ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي أبو المظفر وأبو الفتح المطرزي المقلب برهان الدين كان إمام فى الفقه واللغة والعربية وله المغرب وله الإيضاح فى شرح المقامات الحريري كان يقال هو خليفة الزمخشري ولد سنة ست وثلاثين وخمس مائة بجرجانية خوارزم وقيل فى سنة ثمان وثلاثين وتوفي بخوارزم عاشر جمادي الأولى وقيل الحادي والعشرين سنة عشر وست مائة قرأ ببلده على أبيه عبد السيد تقدم وعلى أبي المؤيد الموفق بن أحمد ابن محمد المكي خطيب خوارزم تقدم أيضا وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد ابن علي التاجر وكان رأسا فى الإعتزال دخل بغداد حاجا سنة إحدى وست مائة وتفقه على النعالي ولما مات رثي بثلاث مائة قصيدة قال ياقوت فى معجم الأدباء أنشدني المطرزي لنفسه شعر ٭ يا خليلي أسقياني بالزجاج ٭ حلب الكرمة من غير مزاج ٭ أنا لا ألتذ سمعا باللجاج ٭ فاسقنيها قبل تفريد الزجاج ٭ قبل أن يوذن صبحي بابتلاج ٭ إن أردت الراح فاشربها صباحا ٭ قبل أن تصحب أثر أبا ملاحا ٭ جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا ٭ وغدوا كالبحر علما وسماحا ٭ فهم مفتاح باب الإبتهاج ٭
HomeJuristsal-Jawāhir al-muḍiyya
Letter Nūn
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya · Ibn Abi al-Wafa al-Qurashi (d. 775/1373). 43 entries, 5 linked to a jurist's page.
باب من اسمه ناصر ونبا ونبهان ونجا ونجم وندى
نبا بن أبي المكارم بن هجام بن عبد الله بن يوسف أبو البيان الأطرابلسي الأصل طرابلس الشام المصري المولد والدار والوفاة فقيه فاضل سمع منه الحافظ زكي الدين المنذري وسأله عن مولده فذكر ما يدل على أنه كان فى سنة إحدى واثنتين وستين وخمس مائة بمصر ومات بظاهر القاهرة فى يوم الخميس منتصف جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مائة ودفن من الغد سمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري فى رجب سنة ثمان وسبعين وخمس مائة روى لنا عنه بالإجازة أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي عرف بالدبابيسي عن ابن بري وأخبرني شيخنا يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الحسيني عن الحافظ المنذري عن نبا هذا
نبهان بن إسحاق بن مقداس البكاسي أبو أحمد البخاري أحد المتقدمين من الحنفيين روى عن أبي عصمة سعد بن معاذ ورحل إلى مصر وسمع بكار ابن قتيبة والربيع بن سليمان صاحب الشافعي روى عنه محمد بن محمد بن الحسن القاضي البخاري وأبو بكر محمد بن داود بن عصام البخاري إمام فاضل فقيه ثقة زاهد مات سنة عشر وثلاث مائة رحمه الله تعالى
نجا بن سعد بن نجا ابن أبي الفضل شمس الدين قال ابن العديم من أصحاب أبي حنيفة تفقه بحلب على الإمام أبي بكر الكاساني ودرس بمدرسة بصرى وكتب بخطه نسخة البدائع من خط شيخه بيضها فى سبع مجلدات وهى وقف بالمدرسة الشبيلية
نجم بن أرسلان بن علي بن عزلو أبو النجم ابن الفصيح الواعظ الفقيه حدث عن الحافظ السلفي مات سنة خمس عشرة وست مائة بدمشق قال المنذري ولنا منه إجازة
ندا بن عبد الغني بن عبد الوهاب أبو الجود الأنصاري المنعوت بالرضي تفقه على مذهب أبي حنيفة ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من السلفي وأبي الضياء بدر بن عبد الله الحدادي وسمع بمكة ومصر ودرس بالمدرسة السيوفية من القاهرة مات فى الحادي والعشرين من شعبان سنة أربع وست مائة ذكر المنذري أن وفاته بالقاهرة قال ودفن بتربة الحنفية المعروفة بهم بسفح المقطم
باب من اسمه نصر
نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بن محمد بن أحمد الهروي من أهل العلم والفضل والصلاح والسداد راغب فى طلب العلم وكتابته أفنى عمره فى ذلك وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير سمع أباه أبا نصر أحمد بن إبراهيم وجده أبا العباس إبراهيم بن أسد وجده لأمه أبا المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي تقدم كل منهم فى بابه وكانت ولادته ليلة النصف من شعبان سنة تسع عشرة وأربع مائة بهراة ووفاته بها سنة إحدى عشرة وخمس مائة فى يوم الإثنين سابع شعبان عاش اثنتين وتسعين سنة رحمه الله تعالى
نصر بن أحمد بن العباس بن جبلة بن غالب العياضي أبو أحمد بن أبي نصر ولد الإمام الشهيد وأخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضي تفقه على والده أبي نصر حتى برع فى المذهب وصار فريد عصره حتى قال الشيخ أبو حفص البخاري البجلي وكان صدر ما وراء النهر وهو حافد الشيخ الكبير أبي حفص الدليل على صحة مذهب أبي حنيفة أن أبا أحمد العياضي على مذهبه ولو لم يكن ذلك مذهبا مختارا لم يعتقده أبو أحمد العياضي رحمه الله تعالى
نصر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدي النسفي ابن أخت القاضي أبي الهيثم كان شابا فقيها ورعا زاهدا أديبا فاضلا مات فى ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
نصر بن بحير الذهبي جد القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ابن يحيى ذكر أبو طاهر القاضي أنه كان من أصحاب أبي يوسف القاضي قال وكان أبو يوسف قد كلم الرشيد فرد إليه قضاء الري وكان عنده الموطأ عن مالك
نصر بن جزء بن عثمان بن محفوظ أبو الفتح السعدي اللخمي قرأ القرآن الكريم على أبي عبد الله بن رسلان الشافعي وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الفقيه الحمال أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله ابن الوزان البجلي المذكور فى حرف العين وسمع بالإسكندرية من السلفي بمصر من الشريف أبي المفاخر وسكن طوخ مدة ثم قدم مصر فى آخر عمره وحدث وسمع منه الحافظ المنذري وقال سألته عن مولده فقال بنسا وذكر ما يدل على أنه فى سنة تسع وأربعين وخمس مائة وتوفي بغربية الفسطاط سنة سبع وعشرين وست مائة روى لنا شيخنا يوسف بن عمر الختني عن الحافظ المنذري عنه رحمهم الله تعالى
نصر بن زياد بن نهيك بن حسك أبو محمد قاضي القضاة بنيسابور تفقه على محمد بن الحسن وأخذ الأدب عن البصير بن إسماعيل وسمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد الضبي وروى عنه ابناه محمد وأحمد وسبطه أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله قال الحاكم ولي قضاء نيسابور بضعة عشر سنة وكان كوفي المذهب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وهو ابن ست وتسعين سنة وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقوم الليل ويصوم الإثنين والخميس والجمعة
نصر بن سليمان بن عمر المنبجي شيخنا الإمام العارف العلامة أبو الفتح سمع من إبراهيم بن خليل وابن عزوك والعلاء والنجيب وحدث سمعت عليه البخاري بزاويته خارج باب النصر سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بقراءة الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفرج المعروف بابن البابا الشافعي بسماعه عن المشائخ الثلاثة إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العزيز عزوك وأبي العباس أحمد ابن علي بن يوسف الدمشقي وأبي عمر وعثمان بن عبد الرحمن بن راشق قالوا أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الأرياحي قال البوصيري أخبرنا محمد بن بركات النحوي وقال الأرياحي أخبرنا علي بن عمر بن الفراء إجازة قالا أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية قال أنا محمد بن مكي الكشميهني قال أخبرنا الفريري أخبرنا البخاري وسمعته سنة خمس عشرة على الحجار ووزيره بسماعهما من الزبيدي أخبرنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا الداودي أخبرنا السرخسي أخبرنا الفريري أخبرنا البخاري رحمهم الله تعالى وتفقه شيخنا أبو الفتح هذا واعتزل وانقطع انقطاعا عظيما إلى أن مات فى سادس عشرين من جمادي الآخرة سنة تسع عشرة وسبع مائة ودفن فى زاويته خارج باب النصر رحمه الله تعالى
نصر بن سلام حكى عنه فى مسئلة أنت طالق لا قليل ولا كثير يقع الثلاث وقد جمعت جزأ فى هذه المسئلة وذكرت فيه اختلافات الأصحاب وكان ذلك لسبب قلت أظنه أبو نصر بن سلام وسيأتي فى الكنى إن شاء اله تعالى وأما نصر فغلط على ما يأتي فى الكنى
نصر بن سيار بن صاعد بن سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس بن يحيى الهروي مسند خراسان قال السمعاني كان فقيها متدينا مناظرا وكان حسن السيرة سمع جده أبا العلاء صاعد بن سيار وغيره سمعت منه الترمذي بروايته عن القاضي أبي عامر الجراحي عن المحبوبي عنه وكتاب الأحاديث التى رواها أبو حنيفة رضي الله عنه جمع عبد الله بن محمد الأنصاري لجده القاضي صاعد بروايته عنه وكانت ولادته ليلة الأربعاء السادس عشر من شوال سنة خمس وسبعين وأربع مائة وتوفي فى شهور سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وأخوه شهاب بن سيار تقدم رحمهما الله تعالى
نصر بن عبد الكريم أبوسهل عرف بالصيقل تفقه على أبي حنيفة رضي الله عنه وروى عنه الثوري وموسى بن عبيد قال الخطيب فى تاريخه قرأت فى كتاب أحمد ابن تاج الوراق بخطه وسماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي قال نصر بن عبد الكريم الصيقل يكنى أبا سهل وكان فقيها برواية الأحاديث قياسا صاحب مجلس صحب أبا حنيفة فأكثر عنه ومات ببغداد عند أبي يوسف سنة تسع وستين ومائة رحمهما الله تعالى
نصر بن عثمان بن سعيد بن سمعان بن مسعود بن سعد بن عمر بن حجاج ابن قتيبة بن مسلم الباهلي أبو علي السمعاني السمرقندي كان فقيها فاضلا حنفيا يروي عن أبي منصور محمد بن نعيم بن ناعم الفرائضي السمرقندي ومحمد بن هارون بن عيسى وغيرهما ومات بسمرقند فى العشرين من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة هكذا ذكره السمعاني فى باب السمعاني وذكر أن نصر ابن عثمان هذا يقال له السمعاني نسبة إلى جده وقال الإدريسي كان فاضلا ثقة من أصحاب أبي حنيفة رحمة الله عليهم
نصر بن القاسم بن نصر بن زيد أبو الليث الفرائضي البغدادي سمع عبيد الله القواريري وأبا بكر بن أبي شيبة روى عنه أبو حفص بن شاهين وغيره قال الخطيب وكان ثقة مأمونا أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا أحمد ابن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي حدثنا أبو الليث نصر بن القاسم وكان فرائضيا كبير المنزلة فى العلم وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة وكان مقرئا جليلا على قراءة أبي عمر وقرأ على أبي غالب وقرأ أبو غالب على شجاع ابن أبي نصر وقرأ شجاع على أبي عمرو بن العلاء وكان أبو الليث حائكا فى قديم أيامه أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال مات أبو الليث الفرائضي يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاث مائة رحمه الله
نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه أبو الليث المعروف بإمام الهدى تفقه على الفقيه أبو جعفر الهندواني وهو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة والتصانيف المشهورة توفي ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة
ولنا آخر يقال له نصر أبو الليث الحافظ السمرقندي قبل هذا بل هذا فى الزمن يأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى لنصر هذا تفسير القرآن أربع مجلدات والنوازل فى الفقه وخزانة الفقه فى مجلد وتنبيه الغافلين وكتاب البستان
نصر بن محمد قال قال أبو حنيفة كان جهم ومقاتل فاسقين أفرط هذا فى التشبيه وأفرط هذا فى النفي
باب من اسمه نصر الله ونصير
نصر الله بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الدمشقي القاضي الإمام ناصر الدين أبو محمد تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ودرس بالفخرية وأعاد بالجامع الطولوني وغيره وكان كثير المحفوظ وناب فى الحكم على قاضي القضاة برهان الدين مات فى ثالث عشر شعبان سنة ثلاثين وسبع مائة بالقاهرة رحمه الله تعالى
نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السلام أبو الفتوح اللمغاني كان ببغداد يفتي ويناظر كثير العبادة ذكره ابن الأثير فى الكامل وقال مات سنة خمس وسبعين وخمس مائة ودفن عند قبر الإمام أبي حنيفة رحمهما الله تعالى
نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن أحمد بن جعفر بن حواري أبو الفتح شرف الدين التنوخي عرف بإبن شقير كان محدثا فاضلا عالما دينا ثقة رحل فى طلب الحديث وكتب بخطه وحصل الأصول وسمع بمصر ودمشق وبغداد وله نظم مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة كتب عنه الدمياطي كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم فى تاريخه لمصر ومولده بدمشق سنة أربع وست مائة سمع من داود بن ملاعب والشيخ الموفق وغيرهما وهو أخو محمد بن عبد المنعم تقدم صنف كتاب ايقاظ الوسنان بتفضيل دمشق وذكر محاسنها وما مدحت به فى ثلاث مجلدات وكان مقامه بالعادلية الصغري ولما ولى قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان وفوض إليه أمر الأوقاف طلب الحساب من أربابها ومن شرف الدين هذا عن وقف المدرسة فعمل له الحساب وكتب إليه وريقة فيها ٭ وها أنا قد عملت لك الحسابا ٭ ولم أعمل لمخلوق حسابا ٭ فقال القاضي خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك رحمه الله تعالى
نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الواسطي أبو الفتح القاضي المعروف بإبن الكيال قرأ القرآن الكريم بالروايات العشر على أبي القاسم على ابن محمد بن جعفر وسمع منه الحديث ومن غيره قدم بغداد فى سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة وهو شاب يطلب العلم وعلق مسائل الخلاف على الحسن ابن سلامة المنبجي وعن القاضي إبراهيم الهيتمي حتى برع وتكلم فى مجالس المناظرة وقرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي ثم عاد إلى واسط ودرس بها فى مدرسة يعرف به وتولى القضاء بالبصرة سنة خمس وسبعين وخمس مائة وعزل فى سنة ست وسبعين وقدم بغداد فى ذي القعدة سنة تسع وسبعين وقام بها مدة وحدث بها وأقرأ القرآن وعلم بجامع القصر مسائل الخلاف قال ابن النجار كان غزير الفضل حسن المناضرة له معرفة حسنة بالأدب ويقول الشعر الجيد سمع منه ببغداد أبو الحسن القطيعي ثم أنه عاد إلى واسط وتولي القضاء بها فى رجب سنة أربع وثمانين ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته ليلة الأحد حادي عشر جمادي الأولى سنة ست وثمانين وخمس مائة سئل عن مولده فقال سنة اثنتين وخمس مائة قال ابن النجار سمعت منه الكثير ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ومعرفة وثقة وابناه عبد الرحيم وعبد اللطيف تقدما رحمهم الله تعالى
نصر الله بن علي بن نصر الله بن علي بن عبد القادر بن المحلي أبو الفتح ابن أبي الحسن الموصلي عرف بإبن السمين ذكره أبو بكر بن الشعار فى عقود الجمان وقال سألته عن مولده فقال فى ثامن شهر رمضان المعظم قدره سنة سبع وثمانين وخمس مائة وكان فقيها حنفيا حافظا للقرآن درس فقه الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه بالمدرسة اليوسفية بالموصل على دجلة وأورد له شعرا شعر ٭ ألا قاتل الله الفراق فكم رمى ٭ صحيح فواد بعدكم بسهام ٭ وأغطش ليل الوصل بعد ابيضاضه ٭ وأيامنا محفوفة بظلام ٭
نصر الله بن عين الدولة بن عيسى العلامة أبو الفتح موفق الدين الدمشقي سمع بدمشق من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الخراساني وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب فى آخرين ودخل بغداد وسمع بها من جماعة وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وحدث مات سنة أربع وأربعين وست مائة هكذا رأيته بخط الشريف عز الدين فى فتاويه ورأيت سماعه لكتاب الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز لأحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني بديع الدين على مصنفه بماردين سنة ست عشرة وست مائة وكان مصنف هذا فى سنة عشرين وست مائة بسيواس وجودا
نصر الله بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي فخر القضاة أبو الفتح بن رصافة الصفاري المصري الكاتب فقيه شاعر ماهر كان خصيصا بالمعظم عيسى ثم بابنه الناصر داود ولد بقوص سنة تسع وسبعين وخمس مائة وتوفي بدمشق سنة خمسين وست مائة ومن شعره لغز فى بيضة شعر ٭ ومولودة لا روح فيها وإنها ٭ لتقبل نفخ الروح بعد ولادها ٭ وتسمو على الأقران فى نوبة الوغا ٭ ولكن سموا لم يكن بمرادها ٭ إذا جمعت بالنقض تغد وحروفها ٭ ولكنها تزداد عند انفرادها ٭
نصير بن يحيى وقيل نصر البلخي تفقه على أبي سليمان الجوزجاني عن محمد روى عنه أبو عتاب البلخي مات سنة ثمان وستين ومائتين رحمه الله تعالى
نصير بن يحيى البلخي اجتمع بأحمد بن حنبل وبحث معه روى عنه محمد بن محمد بن سلام تقدم بحثه معه فى ترجمة محمد بن محمد بن سلام رحمه الله تعالى
نصير الجرباذقاني من بلدة بين جرجان وإسترأباد قال السمعاني بارع فى الفقه وذكره حمزة السهمي فى تاريخ جرجان تفقه على أصحاب أبي حنيفة وبرع فى الفقه رحمه الله تعالى
باب من اسمه النضر
النضر بالضاد المعجمة ابن الحسن كان عنده عن يزيد بن هارون عشرة الآف حديث وروى عنه إبراهيم بن محمد بن يزيد الموصلي وذكره فى تاريخ الموصل وقال كان يفتي برأي أبي حنيفة وأصحابه وكان له رأي يشار إليه مات سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائتين رحمه الله تعالى
النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الجارودي وهو والد الإمام محمد الجارودي وولده سلمة وجده الجارود كلهم حنفيون وتقدم كل واحد منهم فى بابه رحمة الله عليهم
النضر بن محمد المروزي من أصحاب الإمام صديق عبد الله بن المبارك قال سمعت أبا حنيفة يقول ما فى القرآن سورة إلا وقد أوترت بها قال ولم أر رجلا ألزم للأثر من أبي حنيفة وقال قدم علينا يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام ابن عروة وسعيد بن أبي عروبة فقال لنا أبو حنيفة انظروا أتجدون عند هؤلاء شيئا نسمعه
باب من اسمه النعمان ونعيم ونوح
النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوخي الإمام الملقب تاج الدين مات ببخارى يوم الجمعة فى عاشوراء سنة أربعين وست مائة رحمه الله تعالى ودفن من يومه بدرب حاجبان وزرنوخ من بلاد الترك تفقه على الشيخ زكي الدين الفراخي وشرح المقامات وسماه الموضح
النعمان بن أحمد أبو حنيفة القاضي مات سنة ثلاث وستين رحمه الله تعالى له مصنفات كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم فى تاريخه لمصر
النعمان بن الحسن بن يوسف الخطيبي قاضي القضاة بالقاهرة الملقب معز الدين ناب أولا بالقاهرة عن الشيخ صدر الدين سليمان مدة ثم انتقل بعد وفاته وولى قضاء العسكر بالمنصورة وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة وكان خير اعالم فاضلا محمودا مات بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وست مائة رحمه الله
النعمان بن عبد الجبار بن عبد الحميد بن أحمد الزندخاني ابن أبي الحارث عبد الحميد سمع أبا منصور محمد بن عبد الله العياضي وكانت وفاته فى حدود سنة خمس مائة رحمه الله تعالى
النعمان بن عبد السلام بن حبيب التيمي أصله من نيسابور ونقله أبوه أيام فتنة أبي مسلم إلى أصبهان ثم سار به إلى البصرة تفقه على الثوري وكان يجالس أبا حنيفة وزفر وروى عنهما وكتب عنه ابن مهدي وكان إذا حدث عنه يقول حدثنا الرجل الصالح مات سنة ثلاث وثمانين ومائة حكى أبو عبد الله الكشاني فقال بلغني أن رجلا رأى فى النوم كأن ملكا يقول لآخر وهو على سور المدينة اقلب قال كيف أقلب والنعمان بن عبد السلام قائم يصلي روى له النسائي
نعيم بن حماد الإمام الكبير روى عن أبي حنيفة فرضية الوتر وهو إحدى الروايات الثلاث عن أبي حنيفة وهو قول زفر وهو أول أقواله ثم قال هو سنة وهو قولهما ثم قال هو واجب وهو آخر أقواله قال فى المحيط هو الصحيح وقال قاضي خان هو الأصح ونعيم هذا هو الخزاعي شيخ البخاري ويحيى بن معين قال أحمد كان من الثقات كنا نسميه الفارض كان من أعلم الناس بالفرائض سئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيئ كما أرادوه عليه فحبس بسر من رأى فلم يزل محبوسا بها حتى مات فى السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين وقال أبو داود مات بسر من رأى فى قيوده سنة ثمان وقيل سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى
نعيم بن عمر والتزيدي من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة رحمه الله يقول عجبا للناس يقولون أني أفتي بالرأي ما أفتي إلا بالأثر
نوح بن دراج الكوفي أبو محمد النخعي الفقيه صاحب الإمام تفقه به وبزفر وروى عنه وعن الأعمش وسعيد بن منصور وحكم بين الناس ثلاثة أعوام ثم ظهر أمره فصرف بحفص بن غياث مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وذكره ابن حزم فى أصحاب الإمام فى طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر وكان شريك بن عبد الله إذ قيل له فى ولده أن يؤدبهم قال أدراج أدب نوحا قال الخطيب وكان دراج حائكا من النبط له بنون أربعة كلهم ولي القضاء قال وكان نوح بن دراج قاضي الكوفة فقال شاعر شعر ٭ إن القيامة فيما أحسب اقتربت ٭ إذ صار قاضينا نوح بن دراج ٭ وروى الخطيب بسنده عن سفيان قال سئل ابن شبرمة عن مسئلة فأفتى فيها فلم يصب فقال له نوح بن دراج انظر فيها بتثبت يا باشبرمة فعرف أنه لم يصب فقال ابن شبرمة ردوا علي الرجل ثم نشأ يقول شعر ٭ كادت تزل بها من خالق قدم ٭ لولا تداركها نوح بن دراج ٭ لما رأي هفوة القاضي فأخرجها ٭ من معدن الحكم نوح أي إخراج ٭ قال الخطيب ويقال أن الحاكم كان ابن شبرمة وقيل ابن أبي ليلى رحمهم الله تعالى
نوح بن أبي مريم عرف بالجامع ذكرته فى حرف الجيم لغلبة اللقب عليه
نوح بن منصور له الإرشاد فى الفقه رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya, Karachi: Mir Muhammad Kutub Khana edition. The text comes from the digital copy in the OpenITI corpus (JK000806). Page numbers refer to this edition. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).