القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي النحوي ولد سن خمس وخمس مائة تفقه على أبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي وأخذ عنه العربية وله تصانيف شرح المفصل سماه التجمير ثلاث مجلدات وشرح سقط الزند والتوضيح فى شرح المقامات ووالزوايا والخبايا فى النحو وله بدايع الملح قتلته التتار سنة سبع عشرة وست مائة
حرف القاف
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 18 ترجمة, 2 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب من اسمه القاسم وقتيبة وقديد وقطبة وقيس وقيصر
القاسم بن الحسين أبو عبيد له كتاب النتف فى الفقه فى مجلد
القاسم بن الحكم العرني الفقيه أبو أحمد قاضي همدان من أصحاب أبي حنيفة روى عنه وعن زكريا بن أبي زايدة روى عنه محمد بن حسان الأزرق فى آخرين قال الذهبي كان أحمد قد عزم على الرحلة إليه وثقه غير واحد مات سنة ثمان ومأتين روى له الترمذي
القاسم بن زريق من تلاميذ أبي مطيع قال دخلت أنا وأبو مطيع بغداد فاستقبلنا أبو يوسف فقال يا أبا مطيع كيف قدمت قال ثم نزل عن دابته فدخلا المسجد فأخذا فى المناظرة
القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن حسان بن سنان أبو بكر التنوخي قرابة إسحاق بن البهلول بن حسان ولد بالأنبار فى سنة تسع وعشرين ومائتين ومات بها فى ربيع الآخر سنة ست عشرة وثلاث مائة قال أحمد بن يوسف الأزرق كان ثقة رحمه الله تعالى
القاسم بن علي بن الحسين بن محمد بن علي أبو نصر أقضى القضاة ابن قاضي القضاة أبي القاسم بن نور الهدى الهاشمي الزينبي ولد سنة تسع وعشرين وخمس مائة قال ابن النجار كان شابا فاضلا له معرفة فى الفقه على مذهب أبي حنيفة وكان يعرف الأدب ويقول الشعر ويكتب خطا حسنا صنف رسالة تتضمن أحكام الصيد خدم بها الإمام المستنجد وولاه قضاء بغداد ولقب بقاضي القضاة سنة ست وخمسين وخمس مائة ومات سنة ثلاث وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
القاسم بن محمد الدهستاني مدينة عند مازندران أبو غياث الفقيه سمع وحدث رحمه الله تعالى
القاسم بن محمد الجويني أحد الفقهاء المناظرين له ذكر فى القنية وله اختيار فى الفقه رحمه الله تعالى
القاسم بن محمد الخوميني نقل عنه إذا ترك التسمية فى أول كل ركعة يلزمه السهو والمذهب أنه لا يجب إذا قرا فى أكثرها والخوميني بضم الخاء وسكون الواو وكسر الميم وسكون الياء وفى آخرها النون هذه النسبة إلى خومين قال أبو سعد وظني أنها من قرى الري رحمه الله تعالى
القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عبد الله الهذلي الكوفي ولي القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله وهو أحد من قال له أبو حنيفة فى نفر أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال ابن معين كان رجلا نبيلا قاضيا بالكوفة لا يأخذ أجرا قال الصيمري وهو مع تقدمه فى الفقه وتبحره فيه إمام فى العربية مقدم قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه مات سنة خمس وسبعين ومائة روى له أصحاب السنن قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال ثقة روى عنه ابن مهدي وكان على قضاء الكوفة وكان لا يأخذ على القضاء أجرا وكان رجلا عاقلا وكان صاحب شعر ونحو وذكر خيرا قال الطحاوي حدثنا سليمان بن شعيب حدثنا أبي قال أملأ علينا محمد بن الحسن قال قال أحد قضاتنا القاسم بن معن إذا اختلف الزوجان فى متاع البيت فجميع ما فى البيت بينهما نصفان قال الطحاوي قال لنا ابن أبي عمران القاسم بن معن كان فى الفقه إماما وهو من جلة أصحاب أبي حنيفة قد روى عنه محمد بن الحسن وكان إماما فى العربية قد حكى عنه الفراء غير شيئ وكان إماما فى السخاء والمروة قال ابن أبي عمران وقيل له أنت إمام فى العربية وإمام فى الفقه فأيهما أوسع فقال والله كتاب واحد من المكاتب لأبي حنيفة أكبر من العربية كلها رحمه الله تعالى
