الرئيسيةالفقهاءالفوائد البهية

حرف حاء

الفوائد البهية في تراجم الحنفية · أبو الحسنات عبد الحي اللكنوي (ت 1304هـ). 34 ترجمة, 34 مرتبطة بصفحة فقيه.

107ص 59 حامد بن محمد الريغدموني

[حامد بن محمد] بن أحمد القاضي جمال الدين الريغدمونى أبو نصر وتارة يلقب بجلال الدين كان مفتيا فاضلا يرجع إليه في النوازل له المحاضر والشروط أخذ الفقه عن أبيه محمد بن أحمد وعن جده القاضى جمال الدين أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني عن أبي زيد الدبوسي عن أبي جعفر الاستروشنى.

108ص 59 حامد بن محمود النيسابوري

[حامد بن محمود] بن معقل النيسابوري كان يروي كتب محمد بن الحسن عن زياد بن عبد الرحمن عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد عن أبي حنيفة.

(قال الجامع) يأتى ذكر ابنه محمود.

109ص 59 حبيب بن عمر الفرغاني

[حبيب بن عمر] الفرغاني له كتاب الموجز في الفقه ذكره العقيلى فى كتاب له في الفقه أنه صنف المنهاج وهذبه لما رأى موجز حبيب.

110ص 59-60 حسام الدين العليابادي

[حسام الدين] العليابادى صاحب كامل الفتاوى ومطلع المعاني إمام فاضل فقيه أصولى محدث مفسر كلامي جدلي تفقه على مجد الدين محمد بن محمود الاستروشنى عن ظهير الدين محمد بن أحمد البخاري عن الظهير الحسن بن علي المرغيناني عن البرهان الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازه عن شمس الأئمة السرخسي عن الحلوانى عن أبي على النسفي عن أبي بكر محمد بن الفضل عن السبذموني عن أبي عبد الله عن أبيه أبي حفص عن محمد عن أبي حنيفة وتفقه عليه عبد الرحيم بن عماد الدين صاحب الفصول العمادية.

(قال الجامع) اسمه محمد كما قال صاحب كشف الظنون مطلع المعاني ومنبع المباني مجلدات للشيخ الإمام حسام الدين محمد بن عثمان بن محمد العليابادي السمرقندي وهو تفسير كبير بالقول أوله الحمد لله الذى أنزل القرآن هدي وبيانا افتتح في إملائه يوم الأربعاء لثلاث خلون من رجب سنة ثمان وعشرين وستمائة.

111ص 60 حسام الدين التوقاني

حسام الدين التوقاني المعروف بابن المدرس كان رجلا صالحا مواظبا على الدرس والعبادة صنف شرحا لمائة عوامل الشيخ عبد القاهر الجرجانى وتعليقات على حواشي شرح التجريد للسيد الشريف وتعليقة على أسباب قوس قزح وقرأ عليه محمد بن إبراهيم النكسارى وغيره.

(قال الجامع) اسمه حسين بن عبد الله كما ذكره صاحب الكشف عند ذكر شراح العوامل وأنه توفي سنة ست وعشرين وتسعمائة.

112ص 60 الحسن بن أبي مالك

الحسن بن أبي مالك تفقه على أبي يوسف وبرع وتفقه عليه محمد بن شجاع وعن الصيمري أنه قال الحسن بن أبي مالك ثقة في روايته غزير العلم كثير الرواية وكان أبو يوسف يشبهه بجمل يحمل أكثر مما يطيق.

113ص 60 حسام الدين الحسن بن أحمد الرازي

الحسن بن أحمد بن الحسن بن انوشروان قاضى القضاة حسام الدين الرازى كان إماما علامة كاملا فاضلا رأسا في الفروع والأصول له اليد الطولى في الحديث والتفسير كان مولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة وورد دمشق سنة خمس وسبعين وتولى بها القضاء عشرين سنة ثم ورد مصر فتولى بها القضاء أربع سنين ومات في وقعة التتار سنة تسع وتسعين وستمائة.

(قال الجامع) أرخ السيوطي في حسن المحاضرة وفاته سنة تسع وستين وستمائة وقال كان إماما علامة كثير الفضائل ولى قضاء الحنفية بالديار المصرية وقضاء الشام.

114ص 60 الحسن بن أحمد الزعفراني

[الحسن بن أحمد] بن مالك أبو عبد الله الفقيه الزعفراني كان إماما ثقة رتب الجامع الصغير لمحمد ابن الحسن ترتيبا حسنا وميز خواص مسائل محمد عما رواه عن أبي يوسف وجعله مبوبا ولم يكن قبل مبوبا وله كتاب الأضاحي.

