محمد بن إبراهيم بن داود بن حازم الأسدي أسد خزيمة الأذرعي الإمام العلامة قاضي القضاة بدمشق مولده بأذرعان تقريبا سنة أربع وأربعين وست مائة وقدم دمشق سنة خمس وستين وست مائة وتفقه بها ثم توجه إلى حلب فأقام بها يفتي ويدرس بالحلاوية ثم رجع إلى دمشق ودرس بالشبلية سنة ثلاث وسبعين ثم تولى القضاة بدمشق فى ذي القعدة سنة خمس وسبع مائة عوضا عن ابن الحريري سنة كاملة ثم توجه إلى الديار المصرية وهو معزول فى خامس رجب سنة اثنتي عشرة وسبع مائة فدخلها فى يوم الجمعة الثالث والعشرين منه متمرضا فأقام بخانقاه سعيد السعداء خمسة أيام وتوفي بها فى ليلة الأربعاء الثامن والعشرين من رجب سنة اثنتى عشرة وسبع مائة بالخانقاه الصلاحية بالقاهرة وصلى عليه من الغد ودفن بمقابر باب النصر رحمه الله تعالى حدث عن ابن عبد الكريم وكان عرافا بالأصول والفقه والنحو ودرس وأفتى وهو والد الإمام شهاب الدين أحمد تقدم وأبوه إبراهيم تقدم وكذلك إبراهيم بن داود تقدم
HomeJuristsal-Jawāhir al-muḍiyya
Letter Mīm
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya · Ibn Abi al-Wafa al-Qurashi (d. 775/1373). 584 entries, 111 linked to a jurist's page.
باب من اسمه محمد
محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمويه التتاري روى عن أبيه وتفقه عليه وتقدم جده أبوه إبراهيم فى بابه
محمد بن إبراهيم بن إسحاق عبيد الله بن حاتم بن شداد بن سعيد الغوبديني الفقيه أبو الحسن كاتب الحاكم الشهيد أبي الفضل إمام أصحاب أبي حنيفة فى عصره روى عنه ابناه أبو نعيم الحسن بن محمد وأبو العلاء الحسين وتقدما وكان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه
محمد بن إبراهيم بن أسد القاضي الهروي أبو زيد قاضي هراة وعالمها ومفتيها على مذهب أبي حنيفة فى وقته روى عن أبي الحسن الديناري والقاضي أبي منصور الأزدي سمع منه أبو سعد مات سنة ست وستين وأربع مائة
محمد بن إبراهيم بن أنوش بن إبراهيم بن محمد أبو بكر الحصيري البخاري كان فقيها فاضلا تفقه على شمس الأئمة السرخسي وسمع الحديث كثيرا بنفسه وانتفع به جماعة منهم أبو نصر ابن ماكولا قال أبو سعد السمعاني روى لنا عنه ابن أخته أبو عمر وعثمان بن علي البيكندي ببخارى ولم يحدثني عنه سواه فيما أعلم وكتب بالعراق والحجاز وخراسان ومات فى ذي القعدة سنة خمس مائة ببخارى رحمه الله تعالى
محمد بن إبراهيم بن الحسن أبو بكر الرازي نزيل الأسكندرية سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد روى عنه أبو محمد عبد الكريم بن أحمد النورخي كان إماما زاهدا فاضلا عالما قال السلفي سمعت أبا كرام راشد بن ناجي بن خلف الجذامي بالإسكندرية يقول ما رأينا فى زماننا من الفقهاء من يجري مجرى أبي بكر الرازي زهدا وعلما وكان يمشي فى الشتاء فى الطريق ما يتنعل فلا تتلوث رجله ولما توفي كانت جنازته لم ير مثلها بالإسكندرية وحملت نعشه وكنت شابا قويا فغلبت عليه وكان ينتقل من يد إلى يد كأنه طير وكان صاحب كرامات توفي بالإسكندرية سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة قال السلفي سمعت أبا العباس أحمد الباجي نسبة إلى أكل الباج بالثغر يقول كان من أعيان الفقهاء ومن الصلاح على أعلى طبقة قال سمعت شداد بن صدقة التاجر يقول كان يقعد فى داره مستقبل الكعبة وكتبه بين يديه وهو فى وسطها لا يلتذ بسواها
محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر بن إسماعيل الخواقندي القاضي أحد الكبار بفرغانة وهو أخو عثمان بن إبراهيم تفقه ببخارى على برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازة وغيره وتقدم أخوه عثمان فى بابه
محمد بن إبراهيم بن عمر بن ميمون بن الرماح القاضي أبو بكر من أهل بالخ قاضي عكبرا قال ابن مندة فى تاريخ أصبهان حدث ببغداد وأصبهان وغيرهما عن عصام بن يوسف وعبد الله بن نافع الصايغ مات سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وذكره ابن النجار أيضا وتقدم جده عمر بن ميمون
محمد بن إبراهيم بن غنائم بن واقد بن غنايم بن سعيد عرف بابن المهندس مولده تقريبا فى سنة خمس وستين وست مائة سمع من الحافظ أبي حامد المحمودي وأبي الحسن علي بن البخارى وكان حسن الخط كتب الكتب الكثير وكتب تهذيب الكمال للحافظ المزي مرات وحدث سمعت منه حين قدم علينا القاهرة مات فى ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة ودفن بجبل قاسيون رحمه الله تعالى
محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد عرف بالوالي الإمام المحدث أمين الدين تفقه يسيرا وبرع فى علم الحديث مولده بدمشق تاسع عشرين جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وست مائة ومات فى الحادي والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين بدمشق سمع الكثير وكتب وحصل الأصول سمعت منه الكثير حين قدم علينا القاهرة
محمد بن إبراهيم بن محمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الله المهدوي الإفريقي التستري قال الحاقظ أبو بكر بن مسدي أخبرني أن مولده سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة تفقه بحلب على الإمام أبي الفضل عبد اللطيف بن الفضل الهاشمي وسمع عليه قال وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وله مع فقهاء أفريقية مباحث شريفة ونوادر ظريفة توفي سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد العزيز الرازي أبو جعفر قال أبو البركات المستوفي فى تاريخ أربل الحنفي مذهبا له معرفة بالأصول ورد أريل غير مرة وأقام بالموصل يدرس على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وبلغني أنه توفي بالموصل فى سنة خمس عشرة وست مائة وقيل سنة أربع عشرة ودفن بمقابر المعافى بن عمران قال وله كتاب فى الفرائض وكتاب فى الفقه على مذهب أبي حنيفة وكتاب على وضع التذكرة لإبن حمدون وله كتاب النوري فى مختصر القدوري رحمه الله تعالى
محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح النوحي تقدم تمام نسبه فى ترجمة ابنه إسحاق وتقدم ولده إسماعيل أيضا فى بابه وتقدم ولده إبراهيم قال السمعاني لما ذكر إسحاق فى النوحى قال والده وأخوته وأهل بيته كلهم يقال لهم نوحى وهم علماء فضلاء وتفقه عليه أولاده المذكورون مات سنة تسع وخمسين وأربع مائة ودفن فى مقبرة النوحيين رحمه الله تعالى
محمد بن إبراهيم القزويني والد صاعد كان قاضيا بقزوين وتقدم صاعد فى بابه رحمه الله تعالى
محمد بن إبراهيم الضرير الميداني أبو بكر قال الذهبي من أئمة الحنفية حدث عن أبي محمد المزني وعنه ميمون بن علي الميموني وله مناظرات مع أبي أحمد نصر العياضي أخي أبي بكر العياضي
محمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسن الدلال عرف بالزعفراني له ذكر فى الهداية حدث الخطيب عن أبي القاسم التنوخي عنه قال قال لي التنوخي كان أبو الحسن الزعفراني ثقة وكان يختلف إلى أبي بكر الرازي ويأخذ عنه الفقه قال الخطيب سألت أبا الحسن أحمد بن محمد الزعفراني عن موت أبيه فقال مات فى سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاث مائة قال السمعاني كان فقيها صالحا وتقدم ابنه أحمد رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن أبي أحمد أبو منصور السمرقندي صاحب تحفة الفقها 6 ء تفقهت عليه ابنته فاطمة العالمة الصالحة وكانت تحفظ التحفة وسيأتي وتفقه عليه أيضا زوجها أبو بكر الكاشاني صاحب كتاب البدائع وسيأتي له زيادة فى ترجمة تلميذه أبي بكر بن مسعود الكاشاني فى الكنى رحمهم الله تعالى
محمد بن أحمد بن أحمد بن الخطاب اليوذي روى عن طفيل بن زيد التميمي وداود بن أبي داود ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري فى تاريخ نسف وكان فقيها فاضلا ورعا من علماء أصحاب الرأي قال وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وذكره أبو سعد فى باب البوذي بضم الباء وسكون الواو وبعدها ذال معجمة قال هذه النسبة إلى بوذي وقيل بوذه وقيل فى النسبة إليها بوذوي وهى قرية من قرى نسف وقال روى عنه محمد بن إسماعيل شيخ سنجار
محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو طالب تقدم نسبه فى ترجمة أبيه أحمد سمع عمه بهلول بن إسحاق وقد تقدم وسمع عبد الله بن أحمد بن حنبل قال الخطيب حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق الله وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ابن النقيب الخفاف وقال ثقة وروى الخطيب عن علي بن المحسن التنوخي أنا طلحة محمد بن جعفر قال رجل جميل الأمر حسن المذهب شديد التصوف وممن كتب العلم توفي ضحوة يوم الأحد لست عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة وكان ينوب عن أبيه فى القضاء إذا اعتل وقد ذكرنا فى ترجمة أبيه ما حكاه عن أبيه فى مناظرته مع محمد بن جرير الطبري
محمد بن أحمد بن أسد بن مسكان الزوزني المسكاني قال فى تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله قال كان فقيها فاضلا من أصحاب الرأي وقال السمعاني فقيه من أصحاب الرأي
محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو سهل السراج الفقيه من كبار أصحابنا ومناظريهم شيخ معروف من أهل العلم إلا أنه كان ينسب إلى الإعتزال حدث عن أبي عمر وبن مطر ذكره عبد الغافر وقال أخبرنا عنه أبو صالح المؤذن
محمد بن أحمد بن بشر أبو عبد الله بن بشرويه الفقيه المزكي سمع منه الحافظ أبو عبد الله وذكره فى تاريخ نيسابور وقال كان شيخ أصحاب أبي حنيفة فى عصره وكان من الصالحين حج معنا فى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة فى يوم الأحد التاسع عشر من جمادي الأولى ودفن يوم الإثنين فى مقبرة شاهين قال وتعجبنا من خشوعه وورعه واجتهاده على كبر سنه بمكة والمدينة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن بندار أبو القاسم اللآرجاني قال السمعاني فقيه فاضل حنفي واعظ ولد بعد سنة خمس مائة نسبة إلى بلدة بين الري وطبرستان عارف بمذهب أبي حنيفة واعظ شاعر أديب قال السمعاني حضرت مجلس وعظه يوما فاستحسنت كلامه فى الفقه والتذكير رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البيكندي أبو جعفر القاضي من أهل بخارى كان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة داعية إليه ورد بغداد فى أيام المنصور فمنعه من دخولها فلما مات دخلها واستوطنها إلى ان مات وحدث بها عن جماعة منهم الرئيس أبو عامر عدنان بن محمد الضبي الهروي وأبو الفضل أحمد بن علي بن عمر السليماني الحافظ روى عنه أحمد بن البنا أبو غالب وغيره وذكره ابن النجار وقال حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد أنا أبو غائب بن البنا أنا القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البخاري أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني أملأ سنة سبع وتسعين وثلاث مائة حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا البخاري فذكر حديث أن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ثم ذكر ابن النجار عن السلفي سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي عن المتأخر الذى حدث ببغداد عن رجل عن الفربري عن البخاري قال هو المعروف بقاضي حلب وهو البخاري حدث عن أبي علي الكشاني عن الفربري وأرخ سماعه منه سنة تسعين وثلاث مائة والكشاني مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ليس ممن يعتمد عليه ولم يظهر التحديث إلا بآخرة ثم قال أخبرنا السمعاني عن أبيه سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال كان كذابا ادعى أنه سمع من إسماعيل بن حاجب الكشاني قال ابن النجار قرأت بخط أبي الخطاب الكلوذاني الفقيه قال مولد القاضي أبي جعفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ثم ذكر عن الصيدلاني سألت أبا جعفر عن مولده فقال سنة أربع وتسعين وثلاث مائة قال ابن العديم كان فقيها خنفيا قرأ ببلدة المبسوط وشرحه والخلافيات ومهر فى علم النظر ثم خرج سنة أربع عشرة وأربع مائة ودار بخراسان على من كان بقي من المشائخ أصحاب أبي حنيفة مثل القاضي أبي عاصم العامري والقاضي أبي القاسم الداودي والقاضي أبي العلاء صاعد وجرى له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين منهم المقدم فى مذهب الاسماعلية أبو نصر هبة الله ورد عليه فى كتاب سماه الهدى والإرشاد لأهل الجبرة والعناد ومن تصانيفه الرسالة المسعودية فى المباحث النفيسية و كتاب تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة فى النبوات ويأتي ذكر والده أبي اليمن مسعود قال ابن العديم مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وقد جاوز التسعين وذكر ابن النجار أنه دفن فى مقبرة باب حرب قال ابن النجار قرأت فى كتاب شجاع الذهلي بخطه مات القاضي أبو جعفر يوم الثلاثاء رابع محرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة باب حرب
محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن عثمان بن قريش أبو غالب بن أبي العباس البصري من ساكني البصرة قال ابن النجار حنفي المذهب سمع أبا علي محمد بن الحسين بن الفراء الفقيه وأبا الحسين أحمد بن محمد بن محمد ابن النقوور حدثنا عنه عمر بن محمد بن طبرزد أنا أبو بكر بن الخليل عن محمد بن ناصر الحافظ سمعت أبا العباس بن قريش يقول أبو غالب خالف مذهبي فى السنة وأخبرنا أبو المظفر ابن السمعاني عن أبيه أبي سعد سألت أبا القاسم على ابن الحسن بن هبة الله الحافظ عن أبي غالب بن قريش فأثنى عليه ثناء وقال كان شيخا صالحا
محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو شجاع تفقه عليه ولده محمد بن محمد ويأتي
محمد بن أحمد بن حفص قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري سمعت محمد بن أحمد بن حفص فقيه بخاري يحكي عن بعض أصحاب ابن المبارك أخبرنا أبو وهب محمد بن مزاحم أنا أبو حيان عن ابن المبارك قال لولا أن الله تداركني بأبي حنيفة وسفيان الثوري لكنت بدعيا قال ابن المبارك وما لزمت سفيان حتى جعلت علم أبي حنيفة هكذا وأشار بقبض يده
محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القدوري والد الإمام أبي الحسين أحمد صاحب المختصر حكى عن أبي بكر الشبلي روى عنه القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي قال القدوري رأيت الشبلي فى جامع المدينة وقد كثر الناس عليه فى الرواق الوسطاني وهو يقول رحمهم الله عبدا ورحم والديه دعا لرجل كانت له بضاعة وقد فقدها وهو يسأل الله أن يردها والناس صموت فخرق الحلقة غلام حدث وقال له من هو صاحب البضاعة قال أنا قال فأي شيئ كانت بضاعتك قال الصبر وقد فقدته فبكى الناس بكاء عظيما
محمد بن أحمد بن سهل اللغوي أبو غالب الواسطي يعرف بابن الخالة ويعرف أيضا بابن بشران أحد الأئمة فى اللغة مولده سنة ثمانين وثلاث مائة سمع وحدث وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقي وقال السمعاني فى ذيله أحد الأئمة اللغوية كان فاضلا مكثرا بارعا شيخ العراق فى اللغة فى وقته مات سنة اثنتين وستين وأربع مائة وله شعر فى الزهد والتغزل فأما الزهد فقوله شعر ٭ يا شائدا للقصور مهلا ٭ اقصر قصرا لفتى الممات ٭ لم يجتمع شمل أهل قصر ٭ الاقصار أهم الشتات ٭ وإنما العيش مثل ظل ٭ منتقل ما له من ثبات ٭ وله فى التغزل ٭ يا أهل واسط إن صاحبكم صبا ٭ من بعد طول تنسك وصلاح ٭ تبع الهوى فى حب ظبي شادن ٭ ذي مقلة سكرى ولفظ صاح ٭ فى وجهه لذوي البصاير والنهى ٭ نزه العيون وراحة الأرواح ٭ ذي غرة زينت بأحسن طرة ٭ كظلام ليل فى ضياء صباح ٭ كم ليلة قصرتها بمد أمة ٭ وقطعتها بفكاهة ومزاح ٭ تقبيله نقلي وعذب رضائه ٭ خمري وضوء جبينه مصباح ٭ ثم أنثنيت وساعداي أي قلادة ٭ فى النحر منه وساعداه وشاح ٭ نفسي الفداء لم أطعت له الهوى ٭ وعصيت فيه ملامة النصاح ٭ وله ٭ بما بعينك من غنج ومن حور ٭ وما نجديك من ورد ومن زهر ٭ وما بثغرك من در ومن برد ٭ وما به من رضاب فائح عطر ٭ وطرة طار لبي عند رويتها ٭ وغرة تركت قلبي على غرر ٭ وحاجب حجب السلوان عن فكر ٭ وعارض عرض الأجفان للسهر ٭ وقامة قد أقامتني على قدم ٭ فى معرك الوجد والأطماع والحذر ٭ هب لي أمانا من الهجران أن له ٭ كأسا تجرعت منها علقم الصبر ٭ إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر ٭ يا مالكي فاعف عني عفو مقتدر ٭
محمد بن أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي الطبري القاضي البخاري حجة الإسلام رئيس الأصحاب الإمام ابن الإمام ابن الإمام ابن الإمام مات ببخاري سنة أربع وست مائة له الملخص فى الفتاوي روى عن أبي شجاع البسطامي والسيد أبي بكر محمد أبي بكر الحدادي ذكره أبو الفضل أحمد بن السكري فى مشيخته وقال ورد خوارزم رسولا وقرأت عليه تصنيفه الملخص فى الفتاوي أبوه أحمد وجده أبو سعيد أحمد تقدما وأبو الخطاب جده الأعلى محمد بن إبراهيم بن علي يأتي فى الكنى رحمه الله
محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه أبو أحمد الشعيبي نسبة إلى جده سمع أبا بكر الباغندي وأبا بكر بن أبي داود روى عنه الحاكم وتوفي فى ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة قال الحاكم وجمع كتابا فى فضائل الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه عشرين جزأ وكتابا فى الزهد فى نيف وأربعين جزأ قال وهو من أعلم مشائخ نيسابور بالشروط
محمد بن أحمد بن شعيب أبو سعيد الفقيه الخفاف قال الحاكم كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه وممن سمع الحديث الكثير وعني به وعرف الخلافيات على مذهبه والألفاظ التى يحتاج إليها مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن طاهر النسوي أبو طالب ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن عبد الله بن الحسين النسوي الخطيب روى عنه أبو البركات ابن السقطي فى معجم شيوخه وقال كان صاحب أحقاد من أبناء الدنيا روى ابن النجار عنه حديث سرعة المشي يذهب بهاء المؤمن
محمد بن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمار الكماري الواسطي أبو الحسين تفقه على أبي بكر الرازي وهو والد إسماعيل قاضي واسط تقدم وأحمد الكماري ابن الطيب تقدم قال السمعاني كان فقيها عدلا عراقيا توفي سنة سبع عشرة وأربع مائة
محمد بن أحمد بن العباس بن الحسن بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل ابن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري العياضي أبو بكر أخو أحمد ابن نصر العياضي من أهل سمرقند والدهما أبو نصر أحمد بن العباس الإمام تقدم قال السمعاني فقيه فاضل مناظر روى عن أبي علي محمد بن محمد بن الحارث روى عنه محمد بن صالح الحبال
محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبي الجادكي الإمام الخطيب الزاهد قال صاحب الهداية رأيته برشدان قدمها علينا وقرأت عليه أحاديث وأجاز لي ذكره فى مشيخته وساق له بسنده حديثا متنه من قال بعد أن يصلي الجمعة سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة غفر الله له مائة ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألفا
محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد أبو الحسن الفقيه قال الحاكم كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مائة سمع منه الحاكم أسند عنه حديثين
محمد بن أحمد بن عبد الله بن موسى أبو الحسن الرافقي نسبة إلى الرافقة بلدة كبيرة على الفرات حدث بحلب عن النسائي الإمام وأحمد بن الأسود الحنفي مات بحلب فى حدود الثلاثين وثلاث مائة رثاه أبو بكر الصنوبري بأبيات وكان عالما أديبا فاضلا
محمد بن أحمد بن عبد الله عرف بابن الخازندار ناصر الدين تفقه على فخر الدين الزيلعي وقرأ الفرائض والأصول وسمع الحديث وأفاد وأعاد مولده سنة تسع وتسعين وست مائة ومات سنة
محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو المظفر ذكره ابن النجار وقال من أهل سمنان ويعرف بالمشطب رحل إلى مرو وتفقه على أبي الفضل الكرماني وجال فى بلاد خراسان ثم دخل بغداد واستوطنها وولى التدريس بمدرسة زيرك بسوق العبيد وحدث عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن فرحان السمناني وأبي نصر أحمد بن الحسين بن رجب السمرقندي سمع منه عمر بن علي القرشي وحدثنا عنه أبو القاسم بن الحداد قاضيها قال ابن النجار قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن على القرشي سألته عن مولده يعني المشطب فقال سنة أربع وتسعين وأربع مائة بسمنان قال وتوفي فى يوم السبت الحادي عشر من جمادي الأولى من سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة ودفن بمقبرة الخيزران قال ابن النجار أنشدنا أبو القاسم بن الحداد بأصبهان أنشدنا المشطب شعر ٭ يا أيها الباحث عن مقصدي ٭ ليقتدي فيه بمنهاج ٭ منهاجي العقل وقمع الهوى ٭ فهل لمنهاجي من هاجي ٭ وقال ابن الجوزي فى المنتظم كان فقيها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه مناظرا أفتى سنين رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الرغدموني تقدم والده أحمد بن عبد الرحمن وابنه أحمد سمع جده عبد الرحمن قال السمعاني فى الأنساب روى لي عنه جماعة منهم أبو عمرو بن علي النسفي وكان من أفضل الناس ممن تفرد فى وقته بالسكون والوقار والمحافظة على الصيانة والديانة فوض إليه الإمامة فى الجامع ببخارى والخطابة فتولاهما على أحسن ما يكون وتوفي ببخارى سنة ثمانية عشر وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن عبد العزيز أبو المعالي مصنف تتمة الفتاوي
محمد بن أحمد بن عبد العزيز القونوي محتدا الدمشقي مولدا الإمام ناصر الدين عرف بابن الربوه كان علامة ذا فنون فى الفقه والفرائض والأصول والعربية وله التصانيف منها الدر المنير فى حل إشكال الكبير وله قدس الأسرار فى اختصار المنار وله المواهب المكية فى شرح فرائض السراجيه وله شرح المنار وغير ذلك قرأ الهداية على الشيخ رضى الدين إبراهيم بن سليمان المعروف بالمنطيقي وأجازه بالإفتاء وذلك فى سنة إحدى وعشرين وسبع مائة وقرأالجامع الكبير على العلامة صدر الدين علي الحنفي يحق قراءته على الصدر سليمان المصنف قدم علينا القاهرة سنة تسع وخمسين وسبع مائة فأقام بها إلى أن توجه إلى مكة صحبة الركب الرحبي فأقام بها إلى أن قضى حجة من عامه ثم توجه إلى الشام فأقام بها إلى أن مات فى شهور سنة أربع وستين وسبع مائة
محمد بن أحمد بن عبيد الله والد صاعد أبي العلاء عماد الإسلام
محمد بن أحمد بن عبيد البخاري قرأ بما وراء النهر على أبي إسحاق النوقدي وعلى أبي عبد الله محمد بن يحيى البكرأباذي ذكره الهمداني فى طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني وذكر أنه سافر إلى الشام فولى القضاء بحلب ونفذ به صاحبها أبو سكين الفربري فى رسائل إلى ما وراء النهر ونفذ معه مالا عظيما ليبني له مدارس ومساجد وقناطر ويصل أهلا له هناك لأنه خرج من عندهم مملوكا فقيرا فأراد أن يريهم ملكه ونعمته وله ملك الشام بأسره فوصل البخاري إليهم فحبسوه وقالوا جئتنا فى رسائل الاسماعلية وبقي فى حبسهم سنين حتى أطلق بسبب ظريف وذلك أن الخان كتب إلى السلطان ألب أرسلان يعنفه على نهب العساكر ببلاد خراسان وعبثهم بها فأجابه بالإعتذار والتبري من هذه الأفعال وأنه ود لو مات ولم يكن ذلك وعادة العساكر إذا طرقوا البلاد أن يفعلوا الأفاعيل حتى يستقيم الأمور ولكن ما عذركم فى رجل فقيه أتاكم من بلاد بعيدة برسالة رجل منكم قال لكم أني حصلت الأموال وأريد أن أصرفها فى الطاعات وأن أعمر جوامعكم ومدارسكم وأصدق على فقراء عرفتهم عندكم فأخذتم المال فحبستموه فلما وقف الخان على كتابه وكان أبوه الذى حبسه أطلقه وأحسن إليه وأذن له فى الخروج عن بلاده ومضى أبو جعفر البخاري إلى مصر فأقام بها سنين كثيرة ورجع إلى العراق بكتب نفيسة حسنة ومن جملتها كتاب الأنساب للبلاذري فى عشرين مجلد أما كان بالعراق منه نسخة وغير ذلك من الأواني البلور الفاخر وقصد نظام الملك فأكرمه وأجرى عليه وعلى ابنه أبي اليمن مسعود جزائة سنية ووردا بغداد فأقام بها وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة ولهما مجلس نظر بحضرة الفقهاء بذكرهما بباب الأزج وتوفي أبو جعفر فى رابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وجاوز تسعين من العمر وتقدم ابنه أبو اليمن عند الوزير ابن عميد الدولة أبي منصور بن جهير ورفع إلى الخليفة المستظهر بالله عنه أسباب تقدم بإخراجه عن بغداد لأجلها فخرج إلى سيف الدولة أبي الحسن صدقة بن مزيد ومات عنده بالنبل فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة
محمد بن أحمد بن عثمان بن جلال الدين بن أبي العباس ابن التركماني تقدم والده وجده وعمه وابن عمه عبد العزيز بن على أهل بيت علماء فضلاء درس وأعاد ومات شابا سنة تسع وأربعين وسبع مائة ومولده سنة أربع عشرة وسبع مائة
محمد بن أحمد بن علي بن خالد أبو عبد الله الأوشي بضم الألف والشين المعجمة المكسورة نسبة إلى أوش من بلاد فرغانة سكن بخارى وكان يدرس بها الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه قال ابن النجار قدم بغداد حاجا فى سنة إحدى عشرة وست مائة وحدث بها عن القاضي أبي حفص عمر بن محمد بن علي الزرنجري وذكر لي أبو عبد الله بن سعيد الحافظ الواسطي أنه سمع منه وكنت إذ ذاك بخراسان فى رحلتي إليها وبلغني أنه توفي ببخارى أواخر المحرم أو أوائل صفر سنة ثلاث عشر وست مائة ودفن بكلاباذ وقال الذهبي درس المذهب ببخارى وحج فأخذ عنه ابن الزينبي وقال سكن بخارى وكان فقيها حنفيا مدرسا بها قلت ذكر المنذري فى كنيات النقلة أنه توفي فى أوائل صفر سنة عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه أبو بكر القاضي الشاهويه الفارسي سمع أبا خليفة الجمحي ويحيى بن زكريا الساجي روى عنه الحاكم أبوعبد الله ومات بنيسابور سنة إحدى وستين وثلاث مائة وردها رسولا جمع بين الفقه وعلم الحساب قال الحاكم كان أقام بنيسابور زمانا ثم رجع إلى بخارى وكان يدرس فى مدرسة أبي حفص الفقيه ثم انصرف ورجع إلى بلاد فارس فتولى القضاء بها قال الصيمري ومن طبقة الشيخ أبي عبد الله الحسين المتكلم أبو بكر بن شاهويه وإليه انتهى علم الحساب وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى فى رسالة فرتبت له بلاد خراسان ثم قال حدثني إسماعيل الزاهد قال رأيت أبا بكر بن الفضل وقد حمل إليه جزؤ فيه مشكلات من الكتب بإملاء أبي بكر بن شاهويه حرر بها من ساعته فقبل أبو الفضل رأسه وقال ما ظننت أن على وجه الأرض مثلك والشاهوي بفتح الشين المعجمة وضم الهاء وفى آخرها الياء من تحتها بإثنتين هذه النسبة إلى شاهويه اسم للجد شاهويه
محمد بن أحمد بن علي الإسترأبادي والد الحسن تقدم تفقه عليه ابنه الحسن وسمع منه
محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الملك الدامغاني أبي منصور بن أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو قاضي القضاة أبي علي قال ابن النجار شهد عند أخيه فى ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء كان فقيها فاضلا له معرفة بالأحكام وصنعة القضاء وسمع الحديث من أبوي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وعبد الوهاب بن المبارك الإنماطي وغيرهم مات شابا قبل الرواية قرأت فى كتاب التاريخ لصدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة ست وأربعين وخمس مائة فى يوم الأربعاء سابع عشر ربيع الأول توفي شرف الدين أخو قاضي القضاة ابن الدامغاني وصلي عليه بجامع القصر ودفن عند أبيه شهر العلانيين قال وكان فقيها حسنا فاضلا متميزا مناظرا استعلاء بالعلم رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن علي أبو بكر القزاز أستاذ جماعة من الأئمة الفقهاء
محمد بن أحمد عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن عبد الله الأربلي ذو الفضائل الملقب بالمجد العلامة الزاهد ابن الظهير المعروف بابن الأربلي سمع الكثير من أصحاب أبي الوقت وغيره ودرس للطائفة الحنفية بدمشق وقدم القاهرة فسمع بها وحدث وله شعر أنشدني شيخنا أبو محمد الحلبي الحنفي أخبرنا الأديب أبو عبد الله محمد بن عمر السنجي أنشدنا محمد بن أحمد بن عمر لنفسه رحمه الله تعالى شعر ٭ طرفي وقلبي ذا يسيل وما وذا ٭ دون الورى أنت العليم بقرحه ٭ وهما بحبك شاهدان وإنما ٭ تعديل كل منهما فى جرحه ٭ مولده بإريل فى صفر سنة اثنتين وست مائة ومات بدمشق سنة سبع وسبعين وست مائة ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر تفقه على مذهب أبي حنيفة على عبد الرحمن بن محمد الفقيه البغدادي وبرع فيه وسمع ببغداد ودمشق روى عنه الدمياطي وكان خبيرا بعلم العربية مشهورا عالما باللغة ويأتي فى آخر الكتاب فى باب ابن فلان رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن عمر النهاوندي أبو عمر من أهل البصرة ولي القضاء وكان فقيها فهما ذا هيئة ونباهة يفصل بين الخصوم كأحسن ما يكون ومولده سنة سبع وقيل عشرة وأربع مائة مات بالبصرة سنة تسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى والنهاوندي بضم النون
محمد بن أحمد بن عمر القاضي أبو بكر البخاري ظهير الدين له فوائد على الجامع الصغير للحسام الشهيد تسمى الفوائد الظهيريه مات سنة تسع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن عمر العيدي البخاري جلال الدين كان فى آبائه من ولد يوم العيد نسب إليه تفقه على الإمام حسام الدين محمد بن محمد بن عمر الأخسيكثي ثم على حميد الدين علي بن محمد بن علي الرامشي الضرير وحافظ الدين محمد بن محمد نصر البخاري وله معرفة تامة بالفقه وأصول الخلاف وأصول الدين واشتغل بالتفسير والحديث توفي فى رمضان سنة ثمان وستين وست مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة بباب كلاباذ ظاهر البلد قال الذهبي بارع فى الفقيه والأصلين أخذ عنه الفرضي
محمد بن أحمد بن مالك السنجي والد بكر المذكور فى حرف الباء وجد محمد المذكور بعده روى عنه ابنه بكر وتفقه عليه رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن عامر بن إبراهيم بن علي روى عن أبيه أحمد وتفقه عليه وتقدم والده أحمد رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود القاضي السمناني أبو جعفر من سمنان العراق سكن بغداد أبوه أحمد تقدم فقيه متكلم على مذهب الأشعري ولي القضاء بالموصل سمع من الدارقطني وسمع منه الخطيب ولد سنة إحدى وستين وثلاث مائة ومات على القضاء بالموصل سنة أربع وأربعين وأربع مائة فى شهر ربيع الأول قال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة عالما فاضلا عراقي المذهب أشعري الإعتقاد وله أيضا تصانيف فى الفقه وتعليق
محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن طرخان أبو بكر الإسترأبادي عن جده محمد بن جعفر بن طرخان ويأتي جده محمد بن جعفر وتقدم جعفر جد أبيه أحمد ذكره الإدريسي فى تاريخ إسترأباد وقال حدثني عنه مطرف بن الحسنين الفقيه وكان من أجل فقهاء أصحاب أبي حنيفة فى عصره ثقة فى الحديث
محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان الرئيس أبو عبد الله بن أبي حفص البخاري كان أبو حفص الكبير جد جده من أصحاب محمد بن الحسن قال الحاكم فى تاريخ نيسابور كانت الفتوى والرياسة فى بيوتهم من وقت محمد بن الحسن وكان من أجل فقهاء أصحاب أبي حنيفة فى عصره ثقة في الحديث وأول إملائه ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاث مائة مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة وسمع منه الحاكم
محمد بن أحمد بن محمد بن خميس الموصلي الحلبي مولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة بالموصل قرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر الكاشاني مات بحلب سنة اثنتين وعشرين وست مائة
محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله والد منصور يأتي فى بابه ووالده أحمد تقدم وجده محمد يأتي وصاعد تقدم ومحمد هذا كنيته أبو سعد عرف بشيخ الإسلام قال السمعاني كانت الرياسة قد انتهت إليه والتقدم والقضاء بنيسابور وكانت له دنيا عريضة وكان يليق به القضاء بفضله وتثبته وأبوته وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير ولم يتفق أن والدي اسمعني عنه شيئا سنة تسع وخمس مائة ولما دخلت إلى نيسابور سنة تسع وعشرين كان قد توفي فحصل لي عنه الإجازة سمع أباه أبا نصر وعمه أبا سعد يحيى ولد سنة أربع وأربعين وأربع مائة ومات سنة سبع وعشرين وخمس مائة بنيسابور رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي الزاهدي سراج الدين أحد الأئمة تخرج به علماء ومات فى رمضان سنة ست وخمسين وست مائة والقرنبي بقاف ونون وموحدة كذا ذكره الذهبي فى المؤتلف ورأيت هذه النسبة بخط بعضهم مضبوطة بفتح الكاف كان محمد هذا إماما كبيرا حافظا واعظا مفتيا مفسرا مدققا محققا تفقه ببخارى على العلامة شمس الأئمة أبي الوجد محمد بن عبد الستار الكردري ودرس وتوفي ببخارى فى رمضان سنة ست وخمسين وست مائة ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباذ
محمد بن أحمد بن محمد بن عقبة القاضي أبو محمد المروزي قال الحاكم ولى القضاء بنيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وصرف به يحيى بن منصور القاضي وبقي على القضاء إلى سنة نيف وأربعين فصرف بقاضي الحرمين وتوفي ببخارى قاضيا سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن كاتب أبو حكيم من أهل خوارزم سكن بغداد وتفقه بها وسمع بها وحدث بها روى عنه الخطيب وذكره ابن النجار
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه تقدم أبوه فى حرف الألف ويأتي جده محمد قريبا الخوارزمي البرقي كان إماما فى الفقه على مذهب أبي حنيفة والحديث والأدب ذكره السمعاني وقال الذهبي روى عن غنجار والخفاف وأبي القاسم علي بن أحمد الخزاعي وعنه شمس الأئمة أبو بكر الزرنجري وبرهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازة وكان رئيس بخارى وقاضيها وتلقب بشرف الرؤساء وأصلهم من خوارزم
محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي الحسين القدوري ابن الإمام صاحب المختصر تقدم والده وجده وهذا محمد أبو بكر سمع الحديث من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذن والقاضي أبي القاسم التنوخي وغيرهما ومات شابا قبل أوان الرواية سنة أربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي الإمام له اللباب فى أصول الفقه ورى عنه أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد المنصوري
محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي أبو عبد الله الدهستاني الفقيه ذكره السلفي فى معجم شيوخه قدم بغداد حاجا سنة ثمان وتسعين وأربع مائة قال ابن النجار قرأت على مرتضى بن حازم الحلوى بديار مصر عن أبي طاهر السلفي ونقتله من خطه قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الدهستاني الحنفي ببغداد أنشدنا أبو الجيش منصور بن نصر الأبيوردي بأبيورد وأظنه قال لأبي فتح البستي الكاتب شعر ٭ يا غافلا عن حركات الفلك ٭ نبهك الدهر فما أغفلك ٭ ما لك للغير إذا صنته ٭ وكلما أنفقت منه فلك ٭ والدهستاني بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها بعد الألف نون نسبة إلى دهستان مدينة مشهورة عند مازندران
محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمرغي النسفي ابن أبي المؤيد أحمد تقدم أحمد والده كان محمد هذا عالما إماما محدثا فاضلا سمع بالحجاز وغيره وحدث روى عنه نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي وذكر أن ولادته بمايمرغ سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن محمود أبو جعفر النسفي القاضي كان من أعيان الفقهاء له تعليقة فى الخلاف مشهورة حسنة وكان زاهدا ورعا متعففا فقيرا قنوعا ذكره أبو إسحاق فى الطبقات وقال أخذ الفقه عن أبي بكر الرازي وكان جيد النظر نظيف العلم قال ابن النجار قرأت فى كتاب التاريخ لأبي الحسين هلال بن المحسن بن الصائن بخطه قال وفى يوم الأربعاء الثامن عشر من شعبان سنة أربع عشرة وأربع مائة توفي أبو جعفر محمد بن أحمد النسفي روى عنه أبو حاجب الإسترأبادي وأبو نصر الشيرازي وشعره رواه ابن النجار بسنده إلى أبي حاجب محمد بن إسماعيل الإسترأبادي أنشدنا القاضي أبو جعفر لنفسه ببغداد شعر ٭ أقبل معاذير من يأتيك معتذرا ٭ إن بر عندك فيما قال أو فجرا ٭ فقد أطاعك من يرضيك ظاهره ٭ وقد أجلك من يعصيك مستترا ٭
