أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم
مصنفاته 3
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- كتاب الخراج
- الأمالي
- النوادر
نص المصدر
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب أبو يوسف
كان صاحب حديث حافظا ولزم أبا حنيفة وغلب عليه الرأي وولي قضاء بغداد فلم يزل بها حتى مات سنة 183 في خلافة هارون الرشيد وابنه يوسف ولي قضاء الجانب الغربي في حياة أبيه وتوفي سنة 192 وكان أبو يوسف هو المقدم من أصحاب الإمام وأول من وضع الكتب على مذهب أبي حنيفة وأملى المسائل ونشرها وبث علم أبي حنيفة في أقطار الأرض وله الأمالي والنوادر. (قال الجامع) وله كتاب الخراج قد طالعته مختصر نفيس وجلالته مستفيضة وترجمته في كتب كثيرة وقد ذكرت نبذا منها في مقدمة الهداية وفي مقدمة شرح شرح الوقاية وغيره.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 225 (الترجمة 492).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
يعقوب بن إبراهيم القاضي الأنصاري أبو يوسف قال ابن عبد البر لا يختلفون أن أبا يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة الأنصاري وقال ابن الكلبي سعد بن حبتة هو سعد بن عوف بن بحير بن معوية وأمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه ومن ولده النعمان بن سعد الذى روى عن علي رضي الله عنه ومن ولده أيضا خنيس بن سعد ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي أخذ الفقه عن الإمام وهو المقدم من أصحاب الإمام وولى القضاء لثلاثة خلفاء المهدي والهادي والرشيد قال أبو عمر لا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاء فى الآفاق من الشرق إلى الغرب إلا أبا وصف هذا فى زمانه وأحمد بن أبي داود فى زمانه قال أحمد وابن معين وابن المدينى ثقة مات ببغداد يوم الخميس وقت الظهر لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة وقيل لخمس ليال خلون من ربيع الآخر سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن أحمد بن حماد حدثني محمد بن شجاع سمعت الحسن بن أبي مالك وعباس ابن الوليد وبشر بن الوليد وأبا علي الرازي يقولون سمعنا أبا يوسف يقول ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا وهو قول قاله ثم رغب عنه قال الطحاوي سمعت على ابن الحسين أبا عبيد القاضي يقول حدثني ابن فهم حدثني ابن زنجويه حدثني أحمد ابن حنبل قال كنت فى مجلس أبي يوسف القاضي حين أمر ببشر المريسي فجر برجله فأخرج ثم رأيته بعد ذلك فى المجلس فقيل له على ما فعل بك رجعت إلى المجلس فقال لست أضيع حظي من العلم لما فعل بي بالأمس رأيت فى كتاب اللؤلؤيات أن أبا يوسف القاضي أوصى بمائة ألف لأهل مكة ومائة ألف لأهل المدينة ومائة ألف لأهل الكوفة ومائة ألف لأهل بغداد وتقدم فى ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان المنام الذى رأه لمعروف الكرخي لأبي يوسف رحمهم الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 220-221. افتح الترجمة في الكتاب
مصنفاته في OpenITI 1
نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.
- الخراج 66,024 كلمةالمطبعة السلفية ومكتبتها القاهرة
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.