115ص 60 الحسن بن داود السمرقندي

[الحسن بن داود] بن رضوان أبو على السمرقندى درس بنيسابور على أبي سهل الزجاج وأخذ عنه عن أبي الحسن الكرخي وكان أحد الفقهاء المتقدمين في النظر والجدل مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة.

116ص 60-61 الحسن بن زياد اللؤلؤي

[الحسن بن زياد] اللؤلئي الكوفي صاحب أبي حنيفة كان يقظا فطنا فقيها نبيها وعن يحيى بن آدم ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد ولى القضاء بالكوفة بعد حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة ثم استعفى وكان محبا للسنة واتباعها حتى كان يكسو مماليكه مما كان يكسو نفسه وأخذ عنه محمد بن سماعة ومحمد ابن شجاع النلجى وعلى الرازي وعمر بن مهبر والد الخصاف وله كتاب المجرد والأمالى وعن الطحاوى أن الحسن بن زياد والحسن بن أبي مالك ماتا في سنة أربع ومائتين وفي هذه السنة مات الشافعي بمصر.

(قال الجامع) ذكره السمعاني عند ذكر اللؤلئي بعد ما ذكر أنه نسبة إلى بيع اللؤلؤ وقال ولى القضاء وكان حافظا للروايات عن أبي حنيفة وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك فإذا قام عن مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ فبعث إليه البكالى وقال ويحك إنك لم توفق القضاء فاستعف فاستعفى واستراح وكان يقول كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء وكان أحمد بن عبد الحميد الخازمي يقول ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زاد وكان الناس تكلموا فيه وليس في الحديث بشيء انتهى ملخصا. وفي ميزان الاعتدال روى أحمد ابن أبي مريم وعباس الدوري عن يحيى بن معين أن الحسن بن زياد كذاب وقال محمد بن عبد الله ابن نمير يكذب علي ابن جريج وكذا كذبه أبو داود وقال كذاب غير ثقة وقال ابن المديني لا يكتب حديثه وقال أبو حاتم ليس بثقة ولا مأمون وقال الدارقطني ضعيف متروك وقال البويطى سمعت الشافعي يقول قال لي الفضل بن الربيع انتهى مناظرتك مع الحسن اللؤلئي فقلت ليس هنالك فقال أنا أشتهى ذلك قال فأحضرناه وأتينا بطعام فقال رجل له ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة قال بطلت صلاته قال وطهارته قال بحالها فقال له قذف المحصنات أيسر من الضحك في الصلاة قال فأخذ اللؤلئي نعليه وقام فقلت للفضل قد قلت لك أنه ليس هنالك انتهى. قلت هذا الذى سئل عنه الحسن بن زياد قد سلك فيه مسلك القياس وانتقض الوضوء بالقهقهة في الصلاة عندنا إنما ثبت بالحديث فقد وردت فيه أحاديث مراسلة ومسندة بطرق يتقوى بعضها ببعض كما بسطه في رسالتى السهسهة بنقض الوضوء بالقهقهة ولعل الحسن لم تحضره في ذلك الوقت تلك الأحاديث وإلا لأجاب به. وفي طبقات القاري قد عد الحسن بن زياد ممن جدد لهذه الأمة دينها على رأس مائتين كذا في مختصر غريب أحاديث الكتب الستة لابن الأثير وعد فيها من الولاة المأمون بن الرشيد ومن الفقهاء الشافعي ومن أصحاب مالك أشهب ابن عبد العزيز.

117ص 61-62 حسن بن عبد الصمد السامسوني

الحسن بن عبد الصمد السامسوني قرأ على المولى خسرو محمد بن فراموز صاحب الدرر وغيره وصار مدرسا بإحدى المدارس الثمان بقسطنطينية ثم معلما للسلطان محمد خان ثم قاضيا: له حواش على المقدمات الأربع وحواش على حاشية شرح المختصر للسيد مات سنة إحدى وثمانين وثمانمائة

(قال الجامع) نسبته إلى سامسون مدينة ببلاد الروم ساحلية ذكره أحمد بن يوسف الدمشقي في أخبار الدول وآثار الأول. وأرخ صاحب الشقائق وفاته سنة 891 ووصفه بأنه كان مرضى السيرة محمود الطريقة سليم الطبع متشرعا له خط حسن وقد طلعت حواشيه على حاشية شرح المختصر.

