Ana SayfaFukahâHicrî 5. asır

شمس الأئمة السرخسي

Şemsüleimme Ebu Bekir Muhammed b. Ahmed es-Serahsi

HanefîVefat yaklaşık 490/1096-97

Hulvani'nin talebesi, mesail müctehidi. Hakana nasihati yüzünden Özcend'de kuyuya hapsedildi; on beş ciltlik el-Mebsût'u kitaba bakmadan kuyunun dibinden imla etti, talebeleri yukarıda yazdı.

Eserleri 4

Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.

  1. المبسوطel-Mebsut
  2. أصول السرخسيUsulü's-Serahsi
  3. شرح السير الكبيرŞerhu's-Siyeri'l-kebir
  4. شرح مختصر الطحاويŞerhu Muhtasari't-Tahavi

Hakkında yazılan makaleler 4

Hakemli dergilerde bu fakihi ya da eserini konu alan makaleler, yeniden eskiye.

Hakkında yazılan tezler 52

YÖK Ulusal Tez Merkezi’nde bu fakihi konu alan tezler, yeniden eskiye.

Bütün tezleri göster (52)

Kaynak metin

محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر شمس الأئمة السرخسي

كان إماما علامة حجة متكلما مناظرا أصوليا مجتهدا عده ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل لازم شمس الأئمة عبد العزيز الحلوانى وأخذ عنه حتى تخرج به وصار أوحد زمانه قيل مات في حدود التسعين وأربعمائة وقيل في حدود خمسمائة وتفقه عليه برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازه ومحمود بن عبد العزير الأوزجندي وركن الدين مسعود بن الحسن وعثمان بن علي بن محمد البيكندي وهو آخر من بقى ممن تفقه عليه أملى المبسوط نحو خمس عشرة مجلدا وهو في السجن بأوزجند كان محبوسا في الجب بسبب كلمة نصح بها الخاقان وكان يملى من خاطره من غير مطالعة كتاب وهو في الجب وأصحابه في أعلى الجب وقال عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعانى وأوجز العبارات إملاء المحبوس عن الجمع والجماعات وقال في آخر شرح الإقرار انتهى. شرح الإقرار المشتمل من المعانى على ما هو من الأسرار إملاء المحبوس فى محبس الأشرار وله كتاب في أصول الفقه وشرح السير الكبير أملاه وهو في الجب ولما وصل إلى باب الشروط حصل له الفرج فأطلق فخرج في آخر عمره إلى فرغانة فأنزله الأمير حسن بمنزله ووصل إليه الطلبة فأكمل الإملاء. (قال الجامع) السرخسى نسبته إلى سرخس بفتح السين وفتح الراء وسكون الخاء بلدة قديمة من بلاد خراسان وهو اسم رجل سكن هذا الموضع وعمره وأتم بناءه ذو القرنين ذكره السمعاني. وقد طالعت شرحه للسير الكبير أوله الحمد لله رب العالمين وفيه مسائل كثيرة وفوائد حديثية غزيرة ذكر فيه أنه قرأ السير الكبير على شمس الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني قال أخبرنا القاضى الإمام أبو علي الحسين بن محمد النسفي قال أخبر الشيخ أبو بكر محمد بن الفضل وأبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن حمدان الخطيب المهلبى قال أخبرنا عبد الله ابن محمد بن يعقوب الحارثي قال حدثنا أبو محمد عبد الرحيم بن داود قال حدثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن توبة قال حدثنا محمد بن الحسن الخ. وفي مدينة العلوم تخرج بشمس الأئمة عبد العزيز الحلواني ومات في حدود خمسمائة كان علما أصوليا وقد شاع أنه أملى المبسوط من غير مراجعة شيء من الكتب وله كتاب في أصول الفقه وشرح السير الكبير أملاهما وهو في الجب محبوس بسبب كلمة نصح بها الأمراء وكان تلامذته يجتمعون على أعلا الجب يكتبون فلما وصل إلى باب الشروط أطلق من الحبس فخرج إلى فرغانة فأكرمه الأمير حسن فوصل إليه الطلبة فأكمله وله شرح مختصر الطحاوي وكتب محمد وقيل له حفظ الشافعي ثلثمائة كراس فحسب ما حفظه فكان اثني عشر ألف كراس انتهى. وفي طبقات القاري أملى المبسوط نحو خمسة عشر مجلدا وهو فى السجن باوزجند محبوس بسبب كلمة كان فيها من الناصحين وهو من كبار علمائنا بما وراء النهر صاحب الأصول والفروع ومات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 158-159 (madde 316).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر السرخسي تكرر ذكره فى الهداية الإمام الكبير شمس الأئمة صاحب المبسوط وغيره أحد الفحول الأئمة الكبار أصحاب الفنون كان إماما علامة حجة متكلما فقيها أصوليا مناظرا لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني حتى تخرج به وصار أنظر أهل زمانه وأخذ فى التصنيف وناظر الأقران فظهر اسمه وشاع خبره أملأ المبسوط نحو خسمة عشر مجلدا وهو فى السجن بأوزجند محبوس وعن أسباب الخلاص فى الدنيا مأيوس بسبب كلمة كان فيها من الناصحين سالكا فيها طريق الراسخين ليكون له ذخيرة إلى يوم الدين وإنما يتقبل الله من المتقين وهو يتولى الصالحين ولا يهدي كيد الخائنين ولا يضيع أجر المحسنين قال فى المبسوط عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات أملاء المحبوس عن الجمعة والجماعات وقال فى آخر كتاب الطلاق هذا آخر كتاب الطلاق الموثر من المعاني الدقاق أملاء المحبوس عن الإنطلاق المبتلى بوحشة الفراق مصليا على صاحب البراق صلى الله عليه وآله وصحبه أهل الخير والساق صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التلاق كتبه العبد الربي علي السقاق وقال فى آخر كتاب العتاق انتهى شرح العتاق من مسايل الخلاف والوفاق أملأه المستقبل للمحن بالإعتناق المحصور فى طرق من الآفاق حامدا للمهيمن الرزاق ومصليا على حبيب الخلاق ومرتجى إلى لقائه بالأشواق وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق وقال فى آخر شرح الإقرار انتهى شرح كتاب الإقرار المشتمل من المعاني ما هو سر الأسرار وأملأ المحبوس فى موضع الأشرار مصليا على النبي المختار تفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري وأبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي وأبو حفص عمر بن حبيب جد صاحب الهداية لأمه وتقدم كل واحد فى بابه مات فى حدود التسعين وأربع مائة

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 28. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster