حاتم بن إسماعيل قال الواقدي كتبت كتب أبى حنيفة رضي الله عنه عن حاتم بن إسماعيل عنه
HomeJuristsal-Jawāhir al-muḍiyya
Letter Ḥāʾ
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya · Ibn Abi al-Wafa al-Qurashi (d. 775/1373). 144 entries, 21 linked to a jurist's page.
باب من اسمه حاتم
حاتم بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم من أهل بلخ صحب شقيقا البلخي له فى التوكل شأن عجيب كنيته أبو محمد وأخذ عنه علماء هذا الطريق وممن انتفع به النخشبي وكان بينه وبين عصام بن يوسف البلخي الإمام مناظرات ومباحث وصحبة أهدى عصام إلى حاتم مرة شيئا فقبله فقيل له لم قبلته فقال وجدت فى أخذه ذلي وعزه وفى رده عزى وذله فاخترت عزه على عزي وذلي على ذله يقال إن سبب صفحة أن امرأة حضرت عنده تسأله عن شئ فخرج منها ربح له صوت فتصامم الشيخ لذلك فقال لها أعيدي علي مسئلتك فأعادت فقال ارفعي صوتك فأني لا اسمع فقالت الحمد لله حيث لم يسمع الشيخ مني ذلك الحدث وهو أصم فتصامم بعد ذلك ومات بواسجرد عند رباط يقال له سروند على جبل فوق واسجرد وله ابن يقال له خشكدا مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ذكر السمعاني أن واسجرد بكسر الجيم قال أبو مطيع البلخي صاحب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه قلت لحاتم بلغني أنك تجوز المناوز بالتوكل من غير زاد فقال حاتم بل أجوزها بالزاد وإنما زادي فيها أربعة أشياء قال ما هي قال أرى الدنيا بحذافيرها مملكة الله وأرى الخلق كلهم عبيد الله وعياله وأرى الأسباب والأرزاق كلها بيد الله وأرى قضاء الله تعالى نافذا فى كل أرض فقال أبو مطيع نعم الزاد زادك يا حاتم وأنت تجوز به مفاوز الآخرة فكيف مفاوز الدنيا
حاتم بن منصور بن إسماعيل أبو قرة لهروي قدم نيسابور سنة أربع وستين وأربع مائة شيخ مشهور من وجوه القوم وبيته بيت مشهور وسمع الحديث من أبيه وغيره ويأتي أبوه
حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغجدواني الفقيه تفقه على أبى حفص الكبير وروى عن محمد بن محمد بن سلام
حاتم بن أبي المظفر أبو قرة روى عنه صاعد بن سيار قال ابن النجار أخبرنا أبو الفرج الحراني أنشدنا صاعد بن سيار قال أنشدني أبو قرة حاتم بن أبي المظفر الحنفي أنشدنا والدي أنشدنا عمي أبو نصر بيت ٭ عسى وعسى يثنى الزمان عنانه ٭ بعثرة دهري والزمان عثور ٭ فتدرك آمالي وتحوي رغايب ٭ ويحدث من بعد الأمور أمور ٭
باب من اسمه حامد
حامد بن محمد الفمغاني الإمام روى عنه وهب بن منبه بن عبد الله الغزنوي الإمام الحنفي يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى أنشد شعرا للقاضي أبي زيد الدبوسي وسنذكره فى ترجمة وهب بن منبه إن شاء الله تعالى
حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد الرازي من أهل الري قال السمعاني تفقه بنيسابور على أبي نصر الأرغياني وببخارى على الحسام بن البرهان وبرع فى الفقه كتبت عنه شيئا يسيرا وكانت ولادته سنة نيف وتسعين وأربع مائة
حامد بن محمود بن معقل النيسابوري الشاماتي القطان أبو محمد بن أبي العباس القطان والد محمد بن حامد يأتي فى بابه وجد أحمد بن محمد بن حامد المذكور فى حرف الألف بيت علماء فضلاء شيخ أصحاب أبي حنيفة بنيسابور وكان يروي كتب محمد بن الحسن عن زياد بن عبد الرحمن عن أبي سليمان موسى الجوزجاني عن محمد بن الحسن روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه شيخ الحنفية بنيسابور قال الحاكم حدثني أحمد بن محمد بن العدل قال توفي جدي حامد بن محمود سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى
حامد بن أبي القاسم روزبه أبو صابر وأبو القاسم الأهوازي نزيل مصر الفقيه سمع وحدث سمع عنه المنذري الحافظ وذكره فى معجم شيوخه روى لنا شيخنا أبو المحاسن يوسف بن عمر الحسيني الحنفي عن الحافظ زكي الدين المنذري عن حامد هذا حدثني عن السلفي توفي فى سحر يوم السبت الرابع والعشرين من شهر رمضان المعظم سنة اثنتى عشرة وست مائة رحمه الله تعالى بالمشهد الحاكمي بقرب جامع ابن طولون وقد علت سنه
باب من اسمه حبان بكسر الحاء والباء الموحدة
حبان بن بشر جد أكتم المذكور فى حرف الألف قال ابن النجار وقد روى عبد الباقي بن قانع عن أكتم وفاة جده فى كتاب الوفاءات التى جمعها وحبان هذا ولى قضاء بغداد ولما توفي استقضى بعده محمد بن عبد الله بن المؤدب ذكره الخطيب وهكذا رأيته بخط بعضهم بالباء الموحدة وبخط بعضهم بالياء المثناة آخر الحروف
حبان بن علي أبو علي وقيل أبو عبد الله من أصحاب الإمام وهو أخو مندل ويأتي فى حرف الميم قال الصيمري كلاهما من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى قال ابن أبي العوام حدثني أبو بشر سمعت محمد بن شجاع يقول حدثني حبان رجل من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه قال قال أبو حنيفة حين ضربت لا لي القضاء ما أصابنى فى ضربي أشد علي من غم والدتي وكان بها برا سمع الأعمش وروى عنه محمد بن الصباح فى آخرين قال حجر بن عبد الجبار ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وقيل إحدى وسبعين قال ابن معين حبان أنبل من أخيه مندل وقال أيضا حبان ومندل ليس بهما بأس روى له ابن ماجة فقال محمد بن شجاع قال حبان كان أبو حنيفة لا يفزع إليه فى أمر الدين والدنيا إلا وجد عنده فى ذلك أثر حسن ولما ذكر الذهبي فى الميزان حبان هذا وذكر من أثنى عليه ومن ضعفه قال بعد ذلك قلت لكنه لم يترك وذكر أخاه أيضا فى الميزان وذكر مرثية حبان فيه وقال كان حسنا بليغا فصيحا وله شعر ٭ عجبا يا عمر ومن غفلتنا ٭ والمنايا مقبلات عنقا ٭ قاصدات نحونا مسرعة ٭ يتخللن إلينا الطرقا ٭ فإذا ذكر فقدان أخي ٭ انقلب فى فراشي أرقا ٭ وأخي أي أخ مثل أخي ٭ قد جرى فى كل حين سبقا ٭
باب من اسمه حبيب وحذيفة وحريث وحسان
حبيب بن عمر الفرغاني الحنفي له الموجز فى الفقه ذكر العقيلي فى كتاب المنهاج له فى الفقه أنه صنف المنهاج وهذبه لما رأي الموجز لحبيب ومختصر الطحاوي
حذيفة بن سليمان تفقه بحلب على عبد الوهاب المذكور فى حرف العين
حريث بضم الحاء والثاء المثلثة ابن أبي الوفاء البخاري أحد الأئمة الكبار من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى ببخارى كان كبيرا مشار إليه فى زمن البخاري صاحب الصحيح وله ذكر فى سبب إخراجه من بخارى مع أبي حفص الكبير
حسان بن سنان بن أوفى بن عوف أبو العلاء التنوخي جد إسحاق بن البهلول بن حسان تقدم إسحاق وبهلول وجماعة من أهل بيته ويأتي جماعة من أهل بيته أيضا كل منهم فى بابه أهل بيت علماء فضلاء سمع أنس بن مالك رضي الله عنه روى عنه ابن ابنه إسحاق قال الخطيب قال أحمد بن إسحاق قال لنا بهلول بن إسحاق عمر حسان مائة وعشرين سنة وروى الخطيب بسنده عن إسحاق بن البهلول قال سمعت جدي حسان بن سنان يقول قدمت واسط متظلما عاملنا بالأنبار فرأيت أنس بن مالك رضي الله عنه فى ديوان الحجاج بن يوسف وسمعته يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قال إسحاق بن البهلول دخلت فى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم يقول طوبى لمن رآني ومن رأي من رآني ومن رأي من رآني قال أبو الحسن الأزرق هذا الحديث مستفيض فى أهلنا قال أبو غانم محمد بن يوسف أبي يعقوب الأزرق كان من بركة دعاء أنس لحسان أنه عاش مائة وعشرين سنة وخرج من أولاده جماعة فقهاء فضلاء وقضاة ورؤساء وصلحاء وكتاب وزهاد وولد حسان سنة ستين من الهجرة ووفاته فى سنة ثمانين ومائة قال الخطيب حدثني علي بن المحسن القاضي عن أحمد ابن يوسف الأزرق عن مشائخ أهله قال كان جدنا حسان بن سنان يكنى أبا العلاء وولد بالأنبار سنة ستين من الهجرة على النصرانية وكانت دينه ودين آبائه ثم أسلم وحسن إسلامه وكانت له حين أسلم ابنة بالغة فماتت على النصرانية ووصت بما لها لدير فنوح بالأنبار
باب من اسمه الحسن
الحسن بن إبراهيم بن الجراح تقدم أبوه فى بابه والحسن هذا ذكره ابن يونس فى تاريخ الغرباء وقال قدم مصر مع أبيه وتوفي بمصر سنة خمس وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى كذا قال أنه قدم مع أبيه وقال ابن عبد الحكم لم يكن إبراهيم بالمذموم فى أول ولايته حتى قدم عليه ابنه من العراق فتغير حاله وفسدت أحكامه
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان أبو علي قال ابن عساكر فى ثبيين كذب لمفترى فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري كان أبو علي بن شاذان حنفي الفروع مولده فى ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة فيما نقله أبو الطيب سمع أحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع القاضيين مات أبو علي بن شاذان مستهل المحرم من سنة ست وعشرين وأربع مائة
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي قاضي القضاة الملقب حسام الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين أبى المفاخر أحمد الرازي ثم الرومي كان إماما علامة كثير الفضائل مولده فى ثالث عشر المحرم سنة إحدى وثلاثين وست مائة تولى القضاء بملطية أكثر من عشرين سنة ثم ورد دمشق سنة خمس وسبعين وست مائة فتولى بها القضاء أكثر من عشرين سنة ثم ورد مصر فتولى بها القضاء وعدم فى وقعة التتار فى شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى وتقدم ابنه أحمد بن الحسن جلال الدين وتقدم أيضا أبوه أحمد بن الحسن أبو المفاخر تاج الدين
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة الداسي البصري أبو علي قال السمعاني كان فقيها حنفيا سمع جده عبد الله بن أحمد سمع منه عبد العزيز النخشبي وهو من قرابة أبي بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة التمار الداسي البصري راوي كتاب السنن لأبي داود عنه وفاته منه شيء يسير أقل من جزء رواه أجازه أو وجادة
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر أبو طاهر البندنيجي من أهل باب الطاق من أولاد القضاة والعدول وتقدم والده شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني فى ولايته الثانية فى يوم الخميس الثاني والعشرين من المحرم سنة ست وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وسمع الحديث من أبي القاسم شعيب بن أحمد وغيره وكان أديبا فاضلا له النظم والنثر قال ابن النجار وذكر لي عبد الرحمن بن عمر الواعظ أنه كتب شيئا من شعره وبلغني انه توفي فى يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى
الحسن بن أحمد بن علي بن عمر
الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الدامغاني أبو محمد قاضي القضاة ابن قاضي القضاة أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وأخو قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد شهد عند أخيه فى ولايته الأولى يوم السبت لثلاث خلت من ذي القعدة من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فقبل شهادته وولاه القضاء برفع الكرخ ثم القضاء بواسط فانحدر إليها وأقام بها إلى أن عزل أخوه عن قضاء البصرة فى جمادي الآخرة سنة خمس وخمسين فعزل أبو محمد وعاد إلى بغداد ولزم منزله بالكرخ إلى أن ولى أبو طالب روح بن أحمد قضاء القضاة فى شهر ربيع الآخر سنة ست وستين فأعاد أبو محمد الدامغاني إلى قضاء واسط فقدمها فى العشر الآخر من شعبان من السنة المذكورة وأقام بها مدة ثم عاد إلى بغداد واستناب بها على القضاء أبا الفضل هبة الله بن علي ثم عاد إليها مرات إلى أن فارقها آخر مرة فى سنة سبع وسبعين وله بها بيت وأقام ببغداد إلى حين وفاته فإنه سمع الحديث من إسماعيل بن أحمد ابن عمر السمرقندي وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وحدث باليسير وروى ابن النجار عن ابن القطيعي قال سألت القاضي أبا محمد ابن الدامغاني عن مولده فقال فى سنة إحدى وعشرين وخمس مائة قال ابن النجار أنبأنا قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن جعفر العباسي ونقلته من خطه قال درج أبو محمد الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني فى يوم السبت ثمان عشر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ودفن بداره بالكرخ رحمه الله تعالى
الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل أبو محمد عرف بابن المسلمة حدث عن محمد بن المظفر شيئا يسيرا قال الخطيب كتب عنه بعض أصحابنا وكان صدوقا ينزل بدرب سليم من الجانب الشرقي ومات فى ليلة الأحد الثامن عشر من صفر سنة ثلاثين وأربع مائة مولده سنة تسع وستين وثلاث مائة وتقدم أبوه فى حرف الألف ويأتي جده محمد بن عمر فى بابه رحمهم الله تعالى
الحسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي القاسم الوزير هبة الله بن محمد بن عبد الباقي كنيته أبو محمد الملقب مجد الدين عرف بابن أمين الدولة وهبة الله هو الملقب أمين الدولة فقيه فرضى محدث شرح مقدمة الإمام سراج الدين شرحا حسنا وحدث بحلب سمع منه الشيخ جمال الدين الطاهري وقتل فى وقعة حلب فى العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى أنبأني الحافظ عبد المؤمن الدمياطي أنشدنا الحسن بن أحمد لنفسه شعر ٭ كان البدر حين يلوح طورا ٭ وطورا يختفي تحت السحاب ٭ فتاة كلما سفرت لخل ٭ توارت خوف واش بالحجاب ٭ وله أيضا ٭ عليك بصبحة الأخيار والزم ٭ طريقهم وكن فطنا نبيها ٭ وأهل الشر لا تقرب إليهم ٭ فهم كالنار تحرق ما يليها ٭
الحسن بن أحمد بن مالك أبو عبد الله الزعفراني الفقيه مرتب مسائل الجامع الصغير رحمه الله تعالى
الحسن بن إسحاق بن نبيل أبو سعيد النيسابوري الحنفي ثم المعري قاضي معرة النعمان أصله من نيسبابور سمع بمصر من النسائي والطحاوي وسمع بحلب والكوفة والري ذكره ابن العديم فى تاريخ حلب وقال له كتاب الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن وكان يذهب إلى قول الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وأنه بقي قاضي المعرة أربعين سنة يعزل ويعود إليها رحمه الله تعالى
الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي وهو والد الحسين يأتي قريبا وأبوه إسماعيل تقدم وجده صاعد يأتي فى بابه ويأتي أيضا محمد بن صاعد أهل بيت علماء فضلاء سمع من ابن يعلي حمزة المهلبي رحمه الله تعالى
الحسن بن أيوب أبو علي الرمجاري النيسابوري تفقه عند أبي يوسف القاضي وسمع هشيما وابن عيينة ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال شيخ قديم من قدمائنا من أصحاب أبي حنيفة كان رحلته إلى أبي يوسف القاضي مع بشر بن أبي الأزهر القاضي وأقرانهما قرأت بخط أبي عمر والمستملي حدثنا حسام حدثنا الحسن بن أيوب الفقيه ثقة من أهل العلم وكان ينزل رمجار
الحسن بن بشر بن القاسم أخو الحسين وسهل كل منهما يأتي فى بابه تفقه على أبيه بشر وروى عنه كنيته أبو علي النيسابوري قاضي نيسابور أحد من أفتى من فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور تفقه على الحسن بن زياد الؤلؤي ووصل إلى ابن عيينة ووكيع وغيرهما وسمع بمصر من عبد الله بن صالح كاتب الليث مات سنة أربع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى
الحسن بن بندار أبو علي الإسترأبادي ذكره الإدريسي فى تاريخ إستراباد وقال كان فاضلا ورعا ثقة من أصحاب أهل الرأي يروي عن الحسين بن الحسن المروزي وغيره مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
الحسن بن حرب من أصحاب محمد بن الحسن وممن تفقه عليه قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يقول كان حرب أبو الحسن بن حرب يجيئ بابنه الحسن فيجلسه فى مجلس محمد بن الحسن فقلت لحرب لم تفعل هذا وأنت نصراني وهو على غير دينك قال أعلم ابني العقل ثم أسلم ولزم الحسن بن حرب محمد بن الحسن وكان من جملة أصحاب محمد وهم بالرقة إل الحسن بن حرب
الحسن بن الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة يأتي أبوه قريبا روى عن أبيه وتفقه به ويأتي جده الحسن بن عطية قريبا
الحسن بن أبي الحسن أبو محمد الأندقي سبط الإمام عبد الكريم الأندقي كان جده لأمه وعبد الكريم من أصحاب الإمام الحلواني عبد العزيز ومن كبار أصحابه قال السمعاني يقال هو من بيت العلم والزهد والورع شيخ الوقت وصاحب الطريقة الحسنة من كبار مشائخ ما وراء النهر مات فى السادس والعشرين من رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
الحسن بن حماد الحضرمي المعروف بسجادة من أصحاب محمد بن الحسن تفقه عليه قال الحسن سمعت محمد بن الحسن يقول فى رجل ينبش بعد ما دفن قال أقول لإبنه اتق الله ووار أباك ولا أجبره على ذلك
الحسن بن الخطير النعماني أبو علي الفارسي ذكره ابن النجار فقال ذكر لي عبد الرحمن بن عمر الغزالي أنه قدم عليهم بغداد حاجا بعد التسعين وخمس مائة وأنه كتب عنه شيئا من شعر قال وكان عالما بالأدب واللغة والشعر وله تصانيف فى ذلك ثم قال ابن النجار أنه كان عالما بالتفسير والقراءات والمعاني والفقه والخلاف والأصول والكلام والمنطق والحساب وعلم الهيئة والطب مبرزا فى اللغة والنحو والعروض ورواية أشعار العرب وأيامها وأخبار ملوكها العرب والعجم مات بالقاهرة سنة ثمان وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
الحسن بن داود بن بابشاذ بن داود بن سليمان بن إبراهيم المصري أبو سعد كان من أهل القرآن وروايته والحديث والأدب والكلام وأبوه كان يهوديا بمصر وأسلم وحسن إسلامه ودرس أبو سعد علي أبى عبد الله الصيمري ثم علي قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ومات فى ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مائة ببغداد ولم يبلغ أربعين سنة وكان قاضي القضاة أبو عبد الله محمد وابنه أبو الحسن علي يقولان فى درسهما على تعليقه هو ابن أخي أبي الفتح أحمد بن بابشاذ وسمع من الخطيب ببغداد وكتب الخطيب عنه وبابشاذ كلمة أعجمية تتضمن الفرح والسرور
الحسن بن داود بن رضوان أبو علي الفقيه السمرقندي درس بنيسابور الفقه علي أبي سهل الزجاجي سمع من ابن داسة السنن لأبي داود قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وكان أحد فقهاء الكوفيين المتقدمين فى النظر والجدل وخرج إلى العراق وأقام بها يسمع ويتفقه ثم انصرف إلى نيسابور ودرس الفقه وبنى المدرسة قال الحاكم وأقام يفتي مدة وتوفي يوم الإثنين الثاني عشر من رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
الحسن بن رشيد من أصحاب الإمام روى عن أبي حنيفة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله قال الحسن قال لي أبو حنيفة لما حدث إبراهيم الصائغ به جاء من الغد فذكر قصة إبراهيم المذكورة فى ترجمته
الحسن بن زياد الؤلؤي الكوفي تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة صاحب الإمام أبي حنيفة قال يحيى ين آدم ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد ولى القضاء بالكوفة ثم استعفى عنه وكان محبا للسنة وأتباعها حتى لقد كان يكسو مماليكه كما كان يكسو نفسه اتباعا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ألبسوهم مما تلبسون وكان يختلف إلى زفر وأبي يوسف فى الفقه قال الحسن وكان أبو يوسف أوسع صدرا إلى التعليم من زفر قال علي بن صالح كنا عند أبي يوسف فأقبل الحسن بن زياد فقال أبو يوسف بادروه فاسألوه وإلا لم نقو عليه فأقبل الحسن بن زياد فقال السلام عليكم يا أبا يوسف ما تقول متصلا بالسلام قال فلقد رأيت أبا يوسف يلوي وجهه إلى هذا الجانب مرة وإلى هذا الجانب مرة من كثرة ادخالات الحسن عليه ورجوعه من جواب إلى جواب قال محمد بن سماعة سمعت الحسن بن زياد يقول كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء قال السمعاني كان عالما بروايات أبي حنيفة وكان حسن الخلق وقال شمس الأئمة السرخسي الحسن بن زياد المقدم فى السوال والتفريع توفي سنة أربع ومائتين رحمه الله تعالى
الحسن بن سلامة بن ساعد أبو علي الفقيه من أهل منبج قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته تقدم ولده أحمد ويأتي ولده يحيى وولده علي الثالث أخوة ثلاثة علماء فضلاء تفقه بها على قاضي القضاة الدامغاني حتى برع فى الفقه وتولى التدريس بالمدرسة الموفقية وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فى ذي الحجة سنة خمس وخمس مائة وتولى القضاء بنهر عيسى بن علي الهاشمي سمع الشريف أبا نصر الزينبي وأبا طاهر أحمد بن الحسين الكرخي وغيرهما روى عنه أبو القاسم بن عساكر الحافظ فى معجم شيوخه وتفقه عليه ابنه أحمد وقد تقدم قال ابن النجار أنبأنا أبو البركات الترميذي عن أبي الفرح صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة يوم السبت ثاني جمادي الآخرة مات المنبجي الفقيه ودفن فى الشونيزية وكان إماما مفتيا مدرسا حنفيا قال أبو سعد وكان له يد باسطة فى المتفق والمختلف والمفترق
الحسن بن شيبان بن الحسن الحلبي أبو محمد قال ابن النجار أحد الفقهاء الحنفية وأبوه سليمان بن الحسن يأتي إن شاء الله تعالى شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني فى الخامس والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وأربع مائة فقبل شهادته وسمع الحديث عن أبي الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان وغيره مات شابا لم يرو شئيا ذكر أبو الحسن بن الهمداني أنه توفي سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ولم يبلغ الثلاثين وكان من أحسن الناس وجها
الحسن بن صالح بن صالح بن حي أخو علي بن صالح بن صالح بن حي يأتي ذكره فى بابه وهما توأمان والحسن سمع عبد الله بن دينار وأبا إسحاق السبيعي ومحمد بن إسحاق روى عنه أخوه علي وابن المبارك ووكيع فى آخرين ووثقه أحمد قال أحمد الحسن بن صالح صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه فى الحديث وقال أبو زرعة اجتمع فيه إيقان وفقه وعبادة وزهده ولد سنة مائة ومات سنة سبع وستين ومائة روى له الشيخان قال أبو الوليد الطيالسي فى حكاية طويلة عن أبي يوسف ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه فى الحسن بن صالح فوقع فى قلبي أنه أراد شعبة
الحسن بن صديق الوزغجني أبو علي يروي عن محمد بن عقيل وأحمد بن حم والوزغجني بفتح الواو وسكون الزاي وفتح الغين المعجمة وسكون الجيم وفى آخرها نون نسبة إلى وزغجن قرية من قرى ما وراء النهر
الحسن بن عبد الله بن سينا أبو علي الرئيس أحد فلاسفة المسلمين كان أبوه من أهل بلخ وانتقل منها إلى بخارى وتولى العمل بقرية من ضياع بخارى وولد الرئيس أبو علي بها ثم انتقل بعد ذلك فى البلاد واشتغل بالعلوم وحصل الفنون وكان نادرة عصره فى علمه وذكائه وتصانيفه وصنف الشفاء وغيره وتلمذ للإمام أبي بكر أحمد ابن الإمام أبي عبد الله محمد الزاهد وقد تقدم وتفقه عليه وانتفع به قال ابن ماكولا عن الإمام أبي بكر الزاهد له كرامات مشهورة وله شعر جيد ورأيت ديوان شعره وأكثره بخط تلميذ ابن سيناء ولإبن سيناء القصيدة المشهورة الطنانة فى النفس أولها شعر ٭ هبطت إليك من المحل الأرفع ٭ ورقاء ذات تعزز وتمنع ٭ وولع الناس بشرحها وهى ستة عشر بيتا وولد فى سنة سبعين وثلاث مائة وتوفي بهمدان فى سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وسينا بكسر السين المهمله وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح النون وبعدها ألف مقصورة
الحسن بن عبدالله بن محمد بن علي الدامغاني أبو سعيد بن أبي جعفر بن قاضي القضاة أبي عبد الله من بيت القضاء والرياسة والتقدم وهو أخو جعفر بن عبد الله بن أبي جعفر إبن قاضي القضاة المذكور فى حرف الجيم ذكر أبو بكر بن عبد الله المرستاني أنه حدث عن أبي القاسم هبة الله محمد بن الحصين يسير وأنه سمع منه وأنه توفي فى يوم الإثنين ثالث المحرم سنة خمس وسبعين وخمس مائة
الحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسجم بن النعمان وهو الساطع بن عدي بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم اللات أبو حمزة الفقيه التنوخي قاضي منبج مات قبل الأربع مائة ذكره كمال الدين بن العديم فى تاريخه وأخوه محسن يأتي
الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي الإمام المشهور أبو سعيد المعروف بالقاضي مولده سنة تسعين ومائتين وتوفي سنة إحدى وسبعين وقيل ثمان وستين وثلاث مائة فى خلافة الطائع بن المطيع سكن بغداد وكان من أعلم الناس بنحو البصريين وشرح كتاب سيبويه فأجاد فيه وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد واللغة على ابن دريد والنحو على أبي بكر السراج وكان الناس يشتغلون عليه بعده فنون علوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافي وكان معتزليا ولم يظهر منه شيء وكان لا يأكل إلا من كسب يده ينسخ ويأكل وكان أبوه مجوسيا فأسلم فسماه ابنه أبو سعيد عبد الله والسيرافي بكسر السين وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الراء بعد الألف نسبة إلى مدينة سيراف وهى من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان
الحسن بن عبد الملك النسفي القاضي أبو علي من شيوخ أبي العباس المستغفري
الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد أبو حسان الزيادي القاضي ذكره القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي فقال كان من وجوه فقهاء أصحابنا من غلمان أبي يوسف سمع هشيم بن بشير ووكيع بن الجراح فى خلق روى عنه محمد بن محمد الباغذي وإسحاق بن الحسن الحربي وله تاريخ حسن قال وكان من أصحاب الحديث تقلد القضاء قديما ثم تعطل فأضاق ولزم مسجده يفتي ويدرس الفقه مات سنة إثنتين وأربعين ومائتين وله تسع وثمانون سنة وأشهر واستقضاه المتوكل سنة إحدى وأربعين ومائتين قال إسحاق الحربي حدثني أبو حسان الزيادي أنه رأي رب العزة فى النوم فقال رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه ورأيت فيه شخصا خيل إلي أنه النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يشفع إلى ربه فى رجل من أمته وسمعت قائلا يقول ألم يكفك إني أنزلت عليك فى سورة الرعد ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ ثم انتبهت
الحسن بن عثمان والد بكار تقدم فى بابه تفقه عليه ابنه بكار
الحسن بن عطاء السعدي أستاذ محمد بن الحسن بن الحسين المنصوري
الحسن بن عطية بن سعد بن جادة الكوفي والد الحسين يأتي وجد الحسن وقد تقدم حديث ابنه الحسين
الحسن بن علي بن جبرئيل الصاغرجي الدهقان الفقيه أبو أحمد تفقه على جده لأمه العباس بن الطيب الصاغرجي يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى مات سنة ستين وثلاث مائة وصاغرج بالصاد والسين قرية من قرى السغد
الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري مولى أم سلمة المخزومية زوج أبي العباس السفاح يأتي أبوه فى بابه ولى الحسن قضاء مدينة المنصور بعد عبد الرحمن بن إسحاق الضبي قال الخطيب أخبرنا علي بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل عبد الرحمن بن إسحاق سنة ثمان وعشرين ومائتين واستقضى الحسن بن علي بن الجعد وكان سريا ذا مروة وكان من العلماء بمذهب أهل العراق وحدث عن أبيه وولى القضاء فى حياة أبيه قال الخطيب وأخبرني الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم أن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال وأما الحسن بن علي ابن الجعدة فإنه تولى القضاء وأبوه حي ومات أبوه بعد تولية القضاء بسنين سئل عنه أحمد فقال كان معروفا عند الناس بأنه جهمي مشهور بذلك ثم بلغني عنه الآن أنه رجع عن ذلك مات فى رجب سنة إثنتين وأربعين ومائتين
الحسن بن علي بن أبي السعود الكوفي مولده بها سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومات بدار الحديث بالقاهرة سنة تسع وثلاثين وست مائة فقيه مقرئ محدث شاعر روى عنه الناس
الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبدالله بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة العقيلي الحلبي أبو عبد الله من بيت قضاة وفقهاء ولد بحلب سنة إثنتين وتسعين وأربع مائة وقيل غير ذلك وسمع وأفاد ومات فى أيام الطاهر سنة إحدى وخمسين وخمس مائة وله من العمر تسع وخمسون سنة
الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني أبو المحاسن ظهير الدين أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني روى عنه صاحب الهداية كتاب الترمذي بالإجابة بسماعه من برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بسماعه من أبي بكر بن حيدرة بسماعه من الخزاعي بسماعه من الشاسي الهيثم بن كليب بسماعه من الترمذي
الحسن بن علي بن المثنى الهيتي أبو علي قرأ على قاضي القضاة وولى القضاء بهيت قال الهمداني وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن يثني على حفظه لمذهبهم وكان جميل الطريقة كريما وقتله التتريون بهيت فى شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربع مائة وولى بعده القضاء أبو الحسن على ولده ويأتي
الحسن بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى ابن مجاهد النسفي البزدوي أبو ثابت الإمام ابن الإمام يأتي أبوه فى بابه ولد بسمرقند ولما مات والده حمله عمه القاضي أبو اليسر المعروف بالصدر إلى بخارى ورباه أحسن تربية ونشأ مع ولده وتفقه على عمه ببخارى ثم انتقل إلى مرو وسكنها مدة من الزمان ثم لما مات ابن عمه أبو المعالي القاضي أحمد بن أبي اليسر منصرفا من الحجاز ولي القضاء ببخارى وبقي على ذلك مدة ثم صرف عنه وانصرف إلى بزدة وسكنها وكان حسن الصمت ساكتا وقورا لازما بيته حسن الصلاة قال السمعاني سمعت منه المسند الكبير لعلي بن عبد العزيز فى ثلاثين جزأ وكانت ولادته بسمرقند سنة نيف وسبعين وأربع مائة ووفاته سنة سبع وخمسين وخمس مائة
الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن علي الدامغاني أبو نصر بن قاضي القضاة أبي عبد الله كان ينوب عن أخيه أبي الحسين أحمد فى القضاء بربع الكرخ سمع من والده وحدث باليسير سمع منه القاضي أبوالمحاسن عمر بن علي القرشي قال ابن النجار قرأت بخطه توفي أبو نصر ابن الدامغاني فى ليلة الجمعة حادي عشر من شوال سنة خمس وخمسين وخمس مائة
الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حبان بن يعلي التنوخي القاضي من بيت العلم والتقدم روى عن والده ذكره ابن النجار فى تاريخه وذكر أنه مات سنة إثنتين وثمانين وثلاث مائة
الحسن بن غياث كذا
الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي أبو علي الفقيه سمع أبا الوقت عبد الأول وغيره وعمر حتى حدث بالكثير قال ابن النجار كتبت عنه وكان فاضلا عالما أمينا متدينا صالحا حسن الطريقة رضي السيرة له معرفة تامة بالنحو وقد كتب كثيرا من كتب التفسير والحديث والتواريخ والأدب وكانت أوقاته محفوظة قال ابن النجار سألت أبا علي ابن الزبيدي عن مولده فقال فى سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ومات يوم السبت لليلتين بقية من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وست مائة ودفن يوم الأحد سلخ الشهر بمقبرة جامع المنصور ويأتي أخوه الحسين فى بابه
الحسن بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق العوديني يأتي أبوه وأخوه العلاء روى عن أبيه وتفقه عليه
الحسن بن محمد بن أحمد بن علي أبو محمد الفقيه من أهل إسترأباد سمع أباه ويأتي فى بابه قدم بغداد فى سنة ست وسبعين وأربع مائة وأقام بها يتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله حتى برع فى الفقه وسمع من الشريف أبي نصر محمدو أبي الفوارس طردا ابني محمد بن علي الزينبي وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني فى جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة فقبل شهادته واستنابه أقضى القضاة أبو سعد محمد بن نصر الهروي فى قضاء حريم دار الخلافة فى سنة إثنتين وخمس مائة وحدث ببغداد سمع منه أبو بكر محمد بن أحمد البزدجردي وروى عنه فى معجم شيوخه قال أبو سعد السمعاني الحسن ابن محمد قاضي الري ومن مفاخرها فى الفضل والعلم والرزانة بها المنظر فصيح العبارة حسن المجاورة كثير المحفوظ عارف بآداب القضاء كتبت عنه بالري وكان يرى الإعتزال وكان يبخل مع السعة حتى قال قائلهم شعر ٭ وقاض لنا خبزه ربه ٭ ومذهبه أنه لا يرى ٭
وسألته عن مولده فقال فى جمادي الأولى سنة خمس وخمسين وأربع مائة بإسترأباد ومات فى جمادي الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بالري رحمه الله تعالى وذكره ابن النجار
الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو الفضائل القرشي العدوي العمري الإمام الحنفي من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصغاني المحتد اللوهوري البغدادي الوفاة الفقيه المحدث اللغوي المنعوت بالرضى واللوهوري بفتح اللام وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة وفى آخرها راء نسبة إلى لوهر مدينة كبيرة من بلاد الهند وكثيرة الخير ويقال لها لهاور أيضا وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة فى يوم الخميس عاشر صفر ونشأ بغزنة ودخل بغداد فى صفر سنة خمس عشرة وست مائة وتوفي بها ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مائة ودفن بداره فى الحريم الطاهري ثم نقل إلى مكة ودفن بها وكان أوصى بذلك وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا أرسل برسالة إلى بلاد الهند من الديوان العزيزي فى سنة سبع عشرة ورجع منها سنة أربع وعشرين وأعيد إليها رسولا فى شعبان من السنة ورجع منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثين سمع بمكة وعدن والهند وصنف مجمع البحرين فى إثنى عشر سفر أو صنف العباب ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر وصنف الشوارد فى اللغات وشرح القلادة السمطية فى شرح الدريدية و التراكيب و فعال على وزن حذام وقطام و فعلان على وزن سيان و كتاب الأفعال وكتاب المفعول و كتاب الأصفار و كتاب العروض و كتاب فى أسماء الأسد و كتاب فى أسماء الذئب و كتاب مشارق الأنوار النبوية ومصباح الدجى و الشمس المنيرة فى الحديث وشرح البخاري فى مجلد و درر السحابة فى وفيات الصحابة و مختصر الوفيات و كتاب الضعفاء و كتاب الفرائض وكان عالما صالحا
ولنا آخر يقال له الصاغاني إمام كبير اسمه الفضل بن العباس يأتي له عدة تصانيف من كل نوع من الحديث أحسن فيها أنبأني الحافظ الدمياطي ونقلته من خطه فى مشيخته أنشدنا الصغاني لنفسه ببغداد رحمه الله تعالى شعر ٭ تسربلت سربال القناعة والرضا ٭ صبيا وكانا فى الكهولة ديدني ٭ وقد كان ينهاني أبي حف بالرضى ٭ وبالعفوان أولى يدا من يدي دني ٭
الحسن بن محمد بن علي بن رجاء أبو محمد اللغوي المعروف بابن الدهان أحد الأئمة النحاة المشهورين بالفضل والتقدم قرأ القرآن بالروايات الكثيرة ودرس الفقه فى المذهب وقرأ الكلام على مذهب المعتزلة وقرأ العربية علي أبي الحسن على بن عيسى الرماني وأبي محمد يوسف بن أبي سعيد السيرافي وكان متبحرا فى اللغة ويتكلم فى الفقه والكلام وسمع الحديث من أبي الحسين وأبي القاسم علي وعبد الملك أبناء محمد بن عبد الله بن بشران وحدث باليسير قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الجمال أن أبا العباس أحمد بن ثابت الطرقي أخبره سمعت أبا زكريا يحيى بن علي الخطيب الشوبري يقول كنا نقرأ اللغة على الحسن ابن الدهان يوما وليس عليه سراويل فانكشفت عورته فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا أيها الشيخ غمدك فتجمع ثم انكشفت ثانية فقال له ذلك الرجل أيها الشيخ غزوك فتجمع ثانيا ثم انكشفت الثالثة فقال له ذلك الرجل أيها الشيخ عجاريك فخجل الشيخ وقال له أيها المدبر ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المرد وقيل مات يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء الرابع من جمادي الأولى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان معتزليا يدعوا إليه وكان يدرس اللغة
الحسن بن محمد بن محمد أبو علي الصفار الإمام والد الإمام علي يأتي فى بابه
الحسن بن محمد بن محمد بن الغوري قاضي القضاة بمصر كان قدم دمشق سنة ثمان وثلاثين من بغداد وكان قاضيا بالعراق فأقام أياما كثيرة ثم قدم مصر فى السنة المذكورة وشهرته تغني عن ذكره بلغنا موته سنة كذا ببلاد العراق
الحسن بن محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجا بن حسن التركي الصلغدي الدوركي الملقب بالحسام يأتي فى الألقاب ووالده محمد يأتي فى بابه
الحسن بن محمد الهاشمي الزينبي القاضي أحد أصحاب أبي الحسن الكرخي وممن حمل جنازته رحمهما الله تعالى
الحسن بن محمد الغزنوي أبو علي من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله القدماء وولاه الحسبة بجانبي بغداد وترك ذلك وصحب قتلغ أمير الحاج وأقام معه بالكوفة قال الهمداني فى الطبقات وكان أبي يعتد له بمرونه ويقول مشيت معه أيام التفقه وقد هربت من المرض فأجتزنا على دكان مكي الحلواني بدار كعب ورايح الحلوى تفوح منه ففارقني وقطع عمامته وابتاع بعضها ما حمله إلي فعاتبته على فعله فقال ما تكلفت ذلك وهذا أمر يقع بين الأصدقاء وحكى أحمد بن محمد الصباغ قال سمعته يقول غم الدنيا أربعة البنات وإن كانت واحدة والدين وإن كان درهما و الغربة وإن كانت يوما و السوال وإن كان حبة وتوفي بالكوفة رحمه الله تعالى
الحسن بن أبي مالك أبو مالك تفقه على أبي يوسف القاضي وتفقه عليه محمد بن شجاع البلخي قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يحدث عن ابن البلخي قال كانوا إذا قرأوا على الحسن بن أبي مالك مسائل محمد بن الحسن قال لم يكن أبو يوسف يدقق هذا التدقيق الشديد قال الصيمري ثقة فى روايته غزيز العلم واسع الرواية كان أبو يوسف يشبهه بحمل حمل لأكثر ما يطيق توفي فى السنة التى مات فيها الحسن بن زياد سنة أربع ومائتين ذكره الدامغاني عن الطحاوي
الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي بن الوزير الخوارزمي مولده سنة ثمان وتسعين وأربع مائة بدمشق تفقه بمرو على شيخ من أصحاب أبي حنيفة بخراسان أبي الفضل الكرماني ذكره ابن عساكر وكان يتزيأ بزي الجند مدة ثم اشتغل بطلب الفقه والحديث مات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وابنه محمد شيخ صاحب الهداية يأتي
الحسن بن مسهر قال أبو الليث فى الجامع الصغير سمعت الفقيه أبا جعفر يقول سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال قال لي نصر بن يحيى سمعت الحسن بن مسهر يقول سمعت محمد بن الحسن يقول جواز أخذ أجرة الظئر دليل على فساد بيع لبنها لأنه لما جازت الاجارة ثبت أن سبيله سبيل المنافع وليس سبيله سبيل الأمول لأنه لو كان مالا لم يجز إجارته ألا ترى أن رجلا لو استأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجاره وأخواه علي وعبد الرحمن يأتي كل واحد فى بابه
الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين النحوي عرف بابن الباقلاني مولده سنة ثمان وستين وخمس مائة تفقه على يوسف بن إسماعيل الحنفي وسمع الحديث من أبي الفرج ابن كليب كتب عنه ابن النجار وقال قدم بغداد فى صباه سنة إحدى وثمانين وخمس مائة واستوطنها وقرأ بها الفقه على يوسف المذكور وعلى البصير عبد الله بن حمزة الطوسي ويأتي كل واحد منهما فى بابه مات سنة سبع وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
الحسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز الأوزجندي الفرغاني الإمام الكبير المعروف بقاضي خان الإمام فخر الدين تفقه على الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي نصر الصفاري الأنصاري والإمام ظهير الدين أبي الحسن علي بن عبد العزيز المرغيناني ونظام الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي المرغيناني تفقه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وذكره أبو المحاسن محمود الحصيري شيخ الإسلام قال هو سيدنا القاضي الإمام والأستاذ فخر الملة ركن الإسلام نقيه السلف مفتي الشرق توفي ليلة الإثنين خامس عشر رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند القضاة السبعة وله الفتاوي أربعة أسفار كبار وشرح الجامع الصغير فى مجلدين كبيرين
الحسن بن ناصر بن أبي بكر البكربادي الكاغدي السمرقندي أحد مشائخ الإمام جمال الدين المحبوبي كان رفيقا لصاحب الهداية
الحسن بن نصر بن إبراهيم بن يعقوب الحاكم الكشاني الأصل الكشي المولد ولى القضاء بها وكان فاضلا له شعر حسن مطبوع تفقه على أبي المعالي مسعود ابن الحسين الكشاني الخطيب قال السمعاني كتبت عنه لقيته بسمرقند وكانت ولادته بكش فى حدود سنة تسعين وأربع مائة ووفاته فى سنة سبع وخمسين وخمس مائة بكش قال السمعاني سمعت أبا الحسين بن نصر القاضي املاء فى داره بكش يقول سمعت أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب يقول لما بلغ الإمام الحكيم والدي عثمان بن عبد الرحيم الكشي قول أبي الفتح البستي شعر ٭ خذوا بدمي هذا الغلام فإنه ٭ رماني بسهمي مقلتيه على عمد ٭ ولا تقتلوه إنما أنا عبده ٭ ولم أر حرا قط يقتل بالعبد ٭
أنشد فى نقيضها شعر خذوا بدمي من رام قتلي بلحظة ٭ ولم يخش بطش الله فى قاتل العمد ٭ وقودوا به جهرا وإن كنت عبده ٭ ليعلم أن الحر يقتل بالعبد ٭
الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد بن زيد والد محمد مستويه وابنه محمد يحكي عنه ولد بأصبهان أورده ابن ماكولا فى كتابه وقال قد كتب عن أبي حنيفة النعمان ابن ثابت وزفر رضي الله عنهم وكان يتفقه
الحسن بن يلنكري بن عمر السلغري أنبأني عنه الدمياطي
باب من اسمه الحسين
الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زغلان أبو علي العامري الملقب اشكاب وهو والد محمد وعلي ابنى اشكاب لزم أبا يوسف وتفقه عليه وسمع الحديث من حماد بن زيد وشريك بن عبد الله روى عنه ابناه محمد وعلي ويأتي كل واحد منهما فى بابه روى له البخاري مقرونا بغيره وذكره الخطيب وقال كان ثقة مات فى سنة عشر ومائتين فى خلافة المأمون من إحدى وسبعين سنة ببغداد ولم يدقل فى شيئ من القضاء رحمه الله تعالى
الحسين بن أحمد بن الحسين بن سعد بن علي بن بندار الإمام أبو الفضل الهمداني اليزدي حدث بحدة عن الشريف شميلة بن محمد بن جعفر الحسيني وتوجه قاصادا إلى مصر فتوفي بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى سنة إحدى وتسعين وخمس مائة وحمل ميتا إلى مصر ودفن بجباتها فى سفح المقطم بتربة الحنفية وسمع منه الفقيه أبو الجوفندي بن عبد الغني الحنفي وذكر بعض أصحاب اليزدي أنه كان تحت يده إحدى عشرة أو اثنتى عشرة مدرسة وفيها من الطلبة ألف ومائتا طالب كذا ذكره الحافظ المنذري فى التكملة لوفيات النقلة
الحسين بن أحمد بن علي بن أحمد القاضي أبو نصر ابن القاضي ابن أبي الحسين ابن القاضي ابن أبي القاسم ابن القاضي ابن أبي الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله قاضي الحرمين تفقه على القاضي أبي الهيثم مولده فى رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ومات يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة خمس وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو المظفر بن ابن أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو والد قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله شهد عند أخيه قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد فى ولايته الأولى يوم السبت لثلاث خلون من ذي القعدة سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى القضاء والحكم بحريم دار الخلافة وما يليها وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه فيما يسجله ولم يكن محمود السيرة فى حكمه سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وغيره وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمرو بن على القرشي وروى لنا عنه أحمد بن أبي الحسن ابن أحمد بن حنظلة الكشي كذا ذكره ابن النجار قال وأخبرني أبو الحسن ابن القطيعي قال سألت الحسين بن أحمد الدامغاني عن مولده فقال فى ذي القعدة من سنة ست عشرة وخمس مائة قال ابن النجار وأنا القاضي أبو العباس أحمد ابن محمد بن الفراء أذنا ونقلته من خطه قال مات الحسين الدامغاني القاضي يوم الثاني والعشرين من جمادي الآخرة من سنة تسع وسبعين وخمس مائة وأخرج من الغد وصلى عليه بجامع القصير وإمام الناس أخوه قاضي القضاة ودفن بالشونيزية وكان الجمع كثيرا وقد تقدم أبوه
الحسين بن بشر بن القاسم أخو الحسن المذكور قبله تفقه على أبيه وروى عنه مفتي نيسابور سمع يزيد بن هارون مات قبل أخيه سنة إثنتين وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى
الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد أبو الفضل القاضي ابن القاضي ابن القاضي تقدم أبوه وجده وصاعد يأتي أيضا والحسين هذا فاضل عالم من أحفاد الصاعدية وسمع الحديث من جده قاضي القضاة أبي الحسن مات بنيسابور فى يوم الجمعة الثالث والعشرين من جمادي الأولى سنة إحدى عشرة وخمس مائة ودفن بمقبرة سكة القصارين ذكره السمعاني فى مشيخته
الحسين بن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله المقري من أهل بيت المقدس قدم بغداد شابا واستوطنها وتفقه على قاضي القضاة الدامغاني وسمع الحديث من الشريف أبي نصر الزينبي وأبي عبد الله الدامغاني وغيرهما وقرأ القرآن بالروايات على أبي الخطاب الصوفي وتولى الصلاة إماما بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي الزينبي فى ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وخمس مائة فقبل شهادته وكان موصوفا بالديانة قال ابن النجار قرأت فى كتاب التاريخ لأبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجبلي بخطه قال توفي الحسين ابن الحسن يوم الأربعاء ثامن عشر جمادي الآخرة سنة أربعين وخمس مائة وصلى عليه من الغد بظاهر حلة أبي حنيفة ودفن بمقبرة الخيزران وحضره قاضي القضاة وجماعة من الفقهاء والشهود وكان صحيح السماع والقراءة ثقة صالحا دينا حدث واقرأ ومضى على السنن والسلامة رحمه الله
الحسين بن حسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبوعبد الله العوفي من أهل الكوفى ولي بغداد قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي وحدث عن أبيه وعن الأعمش روى عنه ابنه الحسن وقد تقدم وروى عنه أيضا إسحاق بن البهلول أتته امرأة ومعها صبي ورجل فقالت هذا زوجي وهذا ابني منه فقال له القاضي هذه امرأتك قال نعم قال وهذا الولد منك قال أصلح الله القاضي أنا خصي قال فألزمه الولد فأخذ الصبي ووضعه على عنقه وانصرف فاستقبله صديق له خصي فقال له من هذا الصبي الذى معك قال القاضي يفرق أولاد الزنا على الناس وهكذا حكاه الخطيب وصلى المغرب مرة مع المهدي فلما قضى الصلاة وقعد فى قبلته فقام المهدي يتنفل فقال شيء أولى بك من النافلة قال وما ذاك قال سلام مولاك غصب ضيعة وقد صح ذلك عندي تأمر بردها فقال المهدي نصبح إن شاء الله تعالى فقال لا إلا الساعة فأمر المهدي بردها تلك الساعة وقامت إليه امرأة فقالت لحيتك ما تدعك أن تفهم عني وكان طويل اللحية فقال بلحيته هكذا ثم قال تكلمي قال الخطيب أخبرنا علي ابن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال الحسين بن الحسن العوفي رجل جليل من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه وكان سليما توفي سنة إحدى ومائتين ببغداد معزولا رحمه الله تعالى
الحسين بن جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول تقدم والده جعفر بن محمد حدث عن جده محمد بن أحمد بن إسحاق وعن عمه علي بن محمد قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي وذكر لنا أنه سمع منه فى سنة إثنتين وسبعين وثلاث مائة وولد ببغداد فى شوال سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة قال الخطيب وهو المشهور بالألحان وطيب القراءة
الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان أبو محمد الهمداني الأصبهاني قال أبو نعيم فى تاريخ أصبهان تفقه على أبي يوسف القاضي وهو الذى نقل فقه أبي حنيفة إلى أصبهان وأفتى بمذهبه روى عن السفيانين وغيرهما روى عنه أحمد بن الفرات وأبو قلابة الرقاشي وغيرهما روى له مسلم فى صحيحه قال أبو نعيم كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فما وجبت عليه زكاة وكانت جوايزه على المحدثين والفقهاء وأهل الفضل مات سنة إثنتي عشرة ومائتين رحمه الله تعالى
الحسين بن الخضر بن محمد بن يوسف الفقيه القشيديرجي القاضي أبو علي النسفي قال السمعاني كان إمام عصره تفقه ببغداد وناظر المرتضى فى توريث الأنبياء من أصحاب الإمام أبي بكر محمد بن الفضل اجتمع به ببخارى وله أصحاب وتلامذة مات سنة أربع وعشرين وأربع مائة وقد قارب الثمانين
الحسين بن الخضر بن النسفى القاضى أبو على استاذ شمس الايمة الحلواني تفقه على محمد بن الفضل الكمارى اظنه الذي قبله