118ص 62 حسام الدين السغناقي

الحسن بن علي بن حجاج بن علي حسام الدين السغناقي نسبته إلى سغناق بكسر السين المهملة وسكون الغين المعجمة ثم نون بعدها ألف بعدها قاف بلدة في تركستان تفقه على حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وتفقه أيضا على الحر الدين محمد بن محمد بن إلياس المايمرغي وشرح الهداية وسماء النهاية فرغ منه في شهر ربيع الأول سنة سبعمائة ومن مصنفاته شرح التمهيد في قواعد التوحيد لأبي المعين ميمون بن محمد النسفي المكحولى والكافي شرح أصول البزدوي وكان فقيها جدليا نحويا أخذ النحو عن الغجدوانى وغيره ودخل بغداد ودرس بها بمشهد الإمام أبي حنيفة ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها سنة عشرة وسبعمائة واجتمع بقاضى القضاة ناصر الدين محمد بن عمر بن العديم وأجاز له جميع مروياته ومسموعاته وممن تفقه عليه قوام الدين محمد ابن محمد بن أحمد الكاكى صاحب معراج الدراية شرح الهداية والسيد جلال الدين الكرلانى صاحب الكفاية.

(قال الجامع) ذكر صاحب كشف الظنون عند ذكر تمهيد المكحولي أن اسمه حسين بن علي يعنى مصغرا وأنه توفي سنة عشرة وسبعمائة وذكر عند ذكر الهداية أنه تلميذ صاحب الهداية. وذكره السيوطى أيضا في بغية الوعاة فيمن اسمه حسين وقال كان عالما فقيها نحويا جدليا أخذ عن عبد الجليل ابن عبد الكريم قال في الدرر هو أول من شرح الهداية وله شرح المفصل ذكر في أوله أنه قرأه على حافظ الدين البخاري سنة ستة وسبعين وستمائة انتهى. وكذا سماه صاحب مدينة العلوم حيث قال ومن شروح الهداية النهاية لحسام الدين الحسين بن علي بن حجاج بن علي السغناقي قدم حلب وصنف الكافي شرح البزدوى وقدم دمشق سنة عشرة وسبعمائة وشرح منتخب الاخسيكثي وشرح التمهيد في أصول الدين وتوفي في رجب سنة إحدى أو أربع عشرة وسبعمائة بحلب وله تصنيف في الصرف سماء النجاح انتهى. • قلت وقد طلعت من تصانيفه النهاية وهو أبسط شروح الهداية وأشملها قد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة.

119ص 62-63 ظهير الدين الحسن بن علي المرغيناني

الحسن بن علي ظهير الدين الكبير بن عبد العزيز المرغيناني الملقب بظهير الدين أبو المحاسن تفقه على برهان الدين الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازه وشمس الأئمة محمود الاوزجندي وزكي الدين الخطيب مسعود بن الحسن الكشاني وهم تفقهوا على شمس الأئمة السرخى عن الحلواني وتفقه عليه ابن أخته افتخار الدين طاهر صاحب الخلاصة وهو آخر المتفقهين عليه وظهير الدين محمد بن أحمد صاحب الفتاوى الظهيرية وفخر الدين الحسن بن منصور الاوزجندى وكان فقيها محدثا نشر العلم إملاء وتصنيفا وصنف كتاب الأقضية والشروط والفتاوى والفوائد وغير ذلك.

(قال الجامع) يأتي ذكر أبيه وجده وعمه محمود الاوزجندي وابن ابن عمه قاضيخان حسن بن منصور بن محود وابن أخته طاهر صاحب خلاصة الفتاوي أن شاء الله تعالى والمرغيناني نسبته إلى مرغينان بفتح الميم وسكون الراء المهملة وكسر الغين المعجمة وسكون الياء بعدها نون بلدة من بلاد فرغانة ذكره السمعاني.

120ص 63 أبو ثابت الحسن بن علي البزدوي

الحسن بن فخر الإسلام على بن محمد القاضي أبو ثابت البزدوى ولد بسمرقند ولما مات أبوه حمله عمه صدر الإسلام أبو اليسر محمد بن محمد إلى بخارى وربه ولما مات ابن عمه أبو المعالي القاضى الصدر أحمد ولى القضاء ببخاري وبقى على ذلك مدة ثم انصرف إلى يزد وسكنها مدة أخذ عن عمه ومات سنة سبع وخمسين وخمسمائة وكانت ولادته سنة ست وسبعين وأربعمائة.

121ص 63-64 الصغاني الحسن بن محمد

الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر الصاغاني كان فقيها محدثا لغويا ذا مشاركة تامة في جميع العلوم ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة وأخذ عن والده ثم رحل إلى بغداد سنة خمس عشرة وستمائة وأقام بها مدة وله كتاب الشوارد في اللغة وكتاب الافتعال وكتاب العروض ومشارق الأنوار في الحديث ومصباح الدجى في الحديث وشرح صحيح البخارى ودر السحابة والعباب في اللغة وغيره مات سنة خمسين وستمائة ببغداد ونقل جسده حسب وصيته إلى مكة.

