقال آحدهما للآخر اجعل بيننا فى ذلك حكما مرضيا فحكما محمد بن اسحاق بن خزيمة فقضى لمحمد ابن يحيى على ابنه قال المزكي كان يحيى بن محمد له موضع من العلم فى الحديث وكان من أصحاب الحديث وأصحاب الرأي سمع من القيس ونحوه وحدثني السراج قال كان يحيى بن محمد أخرجه الغزاة من أصحاب الحديث وأهل الرأي وأركبوه دابة وألبسوه سيفا قال المزكى بلغني أن سيفه كان خشبا وقاتلوا سلطان نيسابور وكان يقال له أحمد بن عبد الله الهوجستانى خارجي غلب على البلد وكان ظالما غاشما وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين مع يحيى بن محمد عليه فكانت الدبرة على العامة وهرب يحيى بن محمد إلى رستاق من نيسابور يقال له نسيت فدل عليه أحمد بن عبدالله وجيئ به فيقال أن عامة من كان مع يحيى من الرؤساء انقلبوا عليه لما وافقه أحمد بن عبد الله وقال ألم أحسن إليك ألم أفعل وكان يحيى بن محمد فرق جميع أهل البلد فقال يحيى بن محمد أكرهت علي ذلك واجتمعوا علي قال فرد عليه الجماعة ومن حضر منهم فقالوا ليس كما قال قال فأخذه أحمد بن عبد الله فقتله ويقال أنه بنى عليه ويقال أنه أمر بجر خصيتيه حتى مات بعد ذلك فى سنة سبع وستين ومائتين رحمه الله تعالى
يحيى بن المطرف بن المغيرة بن الهيثم بن يوسف بن محمد أبو الهيثم النسفي روى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ذكره أبو نعيم فى تاريخ أصبهان وقال كان مفتي البلد وتوفي سنة ثمان وسبعين ومائتين فى يوم عاشوراء
يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة بن محرر البغدادي أبو زكريا تفقه على مذهب الإمام وسمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن النحاس العطار وغيره وحدث وأفتى ودرس وكان من أعيان الفقهاء له مصنفات وكان له لسان وأجاز للحافظ المنذري من بغداد غير مرة إحداهن فى محرم سنة أربع وعشرين وست مائة قال ابن النجار كان من شيوخ فقهاء أصحاب الرأي وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان وكان ذا لسان وعبارة وله نظم ونثر وقال المنذري حدث وأفتى ودرس وكان من أعيان الفقهاء الحنفية وله مصنفات مولده سنة ست وثلاثين وخمس مائة وتوفي فى ثالث عشرين من ذي الحجة سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى
يحيى بن المعافى بن شعيب بن حكيم بن يسار أبو زكريا الكندي القاضي الشروطي قاضي ملطية تفقه على محمد بن سماعة وروى من كتب أصحابنا عنه مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين رحمة الله عليهم
يحيى بن يعلى بن منصور أبو زكريا وقيل أبو عوانة تقدم أبوه تفقه على أبيه وروى عنه وعن أبي سلمة النبوذكي روى عنه ابن ماجة ويحيى بن صاعد والقاضي المحاملي قال الخطيب وكان ثقة ثم روى بسنده عن مسلم أنه قال سكن بغداد وقال الذهبي محدث رحال ثقة
يحيى بن هبة الله بن أحمد بن علي بن حمزة أبو السعادات تفقه على إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي القاضي تقدم ذكره ابن النجار وقال كان فهما وسمع الحديث الكثير ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى قال ابن النجار ذكره أبو الفضل بن شافع فى تاريخه ونقلته من خطه
يحيى بن اليمان الكوفي أبو زكريا سمع الثوري وهشام بن عروة روى عنه يحيى بن معين وبشر الحافي مات سنة ثمان وثمانين ومائة وقيل تسع وثمانين ومائة كان يقول أحفظ عن الثوري أربعة آلاف حديث فى التفسير روى له الجماعة والبخاري مقرونا بغيره