الحسين بن الخليل بن أحمد بن محمد الإمام أبو علي النسفي الفقيه نزيل سمرقند تفقه ببخارى على أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الكعبي القاضي ووبلخ علي الإمام أبي حامد الشجاعي قال أبو سعد فاضل ورع له يد باسطة فى النظر وورد بغداد حاجا سنة عشر وخمس مائة وحدث بها سمع صحيح البخاري من الحسن بن علي الحمادي وحدث به ولى منه إجازة وتوفي فى رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى 8
الحسين بن سليمان بن فزارة القاضي شهاب الدين الكفرئي بفتح الكاف وسكون الفاء وبعدها راء الدمشقي تلا السبع على علم الدين القاسم وسمع ابن عبد الدايم وغيره وتصدر للاقراء وعمر وقرأ عليه ولده القاضي شرف الدين وغيره ودرس وأفتى وباب فى الحكم وكان دينا عالما ودرس بالطرخانية وقرأ بنفسه على أبي اليسر وكتب الطباق وأضر بآخر عمره وتوفي رحمه الله سنة تسع عشرة وسبع مائة عن اثنتين وثمانين سنة وتولى ولده شرف الدين القضاء بدمشق للطائفة الحنفية قأمام مدة ثم نزل عن القضاء والتداريس لولده القاضي جمال الدين عبد الله وأضر القاضي شرف الدين بعد ذلك ومات ولده جمال الدين عبد الله فى حياته فى رابع صفر سنة ست وستين وسبع مائة
الحسين بن عبد الله بن أبي زيد الفقيه أبو عبد الله النيسابوري أحد الكبار من أئمة أصحابنا بخراسان حدث عن محمد بن شجاع بالصفات سمع إسحاق بن راهويه وأحمد بن حرب وغيرهما روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور
الحسين بن عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبه الله بن حمزة القزويني عرف والده بابن شغروه يأتي والده روى عنه ابن النجار شعرا من شعر أبيه يأتي فى ترجمة أبيه عبيد الله إن شاء الله تعالى ويأتي عمه رزق الله ويأتي عمه أيضا فضل الله
الحسن بن علي بن أحمد البخاري قال ابن النجار الحنفي استاذ محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخطيبي البخاري يأتي رحمه الله تعالى
الحسين بن علي بن الحجاج بن علي الإمام الملقب حسام الدين السغناقي الإمام الفقيه شرح الهداية فرغ من ذلك على ما ذكره فى أواخر ربيع الأول سنة سبع مائة تفقه على الإمام حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن إلياس المايمرغي وروى عنهما الهداية بسماعهما من شمس الأئمة الكردري عن المصنف واجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة قال السغناقي كتبت له نسخة يعني من شرحه كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له أن يرويها ويروي جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصا ويروي أيضا ما كان لي فيه حمرة الرواية من الأسانذة قال وكان هذا فى غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله شرح التمهيد للمكحولي فى مجلد ضخم رأيته وهو عندي ملكته وروى التمهيد عن الإمام حافظ الدين عن الكردري عن الإمام علي بن أبي بكر صاحب الهداية عن ضياء الدين الإمام محمد بن الحسين النوسوجي عن الإمام علاء الدين بن أبي بكر ابن محمد بن أحمد السمرقندي عن الإمام سيف الدين أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد ابن المكحولي المصنف كما ذكر فى شرح الهداية من لفظ الشيخ فالمراد به حافظ الدين وما ذكر من لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين المايمرغي كذا صرح به فى الشرح وله الكافي فى شرح أصول الفقه لفخر الإسلام أبي اليسر البزدوي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين ودخل بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها فى سنة عشر وسبع مائة رحمه الله تعالى
الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري أبو عبد الله أحمد الفقهاء الكبار ولى القضاء بربع الكرخ وبقي فيه إلى حين وفاته روى عن أبي بكر هلال بن محمد ابن أخي هلال الرازي وأبي حفص ابن شاهين وغيرهما وعليه تفقه قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن على الدامغاني روى عنه الحافظ أبو بكر وقال سكن بغداد وكان أحد الفقهاء العراقيين حسن العبارة جيد النظر ولى قضاء المدائن فى أول أمره ثم تولى بآخره القضاء بربع الكرخ ولم يزل مقلده إلى وفاته وكان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة عارفا بحقوق أهل العلم وسمعته يقول حضرت عند أبي الحسن الدارقطني وسمعت منه أجزاء من كتاب السنن الذى صنفه وسمع منه بدمشق لما قدمها حاجا على ابن أبي الهول وعبد العزيز الكناني قال الخطيب توفي ليلة الأحد فى الحادي والعشرين من شوال سنة ست وثلاثين وأربع مائة ببغداد وكان مولده سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وقال أبو الوليد الباجي كان إمام الحنفية ببغداد وكان قاضيا عالما خيرا والصيمري بفتح الصاد وسكون الياء آخر الحروف وفتح الميم وفى آخرها راء هذه نسبة إلى موضعين أحدهما إلى موضع نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمر عليه عدة قرى هذا منها والثاني نسبة إلى بلدة بين ديار الجبل وخوزستان وله كتاب مجلد ضخم فى أخبار أبي حنيفة وأصحابه ولنا صيمري آخر يقال له أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين يأتي فى حرف العين إن شاء الله تعالى
الحسين بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو علي بن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو أبي نصر الحسن الذي تقدم ذكره سمع أبا الغنائم الزينبي وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه وذكر أنه مات يوم الجمعة الحادي عشر من رجب سنة إحدى وستين وأربع مائة قال ابن النجار وأخبرنا والده عنه
الحسين بن علي أبي القاسم عماد الدين اللامشي أبو علي قال السمعاني إمام فاضل مناظر سمع الحديث عن القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار والقاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي سمع منه السمعاني وتوفي بسمرقند فى يوم الإثنين خامس رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة قال وكان على طريق السلف من طرح التكلف والقول بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدم بغداد سنة خمس عشرة وخمس مائة فى رسالة من جهة خاقان ملك ما وراء النهر إلى دار الخلافة فقيل له لو حججت ورجعت قال لا أجعل الحج تبعا لرسالتهم قال السمعاني سمعت أبا بكر الزاهد السمرقندي يقول بت ليلة من الإمام اللامشي فى بعض بساتينه فخرج من باب البستان نصف الليل ومر على وجهه فقمت أنا وتبعته من حيث لا يعلم فوصل إلى نهر كبير عميق وخلع ثيابه وأتزر بميزر وغاص فى الماء وبقي زمانا لا يرفع رأسه فظننت أنه غرق فصحت وقلت يا مسلمون غرق الشيخ فإذا بعد ساعة قد ظهر وقال يا بني لا نغرق فقلت يا سيدي ظننت أنك غرقت فقال ما غرقت ولكن أردت أن أسجد لله سجدة على أرض النهر فإن هذه أرض أظن أن أحدا ما سجد لله عليها سجدة واللامشي بعد اللام ألف ميم مكسورة وشين معجمة نسبة إلى لامش وهى قرية من قرى فرغانة من بلاد ما وراء النهر ويشتبه فى الخط باللامسي بعد اللام ألف ميم مضمومة وسين مهملة نسبة إلى لامس وهى قرية من قرى المغرب
الحسين بن علي أبو عبد الله البصيري المتكلم يأتي فى الكنى
الحسين بن عمر بن طاهر الفارسي المنعوت بالنور تفقه على مذهب الإمام واشتغل بعلم الطب حتى برع فيه وسمع وحدث وأم بالطائفة الحنيفة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان شيخا عفيفا خيرا ذكره شيخنا قطب الدين عبد الكريم فى تاريخه قال وجدت بخط الرشيد بن الزكي عن النور هذا قال لي ولدت سنة خمس وسبعين أو اثنتين وسبعين سمعت منه توفى فى حادي عشر المحرم سنة ثلاث وخمسين وست مائة
الحسين بن فارس الفقيه المكنى أبا علي سمع أحمد بن سهل البخاري مات سنة ست وتسعين وثلاث مائة
الحسين بن المبارك أبو بكر بن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الترمذي البغدادي سمع من أبي الوقت عبد الأول السجزي وورد دمشق وسمع بها صحيح البخاري وغيره وألحق الصغار بالكبار روى لنا عنه شيخنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار جميع صحيح البخاري وروى لنا عنه أيضا ثلاثيات البخاري شيخنا العلامة رشيد الدين بن العلم رأيت بخط النواوي وكان ثقة توفي ببغداد فى الرابع والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد بن إبراهيم الغويديني أبو نعيم يأتي ذكر والده محمد بن إبراهيم مولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة سمع ببخارى أبا سهل هارون ابن أحمد الإسترأبادي وبنيسابور أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسوي وببغداد أبا طاهر المخلص روى عنه أبو العباس جعفر المستغفري ذكره أبو سعد وقال كان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث رحل إلى خراسان والعراق والحجاز وأدرك الشيوخ ومات سنة سبع وعشرين وأربع مائة
الحسين بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبي عايذ أبو القاسم الكوفي القاضي مولده سنة سبع وعشرين وثلاث مائة ذكره الخطيب فى تاريخه وقال حدثني عنه علي بن المحسن التنوخي وذكر لي أنه سمع منه ببغداد سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة قال القاضي التنوخي وكان ثقة كثير الحديث جيد المعرفة وولي القضاء بالكوفة من قبل أبي وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ويحفظ القرآن وغيره وقطعة من الفرائض وعلم القضاء قيما بذلك زاهدا عفيفا قال الخطيب قرأت فى خط كتاب أبى طاهر محمد بن محمد بن الصباغ الكوفي مات القاضي أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عايذ فى صفر سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد بن الحسين أبو علي والد محمد المعروف ببكر خواهر زاده سمع منه ابنه محمد ويأتي
