الرئيسيةالفقهاءالجواهر المضية

حرف الجيم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 20 ترجمة, 2 مرتبطة بصفحة فقيه.

باب من اسمه جابر والجارود وجامع وجبارة وجبريل وجرير

390ج 1، ص 176

جابر من محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمي الكاتي أبو عبد الله افتخار الدين وكات مدينة من مداين خوارزم الإمام الملقب افتخار الدين مولده عاشر شوال سنة سبع وستين وست مائة ذكر أنه تفقه على خاله أبي المكارم بن محمد بن أبي المفاخر الخوارزمي وقرأ المفصل و الكشاف على أبي عاصم الأسقندري عن سيف الدين عبد الله بن أبي سعيد محمود الخوارزمي عن أبي عبد الله البصري عن الزمخشري وسمع من الحافظ الدمياطي وأفتى وأفاد وتولى مشيخة الخانقاه الركنية المظفرية بالقاهرة مات فى المحرم سنة إحدى وأربعين وسبع مائة بظاهر القاهرة ودفن بالقرافة

391ج 1، ص 176

الجارود بن يزيد أبو علي وقيل أبو الضحاك الفقيه النيسابوري صاحب الإمام ويأتي محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود وهم أهل بيت علماء وفضلاء يأتي أبوه النضر وجده سلمة رحمهم الله تعالى

392ج 1، ص 176

جامع الكسائي روى عن أبى حنيفة فيما إذا قال له على كذا وكذا درهما يلزمه أحد عشر كما إذ قال له علي كذا كذا بغير عطف ذكره فى الروضة من كتب أصحابنا

393ج 1، ص 176 نوح بن أبي مريم الجامع

الجامع لقب أبي عصمة المروزي واسمه نوح وإنما ذكرته هنا لغلبة اللقب عليه قيل لقب بذلك لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل لأنه كان جامعا بين العلوم كان له أربع مجالس مجلس للأثر ومجلس لأقاويل أبي حنيفة ومجلس للنحو ومجلس للشعر وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جعونة روى عن الزهري ومقاتل بن حيان توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة وكان على قضاء مرو فى خلافة المنصور وامتدت حياته ولما استقضى على مرو كتب إليه أبو حنيفة يعظه أخذ الفقه عن أبى حنيفة وابن أبى ليلى والحديث عن الحجاج بن أرطأة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري فى آخرين قال الإمام أحمد بن حنبل كان شديدا على الجهيمة ويأتي فى الكنى له زيادة ترجمة

394ج 1، ص 177

جبارة بن المغلس الحماني الكوفي عم أحمد بن الصلت بن المغلس المذكور قبله روى عنه ابن ماجه مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وهو فى عشر المائة وتكلموا فيه

395ج 1، ص 177

جبريل بن جميل بن محبوب العبسي اللواتي البزار أبو الأمانة سمع بالإسكندرية بإفادة أبيه من السلفي ومن الضياء بدر تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وحدث سمع منه المنذري ويأتي أبوه له زيادة فى ترجمة ابنه يوسف توفي سنة ست مائة راجعا من طريق الحج قاله المنذري فى التكملة

396ج 1، ص 177

جرير بن عبد الحميد بن قرط أبو عبد الله الرازي ولد بآبه قرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة وأخذ الفقه عن أبي حنيفة رضي الله عنه فى مسائل منها مسئلة جناية المدبر على سيده وسمع يحيى بن سعيد الأنصاري ومالكا والثوري والأعمش روى عنه ابن المبارك وقتيبة وأحمد وابن المديني قال ابن سعد ثقة كثير العلم يرحل إليه وقال هبة الله الطبري يجمع على ثقته مات سنة ثمانين ومائة وهو ابن إحدى وسبعين سنة وصلى عليه ابنه عبد الله قال جرير ولدت سنة مات الحسن سنة عشر ومائة روى له الشيخان

باب من اسمه جعفر والجنيد

397ج 1، ص 178

جعفر بن أحمد بن إسماعيل بن سهربل أبو محمد الأسترأبادي رحل وسمع ذكره الإدريسي أبو سعد فى تاريخ إسترأباد قال وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة حسن الطريقة فيهم وكان يعرف بالزهد والعبادة وحدثنا عنه جماعة قال ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة

398ج 1، ص 178

جعفر بن أحمد بن بهرام الباهلي الفقيه الإسترأبادي أبو حنيفة ويعرف بالشهيد أحد فقهاء أصحاب أبى حنيفة الكبار وأحد من كان إليه الفتوى بإسترأباد فى عصره وكان صاحب حيل ونوادر وسمع من أبي نعيم الفضل بن دكين وغيره ذكره الإدريسي وقال سعى به عند الحسن بن زيد العلوي أنه يبغض أهل البيت فحبسه فى سجنه حتى مات ثم أمر به فصلب بجرجان فقدمت جماعة من أهل إسترأباد فسرقوه ليلا فدفنوه فى مقبرة جرجان وأخفوا قبره

399ج 1، ص 178

جعفر بن أبي علي الحسن بن إبراهيم الترمذي الأصل المصري المولد والدار قرأ القرآن بالروايات علي أبى الجيوش عساكر بن علي الشافعي وتفقه على مذهب أبى حنيفة على الإمام جمال الدين عبد الله بن محمد بن سعد الله وعلي الفقيه بدر الدين أبي محمد بن عبد الوهاب بن يوسف يأتي كل واحد منهما فى بابه وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله بن بري وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي الحنفي المذكور فى حرف الميم ودرس بالمدرسة السيوفية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان حسن الصمت كثير العزلة عن التماس الناس حسن الخط سمع منه المنذري وقال سألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مائة بالقاهرة وتوفي فيها ليلة الإثنين مستهل ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ووجد بخط الحافظ عبد الوهاب بن وردان المصري بأنه توفي يوم الإثنين الثاني من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ودفن بالقرب من تربة الإمام الرباني أبى عبد الله الشافعي روى لنا شيخنا أبو المحاسن بدر الدين يوسف بن عمر الحسني عن الحافظ المنذري عنه رحمه الله تعالى