يحيى البناء من أصحاب محمد بن الحسن ذكره شمس الأيمة السرخسي فى مسئلة المسبوق أن ما يصليه مع الإمام آخر صلاته حكما عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله تعالى وعند محمد رحمه الله تعالى فى حكم القراءة والقنوت هو آخر صلاته وفى حكم القعدة هو أول صلاته وعلل لكل من القولين ثم قال وحكى عن يحيى البناء وكان من أصحاب محمد أنه سأله عن هذه المسئلة فأجاب بما قلنا فقال على وجه السخرية هذه صلاة معكوسة فقال محمد لا أفلحت وكان كما قال محمد أفلح أصحابه ولم يفلح بدعائه
باب من اسمه يزيد ويعقوب ويعلى
يزيد بن أحمد بن عمر السلمي الفقيه روى عن علي بن مسهر روى عنه الميمون بن راشد كان فقيها بصيرا بمذهب الكوفيين مات سنة اثنتين وثمانين ومائة رحمه الله تعالى
يزيد بن أيوب كان إماما عالما بالتفسير والنحو أستاذ الإمام كمال الدين أحمد بن الحسن قاضي القضاة وبه انتفع وعليه تخرج
يزيد بن قتيبة الكوفي تفقه على الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ولازمه قال سمعته يدعو يقول يا أرحم الراحمين تغمد النعمان بعفوك واجعل زلله فى سعة رحمتك رحمه الله تعالى
يزيد بن هارون الواسطي الإمام الكبير أبو خالد سمع أبا حنيفة ومالكا والثوري والحمادين وروى عنه أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني ووثقوه وأثنوا عليه وهو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار ولد سنة ثمان عشرة ومائة وقيل سبع عشرة ومات سنة ست ومائتين قال الحسن بن علي سمعت يزيد بن هارون وسأل أبا خالد من أفقه من رأيت قال أبو حنيفة ولصيرن أبو حنيفة أستاذا كإبراهيم ولوددت أن عندي عنه مائة ألف مسئلة قال وجالسته قبل أن يموت بجمعة روى له الجماعة رحمه الله تعالى
يعقوب بن إبراهيم القاضي الأنصاري أبو يوسف قال ابن عبد البر لا يختلفون أن أبا يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة الأنصاري وقال ابن الكلبي سعد بن حبتة هو سعد بن عوف بن بحير بن معوية وأمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه ومن ولده النعمان بن سعد الذى روى عن علي رضي الله عنه ومن ولده أيضا خنيس بن سعد ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي أخذ الفقه عن الإمام وهو المقدم من أصحاب الإمام وولى القضاء لثلاثة خلفاء المهدي والهادي والرشيد قال أبو عمر لا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاء فى الآفاق من الشرق إلى الغرب إلا أبا وصف هذا فى زمانه وأحمد بن أبي داود فى زمانه قال أحمد وابن معين وابن المدينى ثقة مات ببغداد يوم الخميس وقت الظهر لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة وقيل لخمس ليال خلون من ربيع الآخر سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن أحمد بن حماد حدثني محمد بن شجاع سمعت الحسن بن أبي مالك وعباس ابن الوليد وبشر بن الوليد وأبا علي الرازي يقولون سمعنا أبا يوسف يقول ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا وهو قول قاله ثم رغب عنه قال الطحاوي سمعت على ابن الحسين أبا عبيد القاضي يقول حدثني ابن فهم حدثني ابن زنجويه حدثني أحمد ابن حنبل قال كنت فى مجلس أبي يوسف القاضي حين أمر ببشر المريسي فجر برجله فأخرج ثم رأيته بعد ذلك فى المجلس فقيل له على ما فعل بك رجعت إلى المجلس فقال لست أضيع حظي من العلم لما فعل بي بالأمس رأيت فى كتاب اللؤلؤيات أن أبا يوسف القاضي أوصى بمائة ألف لأهل مكة ومائة ألف لأهل المدينة ومائة ألف لأهل الكوفة ومائة ألف لأهل بغداد وتقدم فى ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان المنام الذى رأه لمعروف الكرخي لأبي يوسف رحمهم الله تعالى
يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو يوسف التنوخي الأنباري قال الخطيب حدثني علي بن المحسن القاضي عن أبي الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول عن أبيه قال يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي يكنى أبا يوسف وكان من حفاظ القرآن العالمين بقرأته وكان حجاجا متنسكا وحدث حديثا كثيرا عن جماعة من مشائخ أبيه إسحاق وغيرهم ولم ينشر حديثه ولد بالأنبار فى سنة سبع وثمانين ومائة ومات ببغداد لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين ومائتين ومات فى حياة أبيه فوجد عليه وجدا شديدا وخلف ابنه يوسف الأزرق وابنه إبراهيم يتيمين وبنات وزوجة حاملا وولدت بعد موته ابنا سمي إسماعيل فرباهم جدهم إسحاق ابن البهلول وكان يوثرهم جدا قال أبو الحسن حدثني عمي إسماعيل بن يعقوب قال أخبرت عن جدى إسحاق بن البهلول أنه كان يقول ودي أن لى ابنا آخر مثل يعقوب فى مذهبه وأني لم أرزق سواه ولما توفي يعقوب أغمي على أبيه وفاته صلوات فأعادها بعد ذلك وكان يقول أن ابنى يعقوب أكمل شيئ قال الخطيب وقد روى إسحاق بن البهلول عن ابنه يعقوب عن محمد بن بكار بن الريان حديثين ذكرتهما فى كتاب رواية الآباء عن الأبناء
يعقوب بن محمد بن إسحاق بن يزيد أبو يوسف المذكور النيسابوري والد أبي عبد الرحمن الصيدلاني سمع منه الحاكم وقال كان من مشائخ أصحاب أبي حنيفة وكان من الصالحين
يعقوب بن محمد بن علي أبو يوسف الخوارزمي الفقيه روى عن أحمد بن محمد بن سلام روى عن هبة الله بن موسى السقطي فى معجمه حديثا أقام ببغداد زمنا وقرأ العلم وكان شهما
يعقوب بن أبي نصر عبد الكشائي والد إبراهيم تقدم روى عنه ابنه إبراهيم رحمهما الله تعالى
يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي تقدم أبوه عبيد وأخوه إدريس وعمر ومحمد قال الدارقطني كلهم ثقات
باب من يوسف
يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخوارزمي الخاصي عرف بذلك الإمام الكبير نجم الدين جمال الأئمة جمع الفتاوي المشهورة تفقه على أبي بكر بن عبد الله من أقران نجم الأئمة عمر النسفي وسمع منه
يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري الحلبي أبو الفضل ابن أبي الفتح أحد الفقهاء شيخ الحنفية تقدم ولده فى حرف الألف وتقدم ولد محمد فى حرف الميم سمع ببغداد من أبي النحبا عبد الله بن عمر بن الليثي وغيره وسمع بحلب ودمشق قال الذهبي كان إمامنا فاضلا متميزا من المشهورين بحلب مات فى وقعة التتار بحلب فى العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة رحمهم الله تعالى
يوسف بن أحمد له فتاوى سئل عن من له دار معدة للإشتغال آجرها أجنبي وسكن المستأجر ومضت المدة فالأجر المسمى يكون للآجر أم أجر المثل لصاحب الدار فقال أجر المثل لصاحب الدار
يوسف بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن محسن الرهاوي صدر القراء أبو المحاسن عز الدين الجعبري سمع من عبد العزيز الحراني وتفقه على رمضان مدرس السيوفية وعلى أبي العباس أحمد السروجي وقرأ القراءات السبع والعشرة كان قدومه ديار مصر قبل أخذ حلب بسنة وحدث وأفتى ودرس وناب فى الحكم وكان يرمي بالإعتزال مات فى ثاني عشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وسبع مائة بالحسينية ظاهر القاهرة وله شعر ٭ حملت غراما لم يطقه فتى قبلي ٭ وقمت به وحدي وسمعت على الكل ٭ وأخفيته حتى توهم أنني ٭ سلوت أيسلو عن هوى مثلكم مثلي ٭ أظن أنه أنشدنيهما فإن لم يكن ذلك فقد أجاز لي غير مرة
