ابن النقيب محمد بن سليمان
Cemaleddin Ebu Abdullah Muhammed b. Süleyman İbnü'n-Nakib
Kudüs'te doğdu; Kahire'de Ezher'de kalıp Aşuriyye'de ders verdi, sonra Kudüs'e dönüp orada vefat etti. Elli tefsiri bir araya getiren doksan dokuz ciltlik bir tefsir yazdı.
Eserleri 1
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- التفسير الكبيرet-Tefsirü'l-kebir
Kaynak metin
محمد بن سليمان بن الحسن جمال الدين أبو الله
المفسر المعروف بابن النقيب البلخي ثم القدسى مولده بالقدس سنة 611 وكان زاهدا عالما فقيها له مشاركة تامة في العلوم وقدم القاهرة ودرس بها ثم عاد إلى القدس وتوفي به سنة ثمان وستين وستمائة جمع تفسيرا في ثمانين مجلدا لم يسبق إليه. (قال الجامع) ذكره مجير الدين الحنبلى مؤرخ القدس في كتابه الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل عند ذكر الفقهاء الحنفية وقال الشيخ الإمام العالم الزاهد المفسر جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسى الحنفي المعروف بابن النقيب مولده في النصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وستمائة وقيل إحدى عشرة وستمائة بالقدس الشريف واشتغل بالقاهرة وأقام مدة بالجامع الأزهر ودرس في بعض المدارس هناك ثم انتقل إلى القدس واستوطن فيه إلى أن مات به وكان شيخا فاضلا في التفسير له فيه مصنف حافل كبير جمع فيه خمسين مصنفا من التفاسير بلغ تسعة وتسعين مجلدا وكان الناس يقصدون زيارته بالقدس ويتبركون بدعائه توفي في المحرم سنة ثمان وتسعين وقيل سبع وثمانين وستمائة انتهى. وفي حسن المحاضرة ابن النقيب الإمام العلامة المفتى جمال الدين أو عبد الله محمد بن سليمان بن حسن البلخي ثم القدسي مدرس العاشورية بالقاهرة ولد في شعبان سنة 611 وقدم مصر فسمع بها من يوسف بن المخيلى وأقام مدة بالجامع الأزهر وصنف تفسيرا كبيرا إلى الغاية وكان إماما عابدا زاهدا أمارا بالمعروف كبير القدر مات بالقدس فى المحرم سنة 698 ذكره الذهبى في العبر انتهى.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 168-169 (madde 341).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسي المفسر أبو عبد الله الفقيه الزاهد عرف بإبن النقيب جمال الدين مولده بالقدس سنة إحدى عشرة وست مائة فى نصف شعبان جمع التفسير وله شعر حسن كان يروي عن يوسف ابن المحلى وحدث وقدم القاهرة ودرس بالعاشورية ثم تركها وأقام بسطح جامع الأزهر أنكر على الشجاعي فهانه الشجاعي وطلب رضاه ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه وذكره الأربلي فى معجم شيوخه ثم إنه خرج من القاهرة قاصدا إلى القدس فتوفي فى القدس فى المحرم سنة ثمان وتسعين وست مائة عن سبع وثمانين سنة رحمه الله تعالى سمع منه البرذالي وابن شامة
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 57. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.