(قال الجامع) ذكره السيوطي في بغية الوعاة وقال الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي العدوي العمري الإمام رضي الدين أبو الفضائل الصغاني بفتح الصاد المهملة وتخفيف الغين المعجمة ويقال الصاغاني الحنفي حامل لواء اللغة في زمانه قال الذهبي ولد بمدينة لاهور سنة سبعة وسبعين وخمسمائة ونشأ بغزنة ودخل بغداد سنة خمسة عشر وستمائة وذهب منها بالرياسة الشريفة إلى صاحب الهند فبقى هناك مادة وحج ودخل اليمن عاد إلى بغداد ثم إلى الهند ثم إلى بغداد وكان إليه المنتهى في اللغة وله من التنصايف مجمع البحرين في اللغة وتكملة الصحاح والعباب وصل فيه إلى فصل بكم حتى قيل. إن الصغاني الذي ... حاز العلوم والحكم كان قصارى أمره ... أن انتهى إلى بكم والنوادر في اللغة والتراكيب وأسماء القارة وأسماء الأسد وأسماء الذئب ومشارق الأنوار في الحديث وشرح البخارى ودر السحابة في وفيات الصحابة والعروض وشرح أبيات المفصل وبغية الصديان وغير ذلك قال الدمياطي وكان معه مولود حكم بموته في وقته فكان يترقب ذلك اليوم فحضر وهو معافي فعم لأصحابه طعاما شكرا وفارقناه فلقيني شخص أخبرني بموته فجأة وذلك سنة خمسين وستمائة انتهى. قلت ومن تصانيفه رسالتان جمع فيهما الأحاديث الموضوعة وأدرج فيهما كثيرا من الأحاديث الغير الموضوعة فعد لذلك من المشددين كابن الجوزي وصاحب سفر السعادة وغيرهما من المحدثين: قال السخاوي في فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ذكر أي الصاغاني فيها أحاديث من الشهاب القضاعي والنجم للاقليشي وغيرهما كأربعين بن ودعان والوصية لعلي بن أبي طالب وخطبة الوداع وأحاديث أبي الدنيا الأشج ونسطور ونعيم بن سالم ودينار وسمعان وفيها الكثير أيضا من الصحيح والحسن وما فيه ضعف يسير انتهى. وقد ذكرت جماعة من المحدثين الذين لهم تشدد في باب الجرح وتساهل في الحكم بالوضع في رسالتى الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشر الكاملة فلنطالع. ونسبة الصاغاني إلى صاغان قرية بمرو قال جاغان فعرب وقد يقال الصغان ذكره السمعاني.

122ص 64 حسن جلبي الفناري

حسن جلبى بن محمد شاه شمس الدين صاحب فصول البدائع محمد بن حمزة الفنارى كان عالما فاضلا جامعا محققا مدققا نحويا بصيرا بالمعانى والبيان واقفا على الفروع والأصول وتفسير القرآن صالحا متدينا كان مدرسا بالمدرسة الحلبية بأدرنة وكان ابن عمه على الفناري قاضيا بالعسكر في أيام السلطان محمد خان فقال له استأذن من السلطان أني أذهب إلى مصر لأثرأ مغني اللبيب في النحو علي رجل مغربي سمعته بمصر يعرف ذلك الكتاب غاية المعرفة فعرضه على السلطان فأذن وكان السلطان لا يحبه لأجل أنه صنف حواشى التلويح باسم السلطان بايزيد خان في حياة والده محمد خان فدخل مصر وقرأ المغنى وقرأ صحيح البخارى على بعض تلامذة ابن حجر العسقلاني ثم رجع إلى الروم فأعطاه محمدخان مدرسة ازنيق ثم إحدى المدارس الثمان ومات ببروسا في سلطة بايزيد خان ومن تصانيفه حواشي التلويح وحواشي شرح تلخيص المعاني والمطول وحواشي شرح المواقف.