400ج 1، ص 179

جعفر بن طرخان الإسترأبادي أبو محمد من أجلاء فقهاء أصحاب أبي حنيفة روى عن أبي نعيم الفضل بن دكين روى عنه ابنه محمد بن جعفر بن طرخان يأتي ويأتي أيضا ابن ابنه محمد بن محمد بن جعفر بن طرخان ذكره الإدريسي وقال كان ثقة فى الحديث وله تصانيف فيه رحمه الله تعالى

401ج 1، ص 179

جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الدامغاني ومنصور بن أبي جعفر ابن قاضي القضاة أبي عبد الله من البيت المشهور بالقضاء والعدالة والعلم والرواية كان شيخا نبيلا حسن الأخلاق جليلا لطيف الكلام محمود السيرة مرضي الطريقة سمع الحديث الكثير من أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني وأبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة الأصبهاني وحدث بالكثير وكان صدوقا قال ابن النجار روى لنا عنه ابن أبي الأخضر وأبو العباس ابن البندنبجي قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال سألته يعني جعفر بن محمد الدامغاني عن مولده فقال فى ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر من سنة تسعين وأربع مائة أنبأنا الشريف أبو البركات عن أبي الفرح بن الحداد الفقيه أنه قال مات سنة ثمان وستين وخمس مائة ويأتي أخوه الحسن قريبا إن شاء الله تعالى ويأتي ابنه يحيى وجده عبد الله رحمهم الله تعالى

402ج 1، ص 179

جعفر بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الثقفي قاضي القضاة أبو البركات ابن قاضي القضاة أبي جعفر ابن القاضي أبي الحسين ولى أبوه قضاء العراق سنة خمس وخمسين فاستناب ولده هذا ثم توفي بعد أشهر فولى مكان والده فى صفر سنة ست فلما مات الوزير عون الدين سنة ستين باب أبو البركات المذكور فى الوزارة مضافا إلى قضاء القضاة سمع منه أبو المحاسن القرشي ومات سنة ثلاث وستين وخمس مائة وله ست وأربعون سنة وأخوه عبد الله بن عبد الواحد يأتي وأبوهما عبد الواحد يأتي وجدهما أحمد بن محمد تقدم رحمهم الله تعالى

403ج 1، ص 180

جعفر بن عبد الوهاب بن محمد بن كامل البغدادي حدث عن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى

404ج 1، ص 180

جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو محمد التنوخي قال الخطيب ذكر لي أبو القاسم النتوحي أنه ولد ببغداد فى ذي القعدة سنة ثلاث وثلاث مائة وكان أحد القراء للقرآن بحرف عاصم وحمزة والكسائي وكتب هو وأخوه على الحديث فى موضع واحد وأصل كل واحد أصل الآخر وشيوخ كل واحد شيوخ الآخر وسيأتي إن شاء الله تعالى حدث عن أبى بكر بن أبي داود وجده أحمد بن إسحاق بن البهلول وعرض عليه القضاء والشهادة فتركهما تورعا مات ببغداد ليلة الأربعاء لثمان وعشرين ليلة خلت من جمادي الآخرى سنة سبع وتسعين وثلاث مائة وهو أخو البهلول بن محمد وقد تقدم فى بابه

405ج 1، ص 180

جعفر بن محمد بن عماد البرجمي القاضي من أهل الكوفة ولى القضاء بسر من رأي

406ج 1، ص 180 المستغفري جعفر بن محمد

جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي المستغفري خطيب نسف كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا حافظا لم يكن بما وراء النهر فى عصره مثله وله تصانيف أحسن فيها سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وزاهر بن أحمد السرخسي روى عنه أبو منصور السمعاني مولده سنة خمسين وثلاث مائة ومات فى سلخ جمادي الأولى سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة بنسف

407ج 1، ص 181

جعفر بن محمد أبو محمد البويبي الفقيه من طبقة الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري

408ج 1، ص 181

جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك أبو الفضل وزير هارون الرشيد شهرته تغني عن الإطناب فيه كان أبوه يحيى ضمه إلى أبي يوسف حتى علمه وفقهه قال ابن عساكر وقع ليلة بحضرة الرشيد على نيف وألف توقيع ولم يخرج فى شئ منها عن موجب الفقه

409ج 1، ص 181

الجنيد بن محمد بن المظفر الفقيه الطايكاني الغزنوي أبو القاسم ابن أبي بكر البخاري من أهل سرخس سمع بنيسابور أبا بكر بن عبد الغفار السيروي وبسرخس ناصر بن محمد العياضي قال أبو سعد ورد بغداد حاجا على كبر السن وسمع بها من أبي السعادات أحمد بن محمد بن عبد الواحد المتوكلي سمع منه أبو سعد بسرخس أورده القفطي فى تاريخ النحاة فقال له معرفة بالحديث واللغة قال أبو سعد توفي فى ربيع الآخر سنة أربعين وخمس مائة وكذا حكاه القفطي وزاد بسرخس بسم الله الرحمن الرحيم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).