نوح بن أبي مريم الجامع
نص المصدر
نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي
الشهير بالجامع لأنه كان جامعا للعلوم كان له أربعة مجالس مجلس الأثر ومجلس أقاويل أبي حنيفة ومجلس النحو ومجلس الشعر والأدب وكان على قضاء مرو تفقه على أبي حنيفة وابن أبي ليلى وأخذ الحديث عن ابن أرطاة والتفسير عن الكلبي والمغازي عن ابن إسحاق. (قال الجامع) هو وإن كان فقيها جليلا إلا أنه مقدوح فيه عند المحدثين حتى قالوا أنه وضاع قال برهان الدين إبراهيم الحلبي في رسالة الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث نوح بن أبي مريم يزيد بن عبد الله بن عصمة المروزي عالم أهل مرو وهو نوح الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلي والحديث عن الحجاج بن أرطاة وغيره والتفسير عن الكلبي وغيره والمغازي عن محمد بن إسحاق قال الحاكم وضع حديث فضائل القرآن الطويل انتهى. وفي شرح الفية أصول الحديث لمصنفه الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي مثال من كان يضع الحديث حسبة ما رويناه عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو فيما رواه الحاكم بسنده إلى أبي عمار أنه قيل لأبي عصمة من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة فقال إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فوضعته حسبة وكان يقال له الجامع فقال أبو حاتم ابن حبان جمع كل شيء إلا الصدق انتهى. وفي الأنساب الجامع لقب لأبي عصمة المروزي قيل إنما لقب به لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة بمرو وقيل لأنه كان جامعا بين العلوم وكانت له أربع مجالس وهو نوح بن أبي مريم يزيد قال أبو حاتم بن حبان هو من أهل مر ويروي عن الزهري ومقاتل وروي عنه العراقيون وأهل بلده مات سنة ثلاث وسبعين بعد المائة وكان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال انتهى ملخصا. وهاهنا كلمات كثيرة من جماعة غفيرة في حقه لم نذكرها طلبا للاختصار. * * *
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 221-222 (الترجمة 478).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
الجامع لقب أبي عصمة المروزي واسمه نوح وإنما ذكرته هنا لغلبة اللقب عليه قيل لقب بذلك لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل لأنه كان جامعا بين العلوم كان له أربع مجالس مجلس للأثر ومجلس لأقاويل أبي حنيفة ومجلس للنحو ومجلس للشعر وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جعونة روى عن الزهري ومقاتل بن حيان توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة وكان على قضاء مرو فى خلافة المنصور وامتدت حياته ولما استقضى على مرو كتب إليه أبو حنيفة يعظه أخذ الفقه عن أبى حنيفة وابن أبى ليلى والحديث عن الحجاج بن أرطأة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري فى آخرين قال الإمام أحمد بن حنبل كان شديدا على الجهيمة ويأتي فى الكنى له زيادة ترجمة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 176. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.