يوسف بن إسحاق بن علي بن يحيى بن حماد درس وتفقه على أبيه الشيخ نجم الدين وقد تقدم
يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن بن بشير بن منكو اللمغاني أخذ عنه ابن النجار ولما ذكر ابن النجار أباه إسماعيل وساق نسبه كذلك قال وهو والد شيخنا يوسف وعبد السلام ونسبه أملاه علي ولده يوسف قلت وقد تقدم أبوه إسماعيل وابنه عبد السلام بن إسماعيل وجماعة من أهل بيت اللمغانية قال ابن النجار سألته عن مولده فقال سنة ثمان عشرة خمس مائة كتبنا عنه وكان صدوقا وتوفي فى ليلة الجمعة سنة ست وست مائة وصلى عليه من الغد بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه قال وهو من بيت مشهور بالفقه والعدالة تفقه على أبيه وعمه حتى برع فى المذهب والخلاف وقرأ كثيرا من علم الكلام على مذهب المعتزلة وكانت له فيه يد قوية وناظر على إثبات خلق القرآن وولى تدريس بجامع السلطان بعد وفاة السيد أبي الحسن العلوي فى سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وناب بالتدريس فى مشهد الإمام وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة فى وقته وكان غزير الفضل ذا أخلاق لطيفة وكيس وتواضع
يوسف بن إسماعيل بن عثمان القرشي شيخنا العلامة تقي الدين ابن العلامة شيخنا رشيد الدين إسماعيل تقدم عرف والده بإبن المعلم مات بالقاهرة بمنزله على باب سطح جامع الأزهر فى شهر جمادي الآخر سنة أربع عشرة وسبع مائة انقطع بسطح جامع الأزهر وتزهد وأفتى ودفن مع والده بالقرافة الصغرى على باب تربة لهم على يمين السالك من القاهرة إلى قبر الإمام الشافعي رضي الله عنه تفقه على والده وذكر الدرس بالبلخية جوار جامع مع دمشق بحكم نزول والده عنه ثم توجه هو ووالده فى حفل التتار إلى القاهرة وأقام بها إلى أن ماتا
يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي أبو يعقوب السكاكي الخوارزمي سراج الدين ومن مشائخه سديد الخياطي ومحمود بن صاعد بن محمود الحارثي شيخ الإسلام وغيرهما وكان إماما كبيرا عالما متبحرا فى النحو والتصريف وعلمي المعاني والبيان والعروض والشعر وهو مصنف مفتاح العلوم وقرأ عليه علم الكلام مختار بن محمود الزاهدي صاحب القنية وقد تقدم ذلك فى ترجمة مختار توفي سنة ست وعشرين وست مائة رأيت بخط شيخنا قطب الدين وتوفي يعني السكاكي فى نواحي قرية الكندي من قرى الماليغ وولد ليلة الثلاثاء الثالث من جمادي الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن البهلول من أهل الأنبار سمع شريك بن عبد الله ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ورى عنه يعقوب بن شيبة والبخاري وأبو زرعة قال الخطيب وكان ثقة سكن الكوفة وحدث بها مات سنة ثمان عشرة ومائتين
يوسف بن جبريل بن جميل بن محبوب أبو الحجاج ويلقب بالبرهان القيسي اللواتي سمع بإفادة والده من السلفي بالإسكندرية روى عنه الحافظ أن الزكي والرشيد سأله الزكي الحافظ عن مولده فذكر ما يدل على أنه فى صفر سنة سبع وخمسين وخمس مائة وتوفي فى آخر شعبان سنة ثلاث وثلاثين وست مائة بقرية من قرى ظاهر القاهرة وقال الحافظ رشيد الدين فى ترجمة يوسف هذا من أولاد المحدثين اسمعه أبوه من جماعة من الشيوخ وكان أبوه مفيد الأصحاب فى وقته سمعنا بقراءته على فاطمة بنت سعد الخير وأبي عبد الله بن أحمد الأرياحي وغيرهما وسمع يوسف معنا على فاطمة بنت سعد الخير وتقدم أبوه جبرئيل