الحسين بن محمد بن أسعد الفقيه المعروف بالنجم تفقه على أبيه محمد بن أسعد ويأتي وسمع منه الحديث قال ابن العديم ولي التدريس بالحلاوية وله تصانيف فى الفقه منها شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن فرغ من تصنيفه بمكة وله الفتاوي والواقعات وكان فقيها فاضلا عالما متدينا وحكى حكاية طويلة عنه من حضوره عند نور الدين محمود بن زنكي وقد سأله عن لبس خاتم فى يده كان فيه لوزات من ذهب فقال له تتحرز من هذا وتحمل إلى خزاينك من المال الحرام فى كل يوم كذا وكذا وإن نور الدين أمر بتبطيل ذلك
الحسين بن محمد بن خسرو البلخي قرأ بعض كتاب الأجناس لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني على محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة الدستجردي لما قدم عليه بغداد بروايته عن المنصف والدستجردي بفتح الدال وسكون السين المهملة وكسر التاء المثناة من فوقها وسكون الراء وفى آخرها دال مهملة نسبة إلى دستجرد وهى اسم لعدة قرى منها بمرو قريتان وبطومس قريتان وببلخ قرية كبيرة سمع الكبير وهو جامع المسند لأبي حنيفة رضي الله عنه قال ابن النجار فقيه أهل العراق ببغداد فى وقته سمع الكثير وأكثر عن أصحاب أبى علي بن شاذان وأبي القاسم بن بشران روى لنا عنه ابن الجوزي ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد الفقيه الحنفي وهو والد أبي يعلي ابن الفراء الحنبلي المشهور درس على الإمام أبي بكر الرازي مذهب أبى حنيفة حتى برع فيه وناظر وتكلم ومات سنة تسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد بن زبنة أبو ثابت من أهل أصفهان ويأتي والده قال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة وقرأ الأدب من بيت علم وفضل وكان له معرفة على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه سألت أبا غانم عن مولده ووفاته فقال ولد بأصبهان سنة اثنتى عشرة وأربع مائة وتوفي سنة خمس وثمانين وخمس مائة وله يد باسطة فى علم العربية رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم أبو علي البغدادي الحافظ نقل الخطيب مولده سنة إحدى عشرة ومائتين سمع يحيى بن معين ومحمد بن سعد صاحب الطبقات روى عنه أحمد بن كامل القاضي وإسمعيل بن علي الخطيبي وهو الذي سأله عن مولده فيما نقله الخطيب قال أحمد بن كامل كان متفننا فى العلوم كثير الحفظ للحديث وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين وبلغ ثمانية وسبعين سنة رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد البارع الإمام نجم الدين الحنفي أخذ عن علاء الأئمة الخياطي ذكره الذهبي رحمه الله تعالى
الحسين بن محمد بن هبة الله تقدم نسبه في ترجمة أخيه أحمد كتب عنه الدمياطي رحمه الله تعالى
الحسين بن أبي نصر واسمه محمد يقال سعيد بن الحسين بن هبة الله بن أبي حنيفة أبو عبد الله المقري يعرف بابن القارص ذكره الحافظ ابن الزينبي فى ذيله قال بلغني أنه كان يقول أني من ولد أبي حنيفة الفقيه صاحب المذهب قال وسألت أبا عبد الله بن أبي حنيفة عن مولده فقال سنة خمس عشرة وخمس مائة وذكر الحافظ المنذري فى التكملة لوفيات النقلة أن اسمه المبارك قال ويقال أن اسمه الحسن قال والصحيح الأول وذكر أن القارص بالقاف والراء المهملة المكسورة وصاد مهملة وذكر المنذري وفاته سنة تسع وثمانين وخمس مائة سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وهو آخر من روى عنه شيئا من مسند أبي عبد الله أحمد بن حنبل سمعنا منه بعد أن أضر قال ابن الزينبي مات فجاءة بعد صلاة الغداة من يوم الأحد التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس وست مائة ودفن من يومه بباب حرب عن تسعين سنة رحمه الله تعالى
الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد بن أبي الحسن على الزينبي أبو طالب المعروف بنور الهدى من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله محمد الدامغاني وممن تفقه عليه وكان أول من تفقه على أبي بكر الرازي صاحب القدوري درس فى مشهد أبي حنيفة خمسين سنة ونظر فى نقابة العباسين والطالبين مدة ثم استعفى وما حمل دينارا قط ولا ادخره وحج فى سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وسمع فى مجاورته الصحيح على كريمة بنت أحمد قال رحمه الله تعالى لم أقصد بسماعه الرواية ولا ظننت أني أعيش ويموت من كان حاضرا فإنهم كانوا خلقا كثيرا من جميع البلاد وإنما كنت أدرس بالحرم فاجتاز بهم وأجلس مجهم فمات أولئك الخلق وانفرد هو بروايته عن كريمة وحدث به عنها مرات وعاش اثنتين وتسعين سنة سليم الحواس ثم حج سنة ثمان وستين وأربع مائة ليقيم الخطبة للمقتدى بأمر الله بعد أن كان انقطع الحاج أكثر من ستين سنة وأزال خطبة المصريين من مكة والمدينة وأعادها إلى الدولة العباسية ومات سنة اثنتى عشرة وخمس مائة فى دار الخلافة فى صفر ودفن عند أبي حنيفة رضي الله عنه وسيأتي ابنه فى بابه
الحسين بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن اللمغاني أو عبد الله تفقه على والده ودرس بعد وفاته وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين الدامغاني يوم الجمعة لسبع خلون من المحرم سنة أربع وست مائة فقبل شهادته وترتب في عدة أشغال لم تحمد سيرته فيها وظهر منه أحوال فعزل عن الشهادة واعتقل مدة وقد حدث بشئ يسير عن الحسن بن ناصر بن أبي بكر بن بابار البكري السمرقندي وذكر أن مولده فى منتصف شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة تقدم جده إسماعيل ويأتي أبوه يوسف ويأتي عبد الرحمن جد أبيه رحمهم الله تعالى
الحسين بن أبي يعلي أبو علي الأخسيكثي الفرغاني الفقيه قدم نيسابور سنة خمس وتسعين وثلاث مائة حدث عن الخفاف وغيره كذا رأيته منسوبا فى تاريخ نيسابور والمعروف فى هذه النسبة الأخسيكثي بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنين من تحتها وفتح الكاف وفى آخرها الثاء المثلثة نسبة إلى أخسكيث وهى من بلاد فرغانة كذا قاله السمعاني
باب من اسمه حفص والحكم والحكيم
حفص بن عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث بن طلق أبو الحسن الكوفي قدم بغداد وحدث عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي روى عنه القاضي الحزامي ويأتي عبد الله وغنام فى بابيهما وحفص بن غياث يأتي بعده
حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ البلخي أبو عمر الفقيه المعروف بالنيسابوري قاضي نيسابرو وابن قاضي نيسابور وكان حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين ويأتي ذكر والده روى عن إسرائيل بن يونس وحجاج ابن أرطأة والثوري وغيرهم قال أبو حاتم والنسائي صدوق وذكره ابن حبان فى الثقات قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ولى القضاء بنيسابور ثم ندم على ذلك وأقبل على العبادة وكان ابن المبارك إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته وذكره المزي فى التهذيب وقال روى له أبو داود فى القدر والنسائي قال ابن بنته إبراهيم بن منصور مات فى ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة
حفص بن غياث بن طلق بن عمر المعروف بالنخعي القاضي الكوفي الإمام صاحب الإمام أحد من قال فيه الإمام فى جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال الذهبي فى الميزان أحد الثقات روى عنه أحمد ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ويحيى ابن القطان روى عن الأعمش وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وقال أحمد بن عبد الله ثقة مأمون فقيه وكان وكيع إذا سئل يقول اذهبوا إلى قاضينا فاسئلوه وكان شيخا عفيفا مسلما مات سنة ست وتسعين ومائة روى له الجماعة كذا قال عبد الغني فى الكمال وقال الذهبي فى الميزان مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح وولد سنة سبع عشرة ومائة وتولى القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة قال بشر بن الوليد ولى حفص القضاء من غير مشورة أبي يوسف قال فاشتد عليه فقال لي وللحسن بن زياد تتبعنا قضاياه فلما نظر فيها قال هذا من قضاء ابن أبي ليلى ثم قال تتبعا الشروط والسجلات ففعلنا فلما نظر فيها قال حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل روى الخطيب بسنده عن أحمد بن الربيع لما جئ بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى الرشيد ليوليهم القضاء فأما ابن إدريس فقال السلام عليكم وطرح نفسه كأنه مفلوج فقال هارون خذوا بيد الشيخ لا فضل فى هذا وأما وكيع فأشار إلى عينه ما أبصرت بها منذ سنة ووضع اصبعه على عينه وعنى اصبعه فأعفاه وأما حفص بن غياث فقالا لولا غلبة الدين والعيال ما وليت وبسنده عن إبراهيم بن مهدي سمعت حفص بن غياث وهو قاضي الشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء لعلك تريد أن يكون قاضيا ومحمد بن يحيى بن أبى عمر المدنى روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وبسنده إلى حفص بن غياث قال ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة وخلف عليه تسع مائة درهم دينا قال سجادة وكان يقال ختم القضاء بحفص بن غياث وكان أبو يوسف لما ولى حفص قال لأصحابه تعالوا نكتب نوادر حفص فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف قال له أصحابه أين النوادر التى زعمت أن تكتبها قال ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه وفى رواية أن الله وفقه بصلاة الليل قال ابن أبي شيبة ولى القضاء بالكوفة ثلاث عشرة سنة وببغداد سنتين قال الخطيب وكان حفص كثير الحديث حافظ له ثبتا فيه وكان مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم ووثقه يحيى بن معين وغيره ويأتي ابنه عمر رحمه الله تعالى
حفص المعروف بالفرد من أصحاب أبي يوسف رحمهم الله تعالى
