ركن الدين العميدي
Rükneddin Ebu Hamid Muhammed b. Muhammed el-Amidi es-Semerkandi
Hilaf ilmini ilk kez müstakil olarak tasnif eden âlim; el-İrşâd ve el-Kavâid'i birçok âlim tarafından şerh edildi.
Eserleri 3
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- الإرشادel-İrşad
- الطريقة العميديةet-Tarikatü'l-Amidiyye
- النفائسen-Nefais
Kaynak metin
محمد بن محمد ركن الدين أبو حامد العميدي السمرقندي
صاحب كتاب الإرشاد إمام بارع في المذهب والخلاف له طريقة حسنة واعتنى بالخلاف حتى برع وصنف الإرشاد والطريقة العميدية وكتاب النفائس مات سنة خمس عشرة وستمائة. (قال الجامع) ذكره ابن خلكان في تاريخه وقال أبو حامد محمد ابن محمد وقيل أحمد العميدي الفقيه الحنفي السمرقندي الملقب بركن الدين كان إماما في الخلاف وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه وكان اشتغاله فيه على رضى الدين النيسابوري وهو أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على ركن الدين أربعة أشخاص تميزوا وتجروا في هذا الفن وكل واحد ينعت بالركن وهم ركن الدين الطاووسي وركن الدين العميدي وركن الدين إمام زاده وقد شذ عنى الرابع وصنف العميدى في هذا الفن طريقة مشهورة بأيدي الفقهاء وصنف الإرشاد واعتنى بشرحه جماعة من أرباب هذا الشأن منهم القاضى شمس الدين أبو العباس أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الفقيه الشافعي الخوبي قاضي دمشق ونجم الدين المرندي وبدر الدين المراغي وغيرهم وصنف النفائس أيضا واختصره الخوبي وسماه عرائس النفائس واشتغل عليه جماعة من جملتهم نظام الدين أحمد بن جمال الدين أبي المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخارى الحنفي المعروف بالحصيرى وتوفي العميدى ليلة الأربعاء تاسع جمادى الآخرة سنة 615 ببخارى والعميدى بفتح العين وكسر الميم وسكون الباء المثناة من تحت بعدها دال مهملة لا أعرف هذه النسبة إلى ماذا ولا ذكرها السمعاني.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 200 (madde 404).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
محمد بن محمد بن محمد أبو حامد العميدي الفقيه السمرقندي المنعوت بركن الدين صنف الإرشاد واعتنى بشرح طريقته جماعة منهم القاضي أحمد بن خليل بن سعادة الخوفي قاضي دمشق قال ابن خلكان بعد إطنابه فيه كان إماما فى الخلاف خصوصا الحساب وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضي الدين النيسابوري وهو أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على الشيخ رضي الدين أربعة أشخاص تميزوا وتبحروا فى هذا الفن وكل واحد منهم ينعت بالركن وهم ركن الدين الطاووسي والعميدي هذا وركن الدين إمام زاده قال ابن خلكان وشذ عني من هو الرابع قال وصنف العميدي طريقة مشهورة بين الفقهاء واشتغل عليه خلق كثيرون وانتفعوا به ومن جملتهم نظام الدين أحمد ابن الشيخ جمال الدين الحصيري مات سنة خمس عشرة وست مائة وقد ذكرته فى الألقاب
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 128. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.