جابر من محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمي الكاتي أبو عبد الله افتخار الدين وكات مدينة من مداين خوارزم الإمام الملقب افتخار الدين مولده عاشر شوال سنة سبع وستين وست مائة ذكر أنه تفقه على خاله أبي المكارم بن محمد بن أبي المفاخر الخوارزمي وقرأ المفصل و الكشاف على أبي عاصم الأسقندري عن سيف الدين عبد الله بن أبي سعيد محمود الخوارزمي عن أبي عبد الله البصري عن الزمخشري وسمع من الحافظ الدمياطي وأفتى وأفاد وتولى مشيخة الخانقاه الركنية المظفرية بالقاهرة مات فى المحرم سنة إحدى وأربعين وسبع مائة بظاهر القاهرة ودفن بالقرافة
حرف الجيم
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 20 ترجمة, 2 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب من اسمه جابر والجارود وجامع وجبارة وجبريل وجرير
الجارود بن يزيد أبو علي وقيل أبو الضحاك الفقيه النيسابوري صاحب الإمام ويأتي محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود وهم أهل بيت علماء وفضلاء يأتي أبوه النضر وجده سلمة رحمهم الله تعالى
جامع الكسائي روى عن أبى حنيفة فيما إذا قال له على كذا وكذا درهما يلزمه أحد عشر كما إذ قال له علي كذا كذا بغير عطف ذكره فى الروضة من كتب أصحابنا
الجامع لقب أبي عصمة المروزي واسمه نوح وإنما ذكرته هنا لغلبة اللقب عليه قيل لقب بذلك لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل لأنه كان جامعا بين العلوم كان له أربع مجالس مجلس للأثر ومجلس لأقاويل أبي حنيفة ومجلس للنحو ومجلس للشعر وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جعونة روى عن الزهري ومقاتل بن حيان توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة وكان على قضاء مرو فى خلافة المنصور وامتدت حياته ولما استقضى على مرو كتب إليه أبو حنيفة يعظه أخذ الفقه عن أبى حنيفة وابن أبى ليلى والحديث عن الحجاج بن أرطأة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري فى آخرين قال الإمام أحمد بن حنبل كان شديدا على الجهيمة ويأتي فى الكنى له زيادة ترجمة
جبارة بن المغلس الحماني الكوفي عم أحمد بن الصلت بن المغلس المذكور قبله روى عنه ابن ماجه مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وهو فى عشر المائة وتكلموا فيه
جبريل بن جميل بن محبوب العبسي اللواتي البزار أبو الأمانة سمع بالإسكندرية بإفادة أبيه من السلفي ومن الضياء بدر تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وحدث سمع منه المنذري ويأتي أبوه له زيادة فى ترجمة ابنه يوسف توفي سنة ست مائة راجعا من طريق الحج قاله المنذري فى التكملة
جرير بن عبد الحميد بن قرط أبو عبد الله الرازي ولد بآبه قرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة وأخذ الفقه عن أبي حنيفة رضي الله عنه فى مسائل منها مسئلة جناية المدبر على سيده وسمع يحيى بن سعيد الأنصاري ومالكا والثوري والأعمش روى عنه ابن المبارك وقتيبة وأحمد وابن المديني قال ابن سعد ثقة كثير العلم يرحل إليه وقال هبة الله الطبري يجمع على ثقته مات سنة ثمانين ومائة وهو ابن إحدى وسبعين سنة وصلى عليه ابنه عبد الله قال جرير ولدت سنة مات الحسن سنة عشر ومائة روى له الشيخان
باب من اسمه جعفر والجنيد
جعفر بن أحمد بن إسماعيل بن سهربل أبو محمد الأسترأبادي رحل وسمع ذكره الإدريسي أبو سعد فى تاريخ إسترأباد قال وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة حسن الطريقة فيهم وكان يعرف بالزهد والعبادة وحدثنا عنه جماعة قال ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة
جعفر بن أحمد بن بهرام الباهلي الفقيه الإسترأبادي أبو حنيفة ويعرف بالشهيد أحد فقهاء أصحاب أبى حنيفة الكبار وأحد من كان إليه الفتوى بإسترأباد فى عصره وكان صاحب حيل ونوادر وسمع من أبي نعيم الفضل بن دكين وغيره ذكره الإدريسي وقال سعى به عند الحسن بن زيد العلوي أنه يبغض أهل البيت فحبسه فى سجنه حتى مات ثم أمر به فصلب بجرجان فقدمت جماعة من أهل إسترأباد فسرقوه ليلا فدفنوه فى مقبرة جرجان وأخفوا قبره
جعفر بن أبي علي الحسن بن إبراهيم الترمذي الأصل المصري المولد والدار قرأ القرآن بالروايات علي أبى الجيوش عساكر بن علي الشافعي وتفقه على مذهب أبى حنيفة على الإمام جمال الدين عبد الله بن محمد بن سعد الله وعلي الفقيه بدر الدين أبي محمد بن عبد الوهاب بن يوسف يأتي كل واحد منهما فى بابه وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله بن بري وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي الحنفي المذكور فى حرف الميم ودرس بالمدرسة السيوفية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان حسن الصمت كثير العزلة عن التماس الناس حسن الخط سمع منه المنذري وقال سألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مائة بالقاهرة وتوفي فيها ليلة الإثنين مستهل ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ووجد بخط الحافظ عبد الوهاب بن وردان المصري بأنه توفي يوم الإثنين الثاني من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ودفن بالقرب من تربة الإمام الرباني أبى عبد الله الشافعي روى لنا شيخنا أبو المحاسن بدر الدين يوسف بن عمر الحسني عن الحافظ المنذري عنه رحمه الله تعالى
