أبو العلاء الكلاباذي الفرضي
Şemseddin Ebu'l-Ala Mahmud b. Ebu Bekir el-Kelabazi el-Feradi
Yedi yüzü aşkın hocadan okuyan feraiz otoritesi ve muhaddis; Sirâciyye şerhi Zav'ü's-sirâc mezhepleri delilleriyle karşılaştırır. Kıtlıktan kaçtığı Mardin'de vefat etti.
Eserleri 2
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- ضوء السراج شرح السراجيةZav'ü's-Sirac şerhu's-Siraciyye
- المنهاجel-Minhac
Kaynak metin
محمود بن أبي بكر أبو العلاء الكلاباذي البخارى شمس الدين الفرضي
حبر فاخر وبحرا زاخر في العلوم العقلية والنقلية شرح في الفرائض المختصر السراجي وسماه ضوء السراج وأخذ عن مشايخ يزيدون على سبعمائة منهم حافظ الدين الكبير محمد وحيد الدين على الضرير وصدر الدين محمد الخلاطي وصدر الدين سليمان بن وهب وقرأ الفرائض على نجم الدين عمر بن محمد الكاخشتوانى. قال الحافظ شمس الدين الذهبى هو عارف بالحديث والرجال جم الفضائل مليح الكتابة واسع الرحلة سود كتابا في سنن الستة وكان رأسا في الفرائض وسمع منه الحديث أبو حبان وعبد الكريم البزرالي وكانت وفاته بماردين سنة سبعمائة ومولده سنة تسع وأربعين وستمائة. (قال الجامع) طالعت ضوء السراج وهو كتاب نفيس مشتمل على ذكر المذاهب المختلفة في المسائل مع أداتها يدل على تبحر مؤلفه في الفن وله مختصره مسمي بالمنهاج طالعته. وأرخ الذهبي ولادته سنة 644 حيث قال في المعجم المختص محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي الإمام المحدث المتقن الفرضى البارع الفقيه الصالح أبو العلاء الكلاباذى البخارى الحنفي ولد سنة أربع وأربعين وستمائة بمحلة كلاباذ وسمع ببخاري من جماعة وبغداد وبدمشق وبمصر وعمل مسودة المعجم وكتب كثيرا من عواليه بخط حلو متقن وتخرج به جماعة في الفرائض مات بماردين سنة سبعمائه انتهى. وفي مشتبه النسبة للذهبي عند ذكر الفرضي والحافظ أبو العلاء محمود بن أبي بكر الكلاباذى البخاري الفرضي إمام مصنف رأس في الفرائض عارف بالحديث والرجال جم الفضائل مليح الكتابة واسع الرحلة مات سنة 700 بماردين سود كتاب كبيرا في مشتبه النسبة ونقلت عنه كثيرا انتهى. وفي مرآة الجنان في حوادث سنة 700 فيها توفي أبو العلاء، محمود بن أبي بكر البخاري الصوفي الحافظ كان إماما في الفرائض له فيها حلقة اشتغال سمع الكثير بخراسان والعراق والشام ومصر وكتب الكثير وراح مع النار من خوف الغلاء فأقام بماردين أشهرا إلى أن أدرك أجله انتهى. وفي طبقات القاري قال أبو حيان الأندلسي قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمود البخارى الفرضى بالقاهرة في طلب الحديث وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق لطيف المزاح فكنا نسايره في طلب الحديث فإذا رأي صورة حسنة قال هذا صحيح على شرط البخاري انتهى .. والكلاباذى نسبة إلى كلاباذ بفتح الكاف ثم لام ألف ثم باء موحدة فألف فذال معجمة محلة كبيرة ببخارى كذا ذكره محمد بن عبد الباقي الزرقانى في شرح المواهب اللدنية في الفصل الأول من المقصد السابع والفرضى بفتح الفاء نسبة إلى علم الفرائض ذكره السيد الجرجاني في شرح السراجية.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 210-211 (madde 446).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي يعلي الكلاباذي البخاري الفرضي أبو العلاء الملقب شمس الدين له المصنفات الفائقة فى الفرائض وغيرها وكان محدثا مفتيا فاضلا حسن الأخلاق سمع ببخارى وقدم بغداد فأقام بها يسمع ويصنف ويكتب ثم رحل إلى دمشق والقاهرة وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندي وحدث ووفاته بدمشق فى ربيع الأول فى العشر الأول منه بماردين سنة سبع مائة ومولده مستهل جمادي الأولى سنة تسع وأربعين وست مائة وجمع له مشيخته يزيد شيوخه على السبع مائة قال الذهبي رأس فى الفرائض عارف بالحديث والرجال جم الفضائل مليح الكتابة واسع الرحلة سود كتابا كبيرا فى مشتبه النسبة ونقلت منه كثيرا وسمع منه الحافظ المزني وابن سيد الناس وأبوحيان والبرزالي وعبد الكريم أخبرنا الشيخ الإمام العلامة الأستاذ الحجة أبو حيان الأندلسي قال قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمود بن أبي بكر البخاري الفرضي القاهرة فى طلب الحديث وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق لطيف المزاج فكنا نساير فى طلب الحديث فإذا رأى صورة حسنة قال هذا صحيح على شرط البخاري فنظمت هذه الأبيات شعر ٭ بدا كهلال العيد وقت طلوعه ٭ وملس كغصن الخيزران المنعم ٭ غزال رخيم الدل وافي مواصلا ٭ موافقة منه على رغم لومي ٭ مليح غريب الحسن أصبح معلما ٭ بحمرة خد بالمحاسن معلم ٭ وقالوا على شرط البخاري قد أتى ٭ فقلت على شرط البخاري ومسلم ٭
فقال مولانا البخاري فمن مسلم فقلت له أنت البخاري وأنا مسلم فقال لنا شيخنا أبو حيان وتشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظ أبو عمر بن عبد الكريم النمري والحافظ أبي محمد علي بن أحمد اليزيدي كانا يتسايزان فى سكة الحطابين من اشبيلية فاستقبلهما غلام وضيء الوجه فقال أبو محمد أن هذه الصورة حسنة فقال أبو عمر لعل ما تحت الثياب ليس هناك فأنشد أبو محمد ارتجالا شعر ٭ وذي عذل فيمن سباني حسنه ٭ يطيل ملامي فى الهوى ويقول ٭ أفي حسن وجه لاح لم ير غيره ٭ ولم يدر كيف الجسم أنت قتيل ٭ فقلت له أسرفت فى اللوم عاذلي ٭ وعندي رد لو أردت طويل ٭ ألم تراني ظاهري وإنني ٭ على ما بدا حتى يقوم دليل ٭ قلت علي بن أحمد اليزيدي هذا هو الإمام علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري وقريب من هذا ما حكى عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب النفيسة انه كان يساير أصحابه فكان إذا مر بهم غلام وضيء الوجه يقول بعضهم لبعض هذا شاهد يشيرون بذلك عن الشيخ فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم فانتقلوا عن هذه اللفظة إلى قولهم هذه حجة فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ فرأوا شخصا من بعيد فظنوه مليحا فقال بعضهم لبعض هذا حجة فلما قرب منهم إذا هو غير مليح فالتفت الشيخ إليهم وقال حجة داحضة فقبلوا يده
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 163. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.