يوسف بن الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي اللغوي أبو محمد الإمام ابن الإمام تقدم والده قال القفطي كان امرأ دينا صالحا ورعا تقيا وله تقدم فى علم اللغة والعربية وبضاعته قوية فى العلوم الباقية تصدر فى مجلس أبيه بعد موته وخلفه على ما كان فيه وكان يفيد الطلبة فى حياته وكمل بعض تصانيف أبيه فى النحو من ذلك كتاب الإقناع مات قبل اتمامه فكمله يوسف هذا قال القفطي إذا نظر المنصف لم ير بين اللفظين والفصلين كثير تفاوت ومن تصانيف يوسف شرح أبيات سيبويه وشرح أبيات اصلاح المنطق ولم يعمر بعد أبيه ومات سنة خمس وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن حيدر أبو يعقوب الخميني الفرايضي الحيضي من أهل سمرقند تقدم ولده محمد فى بابه وتقدم هناك ضبط نسبه إمام فاضل له اليد الطولى فى علم الفرائض والحيض قال السمعاني كان إماما فاضلا فى الفرائض وغيرها سمع أبا الفضل عبد السلام بن عبد الصمد البزار وغيره وروى عنه ابنه محمد بن يوسف
يوسف بن خالد بن عمر أبو خالد السمتي أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة قال الصيمري كان قديم الصحبة لأبي حنيفة كثير الأخذ عنه روى عنه هلال بن يحيى قال وزعم لنا يوسف بن خالد أن كتب أبي حنيفة كانت تعرض على سفيان الثوري فيقول هذا قولي فعرض عليه كتاب الرهن وفيه المسائل الدقاق فقال هذا قولي ولو سئل عن تفسير مسئلة منها ليشرحها ما قدر على ذلك قال الطحاوي سمعت المزني يقول سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول كان يوسف بن خالد رجلا من الخيار قال محمد بن المثنى مات يوسف بن خالد سنة تسع وثمانين ومائة فى رجب روى له ابن ماجة روى عنه ابنه خالد وتقدم قال علي بن المديني كنا عند يوسف بن خالد فجاء هلال بن يحيى فدخل عليه فسأله يوسف عن عدة مسائل منها ما تقول فى رجل قال لأمرأته أنت طالق واحدة فى آخر يوم من أول الشهر وواحدة فى أول يوم من آخر الشهر فأجاب هلال فقال الشهر ثلاثون يوما وإذا كان يوم خمسة عشر وقع عليها واحدة وهو آخر يوم من أول الشهر فإذا كان يوم ستة عشر يقع عليها أخرى وهو أول يوم من آخر الشهر
يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي والد محمد المعروف بإبن الأبيض الآتي ذكره وتقدم فى المحمدين وتقدم أيضا أحمد وعبد الله ابنا محمد بن يوسف ويوسف هذا يعرف بالبدر الأبيض يأتي فى الألقاب رحمه الله تعالى
يوسف بن شداد الفاسي أستاذ محمد بن الحسن بن محمد الفاسي المغربي تفقه عليه بحلب وكانت وفاة الفاسي سنة ست وخمسين وست مائة على ما تقدم فى ترجمته رحمه الله تعالى
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء الملقب بدر الدين ولد قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء تقدم فى بابه تفقه على أبيه ومحمود الحصيري وسمع من ابن الزبيدي ومات يوم الأربعاء ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وتسعين وست مائة ودفن يوم الخميس أول النهار عند والده ومولده فى رجب سنة تسع عشر وست مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن علي بن العباس بن أبي بكر النجايكثي الإستروشني قال السمعاني كان فقيها فاضلا سكن سمرقند روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن علي بن محمد الجرجاني أبو عبد الله تفقه على أبي الحسن الكرخي كان عالما تفقه على أبي حنيفة رضي الله عنه وأصحابه ومن تصانيفه خزانة الأكمل فى ست مجلدات
يوسف بن علي الخوارزمي تفقه ببيت المقدس وهو والد محمد المذكور فى حرف الميم وذكره ابن عساكر
يوسف بن عمر بن الحسين بن أبي بكر الختمي شيخنا تفقه وسمع الحديث بكر به أبوه فأحضره على ابن رواح فى الثالث من ذي الحجة سن سبع وأربعين الجزء الثاني من المحامليات واسمعه من الحفاظ الأئمة المنذري والرشيد والبكري والمريسي وابن عبد السلام البارزي وأبي حفص عمر بن العديم سمعت عليه كتاب السنن لأبي داود بسماعه من البكري والطبقة بخطي على الأصل وخرج له صاحبنا أحمد الدمياطي مشيختة مات فى نصف صفر سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالمدرسة السيوفية من القاهرة وسمعت عليه الكثير وسمعت عليه الذي يرويه من الشمائل شمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم للترمذي بقراءة الإمام العلامة شيخنا الحافظ أبي الحسن علي السبكي وهو من باب صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام إلى قوله من رآني فى المنام فى باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام بسماعه من موسى بن زكريا بسنده المذكور على ما تقدم فى ترجمة موسى بن زكريا الحنفي
يوسف بن قزاعلي بن عبد الله ويقال زعلى أبو المظفر سبط الإمام الحافظ أبي الفرج بن الجوزي روى عن جده ببغداد وسمع من أبي الفرج ابن كليب وأبي حفص بن طبرزد سمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وأعطى القبول من الملوك والأمراء والعلماء والعامة فى الوعظ وغيره ذكر فى مرآة الزمان له أن الشيخ موفق الدين ابن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه وله تصانيف شرح الجامع الكبير وله إيثار الأنصاف مات ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وست مائة بجبل قاسيون وصلى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشمالي وصلى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الطاهر غازي بن يوسف ابن أيوب قال الذهبي فى الميزان وألف مرآة الزمان فرآه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه ثقة فيما نقله بل يبخس ويجازف ثم إنه يترفض وله مؤلف فى ذلك أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي قال قرأت على شيخنا الإمام الحافظ كمال الدين أبي حامد محمد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني أنشدكم الإمام بقية السلف أبو المظفر يوسف بن قزاعلي ابن عبد الله البغدادي لنفسه فى يوم الخميس العشرين من شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مائة بزاويته بمرج الرجراج ظاهر دمشق المحروسة شعر ٭ عليك اعتمادي يا مفرج كربتي ٭ ويا مونسي فى وحدتي عند شدتي ٭ ويا من نقضت العهد بيني وبينه ٭ مرارا فلم يظهر على فضيحتي ٭ أغثني فإني قد عصيتك جاهلا ٭ أغثني فقد طالت بذنبي بليتي ٭ فلو أن لي عينا تسيح بأدمع ٭ لنحت على نفسي وطالت نياحتي ٭ ولكن ذنوبي أرهقتني جراحها ٭ فقلت دموعي من شقائي وقسوتي ٭ وأصبحت مأسورا بذنبي مقيدا ٭ فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي ٭ قلت وأنبأني الحافظ الدمياطي عنه وولده عبد العزيز تقدم رحمهما الله تعالى
يوسف بن محمد بن سليمان بن أبي العز وهيب أبو المحاسن ابن أبي عبد الله محمد بن أبي الربيع سليمان قاضي القضاة تقدم ذكر والده وجده وولده علي درس بالعدراوية والإقبالية ثم تركهما فى آخر عمره لولده علي وتولي نظر الجامع ودرس قديما بالمقدس فى سنة ثلاث وسبعين وست مائة ومات فى صفر سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بالمدرسة الإقبالية وصلى عليه بجامع دمشق
يوسف بن محمد بن القاسم الهروي نسبة إلى هراء ناحية مكة من جهة الطائف حدث بمكة عن أبي القاسم يوسف بن علي بن إبراهيم المؤدب سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ توفي بعد سنة ستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن محمد بن موسى بن العباس بن الفضل بن بديري أبو يعقوب الندموني الدمشقي الحنفي قال السمعاني أحد الأئمة الأعلام يروى عن أبي نصر أحمد بن محمد الراهبي روى عنه محمد بن الخليل النسفي توفي فى غرة صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن محمد بن يوسف بن أبي سعيد حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغجدواني الفقيه روى عنه القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي نسخة دينار بن عبد الله عن أنس بن مالك قال السمعاني في الأنساب نسخة باطلة لا حجة لشيء منها وقد سمعناها من الإمام أبي الحسن بن علي ابن أبي القاسم اللامشي بمرو عن القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي عن يوسف بن محمد بن يوسف الغجدواني عن أبيه محمد بن يوسف عن دينار والنسبة بضم الغين المعجمة وسكون الجيم وفتح الدال المهملة والواو وفى آخرها النون هذه النسبة إلى غجدوان قرية من قرى بخارى على ستة فراسخ منها
يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن النحاس والد الصاحب محي الدين تقدم درس بالريحانية عن والده بحكم نزوله عنها له وحضر درسه قاضي القضاة حسام الدين الرومي مع والده وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة فى سنة خمس وتسعين وست مائة وتولى المناصب الكبيرة ومات سنة ثمان وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
يوسف بن محمد بن الفيدي الخوارزمي العلامة رشيد الدين صدر القراء الخوارزمية قرأ التفسير على حسام الأئمة الزاهدي وكان ماهر بالقرآن قرأ عليه سيف الدين الباخرزي ونجم الدين مختار بن محمود الزاهدي العرميني والأديب نجم الدين الكردري
يوسف بن منصور بن إبراهيم بن الفضل بن محمد بن شاكر بن نوح بن سيار السياري أبو يعقوب النيسابوري تفقه على الحاكم أبي إسحاق محمد بن منصور النوقدي وتلقيت عنه المختلف وكان يروي كتاب المختلف لأبي القاسم الصفار عن الفقيه أبي جعفر الهندواني يروي عنه القاضي أبو اليسر
يوسف بن ميمون والد عصام وجد عبد الله بن عصام ووالد إبراهيم
يوسف بن يراد الإسترأبادي أبو يعقوب روى عن محمد بن مقاتل الرازي ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف فى تاريخ جرجان وقال كان من أهل الرأي ويعرف بالآية مات سنة خمس وسبعين ومائتين رحمه الله تعالى
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان والد محمد تقدم وأخوه إسماعيل وأبوه يعقوب وجده إسحاق بن البهلول وحسان تقدم كل واحد منهم فى بابه ويوسف كنيته أبو بكر وهو معروف بالأزرق قال السمعاني لأنه كان أزرق العينين توفي فى ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة وله اثنتان وتسعون سنة رحمه الله تعالى
يوسف بن يعقوب بن إبراهيم تقدم نسبه فى ترجمة أبيه فلما مات أبو يوسف أقر هارون ابنه يوسف على القضاء إلى أن مات يوسف قال الحسن ابن حماد الحضرمي سجاده سمعت يوسف بن أبي يوسف يقول وليت القضاء وولى أبي من قبلى وكان ولايتنا ثلاثين سنة ما بلينا أن نقضى بين جد وأخ قال الطحاوى حدثنى أبن أبى عمران حدثني الحسن بن عبدويه والوراق قال لما خرجت جنازة أبي يوسف كان فيمن شهدها أبو يعقوب الخزيمي قال فجعل الناس يقولون مات الفقه مات الفقه فأنشأ أبو يعقوب يقول شعر ٭ يا ناعي الفقه إلى أهله ٭ أن مات يعقوب وما ندري ٭ لم يمت الفقه ولكنه ٭ حول من صدر إلى صدر ٭ ألقاه يعقوب إلى يوسف ٭ فزال من ظهر إلى ظهر ٭ فهو مقيم فإذا ما ثوى ٭ حل وحل الفقه فى قبر ٭ روى الخطيب بسنده عن محمد بن جرير الطبري أن يوسف بن يعقوب مات فى رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة ثم روى بسنده إلى ابن قانع أن يوسف بن ابن يعقوب مات سنة اثنتين وتسعين ومائة ببغداد قال الخطيب وكان قد نظر فى الرأي وسمع الحديث من يونس بن أبي إسحاق السبيعي والسري بن يحيى قلت وروى كتاب الآثار عن أبيه عن أبي حنيفة وهو مجلد ضخم