يحكى انه بات ليلة مهموما من الضيقة وسوء الحال فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه فأعجب به فقام قائما يرقص فى دراه ويقول أين الملوك وأبناء الملوك فسألته زوجته عن ذلك فأخبرها فتعجبت رحمة الله عليهما
محمد بن أحمد بن مكي عرف بالشابي الملقب صدر الدين كان إماما فقيها نحويا أصوليا محدثا دينا ذكيا لازم الإشتغال وانتفع به الطلبة مات يوم الأحد ضحوة ثالث عشر جمادي الآخرة سنة ستين وسبع مائة ودفن من يومه بعد صلاة العصر بتربة خاله الإمام زين الدين خارج باب النصر وكانت حادثة مشهورة أفتى وأفاد وأعاد مولده سنة تسع عشرة وسبع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن موسى بن سلام أبو جعفر القاضي البخاري البركدي روى عن أبيه أحمد بن موسى بن سلام وأبي عصمة سعد بن معاذ المروزي روى عنه أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان وغيره مات سنة تسع وثمانين ومائتين والبركدي نسبة إلى قرية من قرى بخارى بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الكاف وفى آخرها الدال المهملة ذكره السمعاني
محمد بن أحمد بن موسى أبوالطيب الرازي سمع ابن سليمان بن أحمد اللخمي سمع منه الحاكم ذكره فى تاريخ نيسابور رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن موسى بن ( اذيف وأذى ) البرزالي الفقيه القاضي الخازن سمع عمه علي بن موسى العمى ومحمد بن أيوب الرازي وولي القضاء بسمرقند وسمع أهلها عليه مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة قال السمعاني كان ثقة فاضلا وقال الحاكم كان فقيه أصحاب أبي حنيفة قال سمعت عمي سمعنا أبا سليمان الجوزجاني سمعت محمد بن الحسن يقول لو لم يقاتل معاوية عليا ظالما له متعديا باغيا كنا لا نهتدي لقتال أهل البغي وهو ابن أخي علي بن موسى ووالده أحمد تقدم
محمد بن أحمد بن موسى الخازن الرازي القاضي قال السمعاني فقيه الحنفية كان قاضي الري وفرغانة وهراة سمع منه الحاكم توفي بفرغانة قاضيا فى شهر رمضان سنة ستين وثلاث مائة قلت هو الأول ذكره السمعاني فى الخازن وفى البردادي والظاهر أنه اعتقد أنهما اثنان وهما رجل واحد رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي جرادة أبو عبد الله أن أبي جرادة تقدم والده أحمد ذكره الدمياطي فى معجمه وهو أخو الصاحب كمال الدين أبو القاسم عمر بن العديم مات سنة ست وخمسين وست مائة بحلب ومولده بها سنة تسعين وخمس مائة سمع من أبيه وعمه أبي غانم وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد والشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وأبي اليمن الكندي وحدث
محمد بن أحمد بن يعقوب أبو عمرو الهيفاني سمع من عبد الغافر الفارسي ذكره فى السياق وقال فاضل أصولي فقيه تفقه على القاضي صاعد بن محمد
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقي الإمام أبو عبد الله استوطن بخارى وكان إماما فى فقه الحنفية إماما فى النحو واللغة والشعر روى عنه ابناه أبو بكر أحمد وأبو حفص عمر وكان أبو عبد الله يلقب بجعل تفقه عليه ابنه أحمد سمع من أبيه وتفقه عليه تقدم ابنه أحمد وابن ابنه محمد بن أحمد رحمهم الله تعالى
محمد بن أحمد بن يوسف الملقب بهاء الدين أبو المحامد المرغنياني المنسوب إلى إسبيجاب أستاذ الإمام جمال الدين عبيد الله البخاري المحبوبي
محمد بن أحمد بن يوسف بن عتاب السلاوي أبو عبد الله قال ابن العديم قدم حلب فى حدود الست مائة وحدث بها بسيرة ابن هشام شيخ حسن وكتب الكثير وله مصنفات فى الفقة وقال شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر قدم من الغرب واشتغل بمصر على مذهب أبي حنيفة على ابن الشاعر وغيره ويأتي ابنه محمد قال ابن العديم مات بحلب فى رجب سنة عشرة وست مائة ودفن خارج باب الأربعين رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد أبو بكر الإسكاف البلخي إمام كبير جليل القدر أستاذ أبي جعفر الفقيه الهندواني وأبو بكر الأعمش محمد بن سعيد وبه انتفع وعليه تخرج ويأتي تمام ترجمته فى الكنى رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد النسفي تفقه على أبي بكر الرازي أظنه محمد بن أحمد بن محمود المذكور قبله
محمد بن أحمد البخاري القاضي أبو ثابت خال خواهرزاده محمد بن الحسين
محمد بن أحمد بن أبي حامد السمرقندي أبو أحمد قال السمعاني نزيل بخارى إمام فاضل فى الفتوى والمناظرة والأصول والكلام كتب إلي الإجازة ومات ببخارى غرة جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين وخمس مائة
محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر السرخسي تكرر ذكره فى الهداية الإمام الكبير شمس الأئمة صاحب المبسوط وغيره أحد الفحول الأئمة الكبار أصحاب الفنون كان إماما علامة حجة متكلما فقيها أصوليا مناظرا لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني حتى تخرج به وصار أنظر أهل زمانه وأخذ فى التصنيف وناظر الأقران فظهر اسمه وشاع خبره أملأ المبسوط نحو خسمة عشر مجلدا وهو فى السجن بأوزجند محبوس وعن أسباب الخلاص فى الدنيا مأيوس بسبب كلمة كان فيها من الناصحين سالكا فيها طريق الراسخين ليكون له ذخيرة إلى يوم الدين وإنما يتقبل الله من المتقين وهو يتولى الصالحين ولا يهدي كيد الخائنين ولا يضيع أجر المحسنين قال فى المبسوط عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات أملاء المحبوس عن الجمعة والجماعات وقال فى آخر كتاب الطلاق هذا آخر كتاب الطلاق الموثر من المعاني الدقاق أملاء المحبوس عن الإنطلاق المبتلى بوحشة الفراق مصليا على صاحب البراق صلى الله عليه وآله وصحبه أهل الخير والساق صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التلاق كتبه العبد الربي علي السقاق وقال فى آخر كتاب العتاق انتهى شرح العتاق من مسايل الخلاف والوفاق أملأه المستقبل للمحن بالإعتناق المحصور فى طرق من الآفاق حامدا للمهيمن الرزاق ومصليا على حبيب الخلاق ومرتجى إلى لقائه بالأشواق وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق وقال فى آخر شرح الإقرار انتهى شرح كتاب الإقرار المشتمل من المعاني ما هو سر الأسرار وأملأ المحبوس فى موضع الأشرار مصليا على النبي المختار تفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري وأبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي وأبو حفص عمر بن حبيب جد صاحب الهداية لأمه وتقدم كل واحد فى بابه مات فى حدود التسعين وأربع مائة
محمد بن أحمد أبو رجاء القاضي الجوزجاني قاضي نيسابور تفقه علي أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن مات بجوزجان سنة خمس وثمانين ومائتين ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وذكر أن له ابنة سماها خديجة عاشت أكثر من مائة سنة وكانت تحسن العربية والكتابة وسمعت ابن أبي يحيى البزار وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة وتأتي فى كتاب النساء
محمد بن أحمد الإمام أبو بكر الأصولي المنعوت علاء الدين له فى أصول الفقه كتاب سماه ميزان الأصول فى نتايج العقول على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه
محمد بن أحمد أبو عبد الله المرطي فقيه حافظ للرأي رأي أبي حنيفة صنف كتابا فى الأحكام وما يجب على الحكام علمه مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أحمد القاضي الإمام أبو عاصم العامري يأتي فى الكنى
محمد بن أحمد القاضي والد عبد الله المذكور فيما تقدم قال الحاكم النيسابوري ولى قضاء بخارى سبع سنين قال وكنت اسمعهم ويقولون فى مساجدهم اللهم اغفر للقاضي الكلاباذي يعنون محمد بن أحمد هذا رحمه الله تعالى
محمد بن آدم بن كمال أبو المظفر الهروي تفقه على القاضي أبي الهيثم ثم جدد الفقه على القاضي أبي العلاء صاعد وتلمذ للأستاذ أبي بكر الخوارزمي ذكره عبد الغافر فى سياق نيسابور وقال سمعت من أوثق به أن القاضي الإمام صاعد كان يراجعه فى المشكلات فى أثناء درسه فى الأحائين وكان يقعد للتدريس فى التفسير وفى النحو والتصريف وشرح الدواوين مات سنة أربع عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الأزهر أبو عبد الله من أئمة أصحابنا الخراسانيين صاحب الطبقة العالية إمام له اختيارات مات سنة إحدى وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن إسحاق بن إبراهيم الباقرحي البغدادي من بيت العلم والقضاء والحديث مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد البحاثي نسبة إلى الجد الزوزني أبو جعفر القاضي كان فاضلا صاحب تصانيف له نحو القلوب ذكره السمعاني وزوزن بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور وتوفي بغزنة سنة ثلاث وستين وأربع مائة ذكره عبد الغافر فى السياق ووصفه بالفضل والتصانيف وأورد له شيئا من شعره رحمه الله تعالى
محمد بن إسحاق بن عمر بن عبد الله السروجي مولده سنة إحدى وخمسين وست مائة تفقه يسيرا وحدث بمجلس النطاقة عن ابن علاق وأخبرني العباس الدمشقي أظن أني سمعته عليه وكان يعرف بالعديمي بصحبة الإمام مجد الدين عبد الرحمن ابن الصاحب كمال الدين أبي القاسم عمر بن العديم مات فى ثاني شعبان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة
محمد بن إسحاق بن نصر اللباد النيسابوري ابن أخي أحمد بن نصر تقدم سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وغيره روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رحمه الله تعالى
محمد بن أسعد بن محمد بن أسعد بن أحمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم ابن إسحاق البخاري المعروف بإمام جمال كوي خردمندان كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم مات ليلة الخميس ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بكلاباذ بمقبرة بهشتيان روى عنه ببغداد مجد الدين علي بن هبة الله الماوردي رحمهم الله تعالى
محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحكيمي عرف بان حكيم أبو المظفر الواعظ فقيه أصحاب أبي حنيفة سكن دمشق قال السمعاني رأيته بها واجتمعت به وبيننا مفاوضات وتفقه ببغداد على الحسين بن محمد بن علي الرئيس وذكر أنه سمع منه ومن جماعة سواه وقال ابن ناصر كذاب ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه مع أصحاب الحديث وهو قاص يتسرق عنه العوام قال السمعاني ورأيت سماعه بخط من أثق به على أبي علي بن سعيد بن برهان ولعله سمع اتفاقا لا قصدا توفي فى المحرم سنة سبع وستين وخمس مائة بدمشق قال ابن النجار أخبرنا إسماعيل ابن سليمان السكري بدمشق أنا أبو محمد عبد االخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال سألت أبا المظفر محمد بن أسعد عن مولده فقال فى يوم الخميس السادس عشر من ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربع مائة قال ابن النجار ودرس بدمشق بمدرسة طرخان ثم بنى له الأمير الواثق المعروف بمعين الدين مدرسة ودرس بالمدرسة الصادرية أياما وظهر له قبول فى الوعظ وصنف تفسيرا وشرح المقامات سمعت منه شيئا من شعره وكان فشلا فى دينه خليعا قليل المروة ساقطا كذابا قال ابن النجار قرأت فى كتاب الحسن بن محمد ابن خسر وأبي عبد الله البلخي بخطه أنشدني القاضي أبو المظفر محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي لنفسه ٭ الدهر يوضع عامدا ٭ فيلا ويرفع قدر نملة ٭ فإذا تنبه لليام ٭ ونام نوام فنم له ٭ ومن تصانفيه تفسير القرآن وشرح الشهاب للقضاعي ونظم مختصر القدوري وشرح المقامات
محمد بن أسلم بن مسلمة بن عبد الله بن المغيرة بن عمرو بن عوف الأزري أبو عبد الله كان على قضاء سمرقند فى أيام نصر بن أحمد الكبير مات فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين ومن أقران الماتريدي وأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي
محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين أبو يعلي الخطيبي البخاري أحد الواردين ببغداد للحج كان فقيها فاضلا محققا حدث عن الحسين بن علي بن أحمد الفقيه البخاري الحنفي سمع من هبة الله بن المبارك السفطي وذكره في معجم شيوخه ذكره ابن النجار
محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرماني والد عبد الرحمن سمع منه ولده عبد الرحمن بركمان تقدم
محمد بن أيوب بن عبد القاهر بن بركات الحلبي المقري الملقب بدر الدين فقيه حنفي محدث فاضل روى لنا عنه بدر الدين أبو عبد الله محمد بن منصور بن إبراهيم عرف بابن الجوهري قرأت عليه القعيدة لأبي جعفر الطحاوي سنة سبع عشرة وسبع مائة بجامع الأزهر بسماعه من محمد بن أيوب هذا بسماعه من رئيس الأصحاب أبي القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله المذكور فيما تقدم فى سنة ثلاث وخمسين وست مائة بحلب أخبرنا أبو الخطاب عمر بن أيلمك أنا الشريف النساية محمد بن أسعد بن علي الحسيني حدثنا أبو الطاهر عبد المنعم بن موهوب بن أحمد بن المقري سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة بالجامع بمصر أخبرنا أبو الحسن الثكلي فى سنة خمس عشرة وخمس مائة أنا الخليل العالم أحمد بن القاسم بن ميمون العبيدلي بمصر سنة ستين وأربع مائة أنا جدي الشريف القاضي العدل ميمون ابن حمزة الحسنى العبيدلي بمصر قال قال شيخنا الإمام العلم أبو جعفر الطحاوي بمصر مات بحماة فى رمضان سنة خمس وسبع مائة وذكره الشيخ قطب الدين فى تاريخ مصر رحمهم الله تعالى
محمد بن أيوب الحلبي الفقيه البادني تفقه على القاضي محمد بن الحسن بن محمد بحلب رحمه الله تعالى
محمد بن أيوب الرازي أستاذ محمد بن أحمد بن موسى الخازن
محمد بن أبي بكر بن عبد المحسن له تحفة الملوك مجلد لطيف ذكر فيه عشرة أبواب بدأ بالطهارة ثم بالصلاة ثم الزكاة ثم بالصوم ثم بالحج ثم بالجهاد ثم بالصيد مع الذبايح ثم بالكراهية ثم بالفرائض ثم بالكسب مع الأدب
محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل السبخي الصابوني البزدوي أبو طاهر الزاهد أخو عمر الزاهد تقدم من أهل بخارى من أصحاب إبراهيم الصفار تقدم قال السمعاني كان عالما زاهدا صحب الإمام إبراهيم الصفار سمع أبا نصر أحمد بن عبد الرحمن القاضي جمال الدين الريغدموني والقاضي أبا اليسر محمد بن الحسين البزدوي وكتب عنه السمعاني ببخارى وولادته فيما يظن السمعاني سنة ثمانين وأربع مائة وتوفي بها فى جمادي الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى تفقه على القاضي أبي اليسر البزدوي والسبخي بفتح السين والباء الموحدة والخاء المعجمة
محمد بن أبي بكر بن عبد الله أبو طاهر الخطيب البوسنجي الإمام الزاهد قال صاحب الهداية فى مشيخته التى جمعها لنفسه أجاز لي يعني محمد بن أبي بكر هذا رواية جميع مسموعاته مشاهدة بمرو وكتب بخط يده منها كتاب التفيسر الوسيط لعلي الواحدي يرويه عن أبي الفضل محمد بن أحمد الماهاني عن علي بن أحمد الواحدي المصنف ثم ساق صاحب الهداية عنه حديثا سمعه منه بسنده عن أنس ير فيه أن لله ملكا ينادي كل صلاة يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التى أوقدتموها على أنفسكم فاطفئوها بالصلاة
محمد بن أبي بكر بن عطاء البلخي المعروف بخواجكي من أهل جرجان قال السمعاني فقيه فاضل مناظر تفقه على البرهان أبي المفاخر عبد العزيز بن مازه البخاري وجال فى الأقطار ولقيته بجرجان عند منصرطي من العراق سنة سبع وثلاثين وخمس مائة قال وظني أنه مات سنة ثمان أو تسع وثلاثين وخمس مائة
محمد بن أبي بكر بن علي بن سليمان أبو عبد الله النيسابوري سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي ودرس بدمشق وحدث مات بها سنة سبع وثلاثين وست مائة مولده بنيسابور سنة تسع وخمسين وخمس مائة تفقه بخراسان على ركن الدين العينى وبمصر على الفقيه ندي بن عبد الغني بن عبد الوهاب قال الذهبي من كبار الحنفية ودرس بالمعينية رحمه الله تعالى
محمد بن أبي بكر بن أبي الليث الداوري تفقه على شمس الأئمة أبي الوجد عبد الستار الكردري والعلامة جمال الدين المحبوبي عبيد الله بن إبراهيم وقرأ الأدب والعربية مولده بزبندور سنة ست وثلاثين وخمس مائة ومات بسرخس سنة اثنتين وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أبي بكر بن محمد الإمام المفتي الملقب ركن الدين البخاري أحد مشائخ الإمام جمال الدين المحبوبي رحمة الله عليهما
محمد بن أبي بكر المفتي ابن إبراهيم الجرغي الواعظ عرف بإمام زاده قال السمعاني مفتي أهل بخارى أصله من قرية يقال لها جزغ إمام فاضل فقيه واعظ أديب شاعر ورع حسن السيرة من أهل الخير والدين سمع أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزربجري وقد تقدم وأبا بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي يأتي ولادته فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وأربع مائة كتب عنه السمعاني ببخاري ويأتي ولده مسعود رأيت له كتابا نفيسا كثير الفوائد سماه شرعة الإسلام فى مجلد
محمد بن أبي بكر بن يوسف الإمام ركن الدين الفرغاني المعروف بالأديب المختار مات فى الثالث والعشرين من جمادي الأولى سنة أربع وتسعين وخمس مائة بمرغينان رحمه الله تعالى
محمد بن أبي سعيد الفقيه الأستاذ أستاذ الفقيه أبي جعفر الهندواني
محمد بن بدر بن عبد العزيز أبو بكر القاضي المصري مولده سنة أربع وستين ومائتين تفقه على أبي جعفر الطحاوي وكتب الحديث حدث بكتاب الغريب لأبي عبيد عن علي بن عبد العزيز كتب عنه أبو سعيد بن يونس وكان أبوه من الروم صيرفيا خلف لمحمد مائة ألف دينار عينا سوى المتاع وغيرها ولم يكن له وراث غيره مات سنة ثلاثين وثلاث مائة وكان قاضيا بمصر ثم عزل ثم تولى ثم عزل ثم تولى ثالثة رحمه الله
محمد بن بسطام السهمي من أصحاب زفر أخذ عنه الفقه ثم لزم نوح بن دراج بعد موت زفر وكان محمد بن بسطام رفيقا للحسن بن زياد وأخذ عنه محمد بن خلف التيمي وروى عنه
محمد بن بكار بن الحسن بن عثمان بن زيد بن زياد أبو عبد الله الفقيه العنبري آخر الكبار بأصبهان مات سنة خمس وستين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن بكر بن خالد أبو جعفر القصير كاتب أبي يوسف ذكره الخطيب فى تاريخه روى عنه ابنه أحمد وتقدم سمع الدراوردي وفضيل بن عياض قال الخطيب فى تاريخه روى عن أبيه أحمد وكان تفقه نيسابوري سكن بغداد
محمد بن بكر بن محمد بن أحمد بن مالك السنجي روى عنه ابنه وتفقه عليه وتقدم أبوه وكذلك جده محمد بن أحمد رحمهم الله تعالى
محمد بن بلبل بن إسحاق بن إبراهيم بن بلبل بن خالد بن الهيثم أبو بكر القاضي الجلال روى عن جده إسحاق بن إبراهيم البصري
محمد بن بوكرد الإسترأبادي الفقيه أبو جعفر روى عن ابن صاعد روى عنه أبو سعد الإدريسي مات بعد الستين وثلاث مائة
محمد بن جعفر بن إسحاق بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة حكى عنه النوري قال كان أبو حنيفة طوالا يعلوه سمرة وكان لباسا حسن الهيئة كثير النظر يعرف بريح الطيب إذا أقبل وإذا خرج من منزله وقد تقدم جد والده عمر بن حماد فى بابه
محمد بن جعفر بن طرخان الإسترأبادي أبو عبيد الله جد محمد بن أحمد ابن محمد بن جعفر بن طرخان المذكور فيما تقدم ذكره أبو سعد الإدريسي فى تاريخه وقال حدثنا عنه جماعة وكان من فقهاء أهل الرأي ثقة فى الرواية حكى عنه أنه كان يقول القرآن كلام الله غير مخلوق رحمه الله تعالى
محمد بن جعفر بن طريف بن عامر بن حنظلة البجلي أبو غالب الكوفي قال أبو ناصر كان زيديا صالحا لا بأس به وسماعه صحيح قدم بغداد غير مرة وحدث بها وكان فقيها حنفي المذهب روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي مات ببغداد فى يوم الثلاثاء العشرين من جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ودفن بمقبرة الشوينزية قال أبو سعد السمعاني فيالف عبد الوهاب الأنماطي عن أبي غالب فقال رجل فيه خير وأثنى عليه ومولده سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن جعفر أبو حاتم الزاهد الواعظ النيسابوري من مشاهير أصحاب أبي حنيفة كان يعقد مجلس الوعظ برأس سكة حرب حدث عن أبي أحمد بن ابن عدي وطبقته وتوفي قديما ذكره عبد الغافر الفارسي وقال من مشائخ أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى
محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث قاضي مصر ذكره ابن يونس فى الغرباء وقال الكندي ولى القضاء بها من قبل أبي إسحاق المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين فجلس فى المسجد الجامع وكان فقيها بمذهب الكوفيين وقصته معروفة ومحنته وحبسه بمصر ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين قال علي بن عمر بن خالد لما استخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث القاضي بإمتحان الناس وأمر بالكتابة على أبواب المساجد لا إله إلا الله رب القرآن وخالقه فامتحن الناس وملئت السجون من الناس ثم بعد ذلك سجن القاضي ثم قدم يزيد التركي باستخلاص الأموال فأخرج القاضي من السجن وأمره بالحكومة على بني عبد الحكم فحكم عليهم ثم حبس ابن أبي الليث وأولاده وأعوانه وأخذ أموالهم وذلك فى سنة خمس وثلاثين ومائتين ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمن حلق رأس القاضي ولحيته وأن يضرب بالسياط ويحمل على حمار يفعل ذلك فى شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين وأقام محبوسا إلى ذي العقدة سنة إحدى وأربعين ومائتين رحمة الله تعالى عليه رحمة واسعة
محمد بن حامد بن إسماعيل أبو عبد الله البيع الفقيه ذكره ابن النجار قال سمع الكبير من شيوخنا كأبي الفرح بن كليب وذاكر بن كامل وكتب بخطه وحصل الأصول وكان رفيقا وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وتوفي سنة ثلاث وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن حامد بن الجراح المقدسي أبو عبد الله الصغاني عرف بالمخلص من أهل بلخ ولد سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وأربع مائة وقدم بغداد حاجا سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة ومات سنة خمس وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن حامد بن علي أبو بكر البخاري سمع الهيثم بن كليب السلبتي قال الحاكم فى تاريخ نيسابور إمام أصحاب أبي حنيفة بملك بخارى وأعلمهم فى المناظرة والجدل وأزهدهم فى الدنيا وأكرمهم بشمائل أئمتهم فى العزلة والورع وتجنب السلطان قدم نيسابور حاجا سنة ستين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ببخارى وأغلقت الحوانيت ثلاثة أيام
محمد بن حامد بن محمود بن معقل القطان النيسابوري الساماني والد أحمد تقدم من أقران أبي بكر محمد بن الفضل كان يقول إذا اقتدى الأمي بالقاري فسمع منه آية فى الصلاة فتعلم تفسد صلاته قال الحاكم توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن أحمد بن قاضي القضاة جلال الدين ولد قاضي القضاة حسام الدين الحسن تقدم تولى قضاء القضاة بدمشق وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة خمس وأربعين وسبع مائة ضريرا معزولا
محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد الدامغاني أبو الفضل بن أبي محمد ابن أبي الحسين قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله قال ابن النجار من أهل بيت القضاء والتقدم والفضل والعلم شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد فى ثاني عشر شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وتولى النظر فى ترب الخلفاء بالرصافة وتوفي شابا فى شوال سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند أبيه رحمهما الله تعالى
محمد بن الحسن بن أحمد أبو المظفر النجاكثي المعروف بفقيه العراق من أهل النجاكث بينها وبين نباكث فرسخان من أعمال الشاش سكن بلخ فقيه شديد السيرة سمع من القاضي أبي علي الحسين بن علي المحمودي قال السمعاني كتبت عنه وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة هكذا ذكره فى مشيخته
محمد بن أبي الحسن القفال الخوارزمي أورده عبد الغافر فى السياق فقال حنفي المذهب كيس الطبع يعرف الأصول على مذهب المعتزلة وكان يناظر عليها وسمع من مشايخنا العصريين رحمة الله عليهم أجمعين
محمد بن الحسن بن الحسين بن كردي أبو السعادات شهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فى يوم الخميس من رجب سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة فقبل شهادته وهو أول شاهد شهد فى الأيام المقتدرية ثم ولى القضاء بيعقوبا وكان قد قرأ الفقه على أبي عبد الله الدامغاني وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله ابن محمد بن عمر الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وغيره وكان عفيفا نزها كثير الصدقة دايم المعروف مشهود له بالخير ذكر أنه كان إذا استعدت امرأة أو ضعيف على خصم أحضره وأعطى المحضر الأجرة من عنده وما كتب كاتب على بابه كتابا بأجرة قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الحاكم عن أبي عبد الله الحسين بن محمد ونقلته من خطه قال مات القاضي أبو السعادات ابن كردي فى يوم السبت مستهل رمضان سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان عفيفا ثقة وذكر أبو بكر بن كامل أنه دفن بباب حرب ويقال أنه بلغ ثمانين سنة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن منصور بن عبد الملك بن نوح بن منصور أبوالحسن المنصوري من أهل سمرقند وكان متولي الخطابة بها قرأ القرآن على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد السمرقندي وغيره وتفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه على أبي علي الحسن بن عطاء السعدي وعلى أبي حفص عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي وتقدما وسمع الحديث من القاضي أبي المحامد محمود بن مسعود السعدي وأبي الحسن على الخراط فى خلق قدم بغداد طالبا للحج وله ثمان وتسعون سنة فى شوال سنة ست وسبعين وخمس مائة وأملا بها الحديث روى عنه من أهلها أبو الحسن القطيعي فى آخرين قال ابن النجار قرأت بخط الوزير أبي الفضل السمرقندي المنصوري أنه ولد بسمرقند صبيحة الجمعة الثالث عشر من صفر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة رزقنا الله ما رزقه بجاه محمد صلى الله عليه وسلم وقضى له الحج وهو ابن ثمان وتسعين سنة ومات سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن فرقد بن أبو عبد الله الشيباني الإمام صاحب الإمام تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة أصله من دمشق من قرية حرسته قدم أبوه من العراق فولد محمد بواسط وصحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ثم عن أبي يوسف وصنف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ويروي الحديث عن مالك ودون الموطأ وحدث به عن مالك وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبي قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على مالك ثلاث سنين وسبع منه سبع مائة حديث ونيفا لفظا وروى عن مسعر والثوري وعمرو بن دينار فى آخرين روى عنه الإمام الشافعي ولازمه وانتفع به وقال أحدث وفى رواية سمعت عن محمد بن الحسن وقربعير وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه قال وكان إذا تكلم خيل لك أن القرآن أنزل بلغتة قال وما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه قال وكان يملأ القلب والعين حكاه أبو عمرو وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وكتب عنه يحيى بن معين الجامع الصغير وقال إبراهيم بن الخريمي قال لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن وروى عنه أبو سليمان الجوزجاني الكتب وشاركه فى ذلك المعلى بن منصور وروى الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا فأخرها وكتب إليه شعر ٭ قل لمن تر عين من رآه مثله ٭ ولمن كان رآى قد رأي من قبله ٭ العلم ينهى أهله أن يمنعوه أهله ٭ لعله يبذله لأهله لعله ٭ فأنفذ إليه الكتب من وقته وذكر فى كتاب التعليم أن من جملة الكتب التى طلبها الشافعي السير الكبير لمحمد بن الحسن قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة وفيه جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر فى العلم فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت أن أحدا يرد علي فيه شيئا يتلقيه الأهل لأتيته وذكر حكاية قال أبو عبيد سمعت الشافعي يقول لمحمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين دينار وقال لا تحتشم فقال لو كنت ممن أحتشمه ما قبلت برك وكان أيضا مقدما فى علم العربية والنحو الحساب والفطنة ولى القضاء للرشيد بالرقة فأقام بها مدة ثم عزل عنها ثم سار معه إلى الري وولاه القضاء بها فتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة فى اليوم الذى مات فيه الكسائي فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية ورثاهما اليزيدي بشعر حسن وهو شعر ٭ تصرمت الدنيا فليس خلود ٭ وما قد نرى من بهجة سيبيد ٭ لكل امرء منا من الموت منهل ٭ فليس له إلا عليه ورود ٭ ألم تر شيئا شاملا يندر البلي ٭ وإن الشباب الغض ليس يعود ٭ سيأتيك ما أفنى القرون التى مضت ٭ فكن مستعدا فالفناء عتيد ٭ أسفت على قاضي القضاة محمد ٭ وأذريت دمعي والفؤاد عميد ٭ فقلت إذا ما اشكل الخطب من لنا ٭ بإيضاحه يوما وأنت فقيد ٭ وأوجعني موت الكسائي بعده ٭ وكادت بي الأرض الفضاء تميد ٭ وأذهلني عن كل عيش ولذة ٭ وأرق عيني والعيون هجود ٭ هما عالمانا أو ديا وتخر ما ٭ فما لهما فى العالمين نديد ٭
محمد بن الحسن بن أبي القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه كانت ولادته فى سنة أربع وثلاث مائة ببلاد الديلم ونشأ هناك قال ابن النجار ورد بغداد فى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة راجعا من الحج فلزم أبا الحسن الكرخي وتفقه عليه وبلغ فى الفقه مبلغا عظيما ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على أبي عبد الله الحسين بن علي البصيري والفقه أيضا برع فيهما حتى صار بمنزلة من يصلح أن يعلم ويفقه وكان يستفتي دائما فى الحوادث ببغداد فيجيب بخطه أحسن جواب بأجود عبارة إلا أنه كان إذا تكلم بانت العجمة فى لسانه وقلده معز الدولة أحمد بن نوبة السقاية على العلويين ببغداد قال القاضي أبو علي التنوخي ولم أر فيما علمت أفضل منه فى دين وعلم وفقه وعمل واجتهاد وورع وكثرة صلاة ولقد صحبته فما كنت اراه أكثر الليل إلا مصليا قاريا وأكثر النهار مقيما بين صلاة ودرس القرآن أو العلم قال ولم يزل ببغداد على الإمامة جماعة ولا يقدر على الخررج من أجل معز الدولة فلما كان سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة خرج معز الدولة إلى الموصل واستخلف ابنه ببغداد فخرج مختفيا حتى لحق بلاد الديلم وتابعته بالإمامة ويلقب بالمتهدى لدين الله وتوفي سنة تسع وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو السعادات ابن أبي الفضل القرشي العامري تقدم والده الحسن أخذ منه وانتفع به ذكرهما الحافظ الدمياطي فى مشيخته
محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الدلقماني أبو عبد الله الفقيه من أهل سمرقند ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا فى سنة ست وسبعبن وخمس مائة وأملى بها الحديث عن عمر بن محمد النسفي وعبد العزيز بن عبد الجبار بن علي الكوفي روى لنا عنه محمد بن عبد الكريم السيدي
محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف أبو عبد الله الفاسي المقري الفقيه الحنفي العلامة نزيل حلب وبها تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ولد بفاس بعد الثمانين وخمس مائة وقدم ديار مصر وقرأ بها القراآت على أبي موسى عيسى بن يوسف القدسي وأبي القاسم عبد الواحد بن سعيد وعرض عليها الشاطبية وهما أخذاهما عن أبي القاسم الشاطبي وكان مليح الخط على طريقة المغاربة كثير الفضائل وافر الديانة فاضلا فى الفقه وروى عن عبد العزيز بن زيدان النحوي والقاضي يوسف بن شداد وتفقه عليه وأخذ عنه الجم الغفير منهم محمد بن أيوب المنادى الفقيه الحنفي ومحمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي وشرح حرز الأماني شرحا عظيما وكان يتكلم فى الأصول على طريقة الأشعرية قال أبو أسامة مات بحلب سنة ست وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن المحسن الأستروشني أبو جعفر ورد بغداد سنة نيف وثلاثين وأربع مائة فتفقه علي الصيمري وعلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ثم استوطن بيت المقدس وورد إلى بغداد سنة سبعين وأربع مائة فأدركه أجله بها فى مستهل جمادي الأولى سنة سبعين وله ثلاث وستون سنة وله ابن ولى القضاء بفنك عند جزيرة ابن عمر رضي الله عنهما
محمد بن الحسن بن مرداش الأيلي روى عنه الطحاوي وأخذ عن محمد ابن شجاع رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن المعروف أبوه بابن الوزير وقد تقدم فى بابه شيخ صاحب الهداية ذكره فى مشيخته وقال أجاز لي جميع مسموعاته ومستجازاته مشافهة بمرو وكتب بخط يده قال ومن جملة رواياته شرح الآثار للطحاوي قال أخبر به الشيخ الإمام أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الأجند المعروف بالسراج أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم النوبي الحافظ أخبرنا المصنف محمد ابن الحسن بن منصور أبو بكر الغويديني النسفي القاضي أوده السمعاني فى الأنساب وقال حدث عن جماعة مثل أبي الطيب طاهر بن الحسن المفتي روى لي عنه أبو علي الحسين بن علي اللامسي بمرو وكان إماما فاضلا ولى القضاء بسمرقند ومات ببخارى سلخ صفر سنة خمس وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسن بن منصور أبو بكر النسفي تفقه على شمس الأئمة الحلواني وروى عنه وهو أحد رواة الأمالي وأحد من كتبت عنه
محمد بن الحسن الفقيه ابن أخي القاضي بكار وهو الذى صلى على القاضي بكار تفقه عليه ولازمه وانتفع به
محمد بن الحسن الباهلي أبو نصر الخطيب إمام كبير من أقران شمس الأئمة السرخسي أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني
محمد بن الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد عرف بمتويه تقدم والده
محمد بن الحسن بن مالك تفقه على أبيه الحسن بن مالك تقدم أبو عبد الله قال رأيت بشر بن الوليد يوما عند أبي وقد ذكر محمد بن الحسن فنال منه فقال له أبي لا تفعل يا أبا الوليد ثم قال له هذا محمد قد صار له فى أيدي الناس ما صار من هذه الكتب التى فيها مسائلة التى ولدها وعملها فنحن نرضى منك أن تتولى لنا وضع سؤال مسئله وقد أغناك الله عن جوابها
محمد بن الحسن الحلبي من فقهاء حلب حفظ الهداية فى صغره وعرضه على جماعة منهم العلامة أبو حفص عمر بن الوردي فكتب له إجازة لطيفة وهي أما بعد حمدا لله على حسن البداية والصلاة على نبيه محمد الموصوف فى الكتب بما فيه الكفاية وعلى آله وأصحابه سفن النجاة ونجوم الهداية فقد عرض علي الفاضل اللبيب شمس الدين محمد بن الحسن الحنفي من كتاب الهداية مواضع متوافرة أوائله وأواسطه وأواخره فجرى فيه بلسان رطب فصيح جرى من جمع يعني طرفيه بالياء والنون وهذا جمع السلامة وبالفاء والواو وهذا جمع الصحيح فهو نجيب من نجيب لا بل عجيب من عجيب لا بل علم من علم ومن يشابه أباه فما ظلم فالله تعالى يرزقه العلم والعمل بما فى الكتاب وغير بدع لمحمد بن الحسن أن يعد من أعيان الأصحاب حرر ذلك فى منتصف شعبان سنة أربع وأربعين وسبع مائة
محمد بن الحسين بن إبراهيم الملقب والده باشكاب روى عن أبيه وتفقه عليه تقدم أبوه وأخوه علي
محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو عبد الله بن أبي المظفر من البيت المشهور بالقضاء والعلم والرياسة شهد عند أخيه قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين فى العشرين من شوال سنة ثلاث وست مائة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء وإذن للشهود بالشهادة عنده وعليه وبإسجال السجلات فبقي على ذلك إلى أن عزل أخوه عن قضاء القضاة فى ثاني عشر رجب سنة إحدى عشرة وست مائة فانعزل بعزله ولزم بيته إلى حين وفاته قال ابن النجار سمعت قاضي القضاة أبا القاسم الدامغاني يقول ولد أخي فى سنة إحدى وستين وخمس مائة ومات فى يوم الأربعاء السادس عشر من شعبان سنة خمس عشرة وست مائة وصلي عليه بالنظامية ودفن بالشونيزية رحمه الله تعالى
محمد بن الحسين بن علي البلخي قال السمعاني إمام فاضل متقن أظن أنه صار مقدما لأيمة بلخ سمع أبا بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني الخطيب كتب إلي بالإجازة بجميع مسموعاته ومن جملتها كتاب التفسير لأبي الليث نصر بن محمد ابن إبراهيم السمرقندي وكذلك كتاب التنبيه له وكتاب البستان له بروايته عن الخطيب الماسكاني عن أبي مالك تميم الخطيب عنه مات سنة خمس وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسين بن أبي الفضل بن الحسين بن سعيد بن علي الواعظ الأستاجي الإمام جمال الدين مات ليلة الإثنين سابع ربيع الأول سنة أربع وتسعين وست مائة ودفن بمقبرة باب الحاج رحمه الله تعالى
محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري المعروف ببكرخواهرزاده ابن اخت القاضي أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري قال السمعاني كان إماما فاضلا حنفيا وله طريقة حسنة مفيدة جمع فيها من كل فن وكان يحفظها سمع أباه أبا علي وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغذي روى عنه عمرو بن محمد بن لقمان النسفي قال السمعاني روى لنا عنه أبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي ومات ببخارى ليلة الجمعة فى جمادي الأولى فى الخامس والعشرين منه فى سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وهو صاحب المبسوط ويعرف ببكرخواهرزادة وقد ذكرته فى حرف الخاء فى خواهرزادة وكان من عظماء ما وراء النهر
محمد بن الحسين بن محمد بن علي بن أحمد الطبري الفقيه قدم بغداد وسكنها وتفقه بها وكتب عنه وله شعره قال الحافظ زكى الدين فى التكملة مات ببغداد ليلة السابع عشر من رجب سنة إحدى عشرة وست مائة ودفن من الغد
محمد بن الحسين بن محمد أبو الحسين المادي سمع أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال الحاكم فى تاريخ نيسابور كان من أعيان فقهاء الكوفيين قال وتوفي سنة سبع وستين وثلاث مائة
محمد بن الحسين بن محمد بن محمد بن العلم أبو منصور قال ابن النجار درس الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه على أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي حتى صار فقيها مناظرا مفتيا وناب فى القضاء عن قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي وولى التدريس بالمدرسة العنانية على شاطئ دجلة وكان ينوبه بها أبو الفتح بن الزكي ثم إنه خرج عن بغداد وسكن همدان مرة وكان يدرس بها وحدث صحيح البخاري عن أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي وتولى القضاء هناك وكان يقدم بغداد رسولا إلى الديوان ثم إنه عاد إلى بغداد وسكنها سمع من أبي طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي وغيره وسمع منه أبو الفرج المبارك بن عبد الله بن محمد بن النقور قال ابن النجار وحدثنا عنه ابن البندنيجي قرأت فى كتاب أبي بكر المارستاني سألته يعني أبا منصور عن مولده فقال فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ومات بنفجوان سنة إحدى وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن مهران الحدادي نسبة إلى عمل الحديث المروزي الحاكم أبو الفضل كان قاضيا ببخارى وغيرها وكان فقيها فاضلا حنفيا توفي فى المحرم أو صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى لعله أنه عمر مائة وسبع سنين قال الحاكم أبو عبد الله كان شيخ أهل مرو فى الحفظ والحديث والتصوف والقضاء فى عصره ذكره ابن السمعاني
محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندي أبو بكر القاضي المروزي المعروف بفخر القضاة تفقه على أبي منصور السمعاني ثم رحل عن وطنه إلى سحانا فى طلب الفقه وتفقه على القاضي الزوزني صاحب أبي زيد الدبوسي تفقه عليه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن إبراهيم الكرماني وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصايغي وغيرهما من كبار الحنفية قال السمعاني روى لنا عنه صاحباه أبو الفضل الكرماني بمرو ومحمد بن عبد الله الصايغي قاضي مرو وأدركت أيامه ولم يتفق لي الإجازة منه قال وكان إماما فاضلا مناظرا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وحدث ورد بغداد حاجا بعد الثمانين وأربع مائة مات سنة عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الحسين بن منصور أبو بكر النسفي تفقه على شمس الأئمة الحلواني رحمهما الله تعالى
محمد بن الحسين بن ناصر بن عبد العزيز اليرسوخي الملقب ضياء الدين وعليه تفقه صاحب الهداية تفقه على الإمام علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي والإمام علاء الدين هذا تفقه على الإمام أبي العين ميمون المكحولي وتفقه أيضا على مجد الأئمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي وروى عن أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي مصنف تحفة الفقهاء شيخ الكاشاني صاحب البدائع ويرسوخ بلدة من بلاد فرغانة قال صاحب الهداية فى مشيخته أجاز لي جميع مسموعاته مشافهة بمرو وكتب بخط يده سنة خمس وأربعين وخمس مائة ومن مسموعاته كتاب الصحيح لمسلم كان يرويه شيخنا ضياء الدين هذا عن محمد بن الفضل الفراوي بنيسابور سنة خمس وعشرين وخمس مائة عن أبي الحسن عبد الغافر الفارسي سنة ثمان وأربعين وأربع مائة عن الجاودي سنة خمس وستين وثلاث مائة عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه عن مسلم رحمهم الله تعالى
محمد بن الحسين أبو جعفر الأرسابندي قرية من قرى مرو على فرسخين له مختصر تقويم الادلة للدبوسى في مجلد رأيه وهو استاذ أبي الفضل الطيبي يأبى في الكفى
محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل أبو الفضل السهلوى ذكره عبد الغافر الفارسي فى السياق وقال قدم نيسابور قديما ثم قدمها فى نيف وسبعين وأربع مائة وعقد له المجلس بجامع نيسابور القديم وكان قد تفقه على مذهب أبي حنيفة مات سنة تسعين وأربع مائة وذكره الذهبي فى تاريخه
محمد بن حميد بن هبة الله بن بركات بن محمد بن بركات بن إبراهيم بن علي بن عبد الله السلمي الصرخدي المحتسب بها سمع من ابن طبرزد كتاب الأشربة للإمام أحمد بن حنبل مولده بصرخد سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ذكره الحافظ الدمياطي فى مشيخته
محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة الواسطي القعنبي سكن بغداد وحدث بها عن عمه أحمد بن محمد بن ماهان وخالد بن يوسف السمتي روى عنه محمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي وتكلموا فيه
محمد بن خازم أبو معاوية الضرير روى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل روى عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال يقضي ثم يكبر يعني الذى يفوته الصلاة فى أيام التشريق مات سنة خمس وثمانين ومائة روى له الجماعة
محمد بن خالد الحنظلي الرازي أبو عبد الله يلقب بمومة وقيل مثوبة تفقه على أبي يوسف القاضي وقيل أنه لقي مالك بن أنس وكتب عنه ذكره أبو سعيد الأدريسي فى تاريخ إسترأباد وقال كان من الفقهاء المتورعين ومن جملة أصحاب الرأي المذكورين من العلماء المتقدمين سكن إسترأباد وحدث بها وهو الذى بنى مسجد الجامع بها وهو أول من فقه الناس بها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه
محمد بن خزيمة أبو عبد الله القرافي بالقاف نسبة إلى القلس وهو الحبل الذى يربط به السفينة وهو الإمام البخلي أحد مشائخ بلخ له اختيارات فى المذهب منها أن كل دم لا يكون حدثا لا يكون نجسا وتابعه محمد بن سلمة وأبو نصر وأبو القاسم وهو قول أبي يوسف توفي سنة أربع عشرة وثلاث مائة رحمه الله
محمد بن خلف التيمي أخذ عن محمد بن بسطام وابن بسطام أخذ عن زفر ونوح بن دراج
محمد بن ربيعة الكلابي ابن عم وكيع روى عن الأعمش وهشام وعنه أحمد ويحيى بن معين روى له الجماعة روى عن أبي حنيفة أنه سأل عطاء عن ولد الزنا يؤم القوم قال نعم أوليس فيه من هو خير منه أكثر صلاة وأكثر صوما
محمد بن رسول بن يونس بن محمد الموقاني أحد شراح مختصر القدوري سماه البيان
محمد بن رمضان الإمام أبو عبد الله الرومي مؤلف الينابيع
محمد بن أبي رجاء الخراساني قاضي بغداد تفقه على أبي يوسف وصرح شمس الأئمة فى المبسوط بروايته عن محمد بن الحسن قال طلحة بن جعفر لما قدم المأمون بغداد استقضى على الشرقية محمد بن أبي رجاء الخراساني وهو رجل من المتقدمين على مذهب أبي حنيفة وهو من أصحاب أبي يوسف حسن العلم بالحساب والدور والمقايسة وكانت له مسائل غلقة ومات سنة سبع ومائتين فيما ذكره أبو سعد فضم علمه إلى محمد بن سماعة وهو قاض على مدينة المنصور وذكره الخطيب فى تاريخه وقال ولى القضاء ببغداد فى أيام المأمون
محمد بن زرزور أبو عبد الله الفقيه وقيل اسم زرزور عبد الرحمن بن سلم الفارسي حافظ يضرب بحفظه المثل قال يوما أحفظ القرآن من أوله إلى آخره وأحفظ تفسير ابن سلام كما أحفظ القرآن وأحفظ فقه أبي حنيفة كما أحفظ التفسير وأحفظ الموطأ وفقه مالك كما أحفظ قول أبي حنيفة وأحفظ بعد ذلك كثيرا من دواوين العرب وأشعارها وكان ورعا عالما زاهدا وكان يحضر مناظرات الفقهاء فيكرمون حضوره لكثرة حفظه فحضر يوما جنازة وحضرها أبو المنهال وكان عظيم الجاه رفيع القدر فسأله عن مسئلة وأخطأ ثم ثانية ثم ثالثة فقام ابن زرزور قائما على قدميه ثم كبر وصلى عليه كما يصلي على الموتى وقال أنت أولى بأن يصلي عليك من هذا الميت وقيل أنه فعل ذلك بالقاضي سليمان ابن عمران فلما تغير عقله وجد إليه سبيلا فحجر عليه ثم بعث إليه يوما يخبره فى تزويج امرأة وشراء جارية وفى أشياء من أسبابه فقال للرسول يكون جوابي مشافهة فأتاه فقال له إن رسولك أتاني عنك يخبرني فى كذا وكذا قال نعم قال فماالذى تشاء قال أفأتكلم ولي الأمان قال نعم قال إن كنت خيرتني وأنا عندك سفيه فقد أخطأت إذ خيرتني وإن كنت رشيدا غير سفيه فقد أخطأت فى حجرك علي ثم قال الله أكبر أربع مرات كما يصلى على الجنازة وانصرف فأطرق سليمان القاضي ولم يتكلم قال ابن زرزور سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه يقول طلب رزق فيه شبهة أحسن من الحاجة إلى الناس قلت يا أبا عبد الله وأي شبهة هى قال ما قال بعض أهل العلم هو حرام وقال بعضهم هو حلال مات سنة إحدى وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن زياد بن يزيد أبو عبد الله الفقيه النيسابوري البزديغزي أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه الزهاد سمع أيوب بن الحسن وأحمد بن حرب وغيرهما ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال سمعت أبا الطاهر بن أبي العباس ابن أبي بكر بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت جدي محمد بن محمد بن إسحاق يقول كتب لي محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أسد باختيار قاض لنيسابور فوقع اختياري بعد الإجتهاد على أربعة أحدهم محمد بن زياد البزديغزي وكان فقيها على مذهب الكوفيين زاهدا فى الدينا فحضرني محمد بن زياد كئيبا قلقا من ذلك وعاتبني فيه فقال ما الذى ظهر لك مني ما الذى جنيت حتى عاملتني بمثل هذا فقلت يا أبا عبد الله ما أردت إلا الخير فلم يزل يبكي حتى رحمته فضربت على اسمه قال الحاكم أخبرني أبو محمد بن أبي عبد الله عن أبيه قال توفي محمد بن زياد الفقيه يوم الخميس النصف من شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائتين رحمه الله
محمد بن زينة والد الحسين تقدم فى بابه
محمد بن سعد بن محمد بن عمر الحريري عرف بابن الشاعر والد عبد الله المذكور فى حرف العين تفقه عليه ابنه واسمعه ابن جماعة كنيته أبو عبد الله
محمد بن سعيد بن سلامة عرف بابن البركاني يأتي فى آخر الكتاب فى باب من عرف بابن فلان
محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله الفقيه المعروف بالأعمش كنيته أبو بكر تفقه على أبي بكر محمد بن محمد الإسكاف تفقه عليه ولده أبو القاسم عبد الله والفقيه أبو جعفر الهندواني ومحمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله الفقيه وهشام أبو الوليد الأندلسي الشاطبي النحوي عرف بابن الجباني مولده بشاطبة سنة خمس عشرة وست مائة ومات سنة خمس وسبعين وست مائة وقع فى نهر فى بستان الصائغ فمات درس بالإقبالية وله يد باسطة فى الشعر والنثر وله شعر ٭ لله قوم يعشقون ذوي اللجى ٭ لا يسألون عن السواد المقبل ٭ وبمهجتي نفر وإني منهم ٭ جبلوا على حب الطراز الأول ٭
محمد بن سعيد بن المطهر بن سعيد الملقب والده بسيف الدين الباخرزي تقدم وهذا محمد يلقب بجلال الدين استشهد يوم الأربعاء وقت الزوال سادس عشر جمادي الأولى سنة إحدى وستين وست مائة على عدة فراسخ من بخارى تفقه على والده ومولده يوم الأحد خامس ربيع الأول سنة خمس وعشرين وست مائة
محمد بن سلمة الفقيه أبو عبد الله تفقه على أبي سليمان الجوزجاني تفقه عليه أبو بكر محمد بن أحمد الإيسكاف مات سنة ثمان وسبعين ومائتين وهو ابن سبع و سنة ذكره الخاصي ونسبه فى القنية إلى بلخ وتفقه أيضا على شداد بن حكيم روى عن زفر قال يعقوب أفقه من قال وهو شيخ أحمد بن أبي عمران أستاذ الطحاوي وقال فى الملتقط قيل لمحمد بن سلمة كيف لم تأخذ العلم عن علي الرازي فقال لكثرة ما وجدت فى منزله من الملاهي قيل ولو جمع علم خلف ابن أيوب فى رواية من علم على الرازي إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه بصلاحه وذكر فى تاريخ نسف عن أبي سلمة موسى بن عبد الله بن حرب النسفي قال حدثني محمد بن سلمة قال خرجنا إلى البصرة فى طلب الحديث فاختلفنا إلى شيخ فأخرج لنا أحاديث أبي حنيفة وجعل يملي علينا قال فتركها بعض أهل الحديث وامتنع من كتابتها فأمسك الشيخ يومين أو ثلاثة عن التحديث وقال أدركت أبا حنيفة وكان يجالسه فلان وفلان وسالت دموعه على خديه وهؤلاء لا يكتبون عنه قال فتشفعنا إليه حتى أخرج إلينا أحاديثه فكتبناها
محمد بن سليمان بن أبي العز وهيب شمس الدين الدمشقي قاضي القضاة ابن صدر الدين سليمان تقدم أفتى أكثر من ثلاثين سنة بدمشق للطائفة الحنفية وبها مات قاضيا سنة تسع وتسعين وست مائة ودرس فى غير موضع
محمد بن سليمان أبو عبد الله الأوشي شيخ الإسلام نصير الدين أحد الزهاد أستاذ صاحب الهداية ذكره فى مشيخته قال كتب إلينا بالإجازة لرواية جميع مسموعاته بخطه
محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسي المفسر أبو عبد الله الفقيه الزاهد عرف بإبن النقيب جمال الدين مولده بالقدس سنة إحدى عشرة وست مائة فى نصف شعبان جمع التفسير وله شعر حسن كان يروي عن يوسف ابن المحلى وحدث وقدم القاهرة ودرس بالعاشورية ثم تركها وأقام بسطح جامع الأزهر أنكر على الشجاعي فهانه الشجاعي وطلب رضاه ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه وذكره الأربلي فى معجم شيوخه ثم إنه خرج من القاهرة قاصدا إلى القدس فتوفي فى القدس فى المحرم سنة ثمان وتسعين وست مائة عن سبع وثمانين سنة رحمه الله تعالى سمع منه البرذالي وابن شامة
محمد بن سليمان بن علي بن سالم الحموي إمام فقيه محدث واعظ سمع بمصر من الزوجين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري وحدث بدمشق ومات بها سنة ثمان واربعين وست مائة وولد بها في سنة تسع وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي أبو عبد الله ذكره صاحب الهداية فى البيوع الإمام أحد الثقات الإثبات حدث عن الليث بن سعد وأبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد وروى الكتب والأمالي قال الصيمري ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا أبو عبد الله محمد بن سماعة وهو من الحفاظ الثقات روى الخطيب عن طلحة بن محمد توفى ابن سماعة فى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله مائة سنة وثلاث سنين كان مولده سنة ثلاثين ومائة وقال القاضي فى الغاية بلغ مائة وخمس سنين فى السن وهو يركب الخيل ويفتض الأبكار وقال يحيى ابن معين لو كان أهل الحديث يصدقون فى الحديث كما يصدق محمد بن سماعة فى الرأي لكانوا فيه على نهاية وكان يصلي فى كل يوم مائتي ركعة قال أحمد بن عطية سمعت محمد بن سماعة يقول كان أبو يوسف يصلي بعدما ولى القضاء مأتي ركعة وكان ابن سماعة يصليها فى كل يوم وولى القضاء للمأمون ببغداد فلما ضعف فى أيام المعتصم استعفى قال الخطيب ولى ابن سماعة قضاء مدينة المنصور فى سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف ابن الإمام أبي يوسف فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره على ما ذكره الصيمري لكن المأمون عزله لا المعتصم وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وتوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة قال الطحاوي سمعت أبا خازم القاضي سمعت أبو بكر بن محمد القمي يقول إنما أخذ ابن سماعة وعيسى بن أبان حسن الصلاة من محمد بن الحسن قال وحدثني أحمد ابن علي بن علي بن مصعب قال لما مات محمد بن سماعة قال يحيى بن معين اليوم مات ريحانة العلم من أهل الرأي قال الصيمري سمعت الشيخ أبا بكر محمد بن موسى الخوارزمي إمامنا وأستاذنا يقول كان سبب كتب ابن سماعة النوادر عن محمد أنه رآه فى النوم كأنه يثقب الإبر فاستعبر ذلك فقيل هذا رجل ينطق بالحكمة فاجهد أن لا يفوتك منه لفظه فبدأ حنيئذ فكتب عنه النوادر قال ابن سماعة أقمت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة فى جماعة فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني فأتا بي آت فقال يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة وتقدم ولده أحمد قال أبو الفرج محمد بن إسحاق فى فهرست العلماء وله كتب مصنفة وأصول فى الفقه وله من الكتب كتاب أدب القاضي و كتاب المحاضر والسجلات والنوادر
محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو عبد الله المعروف بالتاجر والد قاضي القضاة أبي نصر محمد بن محمد بن سهل يأتي سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وغيره قال الحاكم فى تاريخ نيسابور من أئمتنا المسلمين من أصحاب أبي حنيفة والملازمين لمجلس أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي الحاكم المزني المعروف بالتيان ومات سنة ستين وثلاث مائة سمع منه الحاكم محمد بن سلام الإمام من أهل بلخ قال فى القنية وفى الجامع الأصغر له امرأتان طلبت إحدهما دارا على حدة قال محمد بن سلام إن شاء جمع بينهما وإن شاء فرق بعد أن لا يجور عليهما قلت أظنه أبو نصر بن سلام وسيأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى
محمد بن شادان وقيل ابن شداد القاضي أبو بكر النصري أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة وكان نائب القاضي بكار وخليفته على الديار المصرية حين سار إلى الشام ومات فى سنة أربع وسبعين ومائتين
محمد بن شجاع الثلجي ويقال البلخي من أصحاب الحسن بن زياد وكان فقيه أهل العراق فى وقته والمقدم فى الفقه والحديث وقراءة القرآن مع ورع وعبادة مات فجأة فى سنة ست وستين ومائتين ساجدا فى صلاة العصر روى عنه يحيى بن أكثم ووكيع حكاه الصيمري قال الذهبي وتفقه على الحسن بن زياد وآخرين حدث عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة وقال الحاكم رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمي عن أبيه عن محمد بن شجاع كتاب المناسك فى نيف وستين جرأ كبارا دقاقا وله كتاب تصحيح الآثار وهو كبير و كتاب الناوادر و كتاب المضاربة و كتاب الرد على المشبهة وله ميل إلى مذهب المعتزلة ولما طلب إلى القضاء قال إنما يصلح القضاء لأحد ثلاثة لمن يكتسب مالا أو جاها أو ذكرا فأما أنا فمالي وافر وأنا غني وإن الأمير ليوجه إلي بالمال لأفرقه ولو احتجت إلى شيئ منه لأخذته وأما الذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه كفاية وقال السمعاني مات سنة ست وستين ومائتين قال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن صالح البغوي حكى لي جدي أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول ادفنوني فى هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن رحمه الله تعالى
محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد أبو سعيد القاضي والد أحمد شيخ الإسلام قدم نجل الأئمة صدر الرياسة وده سنة ثمانين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي فى السياق أنا عنه ابنه قاضي القضاة أبو نصر أحمد
محمد بن الصباح السمناني رحمه الله تعالى
محمد بن طامي بن حبيب الملطي تاج الدين ذكره البرزالي وقال كان رجلا فاضلا له اشتغال كثير وتحصيل ودرس بالفرخشاهية وأعاد بمدارس وكان مقيما بمسجد عانون مات سنة تسع وسبع مائة ودفن بمقابر الصوفية ولم يبلغ السبعين
محمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد السعيدي السمرقندي اللبادي قال السمعاني روى عن أستاذه صدر الإسلام أبي اليسر محمد بن محمد بن حسين البزدوي توفي فى نصف صفر سنة خمس عشرة وخمس مائة واللبادي نسبة إلى سكة اللباديين محلة بسمرقند رحمه الله تعالى
محمد بن طاهر بن محمد الخوارزمي أبو علي قاضي واسط من أهل باب الطاق شهد عند قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي فى ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة فقبل شهادته وولى القضاء بباب الطاق فى سابع المحرم سنة خمس وأربعين وخمس مائة ثم عزل وولي القضاء بواسط فى ذي الحجة سنة ست وأربعين فأقام بها حاكما إلى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ثم عزل عن القضاء فى تاسع رجب وعاد إلى بغداد سمع من أبي القاسم علي بن أحمد البزار والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وحدث بواسط وتوفي ليلة الأربعاء ثاني شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن بمقبرة باب الطاق رحمه الله
محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة القلمي سمع أباه طاهر بن يحيى تقدم مات بنيسابور سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن طراد بن محمد بن علي الزينبي سمع من أبيه وتفقه عليه وتقدم فى حرف الطاء وأخوه علي بن طراد تقدم أيضا رحمهم الله تعالى
محمد بن عباد بن ملك داد بن حسن داد الخلاطي العلامة الإمام صدر الدين أبو عبد الله جمع وصنف تلخيص الجامع الكبير وكتابا سماه مقصد المسند اختصار مسند أبي حنيفة رضي الله عنه وله كتاب على صحيح مسلم ودرس بالمدرسة السيوفية مات فى رجب سنة اثنتين وخمسين وست مائة تفقه على الحصيري وسمع منه صحيح مسلم بسماعه من الفراوي منصور المؤيد الطوسي بسندهما وسمع البخاري من الزبيدي وملك داد اسم مركب من كلمة عربية وهو ملك وكلمة فارسية وهو داد ومعناها إما العدل الذى هو ضد الظلم وإما العطاء فيكون ملخص الاسم عطاء الملك أو عدل الملك
محمد بن العباس أبو سعيد الغازي الرامي قال الإدريسي فى تاريخ سمرقند كان ناسكا من أصحاب أبي حنيفة شديد المحبة لأهل العلم ومات فى أول سنة أربع وسبعين أو آخر سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة والنسبة إلى الرمي بالقوس والنشاب اختص بها جماعة منهم أبو سعيد محمد بن العباس ذكر السمعاني
محمد بن عبد الله بن أحمد أبو المحاسن النيسابوري المحمي مولده سنة اثنتى عشرة وأربع مائة سمع منه أبو الحسن عبد الغافر الفارسي وذكره فى السياق يقال كان من أولاد الرؤساء وخالف أهل بيته وذلك أن المحمية كلهم من أصحاب الشافعي رضي الله عنه وكان على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وله سبب كان يذكره والدي من جهة جده من قبل الأم وكان إماما رئيسا شيخا إذا حضر عنده الطلبة لا يتفرقون إلا عن فائدة وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربع مائة عن ثمانين سنة رحمه الله تعالى والنسبة إلى محم
محمد بن عبد الله بن أحمد البندنيجي الدمشقي أبو الفضائل مات بدمشق سنة أربعين وست مائة ولى القضاء فى مواضع منها الطور ودرس بدمشق وكان إماما عالما فضلا سار أحسن مسيرة وكان له خصوصية بالملك المعظم عيسى وكان يقول الشعر فما كتب به إلى الملك المعظم وقد أعرض عنه لأمر شعر ٭ إذا نحن أذنبنا ولم تك غافرا ٭ لنا ومقيلا إن عثرنا فمن لنا ٭ أأرجوا سواك اليوم فى الناس منعما ٭ عجزت وضاق العمر عن درك المنا ٭ لقد بلغ الإعراض مني مبلغا ٭ يقصر عنه المشرفيه والقنا ٭ فإن لم نكن أهلا لفعل جميلة ٭ فكن أنت أهلا للجميل ومحسنا ٭
محمد بن عبد الله بن الحسين قاضي القضاة الناصحي إمام الحنفية في وقته أبو بكر من أهل نيسابور تقدم ولده أحمد ووالده عبد الله ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور وكان فقيها فاضلا مناظرا جدلا قيما عالما له يد فى علم الكلام وحفظ وافر من الأدب ويحفظ أشعارا كثيرة وكان يذهب إلى الإعتزال روى عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحربي وأبي إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم النصرأبادي قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة محدث بها روى عنه من اهل عبد الوهاب الانماطي وأبو بكر الزاغوني قال عبد الغافر الفارسي ناظر الكبار شاهدت منه كلاما فى مسائل مع أبي المعالي الجوبني وكان أبو المعالي يثني عليه وعلى كلامه يحسن إيراده وقوة فهمه بقي على قضاء نيسابور إلى أن شكى من مديد أصحابه إلى الأموال فصرف عن قضاء نيسابور إلى الري وولى قضاءها وقيل مات على فراسخ من أصبهان قاصدا إلى الري فحمل إلى أصبهان فدفن بها يوم السبت غرة رجب سنة أربع وثمانين وأربع مائة وذكر يحيى بن مندة أنه توفي بطريق الري وحمل تابوته إلى نيسابور قال السمعاني سمعت عبد الوهاب الأنماطي الحافظ يقول أبو بكر الناصحي قاضي القضاة كان يكتب له ألف عهد وله شعر قال وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي املاء أنشدنا محمد بن عبد الله الناصحي أملأ بالكوفة فى دار الثقفي شعر ٭ دار على العز والتأييد مبناها ٭ وبالمكارم والخيرات مغناها ٭ واليسر أصبح مقرونا بيسارها ٭ واليمن أصبح موصولا بيمناها ٭ فلو رضيت مكان البسط أعيننا ٭ لم تبق عين لنا إلا فرشناها ٭
محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن يحيى بن حاتم أبو عبد الله القاضي الجعفي الكوفي المعروف بابن الهراوي قال السمعاني كان إماما فاضلا فقيها حنفيا جليل القدر سمع أبا الحسن علي بن هارون ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وغيرهم وكانت ولادته سنة خمس وثلاث مائة ومات بالكوفة فى رجب سنة اثنتين وأربع مائة وكان ثقة صدوقا وكان من عاصره من الكوفيين يقول لم يكن بالكوفة من زمن عبد الله بن مسعود إلى وقته أفقه منه وقال الخطيب كان إماما فاضلا جليل القدر وكان يفتي بمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وكان ثقة حدث ببغداد حدثني عنه غير واحد وقال لي العتيقي ما رأيت بالكوفة مثله رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الله بن الحسين أبو بكر العلاف يعرف بالمستعيني قال السمعاني نسبة إلى المستعين بالله أحد الخلفاء واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف حدث عن علي بن حرب والحسن بن عرفة وغيرهما روى عنه الدارقطني ويوسف بن عمر الفراسي وكان ثقة مات فى شعبان سنة خمس وعشرين وثلاث مائة هكذا ذكره الخطيب والسمعاني واعلم أن أصحابنا فى كتبهم لا سيما الخاصي فى فتاواه تكرر منهم النقل عن صلاة المستعيني فلا أدري هو ذا أم لا رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الله بن دينار أبو عبد الله النيسابوري الزاهد قال الحاكم سمع المسند من أحمد بن سلمة والتفسير من أحمد بن نصر وأكثر مصنفات أبي يحيى البزار روى عنه ابن شاهين وأبو عبد الله الحاكم وقال فى تاريخ نيسابور كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر ولا يأكل إلا من كسبه ويتصدق بما فضل من قوته ما رأيت فى مشائخ أصحاب أبي حنيفة أعبد منه وكان يحج فى كل عشر سنين ويغزو فى كل ثلاث سنين وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة ولا يرغب فى الفتوى والرياسة إنما كان عمله الصلاة وقراءة القرآن توفي فى منصرفه من الحج ببغداد فى صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ودفن بمقبرة الخيزران بقرب أبي حنيفة وصلى عليه ابنه أبو محمد رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الله بن عبدون بن أبي نور الرعني الحنفي مولى رعين قاضي إفريقية أبو العباس ويعرف بابن عبدون قال ابن يونس حدث عن سليمان بن عمران الإفريقي وغيره حدثنا عنه غير واحد وأنبأ أبو جعفر الطحاوي عنه بما كتب إليه إجازة ذكره الفقيه أبو بكر عبد الله بن محمد فى رياض النفوس فى علماء إفريقية فقال وكان عالما بمذهب العراقيين يتفقه لأبي حنيفة ويحتج له وله تواليف كثيرة فمنها كتاب يعرف بالآثار فى الفقه و الإعتلال لأبي حنيفة والإحتجاج بقوله وهى تسعون جزأ أكبر عمله الشروط وله فى ذلك تواليف حسنة وكان يحسن العربية والنحو تولى قضاء قيروان من جهة الأمين إبراهيم ابن أحمد وجلس فى جامعها سنة خمس وسبعين ومائتين ثم عزل سنة سبع وسبعين ومائتين وتوفي بإفريقة سنة تسع وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الله بن علي الكندي الملقب أبوه بسيف الدين تقدم وتقدم ابنه أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الغنائم رحمة الله عليهم
محمد بن عبد الله بن فاعل الإمام أبو بكر السرخسكني بضم السين وسكون الراء وفتح الخاء المعجمة والكاف وفى آخرها التاء ثالث الحروف نسبة على سرخكت ثغرحسان بسمرقند قال السمعاني كان إماما فاضلا مرجع العلماء سمع أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني روى عنه جماعة كثيرة وتوفي بسمرقند مستهل ذي الحجة سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان من مناظري البرهان وحضر معه ببخارى ذكر الخاصي فى فتاواه فى الزكاة حكى عن الفضل أنه كان يقول زكاة الأجرة المعجلة فى الإجارة الطويلة المرسومة على الأجر فى السنين التى كانت الأجورة فى يده لأنه ملكها بالقبض وبالفسخ لا ينتقض ملكه إذا كانت الأجرة دراهم وما شاكلها لأنهالا تتعين قال وكان الشيخ الإمام مجد الدين السرخكتي يقول عندي ان الزكاة تجب على المستأجر أيضا لأنه بعد ذلك مالا موضوعا دينا له على الأجر
محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر أبو جعفر الفقيه البلخي الهندواني ذكره صاحب الهداية فى باب صفة الصلاة إمام كبير من أهل بلخ قال السمعاني كان يقال له أبو حنيفة الصغير لفقهه تفقه على أستاذه أبي بكر محمد بن أبي سعيد المعروف بالأعمش والأعمش تلميذ أبي بكر الإسكاف والإسكاف تلميذ محمد بن سلمة ومحمد بن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني وأبو سليمان الجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة حدث ببلخ وما وراء النهر وأفتى بالمشكلات وشرح المعضلات وكشف الغوامض مات ببخارى فى ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وستين سنة وتفقه عليه نصر بن محمد أبو الليث الفقيه روى عنه يوسف بن منصور بن إبراهيم الساوي كتاب المخلف لأبي القاصم الصفار حكى الشيخ جمال الدين الحصيري أن الهندواني رحل من بلخ إلى بخارى فوجد بها الميداني ومحمد بن الفضل البخاري واجتمعوا فى بيت محمد بن الفضل فى يوم جمعة وكان يوما مطيرا فقال أبو جعفر أنا مسافر ولا جمعة على المسافر وقال الميداني أنا أعمى ولا جمعة على أعمى وقال محمد بن الفضل قد ورد إذا ابتلت النعال فالصلاة فى الرحال وهذا شامل للكل وكان غرضهم عدم التفرق قال فلما عاد أبو جعفر إلى بلخ سئل عن أهل بخارى فقال رأبت فقيها ونصف فقيه فقيل له من الفقيه فقال الميداني ونصف الفقيه محمد بن الفضل فقيل له ولم قال لأن محمد ابن الفضل لا يعرف الحسابيات وأما الميداني فإنه أتقن هذا الفن فقيل إن محمد بن الفضل بعد ذلك اشتغل بالحسابيات حتى صار قدوة فيه
محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن البيضاوي أبو عبد الله بن أبي الفتح بن أبي عبد الله بن الحصين القاضي ابن القاضي ابن القاضي والعدل ابن العدل ابن العدل كان من كبار شيوخ الحنفية ومن الثقات العلماء ومن أهل البيونات الكبار وكان صينا نزه النفس عفيفا وافر العرض شهد عند قاضي القضاة محمد بن الحسين الزينبي فى شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمس مائة فقبل شهادته وولى القضاء بربع الكرخ فى ثامن عشرين الشهر المذكور وولى القضاء ببغداد بعد موت أبيه فى جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وعزل عن القضاء والشهادة فى مستهل صفر سنة ست وأربعين وسافر عقيب ذلك إلى الموصل ثم عاد إلى بغداد فى خامس عشر جمادي الآخرة سنة خمس وخمسين وأعيد إلى القضاء بربع سوق الثلاثاء فى تاسع عشرين جمادي الآخرة بغير تزكية ولم يزل على القضاء إلى حين وفاته وكان محمود السيرة فى القضاء مشكورا بين الخاص والعام سمع من أبيه وأبي الخطاب نصر بن أحمد بن نصر مولده يوم الثلاثاء سادس عشرين صفر سنة ست وثمانين وأربع مائة ومات ليلة الخميس رابع شوال سنة ثمان وخمسين وخمس مائة ودفن عند والده بباب حرب تقدم والده عبد الله ويأتي جده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى
محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي قطب الدين حفيد أبي عبد الله محمد بن يوسف قاضي العسكر وهو أخو قاضي القضاة مجد الدين بن العديم ولد سنة تسع وأربعين وست مائة وكان فقيها فاضلا ذا فنون ودرس ومات سنة أربع وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الله بن منصور أبو سعيد الشيباني العسكري عرف بالبطيحي الفقيه الإمام روى عنه أبو عبد الله المكائلي وعبد الباقي بن قانع وسمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن وبعسقلان محمد بن أبي السرى قال الخطيب محمد بن عبد الله العسكري الفقيه صاحب الرأي يعرف بالبطيحي قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني أبو إسماعيل البطيحي ثقة قال ابن قانع مات فى سنة ثلاث ومائتين وذكره أبو سعد فى الأنساب فى موضعين وقال كان ثقة
محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري الحفيد قال السمعاني وإنما عرف بهذا لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ كان فقيها حنفيا ومحدثا مكثرا رحل إلى العراق والبحرين وعمان وغاب عن بلده أربعين سنة وأقام بعمان مدة وكان يعرف بها بأبي بكر النيسابوري وكان يعرف بنيسابور بأبي بكر العماني روى عن جده العباس بن حمزة وبشر بن موسى الأسيدي وأبي العباس الكريمي وغيرهم روى عنه الحاكم أبو عبد الله قال السمعاني وجماعة يعرفون بالحفيد بهذا السبب وهو محدث أصحاب أبي حنفية حدث بببخارى وسمرقند ثم انصرف فى أواخر عمره إلى هراة وبها توفي وله بها عجائب وتخصيص وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ولى القضاء بالبصرة فى أيام الرشيد أخذ عن زفر وكانت ولادته فى سنة ثمان عشرة ومائة قال الصيمري ومن أصحاب زفر خاصة محمد بن عبد الله الأنصاري من ولد أنس بن مالك وحكى الخطيب أنه كان من أصحاب زفر وأبي يوسف حكاه عن أحمد بن كامل القاضي فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق وروى عن شعبة وابن جريج وروى عنه البخاري فى الصحيح عن حميد عن أنس رفعه حديث الربيع يا أنس كتاب الله القصاص وهو أحد ثلاثيات البخاري أخبرنا المشائخ الأربعة الزاهد نصر بن سلمان المنبجي وأبو الفداء إسماعيل بن عثمان و أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وأم محمد وزيرة بنت عمر بن أسعد واللفظ للثلاثة سواء الأول قالوا أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حمويه السرخسي أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري أنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميدان أنا حدثهم أن الربيع وهى بنت النضر كسرت ثنية جارية فطلبوا الأرش وطلبوا العفو فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وعفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره أخرجه فى الديات وروى عنه أيضا أحمد وابن المدني وروى له الأيمة الستة فى كتبهم ووثقه يحيى بن معين وذكره ابن حبان فى الثقات ومات سنة خمس عشرة ومائتين بالبصرة فى رجب وذكر الخطيب فى تاريخه عن سليمان بن داود المنقري قال وجه المأمون عبد الله بن هارون الرشيد إلى محمد بن عبد الله الأنصاري خمسين ألف درهم وأمر بأن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة وكان بها هلال بن مسلم يتكلم عن أصحابه قال الأنصاري وكنت أنا أتكلم عن أصحابي فقال هلال هى لي ولأصحابي وقلت أنا هى لي ولأصحابي فاختلفنا فقلت لهلال كيف تتشهد فقال هلال أومثلي يسئل عن التشهد فتشهد على حديث ابن مسعود فقال له الأنصاري من حدثك به ومن أين ثبت عندك فبقي هلال ولم يجبه فقال الأنصاري تصلي فى كل يوم وليلة خمس صلوات وتردد فيها هذا الكلام وأنت لا تدري من رواه قد باعد الله بينك وبين الفقه فقسمها الأنصاري فى أصحابه أخبرنا شيخنا المسند محيي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي الإسكندري قرأه عليه وأنا اسمع بالقاهرة سنة اثنتي عشرة وسبع مائة أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن بركات الهمداني أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن ابن محمد السلفي أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الغالي أنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن حرثان أنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي حدثني عبد الله بن إبان الخياط الرامهرمزي حدثنا أبو القاسم بن نصر المخرمي حدثنا سليمان بن داود المنقري فذكره القصة
محمد بن عبد الله العسكري أبو بكر القاضي قال السمعاني كان أحد فقهاء الحنفية كان قاضي عسكر المهدي وكان معتزليا قال ابن الجوزي فى المنتظم فى حوادث الأمم سنة إحدى وعشرين ومائتين انتقل المعتصم بالله إلى سامرا بعسكره لأن بغداد ضاقت عليه ونادى فى الناس بالعسكر فسميت سامرا العسكر
محمد بن عبد الله أبو عبد الله الصائغي قاضي مرو عرف بالقاضي السديد تفقه على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي وكان رفيقه أبو الفضل الكرماني قال أبو سعد فى الأنساب كتبت عنه جزأ من الحديث وولي قضاء مرو وحمدت سيرته وكان مناظرا مجلا كثير الصلاة والتلاوة والنسب إلى عمل الصياغة وبنسف أيضا سكة يقال لها سكة الصياغة
محمد بن عبد الله المؤذن قال الخطيب كان أحد أصحاب الرأي وولي القضاء بمدينة السلام أنبأ علي بن الحسن أنبأ طلحة بن محمد بن جعفر قال لما توفي حبان ابن بشر استقضي محمد بن عبد الله بن المؤذن من أهل السواد وكان رجلا صالحا من أصحاب أبي حنيفة فى الفقه ولا أعلمه حدث بشيء قال الخطيب وقال طلحة حدثني عبد الباقي بن قانع حدثني إسحاق بن ديمهر النووي قال حدثني من حضر ابن المؤذن القاضي وهو يموت فقال انقلوني من هذا الموضع إلى ذلك الموضع فنقل فجاء عصفور بحبة من حنطة فرمي بها على صدره فما زال يقرضها حتى فرغ منها ثم مات وكان ممن يحسن الثناء عليه وروى بسنده عن أحمد وقد سئل عنه فقال كان مع ابن أبي داود من ناحيته ولا أعرف رأيه اليوم
محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الجبار بن الفضل ابن الربيع بن مسلم بن عبد الله بن منصور أبو منصور السمعاني التميمي المروزي الإمام تفقه عليه فخر القضاة أبو بكر محمد بن الحسين الأرسابندي المروزي وكان فاضلا ورعا متقنا أحكم اللغة والعربية وصنف فيها التصانيف وولده أبو المظفر منصور بن محمد هو الذى انتقل عن مذهب أبي حنيفة وهو مذهب والده أبي منصور إلى مذهب الشافعي وأظهر ذلك فى سنة ثمان وستين وأربع مائة فاضطرب أهل مرو لذلك فوردت الكتب من جهة بلكامك من بلخ بإخراجه من مرو وكان قد برع فى مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه
محمد بن عبد الجليل بن أحمد الخواري أبو عبد الله الفقيه حصل من العلوم ما عجزت عنه المشائخ فى حال الشيبة وناظر وحمدت مناظرته فى المباحث المتطرفة وجاد خاطره فى نظم الشعر مات سنة عشرين وست مائة بدمشق ومن شعره شعر ٭ لاح وهنا بالإبرقين بروق ٭ فاعترى قلبي المشوق خفوق ٭ طرق الدمع طرقة وله منه ٭ صبوح لا ينقضي وغبوق ٭ انحل مرضي الجفون فما أن ٭ يهتدي نحوه الخيال الطروق ٭ ريقه رايق السلافة والثغر ٭ حباب وخده الراووق ٭ حل صدغية ثم قال افرق ٭ بين هذين قلت فرق دقيق ٭ فأتي بالنطاق ينطق بالفر ٭ ق ولولاه أشكل التفريق ٭ ومن شعره ٭ وقال لي الواشي تبدي عذاره ٭ أفق ويك كم هذا الضلال أما ترا ٭ فقلت له جاوزت فى العزل حده ٭ وهل ذاك إلا مسك صدغية أثرا ٭ عزيز على مثلي سلو حبيبه ٭ وكم مرة حاولته فتعذرا ٭
محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة أبو الفتح الاسمندي فقيه فاضل مناظر بارع قال ابن النجار كان يعرف بالعلاء العالم من فحول الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة وله تعليقة مشهورة فى مجلدات ورد بغداد حاجا فى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وصحبه الشمس بن الحسام بن البرهان وحدث بها عن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري تفقه على السيد الإمام الأشرف وصنف فى الخلاف وأملي التفسير روى عنه أبو المظفر السمعاني مولده بسمرقند سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وتنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير إلى أن توفي رحمه الله
محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حفص بن غياث بن معبد بن عباد بن عبد الرحمن ولد سنة أربع وعشرين وأربع مائة تفقه ببخارى وتفقه عليه حفيده أبو الطيب طاهر ابن عثمان وتقدم فقيه فاضل حدث وأملي ورد بغداد حاجا فى سنة احدى وثمانين وأربع مائة قال حفيده الو الطيب توفى جدى في سنة ثلاث وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الوارث ابن عبدان بن عبد الوارث أبو سعيد العبداني قال السمعاني قرأت عليه المعروف بخواهرزادة لأنه ابن أخت القاضي أبي الحسن على بن الحسين الدهقان ثقفه على خاله أبى الحسن المذكور وأبي الحسن عبد الوهاب بن محمد الكشاني وقدم بغداد حاجا فى سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ومات سنة أربع وتسعين وأربع مائة قال السمعاني لم يكن فى عصره من أصحاب أبي حنيفة أحد أشد عناية بطلب الحديث منه وتقدم أبوه عبد الحميد فى بابه
محمد بن عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علي القاضي أبو المؤيد الكشاني ووالده عبد الخالق مستملي شمس الأئمة الحلواني تقدم وابن أخي عبد الله صاحب المختار تقدم ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة قال السمعاني كان قاضي سمرقند مدة وقاضي كش أكثر من ثلاثين سنة وتوفي بكش سنة اثنتين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن علي بن محمد عرف بإبن الأثري درس بالمستنصرية كان فقيها يلقب بكمال الدين مات يوم السبت ثاني شعبان سنة سبع وسبعين وسبع مائة ويأتي فى آخر الكتاب فى باب من اشتهر بإبن فلان
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله البخاري الملقب بالزاهد العلاء تفقه على أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني وحدث عنه وتقدم قال السمعاني كان فقيها فاضلا مفتيا مذاكرا أصوليا متكلما قيل أنه صنف فى التفسير كتابا أكثر من ألف جزء أملاه فى آخر عمره كتب إلي بالإجازة ولم ألحقه ببخارى لأنه توفي ليلة الثاني عشر من جمادي الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مائة ومحمد بن عبد الرحمن هذا من مشائخ صاحب الهداية وقد ذكره فى مشيخته وقال أجاز لي رواية جميع ما صح من مسموعاته ومن مستجازاته ومصنفاته إجازة مطلقة مشافهة وكتب بخط يده رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر النيسابوري الماوردي الصوفي روى عن أبي العلاء صاعد بن محمد القاضي روى عنه عبد الغافر الفارسي وذكره فى السياق وقال شيخ طريف حسن الخلق حنفي المذهب مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني المروزي أبو الفتح من أهل مرو أجاز لصاحب الهداية فى مشيخة بمرو مشافهة سنة خمس وأربعين وخمس مائة على ما ذكره فى مشيخته قال صاحب الهداية فى مشيخته قرأت عليه أكثر صحيح البخاري وأجاز لي بقيته وقال أخبرنا به أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار المروزي المعروف بأبي الخير سنة إحدى وسبعين وأربع مائة أخبرنا أبو الهيثم محمد بن بكر بن محمد الكشميهني سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري قرأه عليه سنة ست عشرة وثلاث مائة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري سنة اثنتين وخمسين ومائتين وكان إماما زاهدا رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الرحمن بن صبر الصبري أبو بكر القاضي البغدادي الفقيه قال السمعاني أحد من أشتهر بالإعتزال ولد سنة عشرين وثلاث مائة ومات فى ذي الحجة سنة ثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الرحمن بن الحسن اللمغاني أبو عبد الله الضرير من أهل باب الطاق قال ابن النجار كان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على والده وعمه عبد الملك بن عبد السلام وسكن الكوفة مدة يدرس بها ثم عاد إلى بغداد وتولى التدريس بها ذكر صدقة بن الحداد فى تاريخه أنه توفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن بمقبرة أبي حنيفة وكان فقيها جيدا
محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزفتاوي عز الدين الأعرج تفقه وأعاد ومات فى ثالث عشر شوال سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالحسينية خارج باب النصر وتوليت إعادة السيوفية مكانه وهو وال منصب توليته وحضر عندي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين السبكي والشيخ شرف الدين الزفتاوي والقاضي تاج الدين أبو العباس أحمد بن التركماني رحمهم الله تعالى
محمد بن أبي الكرم عبد الرحمن بن علوي أبو عبد الله السنجاري القاضي المنعوت نور الدين درس بالحانوتية بدمشق ولد بسنجا ونشأ بها وانتقل إلى الموصل ثم إلى حلب وتولى التدريس بها فى سنة ثمان وتسعين ثم انتقل إلى دمشق وتوجه بالرسالة من الملك العادل أبي بكر بن أيوب إلى أخلاط وأسد وتولى الحكم بدمشق فحكم على مذهب أبي حنيفة سنة سبع عشرة وست مائة قال أبون توكان نائبا فى الحكم فى زمن الجمال المصري قاضي القضاة إلى أن مات بدمشق سنة ست وأربعين وست مائة قلت ومات الجمال المصري سنة اثنتين وعشرين وست مائة ولما مات دفن فى داره فقال شعر ٭ ما قصر المصري فى حكمه ٭ إذ صير التربة فى داره ٭ فخلص الأحياء من وجهه ٭ وخلص الأموات من ناره ٭
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن محمد بن محمد بن حفاظ بفتح الحاء وتشديد الفاء أبو عبد الله السلمي الدمشقي الفقيه الأديب بدر الدين عرف بابن الفريرة بكسر الراء المهملة واشتهر بين الناس بفتح الراء كذا قال لي شيخنا قطب الدين وذكر أنه توفي بدمشق بعد السبعين وست مائة وقال الذهبي تفوي سنة خمس وسبعين ورأيت بخط الحافظ الديماطي فى مشيخته توفي ليلة الجمعة فجاءة منتصف ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مائة وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة وولده يحيى يأتي فى بابه وابن ابنه محمد بن يحيى يأتي فى بابه بيت علماء فضلاء تفقه على الصدر سليمان روى عنه الحافظ الدمياطي وذكره فى معجم شيوخه ودرس وأفتى وناظر وله شعر فى أرمد على عينيه شعرية شعر ٭ لا تحسبوا عين الحبيب قد اختفت ٭ عنا لمنقصة بشين أو ضرر ٭ لكنها سفكت دمي بنصالها ٭ فتسترت خوف القصاص عن النظر ٭ أنبأنيه الدمياطي عنه فأنبأني أيضا عنه ٭ شعر ٭ الإرب غصن ألمع البدر طا 4 لما ٭ وأورق ليلا من عذاريه إليلا ٭ مجناه روض نرجس اللحظ زهره ٭ وقد سال فيه عارض الخد جدولا ٭
وانبأني الحافظ الدمياطي ايضا عنه لنفسه وقال هو من المعاني الغريبة شعر ٭ كانت دموعي بيضاء قبل بينهم ٭ فمذناؤ أحمرتها بعدهم حرقي ٭ قطعت باللحظ وردا من خدودهم ٭ فاستقطر البين ماء الورد من حدقي ٭
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري أبو بكر الصفار المروزي الفقيه والد أبي الفتح محمد يأتي تقدم جده عبد الرحمن ولد فى حدود سنة نيف وخمسين وأربع مائة ثم سمع ببغداد الغيلانيات من أبي الحصين سمع منه أبو سعد وأثنى عليه وقال ورد بغداد حاجا سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة بمرو رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السمرقندي السنجاري مولده بها سنة خمس وسبعين وست مائة خرج من بلده سنجار وأقام بماردين ودرس الفقه وصنف وأفتى بها له تصنيف عمدة الطالب لمعرفة المذاهب وذكر فى الكتاب خلاف العلماء وخلاف أحمد وداود وأهل الشيعة وله شعر ذكره فى آخر هذا الكتاب شعر ٭ فتم كتاب قد حوى لمذاهب ٭ وما حويت من قبل بكتاب ٭ حوى فقه نعمان ويعقوب بعده ٭ محمد مع أصحابهم خير أصحاب ٭ كذا زفر والشافعي وما لك ٭ وما اختلفوا فيه بكل جواب ٭ وأحمد مع داود مع أهل شيعة ٭ حباهم إله الناس من كل ثواب ٭ مات بماردين فى شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وسبع مائة رحمه الله
محمد بن عبد الرحمن الإمام شرف الدين مات فى سلخ شوال سنة عشرين وست مائة ودفن بمقبرة الصدور له مدرسة وخانقاه
محمد بن عبد الرحمن المفسر البخاري الزاهد علاء الدين صاحب التفسير الكبير تفقه عليه العقيلي
محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن عروة الفقيه أبو جعفر بن أبي الحسن تفقه على والده أبي الحسن عبد الرحيم وتقدم ثم خرج إلى مرو وتفقه بها وحصل الخلاف وعاد إلى نيسابور واستملى على قاضي القضاة شيخ الإسلام شمس الحرمين أبي سعيد محمد بن أحمد بن صاعد فى مجالس إملائه ومات سنة تسع عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الرحيم بن يعقوب بن أبي يوسف الأرجاني أبو عبد الله من أهل همدان كان يذكر أنه من ولد أبي يوسف القاضي والأرجان من نواحي الري قدم بغداد وسكن برباط المأمونية وسمع معنا الحديث من جماعة وكانت له معرفة باللغة والأدب وكان قد سافر إلى خراسان ورحل إلى بلاد ما وراء النهر ولقي هناك الأيمة والفضلاء وعلقت عنه شيئا يسيرا فى المذاكرة وكان كيسا حسن الأخلاق متوددا إلى الناس بلغني أن مولد أبي عبد الله الأرجاني بهمدان سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وتوفي بتكريت وكان متوجها إلى بغداد فى يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادي الأولى سنة خمس وست مائة ودفن بها عند المشهد ذكره ابن النجار
محمد بن عبد الرزاق بن عبد الله بن أسحاق أبو المناقب الواعظ الأعرج من أهل ساوه وكان قاضيا وكان شافعي المذهب وطلب الجاه عند خواص السلطان محمود فتمذهب لأبي حنيفة وكان واعظا مليح الوعظ فصيح العبارة قدم بغداد فى سنة خمس وخمسين وخمس مائة وعقد بها مجلس الوعظ بجامع القصر وظهر له القبول التام وكان له شعر حسن روى عنه شيئا ببغداد قال ابن النجار أنبأ أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهاني فى كتابه إلينا ونقلته من خطه أنشدنا محمد بن عبد الرزاق الساوي قاضيها لنفسه شعر ٭ تنبه قوم الدهر قبل انتباهه ٭ فقد نام عنا البرد وانتبه الورد ٭ فلا تدعن الإنس يوما إلى غد ٭ فإنك لا تدري بماذا غدا يغدو ٭ قرأت فى كتاب التاريخ لصدقة بن الحداد الفقيه قال سنة إحدى وستين وخمس مائة فى محرم وصل الخبر بأن قاضي ساوى مات بالموصل رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الرزاق أبو الفضل المأخواني أستاذ محمد بن محمد بن يوسف به انتفع وعليه تخرج
محمد بن عبد الستار بن محمد بن العمادي الكردري نسبة إلى الجد المنتسب إليه البرانيقي من أهل برانيق قصبة من قصبات كردر من أعمال جرجانية خوارزم المنعوت بشمس الدين كنيته أبو الوجد كان أستاذ الأئمة على الإطلاق والموفود إليه من الآفاق قرأ بخوارزم على الشيخ برهان الدين ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي صاحب المغرب ثم رحل إلى ما وراء النهر وتفقه بسمرقند على شيخ الإسلام برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني صاحب الهداية والشيخ مجد الدين المهاد السمرقندي المعروف بإمام زاده وسمع الحديث منهما وتفقه ببخارى على العلامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكي والشيخ شرف الدين أبي محمد عمر العقيلي والقاضي عماد الدين أبي العلا عمر بن بكر بن محمد الزربخري والزاهد زين الدين أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر العتابي والشيخ نور الدين أبي محمد أحمد بن محمود الصابوني البخاريين والإمام فخر الدين أبي المحاسن الحسن بن منصور قاضي خان والشيخ قطب الدين أبي الفتح محمد بن محمد بن عثمان السرخسي والشيخ عماد الدين أبي المحامد محمود بن أحمد بن الحسن الفاريابي والشيخ شمس الدين أبي الفضل إسماعيل بن محمد بن سليمان السلفي وغيرهم وسمع التفسير والحديث منهم وبرع فى معرفة المذهب وأحيا علم الأصول والفقه بعد إندراسه من زمن القاضي أبي زيد الدبوسي وشمس الأئمة السرخسي تفقه عليه خلق كثير منهم العلامة بدر الدين محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري عرف بخواهرزاده وهو ابن أخته وشيخ الشيوخ سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي والشيخ سراد الدين محمد بن أحمد القريشي الضرير والإمام حافظ الدين الكبير أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخاري ومحمد المايمرغي وغيرهم مات ببخارى يوم الجمعة تاسع محرم سنة اثنتين وأربعين وست مائة ودفن بسبذمون عند قبر الأستاد أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السبذموني على نصف فرسخ من البلد وكان مولده ببرا تقين فى ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن أبو المظفر بن أبي محمد اللمغاني الأصل البغدادي الفقيه ولمغان مواضع من جبال غزنة أخو عبد الرحمن وعبد الملك وقد تقدما وذكرهم الثلاثة الحافظ الدمياطي فى مشيخته
محمد بن عبد الظاهر بن حسين بن محمود أبو عبد الله عرف بابن الشرف تفقه ودرس وأعاد وحصل مولده مستهل ذي الحجة سنة ثمان وستين وست مائة مات ليلة الخميس حادي عشر شهر رمضان سنة سبع وخمسين وسبع مائة بالسيوفية ودفن من يومه بالقرافة الصغرى رحمه الله تعالى
محمد بن عبد العزيز بن سوار بن صلاح أخو إسماعيل بن عبد العزيز تقدم أنبانى الحافظ عبد المؤمن الدمياطى ونقلته من خطه اخبرني يعنى إسماعيل بن عبد العزير ان اخاه محمد انزل البصرة وهو مدرس الفقهاء الحنفية بها
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد القنطري أبو عمرو الفقيه المروزي ذكره فى السياق وقال فاضل قدم نيسابور مع القاضي على النسفي وروى الحديث وخرج إلى ما وراء النهر وحدث ببخارى أنبأ عنه أبوالقاسم بن أبي محمد بن أبي نصر الواعظ
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر الجد الأعلى يعرف بمازة وأولاده كل واحد منهم مذكور فى بابه وعمر هذا لقبه مازة وأولاده يعرفون ببني مازة ومحمد هذا يعرف بصدر جهان وجهان فارسي ومعناه بالعربية الدنيا من بيت كبير وجده محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أئمتهم يأتي وله تعليق فى الخلاف ومحمد بن عبد العزيز هذا قدم بغداد حاجا فى سنة ثلاث وست مائة وكان معه جماعة من الفقهاء أهل بلده فتلقاه ركب عظيم من الديوان والحجاب والوزراء والأمراء والأعيان وأنزلوه فى دار على نهر عيسى وحملت إليه الضيافات وحج وعاد وخلع عليه وعلى ولده وتوجه إلى بلده فى سنة أربع وست مائة وعندما خرج من بغداد إلى بلد خرج الناس خلفه يسبونه فإن غلمانه كانوا يستقون فى المناهل ويمنعون الحجاج من الماء فيحصل لهم العطش العظيم قال سبط ابن الجوزي حججت فى هذه السنة فرأيت من الموتى ما أذهلني فرأينا ما يزيد على خمسة آلاف نفر ومشينا ثلاثة أيام فى الأموات رحمهم الله تعالى
محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن سعدويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث أبو الوفاء سمع منه أبو سعد السمعاني ومات سنة أربع وخمس مائة تقدم أبوه عبد الغفار وجده عبد السلام وعمه عبد الرحيم ابن عبد السلام رحمهم الله تعالى
محمد بن عبد الكريم بن عبد بن عيسى بن اليمان بن تمام بن عبد الرحمن بن عبد الله الزيركي أبو البديع الإمام الحاكم من أهل سمرقند قال أبو سعد كان يدرس بسمرقند فى مسجد العطارين وكتب الحديث الكثير بخطه ورد بغداد حاجا ومات بعد منصرفه من الحجاز سنة تسع وسبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الكريم بن عثمان الإمام المفتي عرف بابن الشماع مولده سنة تسع وعشرين وست مائة تفقه على قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء وتفقه عليه قاضي القضاة شمس الدين بن الحريري ودرس بالحانوتيه والصادرية وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه مات سنة ست وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عبد الكريم التركستاني الخوارزمي عرف ببرهان الأئمة تفقه عليه مختار بن محمد الإمام الزاهد
محمد بن عبد المعطي بن سالم بن عبد العظيم أبو عبد الله الخطيب عرف بابن سبع خطيب جامع الظاهر الحسينية مولده فى شوال سنة تسع وتسعين وست مائة وتوفي واستفاد وناب فى الحكم تفقه يسيرا على قاضي القضاة السروجي وغيره رحمهم الله تعالى
محمد بن عبد الملك بن علي الإمام الخطيب أخذ عن عبد المنعم بن نصر الله ابن أبي القاسم السرماري
محمد بن عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللمغاني تقدم والده عبد الملك وكنية محمد أبو تمام قال ابن النجار وكان أحد الشهود المعدلين عند قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي شهد يوم الأحد خامس عشر شوال سنة أربع وعشرين وخمس مائة فقبل شهادته وسمع الحديث من أبي سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي مات فى شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن بباب الطاق رحمه الله تعالى
محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري أبو بكر التنوخي الدمشقي الشاعر عرف بابن شقير المنعوت بالتاج ويلقب بالهدهد مولده سنة ست وست مائة وقيل سنة ست مائة بدمشق حكاه الشيخ قطب الدين عبد الكريم ومات سنة تسع وستين وست مائة كتب عنه الحافظ الدمياطي وله شعر حسن ومن شعره شعر ٭ يا رب إني قد أتيتك نازلا ٭ ضيفا وإنك أكرم الكرماء ٭ وسكنت جيرة أنبيائك راجيا ٭ لجوارهم أن يصبحوا شفعائي ٭ فاجعل قراى العفو منك وكن بفضلك راحمى يا ارحم الرحماء وله فى الملك الناصر صاحب حلب مدايح وهو أخو نصر الله يأتي وكان أعطى له الملك الناصر ضيعة على نهر ثورا فحسده جماعة وسمعوا على إخراجها من يده فكتب إلى الملك الناصر شعر ٭ ما قدر داري فى البناء وسعيهم ٭ فى هدمها قد زاد فى مقدارها ٭ هب أنها إيوان كسرى رفعة ٭ أو ما بجودك كان أصل قرارها ٭ النص عن قول النبي محمد ٭ الهادي أقروا الطير فى أوكارها ٭ وله ٭ أقمت برشق المقلة القتالة ٭ قلبي بلين القامة العسالة ٭ ما ألبسني حلة سقم وضنا ٭ يا هند سوى جفونك الغزالة ٭
محمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن علي بن الحسين بن أبي محمد المنعوت بالشمس ابن البدر واشتهر بابن المجن الدمشقي سمع من أبي محمد القاسم بن الحافظ ابن عساكر وحدث بالقاهرة ودرس بالمدرسة السيوفية مات فى السابع من ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وست مائة وقد جمع شيخنا قطب الدين عبد الكريم جزأ فى تسمية من درس بالسيوفية وفاته هذا وذكر فى تاريخ مصر تصنيفه
محمد بن عبد بن حرب أبو عبد الله البصري من أهل عبادان ولي قضاء مصر واستكتب أبا جعفر الطحاوي واستخلفه وكان الشهود يهابونه ويخافونه وكان شيخا جوادا وكان له مائة مملوك ما بين خصي وفحل وكان أبو الجيش بعظمه وببجله ويجري عليه فى كل شهر ثلاثة آلاف دينار وكان ينظر فى القضاء والمظالم والمواريث والأجناس والحسبة وكان له مجلس فى الفقه يحضره الفقهاء ومجلس فى الحديث يحضره المحدثون ووهب لشخص من أهل مصر لا يعرفه فى ساعة واحدة ألف دينار وكان يطعم الناس فى داره كل عيد ولا يتأخر عنه أحد من وجوه البلد حدث عن شعبان بن فروخ وإبراهيم بن حجاج ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني روى عنه أبوحفص الزيات وعلي بن عمر الحرمي وأقام فى القضاء ست سنين وسبعة أشهر إلى أن استتر وبقي مستترا عشر سنين ذكر الذهبي أنه تولى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة ببغداد رحمه الله تعالى
محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز وهيب بن عطاء الأزرعي أبو البركات وهوالمدرس الرابع بالمرشدية من زمن واقفها مولده سنة خمس وأربعين وست مائة بدمشق وسمع من ابن عبد الدايم وغيره وكان فيه صلاح وهو سبط القاضي شرف الدين بن عبد الوهاب الحوراني مات بدمشق سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة ويأتي ابنه محمد بن محمد رحمهم الله تعالى
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن إسحاق عرف بابن أبي الرعد أبونصر القاضي من أهل عكبراء قال ابن النجار قدم بغداد قديما فسمع بها أبا الفتح هلال بن محمد الحفار فى آخرين ثم أنه قدم بغداد مرارا عند علو سنه وحدث بها وأملي بجامع المنصور روى عنه ولده أبو الحسين محمد وحكى عن أبي الفضل أحمد بن خيرون قال توفي سنة ست وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى قال وكان ثقة
محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحاكم أبو علي الحذاء سمع الحديث من أبيه وجده وقرأ عليه من تصانيف والده وغير ذلك ذكره الفارسي فى سياقه وقال من بيت الحديث والرواية وكان أبوه الحاكم أبو القاسم حافظ وقته لأصحاب أبي حنيفة وجده أبو محمد وأعظهم وتقدما مات سنة أربع وخمس مائة رحمهم الله تعالى
محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي الخطيبي أبو حنيفة قال ابن النجار الخطيبي من أهل أصبهان كان شيخا فاضلا من بيت مشهرو بالخطابة والرواية والقضاء والفضل والعلم قدم بغداد حاجا فى شوال سنة اثنتين وستين وخمس مائة وحدث بها عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه وغيره وأملي عدة مجالس بالقصر روى لنا عنه عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي رضي الله عنهما وغيره قرأت بخط أبي المحاسن عمر بن علي القرشي سألته يعني أبا حنيفة الخطيبي عن مولده فقال فى رابع عشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربع مائة قرأت بخط أبي سعد الصائغ توفي أبو حنيفة الخطيبي فى صفر سنة إحدى وسبعين وخمس مائة تقدم أبوه وجده رحمهم الله تعالى
محمد بن عبيد أبو عبد الله الأحدب الطنافسي أخو عمر بن عبيد وأخو يعلى وأخو إدريس عمر وإدريس تقدما ويعلى يأتي وأبوهم عبيد تقدم أيضا
محمد بن عثمان بن علي بن عثمان أبو عبد الله بن أبي عمر والكاشي مولده سنة ثلاث وخمسين وست مائة ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر كان فقيها حنفيا مفتيا وكان فيه بسطة وجه وطلاقته ومات قلت صحبته فى سفره إلى الحجاز الشريف سنة ثلاث عشرة وسبع مائة وكان قاضيا إذ ذك بالركب الشريف المصري
محمد بن عثمان بن عمر بن حميد أبو المحامد الموصلي الفقيه روى عنه الحافظ عبد المؤمن الدمياطي فقال مولده سنة اثنتين وستين وخمس مائة وتركته حيا ببغداد سنة خمس وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عثمان السرخسي الملقب زين الإسلام والد الإمام قطب الدين أبي الفتح محمد المذكور بعده فى هذا الباب
محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري قاضي القضاة بدمشق ثم عزل مدة ثم تولى القضاء بالقاهرة عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين السروجي مولده بدمشق عاشر صفر سنة ثلاث وخمسين وست مائة ومات فى رابع جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن عطاء وأبي زكريا ابن الصيرفي وأبي عبد الله بن أبي الفوارس فى آخرين خرج له الحافظ البرزالي جزأ من عوالي حديثه عن عشرة من شيوخه وحدث به وبغيره وسمعت عليه وانتفعت به وأحسن إلي ودرس وأفتى ورزق الهيبة التامة والقبول وتولى قضاء دمشق فى يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة تسع وتسعين وست مائة وكان فى سنة ثمان وتسعين ومائة درس بمسجد عابون ثم فى رمضان سنة تسع وتسعين وست مائة درس بالحانوتية الجوانية ثم فى سنة سبع مائة درس بالظاهرية ثم فى ذي القعدة من هذه السنة صرف عن القضاء وولى مكانه قاضي القضاة جلال الدين ثم فى جمادي الآخرة سنة إحدى وسبع مائة وصل البريد بإعادته للقضاء وبإستقرار الحانوتية على القاضي جلال الدين ثم أعيدت إليه سنة ثلاث وسبع مائة بنحو من شهر ونصف ثم انتزعها منه القاضي جلال الدين ومدحه شيخنا قاضي القضاة أبوالحسن علي المارديني بقصيدة طنانة سمعتها عليه وأولها شعر ٭ دع عنك ذكر شقائق النعمان ٭ واذكر شقيق أمامنا النعمان ٭ وعدتها إحدى وأربعين بيتا
محمد بن عدنان بن محمد بن أحمد بن أبي العباس بن عمرويه القاضي اللوكري بضم اللام وسكون الواو وفتح الكاف وفى آخرها الراء نسبة إلى لوكر قرية بقرب مريح دميه على طرف وادي مرو وأبو نصر قال السمعاني كان فقيها حنفيا سمحا جلدا سمع أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني وأبا الفضل محمد بن أحمد الخازن وغيرهما روى عنه أسعد بن الحسين ابن علي الخطيب وتوفي بمرو فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمس مائة
محمد بن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو الخطاب التنوخي حدث عن عم أبيه يوسف بن يعقوب قال الخطيب كتب عنه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي وذكر أنه سمع منه فى سنة تسع وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن أحمد بن علي بن يحيى بن محمد بن عبد الملك بن علي الدامغاني القاضي أبو الفتح ابن قاضي القضاة أبي الحسن وجد أبيه كان قاضي القضاة وكذلك جد جده شهد أبو الفتح عند أبيه فى يوم الإثنين الثاني من رجب سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى الحكم والقضاء بمدينة السلام وكان شابا مليحا مليح الوجه فصيح اللسان حافظا للقرآن درس الفقه وقرأ الأدب وكانت له معرفة بالقضاء وصفة الحكم وكان حسن الطريقة مشكورا اخترمته المنية فى عنوان شبابه ولم يبلغ الثلاثين لأنه توفي يوم الجمعة ثامن عشرين من شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومولده فى ليلة الجمعة الحادي عشر من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مائة كذا ذكره ابن النجار
محمد بن علي بن أحمد الإسمعيلي القاضي أبو طاهر البخاري قدم نيسابور رسولا سنة سبع وثلاثين وأربع مائة من بيت العلم والرياسة وحضر مجلسه المشائخ فأجمعوا عليه وسمعوا منه وحدث عن جده وروى كتاب اللؤلؤيات عن أبي مطيع النسفي المصنف وروى الشمائل وعاد إلى ما وراء النهر فتوفي بها رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد المصري أبو الحسن حدث عن يونس ابن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وربيع المؤدن بكار بن قتيبة ذكره ابن يونس فى تاريخه ويأتي ولده محمد رحمة الله عليهما
محمد بن علي بن الحسين أبو نصر السرخسي الإمام القاضي راوي مصنافات أبي الحسن الكرخي عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد الأكفاني عن الكرخي سمعها منه جماعة فممن رواها عنه أحمد بن محمد أبو منصور الحادي القاضي وقال كان ثقة فقيها على مذهب أبي حنيفة مرضيا عاقلا مات سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن حفص أبو بكر الحلواني أحد رواة الأمالي تفقه عليه محمد ابن يعقوب بن أبي طالب كان فى حدود الخمس مائة من أقران عبد العزيز بن عمر البرهان وبكر بن محمد رحمهم الله تعالى
محمد بن علي بن حنيف أبو عبد الله قال ابن النجار الدينوري الفقيه الحنفي روى عنه أبو نصر الشيرازي فوائد أنبأنا أبو القاسم الأزجي حدثنا أبو الرجاء أحمد بن محمد الكشاني فى كتابه أن أبا نصر عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن هارون الشيرازي أخبره أنشدني أبو عبد الله بن علي بن حنيف الدينوري ببغداد على باب داره بنهر البزارين لأبي العباس بن خسر وفيروز بن فخر الدولة شعر ٭ وقالوا أفق عن لذة اللهو والصبا ٭ فقد لاح صبح فى دجاك يشيب ٭ فقلت أخلائي دعوني ولذتي ٭ فإن الكرى عند الصباح يطيب ٭
محمد بن علي بن حيدر الإمام الفقيه الزاهد تلميذ القاضي أبي علي الحسين بن الخضر بن الحسين النسفي وقرأ عليه
محمد بن علي بن خليد أبو بكر فقيه الشاش أستاذ المؤمل بن مسرور
محمد بن علي بن زكري بن مسعود الأنصاري الخزرجي المنبجي مدرس المعظمية بالقدس تقدم ذكر والده فى حرف العين درس المعظمية سنة إحدى عشرة وسبع مائة وهو المشار إليه فى مذهب أبي حنيفة وأصحابه فى الفقه والفتوى وعنده علم بالعربية رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن سعيد بن المطهر بن عبد العزيز البخاري عرف بفخر القضاة قال السمعاني كان شيخا فاضلا مسندا مسنا من أولاد المحدثين مكثرا من الحديث قدم مرو ليحمل الزاهد الصفار إلى بخارى وكان سنة البرد الشديد سنة سبع وعشرين فكتب لى الإجازة بخطه وحصل لي حظ الزاهد إبراهيم بن إسماعيل الصفار ثم ذكر السمعاني ما سمع منه من الكتب فأطال ثم ذكر أنه ولد سنة خمس وخمسين وأربع مائة ومات سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة قال وزرت قبره عند تل أبي حفص الكبير رحمهما الله تعالى
محمد بن علي بن سعيد أبو بكر المطرزي البخاري المشهور بفخر الأئمة أستاذ الإمام شرف الدين عمر بن محمد بن عمر العقيلي
محمد بن علي الطبيب البصري أبو الحسين له فى أصول الدين كتاب سماه التصفح يعني تصفح الأئمة الأدلة فى مجلدين كذا رأيتة كان فى حدود الأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن عبد القوي بن عبد الباقي بن أبي الحصينا ابن أبي اليقظان التنوخي أبو عبد الله الملقب محي الدين كان إماما عالما منقطعا يمتنع من الفتوى والتدريس والقضاء وأعاد بعدة أماكن مولده بدمشق سنة سبع وأربعين وست مائة ومات بالقاهرة فى ثامن عشر شهر رمضان سنة أربع وعشرين وسبع مائة سمعت عليه وقرأت عليه قطعة من الخلاصة وله إجازة من ابن عبد الكريم خرج له الدمياطي شهاب الدين فى مشيخته رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن عبد الملك أبو عبد الله السمتي بضم السين البخاري الملقب عماد الدين قال الذهبي الفقيه المفتي إمام جامع بخارى فى حدود سنة خمسين وست مائة تفقه على فخر الدين النويبي قلت وتفقه على العقيلي رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة بن أبي جعفر أبو بكر الدستجردي الفقيه من أهل بلخ ودستجرد إحدى قراها كان فقيها فاضلا قدم بغداد فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة وحدث بها ببعض كتاب الأجناس لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني عنه سمعه منه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي بقراءته عليه وسمع هو ببغداد من أبي نصر أحمد بن محمد الطوسي وأبي البركات يحيى بن عبد الرحمن الفارقي وأبي القاسم السمرقندي
محمد بن علي بن عبدك أبو أحمد واسم عبدك عبد الكريم الجرجاني قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وهو صاحب محمد بن الحسن وتفقه عليه حدث عن علي بن موسى القمي وأبي داود الأصبهاني
محمد بن علي بن عثمان قاضي القضاة السمرقندي وهو جد قاضي مرو محمد بن أبي بكر تفقه على صاحب الهداية وقرأ عليه وكان مفتيا حافظا للرواية مشارا إليه دفن فى مقبرة عبد الرحمن بن سمرة الأنصاري
محمد بن علي بن غازي بن علي بن محمد أبو عبد الله الحموي المنعوت بالأصيل كان فاضلا درس بمدرسة سعادة ببغداد بالجانب الغربي ذكره الدمياطي فى مشيخته وقال أخبرني الأصيل أنه ولد بحماه فى سنة تسع وتسعين وخمس مائة وأنه قدم مصر ومدح ملكها الكامل بن العادل وسافر معه إلى تروحه ظاهر الإسكندرية فى صحبة العلاء بن جلدل وذكره أبو منصور الحافظ فى تاريخ اسكندرية وقال سكن بغداد ودرس بها للحنفية وتولى القضاء بواسط وذكره ابن الشعار فى عقود الجمال وقال كان من جملة محفوظاته صحيح مسلم بأسانيده ومتونه والمفصل للزمخشري مات فى عاشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وست مائة أنبأني الحافظ الدمياطي ووجدته بخطه فى مشيخته أنشدنا لنفسه يعني محمد بن علي بن غازي ببغداد شعر ٭ ألا من لنفس لا يقل ولوعها ٭ وإني وفى نار الفراق ضلوعها ٭ وصب مضني ليس يرقي مصابه ٭ وعين بعين ليس يرقا دموعها ٭ إذا أنا أخفيت الصابة ساترا ٭ فإن دموعي إلها طلات تذيعها ٭ رعى الله أياما نقضت بقربكم ٭ وشمس سروري بالسعود طلوعها ٭ سأنشد بيتا سابقا متفائلا ٭ بإنشاده أن سوف يدنو رجوعها ٭ لئن جمعتنا الدار من بعد فرقة ٭ فإن لها عندي يد ألا أضيعها ٭
محمد بن علي بن غالب الإسترأبادي والد إبراهيم تقدم ابناه إبراهيم وعبد القاهر تفقه بالصندلي وهو مدرس إسترأباد قال الهمداني حدثني ولده أبو محمد عبد القاهر وهو مدرس بتستران مولد أبيه سنة إحدى وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن الفضل والد بكر الإمام تقدم بكر فى بابه روى عنه ابنه بكر
محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك الدامغاني أبو عبد الله قاضي القضاة أبو الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله كان يلقب بتاج القضاة شهد عند والده فى الحكم ببغداد سنة إحدى وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى الحكم ببغداد وغيرها وأذن للشهود بمدينة السلام بالشهادة عنده وعليه فيما سجله ولما توفي والده رشح لقضاء القضاة ولم يتيسر له ثم نفد فى رسالة الديوان العزيز إلى الملك خان محمد بن سلمان بن داود بن إبراهيم طيفاح ملك ما وراء النهر فى صحبة الرسول القادم من هناك فمضى فأدركه أجله هنا وكان حسن القضاء مرضي الطريق جميل السيرة محمود االأفعال غزير الفضل سمع الحديث من أبي الحسين الصيرفي ولم يرو شيئا لأنه مات شابا مولده فى ضحوة يوم السبت الثامن من شوال سنة ثمان وسبعين وأربع مائة ومات فى الشعر الأول من المحرم سنة ست عشرة وخمس مائة بما وراء النهر ذكره ابن النجار
محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب الدامغاني الكبير أبو عبد الله قاضي القضاة الإمام العلامة تفقه علي الصيمري ببغداد وسمع من أبي عبد الله محمد بن علي الصوري روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وغيره وأصحابه كثيرون لا يحصون وأولاده وأقاربه قد تقدم جماعة منهم فى هذا الكتاب قال الخطيب كان يذكر أن مولده فى سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة بدامغان ومات فى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة قال ابن عقيل الحنبلى ومن مشائخي الطود الشامخ والجبل الراسخ قاضى القضاة أبو عبدالله الدامغانى حضرت مجالس درسه للزيادات والخلاف ومجالس النظر أيام سنة خمسين إلى أن توفى رضى الله عنهم وعن جماعتهم قال وكان القاضى أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أحد الأئمة الشافعية يقول أبو عبدالله الدامغانى أعرف بمذهب الشافعية من كثير من أصحابنا قال الخطيب ولى القضاء بعد موت ابن ماكولا وذلك فى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان نزها عفيفا انتهت اليه الرياسة فى مذهب العراقيين وكان وافر العقل كامل الفضل سديد الرأي وجرب أموره فى حكمه على السداد وقال غيهر كان مثل القاضى أبى يوسف حشمة وجاها وسوددا وعقلا وبقي فى القضاء مدة ثلاثين سنة وإمامان لم يتفق لهما الحج أبو إسحاق الشيرازي وأبو عبدالله الدامغانى ذكره السمعاني فى ترجمة الشيرازى قال القاضى أبو بكر ابن العربى أخبرنى جماعة من الأشياخ ببغداد أن قاضى القضاة أبا عبدالله الدامغانى كان يمشي فى الموكب وحوله القضاة والعدول فيمر بالروشن فيقف عنده ويقول يرحمك الله يافلانة كنت حارس هذا الدرب بقراريط معلومة فإذا عدتم الليل جلست تحت هذا الروشن أدرس الليل كله وكانت امرأة فى روشنها تغزل الليل كله فاذا وهمت وتوقفت فى الدرس تقول لى ليس هكذا يا محمد وليس لتوقفك معنى وقد درسته قبل هذا على كذا وكذا فأتذكره بها يخجل بذلك المتكبرين ويسلي المتواضعين ذكره فى سراج المريدين
محمد بن على بن محمد النوقدي الفرضي الإمام العلامة حميد الدين صحب الامام العلامة سراج الدين أبا طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي وسمع منه مقدمتة فى الفرائض وحدث بها عنه فسمعها منه العلامة نجم الدين أبو محمد عمر بن أحمد الكاخشتواني رواها لنا شيخنا قطب الدين عن أبي العلاء الفرضي عن الكاخشتوانى بسنده
محمد بن على بن محمود بن حسام ويسمى ظريف بن رسلان بن محفوظ ابن طريف العسقلاني الضرير الفقيه المحدث سمع بينسابور ابن أبى الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي وأبى الحسن المؤيد بن محمد الطوسى وأم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشعري وحدث بدمشق وحلب مولده بمصر بعيد السبعين وخمس مائة ومات بدمشق سنة خمسين وست مائة
محمد بن على الخلاطى له كتاب الحدود المتداولة فى الفقهاء فى أصول الفقه رأيته نحوا من نصف القدوري فى حدود الست مائة
محمد بن على النوحابادي أحد رواة الإملاء من أقران البرهان
محمد بن على بن محسن بن على بن محمد بن أبى الفهم التنوخي أبو الحسين بن أبى القاسم علي بن أبي علي بن أبي القاسم قال ابن النجار وهو من بيت مشهور بالقضاء والعدالة والتقدم والفضل والعلم وقال قرأت بخط أبي نصر الحملي حدثنا القاضي أبو الحسين محمد ابن القاضى أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي قال قرأت فى كتاب لبعضهم أن بعض أهل الأدب هوى غلاما فكتم هواه فقطن الغلام بعشقه إياه فراسله برقعة فيها مكتوب فهمنها ما بطن من محبتك بنحول جسمك وتغير لونك ومداومة النظر فان كنت فهمت منا نحو ما فهمنا منك فالغرض حاصل وإن بطلت الفهم فأنا أواصل فأجاب العاشق قد كتمت بسرى عن محبتك صامتا وعليه شفيقا ولها كاتما حبي عنك فأنت الكتوم وعليك الغيرة فأما نحول الجسم وتغير اللون فعلامتان ليس فيهما صنع وأما مداومة النظر فلو أن عيناي موصلتان فى قلبى للذة مشاهدتك لفقأتهما اذ نمتا على محبتك وأما فهمي عنك فإعلام المحبة لك ولا وطر لي سوى رجائي ببقائك وأما ضمانك لي وصالا فإذا شئت أن تراني قتيلا فدع الهم والصدود وصلني مات أبوالحسين محمد بن علي التنوخي بها فى العشرين من شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة كذا ذكره ابن النجار
محمد بن علي بن نصر الأبرى الفقية قال ابن النجار كان حسن المعرفة بالمذهب والخلاف والأصول ويعرف الكلام على مذهب المعتزلة وكان يدرس بالمدرسة القديمة بالكرخ واستنابه قاضي القضاة عبد الرحمن بن مقبل فى عقود الأنكحة والطلاق والديون وكان كيسا متوددا أطيب الأخلاق وما علمت له رواية وكان صدوقا وذكر لي مولده ليلة الأحد رابع صفر سنة ثلاث وستين وخمس مائة وتوفى يوم الاربعاء الثالث من ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وست مائة وصلى عليه من الغد وبالمدرسة النظامية ودفن بالمستنجدة بين مقابر قريش وباب حرب رحمه الله تعالى
محمد بن علي بن أبى بكر الإمام الملقب عماد الدين ابن صاحب الهداية تفقه على أبيه
محمد بن علي الراشدي أبو بكر عرف بالحرقي تفقه على محمد ابن أحمد بن الحسن السابراحردي ثم على محمد الزيادي قال السمعاني فى ذيله وكان فقيها فاضلا عارفا بمذهب أبي حنيفة مرجوعا إليه فى الفتاوي وكان حسن السيرة وله معرفة بالأدب والنحو ورد بغداد حاجا فى سنة أربع وثلاثين وخمس مائة أظن أني سمعت منه شيئا ونسيته وصاحبنا فى طريق مكة توفي سنة تسع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن علي المذكور أبو جعفر الجوددي ذكره الحاكم فى آخر تاريخ نيسابور وقال كان مفتي أصحاب أبي حنيفة وكان من الصالحين وتوفي سنة أربع مائة
محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة ابن العديم أبو غانم الحلبي أخو قاضي القضاة فخر الدين والد قاضي القضاة نجم الدين قاضي حماه ولد سنة خمس وثلاثين وست مائة وكان عالما بحرا وله الرائض فى علم الفرائض مات سنة أربع وتسعين وست مائة رحمه الله
محمد بن عمر بن إسماعيل عرف والده بالبدر الدمشقي تقدم أبوه ومحمد هذا يلقب تاج الدين درس بالأشرفية وهو ثاني مدرس بها وناب فى الحكم لإبن الحريري قرأت عليه قطعة من الخلاصة وكان رجلا حسنا متدينا مات يوم الأربعاء سابع شهر رمضان سنة ست عشرة وسبع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر بن الحسن ابن عبد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل والد أحمد وجد الحسن بن أحمد تقدما
محمد بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الزمار أبو العباس الفقيه الديدوردي قال الخطيب وهو الذى روى أن أبا حنيفة حج مع أبيه سنة خمس وتسعين ورأى عبد الله بن جز وسمعه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تفقه فى دين الله رزقه الله من حيث لا يحتسب وكفاه الله همه قال الخطيب وأنشد عن أبي حنيفة رضي الله عنه أنه أنشد من قوله شعر ٭ من طلب العلم للمعاد ٭ فاز بفضل من الرشاد ٭ فى الخسر من كان قد عراه ٭ لنيل فضل من العباد ٭ مات بمصر سنة اثنتين وستين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر بن حمدان أبو بكر السوتخيم روى عنه شمس الأئمة الحلواني شرح معاني الآثار بسماعه من الإمام أبي إبراهيم محمد بن سعيد بن إبراهيم اليزيدي بسماعه من الطحاوي
محمد بن عمر بن عبد الصمد بن محمد الدهاشي المطيعي البلخي من سكة أبي مطيع قال السمعاني فقيه أصحاب أبي حنيفة قال سمعت عليه جزأ سكة من حديث الهيثم بن كليب انتخبته من مسنده بروايته عن أحمد بن محمد بن عبد الله الخليلي عن الجراحي عنه وكانت ولادته فى رجب سنة سبعين وأربع مائة مات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر بن عبد العزيز بن طاهر أبو بكر عرف بكمال من أهل بخارى نزل بغداد مدة وسمع وجاور بمكة وكان إماما لأصحاب أبي حنيفة بالمسجد الحرام شيخ أديب فاضل متدين صالح مكثر من الحديث سمع ببخارى وسمرقند والري وهمدان قال الحافظ أبو موسى المديني خرج أبو بكر معنا إلى مكة راحلا إلى بلده فمات بأجفر منزل بين سعد والثعلبية يوم الأحد رابع عشرين محرم سنة خمس وعشرين وخمس مائة روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأجاز الحافظ أبا طاهر السلفي سنة أربع وعشرين وخمس مائة رحمهم الله تعالى
محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة شمس الدين أبو جعفر الإمام ابن الإمام تقدم والده وجده قال ابن النجار من أهل بخاري وكان رئيسها وابن رئيسها ومن أكابر أعيانها وفحول فقهائها المشهورين بالفضل والنبل وله التقدم عند الملوك والسلاطين قدم بغداد حاجا فى شوال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وحدث بها عن والده روى عنه أبو البركات محمد بن علي بن محمد الأنصاري فى مشيخته قرأت على يوسف بن جبرئيل عن أبي البركات الأنصاري قال أنشدني أبو جعفر بن مازة رحمه الله تعالى شعر ٭ ألم تستحي من وجه المشيب ٭ وقد ناجاك بالوعظ المصيب ٭ أراك تعد للآمال ذخرا ٭ فما أعددت للأجل القريب ٭ سألت مسعود بن أحمد بن مازة البخار عن وفاة محمد بن عبد العزيز بن مازة فقال فى سنة ست وستين وخمس مائة وأظنه فى ربيع الأول قيل قتلا وكان مولده سنة إحدى عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن أبي جرادة قاضي القضاة ناصر الدين أبو عبد الله اجتمع به السغناقي بحلب وأجاز له فى سنة إحدى عشرة وسبع مائة وتولى القضاء بحلب أكثر من إحدى وثلاثين سنة وتولى القضاء بحلب بعده ابنه إبراهيم تقدم والده وجده الأعلى محمد وجده الأعلى أيضا أحمد مولده بحلب سنة تسع وثمانين وست مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وسبع مائة رحمهم الله تعالى
محمد بن عمر بن عبد الله أبو بكر الإمام رشيد الدين المعروف بالصائغ السنجي مات سنة ثمان وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار من أهل بخارى قال السمعاني كان فقيها حسن السيرة وجميل الأمر وكان يستملي لأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الدزعري سمع الحديث منه ومن القاضي أبي الحسن بن عبد الملك النسفي سمعت منه كتاب الطب للمستغفري بروايته عن أبي علي النسفي عنه وكان ولادته فى السابع عشر من صفر سنة سبع وستين وأربع مائة ببخارى ووفاته فى شهر رمضان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى سمع شرح الآثار للطحاوي على القاضي الإمام أبي بكر محمد علي بن الفضل الزرنجري سنة عشر وخمس مائة بروايته عن الأستاذ شيخ الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني عن الرئيس أبي بكر محمد بن حمدان السويحي عن إبراهيم محمد بن سعد بن إبراهيم النوحي البريدي عن الطحاوي ومحمد بن عمر هذا أحد شيوخ صاحب الهداية وممن سمع منه وأجاز له وقد ذكره فى مشيخته رضي الله عنهم
محمد بن عمر بن علي الكرميني الإمام سيف الدين أبو بكر أستاذ العقيلي
محمد بن عمر الرازي أبو الفضائل الإمام فخر الدين مات بهراة سنة ست وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر بن محمد أبو الفضل الأديب تفقه على مسعود الكشاني سمع منه عبد الرحيم السمعاني ويعرف بإبن الجنيدي وذكره الذهبي فى المؤتلف فى باب الجنيدي بضم الجيم وفتح النون والياء الساكنة والدال المهملة المكسورة
محمد بن عمر بن محمد العدوي العمري القاضي شرف الدين أبو عبد الله البخاري تفقه على العقيلي
محمد بن عمر بن محمد المظفر ظهير الدين النوجاباذي البخاري الحنفي تفقه على الكردري شمس الأئمة ببخارى وقرأ على محمد بن محمد بن عمر الأخسيكتي واشتغل عليه أبو العباس أحمد بن الساعاتي سمع منه أبو العلاء محمود الفرضي شيخنا قطب الدين وأجاز للقاسم البرزالي من بغداد سنة اثنتين وثلاثين ومن تصانيفه تلخيص القدوري
محمد بن عمر بن محمد بن العباس الأديب أبو الفضل الخالدي السعدي الأسنجي مولده بها سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة اختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقه وروي عنه أبو المظفر عبد الرحيم السمعاني وكان أ أديبا فقيها نحويا بارعا صالحا سريع الدمعة كتب لنفسه أمالي أئمة سمرقند ومات بعد الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عمر سراج الدين بن محمود شهاب الدين بن أبي بكر بن عبد القادر بن أبي بكر الرازي الإمام زين الدين عرف بإبن السراج تقدم والده ويأتي جده محمود درس وأعاد وناب فى الحكم عن جماعة من قضاة القضاة وأفتى وعرض الهداية فى صباه وألقاها فى دروسه القاء حسنا وحصل وكتب ومات فى يوم السبت العشرين ذي القعدة سنة ست وستين وسبع مائة رحمه الله تعالى ودفن يوم الأحد بتربة خارج باب النصر وهو سبط قاضي القضاة أبي العباس أحمد السروجي المقدم ذكره
محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أميرك أبو بكر الأنصاري الهروي الزاهد مولده سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة تفقه ببخارى ومرو وسمع بنيسابور وبلخ روى عنه الحافظ عبد القادر الزاهدي قال أبو سعد كان فقيها مناظرا أديبا بارعا عفيف النفس حسن السيرة انتهى وقال غيره وبرع فى الخلاف بمرو وكان عالما بالفقه والنحو واللغة وكان الفقهاء بهراة إذا وقع أمر مشكل يرجعون إليه ومات فى سنة أربع وستين وخمس مائة
محمد بن عمرو أبو جعفر الأستروشني أحد قضاة بخارى وسمرقند روى عن لقمان الإستروشني وهو عمه وأبي الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادي روى عنه أبو ذر محمد بن جعفر بن محمد المستغفري وكان إماما فاضلا عالما ومات على القضاء بسمرقند سنة أربع وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن عواد بن راشد الجرجاني روى عن أبي يوسف القاضي لما قدم جرجان مع موسى المهدي ذكره السهمي وقال له أحاديث ومسائل سئل أبا يوسف القاضي عنها بجرجان روى عنه علي بن بزداد الصائغ وغيره
محمد المعلم بن عيسى بن أحمد عرف بإبن الخشاب صهر قاضي القضاة حسام الدين الرومي تفقه ودرس بمدرسة القضاعين بدمشق وحدث مات فى آخر يوم من شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وست مائة رحمه الله
محمد بن عيسى بن عبد الله يعرف بإبن أبي موسى قال الخطيب الفقيه على مذهب العراقيين ولاه القضاء ببغداد أمير المؤمنين المتقي لله ثم عزله وأعاده المستكفي بالله أخبرنا علي بن الحسن أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال أبو عبد الله محمد بن عيسى المعروف بإبن أبي موسى من أهل العلم بمذهب أهل العراق وأبوه كان أحد المتقدمين في هذا المذهب وتلاه أبو عبد الله فى التمسك والذب عنه والكلام للمخالف له وكان له سمت حسن ووقار تام وكان ثقة عند الناس مشهورا بالتصوف والفقر حافظا لنفسه ولا مطعن عليه فى شيء مما يتولاه وينظر فيه قال الخطيب حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري قال أبو عبد الله بن أبي موسى الضرير اسمه محمد بن عيسى كان يدرس وولى الحكم فى الجانب الشرقي ثم وجد مقتولا فى داره وكانت وفاته قبل وفاة أبي الحسن الكرخي فى سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وذكر الخطيب عن طلحة بن محمد أن اللصوص كبسوه فى داره وذكر طلحة بن محمد بن جعفر أن وفاته سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وتقدم أبوه عيسى
محمد بن غسان بن غافل بن نجاد أبو عبد الله الأنصاري قال الحافظ رشيد الدين العطار فى معجم شيوخه شيخ حسن حنفي المذهب روى لنا عن الوزير أبي المظفر الفلكي وأبي المكارم بن هلال الآدي وهو آخر من حدث عنه بجزء خيثمة فيما علمت وسألته عن مولده فقال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة بحمص وتوفي ليلة الخميس ثالث عشر شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى بدمشق وجده غافل بغين معجمة وفاء ولام ونجاد بنون مكسورة ثم جيم مفتوحة وآخره دال مهملة قلت أخبرنا شيخنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الطاهري عن الحافظ رشيد الدين عنه
محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي أبو عبد الله أستاذ العقيلي
محمد بن الفضل بن عبد الله بن قيم أبو هاشم العباسي قال ابن النجار بغدادي على مذهب أبي حنيفة ومن أهل العربية على مذهب الكوفيين قدم الأندلس تاجرا سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة وكان صحيح العقل حسن الخلق فصيح اللسان واسع الرواية من أهل الفضل والفقه ذكره ابن خزرج قال دلنا عليه أبو بكر المسنواني لمعرفته به واجتماعه به بمكة أخبرنا أن مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن الفضل أبو بكر الفضلي الكماري ذكره صاحب الهداية في الكراهبية بفتح الكاف والميم تشبه النسبة وهي اسم لجد بعض العلماء العلامة الكبيرة تفقه على الأستاذ أبي محمد عبدالله بن محمد بن يعقوب السبذموني تفقه عليه القاضي أبو علي الحسين بن الخضر النسفي والإمام الحاكم عبد الرحمن ابن محمد الكاتب والإمام الزاهد عبد الله الخيزاخزي والإمام إسماعيل الزاهد سمعت بعض مشائخنا يحكى أن أبا بكر محمد بن الفضل وعده والده بألف دينار أو أكثرا لشك مني عند تمام حفظه المبسوط وكذلك لأخيه فلما حفظه دفع المال لأخيه وقال له يكفيك حفظ المبسوط فخرج مغاضبا فمر فى بعض البلاد بطباخ استطعمه فلم يطعمه فحثا ثلاث حثيات من الرماد فى فيه فرآه من كان حاضرا عند الطباخ فعرفه وقال له هذا أمام الدنيا ثم انتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة فوجد قاضي خان يتكلم فوق المنبر وبين يده العلماء وهم يكتبون ما يملي عليهم فذكر قاضي خان مسئلة خلافية بين أبي يوسف ومحمد فعكس قول أبي يوسف وجعله عن محمد وقول محمد جعله عن أبي يوسف فقال له أبو بكر أعكس فقال قاضي خان وإن لم أعكس فقال له أبو بكر إن لم تعكس يرد على قوم أبي يوسف كذا وكذا ويرد على قول محمد كذا وكذا وذكر عدة مسائل فنزل قاضي خان عن المنبر واعتنقه وقال له بعد تقبيل يده يا سيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري قال نعم قال أنت أحق بهذا المجلس مني قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ورد نيسابور وأقام بها متفقها ثم قدمها حاجا فحدث بها وكتب ببخارى فى سنة تسع وخمسين وعقد له مجلس الإملاء ومات ببخارى يوم الجمعة لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثمانين سنة رحمه الله تعالى
محمد بن الفضل البرمكي نسبة إلى بليدة الملقب تاج الدين قال الحاكم المفتي كان بخراسان فى حدود سنة سبعين وست مائة واشتغل مع الفرضي ببخارى ذكره الذهبي فى المؤتلف فى باب البرمكي بالباء والميم والبرنكي بالنون مع الباء رحمه الله تعالى
محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكور أبو سعيد قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وكان من بقايا مشائخ أصحاب أبي حنيفة ومن الملازمين لمسجده وكان قد استملى على أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسين وكتب الحديث بنيسابور سنة خمس وتسعين ومائتين ومات سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة رحمه الله تعالى
محمد بن الفضل أبي الفهم تقدم ابنه علي وابن ابنه محسن وابن ابن ابنه علي
محمد بن الفضل أبي الوفاء ابن أبي سهم العروضي أبو الفتح قاضي أصبهان حفيد أبي سهل محمد بن منصور السرخسي العروضي قال أبو سعد فى الأنساب كان فقيها فاضلا ومناظرا فحلا أصوليا مبرز أديبا بارعا حسن الشعر كثير المحفوظ لطيف الطبع علقت عنه كثيرا من شعره وكان يتفقه ببخارى على البرهان عبد العزيز بن عمر رحمه الله تعالى
محمد بن أبي الفضل محمد السرخسي أبو الحارث تفقه ببغداد بأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري ذكره الهمداني فى طبقة الدامغاني وذكر عن القدوري أنه قال ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه منه وكان أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة يرتبون بإزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم ويجعلون قرنه فى النظر فكان بإزاء القدوري أبو الحسين أحمد بن محمد المحاملي وكانا بغداديين ذوي نعمة وأصحاب ولكل واحد متعصبون فإذا حضر فى عزاء وجمع حضر الناس لاستماع كلامهما فكانا يتكلمان فى المسئلة عدة نوب لا يمل المستمعون لهما وكان قرن أبي الحارث السرخسي أبو تمام محمد بن الحسن القزويني الذى صار مدرس أصحاب الشافعي بطبرستان وكان أبو سعد التوني من الشافعية وهو الذى جلس بعد الشيخ أبي إسحاق الشيرازي فى موضعه يثني عليه كثيرا حتى أنه لما أنكروا عليه جلوسه معه فى موضع أبي إسحاق وكان رتبه فى موضعه مؤيد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك قال أبو سعد اعلموا أني لم أفرح فى عمري إلا بشيئين أحدهما أنني جئت من وراء النهر ودخلت سرخس وعلي أثواب أخلاق لا تشبه ثياب أهل العلم فحضرت مجلس أبي الحارث بن أبي الفضل وجلست فى أخريات أصحابه فتكلموا فى مسئلة فقلت واعترضت وكلما انتهيت فى نوبتي أمرني أبو الحارث بالتقدم فتقدمت ولما عادت نوبتي إلي استدناني وقربني حتى جلست إلى جنبه وقام لي وأكرمني أصحابه فاستولى الفرح على قلبي والثاني حين أهلت للإستناذ فى موضع شيخنا أبي إسحاق فذلك أوفى النعم وأعظم المواهب والقسم وغضب أبو الحسين القدوري على فقيه من أصحابه وعلى أبي الحارث فاسترضى الفقيه ولم يسترض أبا الحارث وقال أنه يعود بنفسه فإن العلم يعيده فلما كان من الغد حضر المجلس وجلس مكانه وكان أبو الفضل ورد بغداد ومعه ابنه أبو الحارث فقصد أبو الحسين القدوري وسلم عليه فقال له فى أي شيئ وردت فقال للحج قال وذلك الفتى من هو قال ابني قال ويصحبك قال لا بل يصحب سيدنا فقال القدوري للإبن انظر إلى أسباقي فاختر منها درسا ودرس أثنى عشر درسا وقال أيها تريد أن تشارك أصحابه فقال يسمعها سيدي مني فأعادها عليه جميعها ولحقه الماليخوليا من كثرة اعادته فأشار أهل الطب أن يحمل إلى الشطوط ويوقف على حلق المسعودي والمحدثين ويخالط أرباب الهزل فقال إن أردتموني أعود إلى الصحة فاتركوني وأعادة الدروس فتركوه فأعاد الفقه فعاودته الصحة وأقام ببغداد اثنتي عشرة سنة رحمه الله تعالى
محمد بن الفضل البلخي الإمام المفسر له كتاب الإعتقاد فى إعتقاد أهل السنة والجماعة صنفه لمحمود بن سبكتكين ذكر فيه أن العلم أفضل من العقل ومن قال أن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي قال لأن العلم جاحة والعقل كالآلة للمسلم
محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي سمع الأعمش ورى عنه أحمد والثوري قال أبو زرعة صدوق من أهل العلم روى له الجماعة قال ابن سعد توفي سنة تسع وخمسين ومائة وقال البخاري سنة خمس وتسعين ومائة رحمه الله
محمد بن أبي الفرج بن معالي بن بركة الفقيه الموصلي الملقب فخر الدين الإمام توفي سادس شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أبي القاسم بن أبي شجاع الراشدي الهمداني الفقيه أبو المظفر فقيه أصولي قتل سنة إحدى عشرة وست مائة ومولده بالمراغة وأبوه فاضل كبير له مصنفات فى علم الأوائل كان اتصل بملك الروم وتقدم عنده وولاه القضاء فحسده وزيره فسعى عليه فهرب من يد الملك فأخذ وقتل له ذكر فى تاريخ أربل وذكره الحافظ عبد العظيم فى التكملة
محمد بن كامل الفقيه قال ابن النجار ذكره لي أبو الحسن ابن القطيعي وقال هو بغدادي سكن الموصل وناظر ودرس وأفتى وكان شيخا صالحا رأيته بالموصل ومات بها فى شوال سنة ثمانين وخمس مائة ودفن بظاهر البلد بمقبرة الميدان
محمد بن ماهان بن أميرك الكبندوي قال السمعاني إمام فاضل يروي عن أحمد بن جعفر النسفي المعروف بشعبة الحافظ روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد النسفي ولد سنة ثلاثين وأربع مائة ومات بنسف ثلاث صفر سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أبي الوليد محمد بن محمد بن إبراهيم تفقه على جده لامه ميمون ابن طاهر
محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني السيد الشريف جمال الدين تفقه على شمس الأئمة الكردري رفقيا لحافظ الدين
محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي البخاري الخطيب وولده محمد بن محمد ابن محمد يأتي قال السمعاني كان ولي القضاء والخطابة ببخارى مدة وكانت وفاته فى صفر سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل بن الحاكم الشهير بالحاكم المروزي السلمي الوزير الشهيد أبو الفضل البلخي العالم الكبير ولي قضاء بخارى ثم ولاه الأمير الحميد صاحب خراسان من الساسانية وزارته سمع الحديث الكثير بمرو من أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني يروى عن أحمد بن حنبل ويحيى بن شاسويه الذهلي وغيرهما بنيسابور من عبد الله بن شيرويه وبالري من إبراهيم بن يوسف الفهسجاني وببغداد الهيثم بن خلف القدوري وبمكة المفضل بن محمد الجندي وبمصر علي بن أحمد بن سليمان المصري وببخارى حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان الفسوي وغيرهما سمع منه أئمة خراسان وحفاظها قاطبة منهم الحاكم أبو عبد الله وصنف الكثير وجمع فأحسن قتل شهيدا عند الأمير فلما رأي سعيهم اغتسل وتحفظ ولبس أكفانه وأقبل على الصلاة فقتل كذلك فى ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة دفن بمرو برأس مقبرة سور كدان والصلاة كانت صلاة الصبح كذا رأيته بخط شيخنا قطب الدين قال السمعاني فى الأنساب سمع مشائخ خراسان قاطبة وأئمتها من الحاكم الشهيد وقال الحاكم فى تاريخ نيسابور ما رأيت فى جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث وأهدى إلى رسومه وأفهم له منه
محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر تاج الإسلام الخيزاخزى
محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي أبو عبد الله الحلبي سمع بمصر من أبي عبد الله الأرناجي ذكره المنذري فى التكملة وقال ما علمته حدث وكان فاضلا على مذهب أبي حنيفة وله معرفة بالشروط وسكن حلب إلى أن مات بها ودرس بها على مذهب الإمام قال ولده محمد بن محمد بن محمد توفي والدي يوم الأربعاء سادس عشر جمادي الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ويأتي ولده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى
محمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله عرف بإبن العتال سئل عن مولده فقال سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق تفقه على الصدر سليمان ودرس بالمدرسة الفتحية فى سنة سبع مائة وله يد طولى فى علم الحساب والمساحة والجبر والمقابلة والفرائض كان موجودا بدمشق سنة ست وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو الوضاح ولد السيد الإمام أبي شجاع تقدم وهو والد السيد الإمام الأشرف من أهل سمرقند تفقه على والده وبرع فى الفقه وروى عنه قال السمعاني روى لنا عنه القاضي محمد بن عتبة الصايغي قاضي مرو وذكره فى الذيل وقال درس بمدرسة قثم بن العباس رضي الله عنهما بسمرقند وكان قد خرج إلى الحجاز وورد بغداد حاجا وانصرف إلى بلده وقام على التدريس ونشر العلم إلى أن مات فى شوال سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وهو ابن أربع وخمسين سنة ودفن بمقبرة جاكرديز رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي عرف بالمطهر وهو والد أبي الفتوح محمد يأتي وقال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه
محمد بن محمد بن إلياس الملقب فخر الدين المايمرغي تلميذ الكردري وروى الهداية عنه عن مصنفها وهو أستاذ السغناقي وعنه روى الهداية عن الكردري عن المصنف رحمة الله عليهم
محمد بن محمد بن أيوب القطواني الإمام أبو محمد قال السمعاني كان مفتيا واعظا مفسرا مات سنة ست وخمس مائة قلت هو وأستاذ الولوالجي لما ورد سمرقند اختص به وتفقه عليه بعد أن تفقه ببلخ على أبي بكر القزاز وببخارى على البرهان رحمة الله عليهم
محمد بن محمد بن الحسن إمام الأئمة على الإطلاق منهاج الشريعة تفقه عليه صاحب الهداية وقال لم تر عيني أعز منه فضلا ولا أوفر منه علما ولا أوسع منه صدرا ولا أعم منه بركة لم يتلمذ له أحد إلا برز على أقرانه وصار أوحد زمانه قرأت عليه فى بدء أمري وحداثة سني فلم أزل أغترف من بحاره وأقتبس من أنواره إلى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة فعلقت عنه على الجامعين والزيادات وطريقة الخلاف ومعظم الكتب المبسوطة و كتاب أدب القاضي للخصاف والأخبار والآثار المسندة التى اشتمل عليها الكتاب ثم قال أنشدني أستاذي محمد بن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى شعر ٭ عليك بإقلال الزيارة إنها ٭ تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا ٭ ألم تر أن القطر يسأم دأبا ٭ ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا ٭
محمد بن محمد بن الحسن المستملي أستاذ العقيلي
محمد بن محمد بن الحسين بن صالح أبو الفضل الضرير عرف بزين الأئمة قال أبو النجار كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة وكانت له معرفة تامة بالفقه وناب فى التدريس عن قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي بمشهد أبي حنيفة مدة ثم درس بالمدرسة العباسية وكان شيخنا صالحا سمع أبا الفضل من خيرون وأبا علي أحمد بن محمد البزدوي الحافظ وسمع منه أبو محمد بن الخشاب أنبأ عمر ابن أحمد العلوي عن أبي الفتح صدقة بن الحداد قال سنة ست وأربعين وخمس مائة فى يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول مات زين الأئمة أبو الفضل الضرير الفقيه الحنفي ودفن بمقبرة جده وكان شيخا صالحا
محمد بن محمد بن الحسين البزدوي أبو اليسر وكتب عنه أحمد بن محمد الحلمي أملأ وتفقه عليه يأتي فى الكنى
محمد بن محمد بن سعد الله بن رمضان بن إبراهيم الحلبي عرف بإبن الوزان مولده بحلب سنة ثمان وستين وخمس مائة سمع بمصر وإسكندرية ودمشق وخرج له الحافظ أبو حامد الصابوني فى مشيخته وحدث بها بدمشق ودرس بالأزدية ظاهر دمشق وكان فيه دين وسكون ومات بدمشق سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن سفيان أبو طاهر الدباس الفقيه قال ابن النجار إمام أهل الرأي بالعراق درس الفقه على القاضي أبي خازم صاحب بكر القمي وكان من أهل السنة والجماعة صحيح المعتقد تخرج به جماعة من الأئمة وروى بسنده إلى الخليل بن أحمد القاضي سمعت القاضي أبا طاهر الدباس الفقيه يسأل عن قول الصوفية إن النظر إلى الوجه الحسن كالنظر إلى البستان الحسن فقال نعم إذا نظر إلى الوجه الحسن المعبرة كما ينظر إلى البستان للنزهة حل ذلك له وله شعر شعر ٭ وإذا طلبت العلم فاعلم أنه ٭ كالحمل فانظر أي شيء تحمل ٭ وإذا علمت بأنه متفاضل ٭ فاشغل فؤادك بالذى هو أفضل ٭ قال الصيمري ومن أقران أبي الحسن عبيد الله الكرخي أبو طاهر الدباس كان يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات بخيلا بعلمه وضنينا به وولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة فمات بها قال ابن النجار وذكر بعض العلماء أنه ترك التدريس فى آخر عمره وسافر إلى الحجاز وجاور بمكة وفرغ نفسه للعبادة إلى أن أتاه أجله رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو نصر القاضي النيسابوري إمام أصحاب أبي حنيفة فى عصره بخراسان وأحسنهم سيرة فى القضاء مولده سنة ثمان عشرة وثلاث مائة سمع منه أبو عبد الله الحافظ وحدث ببغداد فسمع منه بها القاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي الحنفيان قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور فى شبيبته إلى حين وفاته ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع وعقد له قاضي الحرمين مجلس التدريس فى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم توفي بنيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وصلى عليه أبو القاسم ابن قاضي الحرمين ودفن بقرب أحمد بن حرب رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن سلام البلخي أبو نصر من أقران أبي حفص الكبير روى عن يحيى بن نصير البلخي بن قلت لأحمد بن حنبل ما الذى تنقم على هذا الرجل يعني أبا حنيفة قال الرأي قال فقلت له هذا مالك بن أنس ألم يتكلم بالرأي قال نعم ولكن رأي أبي حنيفة خلد الكتب فقلت قد خلد رأي مالك الكتب قال أبو حنيفة أكبر رأيا منه فقلت له فهل لا تكلمتم فى هذا بحصته وفى هذا بحصته قال فسكت مات سنة خمس وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد الفقيه أبو سلمة السمرقندي صاحب كتاب جمل أصول الدين تفقه على أبي أحمد العياضي وتخرج به رحمه الله تعالى
محمد بن محمد الملقب تاج الدين الإمام والد الإمام رضي الدين محمد صاحب المحيط يأتي وتاج الدين هذا ذكره صاحب القنية فى مسئلة من نذر بالسنن فأتى المنذور به فهو السنة ثم قال وقال تاج الدين أبو صاحب المحيط لا يكون إتيانا بالسنة رحمهم الله تعالى
محمد بن محمد البلخي الزاهد قال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته وكان مقيما بسوق السلطان فى مسجد له قريبا من دجلة منقطعا عن الخلق مشغولا بالعبادة والمجاهدة وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا متدينا صاينا وأظنه كان فقيها حنفيا وكان نظيف الزي مليح الشيبة حسن الكلام على مذهب أهل الطريقة وكان الناس يقصدونه للتبرك رأيته مرارا عند شيخنا أبي محمد عبد الوهاب وسمعت كلامه وقبلت يده وكان يعجبني سمعته توفي يوم الأحد التاسع من صفر سنة اثنتين وست مائة وصلى عليه بجامع السلطان ودفن مقابل مقصورة الجامع إلى جنب الشيخ ابن أبي موسى وكان قد جاوز الثمانين
محمد بن محمد بن عبد الله المطوعي أبو منصور قال الحاكم فى تاريخ نيسابور عهدته يستملي القضاء على أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وكان ماهر أصحاب أبي حنيفة بنيسابور وخرج له أبو بكر الفوائد وحدث بنيسابور مات سنة أربع وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الإمام أبو منصور الهروي والد القاضي منصور يأتي قال عبد الغافر فى السياق أنبأنا عنه محمد بن يحيى ابن إبراهيم قدم نيسابور قد مات وأدرك الأسانيد وحدث مات سنة عشر وأربع مائة ودفن بهراة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى أبو عبد الله عرف بإبن الأبري المنعوت بالكمال مدرس المستنصرية من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه فى وقته إمام فاضل عالم متقن فقيه مات سنة سبع وستين وست مائة عن ثلاث وثمانين سنة قال الذهبي سمع من المعين عبد الرحمن بن محمد بن علي بن يعيش روى عنه علي بن عبد العزيز الأربلي
محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد البسطامي أخو عمر فقيهان إمامان على مذهب أبي حنيفة مات سنة إحدى وخمسين وخمس مائة سمع وحدث وقد جاوز الثمانين وتقدم أخوه عمر رحمهما الله تعالى
محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري الصفار المروزي أبو الفتح قال السمعاني فى ذيله سألته عن مولده فقال فى العاشر من محرم سنة خمس وسبعين وأربع مائة تفقه على القاضي عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي وسمع منه الحديث ومن غيره وسمع ببغداد الغيلانيات من ابن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين ومسند أبي حنيفة من القاضي إبراهيم بن محمد بن سالم الحنفي توفي بخوارزم سنة سبع وخمسين وخمس مائة فى رابع عشر رجب رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن عبد الرشيد أبو طاهر السجاوندي مصنف المختصر فى الفرائض الإمام العلامة سراج الدين وله شرح على مختصره روينا المقدمة عن شيخنا الإمام قطب الدين عبد الكريم الحنفي عن أبي العلاء العلامة البخاري الحنفي عن العلامة نجم الدين عمر بن أحمد الكاخشتواني عن العلامة حميد الدين محمد بن علي النوقدي عن العلامة أبي طاهر السجاوندي عن المصنف إسناد حنفيون رحمة الله عليهم
محمد بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي الرعد كنيته أبو الحسن وري عن أبيه وتفقه عليه تقدم
محمد بن محمد بن عثمان أبو الفتح السرخسي الملقب قطب الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري مات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الرابع من رجب سنة إحدى وست مائة ودفن بمقبرة الصدور سمع بهراة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد أبو علي قال ابن ماكولا الحديد بفتح الحاء المهملة وبعدها دال مهملة ذكره ابن يونس ووالده وقال كان فقيها حنفيا قال وتوفي يوم الجمعة آخر شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى قلت وتقدم أبوه محمد بن علي
محمد بن محمد بن علي القاضي أبو سعد الفقيه أحد علماء فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي قال الحاكم فى تاريخ نيسابور مات سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن عمر الأخسيكتي أبو عبد الله صاحب المختصر الإمام حسام الدين مات فى يوم الإثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وست مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة بالقرب من قاضي خان أستاذ محمد بن محمد بن محمد العبدي رحمهم الله تعالى
محمد بن محمد بن عمر بن عثمان بن أبي سعيد بن منصور بن أبي الطيب بن الحسين بن أبي بكر بن قاسم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عاصم بن سالم بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه العدوي تفقه على عبيد الله بن أحمد القاضي رفيقا لسعيد بن المطهر
محمد بن محمد بن المطهر بن سالم بن شجاع الكلبي الفقيه سمع وحدث عن أبي الفرح يحيى بن محمود الثقفي وغيره قال المنذري ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق ومات سنة ثلاث وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن منصور البكرأبادي ذكره الحافظ السهمي وقال فقيه من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنهم روى عن إسماعيل الصفار وروى عنه ابنه أبو بكر المنصوري القاضي الحاكم ببخارى ورى كتاب الياقوتة عن أبي المكارم عن ابن محمد العقيلي الأنصاري
محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي أبو محمد والدي رحمه الله تعالى تفقه يسيرا وحفظ مختصر القدوري وحضر المدارس وتولى عقود الأنكحة وقرأ القرآن وكان صوته به حسنا وكتب الكثير وكان يخط خطا حسنا مات يوم الخميس قرب العصر الحادي عشر أو الثاني عشر على حسب اختلافهم فى أول الشهر إذ ذاك سنة خمسة وثلاثين وسبع مائة ودفن بسفح المقطم من الغد يوم الجمعة وكان له معرفة تامة بالشروط
محمد بن محمد بن نصر الإمام حافظ الدين البخاري أبو الفضل كانت ولادته فى حدود سنة خمس عشرة وست مائة ببخارى تفقه على شمس الأيمة محمد ابن عبد الستار الكردري وقرأ عليه الأدب وسائر العلوم وسمع منه ومن أبي الفضل عبد الله بن إبراهيم المحبوبي سمع منه أو العلاء البخاري وذكره فى معجم شيوخه وقال توفي ببخارى فى النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وست مائة ودفن بكلاباذ عند والده جوار الإمام أبي بكر بن طرخان قال وكان إماما عالما ربانيا صمدانيا زاهدا عابدا مفتيا مدرسا نحريرا فقيها قاضيا محققا مدققا محدثا جامعا لأنواع العلوم رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز وهيب بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعي أقضى القضاة الخطيب أبو عبد الله مولده سنة ثلاث وستين وست مائة درس بالمعظمية بسفح قاسيون فى شهر رجب سنة أربع وتسعين وست مائة وفى يوم الجمعة العاشر من ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وست مائة أقيمت بها الخطبة فخطب بها مدرسها المذكور ودرس بالظاهرية مكان ابن الحريري لما أشخص إلى القاهرة وكان إماما فقيها شاعرا مفتيا وكان يعرف الهداية معرفة تامة جيدة وكان بصيرا بالأحكام والقضاء محمود السيرة وناب عن ابن الحريري ثم استنابه خاله قاضي القضاة صدر الدين فحكم فى النيابة نحو عشرين سنة مات بدمشق سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة وقد تقدم ذكر والده قريبا رحمة الله عليهما
محمد بن محمد بن يحيى بن الحسين ابن أحمد بن أبي عاصم الجوزي الأستاذ أبو عبد الله ذكره عبد الغافر فى السياق لتاريخ الحاكم وقال ثنا عنه والدي وزاهر بن طاهر الشحامي وهو شيخ مشهور عالم من أولاد العلماء الصالحين وبيتهم بيت مشهور بالعلم والصلاح مات فجأة سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن يوسف بن الخليل القاشاني من أهل مرو مولده سنة أربع وخمسين وأربع مائة تفقه على أبي الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني تخرج عليه قال أبو سعد إمام مفتي أديب محدث غزير الفضل ما رأيت مثله فى وقته ورد بغداد حاجا بعد الخمس مائة مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة
محمد بن محمد عرف بإبن الشهرستاني الإمام فخر الدين تفقه على محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالمجيد القرنبي ودرس بعده رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد ابن الفضل البخاري الفضلي من أهل بخارى من بيت العلم ومن أحفاد الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ولي الخطابة بجامع بخارى مدة قال السمعاني كتبت عنه ببخارى ولما دخلنا داره للقراءة عليه أخرج لنا نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصاه بنصفين وقطعة خشب وقال هذا من قصعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورثناه أبا عن جد من مائة وخمسين سنة فتبركنا بذلك مات ببخارى سنة تسع وأربعين وخمس مائة تقدم والده قريبا رحمهما الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي قال ابن النجار الفقيه الحنفي أبو الفتوح كان والده يعرف بالمطهر وقد تقدم من أهل سمرقند قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وولد أبو الفتوح هذا ببغداد ونشأ بها وقرأ الفقه وتكلم فى مسائل الخلاف كتبت عنه وكان شيخا حسنا فقيها فاضلا جميل الطريقة مقدما لازما لبيته قليل المخالطة للناس مشتغلا بنفسه سألته عن مولده فقال فى سنة إحدى وأربعين وخمس مائة وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وست مائة ودفن من يومه بالخيزرانية
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن عتاب السلاوي تقدم أبوه وجده رحمهم الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة الهاشمي رضوان الله عليهم أجمعين المعروف بمولانا جلال الدين القونوي كان عالما بالمذاهب واسع الفقه عالما بالخلاف وبأنواع من العلوم قصده الشيخ قطب الدين الشيرازي الإمام المشهور صاحب شرح مقدمة ابن الحاجب والمفتاح للسكاكي فلما دخل عليه وجلس عنده سكت عنه زمانا والشيخ لا يكلمه ثم بعد ذلك ذكر له حكاية قال مولانا جلال الدين كان الصدرجهان عالم بخارى يخرج من مدرسته ويتوجه إلى بستان له فيمر بفقير على الطريق فى مسجد فيسأله فلم يتفق أنه يعطيه شيئا وأقام على ذلك مدة سنين كثيرة فقال الفقير لأصحابه ألقوا علي ثوبا وأظهروا أني ميت فإذا مر الصدرجهان فاسئلوه شيئا فلما مر الصدرجهان قالوا يا سيدي هذا ميت فدفع له شيئا من الدراهم ثم نهض الفقير وألقى الثوب عنه فقال له الصدرجهان لو لم تمت ما أعطيتك شيئا فلما فرغ مولانا جلال الدين من حكايته خرج الشيخ قطب الدين على وجهه وذلك أن الشيخ جلال الدين فهم عن الشيخ قطب الدين أنه جاءه ممتحنا له مات فى خامس جمادي الآخرة سنة اثنتين وسبعين وست مائة ثم إن الشيخ جلال الدين انقطع وتجرد وهام وترك الدنيا والتصنيف والإشتغال وسبب ذلك أنه كان يوما جلسا فى بيته وحوله الكتب والطلبة فدخل عليه شمس الدين التبريزي الإمام الصالح المشهور فسلم وجلس وقال للشيخ ما هذا وأشار إلى الكتب والحالة التى هو عليها فقال له مولانا جلال الدين هذا لا تعرفه فما فرغ الشيخ جلال الدين من هذا اللفظ إلا والنار عمالة فى البيت والكتب فقال مولانا جلال الدين للتبريزي ما هذا فقال له التبريزي هذا لا تعرفه ثم قام وخرج من عنده فخرح الشيخ جلال الدين على قدم التجريد وترك أولاده وحشمه ومدرسته وساح فى البلاد وذكر أشعارا كثيرة ولم يتفق له اجتماع بالتبريزي وعدم التبريزي ولم يعرف له موضع فيقال أن حاشية مولانا جلال الدين قصدوه واغتالوه والله أعلم وولده أحمد مولانا بهاء الدين تقدم رحمة الله عليهم
محمد بن محمد بن محمد بن عثمان أبو عبد الله البلخي ثم البغدادي الحلبي المنعوت بالنظام درس بحلب وسمع بنيسابور المؤيد الطوسي قال الذهبي وحدث عنه بصحيح مسلم وسمع ببخارى وسمرقند وسمع بالري من مسعود ابن مودود بن محمود ومن أحمد بن محمد بن الحسن الإسترآبادي الحنفيين وتفقه بخراسان على المحبوبي وحدث بحلب وأفتى وكتب عنه الحافظ الدمياطي وذكره فى معجم شيوخه وقال توفي بحلب ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من جمادي الآخرة سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بالجبل خارج باب الأربعين مولده ببغداد سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة قلت وولده عبد الوهاب بن محمد حدث عنه بجزء أبي حنيفة رضي الله عنه سمعته عليه وقد تقدم فى بابه رحمة الله عليهما
محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني المروزي القاضي أبو نصر من أهل مرو قال أبو سعد فى ذيله كان من أهل العلم والفضل وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة عمر حتى صار محدث عصره وحدث بالكثير وسمعوا منه ولد فى سنة اثنتى عشرة وأربع مائة ومات سنة ثلاث وخمس مائة رحل إلى العراق والشام والجزيرة وكان خليفة القاضي محمد بن عدنان اللوكري والماهاني نسبة إلى بعض الأجداد اسمه ماهان
محمد بن محمد بن محمد أبو عبد الله مجد الدين الختني أحد علماء ما وراء النهر وخراسان كان أبوه ملك بلاده فترك الملك لأخيه الأصغر وهاجر فى طلب العلم إلى سمرقند وبخارى وخراسان فتفقه ثم ورد إلى البلاد الشامية لطلب المرابطة فحضر إليه السلطان محمود بن زنكي وسلم إليه المدرسة الصادرية ثم ورد إلى الديار المصرية فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية التى بالقاهرة وهو أول من درس بها وانتفع به جماعة إلى أن ذكر أمر العشور فرحل إلى الأندلس واستصحب معه الشيخ أبا القاسم الشاطبي فى رحلته وانعكفا على تلاوة القرآن وكان الختني قبل ذلك لا يحفظ القرآن فما عاد حتى حفظ القرآن فلما بلغ الملك أخباره أمر ببطلان ما كان حسنه له الطغاة ورد المظالم فعاد إلى مدرسته وتوفي يوم السبت ثامن ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمس مائة ودفن بسفح المقطم وسمع بمكة والفسطاط وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه
محمد بن محمد بن محمد العيدي البخاري رجل فاضل قدم القاهرة كتب عنه شيخنا أبو حيان أنشدنا شيخنا الأستاذ الحجة أبو حيان إجازة إن لم يكن سماعا أنشدنا محمد بن محمد بن محمد العيدي بمنزله بالصالحية أنشدنا الإمام العالم سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الصفار الباخرزي على مذهب أهل الحديث شعر ٭ علم الحديث وسيلة مقبولة ٭ عند النبي الأبطحي محمد ٭ فاشغل به أوقاتك البيض التى ٭ ملكتها تشرق بذك وتسعد ٭ ولد هو وأبوه وجده يوم العيد فنسبوا إليه وولد محمد هذا بثور من قرى بخارى يوم الأضحى وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه قلت وسعيد بن المطهر هذا تقدم رحمة الله عليهم
محمد بن محمد بن محمد القباوي نزل مرغينان تفقه على شمس الأيمة الكردري وقرأ الأصول على الأخسيكتي ومن تصانيفه الجامع الكبير و نظم الجامع الصغير وكان يعرف الخلاف معرفة تامة وله يد طولى فى علم الجدل وكانت المسائل المشكلة ترد عليه من بخارى وغيرها كان حيا فى سنة ست وعشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد العلامة أبو الفضائل عرف بالبرهان النسفي صاحب التصانيف الكلامية والخلافية مولده سنة ست مائة تقريبا ولخص تفسير القرآن للإمام فخر الدين الرزاي وله مقدمة فى الخلاف تحفظ مشهورة وأجاز للحافظ أبي محمد القاسم البرزالي فى سنة أربع وثمانين وست مائة من بغداد وكتب بخطه الملقب بالبرهان النسفي مات سنة سبع وثمانين وست مائة ودفن تحت قبة مشهد أبي حنيفة رضي الله عنه بالخيزرانية رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الأخ الشقيق تفقه يسيرا على العلامة أحمد بن عثمان المارديني وحفظ القدوري وسمع معي البخارى من الحجاز وست الوزراء وزيره وأجاز له جماعة ومات مستهل جمادي الأولى سنة اثنتى وعشرين وسبع مائة ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد بن أبي محمد واسمه عبد الملك بن محمد بن محمد بن سلمان بن قريش الكسبوي أبو بكر قال السمعاني مولده فى صفر سنة تسع وثلاثين وأربع مائة كان هذا الإمام منه إلى جده الأعلى سلمان كانوا من الأئمة والعلماء حدث محمد هذا عن أبي جعفر الكرابيسي البلخي والباقون روى الإبن عن الأب وحدث الأب عن أبيه وكان أبو بكر فاضلا مناظرا قال السمعاني كان أبو بكر فاضلا مناظرا مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة
محمد بن محمد بن محمد ابن البيضاوي تقدم ولده عبد الله وابن ابنه محمد بن عبد الله رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد الجرجاني الناسري الفقيه الحنفي كذا ذكره الذهبي فى الموتلف والمختلف فى حرف الباء فى الناسري بنون وسين مهملة روى عن إسحاق بن أحمد الخزاعي وابن صاعد وعنه أهل جرجان ويأتي الكلام فى هذه النسبة فى الناسري فى الأنساب فى حرف النون رحمه الله تعالى
محمد بن محمد بن محمد أبو حامد العميدي الفقيه السمرقندي المنعوت بركن الدين صنف الإرشاد واعتنى بشرح طريقته جماعة منهم القاضي أحمد بن خليل بن سعادة الخوفي قاضي دمشق قال ابن خلكان بعد إطنابه فيه كان إماما فى الخلاف خصوصا الحساب وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضي الدين النيسابوري وهو أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على الشيخ رضي الدين أربعة أشخاص تميزوا وتبحروا فى هذا الفن وكل واحد منهم ينعت بالركن وهم ركن الدين الطاووسي والعميدي هذا وركن الدين إمام زاده قال ابن خلكان وشذ عني من هو الرابع قال وصنف العميدي طريقة مشهورة بين الفقهاء واشتغل عليه خلق كثيرون وانتفعوا به ومن جملتهم نظام الدين أحمد ابن الشيخ جمال الدين الحصيري مات سنة خمس عشرة وست مائة وقد ذكرته فى الألقاب
محمد بن محمد بن محمد العلامة الملقب رضي الدين وبرهان الإسلام السرخسي كان إماما كبيرا مصنف المحيط وهو أربع مصنفات المحيط الكبير وهو نحو من أربعين مجلدا أخبرني بعض أصحابنا الحنفية أنه رآه فى بلاد الروم والمحيط الثاني عشر مجلدات والمحيط الثالث أربع مجلدات والمحيط الرابع فى مجلدين والثلاثة رأيتها بالقاهرة وملكت منها اثنين الصغير والأوسط قال ابن العديم قدم حلب ودرس بالنورية والحلاوية بعد محمود الغزنوي فتعصب عليه جماعة ونسبوه إلى التقصير وإلى أنه ادعى تصنيف المحيط وحاله فى الفقه يقصر عن ذلك وذكروا أن هذا الكتاب تصنيف شيخه وأنه وقع به وادعاه لنفسه وكان أكثر الناس فى ذلك تعصبا عليه شيخنا افتخار الدين ابن الفضل الهاشمي قال ابن العديم أخبرني خليفة بن سليمان بن خليفة قال قدم الرضي السرخسي صاحب المحيط حلب وذكر الدرس وكان فى لسانه لكنة فتعصب عليه الفقهاء وكتبوا فيه رقاعا إلى نور الدين محمود ابن زنكي يذكرون أنهم أخذوا عليه تصحيفا كثيرا من ذلك أنه قال فى الجباير الخباير فعزل عن التدريس فسار إلى دمشق وكان السكاساني صاحب البدائع قد ورد فى ذلك الزمان رسولا فكتب له نور الدين خطة بالمدرسة الحلاوية فمضى فى الرسالة ثم عاد وتولي التدريس بها وتولى الرضي بدمشق تدريس الحاتونية فلما مرض فتق كعاب المحيط وأخرج منه ست مائة دينار وأوصى أن تفرق على الفقهاء بالمدرسة المذكورة وأبوه محمد بن محمد تاج الدين تقدم ذكر الإمام رضي الدين فى المحيط فى باب الوصية بمثل النصيب قال حكى أستاذنا الإمام الأجل حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة عن والده برهان الدين أن طريقة الخطابين عرفت بالوحي
محمد بن محمد بن محمد بن بكر الخلمي الملقب بشيخ الإسلام المعروف بدهقان خلم من أهل بلخ مولده سنة خمس وسبعين وأربع مائة ورد بغداد حاجا سنة ست وعشرين وخمس مائة فسمع خلقا وسمع بنيسابور وأصبهان وانتهت إليه الرياسة فى مذهب أبي حنيفة وولى القضاء ببلخ ثلاثة أيام مات سنة أربع وأربعين وخمس مائة ودفن ببلخ ثم نقل إلى ناحية خلم فقبر بها وسمع منه أبو سعد وقال شيخ الإسلام فقيه فاضل مفتي
محمد بن محمد بن محمود أبو منصور الماتريدي من كبار العلماء تخرج بأبي نصر العياضي كان يقال له إمام الهدى له كتاب التوحيد وكتاب المقالات وكتاب رد أهل الأدلة للكعبي وكتاب بيان أوهام المعتزلة وكتاب تأويلات القرآن وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيئ من تصانيف من سبقه فى ذلك الفن وله كتب شتى مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة بعد وفاة أبي الحسن الأشعري بقليل وقبره بسمرقند كذا وجدته بخط شيخنا أبي الحسن علي الحنفي ورأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن أبي محمد أبو بكر النهرأبادي كانت ولادته فى حدود سنة أربع وخمس مائة نقله أبو سعد قال وكان ختن الإمام أبي الفضل الكرماني على ابنته وتفقه عليه وحفظ الزوائد مات بمرو سنة تسع وأربعين وخمس مائة
محمد بن محمود بن عبد الله وتمام نسبه يأتي فى ترجمة أبيه سمعه أبوه الكثير من جماعة من أهل بلده مصر والقادمين عليها منهم أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد والزوجان أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجاء الواعظ وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري وحدث مولده بالقاهرة سنة تسع وسبعين وخمس مائة مات سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري المعروف بخواهرزاده العلامة بدر الدين ابن أخت الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الستار الكردري شمس الأئمة تفقه على خاله شمس الدين الكردري توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن عند خاله
محمد بن محمود بن علي بن أبي علي الحسين بن يوسف العلامة أبو الرضاء الطرازي سديد الدين أحد مشائخ بخارى ولد بها سنة تسع وتسعين وأربع مائة وتفقه بها على عبد العزيز بن عمر بن مازة وسمع بكر بن محمد الزرنجري وغيره كان فاضلا مميزا مات فى حدود سبعين وخمس مائة وأبو الرضا هذا أستاذ صاحب الهداية وقد ذكره فى معجم شيوخه وقال أجاز لي ببخارى
محمد بن محمود بن محمد أبو المفاخر السديدي الزوزني تقدم ذكر ولده العلامة عبد العزيز وابن ابنه عبد الرحيم بن عبد العزيز تفقه على الإمام محمود الحارثي المروزي تفقه عليه ولده عبد العزيز ومن تصانيفه ملتقى البحار فى شرح المنظومة محمد بن محمود بن محمد بن حسن الإمام أبو المؤيد الخوارزمي الخطيب مولده سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة تفقه على الإمام نجم الدين طاهر بن محمد الحفصي سمع بخوارزم وقدم بغداد حاجا ثم حج وجاور ورجع على طريق بلاد مصر وقدم دمشق وحدث ثم عاد إلى بغداد ودرس بها إلى أن مات سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن محمود المكي الملقب برهان الدين
محمد بن مروان الخفاف قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يقول سمعت محمد بن مروان وكان من فقهاء أصحابنا يقول سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وكان إسماعيل يبخل يقول قلت للقاسم بن معن لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما لأنك تنفق كل شيء فقال لي القاسم لكن لو كنت مثلي ما جمعت دينار ولا درهما لأن الدنانير والدراهم إنما يرادان للنفقة فإذا كانوا موضوعين فما هما إلا كالحجر قال فعلمت ان رأيه أصوب من رأيي رحمه الله تعالى
محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم قاضي بخارى قال السمعاني من أولاد الائمة وكان فيه فضل وظرف ولم تكن سيرته فى القضاء بذلك سمع أباه ويأتي ولد سنة تسعين وأربع مائة بالكاشانية وتوفي ببخارى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فجاءة بعد صلاة التروايح رحمه الله تعالى
محمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان أبو عبد الرحمن الكندي الكوفي قاضي مصر أول من اتخذ المقمطر بمصر وكان يختمها ويودع فإذا جلس للحكم أحضرت وإنما كانت القضاة قبله تحمل الكتب فى منديل معهم وهو أول من أدخل النصارى فى الجامع فى حكوماتهم روى عن إسحاق بن الفرات والوليد ابن جميع وسفيان ومسعر روى عنه عبد الله بن وهب وسعيد بن أبي مريم وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان قدم إلى مصر على القضاء بها فى سنة سبع وسبعين ومائة وكان فى أحكامه لا بأس به ما كان يتعلق عليه فيها بشيء وعزل عن القضاء فى سنة خمس وثمانين رحمه الله تعالى محمد بن مسلمة
محمد بن مصطفى بن زكريا ابن خواجه بن حسن التركي الصلغري الدوركي الملقب بفخر الدين والد حسام الدين الحسن المذكور فى حرف الحاء ويأتي فى الأنساب ومحمد هذا مولده سنة إحدى وثمانين وست مائة بدورك كان فاضلا عنده أدب ونظم ونثر ونظم كتاب القدوري نظما فصيحا سهلا ونظم قصيدة فى النحو تضمن أكثر الحاجية هكذا ذكره شيخنا أبو حيان فى كتابه شعراء العصر وقال عرضه علي قال وكتبنا عنه لسان الترك ولسان الفرس وله مشاركة فى علم العربية وله قصائد كثيرة منها قصيدة فى قواعد من لسان الترك وله نظم كثير أنبأني شيخنا العلامة أبو حيان قال أنشدني فخر الدين محمد بن مصطفى لنفسه فى قصيدة يمدح به رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر ٭ قيل اتخذ مدح النبي محمد ٭ فينا شعارك إن شعرك ريق ٭ وعلى ثنائك للبراعة بهجة ٭ وعلى ثنائك للبراعة رونق ٭ يا قطب دائرة الوجود بأسره ٭ لولاك لم يكن الوجود المطلق ٭ مذ كنت أوله وكنت أخيره ٭ فى الخافقين لواء مجدك يخفق ٭ كل الوجود إلى كمالك شاخص ٭ فإذا جلاك ففى جلالك مطرق ٭ يا أولا ما قبله من فاته ٭ يا آخرا ما بعده من يلحق ٭ كنت النبي وآدم فى طينة ٭ ما كان يعلم أي خلق يخلق ٭ فأتيت واسطة لعقد نبوة ٭ منها استنار عقيقها المتبرق ٭ فضلت بك الأرض السماء لأنها ٭ فيها ضريحك وهو مسك يعبق ٭ ما اسم المدينة طيبة إلا لما ٭ يعزي بطيبك طيبها المستنشق ٭
محمد بن المغيرة بن عنان الضبي السكري شيخ أصحاب أبي حنيفة فى وقته بهمدان ومحدثها أخذ عن هشام بن عبد الله الرازي صاحب محمد بن الحسن مات سنة أربع وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن مقاتل الرازي قاضي الري من أصحاب محمد بن الحسن من طبقة سليمان بن شعيب وعلي بن معبد روى عن أبي المطيع قال الذهبي وحدث عن وكيع وطبقته قال محمد بن مقاتل إذ قال الرجل لذمي أسلم فقال أسلمت فهو إسلام منه فى قول علمائنا سمعته من الحسن
محمد بن مكحول بن الفضل أبو المعين المكحولي روى عنه ابنه أحمد تقدم ومكحول أبوه يأتي
محمد بن منصور بن مخلص أبو إسحاق الحاكم النوقدي قال فى الأنساب الإمام الزاهد صائم الدهر المدرس المفتي بسمرقند تفقه عليه أبو يعقوب يوسف بن منصور بن إبراهيم السياري وتلقف عنه المختلف لأبي القاسم الصفار وروى عن القاضي أبي اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي
محمد بن مكرم بن شعبان أبو منصور الملقب بزين الدين الكرماني الحنفي له كتاب المالك فى علم المناسك فى مجلد ضخم كثير الفوائد
محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي أبو بكر قال الشيخ أبو إسحاق فقيه بغداد تفقه بأبي بكر الرازي وعنه أخذ القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري وكان حسن الفتوى وقال الصيمري ما شاهد الناس مثله فى حسن الفتوى والإصابة وحسن التدريس دعي إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه وكان معظما فى النفوس مقدما عند السلطان والعامة لا يقبل لأحد من الناس برا ولا صلة ولا هدية مات ليلة الجمعة الثامن من عشر من جمادي الأولى سنة ثلاث وأربع مائة قال الخطيب ودفن بمنزله بدرب عيده وحدثني محمد بن الحسن الخلال أن أبا بكر الخوارزمي نقل فى سنة ثمان إلى تربة بسويقة غالب قال الخطيب ثنا عنه أبو بكر الكرماني البرقاني وسمعته يذكره بالجميل ويثني عليه فسألته عن مذهبه فى الأصول فقال سمعته يقول ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام فى شيء قال الخطيب قال البرقاني وكان له إمام حنبلي يصلي به ووصف لنا البرقاني حسن اعتقاده وجميل طريقته ويأتي ولده الفقيه مسعود
محمد بن عبد الله البلاساغوني المعروف بالتركي وبلاساغون بلدة من بلاد الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر تفقه ببغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني وقصد دمشق فولى القضاء بها مات فى جمادي الآخرة سنة ست وخمس مائة كذا ذكره السمعاني وذكره الذهبي فى الميزان ذكر عنه أنه كان يقول لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية وندعه بهذا
محمد بن نصر الله بن محمد بن سالم أبو عبد الله الهيتي ابن أخي القاضي إبراهيم ابن محمد بن سالم الهيتي شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسن الزينبي فى صفر سنة خمس وثلاثين وخمس مائة فقبل شهادته قلد قضاء هيت مدة ثم عزل عن القضاء وكان فهما سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين قال ابن النجار وما أظنه روى شيئا ذكر فيه صدقة بن الحداد أنه مات يوم الأحد السادس عشر من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمس مائة ودفن بالخيزرانية رحمه الله تعالى
محمد بن نصر بن إبراهيم روى عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكشي ببخارى له ذكر فى الفتاوي الظهيرية فى حادثة وقعت إلى سمرقند وبخارى وقال وكان ذلك فى زمن أبي أحمد العياضي بسمرقند ومحمد بن نصر الميداني ببخارى وتقدم له ذكر فى ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الفقيه الهندواني
محمد بن نصر بن منصور بن علي بن محمد بن محمد بن يعلي بن الفضل أبو المعالي أبو بكر العامري المدني الخطيب من أهل سمرقند قال السمعاني كان إماما فاضلا زاهدا تفقه على الشيخين صدر الإسلام محمد بن محمد وفخر الإسلام أبي الحسين علي بن محمد بن الحسين البزدويين وعمر وأسن حتى مات أقرانه ولم يتفق فى عصره من أهل العلم أكبر سنا منه قيل أنه جاوز المائة كتبت عنه بسمرقند وسمعت عليه دلائل النبوة لأبي العباس المستغفري بروايته من أبي علي النسفي عنه وكان لا يعير الأجزاء ويصونها غاية الصون وكان يقول أنه ولد فى حدود سنة خمسن وأربع مائة وذكر عمر بن محمد بن أحمد النسفي أنه توفي بسمرقند ضحوة يوم الإثنين ودفن بين الصلاتين الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وخمسين وخمس مائة وأنه ولد بسمرقند سنة أربع وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى
محمد بن نصر بن منصور الهروي أبو سعد البشكاني من أهل هراة قال ابن النجار كان من دهاة الرجال يرجع إلى معرفة الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وله يد فى العربية والأصول ويكتب خطا حسنا قدم بغداد وموصل حتى اتصل بخدمة دار الخلافة المعظمة وكان ينفذ فى الرسائل إلى الأقطار حتى ارتفع جاهه وعلا مقداره وتولى القضاء ببغداد فى سادس ذي القعدة سنة اثنتين وخمس مائة للإمام المستظهر بالله على حرم دار الخلافة وما يليه من النواحي والأقطار وديار مضر وربيعة وغير ذلك وخوطب بأقضى قضاة دين الإسلام وأقر الشهود وبحضور مجلبه والشهادة عنده وعليه فيما يسجله وخلع عليه وقرئ عهده على الناس واستناب فى القضاء أبا سعد والمبارك بن علي المحرمي الحنبلي بباب المراتب وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الإسترأبادي الحنفي بباب النوى ولم يزل على ذلك حتى عزل عن ذلك وفي التاسع عشر من شوال سنة أربع وخمس مائة واتصل بخدمة السلاطين السلجوقية إلى أن قتل بهمدان وكان قد حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الإسناد كتبها عنه أبو عبد الله البلخي وحدث بها عنه وله شعر حسن شعر ٭ البحر أنت سماحة وفصاحة ٭ والدر ينثر من يديك وفيك ٭ والبدر أنت صباحة وملاحة ٭ والخير مجموع لديك وفيك ٭ ولم يزل فى السعاية بين السلاطين إلى الأقطار نحو مصر والشام وخراسان والعراق إلى أن قتل بجامع همدان شهيدا فى شعبان سنة ثمان عشرة وخمس مائة قال ابن النجار فيما حكاه السمعاني قال ورأيت للمعري فيه شعرا شعر ٭ تبا لا سلام غدا ٭ والأعور الهروي زينه ٭ أيزين الإسلام من ٭ عميت بصيرته وعينه ٭ ومولده سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وقتل ابنه معه بجامع همدان والبشكاني بالباء الموحدة المكسورة وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف وفى آخرها النون نسبة إلى بشكان من قرى هراة
محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الحافظ أبو بكر الجارودي النيسابوري قال الحاكم فى تاريخ نيسابور كان شيخ وقته وعين علماء عصره حفظا وجمالا له ثروة وكان هو وأبوه وجده والجارود جد أبيه صاحب أبي حنيفة كلهم راهبون سمع إسحاق بن راهويه فى خلق ويأتي أبوه النضر روى عنه إمام الأئمة ابن خزيمة مات سنة إحدى وتسعين ومائتين قال الذهبي ويقال إن النسائي روى عنه فيحقق ذلك
محمد بن النضر بن أمين الدولة عبد الله عرف بإبن الأصفر الملقب علم الدين تفقه يسيرا وسمع من ابن رواح وابن الحميري وحدث وسمعت عليه وأجاز لي وكان شيخا يقظا مات فى رابع عشر رجب الفرد الحرام بالقاهرة سنة ثلاث عشرة وسبع مائة أخبرنا المسند علم الدين محمد بن النضر يوم السبت ثامن شعبان سنة اثنتى عشرة وسبع مائة بالجودرية أنبأ الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي القرشي فى السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين وست مائة أنبأ أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت الأنصاري البوصيري سنة خمس وتسعين وخمس مائة أنبأ أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني سنة ست عشرة وخمس مائة بقرأة الحافظ السلفي أنبأ أبو الحسن علي بن عمر بن محمد حنه الصواب الجرجاني سنة إحدى وأربعين وأربع مائة أنبأ أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وفيها مات أخبرنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب أخبرنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد عن عامر بن يحيى الغافري عن أبي عبد الرحمن الحنبلي أنه قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصاح برجل من أمتي على رؤس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل فيها مد البصر ثم يقول الله تبارك وتعالى له أتنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول الله عز وجل ألك غير هذا حسنة فيهاب الرجل فيقول لا يا رب فيقول الله عز وجل بلى إن لك عندنا حسنات وأنه لا ظلم عليك فتخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول الله عز وجل إنك لا تظلم قال فتوضع السجلات فى كفة والبطاقة فى كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة قال حمزة بن محمد ولا أعلم روى هذا الحديث غير الليث بن سعد وهو من أحسن الحديث وبالله التوفيق
محمد بن هبة الله بن أحمد بن معلي بن محمود التركستاني الملقب بدر الدين يأتي والده شجاع الدين هبة الله تفقه ودرس وأعاد وأفتى وصنف وتوفي ليلة الإثنين خامس رمضان المعظم سنة تسع وستين وسبع مائة ودفن من يومه نحو من الصوفية خارج باب النصر رحمه الله تعالى
محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى ابن أبي جرادة ابن العديم العقيلي الحلبي أبو غانم كان فقيها زاهدا سمع أباه وغيره وولى قضاء حلب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة فى دولة تاج الدولة الرئيس ثم عزل وأعيد كان يوما قد صلى بالجامع وخلع نعليه قرب المنبر وكانا جديدين فلما قضى الصلاة قام ليلبسهما وجد نعليه العتيق مكانهما فسأل غلامه عن ذلك فقال جاء إلينا واحد الساعة وطرق الباب وقال يقول لكم القاضي انفذوا إليه مداسته العتيق فقد سرق مداسته الجديد فضحك وقال جزاه الله خيرا فإنه لص شفوق وهو فى حل منه توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جراده أبو غانم عمر الصاحب كمال الدين مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة تفقه على مذهب الإمام تعبد وانقطع ومادح سنة ثمان وعشرين وست مائة وكان يكتب على طريقة ابن البواب ويكتب فى كل رمضان ختمة أو ختمتين ويأتي ولده يحيى
محمد بن الهيثم بن جمار بفتح الجيم وتشديد الميم وآخرها راء مهملة كذا قيده شيخنا قطب الدين عبد الكريم بخطه وقال كوفي حدث عن أبي حنيفة حدث عنه عبد الله بن أبي حكيم ذكره ابن عقدة فى أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى
محمد بن واسع سئل أي الوضوئين أحب إليك من ماء مخمر أو من ماء يتوضأ العامة قال من ماء يتوضأ العامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية كذا ذكره فى القنية
محمد بن وباب بن رافع أبوعبد الله تاج الدين الحنفي درس وأفتى وناب فى الحكم بدمشق ومات سنة سبع وستين وست مائة وهو فى عشر السبعين
محمد بن الوليد المعروف بالزاهد السمرقندي له الفتاوي والجامع الأصغر وكان معاصرا لأبي عبد الله الدامغاني رحمه الله تعالى
محمد بن الوليد قال طاهر فى الخلاصة وفى فتاوي محمد بن الوليد لو قال إن لم يكن هذا فلان فعلي حجة ولم يكن لم يشك أنه فلان لزمه ذلك واللغو لا يواخذ به صاحبه إلا فى الطلاق والعتاق والنذور ولعله الذى قبله
محمد بن وهبان الديلمي الأصبهاني تفقه بأصبهان على أبي الحسين الخطيبي وبالري عن أبي خليفة قاضيها ورد بغداد فى زي الديلم فحلق شعره وغير زيه وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله وقبل شهادته ورتبه فى حلقة بجامع المنصور وكان يدرس بمسجد أبي بكر محمد بن موسى الخوارزمي بدرب عبده وينزل هناك فى دار مقابلة وكان حافظ للفقه مليح الدروس والعبارة والإيراد جيد الكلام فى المناظرة يرجع إلى صلاح ودين لا يفارق مجلس أبي الوفا ابن عقيل الواعظ ويقول الفقه يقسي القلب والوعظ يرققه وقرأ الكلام وأصول الفقه على أبي العلاء علي بن الوليد ومات خامس شهر رمضان سنة تسع وسبعين وأربع مائة ودفن بالشونيزيه فى الصفة التى فيها قبور أصحاب أبي حنيفة وأبي علي الفارسي وكان أبو سعد ابن التوني مدرس النظامية يكرمه ويراعيه فكان يلازم نظره بالمدرسة ومجلسه كذا ذكره الهمداني فى طبقاته وذكره ابن النجار فى تاريخه
محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي أبو عمر شيخ ثقه مشهور محب الشريعة مرضي السيرة عارف برسوم الحديث وسننه سمع الحديث بخراسان والعراق فأدرك الأسانيد العالية وكتب الكثير وأفاد الأصحاب صحيح النسخ كثير الأصول قليل الخلاف مع الموافق والمخالف معيد أصحاب أبي حنيفة خصوصا جماعة القضاة الصاعدية حدث بخراسان والعراق عن أبي حفص بن شاهين مات فى شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربع مائة ذكره عبد الغافر الفارسي فى السياق رحمه الله تعالى
محمد بن يحيى بن السكن الفقيه الموصلي حدث عن بقية بن الوليد إليه كانت الفتوى فى الموصل وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة الإمام ومات سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن يحيى بن علي بن مسلمة بن موسى بن عمران القرشي الزبيدي أبو عبد الله وقد تقدم ذكر حفيديه الحسن والحسين ابنا المبارك بن محمد رويا البخاري عن أبي الوقت ولد سنة ستين وأربع مائة كان فقيها إماما نحويا أديبا صبورا على الفقر متعففا قال السمعاني كان يعرف النحو معرفة حسنة ولفظه وحكيت عنه حكايات فيها كرامات له منها رؤية الخضر وقال أحمد بن صالح ابن شافع صنف كتبا فى قبول العلم يزيد على مائة مصنف قدم دمشق فى حدود سنة ست وخمس مائة فوعظ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فلم يحمد فأخرج من دمشق فذهب إلى العراق ودخلها سنة تسع وخمس مائة ووعظ ثم قدم دمشق رسولا من المسترشد بالله من أمر الباطنية وعاد قال ابن عساكر قال ولده إسماعيل كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول الله الله قريبا من خمس عشرة ألف مرة وما زال يقول الله الله حتى طفى ومات سنة خمس وخمسين وخمس مائة وتقدم ابنه رحمهم الله تعالى
محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن الغويره الملقب بدر الدين درس وأفتى واشتغل وحصل وسمع وحدث كل ذلك بدمشق ومات بها فى ثالث عشرين شعبان سنة خمس وثلاثين وسبع مائة ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر ابن المفاخر بن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي الفضل بن أبي الحسن العقيلي الحلبي الفقيه قتل شهيدا فى وقعة التتار بحلب فى صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة كان مولده بها سنة تسع أو عشر وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن يحيى بن مسلم القاضي المراغي ولد بمدينة مراغا سنة سبعين وأربع مائة وكان إماما عالما صاحب كرامات وكان من جملة محافيظه كتاب الأقطع فى شرح القدوري مات سنة ثلاث وستين وخمس مائة رحمه الله
محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد الله الجرجاني الفقيه أحد الأعلام ذكره صاحب الهداية فى باب صفة الصلاة تفقه على أبي بكر الرازي وتفقه عليه أبو الحسين القدوري وأحمد بن محمد الناطفي وكان يدرس بالمسجد الذي بقطيعة الربيع وحصل له الفالج فى آخر عمره مات سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة فى يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة وجرجان فتحها يزيد بن المهلب فى أيام سليمان بن عبد الملك قال ابن النجار وحدث عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البصري وأبي أحمد الغطريفي روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي السمان الرازي فى معجم شيوخه وأبو نصر الشيرازي فى فوايده وذكرا أنهما كتبا عنه ببغداد وذكره الخطيب فى التاريخ ولم يذكر له رواية فأعدناه كذلك
محمد بن يحيى بن هبة الله أو عبد الله ومدرس المستنصرية ببغداد تفقه على جماعة منهم صالح بن منصور وخطيب جامع الكوفة كان إماما فاضلا علامة
محمد بن يحيى البكرأبادي أبو عبد الله المتكلم من مشائخ ما وراء النهر تفقه عليه أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد البخاري
محمد بن يزيد بن عبد الله النيسابوري أبو عبد الله البلخي يلقب محمش بالحاء المهملة والشين المعجمة شيخ أصحاب أبي حنيفة بنيسابور بإزاء محمد بن يحيى الذهلي لأصحاب الحديث قيل أنه رأي النضر بن شميل ولم يسمع منه وسمع بخراسان عصام بن يوسف شيخ الحنيفة والجارود بن يزيد صاحب أبي حنيفة وقال الحاكم مات سنة تسع وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى
محمد بن اليمان أبو جعفر من أصحاب محمد بن شجاع البلخي قال أبو العباس الناطفي رأيت بخط بعض مشائخنا فى رجل جعل لأحد بنيه دار متصلة بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراثا جاز وأفتى به أبو جعفر محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع البلخي
محمد بن اليمان أبو بكر االسمرقندي الإمام من طبقة أبي منصور الماتريدي صاحب كتاب معالم الدين له كتاب الرد على الكرامية وغير ذلك
محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدي عرف بابن النحاس الكبير أبو عبد الله محيى الدين مفتي المسلمين ودرس بالريحانية والظاهرية بدمشق وورد الشام فى الدولة المنصورية فى أيام الظاهرية وولى قضاء حلب كان مشهورا بمعرفة العلوم والخلاف والأنصاف فى المناظرة وجودة الذهن روى عن الكاشغري وابن الخازن وشعيب الزعفراني وغيرهم مات بدمشق ببستانه بالمزة فى ليلة سلخ ذي الحجة ودفن يوم الثلاثاء مستهل المحرم سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة بحلب ويأتي ولده ومات له ولد ورثاه بأبيات ثلاثة شعر ٭ الله يعلم ما فى القلب من أسف ٭ على فراقك يا سمعي ويا بصري ٭ إذا تذكرت شملا كان مجتمعا ٭ فإن نفسي من الدنيا على خطري ٭ وإن حللت محلا كنت مونسه ٭ ناديت لا أوحش الرحمن من عمري ٭ وتقدم ابن عمه أيوب بن أبي بكر بن أبي القاسم
محمد بن يعقوب بن أبي طالب الكاساني نشأ ببخارى وسكن سرخس وكان من أهل الخير والقرآن كتب الأمالي عن جماعة من الأيمة مثل أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري ومحمد بن علي النوحاباذي وأحمد بن الحسن الزاهد يعرف بدرواخه وأبي محمد عبد العزيز بن محمد المعروف بالبرهان وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكلساني ولد بكاسان سنة ثمانين وأربع مائة ومات بسرخس سنة خمس وخمسين وخمس مائة سمع منه السمعاني بسرخس
محمد بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم القزويني سيف الدين مدرس العاشورية والديلمية
محمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري الحلبي أبوالفضل تقدم ذكر جده شيخ الحنفية ويأتي ذكر والده يوسف إن شاء الله تعالى مولده بحلب سنة تسع وثلاثين وسبع مائة سمع من ابن رواحة وابن جليل وغيرهما قال البزالي سمعت عليه بحلب جزء المخزمي والمروزي والسابع من التعقيبات وكان شيخا جليلا رئيسا أصيلا فاضلا فقيها حنفيا ومات سنة اثنتين وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
محمد بن يوسف بن أحمد بن علي القنطري القاضي السغدي أبو الفتح كانت ولادته تقديرا سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة برأس القنطرة تفقه بمرو على كاتب الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الكرماني وعلق المذهب والخلاف عليه وأجاز له أستاذه أن يفتي قال أبو سعد سمعت منه تفسير سورة قد أفلح المؤمنون وخرج إلى الحجاز سنة نيف وأربعين وخمس مائة ورد بغداد حاجا وكان بيني وبينه محبة أكيدة
محمد بن يوسف بن حيدر الإمام الخميني ابن الإمام يأتي والده فى حرف الياء روى عن أبيه وتفقه عليه بالخمين والخميني بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفى آخرها نون هذه النسبة إلى خمين وهى قرية من قرى سمرقند
محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي عرف بإبن الأبيض الشهير بقاضي العسكر ويأتي فى باب ابن فلان ويأتي أبوه يوسف فى حرف الياء وتقدم ولداه أحمد وعبد الله كان والده نائبا عن قاضي القضاة محيى الدين ابن الزكي وتولى قضاء العساكر ثم انتقل إلى حلب ودرس بالشاديحة وولد بحلب فى صفر سنة ستين وخمس مائة وتوفي فى شهر رمضان سنة أربع عشرة وست مائة وهو القائل شعر ٭ الأكل من لا يقتدي بأئمة ٭ فقسمته ضيزى عن الحق خارجه ٭ فخذهم عبيد الله عروة قاسم ٭ سعيد أبو بكر سليمان خارجه ٭ قال المنذري فى التكملة مات فجأة صلى التراويح وسلم ومات وقيل أنه توفي وهو ساجد قال وسمع بحلب من والده وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي وقدم مصر وسمع بها من الحافظ علي بن المفضل المقدسي ودرس بدمشق بمسجد خاتون وغيره وحدث رحمة الله عليهما
محمد بن يوسف بن محمد بن علي العلوي الحسنى أبو القاسم من أهل سمرقند قال أبو سعد إمام فاضل عالم بالتفسير والحديث والفقه والوعظ قدم علينا مرو منصرفا من الحجاز سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وأقام ببغداد مدة ومات سنة ست وخمسين وخمس مائة وقيل قتل صبرا بسمرقند وكان يبسط لسانه فى حق الأئمة العلماء رحمهم الله تعالى
محمد بن يوسف بن علي الحوراني العقيلي أبو عبد الله تفقه على الإمام برهان الدين علي بن الحسن البلخي قال ابن عساكر بعد أن ذكره كان جده من أهل غزنة وسكن بيت المقدس وسكن أبوه بصرى قرية من قرى حوران وتفقه أبوه ببيت المقدس وعمرو يأتي وأما محمد فإنه تفقه على أبي الحسين البلخي بدمشق ثم مضى إلى حلب ثم رجع إلى دمشق نصب له التدريس بجامع القلعة مات فى صفر سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمد بن يوسف بن علي بن محمد أبو الفضل الغزنوي ثم البغدادي الإمام كان من أكابر المحدثين والرواة المسندين والقراء المذكورين والفقهاء المدرسين أصله من غزنة ومولده ببغداد روى عن جماعة منهم الحافظ أبو سعد البغدادي وأبو الفضل بن ناصر روى عنه الشيخ رشيد الدين العطار الحافظ وذكره فى معجم شيوخه مولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة وتوفي يوم الإثنين خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمس مائة بالقاهرة بعد أن كف بصره وغزنة هى أول بلاد الهند وتفقه على عبد الغفور بن لقمان الكردري وقرأ عليه الواقعات رأيت نسخة من الواقعات وعليها خط محمد بن يوسف هذا وذكر أنه قرأها عليه ووافق الفراغ من قراءته لها على عبد الغفور يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مائة وسمع بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي وحدث بالقاهرة بجامع عبد الرزاق سمع من أبي الكرم الشهرزوري عن طراد الزينبي عن أبي الحسين بن بشر بن بشران عن أبي علي الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عنه قال شيخنا قطب الدين فى تاريخه درس بالمسجد المعروف بالقاهرة قبالة الأزكشية قال المنذري ولي منه إجازة رحمه الله تعالى
محمد بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو علي الباهلي الفقيه البلخي أخو إبراهيم وعصام ابني يوسف تقدما رحمهم الله تعالى
محمد بن يوسف المعروف بأبي حنيفة ذكر عنه الزعفراني فيما روى عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية فى ذلك اليوم بمكة ذكر عنه انه يكفر القائل لهذا القول لأنه من باب المعجزات لا من باب الكرامات
محمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو غانم التنوخي الأنباري حدث ببغداد عن أبيه يوسف ويأتي وحدث عن أبي بكر الأنباري قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي القاضي توفي بالأنبار فى شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد بن يوسف والد يوسف يأتي روى عنه ابنه يوسف نسخة عبد الله بن دينار عن أنس بن مالك رضي الله عنه على ما يأتي فى ترجمته
محمد السرخسي أبو الفضل والد أبي الحارث محمد السرخسي المذكور قبله كان سلم والده إلى القدوري فأقام اثنتى عشرة سنة ببغداد ثم رجع إلى سرخس فلم يسلم عليه أبوه أبو الفضل وقال كل امرء يمضي إلى بغداد وهو حافظ للقرآن ينساه فقال ما نسيته بل أدرسه فى كل يوم فسلم عليه حينئذ وتقدم ولده
محمد البصري قال فى خزانة الأكمل هو من أصحاب زفر رحمهم الله تعالى
محمد أبو جعفر المزكي الفقيه الإسترأبادي رحل إلى بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام أبي حنيفة حتى برع فيه وكتب ببغداد عن أبي صاعد ذكره أبو سعيد الإدريسي وقال كان ثقة فى الحديث كتبنا عنه بإسترأباد بعد الستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محمد المروزي الفقيه عرف بالقبة بنى مدرسة لأصحاب أبي حنيفة بمدينة قونية وكان لا يأكل إلا من كسب يده من جهة النسج وكان يكتب القرآن العزيز من قلبه من غير أن ينظر فى المصحف واختصر جامع الأصول لابن الأثير والنسخة بدمشق
محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني عرف بابن أبي حنيفة وكنيته أبو الفتح قال السمعاني كان عالما متقنا ويعرف النحو والحساب كتبت عنه بنيسابور وبلخ ومرو ولد سنة ست وسبعين وأربع 4 مائة ومات بهراة سنة سبع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
باب من اسمه مالك والمبارك والمحبر ومحسن ومحفوظ
مالك بن مغول البجلي أحد من قال فيه الإمام فى جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني روى عنه شعبة وأبو نعيم وقبيصة حجة إمام روى له الشيخان وأصحاب السنن مات سنة تسع وخمسين ومائة
المبارك بن أحمد بن محمد عرف بحركها البغدادي أبو السعادات زكي الدين الفقيه تفقه ودرس وأفاد وجاوز الثمانين بهي النظر وله شعر فائق ذكره أبو الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي فى كتاب أنموذج الزمان فى شعر الأعيان وذكر أنه اجتمع به كثيرا وقال أنشدني لنفسه ٭ كلام كله سحر ٭ ووقت كله سحر ٭ وطرف الدهر مطروق ٭ وقد غفلت منا الفتر ٭ وساعات يساعدها ٭ قضاء الله والوطر ٭ وهذي الشمس والساقي ٭ وهذا الكاس والقمر ٭ وقال أنشدني لنفسه شعر ٭ أئست عذاري واسترحت من الهوى ٭ وقلت لليل العاشقين يطول ٭ فلا تسألوني عن حديثي وسلوتي ٭ فإن سوالي كيف ذاك فضول ٭ وقال أنشدني لنفسه شعر ٭ لقد سفرت عن وجهها وتنقبت ٭ وماست وأغصان الكثيف رضاب ٭ فما شمس من ذك السفور وتبرج ٭ وللبدر من ذاك النقاب نقاب ٭ ويأتي ولده المظفر
مبارك بن الحسن الملقب بالإمام الزاهد السيد فخر الدين كان موجودا فى سنة أربع وعشرين وسبع مائة بمدينة دلى تفقه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق رحمة الله عليهم
المبارك بن محمد بن يزيد بن هلال أبو الحسن بن أبي بكر الخواص البغدادي ذكره الدمياطي فى معجم شيوخه وقال سمع الخواص مسند العدل من عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني عن سعيد الصيرفي عن ابن النعمان عن ابن العرى عن الخزاعي عنه وقرأت عليه بعضه وجزأ بن عرفة بسماعه من ابن كليب
المحبر بن نصر أبو الفضائل الإمام فخر الدين الدهستاني تفقه على برهان الدين المرغيناني مات سنة خمس وست مائة رحمه الله تعالى
محسن بن عبدالله بن محمد بن عمر وأبو القاسم تقدم نسبه في ترجمة أخيه الحسن بن عبدالله
محسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود بن إبراهيم بن تميم القاضي التنوخي أبو علي الأديب تقدم والده علي وكذلك ولده علي بن محسن أهل بيت فضلاء قضاة قال الثعالبي لما ذكره بعد أبيه علي بن محمد هلال ذلك القمر وغصن هانيك الشجر والشاهد العدل بحمد الله وفضله والفرع المسند أصله لأصله النايب عنه فى حياته والقائم مقامه بعد وفاته وفيه يقول أبو عبد الله الحجاج الشاعر شعر ٭ إذا ذكر القضاة وهم شيوخ ٭ تخيرت الشباب على الشيوخ ٭ ومن لم يرض لم أصفعه إلا ٭ بحضرة سيدي القاضي التنوخي ٭
وله كتاب الفرج بعد الشدة وله المستجاد من فعلات الأجواد وينسب إليه شعر ٭ قل للملحية فى الخمار المذهب ٭ أفسدت نسك أخي التقي المرهب ٭ نور الخمار ونور خدك تحته ٭ عجبا لو جهك كيف لم يتلهب ٭
ومات فى المحرم سنة أربع وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
محسن ذكره صاحب القنية هكذا لا أدري من هو
محفوظ بن شحمة الكوفي الإمام سمع معاني الأثار ببغداد على عبد الرحيم ابن عبد العزيز السديدي بالسند المذكور فى ترجمة عبد الرحيم المذكور على ما تقدم
باب من اسمه محمود
محمود بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف بن عمر الصابوني أبو المحامد من أهل بخارى مولده ببخارى سنة ثمان وسبعين وخمس مائة من بيت الخير والفقه والحديث قدم بغداد حاجا فى سنة ثلاث عشرة وست مائة ولما قصد كفار التتار بخارى خرج هاربا إلى نيسابور فأقام بها إلى أن استولى عليها التتار فى صفر سنة ثمان عشرة وست مائة فقتل شهيدا رحمه الله تعالى
محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفاريابي أبو المحامد الملقب عماد الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري ومات ليلة الخميس العشرين من جمادي الأولى سنة سبع وست مائة ودفن بمقبرة الصدور ورأيت له كتابا كبيرا سماه خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق يشتمل على خمسين بابا يشتمل على آثار ومواعظ ودقايق وحكايات ذكر فى آخره أنه جمعه من نيف وسبعين صحيفة ذكر من جملتها أحياء علوم الدين وربيع الأبرار واللؤلؤيات وكتب الأئمة الستة والشمائل والأحقاق للإمام ناصر الدين صاحب النافع والبستان لأبي الليث والجمل المأثورة للإمام نجم الدين النسفي والحلية لأبي نعيم وخلاصة المقامات للمصنف و الروضة للزيد ونستي والرقائق لعبد الله بن المبارك وسلك الجواهر ونشر الزواهر للمصنف أيضا والشهاب للقضاعي والصحاح للجوهري وصفات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي وعيون الأخبار لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري والغاية لأهل النهاية لسهل بن عبد الله التستري وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام واللطائف للإمام التستري ومعرفة الصحابة للحافظ الأصبهاني والنجاح فى شرح أخبار كتاب الصحاح للإمام نجم الدين عمر النسفي والنور لأبي يزيد البسطامي والوسيط للواحدي وقال فى آخر الكتاب قال الفاريابي أقال الله عثرته ومحا حوبته ومتعه بما أولاه فى آخرته وأولاه وجعل الجنة مثواه شعر ٭ بحمد الله فى عقد العلائق ٭ نظمنا عقد خالصة الحقائق ٭ بعام قد مضت صادوزاي ٭ وثامن ظعن مختار الخلائق ٭ نبي من قريش هاشمي ٭ رسول الله وضاح الطرائق ٭ ثم ذكر أبياتا ستة قلت يشير إلى أنه فرغ من تصنيفه سنة سبع وتسعين وخمس مائة لأن الصاد بتسعين والزاي بسبعة والثاء بخمس مائة رحمه الله تعالى
محمود بن أحمد بن ظهير الدين ابن شمس الدين اللارندي تفقه على الصدر سليمان كان فقيها أصوليا عالما بالفرائض والحساب وكان ورعا وفى لسانه عجمة صنف فى الفرائض كتابا لقبه بإرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب ثم ضم إليه الفرائض السراجية وزاده أبو أباود ذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه إرشاد الراجي لمعرفة الفرائض السراجي وشرح عروض الأندلسي فى مجلد أنشدني الإمام نور الدين علي الحاضري أنشدنا اللأرندي شعر ٭ علم الفرائض قد أضحت مسالكه ٭ بعد المصاعب فى نثر وتغريب ٭ وأشرقت بسنا الإرشاد بهجته ٭ وظل يرفل فى أثواب تهذيب ٭ رأيته وكان رجلا حسنا ذا بهجة وجلالة يلبس لباس الصوفية وأفاد وأعاد وتوفي فيما أظن قبل العشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى
محمود بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الفضل الغزنوي حدث بكتاب تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يونس الغزنوي عن ولده القاضي يحيى بن عبد الصمد عن أبيه ذكره الحافظ ابن النجار وقال صحب أبا الفتوح أحمد بن محمد الغزالي وأخذ عنه علم الوعظ وقدم بغداد فى سنة سبع وخمسين وخمس مائة وعقد مجلس الوعظ بجامع القصر ثم انتقل إلى واسط فسكنها إلى حين وفاته وقرأت فى كتاب القاضي أبي الحسين علي الواسطي بخطه قال توفي محمودالغزنوي يوم الجمعة ودفن يوم السبت ثامن شعبان سنة ثلاث وستين وخمسن مائة فى مدرسته بمحلة الوراقين وكان يوما مشهودا
محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخاري جمال الدين أبو المحامد المعروف بالحصيري تفقه على جماعة ببخارى منهم الإمام الحسن بن منصور قاضي خان الأوزجندي سمع صحيح مسلم وغيره وسمع بنيسابور من منصور الفراوي والمؤيد الطوسي وسمع فى حلب من الشريف أبي هاشم وقدم الشام ودرس بالنورية وأفتى وحدث وانتفع به جماعة وتفقه عليه الملك المعظم عيسى والفقيه العلامة محمود بن عابد التميمي العمرخدي والإمام يوسف سبط ابن الجوزي وروى مؤلفات محمد بن الحسن وتفرد بروايتها وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وشرح الجامع الكبير وقرأ عليه الملك المعظم الجامع الكبير وغيره وكان كثير الصدقة غريز الدمعة عاملا نزها عفيفا وكان خطه مليحا وحج من الشام وتوفي يوم الأحد ثامن صفر سنة ست وثلاثين وست مائة ودفن بمقابر الصوفية وسئل عن مولده فقال فى جمادي الأولى سنة ست وأربعين وخمس مائة ببخارى ووالده يعرف بالتاجر والحصيري نسبة إلى محلة ببخارى يعمل فيها الحصير كان ساكنا بها قال الحافظ المنذري قال لي الصدر الخلاطي سمعته يقول مولدي ببخارى سنة ست وأربعين وخمس مائة قال المنذري دخلت دمشق وهو بها ولم يتفق لي منه سماع ولي منه أجازة ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير أحدهما مختصر والآخر مطول سماه التحرير وكتاب سماه خير المطلوب فى العلم المرغوب صنفه للملك الناصر داود بن المعظم رأيته بخطه ونسخ بخطه المبسوط وشرح السير ورأيته بخط الحافظ الدمياطي فيما جمعه بخط من الشيوخ الذين أجازوا له رحمهم الله تعالى
محمود بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الأصبهاني أبو الفضائل إمام تفقه وسمع وأفتى وحدث مولده سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وتسعين وخمس مائة سمع من فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية حضورا وسمع من أبوي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وزاهر بن طاهر الشحامي
محمود بن أحمد بن الفرح بن عبد العزيز الساغوجي السغدي أبو المحامد تقدم أبوه قال السمعاني امام فاضل متقن بارع عارف بالسنن والفقه تفقه على والده والإمام البرهان ورحل وكتب الكتب بخطه كتبت عنه بسمرقند وكان له مجلس إملاء الحديث بكرة يوم الخميس وقرأت عليه تنبيه الغافلين لأبي الليث كان يرويه عن الخطيب التنوخي عن حفيده اليزيدي عنه ولد سنة ثمانين وأربع مائة ومات تقريبا من عشر الستين وخمس مائة
محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الدمشقي قاضي القضاة بها عرف بأن السراج درس بدمشق بالريحانية سنة ثمان وعشرين وسبع مائة واختصر شرح الهداية للصغناقي فى مجلد سماه خلاصة النهاية وله المنهي فى شرح المغني فى أصول الفقه ثلاث مجلدات وله القلائد شرح العقائد مجلد وله التقرير فى مختصر تحرير القدوري أربع مجلدات وله الزبدة شرح العمده فى أصول الدين مجلد وله تهذيب أحكام القرآن مجلد وله التكملة من فوائد الهداية مجلد وله خلاصة النهاية فى فوائد الهداية مجلد وله المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة وله المعقتد شرح المعتمد مجلد وله البغية فى الفتاوي مجلدان وله منتخب وقفي هلال والخصاف مجلد وله الإعجاز فى الإعتراض على الأدلة الشرعية وله مشرق الأنوار فى مشكل الآثار وله مقدمة فى رفع اليدين فى الصلاة وله معرفة بالنحو والأصول وأبوه أحمد بن مسعود تقدم وكان قد شرح الجامع الكبير ومات ولم يكمله فكمله ولده محمود بن أحمد هذا ومات بدمشق فى سنة إحدى وسبعين وسبع مائة رحمه الله تعالى
محمود بن الحسين بن محمود أبي القاسم المنعوت بالركن البخاري فقيه عالم بالخلاف والأصلين وعلم البديع والشعر مولده ببخارى سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة وتوفي بدمشق ليلة الأحد سادس شهر رمضان سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى
محمود بن زيد اللامشي له مقدمة فى أصول الفقه رأيتها نحوا من أربعين ورقة رحمه الله تعالى
محمود بن سبكتكين أبو القاسم السلطان سيف الدولة ابن الأمير ناصر الدولة أبي منصور قال الإمام مسعود بن شيبة فى التعليم السلطان محمود من أعيان الفقهاء فريد العصر فى الفصاحة والبلاغة قال وله التصانيف فى الفقه والحديث والخطب والرسائل وله شعر جيد قال ومن تصانيفه كتاب التفريد على مذهب أبي حنيفة مشهور فى بلاد غزنة وهي فى غاية الجودة وكثرة المسائل قال لعله نحو ستين ألف مسئلة والده سبكتكين أمير غزنة مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة وخلف ثلاثة أولاد محمود وإسمعيل ونصر وجرت بينهم حروب وتمكن فى سنة تسع وثمانين وثلاث مائة وأرسل إليه القادر بالله أمير المؤمنين خلعة للسلطنة وعظم ملكه والتزم كل سنة غزوة فافتتح بلادا كثيرة مات سنة إحدى وعشرين وأربع مائة فيما ذكر الذهبي فى وفاته رحمه الله تعالى
محمود بن أبي سعد زنكي ابن السفر التركي الملك العادل أبو القاسم نور الدين مولده سنة إحدى عشرة وخمس مائة قال ابن الأثير فى تاريخه كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة وليس عنده تعصب وقال ابن الجوزي كان حنفيا ويراعي مذهب الشافعي ومالك وسمع الحديث وحدث بحلب ودمشق عن جماعة أجازوا له مثل نصر بن سيار وأبي نصر محمد بن محمود فى آخرين وسمع منه جماعة وشهرته تغني عن الأطناب وهوأول من بنى دار للحديث على وجه الأرض ووقف كتبا كثيرة وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مائة بقلعة دمشق ودفن بها ثم نقل بعد ذلك إلى المدرسة التى بناها بدمشق فى الحادي والعشرين من الشهر المذكور قال ابن عساكر وقد جربت استجابة الدعا عند قبره رحمه الله تعالى
محمود بن عابد بن حسين بن محمد بن علي أبو الثناء تاج الدين التميمي الصرخدي الأصل الدمشقي الدار أحد الفضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على المحمود الحصيري بصرخد كان من الشعراء المجيدين مع عفة ونزاهة نفس سئل عن مولده فقال سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة بصرخد كتب عنه الدمياطي عبد المؤمن وذكره الذهبي فى تاريخه ومات بدمشق سنة أربع وسبعين وست مائة وعابد والده بالباء الموحدة أنبأني الحافظ الدمياطي عنه ومن شعره شعر ٭ عجبا لقدك ما ترنح مائلا ٭ إلا وقد سلب الغصون شمائلا ٭ ولسقم جفنك كيف صح بكسرة ٭ فيه وأصبح باللواحظ نابلا ٭ ولناظر حاز الولاية فاغتدى ٭ من غير عدل للمعاطف عاملا ٭ وإذا علمت بأن ثغرك منهل ٭ فى روضة فعلام تحرم سائلا ٭ فى بحر خدك راح صدغك زورقا ٭ ولحسنه مد الغذار سلاسلا ٭ وأظن موج الحسن يقذف عنبرا ٭ أضحى له بيت السوالف ساحلا ٭ ومن العجائب أن سائل أدمعي ٭ قد جاء يستجدي عذارك سائلا ٭ ومن شعره أيضا ٭ سقى الله أيام الحمى ما يسرها ٭ وخصك يا عصر الشبيبة بالرضى ٭ ففيك عرفت العيش غضا مطاوعا ٭ ولكنه لما انقضى عصرك انقضى ٭
محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف الغزي الأصل الرومي المولد المصري الدار المؤذن المعروف بابن العجمي أبو الثناء ويعرف بالملثم قدم مصر فى حدود سنة سبعين وخمس مائة وسمع بها من أبي الحسين علي بن هبة الله بن عبد الصمد الأصبهاني وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري وأجاز له أبو طاهر السلفي وحصل أصولا وكتبا كثيرة وحدث وسمع منه الحافظ المنذري وقال سألته عن مولده فقال فى ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مائة بأقصرا من بلاد الروم وتوفي يوم الخيمس من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ودفن من الغد بسفح المقطم وتقدم ابنه محمد بن محمود
محمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد بن محمد الطايكاني الحارثي شيخ الإسلام من أهل مرو قال ابن النجار سألته عن مولده فقال فى ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة سمع من والده وعميه أبي عبيد الله ومحمد بن صاعد وولد بسرخس ونشأ بها وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وبرع فيه وصار إماما فى المذهب والخلاف قدم علينا بغداد حاجا سنة خمس وست مائة وكان معه أربعون حديثا عن شيوخه فانتقيت منها جزأ لطيفا وقرأته عليه وسمعه أصحابنا وسكن مرو إلى حين وفاته وتوفي سنة ست وست مائة
محمود بن عبد الجبار له فتاوي كان رفيقا لمحمود التاجري
محمود بن عبد الرحيم كان رفيقا لأحمد بن عبد الكريم كانا فى زمن التاجري سئلا عن قرية يعطي الإمام لخطيبها فى كل سنة من غلات نفسه قدرا معينا ثم أن واحدا خطب سنة هل يستحق هذا المرسوم شرعا فقالا لا
محمود بن عبد العزيز أبو القاسم الملقب شمس الدين جد قاضي خان
محمود بن عبد العزيز الأوزجندي القاضي الملقب شيخ الإسلام قال فيمن قال حلال الله علي حرام وله أربع نسوة لا يقع الطلاق إلا على واحدة وروى ذلك أيضا عن مسعود الكشاني والفقيه أبي الليث وقال أبو بكر محمد ابن الفضل البخاري طلقن جميعا وهو قول عمر بن محمد النسفي
محمود بن عبد العزيز الوراق أحد الأخوة الفضلاء الستة وهم علي ومحمود هذا ويعلي وتقدم علي ويأتي يعلي
محمود بن علي بن يوسف أبو القاسم الطرازي مولده بطراز سنة ثلاث وستين وأربع مائة تفقه على القاضي أبي سعد بن أبي الخطاب إمام فاضل مات ببخارى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة وخلف بها أولادا نجباء
محمود بن عمر بن محمد الزمخشري الإمام الكبير المضروب به المثل فى علم الأدب لقي الفضلاء وصنف التصانيف التفسير وغريب الحديث وغيرهما وله ديوان شعر وشهرته تغني عن الأطناب بذكره ولد بزمخشر قرية من قرى خوارزم فى رجب سنة سبع وستين وأربع مائة وتوفي بجرجانية خوارزم ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة وأجاز للحافظ السلفي
محمود بن قاضي خاصة البخارى الإمام فخر الإسلام يقال إنه من نسل أبي يوسف القاضي توفي يوم السبت الخامس من جمادي الأولى سنة ست وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى
محمود بن محمد بن داود أبو المحامد اللؤلؤي الأفشنجي البخاري الفقيه قال أبو العلاء ولد ببخارى سنة سبع وعشرين وست مائة تفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المجيد القرشي وكان شيخا فقيها إماما عالما فاضلا مفتيا مدرسا واعظا عارفا بالمذهب عالما بالتفسير واستشهد فى واقعة بخارى سنة إحدى وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى وفقد من حينه بين القتلى وهذه ثالث محنة كانت ببخارى من التتار
محمود بن محمد الدهلوي الملقب سعد الدين أبو الفضائل شرح المنار فى أصول الفقه لحافظ الدين بكتاب سماه إفاضة الأنوار فى إضاءة أصول المنار
محمود بن مسعود بن عبد الحميد قاضي القضاة أبو بكر الشعيبي البوزجندي تفقه على شمس الأئمة السرخسي قال عمر النسفي فى القند كان إماما فاضلا مفتيا مناظرا متميزا توفي بسمرقند سنة أربع عشرة وخمس مائة وحمل تابوته إلى بخارى رحمه الله تعالى
محمود بن مسعود المرغيناني الملقب علاء الدين صاحب الفتاوي له ذكر فى مآل الفتاوي
محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي الموصلي أبو الثناء التركي والد عبد الله مصنف المختار وعبد الدائم وعبد العزيز وعبد الكريم تقدم كل واحد فى بابه سمع ببغداد ابن الجوزي الكثير توفي سنة ثلاث وعشرين وست مائة بالموصل رحمه الله تعالى
محمود بن الولي له فتاوي كان رفيقا لطاهر بن علي إمامان كبيران وتقدم طاهر بن علي وكان فى زمن الخطيب ركن الدين مسعود الآتي ذكره مات سنة عشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى
محمود بن هبة الله بن طارق بن أبي البركات بن محمد بن النحاس درس بحلب مات سنة اثنتين وست مائة رحمه الله تعالى
محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي يعلي الكلاباذي البخاري الفرضي أبو العلاء الملقب شمس الدين له المصنفات الفائقة فى الفرائض وغيرها وكان محدثا مفتيا فاضلا حسن الأخلاق سمع ببخارى وقدم بغداد فأقام بها يسمع ويصنف ويكتب ثم رحل إلى دمشق والقاهرة وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندي وحدث ووفاته بدمشق فى ربيع الأول فى العشر الأول منه بماردين سنة سبع مائة ومولده مستهل جمادي الأولى سنة تسع وأربعين وست مائة وجمع له مشيخته يزيد شيوخه على السبع مائة قال الذهبي رأس فى الفرائض عارف بالحديث والرجال جم الفضائل مليح الكتابة واسع الرحلة سود كتابا كبيرا فى مشتبه النسبة ونقلت منه كثيرا وسمع منه الحافظ المزني وابن سيد الناس وأبوحيان والبرزالي وعبد الكريم أخبرنا الشيخ الإمام العلامة الأستاذ الحجة أبو حيان الأندلسي قال قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمود بن أبي بكر البخاري الفرضي القاهرة فى طلب الحديث وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق لطيف المزاج فكنا نساير فى طلب الحديث فإذا رأى صورة حسنة قال هذا صحيح على شرط البخاري فنظمت هذه الأبيات شعر ٭ بدا كهلال العيد وقت طلوعه ٭ وملس كغصن الخيزران المنعم ٭ غزال رخيم الدل وافي مواصلا ٭ موافقة منه على رغم لومي ٭ مليح غريب الحسن أصبح معلما ٭ بحمرة خد بالمحاسن معلم ٭ وقالوا على شرط البخاري قد أتى ٭ فقلت على شرط البخاري ومسلم ٭
فقال مولانا البخاري فمن مسلم فقلت له أنت البخاري وأنا مسلم فقال لنا شيخنا أبو حيان وتشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظ أبو عمر بن عبد الكريم النمري والحافظ أبي محمد علي بن أحمد اليزيدي كانا يتسايزان فى سكة الحطابين من اشبيلية فاستقبلهما غلام وضيء الوجه فقال أبو محمد أن هذه الصورة حسنة فقال أبو عمر لعل ما تحت الثياب ليس هناك فأنشد أبو محمد ارتجالا شعر ٭ وذي عذل فيمن سباني حسنه ٭ يطيل ملامي فى الهوى ويقول ٭ أفي حسن وجه لاح لم ير غيره ٭ ولم يدر كيف الجسم أنت قتيل ٭ فقلت له أسرفت فى اللوم عاذلي ٭ وعندي رد لو أردت طويل ٭ ألم تراني ظاهري وإنني ٭ على ما بدا حتى يقوم دليل ٭ قلت علي بن أحمد اليزيدي هذا هو الإمام علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري وقريب من هذا ما حكى عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب النفيسة انه كان يساير أصحابه فكان إذا مر بهم غلام وضيء الوجه يقول بعضهم لبعض هذا شاهد يشيرون بذلك عن الشيخ فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم فانتقلوا عن هذه اللفظة إلى قولهم هذه حجة فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ فرأوا شخصا من بعيد فظنوه مليحا فقال بعضهم لبعض هذا حجة فلما قرب منهم إذا هو غير مليح فالتفت الشيخ إليهم وقال حجة داحضة فقبلوا يده
محمود بن أبي بكر بن عبد القاهر الملقب شهاب الدين والد سراج الدين عمر المذكور فيما تقدم تفقه بدمشق على الحصيري وبمصر على عمه الإمام زين الدين أبي بكر وحفظ كتاب الهداية ودرس بالمدرسة السيوفية مدة ومات فى شهور سنة ثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
محمود المكي سئل عمن اشترى من آخر دارا قبل أن يقبضها أجرها من البايع هل يصح الإجارة أم لا فقال لا هو المختار
محمود الترجماني لا أدري هو اسم العلاء الترجماني المذكور فى الألقاب أم غيره كان فى زمن الناصري والتمرتاشي
محمود بن يوسف بن إسماعيل اللمغاني وأبوه يوسف يأتي وجده إسمعيل تقدم وتقدم جماعة من اللمغانية أهل بيت علماء فضلاء كان موجودا فى سنة ست وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
باب من اسمه مختار ومسعر ومسعود
مختار بن محمود بن محمد الزاهدي أبو الرجاء العزميني الإمام الملقب نجم الدين له شرح القدوري شرح نفيس وله القنية تفقه على علاء الدين بن سديد ابن محمد الخياطي وبرهان الأئمة محمد بن عبد الكريم التكستاني وغيرهما وقرأ الكلام على سراج الدين يوسف بن أبي بكر السكاكي الخوارزمي ويأتي مات سنة ثمان وخمسين وست مائة رأيت له رسالة لطيفة سماها الناصرية صنفها لبركة خان تشتمل على ثلاثة أبواب الأول فى الدلالة على حقية رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وذكر شيء من معجزاته والثاني فى ذكر المخالفين لنبوته والجواب عن شبهتهم والثالث فى المناظرة بين المسلمين والنصاري وذكر أسئلتهم ذكر فى الباب الأول قيل ظهرت عن نبينا صلى الله عليه وسلم الف معجزة وقيل ثلاثة الآف معجزة وذكر فيه أيضا ان معجزاته صلى الله عليه وسلم على قسمين أرهاصية وتصديقية فالأرهاصية قبل ادعائه النبوة لتقع قاعدة ومقدمة لنبوته والتصديقية ما ظهرت عليه بعد ادعائه النبوة إلى أن قال وأما التصديقية فقسمان قسم منها فى ذاته وقسم منها خارج ذاته فأما الذي فى ذاته فكان يرى خلفه كما كان يرى قدامه وكان بين كتفيه عينان مثل سم الخياط وكان يبصر بهما ولا يحجبهما الثياب إلى أن قال وأما الأمور الخارجة عن ذاته فمنها انشقاق القمر إلى أن قال ومنها انبات النخلة فى سنام البعير وإدراك تمرها فى الحال ثم تناولها الحاضرون فمن علم الله تعالى منه أنه يؤمن كانت التمرة حلوة فى فيه ومن علم أنه لا يؤمن عاد حجرا فى فمه
مسعر بن كدام الكوفي روى عن أبي حنيفة وعطاء وقتادة روى عنه السفيانان قال الثوري كنا إذا اختلفنا فى شيء سألنا مسعرا عنه وقال أحمد كان ثقة خيارا وقال إبراهيم بن سعد كان شعبة وسفيان إذا اختلفا فى شيء قالا اذهب بنا إلى الميزان مسعر بن كدام مات سنة خمس وخسمين ومائة رحمه الله تعالى روى له الجماعة قال مسعر بن كدام من جعل أبي حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف ولا يكون فرط فى الإحتياط لنفسه
مسعود بن إبراهيم الكرماني أبو الفتوح الملقب قوام الدين قدم علينا القاهرة سنة عشرين وسبع مائة وذكر أنه اجتمع بالإمام حافظ الدين وكان يذكر أشياء كثيرة شهرته تغني عن ذكره وأقام بسطح جامع الأزهر إلى أن مات به فى شوال سنة ثمان وأربعين وسبع مائة وأفتى وصنف ومولده فى ليلة يسفر صاحبها عن يوم الجمعة رابع عشر رجب سنة اثنتين وستين وست مائة كذا شافهني به رحمه الله تعالى
مسعود بن أحمد بن برهان الإمام العلامة صدر الشريعة كان جامعا للفضائل الجليلة والمناقب الكثيرة
مسعود بن أحمد بن محمد بن علي بن العباس الفقيه عرف بابن الديناري أبو المعالي مولده سنة ثمان عشرة وخمس مائة سمع وحدث سمع منه أبو الحجاج يوسف بن خليل وغيره ومات سنة أربع وتسعين وخمس مائة روى عنه أيضا أبو عبد الله الزينبي وذكره فى الذيل وكان إمام شهد الإمام
مسعود بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الكشاني والد محمد تقدم أبو سعد ركن الدين الخطيب روى عن الشيخ سيف الدين أبي محمد عبد الله ابن علي الكندي والخطيب أبي نصر محمد بن الحسن الباهلي وشمس الأئمة السرخسي روى عنه الإمام الصدر الشهيد حسام الدين أبو المعالي عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة والشيخ ظهير الدين أبو المحاسن الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني قال أبو سعد فى الأنساب روى لنا عنه ببخارى ابنه محمد الكشاني ومحمود بن أحمد بن الفرح الساغرجي بسمرقند وجماعة سواهما مات سنة عشرين وخمس مائة له ثلاث وسبعون سنة
مسعود بن الحسين بن سعد القاضي أبو الحسن اليزيدي مولده سنة خمس وخمس مائة نقله ابن الجوزي فى المنتظم وقال أحد الفقهاء الكبار على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وأحد المدرسين ببغداد وأحد القضاة والمفتيين بها قال ودرس بمشهد أبي حنيفة سنة خمس وستين وخمس مائة ومات فى سنة إحدى وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
مسعود بن شجاع بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الأموي الملقب برهان الدين الفقيه توفي يوم الأحد سادس عشر جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مائة ومولده بدمشق فى سنة عشر وخمس مائة كذا رأيته بخط الحافظ جمال الدين المحمودي الصابوني وجمع كتابا فى الفقه ودرس بالنورية والحانوتية وولى قضاء العسكر تفقه على البرهان علي بن الحسن البلخي كان خبيرا بالمذهب تفقه عليه أبو حفص عمر بن محمد بن خشنام أنشدني الشيخة الأصيلة أم الخير زاهدة بنت الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن عبد الله الطاهري سنة سبع عشرة وسبع مائة قال أنشدنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي إجازة قال أنشدنا أبو الموفق مسعود بن الشجاع بن محمد بن حسن الأموي لنفسه بدمشق شعر ٭ تصرم العمر والأعياد والجمع ٭ والغائبون إلى الأوطان ما رجعوا ٭ غابوا فغابت مسراتي لغيبتهم ٭ فاليوم لم يبق لي فى راحة طمع ٭ إلى الثريا رأيناهم قد وصلوا ٭ فحين ما وصلوا تحت الثرى وقعوا ٭ كانوا حياتي فنفسي بعد فرقتهم ٭ ليست بشيء من الأشياء ينتفع ٭ يا ليت لم يستمع سمعي مقالتهم ٭ حال الفراق ولا زودت من أدع ٭ أحباب قلبي ما الدنيا بباقية ٭ وكل شيء تقضي ليس يرتجع ٭ لما بدا الشيب فى رأسي بكيت على ٭ فقد الشباب وحل الخوف والجزع ٭ يا رب فاغفر ذنوبي واعف عن زللي ٭ فالعفو منك عطاء ليس ينقطع ٭ واحكم بعود أخلائي إلى وطني ٭ لعلنا بعد طول الهجر نجتمع ٭
مسعود بن شيبة بن الحسين ابن السندي عماد الدين الملقب شيخ الإسلام له كتاب التعليم وله طبقات أصحابنا رحمة الله عليهم أجمعين
مسعود بن عبد العزيز بن محمد الرازي أبو ثابت ورد بغداد فى أيام الصيمري وتفقه على أبي عبد الله الدامغاني وقبل شهادته واستنابه فى التدريس بمسجد أبي عبد الله الجرجاني بالقطيعة ومضى فى الرسالة عدة نوب من دار الخلافة إلى غزنة وما وراء النهر وفى شوال سنة إحدى وسبعين وأربع مائة قبض عليه شحنة بغداد وقيده من جهة الخلافة وأخذ منه مالا قال ثم أفرج عنه واختفى بعد الإفراج بدار أبي عبد الله الدامغاني وخرج بعد ذلك فى رسالة إلى ما وراء النهر فأدركه أجله بنيسابور سنة خمس وثمانين وأربع مائة وناهز الثمانين وحمل إلى الري فدفن عند محمد بن الحسن وكان قاضي القضاة يصفه بالحفظ لمذهب أبي حنيفة وهو سبط القاضي أبي العباس السمان رحمهما الله
مسعود بن محمد بن أحمد بن عبيد البخاري أبو اليمن تقدم أبوه ورد بغداد مع أبيه فأقام بها قال الهمداني وكان يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة ولهما مجلس النظر بحضرة الفقهاء بدارهما بباب الأزج وتمام ترجمته فى ترجمة أبيه فيما تقدم مات فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
مسعود بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن عبد الله عرف بالماهاني من أهل مرو كان فقيها فاضلا مفتيا مناظرا حسن المعرفة برواية مذهب أبي حنيفة كثير المحفوظ وكان يعظ وعظا مفيدا تفقه على منصور ابن محمد السرخسي وسمع الحديث من عم والدته القاضي أبي نصر محمد بن محمد الماهاني قال أبو سعيد سمعت منه ولد فى أحد الربيعين سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بمرو وتوفي يوم الجمعة بها بعد الصلاة الثاني عشر من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمي أبو المحاسن الهروي الأديب مولده بطوس سنة أربع وعشرين وأربع مائة ونشأ بنيسابور وكان سريع النظم وتفقه ببلخ روى عنه ابن عساكر وأبو سعيد عبد الكريم ومات سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
مسعود بن محمد بن أبي بكر بن المفتي البخاري أبو الحمد ركن الدين تقدم أبوه رحمهما الله تعالى
مسعود بن محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي أبو القاسم ابن الفقيه أبي بكر الإمام الخوارزمي تفقه ببغداد على والده الإمام محمد وتقدم مات سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى
مسعود بن محمد الجرجاني أبو سعيد شيخ فاضل كبير أديب فقيه مناظر مشهور بالنظر حسن الكلام نزل بنيسابور واستوطنها إلى أن مات فى ربيع الأول سنة عشر وأربع مائة سمع من القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن شاهويه وغيره رحمهم الله تعالى
مسعود بن محمد بن ثابت الرازي الفقيه من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وممن غسله بعد موته صحب أبا الوفا ابن عقيل الحنبلي الإمام
مسعود بن محمود بن أحمد أبو محمد الخرقاني الزهري قال أبو سعد فى الأنساب كان عالما فاضلا خطيبا بخرقان بعد والده وأراد قاضي القضاة أحمد ابن سليمان فى زمن أحمد خان أن يكون نائبه فى القضاء بخرقان فأبى فقصده فهرب إلى كاشغر ومات بها وقد اكتهل رحمه الله تعالى
مسعود بن منصور الأوسي قال الذهبي حدث عن عمر بن محمد الزرنجري ببغداد لما حج سنة إحدى عشرة وخمس مائة وذكر عمر بن أحمد النسفي الحافظ أن مسعود بن منصور الأوسي وأولاده وأهله ماتوا فى ليلة نصف ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمس مائة ذكره السمعاني رحمه الله تعالى
مسعود بن مودود بن محمود الرازي الإمام روى لنا تشهد ابن مسعود وتسلسل لنا بأخذ اليد عن شيخنا قطب الدين عبد الكريم عن أبي العباس الطاهري عن أبي عبيد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي عنه وهو أخو محمود بن مودود بن محمود المتقدم ذكره وعم عبد الكريم بن محمود تقدم أيضا
مسعود بن أبي بكر بن الحسين الفراهي الفقيه صاحب اللمعة فى نظم مسائل الجامع الصغير رحمه الله تعالى
مسعود اليزيدي الفقيه أستاد عبد الكريم بن المبارك البلدي
مسعود الإمامي سئل عن رجل تزوج امرأة ثم ذهب إلى البلغار وخلف وكيلا بتطليق هذه المرأة بشرط أن تبريه من الصداق وللوكيل شهود على ذلك هل يحتاج في هذه الصورة إلى حكم حاكم حتى يتمكن الوكيل من تطليق هذه المرأة أم لا فقال لا رحمه الله تعالى
باب من اسمه مسلم ومسلم الأول بالتخفيف والثاني
مسلم بن سلامة بن شبيب البقيعي عرف بالنجم السنجاري قدم حلب وسمع بها ثم وردها مرة ثانية لتولية شاد بخت النوري مدرسة التى أنشأها بحلب وانتقل إليها ليصبح يذكر بها الدرس واحتفل النوري لتوليته فأرسل الملك الظاهر غازي إلى شاد بخت رسالة أن يوليها الموفق ابن النحاس فلم يسعه مخالفته فسار عن حلب ثم أنه عاد إليها مرة ثالثة فأدركته منيته قبل الست مائة ذكره ابن العديم وقال كان فقيها فاضلا أديبا له جدل حسن صنفه وأجاد فيه وقرأت له بيتين أجازنيهما ببيتين هما لعبد المحسن الصوري وهما قوله شعر ٭ آنست بوحدتي حتى لو أني ٭ رأيت الأنس لاستوحشت منه ٭ ولم يدع التجارب لي صديقا ٭ أميل إليه إلا ملت عنه ٭ فأجازهما ابن سلامة بقوله ٭ لأني قد خبرتم انتقادا ٭ فخر من شئت منهم ثم صنه ٭ إذا عاشرت خلا صار خلا ٭ وإن تسأل عن العاصي تكنه ٭ وأما النقيمي بضم النون وفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها عين مهملة هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار يقال لها النقيعة وأما الثاني
مسلم بالتشديد فهو أخو مسلم المذكور قال ابن العديم كان فقيها فاضلا له معرفة تامة بالتفسير قدم حلب صحبة أخيه مسلم فكان بها حين توفي أخوه المذكور بحلب
المسلم بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن أبي الحسن بن علي بن محمد بن إسماعيل الحسيني المعدي الشروطي العدل سمع من أبي يعلي حمزة بن أبي الحسن وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صدقة الحماني وأبي الفضل إسماعيل بن الجيروني وأبي الفوارس بن شافع القرشي وغيرهم وروى عنهم سمعت منه وكان شريفا فاضلا له معرفة بالشروط حسن الأخلاق عليه جلالة وسكينة توفي يوم الأحد الحادي عشر من رجب سنة خمس وثلاثين وست مائة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير أخبرني بهذه الترجمة شيخنا العلامة شرف الدين أبو يوسف يعقوب ابن الصابوني وشيخنا المسند نجم الدين عبد الله الصنهاجي قالا أخبرنا الإمام الحافظ أبو حامد محد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني
باب من اسمه مشرق
مشرق بن عبد الله الحلبي الفقيه الزاهد أبو الحسن روى الأصل تفقه على أبي جعفر السمناني وسمع بحلب ودمشق وحدث فى سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الزينبي وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجي فى آخرين مات سنة نيف وستين وأربع مائة ودفن خارج باب قنسرين وكان له مال وغلمان يتجرون ويصوم ويفظر على ثروة بماء الباقلا لا يأكل غيرها ورؤى رجل مسرف على نفسه من أصحابه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي ربي بمشرق لما دفن إلى جانبي وكذلك غفر لجميع من فى جواره وأنبت الله علينا شجرة من لوز تظل جميع الموتى حوله ويأكلون من ثمارها قال ابن العديم سمعت عبد الله بن العجمي يقول كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع يأتيه كل يوم بلبنها فماتت فقال الراعي هذا الشيخ رأيت منه البركة فما يضرني أن آتيه باللبن من عندي فأتاه بلبن فدق عليه الباب فخرج الشيخ مشرق وقال من أين هذا العنز ماتت
المشطب بن محمد بن أسامة بن زيد بن النعمان بن محمد بن سفيان الفرغاني أبو المظفر من بلاد ما وراء النهر كانت ولادته سنة أربع عشرة وأربع مائة تفقه ببلاد فرغانة حتى برع فى الفقه على مذهب الإمام والخلاف والجدل سمع بأصبهان وبخارى والري وقدم بغداد مرارا وحدث بها سمع منه محمود بن مسعود الشعيبي الحنفي وروى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي وذكره ابن النجار وقال ورد العراق فى صحبة الوزير نظام الملك وناظر أئمتها وجرت بينه وبينهم قصص وكان بالأجناد أشبه منه بالفقهاء وكان جماعا للمال بخيلا له فى البخل حكايات وقال عبد الغفار الفارسي كان من فحول أهل النظر والمياسير المستظهرين بالخدم والحشم والتجمل قال ابن الأثير فى الكامل مات سنة ست وثمانين وأربع مائة ودفن فى جوار الشيخ الإمام أبي حنيفة قيل فى رمضان وقيل يوم الفطر
باب من اسمه مطرف ومطهر والمظفر ومعبد والمعتمد ومعلي والمعمر ومغيرة والمفضل ومكارم ومكحول ومكي وملكشاه ومندل
مطرف بن أيوب اليزدي
المطهر بن الحسين بن سعد بن علي بن بندار اليزدي له شرح القدوري سماه اللباب رأيته فى مجلدين كنيته أبو سعد جلال الدين ويلقب بجلال الدين القاضي شيخ الإسلام وتقدم أخوه أسعد فى بابه
المطهر بن سليمان بن محمد أبو بكر قال الخطيب كان عالما بالفرائض ينتحل مذهب أهل العراق فى الفقه مات يوم الخميس الثالث عشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثلاث مائة وقيل أربع حدث عن أبيه سليمان ابن محمد ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي فى آخرين روى عنه أبو سعيد محمد ابن علي بن عمرو النقاشي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظان فى معجمها وذكره ابن النجار وقال كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى وله معرفة بالفرائض
8 2 المظفر بن إبراهيم الجرجاني أبو مسعود قال أبو الحسن الباخرزي فى دمية القصر إمام مقدم فى فقه أبي حنيفة وصدر فى الآداب كبير وبحر فى العلوم غزير لقى الصاحب بن عباد فى أيام عبد السيد أبي طالب الهروي ثم توجه إلى بلده فأدركه القضاء فى جوف البحر قال ومما بلغني من شعره شعر ٭ أسحر بأجفانه أم خمار ٭ ومسك بعارضه أم عذار ٭ غزال بخديه ورد الحيا ٭ وظل الجمال عليه شار ٭ فمن ريقه يتعاطى الرحيق ٭ ومن خده يجتني الجلنار ٭
المظفر بن رضوان بن أبي الفضل القاضي المنبجي درس بدمشق وناب فى الحكم وفيه فضل وفقه وسكون وأجاز البرزالي ومات بدمشق فى ذي القعدة سنة خمس وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى
المظفر بن المبارك بن أحمد بن محمد أبو الكرم القاضي البغدادي تقدم ذكره والده المبارك ولد سنة ست وأربعين وخمس مائة تفقه على والده ووالده عرف بحركها سمع من أبي الوقت عبد الأول وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما ذكره الحافظ ركن الدين في التكملة وقال درس الفقه بمشهد أبي حنيفة وغيره وولى القضاء والحسبة ببغداد وحدث قال ووالده عارف بمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ودرسه سنين ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى وله شعر ٭ لئن بعدت دار وشطت منازل ٭ وطالت عهود بيننا ودهور ٭ لقد بقيت فى القلب منك بقية ٭ بسائل عنها منكر ونكير ٭
المظفر بن منصور الطوسي الخيني أبو الفضل تفقه بسمرقند وكان إماما فقيها فاضلا أديبا شاعرا سمع كتب محمد بن نصر المروزي من أبي يحيى محمد بن إبراهيم وخرج من سمرقند بعد الثلاث مائة وأقام بجرجان وتولى قضاء السكون وأيضا إسترأباد وخرج بها إلى جبال طبرستان فمات بها قال أبو سعيد الإدريسي كتبنا عنه وكتب عنا
معبد بن شداد والد علي تقدم كلاهما من أصحاب ومحمد بن الحسن قال الطحاوي سمعت سليمان بن شعيب يقول سمعت علي بن معبد بن شداد يقول لما دخلت على المأمون قال لي يا علي قد بلغنا عنك أحوال جميلة وقد رأيت أن أوليك قضاء مصر فقلت يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك فقال لي فاستعن بأخيك فقد قيل لي أن معه فضل وعلم كما استعنت أنا بأخي هذا فالتفت فإذا المعتصم قائم فأدارني فلم أجبه فتبين الغيظ فى وجهه فقلت له أزلي يا أمير المؤمنين حرمة فقال لي وأي حرمة لك قلت لسماعي معه العلم ومجالستي مع أهله منهم محمد بن الحسن فقال لي ومن أين كنت تصل إلى محمد بن الحسن فقلت بأبي معبد بن شداد فأطرق طويلا ثم رفع رأسه قال أبوك معبد بن شداد قلت نعم قال إنه كان من طواعيتنا على غاية فلم لا تكون مثله ثم خرجت من عنده
المعتمد بن محمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي أبو المعالي ابن أبي مطيع ولد سنة ست وأربعين وثلاث مائة روى عن جده أبي المعين محمد بن مكحول وغيره
المعلي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق أحد الأخوة الفضلاء الستة تقدم أبوه عبد العزيز وتقدم أخوه علي بن عبد العزيز وتقدم أخوه محمود بن عبد العزيز أيضا رحمة الله عليهم
المعلي بن منصور أبو يحيى الرازي ذكره صاحب الهداية روى عن أبي يوسف ومحمد الكتب والأمالي والنوادر وشاركه فى ذلك أبو سليمان الجوزجاني وهما من الورع والدين وحفظ الفقه والحديث بالمنزلة الرفيعة عرض عليهما المأمون القضاء فلم يتقلدا له ومعلي هذا سكن بغداد روى عن مالك والليث وحماد وابن عيينة روى عنه ابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة والبخاري فى غير الجامع قال أبو زكريا إذا اختلف معلي وإسحاق بن الطباع فى حديث عن مالك فالقول قول المعلي وكل حديث معلي اثبت منه وخير منه قال أحمد بن عبد الله ثقة صاحب سنة قال ابن معين ثقة قال ابن سعد كان صدوقا صاحب رأي وحديث وفقه مات سنة إحدى عشرة ومائتين قال ابن عدي لم أجد له حديثا منكرا وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة ويأتي ولده يحيى بن معلي بن منصور
المعمر بن محمد بن عبيد أبو الغنائم النقيب الطاهر قال ابن الأمير فى الكامل كان شيخا كريما دينا متعصبا حفنفي المذهب ولي بعده النقابة وولده أبو الفتوح حيدرة فى سنة سبع وستين وأربع مائة لما توفي القائم بأمر الله فوقع للمقتدي بأمر الله بالخلافة وحضر نقيب النقباء طراد الزينبي والنقيب الطاهر المعمر بن محمد وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني الحنفيون والشيخ أبو إسحاق وأبو نصر بن الصباغ من الشافعية وغيرهم من الأعيان الأتابكين
مغيرة بن مقسم الضبي أبو هاشم الكوفي سمع الشعبي والنخعي وروى عنه الثوري وشعبة وقال هو أحفظ من الحكم وقال يحيى بن معين ثقة مأمون وهو أحفظ من حماد بن أبي سليمان وكان عثمانيا توفي سنة ست وثمانين ومائة روى له الجماعة قال جرير بن عبد الحميد وكنت أرى مغيرة يبحث فى المسئلة فيخالفوه فيقول كيف أصنع وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى
المفضل بن محمد بن مسعر القاضي أبو المحاسن التنوخي كان معتزليا شيعيا حدث عنه الشريف النسيب ذكره الذهبي فى الميزان رحمه الله تعالى
المفضل بن مسعود بن محمد بن يحيى بن أبي الفرح التنوخي الفقيه النحوي القاضي مولده بعد الستين وثلاث مائة تفقه على القدوري وعلى الصيمري وقرأ الأدب على علي بن عيسى بن الفرج الزيني وغيره وسمع ببغداد وبدمشق وغيرهما وحدث روى عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم بن الحسن الدمشقي وغيره له من المصنفات كتاب أخبار النحويين وكتاب التنبيه رد فيه على الشافعي ذكر فيه ما خالف النصوص من القرآن والحديث وله رسالة فى وجوب غسل الرجلين وله البيان عن الفصل فى الأشربة بين الحلال والحرام مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
مفضل بن أبي محمد بن أبي المكارم أبو المكارم الحلبي المعروف بابن بصيلة كتب عنه الحافظ الدمياطي وذكر فى معجم شيوخه أن وفاته سنة ست وأربعين وست مائة ومولده بحلب سنة اثنتين وستين وخمس مائة رحمه الله
مكارم بن طرخان بن نفي أبو السخاء الحموي القيسي أنبأني الحافظ الدمياطي أنشدنا المهذب أبو السخاء بدمشق لنفسه سنة خمس وخمسين وست مائة وذكر لي أن عمره يزيد على الثمانين بسنتين أو ثلاث رحمه الله تعالى شعر ٭ مدح النبي المصطفى رسول الله ٭ يبرئ من غير حين ووقت ٭ عن يمين وعن شمال وخلف ٭ وإمام وفوق رأس وتحت ٭ فقد استحوذت جميع الجهات الست ٭ كانا فى كل حين ووقت ٭
مكحول بن الفضل النسفي أبو مطيع صاحب اللباب والد أبي المعين محمد وجد أحمد بن أبي البديع تقدما رحمهم الله تعالى
مكحول النسفي له كتاب سماه الشعاع ذكر فيه أبي حنيفة رضي الله عنه إن من رفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه تفسد صلاته لأنه عمل كثير هكذا ذكره السغناقي فى النهاية وقال فى المحيط وروى مكحول عن أبي حنيفة وذكر المسئلة ولم يسم كتاب الشعاع وكان شيخنا قاضي القضاة أبو الحسن يقول الراوي لهذه الرواية لا يعرف وذكر الشيخ قوام الدين الأتقاني فى كتابه على الهداية أنه صاحب اللؤلؤيات رحمه الله تعالى
مكي بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم البخاري قاضي بلخ مات ببخارى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
مكي بن خليفة بن نصر البصروي فخر الدين درس بدمشق كان فقيها فاضلا عالما أديبا أفتى بدمشق مدة طويلة إلى أن توفي بها رحمه الله تعالى
ملكشاه بن عبد الملك بن يوسف بن إبراهيم بن محمد المقدسي الأصل الفقيه القاضي الحنفي كذا رأيت بخط الحافظ الدمياطي فى معجم شيوخه وذكر أن مولده بحارة زويلة من القاهرة المعزية فى سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة أيام وقعة الرملة رحمه الله تعالى
منبدل بن علي العنزي الكوفي أخو حيان بن علي تفقه وروى عن الأعمش وهشام بن عروة قال الصيمري ومن أصحاب أبي حنيفة حيان ومندل إبنا علي قال أحمد هو أصلح من أخيه حيان وقال مرة ما قربهما قال معاذ بن معاذ دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي وقال يعقوب بن شيبة كان أمهر من أخيه حيان وهو أصغر سنا من أخيه حيان وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة فى خلافة المهدي قال وأصحابنا يحيى بن معين وابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه فى الحديث وكان خيرا فاضلا صدوقا وهو أقوى من أخيه فى الحديث روى له أبو داود وابن ماجة مات قبل أخيه حيان فرثاه وكان فصيحا بليغا شعر ٭ يا عجبا يا عمرو من غفلتنا ٭ والمنايا مقبلات عنقا ٭ قاصدات نحونا مسرعة ٭ يتخللن إلينا الطرقا ٭ فإذا ذكر فقدان أخي ٭ أتقلب فى فراشي قلقا ٭ وأخي أي أخ مثل أخي ٭ قد جرى فى كل حين سبقا ٭
باب من اسمه منصور
منصور بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر القاضي الغزقي قال السمعاني كان إماما فاضلا وفقيها مبرزا سكن سمرقند وحدث عنه أولاده وتوفي فى صفر سنة خمس وستين وأربع مائة تفقه عليه الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر النسفي والغزقي بفتح الغين والزاي المعجمتين وفى آخرها القاف
منصور بن أحمد بن هارون الفقيه المزني أبو صادق النيسابوري تفقه على والده أحمد بن هارون وتقدم حتى برع فى المذهب قال الحاكم فى تاريخ نيسابور لن يحدث قط وكان شيخ أصحاب أبي حنيفة وابن شيخهم وكان من الزهاد البارين الديانين ومن أهل الرياسة كلها مات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة ودفن فى مقبرة وهو ابن خمس وستين سنة رحمه الله تعالى
منصور بن أحمد بن محمد أبو المظفر البسطامي البلخي أحد الأعلام سمع أباه أبا العباس أحمد وأبا علي بن شاذان وغيرهما روى عنه عمر بن علي المحمودي قاضي بلخ ومات سنة خمس وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
منصور بن أحمد رأيت له مناسك الحج فى المذهب فى أرجوزة
منصور بن إسماعيل بن أحمد بن المظفر القاضي الهروي قاضي هراة وخطيبها ومسندها سمع بسرخس أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي وكان آخر من بقي ممن روى عنه مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة رحمهم الله تعالى عن قريب تسعين سنة وله شعر ٭ لما عدمت وسيلة ألقى بها ٭ ربي تقي نفسي أليم عذابها ٭ قدمت رحمته إليه وسيلة ٭ وكفى بها وكفي بها وكفى بها ٭
منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي الإمام أبو القاسم ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن الإمام أبي العلاء أهل بيت علماء فضلاء ذكرت كل واحد فى بابه ومنصور هذا من الدوحة الصاعدية سبق أهل بيته بالعلم والتذكير والتدريس والفتوى والخطابة سني المذهب حسن الطريقة متعصب للسنة تولى القضاء مدة نيابة عن أبيه ثم صار قاضي القضاة وسمع الكثير عن أصحاب الأصم وكان إليه الفتوى فى عصره على مذهب أبي حنيفة وسافر إلى خراسان وما وراء النهر والعراق سمع منه عبد الغافر الفارسي الآثار للطحاوي وحاول أن يعقد له مجلس الإملاء لاستجماعه الشرايط فيه فلم يتفق ومرض أياما وأدركه قضاء الله الذى لا بد للخلق منه فمات يوم الإثنين سلخ ربيع الأول سنة سبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
منصور بن إسماعيل والد حاتم المذكور فيما تقدم
منصور بن إسماعيل جد نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بيت علماء وفضلاء يأتي نصر وأحمد وإبراهيم تقدم كل واحد منهما فى بابه
منصور بن جعفر بن علي بن الحسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي قال السمعاني كان فقيها بسمرقند ومفتيها لا يتقدم أحد عليه فى الفتوى بها روى عنه تلميذه عبد الكريم بن محمد وغيره وتقدم مات سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وقال الإدريسي لم أرزق الكتابة عنه وحدثني عنه تلميذه الفقيه عبد الكريم وغيره
منصور بن عبد الله بن منصور العمري الفقيه الصالح من خواص الصاعدية
منصور بن عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد بن أبي سعد الحاكم سمع أباه وحدث قال الحاكم كان من بيت العلم والقضاء ومن أجل البيوت لأصحاب أبي حنيفة وكان طلب العلم قديما ثم اشتغل بغيره وكان أبوه أخرجه إلى بلخ فى طلب العلم فى سنة تسع وثلاث مائة وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مائة
منصور بن محمد بن أحمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الصاعدي القاضي المعروف بالبرهان قاضي نيسابور من بيت العلم والقضاء كان حميد السيرة فى ولايته وقورا ساكنا مهيبا حسن الطريقة مشتغلا بالعبادة لزم الجامع بنيسابور وكان أكثر أوقاته معتكفا به سمع أباه أبا سعد القاضي وجده أبا نصر القاضي ولد فى جمادي الآخرة سنة خمس وسبعين وأربع مائة بنيسابور وتوفي بها فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن فى مقبرتهم لقيه السمعاني مرات الأولى سنة ثلاثين وخمس مائة والآخيرة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وتقدم محمد والد منصور وكذا جده أحمد وكذلك جد أبيه محمد وكذلك صاعد وكذلك محمد والد صاعد بيت علم وقضاء
منصور بن محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى الفقيه الحاكم البارع أبو محمد بن أبي صادق الخفاف حفيد البزار أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومناظريهم والمذكورين المنظورين منهم سمع الحديث من أبي عمرو بن نجيد وخرج له أبو حازم الفوايد وقرئت عليه فى طريق الحج توفي ليلة السبت رابع عشر رمضان سنة عشر وأربع مائة رحمه الله تعالى
منصور بن محمد بن محمد أبو أحمد القاضي النيسابوري ذكره الخطيب فى تاريخه وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن الحسن السراج وبشر بن أحمد الأسفرايني حدثني عنه أبو محمد الجلال
منصور بن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الهروي تقدم والده محمد قال عبد الغافر الفارسي شاع ذكره فى الآفاق وأطبق الفضلاء على فضله نظما ونثرا على الإطلاق وهو مستغن بشهرته عن تعريفه وتفريط فضله وتشنيفه قال ولهما يعني لمنصور ولوالده أعقاب بهراة وبيت مشهور بالعلم وتقدم والده
منصور بن محمد السمرقندي مذكور فى طلاق القنية
منصور بن محمد بن عبد العزيز الملقب بدر الدين والد قاضي خان
منصور بن أبي بكر بن منصور بن ناصر بن أبي بكر يتصل بنسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين السنجاري الناهسي قرية من قرى سنجار كان يحفظ اللباب فى شرح القدوري وتولى القضاء بآمد درس بخرت برت
باب من اسمه المهاد وموسى والموفق والمؤمل وميمون
المهاد عرف بإمام زاد السمرقندي الملقب مجد الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري
موسى بن أمير حاج بن محمد التبريري الإمام مصلح الدين أبو الفتح مات فى العشرين من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وسبع مائة بوادي بني سالم من طرق الحجاز وهو قاصد زيارة قبر الرسول صلى الله علي وآله وسلم بعد قضاء حجة ودفن هناك ومولده سنة تسع وستين وست مائة وكان قدم دمشق سنة ست عشرة وسبع مائة ثم رجع إلى بلاده ثم قدمها مرة أخرى سنة ست وعشرين وسبع مائة وقدم فيها إلى القاهرة ووضع شرحا على البديع لإبن الساعاتي سماه الرفيع فى شرح البديع
موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد الحصفكي القاضي الإمام العلامة صدر الدين روى كتاب الشمائل للترمذي عن الإمام افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي بسماعه من أبي الفتح عبد الرشيد بن النعمان بن عبد الرزاق الولواجي وأبي الفتح عمر بن علي بن أبي الحسين الكرابيسي والصاين بن علي بن أبي الحسن بن بشير بن عبد الله النقاش عن أبي شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي البلخي عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله الجليلي أنا الشريف أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنبأ أبو سعيد الهيثم ابن كليب السامي أنا أبو عيسى الترمذي ولد سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وخمس مائة وحدث بالقاهرة وحلب سمع منه الدمياطي الحافظ وذكره فى معجم شيوخه قال ابن العديم قدم حلب وأقام بها ويتفقه ثم تولى قضاء آمد ثم خرج إلى حماه وأقام بها ثم نقل إلى مصر وأقام بها فى خدمة الملك الصالح أيوب ابن محمد وولى بها التدريس بمدرسة جهاركس بالقاهرة وولى قضاء العسكر وأرسل رسولا إلى حلب فى سنة أربع وأبعين ثم فى سنة سبع وأربعين عاد إلى مصر ولما مات الصالح وولى بعده ولده فوثبوا عليه الأتراك وعزلوه ومات بالقاهرة سنة خمسين وست مائة ودفن جوار السيدة نفيسة رضي الله عنها روى لنا عنه شيخنا الإمام جمال الدين يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني من الشمائل القدر الذى سمعه عليه وهو من باب صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام إلى قوله من رآني فى المنام فى باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام
موسى بن سليمان أبو سليمان الجوزجاني كان رفيقا للمعلي بن منصور فى أخذ الفقه ورواية الكتب على ما تقدم فى ترجمة المعلي بن منصور وهو أسن وأشهر من المعلي وتوفي بعد الثمانين لما عرض عليه المأمون القضاء قال يا أمير المؤمنين أحفظ حقوق الله فى القضاء ولا تول على أمانتك مثلي فإني والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن أحكم فى عباده قال صدقت وقد أعفيناك فدعا له بخير ثم عرضه بعد ذلك على رفيقه المعلي بن منصور فأبى واستعفاه فأعفاه قال أبو سليمان سمعت حماد بن زيد يقول إني لا أحب أبا حنيفة من أجل حبه لأيوب يعني أيوب بن أبي تميمة السختياني ومن تصانيفه السير الصغير وكتاب الصلاة وكتاب الرهن
موسى بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن سحبان بن عاصم القحطاني المعمري أبو هارون تفقه ببخارى على عبد العزيز بن عمر بن مازة البرهان ذكره أبو حفص النسفي فى كتاب القند فى تاريخ سمرقند وقال قدم علينا سنة ست عشرة وخمس مائة رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق وفارق أولاده فقيه فاضل مناظر شاعر بليغ محدث محاضر وبقي فى بلاد العراق وخراسان وبخارى ثلاث عشرة سنة ينشر الحديث والفقه والنظر والكلام وبقي عندي أياما وكتب عني الكثير ولأجله جمعت كتابا لقبته عجالة الحسبي بصفة المغربي وفيه قلت شعر ٭ لقد طلع الشمس من غربها ٭ على خافقيها وأوساطها ٭ فقلت القيامة قد أقبلت ٭ فقد جاء أول أشراطها ٭ وفيه قلت أيضا ٭ سر قرب الشيخ موسى ٭ كل قلب كان موسى ٭ ومحا الهم كما ٭ يمحو شعور الرأس موسى ٭
موسى بن علي بن أبي طالب الشريف عز الدين المسند حدث بالكثير سمعت عليه صحيح مسلم سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بقراءة شيخنا العلامة أبي الحسن علي ابن التركماني بسماعه من ابن صلاح وغيره بسنده المعروف كان فقيها يقظا مات يوم الأربعاء سابع ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبع مائة بالقاهرة وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر رحمه الله تعالى
موسى بن نصر الرازي أبو سهل من أصحاب محمد بن الحسن ذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي تفقه عليه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي روى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء أبي زهير وهو آخر من روى الحديث عنه قال فى الحاوي من كتب أصحابنا عن أبي سهل موسى ابن أبي نصر الرازي من أصحاب أبي حنيفة من واظب على ترك الأربع قبل الظهر لم تقبل شهادته قال الصيمري ومن أصحاب محمد بن الحسن خاصة موسى ابن نصر رحمه الله تعالى
الموفق بن أحمد بن محمد المكي خطيب خوارزم أستاذ ناصر بن عبد السيد صاحب المغرب أبو المؤيد المطرزي مولده فى حدود سنة أربع وثمانين وأربع مائة ذكره القفطي فى أخبار النحاة أديب فاضل له معرفة بالفقه والأدب وروى مصنفات محمد بن الحسن عن نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي ومات سنة ثمان وستين وخمس مائة وأخذ علم العربية عن جار الله محمود الزمخشري رحمه الله تعالى
الموفق بن محمد بن الحسن بن أبي سعيد بن محمد بن علي أبو المؤيد الخاصي الخوارزمي الملقب صدر الدين وخاص قرية من قرى خوارزم فقيه مناظر شاعر حسن الشعر والإنشاء عالم بالخلافيات والأدب له مصنفات ورسائل وله الفصول فى علم الأصول مولده بجرجانية خوارزم فى صفر سنة تسع وسبعين وخمس مائة ومات سنة أربع وثلاثين وست مائة بمصر وكان دخل بغداد سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى
المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون أبو الرجاء الشاشي الخمركي المأموني سكن مرو إلى حين وفاته توفي بمرو سنة ست عشرة وخمس مائة تفقه على محمد بن علي بن خليل أبي بكر الشاشي تقدم رحمه الله تعالى
ميمون بن أحمد بن الحسن بن عدي بن حاتم بن حم بن عصمة الحاتمي النسفي القاضي أبو المؤيد كان قاضيا بنسف مولده سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة سمع جده الحسن بن عدي وروى عنه أبو حفص نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي ومات سنة ثلاث عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
ميمون بن إسماعيل بن عبد الصادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون البياري الخطيب تفقه على أبيه عن عبد الكريم عن أبي منصور الماتريدي وروى عنه وتقدم أبوه إسماعيل
ميمون بن طاهر بن عبد الله القاضي أبو الفتح جد محمد بن محمد بن إبراهيم لأمه وعليه تفقه وبه تخرج
ميمون بن علي بن ميمون أبو القاسم الميموني الزاهد الفقيه روى عن الفقيه يوسف بن محمد الغجدواني الآتي ذكره وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور القاضي النسفي وتقدم
ميمون بن محمد بن محمد بن معتمد بن محمد بن محمد بن مكحول ابن الفضل أبو المعين النسفي المكحولي الإمام الزاهد مصنف التمهيد لقواعد التوحيد وتبصرة الأدلة بسم الله الرحمن الرحيم
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya, Karachi: Mir Muhammad Kutub Khana edition. The text comes from the digital copy in the OpenITI corpus (JK000806). Page numbers refer to this edition. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).