الرئيسيةالفقهاءالجواهر المضية

حرف النون

الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 43 ترجمة, 5 مرتبطة بصفحة فقيه.

باب من اسمه ناصر ونبا ونبهان ونجا ونجم وندى

1723ج 2، ص 190 ناصر بن عبد السيد المطرزي

ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي أبو المظفر وأبو الفتح المطرزي المقلب برهان الدين كان إمام فى الفقه واللغة والعربية وله المغرب وله الإيضاح فى شرح المقامات الحريري كان يقال هو خليفة الزمخشري ولد سنة ست وثلاثين وخمس مائة بجرجانية خوارزم وقيل فى سنة ثمان وثلاثين وتوفي بخوارزم عاشر جمادي الأولى وقيل الحادي والعشرين سنة عشر وست مائة قرأ ببلده على أبيه عبد السيد تقدم وعلى أبي المؤيد الموفق بن أحمد ابن محمد المكي خطيب خوارزم تقدم أيضا وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد ابن علي التاجر وكان رأسا فى الإعتزال دخل بغداد حاجا سنة إحدى وست مائة وتفقه على النعالي ولما مات رثي بثلاث مائة قصيدة قال ياقوت فى معجم الأدباء أنشدني المطرزي لنفسه شعر ٭ يا خليلي أسقياني بالزجاج ٭ حلب الكرمة من غير مزاج ٭ أنا لا ألتذ سمعا باللجاج ٭ فاسقنيها قبل تفريد الزجاج ٭ قبل أن يوذن صبحي بابتلاج ٭ إن أردت الراح فاشربها صباحا ٭ قبل أن تصحب أثر أبا ملاحا ٭ جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا ٭ وغدوا كالبحر علما وسماحا ٭ فهم مفتاح باب الإبتهاج ٭

1724ج 2، ص 191

نبا بن أبي المكارم بن هجام بن عبد الله بن يوسف أبو البيان الأطرابلسي الأصل طرابلس الشام المصري المولد والدار والوفاة فقيه فاضل سمع منه الحافظ زكي الدين المنذري وسأله عن مولده فذكر ما يدل على أنه كان فى سنة إحدى واثنتين وستين وخمس مائة بمصر ومات بظاهر القاهرة فى يوم الخميس منتصف جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مائة ودفن من الغد سمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري فى رجب سنة ثمان وسبعين وخمس مائة روى لنا عنه بالإجازة أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي عرف بالدبابيسي عن ابن بري وأخبرني شيخنا يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الحسيني عن الحافظ المنذري عن نبا هذا

1725ج 2، ص 191

نبهان بن إسحاق بن مقداس البكاسي أبو أحمد البخاري أحد المتقدمين من الحنفيين روى عن أبي عصمة سعد بن معاذ ورحل إلى مصر وسمع بكار ابن قتيبة والربيع بن سليمان صاحب الشافعي روى عنه محمد بن محمد بن الحسن القاضي البخاري وأبو بكر محمد بن داود بن عصام البخاري إمام فاضل فقيه ثقة زاهد مات سنة عشر وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1726ج 2، ص 191

نجا بن سعد بن نجا ابن أبي الفضل شمس الدين قال ابن العديم من أصحاب أبي حنيفة تفقه بحلب على الإمام أبي بكر الكاساني ودرس بمدرسة بصرى وكتب بخطه نسخة البدائع من خط شيخه بيضها فى سبع مجلدات وهى وقف بالمدرسة الشبيلية

1727ج 2، ص 191

نجم بن أرسلان بن علي بن عزلو أبو النجم ابن الفصيح الواعظ الفقيه حدث عن الحافظ السلفي مات سنة خمس عشرة وست مائة بدمشق قال المنذري ولنا منه إجازة

1728ج 2، ص 192

ندا بن عبد الغني بن عبد الوهاب أبو الجود الأنصاري المنعوت بالرضي تفقه على مذهب أبي حنيفة ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من السلفي وأبي الضياء بدر بن عبد الله الحدادي وسمع بمكة ومصر ودرس بالمدرسة السيوفية من القاهرة مات فى الحادي والعشرين من شعبان سنة أربع وست مائة ذكر المنذري أن وفاته بالقاهرة قال ودفن بتربة الحنفية المعروفة بهم بسفح المقطم

باب من اسمه نصر

1729ج 2، ص 192

نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بن محمد بن أحمد الهروي من أهل العلم والفضل والصلاح والسداد راغب فى طلب العلم وكتابته أفنى عمره فى ذلك وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير سمع أباه أبا نصر أحمد بن إبراهيم وجده أبا العباس إبراهيم بن أسد وجده لأمه أبا المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي تقدم كل منهم فى بابه وكانت ولادته ليلة النصف من شعبان سنة تسع عشرة وأربع مائة بهراة ووفاته بها سنة إحدى عشرة وخمس مائة فى يوم الإثنين سابع شعبان عاش اثنتين وتسعين سنة رحمه الله تعالى

1730ج 2، ص 192 أبو أحمد العياضي

نصر بن أحمد بن العباس بن جبلة بن غالب العياضي أبو أحمد بن أبي نصر ولد الإمام الشهيد وأخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضي تفقه على والده أبي نصر حتى برع فى المذهب وصار فريد عصره حتى قال الشيخ أبو حفص البخاري البجلي وكان صدر ما وراء النهر وهو حافد الشيخ الكبير أبي حفص الدليل على صحة مذهب أبي حنيفة أن أبا أحمد العياضي على مذهبه ولو لم يكن ذلك مذهبا مختارا لم يعتقده أبو أحمد العياضي رحمه الله تعالى

1731ج 2، ص 193

نصر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدي النسفي ابن أخت القاضي أبي الهيثم كان شابا فقيها ورعا زاهدا أديبا فاضلا مات فى ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1732ج 2، ص 193

نصر بن بحير الذهبي جد القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ابن يحيى ذكر أبو طاهر القاضي أنه كان من أصحاب أبي يوسف القاضي قال وكان أبو يوسف قد كلم الرشيد فرد إليه قضاء الري وكان عنده الموطأ عن مالك

1733ج 2، ص 193

نصر بن جزء بن عثمان بن محفوظ أبو الفتح السعدي اللخمي قرأ القرآن الكريم على أبي عبد الله بن رسلان الشافعي وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الفقيه الحمال أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله ابن الوزان البجلي المذكور فى حرف العين وسمع بالإسكندرية من السلفي بمصر من الشريف أبي المفاخر وسكن طوخ مدة ثم قدم مصر فى آخر عمره وحدث وسمع منه الحافظ المنذري وقال سألته عن مولده فقال بنسا وذكر ما يدل على أنه فى سنة تسع وأربعين وخمس مائة وتوفي بغربية الفسطاط سنة سبع وعشرين وست مائة روى لنا شيخنا يوسف بن عمر الختني عن الحافظ المنذري عنه رحمهم الله تعالى

1734ج 2، ص 193

نصر بن زياد بن نهيك بن حسك أبو محمد قاضي القضاة بنيسابور تفقه على محمد بن الحسن وأخذ الأدب عن البصير بن إسماعيل وسمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد الضبي وروى عنه ابناه محمد وأحمد وسبطه أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله قال الحاكم ولي قضاء نيسابور بضعة عشر سنة وكان كوفي المذهب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وهو ابن ست وتسعين سنة وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقوم الليل ويصوم الإثنين والخميس والجمعة

1735ج 2، ص 194

نصر بن سليمان بن عمر المنبجي شيخنا الإمام العارف العلامة أبو الفتح سمع من إبراهيم بن خليل وابن عزوك والعلاء والنجيب وحدث سمعت عليه البخاري بزاويته خارج باب النصر سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بقراءة الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفرج المعروف بابن البابا الشافعي بسماعه عن المشائخ الثلاثة إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العزيز عزوك وأبي العباس أحمد ابن علي بن يوسف الدمشقي وأبي عمر وعثمان بن عبد الرحمن بن راشق قالوا أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الأرياحي قال البوصيري أخبرنا محمد بن بركات النحوي وقال الأرياحي أخبرنا علي بن عمر بن الفراء إجازة قالا أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية قال أنا محمد بن مكي الكشميهني قال أخبرنا الفريري أخبرنا البخاري وسمعته سنة خمس عشرة على الحجار ووزيره بسماعهما من الزبيدي أخبرنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا الداودي أخبرنا السرخسي أخبرنا الفريري أخبرنا البخاري رحمهم الله تعالى وتفقه شيخنا أبو الفتح هذا واعتزل وانقطع انقطاعا عظيما إلى أن مات فى سادس عشرين من جمادي الآخرة سنة تسع عشرة وسبع مائة ودفن فى زاويته خارج باب النصر رحمه الله تعالى