يوسف الزيلعي إمام فاضل وعنده جدل وقوة نفس فى البحث ويحصل له الغيظ العظيم وسبب ذلك عجمة قويه كانت بلسانه وتوفي فيما أظن قبل العشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى
يوسف العانوي جد إبراهيم بن محمد عرف بإمام الحرمين أبو المظفر يأتي فى الألقاب وتقدم حفيده إبراهيم بن محمد رحمهم الله تعالى
يوسف المعروف بترجمان صغير كذا ذكره فى القنية رحمه الله تعالى
يوسف البلالي أحد من عزا إليه صاحب القنية وعلم له بهت ويأتي فى الكنى أبو يوسف البلالي بلفظ الكنية رحمه الله تعالى
باب من اسمه يونس
يونس بن إبراهيم بن سليمان الصرخدي المنعوت ببدر الدين كان شيخنا فاضلا عارفا بالنحو واللغة محبا فى الإنفراد مولده فى آخر سنة أربع عشرة وست مائة ومات فى أوائل سنة ثمان وتسعين وست مائة بصرخد رحمه الله تعالى كتبت عنه ابن الحبار المحدث قطعة من شعره فى سنة سبعين منها ٭ ظئمت إلى سلسال حسنك مقلة ٭ رويت محاجرها من العبرات ٭ تشتاق روضا من جمالك طالما ٭ سرحت به وجنت من الوجنات ٭ حجبوك عن عيني وما حجبوك عن ٭ قلبي ولا منعوك من خطرات ٭ هل ينقضي أمر البعاد ونلتقي ٭ بلوى المحصب أو على عرفات ٭ وتضمنا بعد البعاد منازل ٭ بالخيف أو بمنى على الجمرات ٭ وأفيق من ولهي عليك وينقضي ٭ شوقي إليك وتنطفي جمراتي ٭
يونس بن بكر روى عنه أبو سعيد الأشج وأبو بكر بن أبي شيبة روى عن أبي حنيفة والأعمش وهشام بن عروة وروى عن أبي حنيفة قال لو أعطيت فى صدقة الفطر أهليلج لا جزاك يعني بالقيمة وثقه ابن معين وضعفه غيره روى له مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة مات سنة تسع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى
يونس بن طاهر بن محمد بن يونس بن حيوء البصري الحيوئي قال السمعاني الملقب شيخ الإسلام سمع محمد بن علي الخياطي مات ببلخ سنة إحدى عشرة وأربع مائة والحيوئي هو بكسر الحاء وضم الياء آخر الحروف وسكون الواو وفى آخرها ياء أخرى رحمه الله تعالى
يونس بن أبي إسحاق عمر بن عبد الله السبيعي الإمام ابن الإمام أبو إسرائيل الكوفي روى عن أنس بن مالك والشعبي روى عنه الثوري ومحمد ابن الحسن وثقه ابن معين روى له الجماعة مات سنة تسع وخمسين ومائة
يونس بن القاسم روى عن عطاء وعكرمة وروى عنه ابنه عمر وروى له البخاري آخر الأسماء والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلي يوم الدين والله سبحانه وتعالى أعلم يتلوه كتاب الكنى = كتاب الكنى = بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين الحمد لله الذى له ملك السموات والأرض ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك فى الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا وصلى الله على سيدنا محمد الرسول النبي الأمي المبعوث من آل هاشم رحمة وبشيرا ونذيرا هذا كتاب أذكر فيه من اشتهر بكنية من أصحابنا المذكورين فى الجواهر المضية فإن كان تقدم قلت اسمه كذا وقد تقدم وهو مبتني على الحروف تسهيلا للطالب والله أسأله التوفيق وقد أسكت عن قول تقدم
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).