الرئيسيةالفقهاءالفوائد البهية

حرف خاء

الفوائد البهية في تراجم الحنفية · أبو الحسنات عبد الحي اللكنوي (ت 1304هـ). 7 ترجمة, 7 مرتبطة بصفحة فقيه.

141ص 70 خضر بيك بن جلال الدين

[خضر بيك] ابن جلال الدين نشأ ببلدة سفري حصار من بلاد الروم وقرأ العلوم على والده وكان قاضيا بها ثم وصل إلى خدمة المولى محمد بن أدمغان الشهير بالمولى يكان وبلغ عنده رتبة الكمال وهو أخذ عن شمس الدين محمد بن حمزة الفناري عن أكمل الدين البابرتى صاحب العناية عن قوام الدين محمد الكاكى صاحب معراج الدراية عن حسام الدين السنغناقي صاحب النهاية وبلغ رتبة الكمال وصار من أفراد الدهر ذا باع ممتد في النظم والنثر وحصل العلوم الغريبة والفنون العجيبة حين كونه مدرسا بسفرى حصار سنة سبع وثلاثين وثمانمائة حتى حكى أنه جاء رجل متبحر في العلوم من بلاد العجم في أوائل جلوس محمد خان بن مراد خان فحضر مجلس السلطان واجتمع مع علماء الروم ورؤسائهم وسأل عن المباحث الغريبة فانقطع الكل عن البحث وعجزوا عن الجواب فاضطرب السلطان اضطرابا شديدا وحصل له العار فطلب رجلا له الاطلاع على العلوم الغريبة فذكر عنده المولي خضر وكان شابا سنة في عشر الثلاثين وكان زيه على زي عسكر السلطان فأحضروه فضحك العجمي مستحقرا له فقال له المولى خضرهات أسئلتك فأورد الأسئلة من علوم شتى فأجاب عنها ثم سأله المولى من ستة عشر فنا لم يطلع عليها ذلك الرجل فانقطع وأفحم فطرب لذلك السلطان طربا شديدا وأثنى علي المولي ثناء جميلا وأعطاه مدرسة جده ببروسا فدرس وحل المشكلات وتلمذ عليه مصلح الدين الشهير بخواجه زاده وشمس الدين الشهير بخطيب زاده وخير الدين معلم السلطان محمد خان وغيرهم ولما فتح السلطان قسطنطينية جعله قاضيا بها ومات هناك سنة ثلاث وستين وثمانمائة وله نظم العقائد أدرج فيه ما في الكتب الضخام من علم الكلام وشرحه أعز تلامذته شمس الدين أحمد الخيالي.

(قال الجامع) أرخ السخاوي في الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع وفاته سنة ستين حيث قال خضر بيك بن القاضى جلال الدين بن صدر الدين بن حاجى إبراهيم خير الدين الرومى الحنفي أحد علماء الروم ومدرسيهم وأعيانهم ولد في مستهل سنة عشر وثمانمائة ونشأ في مدينة بروسا وتفقه بالبرهان حيدر والفناري وبرع في النحو والمعاني والبيان وصنف وأفاد ومن تصانيفه حواش على حاشية الكشاف للتفتازاني وأرجوزة في العروض وأخري في العقائد وقدم مكة سنة تسع وخمسين ومات سنة ستين وثمانمائة انتهي.

142ص 70 الخطاب بن أبي القاسم القره حصاري

[الخطاب] بن أبي القاسم القره حصارى أفقه أقرانه إمام أهل زمانه محقق مدقق ولد في بلدة قرم حصار وأخذ العلم عن علماء بلاده ثم ارتحل إلى البلاد الشامية وأخذ عن علمائها الحديث والفقه والتفسير ودرس وأفتى وشرح منظومة عمر النسفي في الخلافيات وهو شرح نافع فرغ منه سنة سبع عشرة وسبعمائة ثم عاد إلى بلاده وتوفي بها.