(قال الجامع) قد طلعت حواشيه للتلويح وحواشيه للمطول وحواشيه لشرح المواقف وحواشيه لتفسير البيضاوي وغير ذلك وكلها مملوءة من تحقيقات تتشنف بسماعها الأذان وتدقيقات يطرب بالاطلاع عليها الكسلان وسيأتي ذكر جده محمد بن حمزة الفناري ووالده محمد شاه وعمه يوسف بالى وابن عمه على بن يوسف وابنى ابن عمه محمد شاه بن علي ومحمد بن علي. وقد ذكره شمس الدين السخاوى في الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع وقال حسن جلبى معناه سيدي ابن ملا شمس الدين محمد شاه بن محمد بن حمزة الرومي يعرف كسلفه بالفناري وهو لقب لجد أبيه لأنه فيما قيل لما قدم على ملك الروم أهدى له فنيارا فكان إذا سأل عنه يقول أين الفنرى فعرف بذلك ولد حسن سنة أربعين وثمانمائة ببلاد الروم ونشأ بها واشتغل على ملا فخر الدين وملا طوسي وملا خسرو حتى برع في الكلام والمعانى والعربية والمعقول وأصول الفقه وجل انتفاعه بأبيه وعمل حاشية ضخمة على شرح المواقف وأخرى على المطول كبري وصغرى وأخرى على التلويح وغير ذلك وقد قدم الشام سنة سبعين فحج مع الركب الشامى وورد القاهرة قريبا من سنة ثمانين ولما قدم هناك أخبرت أن ابن الأسيوطي استعار حاشيته على المطول وزمانه كتب عليها حواشي وأوقفه هو على كراريس كتبها على البيضاوى فردها عاجلا مصرحا بعدم رضائها وبادر بطلب حاشيته غير ملتفت لما زعمه إهمالا بشأنه مات ببلاده في جمادي الآخرة سنة ست وثمانين وثمانمائة انتهى.

123ص 64-65 قاضيخان الحسن بن منصور الأوزجندي

حسن بن منصور بن محود فخر الدين قاضيخان الاوزجندي الفرغاني كان إماما كبيرا وبحرا عميقا غواصا في المعانى الدقيقة مجتهدا فهامة أخذ عن ظهير الدين الحسن بن علي المرغيناني عن برهان الدين الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازه وعن محمود بن عبد العزيز الاوزجندي جد قاضيخان وهما أخذا عن السرخسى عن الحلواني عن أبي على النسفي عن أبي بكر بن الفضل عن الأستاذ السبذموني عن أبى عبد الله عن أبيه عن محمد وله الفتاوي المشهورة المتداولة والواقعات والأمالى والمحاضر وشرح الزيادات وشرح الجامع الصغير وشرح أدب القضاء للخصاف وغير ذلك توفي ليلة الاثنين سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وعده المولي العلامة أحمد بن كمال باشا من طبقة الاجتهاد في المسائل: وتفقه عليه جمال الدين أبو المحامد محمود الحصيرى وشمس الأئمة محمد الكردرى ونجم الأئمة ونجم الدين يوسف الخاصى وغيرهم.

(قال الجامع) انتفعت بفتاواه وهي في أربعة أسفار معتمدة عند أجلة الفقهاء حتى قال قاسم بن قطلوبغا في تصحيح القدوري ما يصححه قاضيخان مقدم على تصحيح غيره لأنه فقيه النفس. وفي مدينة العلوم الإمام فخر الدين أبو المفاخر وأبو المحاسن الحسن بن منصور الأوزجندي الفرغانى المشهور بقاضي خان وأوزجند مدينة بنواحى أصبهان بقرب فرغانة تفقه على أبي إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي نصر وظهير الدين المرغيناني وغيرهما ومات في ليلة النصف من رمضان سنة 592.

124ص 65 الحسن بن نصر الكشني

[الحسن بن نصر] بن إبراهيم بن يعقوب الحاكم الكشني نسبة إلى كشن بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة ثم نون قرية من قرى جرجان على ثلاث فراسخ منها ولد فيها سنة تسعين وأربعمائة وأخذ الفقه عن أبى المعالى مسعود بن الحسين الخطيب الكشانى صاحب المختصر المسعودى وكان عالما فاضلا له قوة تامة في العلم.

125ص 65 القاضي الحسن الماتريدي

[الحسن] القاضى الماتريدي كان رفيقا للسيد أبي شجاع محمد بن أحمد بن حمزة والقاضى على السعدى انتهت إليهم رياسة الحنفية في زمانهم.

126ص 65 أبو الحسن الرستغفني

[أبو الحسن] الرستغفنى كان من أجل أصحاب أبي منصور محمد الماتريدي ومن كبار مشايخ سمرقند وله كتاب إرشاد المهتدى وكتاب الزوائد والفوائد وكتاب في الخلاف.

(قال الجامع) اسمه علي بن سعيد كما في الأنساب الرستغفنى نسبة إلى رستغفن بضم الراء المهملة وسكون السين المهملة وضم التاء المثناة الفوقية وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء في آخره نون قرية من قرى سمرقند منها أبو الحسن على بن سعيد الرستغفنى انتهى. وفي طبقات القاري علي بن سعيد الرستغفني من كبار مشايخ سمرقند له كتاب إرشاد المهتدي وكتاب الزوائد والفوائد في أنواع العلوم وهو من أصحاب الماتريدي الكبار انتهى.

127ص 65-66 الحسين بن حامد التبريزي

[الحسين بن حامد] حسام الدين التبريزي كان صالحا مشتغلا بصرف أوقاته في العلم والعبادة قد طالع كثيرا من الكتب وصححها أعطاه السلطان محمد خان إحدى المدارس الثمان ويحكى أنه خرج من قسطنطينية للجهاد والعلماء معه والطبول تضرب خلفه فقال له بعض العلماء ما الحكمة في أمر المؤمنين بالإيمان في قوله تعالى {ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله} فقال السلطان له أيها العجمى بين وجهه فقال تجيب عنها الطبول فقال السلطان ما هو فقال دم دم والمراد بقوله تعالى آمنوا دوموا على الإيمان فأعجب السلطان هذا الكلام واستحسنه.

(قال الجامع) نسبته إلى تبريز بكسر التاء وسكون الباء بعدها راء مكسورة بعدها ياء بعدها زاي بلدة من بلاد آذربيجان هكذا ذكره السمعاني والمشهور فتح التاء.

128ص 66 أبو علي الحسين بن خضر النسفي

[الحسين بن خضر] القاضي أبو على النسفي تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل وأخذ عنه عن عبد الله الأستاذ السبذموني عن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد وأخذ عنه شمس الأئمة عبد العزيز الحلوانى وجعفر بن محمد النسفي وله الفوائد والفتاوي وكان إمام عصره مات سنة أربع وعشرين وأربعمائة.

(قال الجامع) ذكره السمعاني عند ذكر الفشيديرجي بفتح الفاء وكسر الشين المعجمة وسكون الياء التحتانية المثناة وفتح الدال المهملة وسكون الياء المثناة التحتية بعدها راء في آخرها جيم نسبة إلى فشيديرج وقال منها أبو على الحسين بن خضر بن محمد بن يوسف الفقيه الفشيديرجي كان من فشيديرج من ساكنى بخارى استقضي بعد موت أبي جعفر الاستروشني وكان إمام عصره بلا مدافعة وأقام ببغداد مدة وتفقه بها وتعلم وناظر الخصوم وله قصة في مسألة توريث الأنبياء مع المرتضى مقدم الشيعة في قوله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة فإن أبا على تمسك بهذا الحديث فاعترض عليه المرتضى وقال كيف تقول إعراب صدقة بالرفع أو النصب فإن قلت الرفع فليس كذلك وإن قلت بالنصب فهو صحيح فقال أبو على فيما ذهبت إليه إبطال فائدة الحديث فإن أحدا لا يخفى عليه أن الإنسان إذا مات يرثه قريبه وأقرب الناس إليه ولا يكون صدقة ولا يقع فيه الإشكال سمع أبو على ببخاري أبا بكر محمد بن الفضل الإمام وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا سعيد بن الخليل بن أحمد السنجري وببغداد أبا الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهرى وأبا الحسن على بن عمر بن محمد وبالكوفة أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الهروي وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم وبهمدان أبا بكر أحمد بن علي بن لال الإمام وبالري أبا القاسم جعفر ابن عبد الله بن يعقوب الرازي وبمرو أبا على محمد بن عمر المروزي وطبقتهم وروى عنه جماعة كثيرة وظهر له أصحاب وتلامذة وأخذوا عنه العلم وآخر من حدث عنه أبو الحسن على بن محمد البخاري ومات وقد قارب الثمانين ببخارى في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شعبان سنة أربع وعشرين وأربعمائة وزرت قبره غير مرة بمقبرة كلاباذ انتهى وذكر السمعاني أيضا أن النسفي نسبة إلى نسف بفتح النون والسين المهملة من بلاد ما وراء النهر.

129ص 66-67 الحسين بن سليمان الكفري

[الحسين بن سليمان] بن فزارة شهاب الدين الكفريى الدمشقى درس وأفتى وتلا القرآن على عبد الدايم وسمع من ابن عبد الدايم ومات سنة تسع عشرة وسبعمائة ذكره الذهبى في طبقات القراء.

(قال الجامع) ذكر السمعانى أن الكفربي بفتح الكاف والفاء وسكون الراء المهملة وفي الآخر اجتماع الياءين هذه النسبة إلى كفرية قرية من قرى الشام فلعل صاحب الترجمة منها. وذكر الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس ابن ابن ابنه قوله عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمد بن يوسف الكفربي الحنفي القاضى زين الدين أبو هريرة من بيت القضاء وليه هو وأبوه وأخوه ولد سنة 750 ظنا ومات سنة 811 قرأت عليه شيئا انتهى. وذكره السخاوي في الضوء وأرخ وفاته سنة تسع وثمانمائة.