جعفر بن طرخان الإسترأبادي أبو محمد من أجلاء فقهاء أصحاب أبي حنيفة روى عن أبي نعيم الفضل بن دكين روى عنه ابنه محمد بن جعفر بن طرخان يأتي ويأتي أيضا ابن ابنه محمد بن محمد بن جعفر بن طرخان ذكره الإدريسي وقال كان ثقة فى الحديث وله تصانيف فيه رحمه الله تعالى
جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الدامغاني ومنصور بن أبي جعفر ابن قاضي القضاة أبي عبد الله من البيت المشهور بالقضاء والعدالة والعلم والرواية كان شيخا نبيلا حسن الأخلاق جليلا لطيف الكلام محمود السيرة مرضي الطريقة سمع الحديث الكثير من أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني وأبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة الأصبهاني وحدث بالكثير وكان صدوقا قال ابن النجار روى لنا عنه ابن أبي الأخضر وأبو العباس ابن البندنبجي قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال سألته يعني جعفر بن محمد الدامغاني عن مولده فقال فى ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر من سنة تسعين وأربع مائة أنبأنا الشريف أبو البركات عن أبي الفرح بن الحداد الفقيه أنه قال مات سنة ثمان وستين وخمس مائة ويأتي أخوه الحسن قريبا إن شاء الله تعالى ويأتي ابنه يحيى وجده عبد الله رحمهم الله تعالى
جعفر بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الثقفي قاضي القضاة أبو البركات ابن قاضي القضاة أبي جعفر ابن القاضي أبي الحسين ولى أبوه قضاء العراق سنة خمس وخمسين فاستناب ولده هذا ثم توفي بعد أشهر فولى مكان والده فى صفر سنة ست فلما مات الوزير عون الدين سنة ستين باب أبو البركات المذكور فى الوزارة مضافا إلى قضاء القضاة سمع منه أبو المحاسن القرشي ومات سنة ثلاث وستين وخمس مائة وله ست وأربعون سنة وأخوه عبد الله بن عبد الواحد يأتي وأبوهما عبد الواحد يأتي وجدهما أحمد بن محمد تقدم رحمهم الله تعالى
جعفر بن عبد الوهاب بن محمد بن كامل البغدادي حدث عن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى
جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو محمد التنوخي قال الخطيب ذكر لي أبو القاسم النتوحي أنه ولد ببغداد فى ذي القعدة سنة ثلاث وثلاث مائة وكان أحد القراء للقرآن بحرف عاصم وحمزة والكسائي وكتب هو وأخوه على الحديث فى موضع واحد وأصل كل واحد أصل الآخر وشيوخ كل واحد شيوخ الآخر وسيأتي إن شاء الله تعالى حدث عن أبى بكر بن أبي داود وجده أحمد بن إسحاق بن البهلول وعرض عليه القضاء والشهادة فتركهما تورعا مات ببغداد ليلة الأربعاء لثمان وعشرين ليلة خلت من جمادي الآخرى سنة سبع وتسعين وثلاث مائة وهو أخو البهلول بن محمد وقد تقدم فى بابه
جعفر بن محمد بن عماد البرجمي القاضي من أهل الكوفة ولى القضاء بسر من رأي
جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي المستغفري خطيب نسف كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا حافظا لم يكن بما وراء النهر فى عصره مثله وله تصانيف أحسن فيها سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وزاهر بن أحمد السرخسي روى عنه أبو منصور السمعاني مولده سنة خمسين وثلاث مائة ومات فى سلخ جمادي الأولى سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة بنسف
جعفر بن محمد أبو محمد البويبي الفقيه من طبقة الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري
جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك أبو الفضل وزير هارون الرشيد شهرته تغني عن الإطناب فيه كان أبوه يحيى ضمه إلى أبي يوسف حتى علمه وفقهه قال ابن عساكر وقع ليلة بحضرة الرشيد على نيف وألف توقيع ولم يخرج فى شئ منها عن موجب الفقه
الجنيد بن محمد بن المظفر الفقيه الطايكاني الغزنوي أبو القاسم ابن أبي بكر البخاري من أهل سرخس سمع بنيسابور أبا بكر بن عبد الغفار السيروي وبسرخس ناصر بن محمد العياضي قال أبو سعد ورد بغداد حاجا على كبر السن وسمع بها من أبي السعادات أحمد بن محمد بن عبد الواحد المتوكلي سمع منه أبو سعد بسرخس أورده القفطي فى تاريخ النحاة فقال له معرفة بالحديث واللغة قال أبو سعد توفي فى ربيع الآخر سنة أربعين وخمس مائة وكذا حكاه القفطي وزاد بسرخس بسم الله الرحمن الرحيم
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).