(قال الجامع) نسبته إلى قره حصار مدينة بالروم بينها وبين قسطنطينية عشر مراحل ذكره أحمد بن يوسف الدمشقى في أخبار الدول وآثار الأول

143ص 71 خلف بن أيوب البلخي

[خلف بن أيوب] كان من أصحاب زفر وتفقه على أبي يوسف ثم كان من أصحاب محمد وصحب إبراهيم بن أدهم مدة وأخذ عنه الزهد وعن الصيمرى لو جمع علم خلف لكان في زنة علم على الرازي إلا أن خلفا أظهر عليه بصلاحه وزهده مات سنة خمس ومائتين.

(قال الجامع) قال الذهبي في ميزان الاعتدال خلف بن أيوب العامرى البلخي أبو سعيد أحد الفقهاء الأعلام ببلخ روى عن عوف ومعمر وجماعة وعنه أحمد وأبو كريب وخلق قال ابن حبان في الثقات كان مرجئا غالبا وقال ابن معين ضعيف قلت كان ذا علم وعمل وقال أحمد بن حنبل روى عن عوف وقيس المناكير حكاه العقيلى في ما نقله ابن القطان ثم تأملت كتاب العقيلى فوجدت هذه من قبل العقيلى وأما أحمد فقال عبد الله سألت أبي عنه فلم يثبته وله في جامع الترمذي حديث وهو خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت وفقه في الدين ثم قال الترمذى غريب لا نعرفه إلا من حديث خلف ولم أر أحدا يروى عنه غير أبي كريب ولا أدري كيف هو قلت مات سنة خمسة ومائتين على الصحيح انهى ملخصا.

144ص 71 خليفة بن سليمان الخوارزمي

[خليفة بن سليمان] بن خليفة أبو السرايا القرشى الخوارزمي ولد بحلب سنة ست وستين وخمسمائة وقرأ على علاء الدين أبي بكر الكاساني صاحب البدائع ومات بحلب سنة ثمان وثلاثين وستمائة كذاذ كره عبد القادر في الجواهر المضية.

(قال الجامع) سماه القاري خلف بن سليمان وقال تفقه ببلاد العجم على جماعة منهم الصفي الأصفهاني صاحب الطريقة.

145ص 71 خليل الجندري

[خليل الجندري] المشتهر بين الناس بجندر في الشقائق النعمانية كان من طلبة علاء الدين الأسود وكان أول قاض من قضاة العسكر ومن نسله خليل باشا وزير السلطان مراد خان ومحمد خان.

146ص 71-72 خليل بن قاسم خير الدين

[خليل بن قاسم] ابن حاجي صفا خير الدين قال صاحب الشقائق ابن ابنه هو جدى لأبي كان جده الأعلى أتي من العجم إلى الروم هاربا من فتنة جنكيز خان وكان صاحب كرامات مستجاب الدعوات وتوطن في نواحي قسطموني وولد له ولد اسمه محمود حصل شيئا من الفقاهة والعربية وولد له ولد اسمه أحمد كان عارفا بالعربية والفقه وولد له ولد اسمه حاجي صفا كان فقيها عابدا صالحا وولد له ولد اسمه قاسم مات وهو شاب في طلب العلم وولد له خليل قرأ في بلاده مباني العلوم ثم سافر إلى أدرنة وقرأ على أخي المولى خسرو وعلى فخر الدين العجمي ثم أتي مدينة بروسا ووصل إلى يوسف بن شمس الدين محمد الفناري المدرس بسلطانية بروسا ثم وصل إلى خدمة محمد بن أدمغان واشتهر عنده بالفضيلة وكان عارفا بعلوم البلاغة والفقه والأصول والتفسير والحديث متشرعا متورعا متعبدا ودرس في أماكن ومات في كرة النحاس سنة تسع وتسعين وثمانمائة.

(قال الجامع) الذي رأيته في الشقائق أنه توفي سنة تسع وأربعين وثمانمائة.

147ص 72 خليل الشهير بخليلي

[خليل] الشهير بخليلى كان حليما محبا للخير متواضعا وكان مدرسا بإحدى المدارس الثمان بقسطنطينية ثم بمدرسة أدرنة ثم أعطى قضاء العسكر بأنا طولي ومات في أوائل سلطة سليم خان بن محمد خان في أثناء عشر العشرين بعد تسعمائة. * * *

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, مصر: مطبعة دار السعادة، 1324هـ. النص من النسخة الرقمية في المكتبة الشاملة، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. المكتبة الشاملة.