130ص 67 أبو عبد الله الصيمري

[الحسين بن علي] بن جعفر أبو عبد الله القاضي الصيمري نسبة إلى صيمر كحيدر وقد تضم ميمه مدينة من بلاد الجبل وخوزستان ونهر بالبصرة عليه قرى قيل هو من الثانية كان من كبار الفقهاء أخذ عن أبي نصر محمد بن سهل بن إبراهيم وعن أبي بكر محمد الخوارزمي عن أبي بكر الجصاص الرازي عن أبي الحسن الكرخي عن أبي سعيد البردعي عن موسى بن نصر الرازي عن محمد وأخذ عنه قاضى القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسين الدامغانى وأبو الحسن على بن الحسين الصندلى النيسابورى وله كتاب ضخم في أخبار أبي حنيفة وأصحابه نقلنا عنه كثيرا في كتابنا هذا مات سنة ست وثلاثين وأربعمائة وولد سنة إحدى وخمسين وثلثمائة.

(قال الجامع) ساق السمعانى نسبه بأنه الحسين بن علي بين محمد بن جعفر الصيمرى وقال أحد الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة وكان حسن العبارة جيد النظر ولى قضاء مدائن وغيره وحدث عن أبي بكر محمد بن أحمد الجرجاني وروى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب وقال كان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة وتوفي في الحادى والعشرين من شوال سنة 436 ببغداد انتهى. وكذا ذكر ابن الأثير أنه الحسين بن علي بن محمد الصيمري وهو شيخ أصحاب أبي حنيفة في زمانه انتهى.

131ص 67 الحسين بن علي اللامشي

[الحسين بن علي] أبو القاسم عماد الدين اللامشي نسبة إلى لامش باللام والألف وميم مكسورة وشين معجمة قرية من قرى فرغانة إمام فاضل ثقة ورع آمر بالمعروف ناه عن المنكر قوال بالحق لا يخاف في الله لومة لائم سمع من أبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأخذ العلم عنه عن شمس الأئمة الحلواني عن أبي على النسفى عن أبي بكر محمد بن الفضل عن السبذمونى عن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد وحكى أنه قدم بغداد سنة خمس عشرة وخمسمائة في رسالة من جهة خاقان ملك ما وراء النهر إلى دار الخلافة فقيل له لو حججت ورجعت فقال لا أجعل الحج تبعا وله الواقعات والفتاوى.

132ص 67 أبو عبد الله البصري

[الحسين بن علي] أبو عبد الله البصرى المعتزلى قال الصيمرى لم يبلغ أحد مبلغه في العلمين أعنى الفقه والكلام أخذ عن أبي الحسن عبيد الله الكرخي عن البردعى عن نصير بن يحيى عن محمد ومات سنة تسع وتسعين وثلثمائة.

133ص 68 الحسين بن محمد البارعي

[الحسين بن محمد] نجم الدين البارعى بفتح الباء وكسر الراء المهملة لقب من برع في العلوم كان إماما فقيها تفقه على علاء الدين سديد بن محمد الخباطى وتوفي بجرجانية خوارزم في شعبان سنة خمس وأربعين وستمائة.

(قال الجامع) ويأتي ذكر ولده نظام الدين محمد بن الحسين إن شاء الله تعالى.

134ص 68 حفص بن غياث النخعي

[حفص بن غياث] ابن طلق بن عمر النخعى الكوفي أخذ الفقه عن أبي حنيفة وسمع أبا يوسف والثوري وعنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلى بن المديني وعامة الكوفيين ولاه الرشيد قضاء بغداد بالشرقية وعدل في حكمه توفي سنة أربع وتسعين ومائة وعن ابن أبى شيبة أنه ولى قضاء الكوفة ثلاث عشرة سنة وقضاء بغداد سنتين.

(قال الجامع) وصفه الذهبى في ميزان الاعتدال بأحد الأئمة الثقات وقال روى عن عاصم الأحول وهشام بن عروة وطبقتهما وعنه إسحاق وأحمد وثقه ابن معين والعجلي وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت انتهى. وفي أنساب السمعاني بعد ذكر أن النخعي نسبة إلى نخع بفتح النون والخاء المعجمة آخره عين مهملة قبيلة من العرب نزلت الكوفة منها أبو عمرو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعى قاضى الكوفة يروى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وروى عنه ابنه عمرو بن حفص وأهل العراق مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة انتهى.

135ص 68 أبو حفص السفكردي

[أبو حفص] السفكردى كان شيخا كبيرا زاهدا متورعا معتمدا سمع منه الشيخ الزندويني.

136ص 68-69 أبو مطيع البلخي

[الحكم بن عبد الله] بن مسلمة بن عبد الرحمن القاضى أبو مطيع البلخي راوى الفقه الأكبر عن أبى حنيفة وروى عن عون وهشام وحسان ومالك بن أنس وغيرهم وروى عنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم وجماعة وتفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا علامة كبيرا ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيح ثلاث مرات في الركوع والسجود.

(قال الجامع) أرخ وفاته الذهبي في العبر بإخبار من غير سنة تسع وتسعين ومائة حيث قال فيها توفي أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة وصاحب كتاب الفقه الأكبر ولى قضاء بلخ وحدث عن ابن عون وجماعة قال أبو داود كان جهميا تركوا حديثه وبلغنا أنه من كبار الأمارين بالمعروف والناهين عن المنكر انتهى. وقال فى ميزان الاعتدال الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة عن ابن عون وهشام بن حسان وعنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم وجماعة تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا بالرأي علامة كبيرا ولكنه واه فى ضبط الأثر وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ضعيف وقال ابن الجوزي في الضعفاء الحكم بن عبد الله أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان وأبي حنيفة ومالك وقال أحمد لا ينبغى أن يروي عنه شيء وقال أبو داود تركوا حديثه وكان جهميا وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال ابن حبان كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن وقال العقيلى أنبأنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال لا ينبغي أن يروي عنه حكوا عنه أنه يقول الجنة والنار خلقنا فتفنيان وهذا كلام جهم مات سنة 199 عن أربع وثمانين سنة انتهى.

137ص 69 حماد بن إبراهيم الصفار

[حماد بن إبراهيم] بن إسماعيل قوام الدين الصفار أبو المحامد البخاري كان أبوه وجده من بيت العلم والزهد وكانوا من كبار المشايخ وكان حماد يؤم الناس في الصلاة ويخطب غيره على ما هو عادة أهل بخارى أنه لا يصلى بهم الخطيب إلا من هو أعلم ولد ليلة العيد من ذى الحجة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وأخذ العلم عن أبيه وصار شيخ الإسلام وإمام الأئمة أوحد عصره في العلوم الدينية أصولا وفروعا مجتهد زمانه أخذ عنه برهان الإسلام الزرنوجي مصنف تعليم المتعلم وافتخار الدين طاهر صاحب الخلاصة.

138ص 69 حماد بن أبي حنيفة

[حماد بن أبي حنيفة] تفقه على أبيه وأفتى في زمانه وتفقه عليه ابنه إسماعيل وهو من طبقة أبي يوسف ومحمد والحسن بن زياد وكان الغالب عليه الورع والزهد واستقضى على الكوفة بعد القاسم بن معين الكوفي تلميذ أبي حنيفة.

(قال الجامع) نقل للذهبي في ميزان الاعتدال عن ابن عدى أنه ضعفه من قبل حفظه.

139ص 69 حمزة القراماني

[حمزة القرامانى] قرأ على علماء عصره في بلاده ومهر في العلوم الشرعية وأفنى عمره في التدريس والفتوى وصنف حواشي على تفسير البيضاوي وهي حواش مقبولة مات سنة تسع وتسعين وثمانمائة.

(قال الجامع) أرخ صاحب كشف الظنون وفاته سنة إحدى وسبعين وثمانمائة حيث قال عند ذكر حواشي تفسير البيضاوي وحاشية العالم الفاضل نور الدين حمزة القرامانى المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وهي على الزهراوين سماها تفسير التفسير انتهى.

140ص 69 حميد الدين بن أفضل الدين

[حميد الدين] بن أفضل الدين كان عالما فاضلا جامعا للعلوم الدينية والعقلية قرأ على أبيه ثم وصل إلى محمد بن أدمغان واجتهد وحصل الفنون وصار مدرسا بمدينة بروسا ثم بإحدى المدارس الثمان ثم جعله السلطان محمد خان قاضيا بقسطنطينية مكان الفاضل محمد بن مصطفى بن الحاج حسن وكان هو قاضيا بعد المولى القسطلانى وهو بعد خواجه زاده وهو بعد المولى خسرو وهو بعد خضر بيك وهو أول قاض بها من حين فتحها السلطان محمد خان ومات حميد الدين وهو مفت بها سنة ثمان وتسعمائة وله حواش على شرح الطوالع للأصفهاني وحواش على حاشية السيد على شرح المختصر وحواش على الهداية ومن تلامذته محيي الدين جلبي الفناري وعبد الواسع بن خضر وحسام الدين حسين بن عبد الرحمن وغيرهم

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, مصر: مطبعة دار السعادة، 1324هـ. النص من النسخة الرقمية في المكتبة الشاملة، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. المكتبة الشاملة.