القاسم بن يوسف بن المديني الحسيني له النافع المختصر المبارك فى الفقه نفع الله به الخلق الكثير وله كتاب فى الفقه يقال له مصابيح السبل فى مجلدين وله كتاب فى الوعظ وله كتاب فى الأصول وكتاب فى أصول الفقه رحمه الله تعالى
قتيبة بن زياد الخراساني القاضي قال الخطيب فى تاريخه كان من أهل الفقه على مذهب أبي حنيفة وله فهم ومعرفة وكان قاضيا على الجانب الشرقي من بغداد فى أيام منصور وإبراهيم ابني المهدي وبقي على القضاء مدة وقال محمد بن سعيد عزل المرتضي منصور بن المهدي سعد بن إبراهيم بن سعد عن قضاء الشرقية وولاه قتيبة بن زياد وأقر محمد بن سماعة على الجانب الغربي قال أبو الفرح محمد بن إسحاق بن النديم فى كتاب فهرست العلماء كان قتيبة من أفقه أهل زمانه على مذهب العراقيين كان مجودا قى كتب الشروط وله من الكتب كتاب الشروط وكتاب المحاضر والسجلات قال طلحة بن جعفر فى أيام قتيبة بن زياد هاجت الفتنة من العامة على بشر بن غياث وسألوا إبراهيم بن المهدي أن يستتيبه فأمر إبراهيم قتيبة أن يستتيبه
قديد قال محمد بن إسحاق النديم كان فقيها من أصحاب الرأي وأخذ عن أبي حنيفة رضي الله عنه وله يد فى علم الكلام رحمه الله تعالى
قطبة بن العلاء بن المنهال أبو سفيان الغنوي الكوفي قال المروزي سألت أحمد بن حنبل عن قطبة فقال كان جليس سفيان الثوري ويقولون أنه جالس أبا حنيفة وهو الذى كان يخبر سفيان بقول أبي حنيفة ويقولون إنما عرف سفيان الثوري مذهب أبي حنيفة به ثم قال قطبة مستقيم الحديث وذكر الذهبي فى الميزان تضعيفه عن غير واحد
قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك أبو المعالي المرغيناني كان مقيما بسمرقند ودرس بها فقه أبي حنيفة سمع محمود بن عبد الله الجوزجاني وروى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ذكره أبو سعد فى الأنساب وقال كان أميرا إماما فاضلا وأقام بسمرقند ودرس بها وتوفي فى جامع سمرقند بعد ما تكلم فى الفطر وكان صائما وذلك فى شوال سنة سبع وعشرين وخمس مائة وحمل إلى داره ودفن يوم السبت فى مقبرة جاكرديز قبالة مشهد الأئمة قال صاحب الهداية بيننا وبينه قرابة لقيته وأفادني هذه الأبيات شعر ٭ قل أللأمير أدام ربي عزه ٭ وأنا له من فضله مخزونه ٭ إني جنيت ولم يزل نبل الورى ٭ يهبون للخدام ما يجنونه ٭ من كان يرجو عفو من هو فوقه ٭ عن ذنبه فليعف عمن دونه ٭ قال وزادني غيره ٭ ولقد جمعت من الذنوب فنونها ٭ فاجمع من العفو الكريم فنونه ٭
قيس بن أصرم الشيباني أبو حنيفة من الفقهاء المختصين بالقضاة الصاعدية سمع الحديث علي أبي الحسين عبد الغافر وغيره رحمهم الله تعالى
قيس بن حماد بن أبي حنيفة أخو إسماعيل وعمر تقدما روى عن أبيه وروى عن أخيه إسماعيل أنه من أبناء ملوك فارس الأحرار والله ما وقع علينا رق قط
قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني بن مسافر بن حسان بن عبد الرحمن أبو عبد الله السلمي المعروف الدمشقي الأصل والوفاة المصري المولد ذكره الدمياطي فى معجم شيوخه وقال مولده بصعيد مصر سنة خمس وسبعين وخمس مائة تقديرا وتوفي بدمشق يوم الأحد الثالث عشر من رجب سنة تسع وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).