1736ج 2، ص 194

نصر بن سلام حكى عنه فى مسئلة أنت طالق لا قليل ولا كثير يقع الثلاث وقد جمعت جزأ فى هذه المسئلة وذكرت فيه اختلافات الأصحاب وكان ذلك لسبب قلت أظنه أبو نصر بن سلام وسيأتي فى الكنى إن شاء اله تعالى وأما نصر فغلط على ما يأتي فى الكنى

1737ج 2، ص 195

نصر بن سيار بن صاعد بن سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس بن يحيى الهروي مسند خراسان قال السمعاني كان فقيها متدينا مناظرا وكان حسن السيرة سمع جده أبا العلاء صاعد بن سيار وغيره سمعت منه الترمذي بروايته عن القاضي أبي عامر الجراحي عن المحبوبي عنه وكتاب الأحاديث التى رواها أبو حنيفة رضي الله عنه جمع عبد الله بن محمد الأنصاري لجده القاضي صاعد بروايته عنه وكانت ولادته ليلة الأربعاء السادس عشر من شوال سنة خمس وسبعين وأربع مائة وتوفي فى شهور سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وأخوه شهاب بن سيار تقدم رحمهما الله تعالى

1738ج 2، ص 195

نصر بن عبد الكريم أبوسهل عرف بالصيقل تفقه على أبي حنيفة رضي الله عنه وروى عنه الثوري وموسى بن عبيد قال الخطيب فى تاريخه قرأت فى كتاب أحمد ابن تاج الوراق بخطه وسماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي قال نصر بن عبد الكريم الصيقل يكنى أبا سهل وكان فقيها برواية الأحاديث قياسا صاحب مجلس صحب أبا حنيفة فأكثر عنه ومات ببغداد عند أبي يوسف سنة تسع وستين ومائة رحمهما الله تعالى

1739ج 2، ص 195

نصر بن عثمان بن سعيد بن سمعان بن مسعود بن سعد بن عمر بن حجاج ابن قتيبة بن مسلم الباهلي أبو علي السمعاني السمرقندي كان فقيها فاضلا حنفيا يروي عن أبي منصور محمد بن نعيم بن ناعم الفرائضي السمرقندي ومحمد بن هارون بن عيسى وغيرهما ومات بسمرقند فى العشرين من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة هكذا ذكره السمعاني فى باب السمعاني وذكر أن نصر ابن عثمان هذا يقال له السمعاني نسبة إلى جده وقال الإدريسي كان فاضلا ثقة من أصحاب أبي حنيفة رحمة الله عليهم

1740ج 2، ص 196

نصر بن القاسم بن نصر بن زيد أبو الليث الفرائضي البغدادي سمع عبيد الله القواريري وأبا بكر بن أبي شيبة روى عنه أبو حفص بن شاهين وغيره قال الخطيب وكان ثقة مأمونا أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا أحمد ابن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي حدثنا أبو الليث نصر بن القاسم وكان فرائضيا كبير المنزلة فى العلم وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة وكان مقرئا جليلا على قراءة أبي عمر وقرأ على أبي غالب وقرأ أبو غالب على شجاع ابن أبي نصر وقرأ شجاع على أبي عمرو بن العلاء وكان أبو الليث حائكا فى قديم أيامه أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال مات أبو الليث الفرائضي يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاث مائة رحمه الله

1741ج 2، ص 196 أبو الليث السمرقندي

نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه أبو الليث المعروف بإمام الهدى تفقه على الفقيه أبو جعفر الهندواني وهو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة والتصانيف المشهورة توفي ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة

ولنا آخر يقال له نصر أبو الليث الحافظ السمرقندي قبل هذا بل هذا فى الزمن يأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى لنصر هذا تفسير القرآن أربع مجلدات والنوازل فى الفقه وخزانة الفقه فى مجلد وتنبيه الغافلين وكتاب البستان

1742ج 2، ص 196

نصر بن محمد قال قال أبو حنيفة كان جهم ومقاتل فاسقين أفرط هذا فى التشبيه وأفرط هذا فى النفي

باب من اسمه نصر الله ونصير

1743ج 2، ص 197

نصر الله بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الدمشقي القاضي الإمام ناصر الدين أبو محمد تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ودرس بالفخرية وأعاد بالجامع الطولوني وغيره وكان كثير المحفوظ وناب فى الحكم على قاضي القضاة برهان الدين مات فى ثالث عشر شعبان سنة ثلاثين وسبع مائة بالقاهرة رحمه الله تعالى

1744ج 2، ص 197

نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السلام أبو الفتوح اللمغاني كان ببغداد يفتي ويناظر كثير العبادة ذكره ابن الأثير فى الكامل وقال مات سنة خمس وسبعين وخمس مائة ودفن عند قبر الإمام أبي حنيفة رحمهما الله تعالى

1745ج 2، ص 197

نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن أحمد بن جعفر بن حواري أبو الفتح شرف الدين التنوخي عرف بإبن شقير كان محدثا فاضلا عالما دينا ثقة رحل فى طلب الحديث وكتب بخطه وحصل الأصول وسمع بمصر ودمشق وبغداد وله نظم مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة كتب عنه الدمياطي كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم فى تاريخه لمصر ومولده بدمشق سنة أربع وست مائة سمع من داود بن ملاعب والشيخ الموفق وغيرهما وهو أخو محمد بن عبد المنعم تقدم صنف كتاب ايقاظ الوسنان بتفضيل دمشق وذكر محاسنها وما مدحت به فى ثلاث مجلدات وكان مقامه بالعادلية الصغري ولما ولى قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان وفوض إليه أمر الأوقاف طلب الحساب من أربابها ومن شرف الدين هذا عن وقف المدرسة فعمل له الحساب وكتب إليه وريقة فيها ٭ وها أنا قد عملت لك الحسابا ٭ ولم أعمل لمخلوق حسابا ٭ فقال القاضي خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك رحمه الله تعالى

1746ج 2، ص 198

نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الواسطي أبو الفتح القاضي المعروف بإبن الكيال قرأ القرآن الكريم بالروايات العشر على أبي القاسم على ابن محمد بن جعفر وسمع منه الحديث ومن غيره قدم بغداد فى سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة وهو شاب يطلب العلم وعلق مسائل الخلاف على الحسن ابن سلامة المنبجي وعن القاضي إبراهيم الهيتمي حتى برع وتكلم فى مجالس المناظرة وقرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي ثم عاد إلى واسط ودرس بها فى مدرسة يعرف به وتولى القضاء بالبصرة سنة خمس وسبعين وخمس مائة وعزل فى سنة ست وسبعين وقدم بغداد فى ذي القعدة سنة تسع وسبعين وقام بها مدة وحدث بها وأقرأ القرآن وعلم بجامع القصر مسائل الخلاف قال ابن النجار كان غزير الفضل حسن المناضرة له معرفة حسنة بالأدب ويقول الشعر الجيد سمع منه ببغداد أبو الحسن القطيعي ثم أنه عاد إلى واسط وتولي القضاء بها فى رجب سنة أربع وثمانين ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته ليلة الأحد حادي عشر جمادي الأولى سنة ست وثمانين وخمس مائة سئل عن مولده فقال سنة اثنتين وخمس مائة قال ابن النجار سمعت منه الكثير ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ومعرفة وثقة وابناه عبد الرحيم وعبد اللطيف تقدما رحمهم الله تعالى

1747ج 2، ص 198

نصر الله بن علي بن نصر الله بن علي بن عبد القادر بن المحلي أبو الفتح ابن أبي الحسن الموصلي عرف بإبن السمين ذكره أبو بكر بن الشعار فى عقود الجمان وقال سألته عن مولده فقال فى ثامن شهر رمضان المعظم قدره سنة سبع وثمانين وخمس مائة وكان فقيها حنفيا حافظا للقرآن درس فقه الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه بالمدرسة اليوسفية بالموصل على دجلة وأورد له شعرا شعر ٭ ألا قاتل الله الفراق فكم رمى ٭ صحيح فواد بعدكم بسهام ٭ وأغطش ليل الوصل بعد ابيضاضه ٭ وأيامنا محفوفة بظلام ٭

1748ج 2، ص 199

نصر الله بن عين الدولة بن عيسى العلامة أبو الفتح موفق الدين الدمشقي سمع بدمشق من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الخراساني وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب فى آخرين ودخل بغداد وسمع بها من جماعة وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وحدث مات سنة أربع وأربعين وست مائة هكذا رأيته بخط الشريف عز الدين فى فتاويه ورأيت سماعه لكتاب الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز لأحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني بديع الدين على مصنفه بماردين سنة ست عشرة وست مائة وكان مصنف هذا فى سنة عشرين وست مائة بسيواس وجودا

1749ج 2، ص 199

نصر الله بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي فخر القضاة أبو الفتح بن رصافة الصفاري المصري الكاتب فقيه شاعر ماهر كان خصيصا بالمعظم عيسى ثم بابنه الناصر داود ولد بقوص سنة تسع وسبعين وخمس مائة وتوفي بدمشق سنة خمسين وست مائة ومن شعره لغز فى بيضة شعر ٭ ومولودة لا روح فيها وإنها ٭ لتقبل نفخ الروح بعد ولادها ٭ وتسمو على الأقران فى نوبة الوغا ٭ ولكن سموا لم يكن بمرادها ٭ إذا جمعت بالنقض تغد وحروفها ٭ ولكنها تزداد عند انفرادها ٭

1750ج 2، ص 200 نصير بن يحيى البلخي

نصير بن يحيى وقيل نصر البلخي تفقه على أبي سليمان الجوزجاني عن محمد روى عنه أبو عتاب البلخي مات سنة ثمان وستين ومائتين رحمه الله تعالى

1751ج 2، ص 200

نصير بن يحيى البلخي اجتمع بأحمد بن حنبل وبحث معه روى عنه محمد بن محمد بن سلام تقدم بحثه معه فى ترجمة محمد بن محمد بن سلام رحمه الله تعالى

1752ج 2، ص 200

نصير الجرباذقاني من بلدة بين جرجان وإسترأباد قال السمعاني بارع فى الفقه وذكره حمزة السهمي فى تاريخ جرجان تفقه على أصحاب أبي حنيفة وبرع فى الفقه رحمه الله تعالى

باب من اسمه النضر

1753ج 2، ص 200

النضر بالضاد المعجمة ابن الحسن كان عنده عن يزيد بن هارون عشرة الآف حديث وروى عنه إبراهيم بن محمد بن يزيد الموصلي وذكره فى تاريخ الموصل وقال كان يفتي برأي أبي حنيفة وأصحابه وكان له رأي يشار إليه مات سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائتين رحمه الله تعالى

1754ج 2، ص 200

النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الجارودي وهو والد الإمام محمد الجارودي وولده سلمة وجده الجارود كلهم حنفيون وتقدم كل واحد منهم فى بابه رحمة الله عليهم

1755ج 2، ص 200

النضر بن محمد المروزي من أصحاب الإمام صديق عبد الله بن المبارك قال سمعت أبا حنيفة يقول ما فى القرآن سورة إلا وقد أوترت بها قال ولم أر رجلا ألزم للأثر من أبي حنيفة وقال قدم علينا يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام ابن عروة وسعيد بن أبي عروبة فقال لنا أبو حنيفة انظروا أتجدون عند هؤلاء شيئا نسمعه

باب من اسمه النعمان ونعيم ونوح

1756ج 2، ص 201

النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوخي الإمام الملقب تاج الدين مات ببخارى يوم الجمعة فى عاشوراء سنة أربعين وست مائة رحمه الله تعالى ودفن من يومه بدرب حاجبان وزرنوخ من بلاد الترك تفقه على الشيخ زكي الدين الفراخي وشرح المقامات وسماه الموضح

1757ج 2، ص 201

النعمان بن أحمد أبو حنيفة القاضي مات سنة ثلاث وستين رحمه الله تعالى له مصنفات كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم فى تاريخه لمصر

1758ج 2، ص 201 النعمان بن الحسن الخطيبي

النعمان بن الحسن بن يوسف الخطيبي قاضي القضاة بالقاهرة الملقب معز الدين ناب أولا بالقاهرة عن الشيخ صدر الدين سليمان مدة ثم انتقل بعد وفاته وولى قضاء العسكر بالمنصورة وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة وكان خير اعالم فاضلا محمودا مات بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وست مائة رحمه الله

1759ج 2، ص 201

النعمان بن عبد الجبار بن عبد الحميد بن أحمد الزندخاني ابن أبي الحارث عبد الحميد سمع أبا منصور محمد بن عبد الله العياضي وكانت وفاته فى حدود سنة خمس مائة رحمه الله تعالى

1760ج 2، ص 201

النعمان بن عبد السلام بن حبيب التيمي أصله من نيسابور ونقله أبوه أيام فتنة أبي مسلم إلى أصبهان ثم سار به إلى البصرة تفقه على الثوري وكان يجالس أبا حنيفة وزفر وروى عنهما وكتب عنه ابن مهدي وكان إذا حدث عنه يقول حدثنا الرجل الصالح مات سنة ثلاث وثمانين ومائة حكى أبو عبد الله الكشاني فقال بلغني أن رجلا رأى فى النوم كأن ملكا يقول لآخر وهو على سور المدينة اقلب قال كيف أقلب والنعمان بن عبد السلام قائم يصلي روى له النسائي

1761ج 2، ص 202

نعيم بن حماد الإمام الكبير روى عن أبي حنيفة فرضية الوتر وهو إحدى الروايات الثلاث عن أبي حنيفة وهو قول زفر وهو أول أقواله ثم قال هو سنة وهو قولهما ثم قال هو واجب وهو آخر أقواله قال فى المحيط هو الصحيح وقال قاضي خان هو الأصح ونعيم هذا هو الخزاعي شيخ البخاري ويحيى بن معين قال أحمد كان من الثقات كنا نسميه الفارض كان من أعلم الناس بالفرائض سئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيئ كما أرادوه عليه فحبس بسر من رأى فلم يزل محبوسا بها حتى مات فى السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين وقال أبو داود مات بسر من رأى فى قيوده سنة ثمان وقيل سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى

1762ج 2، ص 202

نعيم بن عمر والتزيدي من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة رحمه الله يقول عجبا للناس يقولون أني أفتي بالرأي ما أفتي إلا بالأثر

1763ج 2، ص 202

نوح بن دراج الكوفي أبو محمد النخعي الفقيه صاحب الإمام تفقه به وبزفر وروى عنه وعن الأعمش وسعيد بن منصور وحكم بين الناس ثلاثة أعوام ثم ظهر أمره فصرف بحفص بن غياث مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وذكره ابن حزم فى أصحاب الإمام فى طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر وكان شريك بن عبد الله إذ قيل له فى ولده أن يؤدبهم قال أدراج أدب نوحا قال الخطيب وكان دراج حائكا من النبط له بنون أربعة كلهم ولي القضاء قال وكان نوح بن دراج قاضي الكوفة فقال شاعر شعر ٭ إن القيامة فيما أحسب اقتربت ٭ إذ صار قاضينا نوح بن دراج ٭ وروى الخطيب بسنده عن سفيان قال سئل ابن شبرمة عن مسئلة فأفتى فيها فلم يصب فقال له نوح بن دراج انظر فيها بتثبت يا باشبرمة فعرف أنه لم يصب فقال ابن شبرمة ردوا علي الرجل ثم نشأ يقول شعر ٭ كادت تزل بها من خالق قدم ٭ لولا تداركها نوح بن دراج ٭ لما رأي هفوة القاضي فأخرجها ٭ من معدن الحكم نوح أي إخراج ٭ قال الخطيب ويقال أن الحاكم كان ابن شبرمة وقيل ابن أبي ليلى رحمهم الله تعالى

1764ج 2، ص 203

نوح بن أبي مريم عرف بالجامع ذكرته فى حرف الجيم لغلبة اللقب عليه

1765ج 2، ص 203

نوح بن منصور له الإرشاد فى الفقه رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).