Ana SayfaFukahâHicrî 7. asır

سبط ابن الجوزي

Sıbt İbnü'l-Cevzi Şemseddin Yusuf b. Kızoğlu

HanefîDoğum 581/1185-86Vefat 654/1256-57

İbnü'l-Cevzi'nin kız torunu; Hanbelî yetişti, Dımaşk'ta Hasiri'den okuyup el-Melikü'l-Muazzam'ın etkisiyle Hanefî oldu. Kalpleri yumuşatan vaazları ve Mir'âtü'z-zamân tarihiyle meşhurdur.

Eserleri 6

Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.

  1. مرآة الزمانMir'atü'z-zaman
  2. شرح الجامع الكبيرŞerhu'l-Cami'i'l-kebir
  3. إيثار الإنصافİsarü'l-insaf
  4. تفسير القرآنTefsirü'l-Kur'an
  5. منتهى السول في سيرة الرسولMünteha's-sul fi sireti'r-Resul
  6. مناقب أبي حنيفةMenakıbu Ebi Hanife

Kaynak metin

يوسف بن فرغلي بن عبد الله البغدادي

سبط الحافظ أبي الفرج أن الجوزي الحنبلي صاحب مرآة الزمان ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ببغداد وتفقه وبرع وسمع من جده لأمه ابن الجوزي وكان بتربيته في صغره حنبليا ثم رحل إلى الموصل ودمشق وتفقه على جمال الدين محمود الحصيري فصار حنفيا وكان عالما فقيها واعظا حسن المجانسة مليح المحاورة فارسا في البحث مفرطا في الذكاء له تصانيف منها شرح الجامع الكبير وكتاب إيثار الانصاف وتفسير القرآن ومنتهي السول في سيرة الرسول واللوامع في أحاديث المختصر والجامع ومرآة الزمان مات ليلة الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وستمائة وتفقه عليه ابنه عبد العزيز ودرس بعده مات في شوال سنة ست وستين وستمائة. (قال الجامع) ذكر ابن خلكان في ترجمة الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة المتوفى سنة سبعين وخمسمائة أن فرغلي كان مملوك عون الدين بن هبيرة وتزوج بنت الشيخ جمال الدين ابن الجوزي فولد له شمس الدين أبو المظفر يوسف ابن فرغلي بن عبد الله سبط ابن الجوزي صاحب التاريخ الذي سماه مرآة الزمان رأيته بدمشق في أربعين مجلدا وجمعه بخطه انتهى .. وفى مرآة الجنان العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف التركي ثم البغدادى سبط الشيخ جمال الدين ابن الجوزى أسمعه جده منه ومن جماعة ووطن دمشق من سنة بضع وستمائة وحصل له القبول التام وله تفسير في تسعة وعشرين مجلدا وشرح الجامع الكبير ومجلد في مناقب أبي حنيفة انتهى. وفي طبقات مجد الدين الشيرازى كان والده مملوكا للوزير عون الدين بن هبيرة بمنزلة الولد فأعتقه وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين فلم يمكنه إلا إجابته فولدت له يوسف المذكور فأشغله جده وفقه وطلع أوحد زمانه في الوعظ ترق له القلوب وتذرف السماع كلامه العيون وفاق فيه من عاصره وكثيرا ممن تقدم وكانت مجالسته نزهة القلوب والأبصار يحضرها الصلحاء والعلماء والملوك والأمراء والوزراء ولا يخلو مجلس من مجالسه من جماعة يتوبون وفي كثير من مجالسه يسلم أهل الذمة وكان الناس يبيتون في مسجد دمشق من ليلة يعظ من غدها يتسابقون إلى مواضع الجلوس وكان حنبلى المذهب فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه إليه ونقله إلى مذهب أبي حنيفة وكان الملك المعظم شديد التغالى في المذهب انتهى.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 230-231 (madde 507).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

يوسف بن قزاعلي بن عبد الله ويقال زعلى أبو المظفر سبط الإمام الحافظ أبي الفرج بن الجوزي روى عن جده ببغداد وسمع من أبي الفرج ابن كليب وأبي حفص بن طبرزد سمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وأعطى القبول من الملوك والأمراء والعلماء والعامة فى الوعظ وغيره ذكر فى مرآة الزمان له أن الشيخ موفق الدين ابن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه وله تصانيف شرح الجامع الكبير وله إيثار الأنصاف مات ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وست مائة بجبل قاسيون وصلى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشمالي وصلى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الطاهر غازي بن يوسف ابن أيوب قال الذهبي فى الميزان وألف مرآة الزمان فرآه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه ثقة فيما نقله بل يبخس ويجازف ثم إنه يترفض وله مؤلف فى ذلك أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي قال قرأت على شيخنا الإمام الحافظ كمال الدين أبي حامد محمد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني أنشدكم الإمام بقية السلف أبو المظفر يوسف بن قزاعلي ابن عبد الله البغدادي لنفسه فى يوم الخميس العشرين من شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مائة بزاويته بمرج الرجراج ظاهر دمشق المحروسة شعر ٭ عليك اعتمادي يا مفرج كربتي ٭ ويا مونسي فى وحدتي عند شدتي ٭ ويا من نقضت العهد بيني وبينه ٭ مرارا فلم يظهر على فضيحتي ٭ أغثني فإني قد عصيتك جاهلا ٭ أغثني فقد طالت بذنبي بليتي ٭ فلو أن لي عينا تسيح بأدمع ٭ لنحت على نفسي وطالت نياحتي ٭ ولكن ذنوبي أرهقتني جراحها ٭ فقلت دموعي من شقائي وقسوتي ٭ وأصبحت مأسورا بذنبي مقيدا ٭ فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي ٭ قلت وأنبأني الحافظ الدمياطي عنه وولده عبد العزيز تقدم رحمهما الله تعالى

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 230-231. Maddeyi kitapta aç

OpenITI'deki eserleri 3

KITAB projesinin OpenITI külliyatında bu müellife ait metinler. Başlığa tıklayınca metin bu sitede açılır.

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster