Ana SayfaFukahâel-Cevâhirü’l-mudıyye

Hâ harfi

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye · İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî (ö. 775/1373). 144 madde, 21 fakih sayfasına bağlı.

باب من اسمه حاتم

410c. 1, s. 181

حاتم بن إسماعيل قال الواقدي كتبت كتب أبى حنيفة رضي الله عنه عن حاتم بن إسماعيل عنه

411c. 1, s. 182

حاتم بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم من أهل بلخ صحب شقيقا البلخي له فى التوكل شأن عجيب كنيته أبو محمد وأخذ عنه علماء هذا الطريق وممن انتفع به النخشبي وكان بينه وبين عصام بن يوسف البلخي الإمام مناظرات ومباحث وصحبة أهدى عصام إلى حاتم مرة شيئا فقبله فقيل له لم قبلته فقال وجدت فى أخذه ذلي وعزه وفى رده عزى وذله فاخترت عزه على عزي وذلي على ذله يقال إن سبب صفحة أن امرأة حضرت عنده تسأله عن شئ فخرج منها ربح له صوت فتصامم الشيخ لذلك فقال لها أعيدي علي مسئلتك فأعادت فقال ارفعي صوتك فأني لا اسمع فقالت الحمد لله حيث لم يسمع الشيخ مني ذلك الحدث وهو أصم فتصامم بعد ذلك ومات بواسجرد عند رباط يقال له سروند على جبل فوق واسجرد وله ابن يقال له خشكدا مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ذكر السمعاني أن واسجرد بكسر الجيم قال أبو مطيع البلخي صاحب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه قلت لحاتم بلغني أنك تجوز المناوز بالتوكل من غير زاد فقال حاتم بل أجوزها بالزاد وإنما زادي فيها أربعة أشياء قال ما هي قال أرى الدنيا بحذافيرها مملكة الله وأرى الخلق كلهم عبيد الله وعياله وأرى الأسباب والأرزاق كلها بيد الله وأرى قضاء الله تعالى نافذا فى كل أرض فقال أبو مطيع نعم الزاد زادك يا حاتم وأنت تجوز به مفاوز الآخرة فكيف مفاوز الدنيا

412c. 1, s. 182

حاتم بن منصور بن إسماعيل أبو قرة لهروي قدم نيسابور سنة أربع وستين وأربع مائة شيخ مشهور من وجوه القوم وبيته بيت مشهور وسمع الحديث من أبيه وغيره ويأتي أبوه

413c. 1, s. 182

حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغجدواني الفقيه تفقه على أبى حفص الكبير وروى عن محمد بن محمد بن سلام

414c. 1, s. 183

حاتم بن أبي المظفر أبو قرة روى عنه صاعد بن سيار قال ابن النجار أخبرنا أبو الفرج الحراني أنشدنا صاعد بن سيار قال أنشدني أبو قرة حاتم بن أبي المظفر الحنفي أنشدنا والدي أنشدنا عمي أبو نصر بيت ٭ عسى وعسى يثنى الزمان عنانه ٭ بعثرة دهري والزمان عثور ٭ فتدرك آمالي وتحوي رغايب ٭ ويحدث من بعد الأمور أمور ٭

باب من اسمه حامد

415c. 1, s. 183

حامد بن محمد الفمغاني الإمام روى عنه وهب بن منبه بن عبد الله الغزنوي الإمام الحنفي يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى أنشد شعرا للقاضي أبي زيد الدبوسي وسنذكره فى ترجمة وهب بن منبه إن شاء الله تعالى

416c. 1, s. 183

حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد الرازي من أهل الري قال السمعاني تفقه بنيسابور على أبي نصر الأرغياني وببخارى على الحسام بن البرهان وبرع فى الفقه كتبت عنه شيئا يسيرا وكانت ولادته سنة نيف وتسعين وأربع مائة

417c. 1, s. 183 Hamid b. Mahmud b. Ma'kıl en-Nisaburi

حامد بن محمود بن معقل النيسابوري الشاماتي القطان أبو محمد بن أبي العباس القطان والد محمد بن حامد يأتي فى بابه وجد أحمد بن محمد بن حامد المذكور فى حرف الألف بيت علماء فضلاء شيخ أصحاب أبي حنيفة بنيسابور وكان يروي كتب محمد بن الحسن عن زياد بن عبد الرحمن عن أبي سليمان موسى الجوزجاني عن محمد بن الحسن روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه شيخ الحنفية بنيسابور قال الحاكم حدثني أحمد بن محمد بن العدل قال توفي جدي حامد بن محمود سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى

418c. 1, s. 183

حامد بن أبي القاسم روزبه أبو صابر وأبو القاسم الأهوازي نزيل مصر الفقيه سمع وحدث سمع عنه المنذري الحافظ وذكره فى معجم شيوخه روى لنا شيخنا أبو المحاسن يوسف بن عمر الحسيني الحنفي عن الحافظ زكي الدين المنذري عن حامد هذا حدثني عن السلفي توفي فى سحر يوم السبت الرابع والعشرين من شهر رمضان المعظم سنة اثنتى عشرة وست مائة رحمه الله تعالى بالمشهد الحاكمي بقرب جامع ابن طولون وقد علت سنه

باب من اسمه حبان بكسر الحاء والباء الموحدة

419c. 1, s. 184

حبان بن بشر جد أكتم المذكور فى حرف الألف قال ابن النجار وقد روى عبد الباقي بن قانع عن أكتم وفاة جده فى كتاب الوفاءات التى جمعها وحبان هذا ولى قضاء بغداد ولما توفي استقضى بعده محمد بن عبد الله بن المؤدب ذكره الخطيب وهكذا رأيته بخط بعضهم بالباء الموحدة وبخط بعضهم بالياء المثناة آخر الحروف

420c. 1, s. 184

حبان بن علي أبو علي وقيل أبو عبد الله من أصحاب الإمام وهو أخو مندل ويأتي فى حرف الميم قال الصيمري كلاهما من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى قال ابن أبي العوام حدثني أبو بشر سمعت محمد بن شجاع يقول حدثني حبان رجل من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه قال قال أبو حنيفة حين ضربت لا لي القضاء ما أصابنى فى ضربي أشد علي من غم والدتي وكان بها برا سمع الأعمش وروى عنه محمد بن الصباح فى آخرين قال حجر بن عبد الجبار ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وقيل إحدى وسبعين قال ابن معين حبان أنبل من أخيه مندل وقال أيضا حبان ومندل ليس بهما بأس روى له ابن ماجة فقال محمد بن شجاع قال حبان كان أبو حنيفة لا يفزع إليه فى أمر الدين والدنيا إلا وجد عنده فى ذلك أثر حسن ولما ذكر الذهبي فى الميزان حبان هذا وذكر من أثنى عليه ومن ضعفه قال بعد ذلك قلت لكنه لم يترك وذكر أخاه أيضا فى الميزان وذكر مرثية حبان فيه وقال كان حسنا بليغا فصيحا وله شعر ٭ عجبا يا عمر ومن غفلتنا ٭ والمنايا مقبلات عنقا ٭ قاصدات نحونا مسرعة ٭ يتخللن إلينا الطرقا ٭ فإذا ذكر فقدان أخي ٭ انقلب فى فراشي أرقا ٭ وأخي أي أخ مثل أخي ٭ قد جرى فى كل حين سبقا ٭

باب من اسمه حبيب وحذيفة وحريث وحسان

421c. 1, s. 185 Habib b. Ömer el-Fergani

حبيب بن عمر الفرغاني الحنفي له الموجز فى الفقه ذكر العقيلي فى كتاب المنهاج له فى الفقه أنه صنف المنهاج وهذبه لما رأي الموجز لحبيب ومختصر الطحاوي

422c. 1, s. 185

حذيفة بن سليمان تفقه بحلب على عبد الوهاب المذكور فى حرف العين

423c. 1, s. 185

حريث بضم الحاء والثاء المثلثة ابن أبي الوفاء البخاري أحد الأئمة الكبار من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى ببخارى كان كبيرا مشار إليه فى زمن البخاري صاحب الصحيح وله ذكر فى سبب إخراجه من بخارى مع أبي حفص الكبير

424c. 1, s. 185

حسان بن سنان بن أوفى بن عوف أبو العلاء التنوخي جد إسحاق بن البهلول بن حسان تقدم إسحاق وبهلول وجماعة من أهل بيته ويأتي جماعة من أهل بيته أيضا كل منهم فى بابه أهل بيت علماء فضلاء سمع أنس بن مالك رضي الله عنه روى عنه ابن ابنه إسحاق قال الخطيب قال أحمد بن إسحاق قال لنا بهلول بن إسحاق عمر حسان مائة وعشرين سنة وروى الخطيب بسنده عن إسحاق بن البهلول قال سمعت جدي حسان بن سنان يقول قدمت واسط متظلما عاملنا بالأنبار فرأيت أنس بن مالك رضي الله عنه فى ديوان الحجاج بن يوسف وسمعته يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قال إسحاق بن البهلول دخلت فى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم يقول طوبى لمن رآني ومن رأي من رآني ومن رأي من رآني قال أبو الحسن الأزرق هذا الحديث مستفيض فى أهلنا قال أبو غانم محمد بن يوسف أبي يعقوب الأزرق كان من بركة دعاء أنس لحسان أنه عاش مائة وعشرين سنة وخرج من أولاده جماعة فقهاء فضلاء وقضاة ورؤساء وصلحاء وكتاب وزهاد وولد حسان سنة ستين من الهجرة ووفاته فى سنة ثمانين ومائة قال الخطيب حدثني علي بن المحسن القاضي عن أحمد ابن يوسف الأزرق عن مشائخ أهله قال كان جدنا حسان بن سنان يكنى أبا العلاء وولد بالأنبار سنة ستين من الهجرة على النصرانية وكانت دينه ودين آبائه ثم أسلم وحسن إسلامه وكانت له حين أسلم ابنة بالغة فماتت على النصرانية ووصت بما لها لدير فنوح بالأنبار

باب من اسمه الحسن

425c. 1, s. 186

الحسن بن إبراهيم بن الجراح تقدم أبوه فى بابه والحسن هذا ذكره ابن يونس فى تاريخ الغرباء وقال قدم مصر مع أبيه وتوفي بمصر سنة خمس وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى كذا قال أنه قدم مع أبيه وقال ابن عبد الحكم لم يكن إبراهيم بالمذموم فى أول ولايته حتى قدم عليه ابنه من العراق فتغير حاله وفسدت أحكامه

426c. 1, s. 186

الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان أبو علي قال ابن عساكر فى ثبيين كذب لمفترى فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري كان أبو علي بن شاذان حنفي الفروع مولده فى ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة فيما نقله أبو الطيب سمع أحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع القاضيين مات أبو علي بن شاذان مستهل المحرم من سنة ست وعشرين وأربع مائة

427c. 1, s. 187 Kadılkudat Hüsameddin el-Hasan b. Ahmed er-Razi

الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي قاضي القضاة الملقب حسام الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين أبى المفاخر أحمد الرازي ثم الرومي كان إماما علامة كثير الفضائل مولده فى ثالث عشر المحرم سنة إحدى وثلاثين وست مائة تولى القضاء بملطية أكثر من عشرين سنة ثم ورد دمشق سنة خمس وسبعين وست مائة فتولى بها القضاء أكثر من عشرين سنة ثم ورد مصر فتولى بها القضاء وعدم فى وقعة التتار فى شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى وتقدم ابنه أحمد بن الحسن جلال الدين وتقدم أيضا أبوه أحمد بن الحسن أبو المفاخر تاج الدين

428c. 1, s. 187

الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة الداسي البصري أبو علي قال السمعاني كان فقيها حنفيا سمع جده عبد الله بن أحمد سمع منه عبد العزيز النخشبي وهو من قرابة أبي بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة التمار الداسي البصري راوي كتاب السنن لأبي داود عنه وفاته منه شيء يسير أقل من جزء رواه أجازه أو وجادة

429c. 1, s. 187

الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر أبو طاهر البندنيجي من أهل باب الطاق من أولاد القضاة والعدول وتقدم والده شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني فى ولايته الثانية فى يوم الخميس الثاني والعشرين من المحرم سنة ست وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وسمع الحديث من أبي القاسم شعيب بن أحمد وغيره وكان أديبا فاضلا له النظم والنثر قال ابن النجار وذكر لي عبد الرحمن بن عمر الواعظ أنه كتب شيئا من شعره وبلغني انه توفي فى يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى

430c. 1, s. 188

الحسن بن أحمد بن علي بن عمر

431c. 1, s. 188

الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الدامغاني أبو محمد قاضي القضاة ابن قاضي القضاة أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وأخو قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد شهد عند أخيه فى ولايته الأولى يوم السبت لثلاث خلت من ذي القعدة من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فقبل شهادته وولاه القضاء برفع الكرخ ثم القضاء بواسط فانحدر إليها وأقام بها إلى أن عزل أخوه عن قضاء البصرة فى جمادي الآخرة سنة خمس وخمسين فعزل أبو محمد وعاد إلى بغداد ولزم منزله بالكرخ إلى أن ولى أبو طالب روح بن أحمد قضاء القضاة فى شهر ربيع الآخر سنة ست وستين فأعاد أبو محمد الدامغاني إلى قضاء واسط فقدمها فى العشر الآخر من شعبان من السنة المذكورة وأقام بها مدة ثم عاد إلى بغداد واستناب بها على القضاء أبا الفضل هبة الله بن علي ثم عاد إليها مرات إلى أن فارقها آخر مرة فى سنة سبع وسبعين وله بها بيت وأقام ببغداد إلى حين وفاته فإنه سمع الحديث من إسماعيل بن أحمد ابن عمر السمرقندي وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وحدث باليسير وروى ابن النجار عن ابن القطيعي قال سألت القاضي أبا محمد ابن الدامغاني عن مولده فقال فى سنة إحدى وعشرين وخمس مائة قال ابن النجار أنبأنا قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن جعفر العباسي ونقلته من خطه قال درج أبو محمد الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني فى يوم السبت ثمان عشر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ودفن بداره بالكرخ رحمه الله تعالى

432c. 1, s. 189

الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل أبو محمد عرف بابن المسلمة حدث عن محمد بن المظفر شيئا يسيرا قال الخطيب كتب عنه بعض أصحابنا وكان صدوقا ينزل بدرب سليم من الجانب الشرقي ومات فى ليلة الأحد الثامن عشر من صفر سنة ثلاثين وأربع مائة مولده سنة تسع وستين وثلاث مائة وتقدم أبوه فى حرف الألف ويأتي جده محمد بن عمر فى بابه رحمهم الله تعالى

433c. 1, s. 189

الحسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي القاسم الوزير هبة الله بن محمد بن عبد الباقي كنيته أبو محمد الملقب مجد الدين عرف بابن أمين الدولة وهبة الله هو الملقب أمين الدولة فقيه فرضى محدث شرح مقدمة الإمام سراج الدين شرحا حسنا وحدث بحلب سمع منه الشيخ جمال الدين الطاهري وقتل فى وقعة حلب فى العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى أنبأني الحافظ عبد المؤمن الدمياطي أنشدنا الحسن بن أحمد لنفسه شعر ٭ كان البدر حين يلوح طورا ٭ وطورا يختفي تحت السحاب ٭ فتاة كلما سفرت لخل ٭ توارت خوف واش بالحجاب ٭ وله أيضا ٭ عليك بصبحة الأخيار والزم ٭ طريقهم وكن فطنا نبيها ٭ وأهل الشر لا تقرب إليهم ٭ فهم كالنار تحرق ما يليها ٭

434c. 1, s. 189 Ebu Abdullah el-Hasan b. Ahmed ez-Za'ferani

الحسن بن أحمد بن مالك أبو عبد الله الزعفراني الفقيه مرتب مسائل الجامع الصغير رحمه الله تعالى

435c. 1, s. 190

الحسن بن إسحاق بن نبيل أبو سعيد النيسابوري الحنفي ثم المعري قاضي معرة النعمان أصله من نيسبابور سمع بمصر من النسائي والطحاوي وسمع بحلب والكوفة والري ذكره ابن العديم فى تاريخ حلب وقال له كتاب الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن وكان يذهب إلى قول الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وأنه بقي قاضي المعرة أربعين سنة يعزل ويعود إليها رحمه الله تعالى

436c. 1, s. 190

الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي وهو والد الحسين يأتي قريبا وأبوه إسماعيل تقدم وجده صاعد يأتي فى بابه ويأتي أيضا محمد بن صاعد أهل بيت علماء فضلاء سمع من ابن يعلي حمزة المهلبي رحمه الله تعالى

437c. 1, s. 190

الحسن بن أيوب أبو علي الرمجاري النيسابوري تفقه عند أبي يوسف القاضي وسمع هشيما وابن عيينة ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال شيخ قديم من قدمائنا من أصحاب أبي حنيفة كان رحلته إلى أبي يوسف القاضي مع بشر بن أبي الأزهر القاضي وأقرانهما قرأت بخط أبي عمر والمستملي حدثنا حسام حدثنا الحسن بن أيوب الفقيه ثقة من أهل العلم وكان ينزل رمجار

438c. 1, s. 190

الحسن بن بشر بن القاسم أخو الحسين وسهل كل منهما يأتي فى بابه تفقه على أبيه بشر وروى عنه كنيته أبو علي النيسابوري قاضي نيسابور أحد من أفتى من فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور تفقه على الحسن بن زياد الؤلؤي ووصل إلى ابن عيينة ووكيع وغيرهما وسمع بمصر من عبد الله بن صالح كاتب الليث مات سنة أربع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى

439c. 1, s. 191

الحسن بن بندار أبو علي الإسترأبادي ذكره الإدريسي فى تاريخ إستراباد وقال كان فاضلا ورعا ثقة من أصحاب أهل الرأي يروي عن الحسين بن الحسن المروزي وغيره مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى

440c. 1, s. 191

الحسن بن حرب من أصحاب محمد بن الحسن وممن تفقه عليه قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يقول كان حرب أبو الحسن بن حرب يجيئ بابنه الحسن فيجلسه فى مجلس محمد بن الحسن فقلت لحرب لم تفعل هذا وأنت نصراني وهو على غير دينك قال أعلم ابني العقل ثم أسلم ولزم الحسن بن حرب محمد بن الحسن وكان من جملة أصحاب محمد وهم بالرقة إل الحسن بن حرب

441c. 1, s. 191

الحسن بن الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة يأتي أبوه قريبا روى عن أبيه وتفقه به ويأتي جده الحسن بن عطية قريبا

442c. 1, s. 191

الحسن بن أبي الحسن أبو محمد الأندقي سبط الإمام عبد الكريم الأندقي كان جده لأمه وعبد الكريم من أصحاب الإمام الحلواني عبد العزيز ومن كبار أصحابه قال السمعاني يقال هو من بيت العلم والزهد والورع شيخ الوقت وصاحب الطريقة الحسنة من كبار مشائخ ما وراء النهر مات فى السادس والعشرين من رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

443c. 1, s. 191

الحسن بن حماد الحضرمي المعروف بسجادة من أصحاب محمد بن الحسن تفقه عليه قال الحسن سمعت محمد بن الحسن يقول فى رجل ينبش بعد ما دفن قال أقول لإبنه اتق الله ووار أباك ولا أجبره على ذلك

444c. 1, s. 191

الحسن بن الخطير النعماني أبو علي الفارسي ذكره ابن النجار فقال ذكر لي عبد الرحمن بن عمر الغزالي أنه قدم عليهم بغداد حاجا بعد التسعين وخمس مائة وأنه كتب عنه شيئا من شعر قال وكان عالما بالأدب واللغة والشعر وله تصانيف فى ذلك ثم قال ابن النجار أنه كان عالما بالتفسير والقراءات والمعاني والفقه والخلاف والأصول والكلام والمنطق والحساب وعلم الهيئة والطب مبرزا فى اللغة والنحو والعروض ورواية أشعار العرب وأيامها وأخبار ملوكها العرب والعجم مات بالقاهرة سنة ثمان وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

445c. 1, s. 192

الحسن بن داود بن بابشاذ بن داود بن سليمان بن إبراهيم المصري أبو سعد كان من أهل القرآن وروايته والحديث والأدب والكلام وأبوه كان يهوديا بمصر وأسلم وحسن إسلامه ودرس أبو سعد علي أبى عبد الله الصيمري ثم علي قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ومات فى ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مائة ببغداد ولم يبلغ أربعين سنة وكان قاضي القضاة أبو عبد الله محمد وابنه أبو الحسن علي يقولان فى درسهما على تعليقه هو ابن أخي أبي الفتح أحمد بن بابشاذ وسمع من الخطيب ببغداد وكتب الخطيب عنه وبابشاذ كلمة أعجمية تتضمن الفرح والسرور

446c. 1, s. 192 Ebu Ali el-Hasan b. Davud es-Semerkandi

الحسن بن داود بن رضوان أبو علي الفقيه السمرقندي درس بنيسابور الفقه علي أبي سهل الزجاجي سمع من ابن داسة السنن لأبي داود قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وكان أحد فقهاء الكوفيين المتقدمين فى النظر والجدل وخرج إلى العراق وأقام بها يسمع ويتفقه ثم انصرف إلى نيسابور ودرس الفقه وبنى المدرسة قال الحاكم وأقام يفتي مدة وتوفي يوم الإثنين الثاني عشر من رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

447c. 1, s. 193

الحسن بن رشيد من أصحاب الإمام روى عن أبي حنيفة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله قال الحسن قال لي أبو حنيفة لما حدث إبراهيم الصائغ به جاء من الغد فذكر قصة إبراهيم المذكورة فى ترجمته

448c. 1, s. 193 el-Hasan b. Ziyad el-Lü'lüi el-Kufi

الحسن بن زياد الؤلؤي الكوفي تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة صاحب الإمام أبي حنيفة قال يحيى ين آدم ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد ولى القضاء بالكوفة ثم استعفى عنه وكان محبا للسنة وأتباعها حتى لقد كان يكسو مماليكه كما كان يكسو نفسه اتباعا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ألبسوهم مما تلبسون وكان يختلف إلى زفر وأبي يوسف فى الفقه قال الحسن وكان أبو يوسف أوسع صدرا إلى التعليم من زفر قال علي بن صالح كنا عند أبي يوسف فأقبل الحسن بن زياد فقال أبو يوسف بادروه فاسألوه وإلا لم نقو عليه فأقبل الحسن بن زياد فقال السلام عليكم يا أبا يوسف ما تقول متصلا بالسلام قال فلقد رأيت أبا يوسف يلوي وجهه إلى هذا الجانب مرة وإلى هذا الجانب مرة من كثرة ادخالات الحسن عليه ورجوعه من جواب إلى جواب قال محمد بن سماعة سمعت الحسن بن زياد يقول كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء قال السمعاني كان عالما بروايات أبي حنيفة وكان حسن الخلق وقال شمس الأئمة السرخسي الحسن بن زياد المقدم فى السوال والتفريع توفي سنة أربع ومائتين رحمه الله تعالى

449c. 1, s. 194

الحسن بن سلامة بن ساعد أبو علي الفقيه من أهل منبج قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته تقدم ولده أحمد ويأتي ولده يحيى وولده علي الثالث أخوة ثلاثة علماء فضلاء تفقه بها على قاضي القضاة الدامغاني حتى برع فى الفقه وتولى التدريس بالمدرسة الموفقية وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فى ذي الحجة سنة خمس وخمس مائة وتولى القضاء بنهر عيسى بن علي الهاشمي سمع الشريف أبا نصر الزينبي وأبا طاهر أحمد بن الحسين الكرخي وغيرهما روى عنه أبو القاسم بن عساكر الحافظ فى معجم شيوخه وتفقه عليه ابنه أحمد وقد تقدم قال ابن النجار أنبأنا أبو البركات الترميذي عن أبي الفرح صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة يوم السبت ثاني جمادي الآخرة مات المنبجي الفقيه ودفن فى الشونيزية وكان إماما مفتيا مدرسا حنفيا قال أبو سعد وكان له يد باسطة فى المتفق والمختلف والمفترق

450c. 1, s. 194

الحسن بن شيبان بن الحسن الحلبي أبو محمد قال ابن النجار أحد الفقهاء الحنفية وأبوه سليمان بن الحسن يأتي إن شاء الله تعالى شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني فى الخامس والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وأربع مائة فقبل شهادته وسمع الحديث عن أبي الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان وغيره مات شابا لم يرو شئيا ذكر أبو الحسن بن الهمداني أنه توفي سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ولم يبلغ الثلاثين وكان من أحسن الناس وجها

451c. 1, s. 194

الحسن بن صالح بن صالح بن حي أخو علي بن صالح بن صالح بن حي يأتي ذكره فى بابه وهما توأمان والحسن سمع عبد الله بن دينار وأبا إسحاق السبيعي ومحمد بن إسحاق روى عنه أخوه علي وابن المبارك ووكيع فى آخرين ووثقه أحمد قال أحمد الحسن بن صالح صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه فى الحديث وقال أبو زرعة اجتمع فيه إيقان وفقه وعبادة وزهده ولد سنة مائة ومات سنة سبع وستين ومائة روى له الشيخان قال أبو الوليد الطيالسي فى حكاية طويلة عن أبي يوسف ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه فى الحسن بن صالح فوقع فى قلبي أنه أراد شعبة

452c. 1, s. 195

الحسن بن صديق الوزغجني أبو علي يروي عن محمد بن عقيل وأحمد بن حم والوزغجني بفتح الواو وسكون الزاي وفتح الغين المعجمة وسكون الجيم وفى آخرها نون نسبة إلى وزغجن قرية من قرى ما وراء النهر

453c. 1, s. 195

الحسن بن عبد الله بن سينا أبو علي الرئيس أحد فلاسفة المسلمين كان أبوه من أهل بلخ وانتقل منها إلى بخارى وتولى العمل بقرية من ضياع بخارى وولد الرئيس أبو علي بها ثم انتقل بعد ذلك فى البلاد واشتغل بالعلوم وحصل الفنون وكان نادرة عصره فى علمه وذكائه وتصانيفه وصنف الشفاء وغيره وتلمذ للإمام أبي بكر أحمد ابن الإمام أبي عبد الله محمد الزاهد وقد تقدم وتفقه عليه وانتفع به قال ابن ماكولا عن الإمام أبي بكر الزاهد له كرامات مشهورة وله شعر جيد ورأيت ديوان شعره وأكثره بخط تلميذ ابن سيناء ولإبن سيناء القصيدة المشهورة الطنانة فى النفس أولها شعر ٭ هبطت إليك من المحل الأرفع ٭ ورقاء ذات تعزز وتمنع ٭ وولع الناس بشرحها وهى ستة عشر بيتا وولد فى سنة سبعين وثلاث مائة وتوفي بهمدان فى سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وسينا بكسر السين المهمله وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح النون وبعدها ألف مقصورة

454c. 1, s. 196

الحسن بن عبدالله بن محمد بن علي الدامغاني أبو سعيد بن أبي جعفر بن قاضي القضاة أبي عبد الله من بيت القضاء والرياسة والتقدم وهو أخو جعفر بن عبد الله بن أبي جعفر إبن قاضي القضاة المذكور فى حرف الجيم ذكر أبو بكر بن عبد الله المرستاني أنه حدث عن أبي القاسم هبة الله محمد بن الحصين يسير وأنه سمع منه وأنه توفي فى يوم الإثنين ثالث المحرم سنة خمس وسبعين وخمس مائة

455c. 1, s. 196

الحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسجم بن النعمان وهو الساطع بن عدي بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم اللات أبو حمزة الفقيه التنوخي قاضي منبج مات قبل الأربع مائة ذكره كمال الدين بن العديم فى تاريخه وأخوه محسن يأتي

456c. 1, s. 196

الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي الإمام المشهور أبو سعيد المعروف بالقاضي مولده سنة تسعين ومائتين وتوفي سنة إحدى وسبعين وقيل ثمان وستين وثلاث مائة فى خلافة الطائع بن المطيع سكن بغداد وكان من أعلم الناس بنحو البصريين وشرح كتاب سيبويه فأجاد فيه وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد واللغة على ابن دريد والنحو على أبي بكر السراج وكان الناس يشتغلون عليه بعده فنون علوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافي وكان معتزليا ولم يظهر منه شيء وكان لا يأكل إلا من كسب يده ينسخ ويأكل وكان أبوه مجوسيا فأسلم فسماه ابنه أبو سعيد عبد الله والسيرافي بكسر السين وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الراء بعد الألف نسبة إلى مدينة سيراف وهى من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان

457c. 1, s. 197

الحسن بن عبد الملك النسفي القاضي أبو علي من شيوخ أبي العباس المستغفري

458c. 1, s. 197

الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد أبو حسان الزيادي القاضي ذكره القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي فقال كان من وجوه فقهاء أصحابنا من غلمان أبي يوسف سمع هشيم بن بشير ووكيع بن الجراح فى خلق روى عنه محمد بن محمد الباغذي وإسحاق بن الحسن الحربي وله تاريخ حسن قال وكان من أصحاب الحديث تقلد القضاء قديما ثم تعطل فأضاق ولزم مسجده يفتي ويدرس الفقه مات سنة إثنتين وأربعين ومائتين وله تسع وثمانون سنة وأشهر واستقضاه المتوكل سنة إحدى وأربعين ومائتين قال إسحاق الحربي حدثني أبو حسان الزيادي أنه رأي رب العزة فى النوم فقال رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه ورأيت فيه شخصا خيل إلي أنه النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يشفع إلى ربه فى رجل من أمته وسمعت قائلا يقول ألم يكفك إني أنزلت عليك فى سورة الرعد ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ ثم انتبهت

459c. 1, s. 197

الحسن بن عثمان والد بكار تقدم فى بابه تفقه عليه ابنه بكار

460c. 1, s. 197

الحسن بن عطاء السعدي أستاذ محمد بن الحسن بن الحسين المنصوري

461c. 1, s. 197

الحسن بن عطية بن سعد بن جادة الكوفي والد الحسين يأتي وجد الحسن وقد تقدم حديث ابنه الحسين

462c. 1, s. 197

الحسن بن علي بن جبرئيل الصاغرجي الدهقان الفقيه أبو أحمد تفقه على جده لأمه العباس بن الطيب الصاغرجي يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى مات سنة ستين وثلاث مائة وصاغرج بالصاد والسين قرية من قرى السغد

463c. 1, s. 198

الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري مولى أم سلمة المخزومية زوج أبي العباس السفاح يأتي أبوه فى بابه ولى الحسن قضاء مدينة المنصور بعد عبد الرحمن بن إسحاق الضبي قال الخطيب أخبرنا علي بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل عبد الرحمن بن إسحاق سنة ثمان وعشرين ومائتين واستقضى الحسن بن علي بن الجعد وكان سريا ذا مروة وكان من العلماء بمذهب أهل العراق وحدث عن أبيه وولى القضاء فى حياة أبيه قال الخطيب وأخبرني الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم أن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال وأما الحسن بن علي ابن الجعدة فإنه تولى القضاء وأبوه حي ومات أبوه بعد تولية القضاء بسنين سئل عنه أحمد فقال كان معروفا عند الناس بأنه جهمي مشهور بذلك ثم بلغني عنه الآن أنه رجع عن ذلك مات فى رجب سنة إثنتين وأربعين ومائتين

464c. 1, s. 198

الحسن بن علي بن أبي السعود الكوفي مولده بها سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومات بدار الحديث بالقاهرة سنة تسع وثلاثين وست مائة فقيه مقرئ محدث شاعر روى عنه الناس

465c. 1, s. 198

الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبدالله بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة العقيلي الحلبي أبو عبد الله من بيت قضاة وفقهاء ولد بحلب سنة إثنتين وتسعين وأربع مائة وقيل غير ذلك وسمع وأفاد ومات فى أيام الطاهر سنة إحدى وخمسين وخمس مائة وله من العمر تسع وخمسون سنة

466c. 1, s. 198 Zahirüddin el-Kebir Ebu'l-Mehasin el-Hasan b. Ali el-Merginani

الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني أبو المحاسن ظهير الدين أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني روى عنه صاحب الهداية كتاب الترمذي بالإجابة بسماعه من برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بسماعه من أبي بكر بن حيدرة بسماعه من الخزاعي بسماعه من الشاسي الهيثم بن كليب بسماعه من الترمذي

467c. 1, s. 199

الحسن بن علي بن المثنى الهيتي أبو علي قرأ على قاضي القضاة وولى القضاء بهيت قال الهمداني وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن يثني على حفظه لمذهبهم وكان جميل الطريقة كريما وقتله التتريون بهيت فى شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربع مائة وولى بعده القضاء أبو الحسن على ولده ويأتي

468c. 1, s. 199 Kadı Ebu Sabit el-Hasan b. Ali el-Pezdevi

الحسن بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى ابن مجاهد النسفي البزدوي أبو ثابت الإمام ابن الإمام يأتي أبوه فى بابه ولد بسمرقند ولما مات والده حمله عمه القاضي أبو اليسر المعروف بالصدر إلى بخارى ورباه أحسن تربية ونشأ مع ولده وتفقه على عمه ببخارى ثم انتقل إلى مرو وسكنها مدة من الزمان ثم لما مات ابن عمه أبو المعالي القاضي أحمد بن أبي اليسر منصرفا من الحجاز ولي القضاء ببخارى وبقي على ذلك مدة ثم صرف عنه وانصرف إلى بزدة وسكنها وكان حسن الصمت ساكتا وقورا لازما بيته حسن الصلاة قال السمعاني سمعت منه المسند الكبير لعلي بن عبد العزيز فى ثلاثين جزأ وكانت ولادته بسمرقند سنة نيف وسبعين وأربع مائة ووفاته سنة سبع وخمسين وخمس مائة

469c. 1, s. 199

الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن علي الدامغاني أبو نصر بن قاضي القضاة أبي عبد الله كان ينوب عن أخيه أبي الحسين أحمد فى القضاء بربع الكرخ سمع من والده وحدث باليسير سمع منه القاضي أبوالمحاسن عمر بن علي القرشي قال ابن النجار قرأت بخطه توفي أبو نصر ابن الدامغاني فى ليلة الجمعة حادي عشر من شوال سنة خمس وخمسين وخمس مائة

470c. 1, s. 200

الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حبان بن يعلي التنوخي القاضي من بيت العلم والتقدم روى عن والده ذكره ابن النجار فى تاريخه وذكر أنه مات سنة إثنتين وثمانين وثلاث مائة

471c. 1, s. 200

الحسن بن غياث كذا

472c. 1, s. 200

الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي أبو علي الفقيه سمع أبا الوقت عبد الأول وغيره وعمر حتى حدث بالكثير قال ابن النجار كتبت عنه وكان فاضلا عالما أمينا متدينا صالحا حسن الطريقة رضي السيرة له معرفة تامة بالنحو وقد كتب كثيرا من كتب التفسير والحديث والتواريخ والأدب وكانت أوقاته محفوظة قال ابن النجار سألت أبا علي ابن الزبيدي عن مولده فقال فى سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ومات يوم السبت لليلتين بقية من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وست مائة ودفن يوم الأحد سلخ الشهر بمقبرة جامع المنصور ويأتي أخوه الحسين فى بابه

473c. 1, s. 200

الحسن بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق العوديني يأتي أبوه وأخوه العلاء روى عن أبيه وتفقه عليه

474c. 1, s. 200

الحسن بن محمد بن أحمد بن علي أبو محمد الفقيه من أهل إسترأباد سمع أباه ويأتي فى بابه قدم بغداد فى سنة ست وسبعين وأربع مائة وأقام بها يتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله حتى برع فى الفقه وسمع من الشريف أبي نصر محمدو أبي الفوارس طردا ابني محمد بن علي الزينبي وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني فى جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة فقبل شهادته واستنابه أقضى القضاة أبو سعد محمد بن نصر الهروي فى قضاء حريم دار الخلافة فى سنة إثنتين وخمس مائة وحدث ببغداد سمع منه أبو بكر محمد بن أحمد البزدجردي وروى عنه فى معجم شيوخه قال أبو سعد السمعاني الحسن ابن محمد قاضي الري ومن مفاخرها فى الفضل والعلم والرزانة بها المنظر فصيح العبارة حسن المجاورة كثير المحفوظ عارف بآداب القضاء كتبت عنه بالري وكان يرى الإعتزال وكان يبخل مع السعة حتى قال قائلهم شعر ٭ وقاض لنا خبزه ربه ٭ ومذهبه أنه لا يرى ٭

وسألته عن مولده فقال فى جمادي الأولى سنة خمس وخمسين وأربع مائة بإسترأباد ومات فى جمادي الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بالري رحمه الله تعالى وذكره ابن النجار

475c. 1, s. 201 Radiyyüddin el-Hasan b. Muhammed es-Sağani

الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو الفضائل القرشي العدوي العمري الإمام الحنفي من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصغاني المحتد اللوهوري البغدادي الوفاة الفقيه المحدث اللغوي المنعوت بالرضى واللوهوري بفتح اللام وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة وفى آخرها راء نسبة إلى لوهر مدينة كبيرة من بلاد الهند وكثيرة الخير ويقال لها لهاور أيضا وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة فى يوم الخميس عاشر صفر ونشأ بغزنة ودخل بغداد فى صفر سنة خمس عشرة وست مائة وتوفي بها ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مائة ودفن بداره فى الحريم الطاهري ثم نقل إلى مكة ودفن بها وكان أوصى بذلك وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا أرسل برسالة إلى بلاد الهند من الديوان العزيزي فى سنة سبع عشرة ورجع منها سنة أربع وعشرين وأعيد إليها رسولا فى شعبان من السنة ورجع منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثين سمع بمكة وعدن والهند وصنف مجمع البحرين فى إثنى عشر سفر أو صنف العباب ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر وصنف الشوارد فى اللغات وشرح القلادة السمطية فى شرح الدريدية و التراكيب و فعال على وزن حذام وقطام و فعلان على وزن سيان و كتاب الأفعال وكتاب المفعول و كتاب الأصفار و كتاب العروض و كتاب فى أسماء الأسد و كتاب فى أسماء الذئب و كتاب مشارق الأنوار النبوية ومصباح الدجى و الشمس المنيرة فى الحديث وشرح البخاري فى مجلد و درر السحابة فى وفيات الصحابة و مختصر الوفيات و كتاب الضعفاء و كتاب الفرائض وكان عالما صالحا

ولنا آخر يقال له الصاغاني إمام كبير اسمه الفضل بن العباس يأتي له عدة تصانيف من كل نوع من الحديث أحسن فيها أنبأني الحافظ الدمياطي ونقلته من خطه فى مشيخته أنشدنا الصغاني لنفسه ببغداد رحمه الله تعالى شعر ٭ تسربلت سربال القناعة والرضا ٭ صبيا وكانا فى الكهولة ديدني ٭ وقد كان ينهاني أبي حف بالرضى ٭ وبالعفوان أولى يدا من يدي دني ٭

476c. 1, s. 202

الحسن بن محمد بن علي بن رجاء أبو محمد اللغوي المعروف بابن الدهان أحد الأئمة النحاة المشهورين بالفضل والتقدم قرأ القرآن بالروايات الكثيرة ودرس الفقه فى المذهب وقرأ الكلام على مذهب المعتزلة وقرأ العربية علي أبي الحسن على بن عيسى الرماني وأبي محمد يوسف بن أبي سعيد السيرافي وكان متبحرا فى اللغة ويتكلم فى الفقه والكلام وسمع الحديث من أبي الحسين وأبي القاسم علي وعبد الملك أبناء محمد بن عبد الله بن بشران وحدث باليسير قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الجمال أن أبا العباس أحمد بن ثابت الطرقي أخبره سمعت أبا زكريا يحيى بن علي الخطيب الشوبري يقول كنا نقرأ اللغة على الحسن ابن الدهان يوما وليس عليه سراويل فانكشفت عورته فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا أيها الشيخ غمدك فتجمع ثم انكشفت ثانية فقال له ذلك الرجل أيها الشيخ غزوك فتجمع ثانيا ثم انكشفت الثالثة فقال له ذلك الرجل أيها الشيخ عجاريك فخجل الشيخ وقال له أيها المدبر ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المرد وقيل مات يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء الرابع من جمادي الأولى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان معتزليا يدعوا إليه وكان يدرس اللغة

477c. 1, s. 203

الحسن بن محمد بن محمد أبو علي الصفار الإمام والد الإمام علي يأتي فى بابه

478c. 1, s. 203

الحسن بن محمد بن محمد بن الغوري قاضي القضاة بمصر كان قدم دمشق سنة ثمان وثلاثين من بغداد وكان قاضيا بالعراق فأقام أياما كثيرة ثم قدم مصر فى السنة المذكورة وشهرته تغني عن ذكره بلغنا موته سنة كذا ببلاد العراق

479c. 1, s. 203

الحسن بن محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجا بن حسن التركي الصلغدي الدوركي الملقب بالحسام يأتي فى الألقاب ووالده محمد يأتي فى بابه

480c. 1, s. 203

الحسن بن محمد الهاشمي الزينبي القاضي أحد أصحاب أبي الحسن الكرخي وممن حمل جنازته رحمهما الله تعالى

481c. 1, s. 203

الحسن بن محمد الغزنوي أبو علي من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله القدماء وولاه الحسبة بجانبي بغداد وترك ذلك وصحب قتلغ أمير الحاج وأقام معه بالكوفة قال الهمداني فى الطبقات وكان أبي يعتد له بمرونه ويقول مشيت معه أيام التفقه وقد هربت من المرض فأجتزنا على دكان مكي الحلواني بدار كعب ورايح الحلوى تفوح منه ففارقني وقطع عمامته وابتاع بعضها ما حمله إلي فعاتبته على فعله فقال ما تكلفت ذلك وهذا أمر يقع بين الأصدقاء وحكى أحمد بن محمد الصباغ قال سمعته يقول غم الدنيا أربعة البنات وإن كانت واحدة والدين وإن كان درهما و الغربة وإن كانت يوما و السوال وإن كان حبة وتوفي بالكوفة رحمه الله تعالى

482c. 1, s. 204 el-Hasan b. Ebu Malik

الحسن بن أبي مالك أبو مالك تفقه على أبي يوسف القاضي وتفقه عليه محمد بن شجاع البلخي قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يحدث عن ابن البلخي قال كانوا إذا قرأوا على الحسن بن أبي مالك مسائل محمد بن الحسن قال لم يكن أبو يوسف يدقق هذا التدقيق الشديد قال الصيمري ثقة فى روايته غزيز العلم واسع الرواية كان أبو يوسف يشبهه بحمل حمل لأكثر ما يطيق توفي فى السنة التى مات فيها الحسن بن زياد سنة أربع ومائتين ذكره الدامغاني عن الطحاوي

483c. 1, s. 204

الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي بن الوزير الخوارزمي مولده سنة ثمان وتسعين وأربع مائة بدمشق تفقه بمرو على شيخ من أصحاب أبي حنيفة بخراسان أبي الفضل الكرماني ذكره ابن عساكر وكان يتزيأ بزي الجند مدة ثم اشتغل بطلب الفقه والحديث مات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وابنه محمد شيخ صاحب الهداية يأتي

484c. 1, s. 204

الحسن بن مسهر قال أبو الليث فى الجامع الصغير سمعت الفقيه أبا جعفر يقول سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال قال لي نصر بن يحيى سمعت الحسن بن مسهر يقول سمعت محمد بن الحسن يقول جواز أخذ أجرة الظئر دليل على فساد بيع لبنها لأنه لما جازت الاجارة ثبت أن سبيله سبيل المنافع وليس سبيله سبيل الأمول لأنه لو كان مالا لم يجز إجارته ألا ترى أن رجلا لو استأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجاره وأخواه علي وعبد الرحمن يأتي كل واحد فى بابه

485c. 1, s. 205

الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين النحوي عرف بابن الباقلاني مولده سنة ثمان وستين وخمس مائة تفقه على يوسف بن إسماعيل الحنفي وسمع الحديث من أبي الفرج ابن كليب كتب عنه ابن النجار وقال قدم بغداد فى صباه سنة إحدى وثمانين وخمس مائة واستوطنها وقرأ بها الفقه على يوسف المذكور وعلى البصير عبد الله بن حمزة الطوسي ويأتي كل واحد منهما فى بابه مات سنة سبع وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

486c. 1, s. 205 Fahreddin Kadıhan el-Hasan b. Mansur el-Özcendi

الحسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز الأوزجندي الفرغاني الإمام الكبير المعروف بقاضي خان الإمام فخر الدين تفقه على الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي نصر الصفاري الأنصاري والإمام ظهير الدين أبي الحسن علي بن عبد العزيز المرغيناني ونظام الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي المرغيناني تفقه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وذكره أبو المحاسن محمود الحصيري شيخ الإسلام قال هو سيدنا القاضي الإمام والأستاذ فخر الملة ركن الإسلام نقيه السلف مفتي الشرق توفي ليلة الإثنين خامس عشر رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند القضاة السبعة وله الفتاوي أربعة أسفار كبار وشرح الجامع الصغير فى مجلدين كبيرين

487c. 1, s. 206

الحسن بن ناصر بن أبي بكر البكربادي الكاغدي السمرقندي أحد مشائخ الإمام جمال الدين المحبوبي كان رفيقا لصاحب الهداية

488c. 1, s. 206 el-Hakim el-Hasan b. Nasr el-Keşşeni

الحسن بن نصر بن إبراهيم بن يعقوب الحاكم الكشاني الأصل الكشي المولد ولى القضاء بها وكان فاضلا له شعر حسن مطبوع تفقه على أبي المعالي مسعود ابن الحسين الكشاني الخطيب قال السمعاني كتبت عنه لقيته بسمرقند وكانت ولادته بكش فى حدود سنة تسعين وأربع مائة ووفاته فى سنة سبع وخمسين وخمس مائة بكش قال السمعاني سمعت أبا الحسين بن نصر القاضي املاء فى داره بكش يقول سمعت أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب يقول لما بلغ الإمام الحكيم والدي عثمان بن عبد الرحيم الكشي قول أبي الفتح البستي شعر ٭ خذوا بدمي هذا الغلام فإنه ٭ رماني بسهمي مقلتيه على عمد ٭ ولا تقتلوه إنما أنا عبده ٭ ولم أر حرا قط يقتل بالعبد ٭

أنشد فى نقيضها شعر خذوا بدمي من رام قتلي بلحظة ٭ ولم يخش بطش الله فى قاتل العمد ٭ وقودوا به جهرا وإن كنت عبده ٭ ليعلم أن الحر يقتل بالعبد ٭

489c. 1, s. 206

الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد بن زيد والد محمد مستويه وابنه محمد يحكي عنه ولد بأصبهان أورده ابن ماكولا فى كتابه وقال قد كتب عن أبي حنيفة النعمان ابن ثابت وزفر رضي الله عنهم وكان يتفقه

490c. 1, s. 207

الحسن بن يلنكري بن عمر السلغري أنبأني عنه الدمياطي

باب من اسمه الحسين

491c. 1, s. 207

الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زغلان أبو علي العامري الملقب اشكاب وهو والد محمد وعلي ابنى اشكاب لزم أبا يوسف وتفقه عليه وسمع الحديث من حماد بن زيد وشريك بن عبد الله روى عنه ابناه محمد وعلي ويأتي كل واحد منهما فى بابه روى له البخاري مقرونا بغيره وذكره الخطيب وقال كان ثقة مات فى سنة عشر ومائتين فى خلافة المأمون من إحدى وسبعين سنة ببغداد ولم يدقل فى شيئ من القضاء رحمه الله تعالى

492c. 1, s. 207

الحسين بن أحمد بن الحسين بن سعد بن علي بن بندار الإمام أبو الفضل الهمداني اليزدي حدث بحدة عن الشريف شميلة بن محمد بن جعفر الحسيني وتوجه قاصادا إلى مصر فتوفي بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى سنة إحدى وتسعين وخمس مائة وحمل ميتا إلى مصر ودفن بجباتها فى سفح المقطم بتربة الحنفية وسمع منه الفقيه أبو الجوفندي بن عبد الغني الحنفي وذكر بعض أصحاب اليزدي أنه كان تحت يده إحدى عشرة أو اثنتى عشرة مدرسة وفيها من الطلبة ألف ومائتا طالب كذا ذكره الحافظ المنذري فى التكملة لوفيات النقلة

493c. 1, s. 207

الحسين بن أحمد بن علي بن أحمد القاضي أبو نصر ابن القاضي ابن أبي الحسين ابن القاضي ابن أبي القاسم ابن القاضي ابن أبي الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله قاضي الحرمين تفقه على القاضي أبي الهيثم مولده فى رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ومات يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة خمس وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى

494c. 1, s. 207

الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو المظفر بن ابن أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو والد قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله شهد عند أخيه قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد فى ولايته الأولى يوم السبت لثلاث خلون من ذي القعدة سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى القضاء والحكم بحريم دار الخلافة وما يليها وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه فيما يسجله ولم يكن محمود السيرة فى حكمه سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وغيره وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمرو بن على القرشي وروى لنا عنه أحمد بن أبي الحسن ابن أحمد بن حنظلة الكشي كذا ذكره ابن النجار قال وأخبرني أبو الحسن ابن القطيعي قال سألت الحسين بن أحمد الدامغاني عن مولده فقال فى ذي القعدة من سنة ست عشرة وخمس مائة قال ابن النجار وأنا القاضي أبو العباس أحمد ابن محمد بن الفراء أذنا ونقلته من خطه قال مات الحسين الدامغاني القاضي يوم الثاني والعشرين من جمادي الآخرة من سنة تسع وسبعين وخمس مائة وأخرج من الغد وصلى عليه بجامع القصير وإمام الناس أخوه قاضي القضاة ودفن بالشونيزية وكان الجمع كثيرا وقد تقدم أبوه

495c. 1, s. 208

الحسين بن بشر بن القاسم أخو الحسن المذكور قبله تفقه على أبيه وروى عنه مفتي نيسابور سمع يزيد بن هارون مات قبل أخيه سنة إثنتين وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى

496c. 1, s. 208

الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد أبو الفضل القاضي ابن القاضي ابن القاضي تقدم أبوه وجده وصاعد يأتي أيضا والحسين هذا فاضل عالم من أحفاد الصاعدية وسمع الحديث من جده قاضي القضاة أبي الحسن مات بنيسابور فى يوم الجمعة الثالث والعشرين من جمادي الأولى سنة إحدى عشرة وخمس مائة ودفن بمقبرة سكة القصارين ذكره السمعاني فى مشيخته

497c. 1, s. 209

الحسين بن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله المقري من أهل بيت المقدس قدم بغداد شابا واستوطنها وتفقه على قاضي القضاة الدامغاني وسمع الحديث من الشريف أبي نصر الزينبي وأبي عبد الله الدامغاني وغيرهما وقرأ القرآن بالروايات على أبي الخطاب الصوفي وتولى الصلاة إماما بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي الزينبي فى ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وخمس مائة فقبل شهادته وكان موصوفا بالديانة قال ابن النجار قرأت فى كتاب التاريخ لأبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجبلي بخطه قال توفي الحسين ابن الحسن يوم الأربعاء ثامن عشر جمادي الآخرة سنة أربعين وخمس مائة وصلى عليه من الغد بظاهر حلة أبي حنيفة ودفن بمقبرة الخيزران وحضره قاضي القضاة وجماعة من الفقهاء والشهود وكان صحيح السماع والقراءة ثقة صالحا دينا حدث واقرأ ومضى على السنن والسلامة رحمه الله

498c. 1, s. 209

الحسين بن حسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبوعبد الله العوفي من أهل الكوفى ولي بغداد قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي وحدث عن أبيه وعن الأعمش روى عنه ابنه الحسن وقد تقدم وروى عنه أيضا إسحاق بن البهلول أتته امرأة ومعها صبي ورجل فقالت هذا زوجي وهذا ابني منه فقال له القاضي هذه امرأتك قال نعم قال وهذا الولد منك قال أصلح الله القاضي أنا خصي قال فألزمه الولد فأخذ الصبي ووضعه على عنقه وانصرف فاستقبله صديق له خصي فقال له من هذا الصبي الذى معك قال القاضي يفرق أولاد الزنا على الناس وهكذا حكاه الخطيب وصلى المغرب مرة مع المهدي فلما قضى الصلاة وقعد فى قبلته فقام المهدي يتنفل فقال شيء أولى بك من النافلة قال وما ذاك قال سلام مولاك غصب ضيعة وقد صح ذلك عندي تأمر بردها فقال المهدي نصبح إن شاء الله تعالى فقال لا إلا الساعة فأمر المهدي بردها تلك الساعة وقامت إليه امرأة فقالت لحيتك ما تدعك أن تفهم عني وكان طويل اللحية فقال بلحيته هكذا ثم قال تكلمي قال الخطيب أخبرنا علي ابن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال الحسين بن الحسن العوفي رجل جليل من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه وكان سليما توفي سنة إحدى ومائتين ببغداد معزولا رحمه الله تعالى

499c. 1, s. 210

الحسين بن جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول تقدم والده جعفر بن محمد حدث عن جده محمد بن أحمد بن إسحاق وعن عمه علي بن محمد قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي وذكر لنا أنه سمع منه فى سنة إثنتين وسبعين وثلاث مائة وولد ببغداد فى شوال سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة قال الخطيب وهو المشهور بالألحان وطيب القراءة

500c. 1, s. 210

الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان أبو محمد الهمداني الأصبهاني قال أبو نعيم فى تاريخ أصبهان تفقه على أبي يوسف القاضي وهو الذى نقل فقه أبي حنيفة إلى أصبهان وأفتى بمذهبه روى عن السفيانين وغيرهما روى عنه أحمد بن الفرات وأبو قلابة الرقاشي وغيرهما روى له مسلم فى صحيحه قال أبو نعيم كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فما وجبت عليه زكاة وكانت جوايزه على المحدثين والفقهاء وأهل الفضل مات سنة إثنتي عشرة ومائتين رحمه الله تعالى

501c. 1, s. 211 Kadı Ebu Ali el-Hüseyin b. Hızır en-Nesefi

الحسين بن الخضر بن محمد بن يوسف الفقيه القشيديرجي القاضي أبو علي النسفي قال السمعاني كان إمام عصره تفقه ببغداد وناظر المرتضى فى توريث الأنبياء من أصحاب الإمام أبي بكر محمد بن الفضل اجتمع به ببخارى وله أصحاب وتلامذة مات سنة أربع وعشرين وأربع مائة وقد قارب الثمانين

502c. 1, s. 211

الحسين بن الخضر بن النسفى القاضى أبو على استاذ شمس الايمة الحلواني تفقه على محمد بن الفضل الكمارى اظنه الذي قبله

503c. 1, s. 211

الحسين بن الخليل بن أحمد بن محمد الإمام أبو علي النسفي الفقيه نزيل سمرقند تفقه ببخارى على أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الكعبي القاضي ووبلخ علي الإمام أبي حامد الشجاعي قال أبو سعد فاضل ورع له يد باسطة فى النظر وورد بغداد حاجا سنة عشر وخمس مائة وحدث بها سمع صحيح البخاري من الحسن بن علي الحمادي وحدث به ولى منه إجازة وتوفي فى رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى 8

504c. 1, s. 211 Şehabeddin el-Hüseyin b. Süleyman el-Kefri ed-Dımaşki

الحسين بن سليمان بن فزارة القاضي شهاب الدين الكفرئي بفتح الكاف وسكون الفاء وبعدها راء الدمشقي تلا السبع على علم الدين القاسم وسمع ابن عبد الدايم وغيره وتصدر للاقراء وعمر وقرأ عليه ولده القاضي شرف الدين وغيره ودرس وأفتى وباب فى الحكم وكان دينا عالما ودرس بالطرخانية وقرأ بنفسه على أبي اليسر وكتب الطباق وأضر بآخر عمره وتوفي رحمه الله سنة تسع عشرة وسبع مائة عن اثنتين وثمانين سنة وتولى ولده شرف الدين القضاء بدمشق للطائفة الحنفية قأمام مدة ثم نزل عن القضاء والتداريس لولده القاضي جمال الدين عبد الله وأضر القاضي شرف الدين بعد ذلك ومات ولده جمال الدين عبد الله فى حياته فى رابع صفر سنة ست وستين وسبع مائة

505c. 1, s. 212

الحسين بن عبد الله بن أبي زيد الفقيه أبو عبد الله النيسابوري أحد الكبار من أئمة أصحابنا بخراسان حدث عن محمد بن شجاع بالصفات سمع إسحاق بن راهويه وأحمد بن حرب وغيرهما روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور

506c. 1, s. 212

الحسين بن عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبه الله بن حمزة القزويني عرف والده بابن شغروه يأتي والده روى عنه ابن النجار شعرا من شعر أبيه يأتي فى ترجمة أبيه عبيد الله إن شاء الله تعالى ويأتي عمه رزق الله ويأتي عمه أيضا فضل الله

507c. 1, s. 212

الحسن بن علي بن أحمد البخاري قال ابن النجار الحنفي استاذ محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخطيبي البخاري يأتي رحمه الله تعالى

508c. 1, s. 212-213 Hüsameddin el-Hüseyin b. Ali es-Siğnâkî

الحسين بن علي بن الحجاج بن علي الإمام الملقب حسام الدين السغناقي الإمام الفقيه شرح الهداية فرغ من ذلك على ما ذكره فى أواخر ربيع الأول سنة سبع مائة تفقه على الإمام حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن إلياس المايمرغي وروى عنهما الهداية بسماعهما من شمس الأئمة الكردري عن المصنف واجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة قال السغناقي كتبت له نسخة يعني من شرحه كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له أن يرويها ويروي جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصا ويروي أيضا ما كان لي فيه حمرة الرواية من الأسانذة قال وكان هذا فى غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله شرح التمهيد للمكحولي فى مجلد ضخم رأيته وهو عندي ملكته وروى التمهيد عن الإمام حافظ الدين عن الكردري عن الإمام علي بن أبي بكر صاحب الهداية عن ضياء الدين الإمام محمد بن الحسين النوسوجي عن الإمام علاء الدين بن أبي بكر ابن محمد بن أحمد السمرقندي عن الإمام سيف الدين أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد ابن المكحولي المصنف كما ذكر فى شرح الهداية من لفظ الشيخ فالمراد به حافظ الدين وما ذكر من لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين المايمرغي كذا صرح به فى الشرح وله الكافي فى شرح أصول الفقه لفخر الإسلام أبي اليسر البزدوي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين ودخل بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها فى سنة عشر وسبع مائة رحمه الله تعالى

509c. 1, s. 214 Kadı Ebu Abdullah el-Hüseyin b. Ali es-Saymeri

الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري أبو عبد الله أحمد الفقهاء الكبار ولى القضاء بربع الكرخ وبقي فيه إلى حين وفاته روى عن أبي بكر هلال بن محمد ابن أخي هلال الرازي وأبي حفص ابن شاهين وغيرهما وعليه تفقه قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن على الدامغاني روى عنه الحافظ أبو بكر وقال سكن بغداد وكان أحد الفقهاء العراقيين حسن العبارة جيد النظر ولى قضاء المدائن فى أول أمره ثم تولى بآخره القضاء بربع الكرخ ولم يزل مقلده إلى وفاته وكان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة عارفا بحقوق أهل العلم وسمعته يقول حضرت عند أبي الحسن الدارقطني وسمعت منه أجزاء من كتاب السنن الذى صنفه وسمع منه بدمشق لما قدمها حاجا على ابن أبي الهول وعبد العزيز الكناني قال الخطيب توفي ليلة الأحد فى الحادي والعشرين من شوال سنة ست وثلاثين وأربع مائة ببغداد وكان مولده سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وقال أبو الوليد الباجي كان إمام الحنفية ببغداد وكان قاضيا عالما خيرا والصيمري بفتح الصاد وسكون الياء آخر الحروف وفتح الميم وفى آخرها راء هذه نسبة إلى موضعين أحدهما إلى موضع نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمر عليه عدة قرى هذا منها والثاني نسبة إلى بلدة بين ديار الجبل وخوزستان وله كتاب مجلد ضخم فى أخبار أبي حنيفة وأصحابه ولنا صيمري آخر يقال له أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين يأتي فى حرف العين إن شاء الله تعالى

510c. 1, s. 214

الحسين بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو علي بن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو أبي نصر الحسن الذي تقدم ذكره سمع أبا الغنائم الزينبي وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه وذكر أنه مات يوم الجمعة الحادي عشر من رجب سنة إحدى وستين وأربع مائة قال ابن النجار وأخبرنا والده عنه

511c. 1, s. 215 İmadüddin Ebu'l-Kasım el-Hüseyin b. Ali el-Lâmişi

الحسين بن علي أبي القاسم عماد الدين اللامشي أبو علي قال السمعاني إمام فاضل مناظر سمع الحديث عن القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار والقاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي سمع منه السمعاني وتوفي بسمرقند فى يوم الإثنين خامس رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة قال وكان على طريق السلف من طرح التكلف والقول بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدم بغداد سنة خمس عشرة وخمس مائة فى رسالة من جهة خاقان ملك ما وراء النهر إلى دار الخلافة فقيل له لو حججت ورجعت قال لا أجعل الحج تبعا لرسالتهم قال السمعاني سمعت أبا بكر الزاهد السمرقندي يقول بت ليلة من الإمام اللامشي فى بعض بساتينه فخرج من باب البستان نصف الليل ومر على وجهه فقمت أنا وتبعته من حيث لا يعلم فوصل إلى نهر كبير عميق وخلع ثيابه وأتزر بميزر وغاص فى الماء وبقي زمانا لا يرفع رأسه فظننت أنه غرق فصحت وقلت يا مسلمون غرق الشيخ فإذا بعد ساعة قد ظهر وقال يا بني لا نغرق فقلت يا سيدي ظننت أنك غرقت فقال ما غرقت ولكن أردت أن أسجد لله سجدة على أرض النهر فإن هذه أرض أظن أن أحدا ما سجد لله عليها سجدة واللامشي بعد اللام ألف ميم مكسورة وشين معجمة نسبة إلى لامش وهى قرية من قرى فرغانة من بلاد ما وراء النهر ويشتبه فى الخط باللامسي بعد اللام ألف ميم مضمومة وسين مهملة نسبة إلى لامس وهى قرية من قرى المغرب

512c. 1, s. 216

الحسين بن علي أبو عبد الله البصيري المتكلم يأتي فى الكنى

513c. 1, s. 216

الحسين بن عمر بن طاهر الفارسي المنعوت بالنور تفقه على مذهب الإمام واشتغل بعلم الطب حتى برع فيه وسمع وحدث وأم بالطائفة الحنيفة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان شيخا عفيفا خيرا ذكره شيخنا قطب الدين عبد الكريم فى تاريخه قال وجدت بخط الرشيد بن الزكي عن النور هذا قال لي ولدت سنة خمس وسبعين أو اثنتين وسبعين سمعت منه توفى فى حادي عشر المحرم سنة ثلاث وخمسين وست مائة

514c. 1, s. 216

الحسين بن فارس الفقيه المكنى أبا علي سمع أحمد بن سهل البخاري مات سنة ست وتسعين وثلاث مائة

515c. 1, s. 216

الحسين بن المبارك أبو بكر بن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الترمذي البغدادي سمع من أبي الوقت عبد الأول السجزي وورد دمشق وسمع بها صحيح البخاري وغيره وألحق الصغار بالكبار روى لنا عنه شيخنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار جميع صحيح البخاري وروى لنا عنه أيضا ثلاثيات البخاري شيخنا العلامة رشيد الدين بن العلم رأيت بخط النواوي وكان ثقة توفي ببغداد فى الرابع والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

516c. 1, s. 216

الحسين بن محمد بن إبراهيم الغويديني أبو نعيم يأتي ذكر والده محمد بن إبراهيم مولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة سمع ببخارى أبا سهل هارون ابن أحمد الإسترأبادي وبنيسابور أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسوي وببغداد أبا طاهر المخلص روى عنه أبو العباس جعفر المستغفري ذكره أبو سعد وقال كان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث رحل إلى خراسان والعراق والحجاز وأدرك الشيوخ ومات سنة سبع وعشرين وأربع مائة

517c. 1, s. 217

الحسين بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبي عايذ أبو القاسم الكوفي القاضي مولده سنة سبع وعشرين وثلاث مائة ذكره الخطيب فى تاريخه وقال حدثني عنه علي بن المحسن التنوخي وذكر لي أنه سمع منه ببغداد سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة قال القاضي التنوخي وكان ثقة كثير الحديث جيد المعرفة وولي القضاء بالكوفة من قبل أبي وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ويحفظ القرآن وغيره وقطعة من الفرائض وعلم القضاء قيما بذلك زاهدا عفيفا قال الخطيب قرأت فى خط كتاب أبى طاهر محمد بن محمد بن الصباغ الكوفي مات القاضي أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عايذ فى صفر سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

518c. 1, s. 217

الحسين بن محمد بن الحسين أبو علي والد محمد المعروف ببكر خواهر زاده سمع منه ابنه محمد ويأتي

519c. 1, s. 217

الحسين بن محمد بن أسعد الفقيه المعروف بالنجم تفقه على أبيه محمد بن أسعد ويأتي وسمع منه الحديث قال ابن العديم ولي التدريس بالحلاوية وله تصانيف فى الفقه منها شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن فرغ من تصنيفه بمكة وله الفتاوي والواقعات وكان فقيها فاضلا عالما متدينا وحكى حكاية طويلة عنه من حضوره عند نور الدين محمود بن زنكي وقد سأله عن لبس خاتم فى يده كان فيه لوزات من ذهب فقال له تتحرز من هذا وتحمل إلى خزاينك من المال الحرام فى كل يوم كذا وكذا وإن نور الدين أمر بتبطيل ذلك

520c. 1, s. 218

الحسين بن محمد بن خسرو البلخي قرأ بعض كتاب الأجناس لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني على محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة الدستجردي لما قدم عليه بغداد بروايته عن المنصف والدستجردي بفتح الدال وسكون السين المهملة وكسر التاء المثناة من فوقها وسكون الراء وفى آخرها دال مهملة نسبة إلى دستجرد وهى اسم لعدة قرى منها بمرو قريتان وبطومس قريتان وببلخ قرية كبيرة سمع الكبير وهو جامع المسند لأبي حنيفة رضي الله عنه قال ابن النجار فقيه أهل العراق ببغداد فى وقته سمع الكثير وأكثر عن أصحاب أبى علي بن شاذان وأبي القاسم بن بشران روى لنا عنه ابن الجوزي ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى

521c. 1, s. 218

الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد الفقيه الحنفي وهو والد أبي يعلي ابن الفراء الحنبلي المشهور درس على الإمام أبي بكر الرازي مذهب أبى حنيفة حتى برع فيه وناظر وتكلم ومات سنة تسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

522c. 1, s. 218

الحسين بن محمد بن زبنة أبو ثابت من أهل أصفهان ويأتي والده قال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة وقرأ الأدب من بيت علم وفضل وكان له معرفة على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه سألت أبا غانم عن مولده ووفاته فقال ولد بأصبهان سنة اثنتى عشرة وأربع مائة وتوفي سنة خمس وثمانين وخمس مائة وله يد باسطة فى علم العربية رحمه الله تعالى

523c. 1, s. 218

الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم أبو علي البغدادي الحافظ نقل الخطيب مولده سنة إحدى عشرة ومائتين سمع يحيى بن معين ومحمد بن سعد صاحب الطبقات روى عنه أحمد بن كامل القاضي وإسمعيل بن علي الخطيبي وهو الذي سأله عن مولده فيما نقله الخطيب قال أحمد بن كامل كان متفننا فى العلوم كثير الحفظ للحديث وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين وبلغ ثمانية وسبعين سنة رحمه الله تعالى

524c. 1, s. 219 Necmeddin el-Hüseyin b. Muhammed el-Bâri'

الحسين بن محمد البارع الإمام نجم الدين الحنفي أخذ عن علاء الأئمة الخياطي ذكره الذهبي رحمه الله تعالى

525c. 1, s. 219

الحسين بن محمد بن هبة الله تقدم نسبه في ترجمة أخيه أحمد كتب عنه الدمياطي رحمه الله تعالى

526c. 1, s. 219

الحسين بن أبي نصر واسمه محمد يقال سعيد بن الحسين بن هبة الله بن أبي حنيفة أبو عبد الله المقري يعرف بابن القارص ذكره الحافظ ابن الزينبي فى ذيله قال بلغني أنه كان يقول أني من ولد أبي حنيفة الفقيه صاحب المذهب قال وسألت أبا عبد الله بن أبي حنيفة عن مولده فقال سنة خمس عشرة وخمس مائة وذكر الحافظ المنذري فى التكملة لوفيات النقلة أن اسمه المبارك قال ويقال أن اسمه الحسن قال والصحيح الأول وذكر أن القارص بالقاف والراء المهملة المكسورة وصاد مهملة وذكر المنذري وفاته سنة تسع وثمانين وخمس مائة سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وهو آخر من روى عنه شيئا من مسند أبي عبد الله أحمد بن حنبل سمعنا منه بعد أن أضر قال ابن الزينبي مات فجاءة بعد صلاة الغداة من يوم الأحد التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس وست مائة ودفن من يومه بباب حرب عن تسعين سنة رحمه الله تعالى

527c. 1, s. 219

الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد بن أبي الحسن على الزينبي أبو طالب المعروف بنور الهدى من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله محمد الدامغاني وممن تفقه عليه وكان أول من تفقه على أبي بكر الرازي صاحب القدوري درس فى مشهد أبي حنيفة خمسين سنة ونظر فى نقابة العباسين والطالبين مدة ثم استعفى وما حمل دينارا قط ولا ادخره وحج فى سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وسمع فى مجاورته الصحيح على كريمة بنت أحمد قال رحمه الله تعالى لم أقصد بسماعه الرواية ولا ظننت أني أعيش ويموت من كان حاضرا فإنهم كانوا خلقا كثيرا من جميع البلاد وإنما كنت أدرس بالحرم فاجتاز بهم وأجلس مجهم فمات أولئك الخلق وانفرد هو بروايته عن كريمة وحدث به عنها مرات وعاش اثنتين وتسعين سنة سليم الحواس ثم حج سنة ثمان وستين وأربع مائة ليقيم الخطبة للمقتدى بأمر الله بعد أن كان انقطع الحاج أكثر من ستين سنة وأزال خطبة المصريين من مكة والمدينة وأعادها إلى الدولة العباسية ومات سنة اثنتى عشرة وخمس مائة فى دار الخلافة فى صفر ودفن عند أبي حنيفة رضي الله عنه وسيأتي ابنه فى بابه

528c. 1, s. 220

الحسين بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن اللمغاني أو عبد الله تفقه على والده ودرس بعد وفاته وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين الدامغاني يوم الجمعة لسبع خلون من المحرم سنة أربع وست مائة فقبل شهادته وترتب في عدة أشغال لم تحمد سيرته فيها وظهر منه أحوال فعزل عن الشهادة واعتقل مدة وقد حدث بشئ يسير عن الحسن بن ناصر بن أبي بكر بن بابار البكري السمرقندي وذكر أن مولده فى منتصف شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة تقدم جده إسماعيل ويأتي أبوه يوسف ويأتي عبد الرحمن جد أبيه رحمهم الله تعالى

529c. 1, s. 221

الحسين بن أبي يعلي أبو علي الأخسيكثي الفرغاني الفقيه قدم نيسابور سنة خمس وتسعين وثلاث مائة حدث عن الخفاف وغيره كذا رأيته منسوبا فى تاريخ نيسابور والمعروف فى هذه النسبة الأخسيكثي بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنين من تحتها وفتح الكاف وفى آخرها الثاء المثلثة نسبة إلى أخسكيث وهى من بلاد فرغانة كذا قاله السمعاني

باب من اسمه حفص والحكم والحكيم

530c. 1, s. 221

حفص بن عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث بن طلق أبو الحسن الكوفي قدم بغداد وحدث عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي روى عنه القاضي الحزامي ويأتي عبد الله وغنام فى بابيهما وحفص بن غياث يأتي بعده

531c. 1, s. 221

حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ البلخي أبو عمر الفقيه المعروف بالنيسابوري قاضي نيسابرو وابن قاضي نيسابور وكان حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين ويأتي ذكر والده روى عن إسرائيل بن يونس وحجاج ابن أرطأة والثوري وغيرهم قال أبو حاتم والنسائي صدوق وذكره ابن حبان فى الثقات قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ولى القضاء بنيسابور ثم ندم على ذلك وأقبل على العبادة وكان ابن المبارك إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته وذكره المزي فى التهذيب وقال روى له أبو داود فى القدر والنسائي قال ابن بنته إبراهيم بن منصور مات فى ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة

532c. 1, s. 221-222 Hafs b. Gıyas en-Nehai el-Kufi

حفص بن غياث بن طلق بن عمر المعروف بالنخعي القاضي الكوفي الإمام صاحب الإمام أحد من قال فيه الإمام فى جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال الذهبي فى الميزان أحد الثقات روى عنه أحمد ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ويحيى ابن القطان روى عن الأعمش وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وقال أحمد بن عبد الله ثقة مأمون فقيه وكان وكيع إذا سئل يقول اذهبوا إلى قاضينا فاسئلوه وكان شيخا عفيفا مسلما مات سنة ست وتسعين ومائة روى له الجماعة كذا قال عبد الغني فى الكمال وقال الذهبي فى الميزان مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح وولد سنة سبع عشرة ومائة وتولى القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة قال بشر بن الوليد ولى حفص القضاء من غير مشورة أبي يوسف قال فاشتد عليه فقال لي وللحسن بن زياد تتبعنا قضاياه فلما نظر فيها قال هذا من قضاء ابن أبي ليلى ثم قال تتبعا الشروط والسجلات ففعلنا فلما نظر فيها قال حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل روى الخطيب بسنده عن أحمد بن الربيع لما جئ بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى الرشيد ليوليهم القضاء فأما ابن إدريس فقال السلام عليكم وطرح نفسه كأنه مفلوج فقال هارون خذوا بيد الشيخ لا فضل فى هذا وأما وكيع فأشار إلى عينه ما أبصرت بها منذ سنة ووضع اصبعه على عينه وعنى اصبعه فأعفاه وأما حفص بن غياث فقالا لولا غلبة الدين والعيال ما وليت وبسنده عن إبراهيم بن مهدي سمعت حفص بن غياث وهو قاضي الشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء لعلك تريد أن يكون قاضيا ومحمد بن يحيى بن أبى عمر المدنى روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وبسنده إلى حفص بن غياث قال ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة وخلف عليه تسع مائة درهم دينا قال سجادة وكان يقال ختم القضاء بحفص بن غياث وكان أبو يوسف لما ولى حفص قال لأصحابه تعالوا نكتب نوادر حفص فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف قال له أصحابه أين النوادر التى زعمت أن تكتبها قال ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه وفى رواية أن الله وفقه بصلاة الليل قال ابن أبي شيبة ولى القضاء بالكوفة ثلاث عشرة سنة وببغداد سنتين قال الخطيب وكان حفص كثير الحديث حافظ له ثبتا فيه وكان مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم ووثقه يحيى بن معين وغيره ويأتي ابنه عمر رحمه الله تعالى

533c. 1, s. 223

حفص المعروف بالفرد من أصحاب أبي يوسف رحمهم الله تعالى

534c. 1, s. 223

الحكم بن زهير قال المطرزي فى المغرب خليفة أبي يوسف وذكره شمس الأيمة السرخسي فى مبسوطه فقال كان من كبار أصحابنا وكان مولعا بالتدريس قال الحسن بن زياد ما دخل العراق أحد أفقه من الحكم بن زهير

535c. 1, s. 223

الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي صاحب الإمام يأتي فى الكنى

536c. 1, s. 223

الحكم بن معيد بن أحمد بن عبيد بن عبد الله بن الأعجم بن أسد بن أسيد الفقيه أبو عبد الله الأديب صاحب كتاب السنة روى عن نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن يحيى بن أبى عمر المدنى روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبى الشيخ وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ وذكراه فى تاريخيهما لأصبهان قال الحافظ أبو نعيم تفقه على مذهب الكوفيين وكان صاحب أدب وغريب ثقة كثير الحديث مات سنة خمس وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى

537c. 1, s. 223

حكيم القاضي ذكر فى القنيه أن المفتصد ليس فى حكم المستحاضة وإن كان موضع الفصد مفتوحا لأن الدم فى موضعه ثم قال وقال القاضي حكيم هو فى حكم المستحاضة كمن منعت الدم من السيلان بقطنة وأطال فى القنية الكلام فى هذا وكان يقول من غزا فى هذذا الزمان غزوة واحدة ففاتته صلاة عن وقتها يحتاج إلى مائة غزوة ليكون كفارة لما فاتته من الصلاة وحكيم هذا له مختصر فى الحيض وله شرحه أيضا وكنيته أبو القاسم

باب من اسمه حماد

538c. 1, s. 224 Kıvameddin Ebu'l-Mehamid Hammad b. İbrahim es-Saffar

حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث قوام الدين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم الصفار أبو المحامد من أهل بخارى من بيت العلم والزهد تقدم أبوه وجده وجد أبيه حصل طرفا من علم الكلام والفقه والأدب و كان يؤم الناس يوم الجمعة فى الصلاة ويخطب غيره وكذا عادة أهل بخارى لا يصلي بهم الخطيب إلا من هو أعلم وأحسن طريقة سمع أباه وقدم حاجا إلى بغداد سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ثم قدم حاجا مرة أخرى سنة ستين وخمس مائة وحدث بها سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه قال ابن النجار قرأت بخط أبى المحاسن القرشي وأخبرنيه ابنه عنه قال سألته يعني أبا المحامد الصفار عن مولده فقال فى ليلة العيد من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين يعني وأربع مائة قال غيره ببخارى رأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم وفى سنة ست وسبعين وخمس مائة بسمرقند وهو قد أجاز لمن أدرك حياته عاما قال برهان الإسلام الزرنوجي تلميذ صاحب الهداية فى كتاب تعليم المتعلم طريق التعليم أنشدنا الشيخ الإمام الأجل الأستاذ قوام الدين حماد ابن إبراهيم بن إسماعيل الصفاري الأنصاري أملأا لأبي حنيفة رضي الله عنه شعر ٭ من طلب العلم للمعاد ٭ فاز بفضل من الرشاد ٭ فيا لخسران طالبيه ٭ لنيل فضل من العباد ٭

539c. 1, s. 225

حماد بن زيد الإمام الكبير المشهور أخذ الفقه عن أبي حنيفة رضي الله عنه وهو الراوي عنه أن الوتر فريضة وله ذكر فى مبسوط شمس الأئمة شهرته تغني عن الإطناب توفي سنة تسع وسبعين ومائة رحمه الله تعالى روى له الجماعة

540c. 1, s. 225

حماد بن دليل قاضي المدائن أحد الإثنى عشر من أصحاب الإمام الذين أشار إليهم أنهم يصلحون للقضاء وهم أبو يوسف القاضي وأسد بن عمر والبجلي القاضي والحسن بن زياد القاضي ونوح بن أبي مريم القاضي ونوم بن دراج القاضي وعافية القاضي وعلي بن ظيبان القاضي وعلي بن حرملة القاضي وحماد القاضي هذا والقاسم بن معن القاضي ويحيى بن أبي زائدة القاضي حدث عن أبي حنيفة وعن سفيان الثوري والحسن بن عمارة فى آخرين روى عنه أحمد بن أبي الحوراي وإسحاق بن عيسى الطباع وأسد بن موسى وغيرهم قال مهنا سألت أحمد بن حنبل عن حماد بن دليل فقال كان قاضي المدائن كان صاحب رأي ولم يكن صاحب حديث قلت سمعت منه شيئا قال حديثين وقال محمد بن عبد الله الموصلى كان قاضيا على المدائن وكان من تقات الناس رأيته بمكة يبيع البر وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان فى الثقات ووثقه يحيى ذكره المزي فى التهذيب وقال روى له أبو داود حديثا واحدا

541c. 1, s. 225

حماد بن سلمة أحد الأعلام مات سنة سبع وستين ومائة روى له مسلم وغيره

542c. 1, s. 225

حماد بن سليمان بن المرزبان الفقيه أبو سليمان النيسابوري قال الحاكم فى تاريخ نيسابور لقي جماعة من الناس وتفقه على كبر السن عند محمد بن الحسن وروى عن الثوري وشعبه روى عنه أحمد بن الأزهر ويلقب قيراط

543c. 1, s. 226

حماد بن مسلم أبو إسماعيل بن أبي سليمان الكوفي أحد أئمة الفقهاء سمع أنس ابن مالك وتفقه بإبراهيم وروى عنه سفيان وشعبة وأبو حنيفة وبه تفقه وعليه تخرج وانتفع وأخذ حماد عنه بعد ذلك ومات فى حياته سنة عشرين ومائة قال أبو عمر بن عبد البر أبو حنيفة أقعد الناس بحماد وقال مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال ابشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاؤسا ومجاهد فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم وكان له لسان سؤول وقلب عقول وكانت به مؤنة وكان ربما حدثهم بالحديث فتغير به فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى وكان إذا أفاق توضأ روى له مسلم وأصحاب السنن ولما ذكره الذهبي فى الميزان قال لولا ذكر ابن عدي له فى كامله لما أوردته ونقل عن ابن عدي أن له غرائب وهو متماسك لا بأس به ثم ذكر الذهبي توثيقه عن ابن معين وغيره وكان حماد رحمه الله تعالى يفطر كل يوم من شهر رمضان خمسين إنسانا فإذا كان يوم الفطر كساهم ثوبا ثوبا وأعطاهم مائة مائة وقال ابن السماك لما قدم ابن زياد الكوفة على الصدقة كلم رجل حمادا أن يكلم ابن زياد ليستعين به فى بعض أعماله فقال له حماد كم تومل فى عمل زيادة أن تصيب فيه قال الف درهم قال قد أمرت لك بخمسة آلاف درهم ولا أبذل وجهي له فقال جزاك الله خيرا

544c. 1, s. 226

حماد بن منصور بن الحسن أبو منصور الضرير الفقيه من أهل الكرخ سمع أبا محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو القاسم بن عساكر فى معجممهما

545c. 1, s. 226 Hammad b. Ebu Hanife

حماد بن النعمان الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه فأفتى فى زمنه وتفقه عليه ابنه إسماعيل وقد تقدم وهو فى طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وكان الغالب عليه الورع والزهد قال الفضل بن دكين تقدم حماد بن النعمان إلى شريك بن عبد الله فى شهادة فقال له شريك والله أنك لعفيف البطن والفرج خيار مسلم توفي سنة سبعين ومائة ولما توفي أبوه كان عنده ودائع كثيرة من ذهب وفضة وغير ذلك وأربابها غائبون وفيهم أيتام فحملها ابنه حماد إلى القاضي ليستلمها منه فقال له القاضي ما نقبلها منك ولا نخرجها من يدك فإنك أهل لها وموضعها فقال له حماد زنها واقبضها حتى تبرأ ذمة أبي حنيفة ثم افعل ما بدا لك ففعل القاضي ذلك وبقي فى وزنها أياما فلما كمل وزنها استتر حماد فلم يظهر حتى دفعها إلى غيره رحمه الله تعالى

باب من اسمه حمد وحمدون وحمزة وحنش وحيان وحيدرة

546c. 1, s. 227

حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني تفقه ببلخ على أبي القاسم الصفار ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها سمع أبا عبد الله ابن محمد بن طرخان البلخي وأبا العباس الدغولي وغيرهما سمع منه الحاكم أبو عبد الله مات فى ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى والبوزجاني بضم الباء الموحدة وسكون الزاي بعد الواو وفتح الجيم وفى آخرها النون نسبة إلى بوزجان قرية بين هراة ونيسابور من بلاد خراسان

547c. 1, s. 227

حمدون بن حمزة أبو الطيب له مختصر فى الفقه رأيته نحوا من نصف القدوري رحمه الله تعالى

548c. 1, s. 227

حمزة بن علي بن الحسن بن محمد بن جعفر بن موسى الخيلامي من ولد أبي بكر الصديق كان فقيها فاضلا من أصحاب القاضي أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني وروى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفي مات بسمرقند فى ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة والخيلامي بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها لام ألف وفى آخرها ميم بلدة من فرغانة

549c. 1, s. 228

حنش بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد الشهرستاني أبو محمد قال ابن النجار الفقيه الحنفي طلب الحديث وقرأه وسمع الكثير وكتب بخطه قرأت بخط أبي علي الحسن بن عثمان اللهاروي أنشدني أبو محمد حنش بن سليمان البغدادي فى مدرسة السلطان العنانية يعني ببغداد فى جمادي الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

550c. 1, s. 228

حيان بن بشر ذكرته فيما تقدم فى حبان بالباء الموحدة

551c. 1, s. 228

حيان بن بشر بن المخارق أبو بشر القاضي تفقه على أبي يوسف القاضي وسمع منه الحديث ومن هشيم بن بشر روى عنه محمد بن عبدوس بن كامل وأبو القاسم البغوي ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد قال وكان ولي القضاء بأصبهان فى أيام المأمون ثم عاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن ولاه المتوكل على الله قضاء الشرقية وكان من جملة أصحاب الحديث قال أبو نعيم توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقال ابن قانع سنة سبع رحمه الله تعالى

552c. 1, s. 228

حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب أبو الحسن الصغاني كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود أخذ الفقه عن أبي الحسن عبد الله بن محمد بن المغلس وعنه أخذ الفقهاء الداودية وله مختصر فى مذهب داود ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وبكلامه ووضع على الجامع الصغير كتابا وكان يعظم محمدا

553c. 1, s. 228

حيدرة بن معمر بن محمد بن عبيد الله أبو الفتوح تولى النقابة بعد أبيه معمر على ما يأتي فى ترجمته

بسم الله الرحمن الرحيم

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı. Metin OpenITI külliyatındaki dijital nüshadan (JK000806) alındı. Sayfa numaraları bu baskıya aittir. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).