الحكم بن زهير قال المطرزي فى المغرب خليفة أبي يوسف وذكره شمس الأيمة السرخسي فى مبسوطه فقال كان من كبار أصحابنا وكان مولعا بالتدريس قال الحسن بن زياد ما دخل العراق أحد أفقه من الحكم بن زهير
الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي صاحب الإمام يأتي فى الكنى
الحكم بن معيد بن أحمد بن عبيد بن عبد الله بن الأعجم بن أسد بن أسيد الفقيه أبو عبد الله الأديب صاحب كتاب السنة روى عن نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن يحيى بن أبى عمر المدنى روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبى الشيخ وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ وذكراه فى تاريخيهما لأصبهان قال الحافظ أبو نعيم تفقه على مذهب الكوفيين وكان صاحب أدب وغريب ثقة كثير الحديث مات سنة خمس وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
حكيم القاضي ذكر فى القنيه أن المفتصد ليس فى حكم المستحاضة وإن كان موضع الفصد مفتوحا لأن الدم فى موضعه ثم قال وقال القاضي حكيم هو فى حكم المستحاضة كمن منعت الدم من السيلان بقطنة وأطال فى القنية الكلام فى هذا وكان يقول من غزا فى هذذا الزمان غزوة واحدة ففاتته صلاة عن وقتها يحتاج إلى مائة غزوة ليكون كفارة لما فاتته من الصلاة وحكيم هذا له مختصر فى الحيض وله شرحه أيضا وكنيته أبو القاسم
باب من اسمه حماد
حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث قوام الدين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم الصفار أبو المحامد من أهل بخارى من بيت العلم والزهد تقدم أبوه وجده وجد أبيه حصل طرفا من علم الكلام والفقه والأدب و كان يؤم الناس يوم الجمعة فى الصلاة ويخطب غيره وكذا عادة أهل بخارى لا يصلي بهم الخطيب إلا من هو أعلم وأحسن طريقة سمع أباه وقدم حاجا إلى بغداد سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ثم قدم حاجا مرة أخرى سنة ستين وخمس مائة وحدث بها سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه قال ابن النجار قرأت بخط أبى المحاسن القرشي وأخبرنيه ابنه عنه قال سألته يعني أبا المحامد الصفار عن مولده فقال فى ليلة العيد من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين يعني وأربع مائة قال غيره ببخارى رأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم وفى سنة ست وسبعين وخمس مائة بسمرقند وهو قد أجاز لمن أدرك حياته عاما قال برهان الإسلام الزرنوجي تلميذ صاحب الهداية فى كتاب تعليم المتعلم طريق التعليم أنشدنا الشيخ الإمام الأجل الأستاذ قوام الدين حماد ابن إبراهيم بن إسماعيل الصفاري الأنصاري أملأا لأبي حنيفة رضي الله عنه شعر ٭ من طلب العلم للمعاد ٭ فاز بفضل من الرشاد ٭ فيا لخسران طالبيه ٭ لنيل فضل من العباد ٭
حماد بن زيد الإمام الكبير المشهور أخذ الفقه عن أبي حنيفة رضي الله عنه وهو الراوي عنه أن الوتر فريضة وله ذكر فى مبسوط شمس الأئمة شهرته تغني عن الإطناب توفي سنة تسع وسبعين ومائة رحمه الله تعالى روى له الجماعة
حماد بن دليل قاضي المدائن أحد الإثنى عشر من أصحاب الإمام الذين أشار إليهم أنهم يصلحون للقضاء وهم أبو يوسف القاضي وأسد بن عمر والبجلي القاضي والحسن بن زياد القاضي ونوح بن أبي مريم القاضي ونوم بن دراج القاضي وعافية القاضي وعلي بن ظيبان القاضي وعلي بن حرملة القاضي وحماد القاضي هذا والقاسم بن معن القاضي ويحيى بن أبي زائدة القاضي حدث عن أبي حنيفة وعن سفيان الثوري والحسن بن عمارة فى آخرين روى عنه أحمد بن أبي الحوراي وإسحاق بن عيسى الطباع وأسد بن موسى وغيرهم قال مهنا سألت أحمد بن حنبل عن حماد بن دليل فقال كان قاضي المدائن كان صاحب رأي ولم يكن صاحب حديث قلت سمعت منه شيئا قال حديثين وقال محمد بن عبد الله الموصلى كان قاضيا على المدائن وكان من تقات الناس رأيته بمكة يبيع البر وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان فى الثقات ووثقه يحيى ذكره المزي فى التهذيب وقال روى له أبو داود حديثا واحدا
حماد بن سلمة أحد الأعلام مات سنة سبع وستين ومائة روى له مسلم وغيره
حماد بن سليمان بن المرزبان الفقيه أبو سليمان النيسابوري قال الحاكم فى تاريخ نيسابور لقي جماعة من الناس وتفقه على كبر السن عند محمد بن الحسن وروى عن الثوري وشعبه روى عنه أحمد بن الأزهر ويلقب قيراط
حماد بن مسلم أبو إسماعيل بن أبي سليمان الكوفي أحد أئمة الفقهاء سمع أنس ابن مالك وتفقه بإبراهيم وروى عنه سفيان وشعبة وأبو حنيفة وبه تفقه وعليه تخرج وانتفع وأخذ حماد عنه بعد ذلك ومات فى حياته سنة عشرين ومائة قال أبو عمر بن عبد البر أبو حنيفة أقعد الناس بحماد وقال مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال ابشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاؤسا ومجاهد فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم وكان له لسان سؤول وقلب عقول وكانت به مؤنة وكان ربما حدثهم بالحديث فتغير به فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى وكان إذا أفاق توضأ روى له مسلم وأصحاب السنن ولما ذكره الذهبي فى الميزان قال لولا ذكر ابن عدي له فى كامله لما أوردته ونقل عن ابن عدي أن له غرائب وهو متماسك لا بأس به ثم ذكر الذهبي توثيقه عن ابن معين وغيره وكان حماد رحمه الله تعالى يفطر كل يوم من شهر رمضان خمسين إنسانا فإذا كان يوم الفطر كساهم ثوبا ثوبا وأعطاهم مائة مائة وقال ابن السماك لما قدم ابن زياد الكوفة على الصدقة كلم رجل حمادا أن يكلم ابن زياد ليستعين به فى بعض أعماله فقال له حماد كم تومل فى عمل زيادة أن تصيب فيه قال الف درهم قال قد أمرت لك بخمسة آلاف درهم ولا أبذل وجهي له فقال جزاك الله خيرا
حماد بن منصور بن الحسن أبو منصور الضرير الفقيه من أهل الكرخ سمع أبا محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو القاسم بن عساكر فى معجممهما
حماد بن النعمان الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه فأفتى فى زمنه وتفقه عليه ابنه إسماعيل وقد تقدم وهو فى طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وكان الغالب عليه الورع والزهد قال الفضل بن دكين تقدم حماد بن النعمان إلى شريك بن عبد الله فى شهادة فقال له شريك والله أنك لعفيف البطن والفرج خيار مسلم توفي سنة سبعين ومائة ولما توفي أبوه كان عنده ودائع كثيرة من ذهب وفضة وغير ذلك وأربابها غائبون وفيهم أيتام فحملها ابنه حماد إلى القاضي ليستلمها منه فقال له القاضي ما نقبلها منك ولا نخرجها من يدك فإنك أهل لها وموضعها فقال له حماد زنها واقبضها حتى تبرأ ذمة أبي حنيفة ثم افعل ما بدا لك ففعل القاضي ذلك وبقي فى وزنها أياما فلما كمل وزنها استتر حماد فلم يظهر حتى دفعها إلى غيره رحمه الله تعالى
باب من اسمه حمد وحمدون وحمزة وحنش وحيان وحيدرة
حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني تفقه ببلخ على أبي القاسم الصفار ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها سمع أبا عبد الله ابن محمد بن طرخان البلخي وأبا العباس الدغولي وغيرهما سمع منه الحاكم أبو عبد الله مات فى ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى والبوزجاني بضم الباء الموحدة وسكون الزاي بعد الواو وفتح الجيم وفى آخرها النون نسبة إلى بوزجان قرية بين هراة ونيسابور من بلاد خراسان
حمدون بن حمزة أبو الطيب له مختصر فى الفقه رأيته نحوا من نصف القدوري رحمه الله تعالى
حمزة بن علي بن الحسن بن محمد بن جعفر بن موسى الخيلامي من ولد أبي بكر الصديق كان فقيها فاضلا من أصحاب القاضي أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني وروى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفي مات بسمرقند فى ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة والخيلامي بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها لام ألف وفى آخرها ميم بلدة من فرغانة
حنش بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد الشهرستاني أبو محمد قال ابن النجار الفقيه الحنفي طلب الحديث وقرأه وسمع الكثير وكتب بخطه قرأت بخط أبي علي الحسن بن عثمان اللهاروي أنشدني أبو محمد حنش بن سليمان البغدادي فى مدرسة السلطان العنانية يعني ببغداد فى جمادي الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
حيان بن بشر ذكرته فيما تقدم فى حبان بالباء الموحدة
حيان بن بشر بن المخارق أبو بشر القاضي تفقه على أبي يوسف القاضي وسمع منه الحديث ومن هشيم بن بشر روى عنه محمد بن عبدوس بن كامل وأبو القاسم البغوي ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد قال وكان ولي القضاء بأصبهان فى أيام المأمون ثم عاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن ولاه المتوكل على الله قضاء الشرقية وكان من جملة أصحاب الحديث قال أبو نعيم توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقال ابن قانع سنة سبع رحمه الله تعالى
حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب أبو الحسن الصغاني كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود أخذ الفقه عن أبي الحسن عبد الله بن محمد بن المغلس وعنه أخذ الفقهاء الداودية وله مختصر فى مذهب داود ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وبكلامه ووضع على الجامع الصغير كتابا وكان يعظم محمدا
حيدرة بن معمر بن محمد بن عبيد الله أبو الفتوح تولى النقابة بعد أبيه معمر على ما يأتي فى ترجمته
بسم الله الرحمن الرحيم
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya, Karachi: Mir Muhammad Kutub Khana edition. The text comes from the digital copy in the OpenITI corpus (JK000806). Page numbers refer to this edition. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).