فاخر بن أحمد بن روبة بن الحسين بن عمر الحاكم بتستر أخو الفقيه خليل ذكره السلقي فى معجم شيوخه فقال كان من الفقهاء الكرام والعلماء العظام روى لنا عن أبي نصر التستري وطاهر النيسابوري وكان حنفي المذهب وخليل أكبر سنا منه تقدم رحمهم الله تعالى
Ana SayfaFukahâel-Cevâhirü’l-mudıyye
Fe harfi
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye · İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî (ö. 775/1373). 14 madde.
باب من اسمه فاخر وفرات وفرج وفضل الله وفضل وفضيل
فرات بن نصر أبو جعفر الفقيه القهندزي الهروي تفقه على أبي يوسف وروى عنه وعن محمد بن الحسن ذكره فى تاريخ هراة وقال من أصحاب الرأي وكان عنده عامة كتب محمد بن الحسن سمعها منه ومات فى سنة ست وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى والقهندزي بضم القاف والهاء وضم الدال المهملة وفى آخرها الزاي وهى بلاد شتى قهندز بخارى وقهندز نيسابور وقهندز سمرقند وقهندز هراة
فرج مولى لأبي يوسف تفقه عليه وروى عنه روى عنه أحمد بن أبي عمران قال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران حدثنا فرج مولى أبي يوسف قال رأيت مولاي أبا يوسف إذ أدخل فى القنوت للوتر رفع يديه فى الدعاء قال الطحاوي قال لنا ابن أبي عمران لم يحدثنا بهذا عن أبي يوسف غير فرج وكان ثقة فال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران حدثنا فرج مولى أبي يوسف قال كان أبو يوسف إذا استأذن عليه الرجل يكره دخوله عليه وضع رأسه وقال قل له قد وضع رأسه ليظن أنه قد نام رحمه الله تعالى
فضل الله بن عمر أبو الفضل الأسفورقاني الإمام الزاهد قال الإمام علي ابن عبد الجليل صاحب الهداية قدم علينا مرغينان وأجاز لي فيه حق الرواية من مسموع ومجاز إجازة مطلقة وكتب بخط يده وأنشدنا لبعضهم ٭ لباب فنائها نفسي تخلت ٭ فتقرعه وخلت كل باب ٭ إذا ما لاح فى فوديك شيب ٭ فلا تقرع سوى باب المتاب ٭
فضل الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني عرف بابن شقروه إمام محدث تقدم أخوه عبيد الله وابن أخيه الحسين بن عبد الله بن هبة الله وتقدم أيضا أخوه رزق الله بن هبة الله وذكرت فى ترجمة أخيه رزق الله أنه سمع معه كتاب معرفة ما يجب للشيوخ على الشباب للحازمي الحافظ عليه فى سنة ست وخمس وخمي مائة بأصفهان
فضل النوهريسي جد عبد الرحيم بن عبد العزيز الإمام تقدم عبد الرحيم وهو جده لأمه ولم يذكر السمعاني هذه النسبة
الفضل بن عباس بن يحيى بن الحسين الصاغاني أبو العباس قال السمعاني له عدة تصانيف فى كل فن من الحديث وغيره أحسن فيها سمع الحديث من السيد أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي ومحمد بن محمد بن عبدوس الحيري النيسابوري وغيرهما سمع منه الخطيب ببغداد بعد سنة عشرين وأربع مائة وسمع بنيسابور وحدث بخراسان وبغداد
الفضل بن عبد المطلب أبو المعالي تقدم نسبه فى ترجمة أبيه شيخ الإسلام عبد المطلب ولد بحلب سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة سمع والده وغيره حدث بحلب قال ابن العديم فقيه فاضل له يد فى علم الكلام والخلاف وتفقه بحلب على والده وغيره وله يد باسطة فى علم العربية والأدب مع الشعر وصناعة لإنشاء وكان فصيحا كثير المعروف
الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد أبو العباس السرخسي مولده سنة أربع مائة سمع من جماعة وحدث قال أبو سعد كان صلبا فى مذهب أبي حنيفة وهو شيخ مسن لم يكن بنيسابور فى زمانه شيخ أكبر سنا منه ممن يسمع الحديث ورد بغداد مع والده فى سنة عشر وأربع مائة مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة ودفن فى مقبرة القاضي أبي محمد الناصحي
الفضل بن غانم ذكر فى كتاب الكراهية عن أبي يوسف كان أبو حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان يمزحون مزاحا كثيرا وذكر فى البدايع عن الفضل بن غانم سمعت أبا يوسف يقول لا بأس أن يستأجر القاضي رجلا مشهارة على أن يضرب الحدود بين يديه وإن كان غير مشاهرة فإجازة فاسدة
الفضل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو محمد الزيادي سمع منه الحافظ أبو القاسم بن عساكر وذكره فى معجم شيوخه وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة بسرخس قال حدثني الأديب أو ذر عبد الرحمن بن أحمد أملأ لنا الفقيه أبو سهل الكلاباذي وهو عبد الرحمن بن أحمد حدثنا القاضي أبو سعيد وهو الخليل بن أحمد الشجري أخبرني ابن منيع حدثنا علي بن الجعد أخبرني زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن فروة بن نوفل عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما جاء بك قلت جئت يا رسول الله لتعلمني شيئا أقرؤه عند منامي قال اقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ ثم نم على خاتمتها فإنها براءة عن الشرك رواه عن ابن عساكر الحسين بن هبة الله بن صصري سماعا وهو قاضي سرخس وشيخ أصحاب أبي حنيفة بها فى وقته كان ولادته سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ورد بغداد مرتين آخرهما سنة أربع وعشرين وخمس مائة سمع منه عبد الكريم السمعاني ولي قضاء سرخس ثم صرف عنها قال الإمام أبو الفتح ناصر العياضي فيه الإمام الزاهد أبو محمد نجيب عجيب وللفتاوي فى الحال مجيب مات سنة خمس وخمس مائة بسرخس ودفن بمدرسته رحمه الله تعالى
الفضل بن موسى السيناني سينان قرية بمرو أبو عبد الله يروي عن أبي حنيفة رضي الله عنه كان من أقران ابن المبارك فى العلم والسن روى عنه إسحاق ابن راهويه ولد سنة خمس عشرة ومائة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة وكان فيه دعابة وانتقل عن سينان لأنه لما كثر القاصدون إليه لطلب العلم حسدوه ووضعوا عليه امرأة حتى أقرت أنه راودها فانتقل عنهم فيبس تلك السنة زرع سينان فقصدوه وسألوه العود إليهم فقال لا حتى تقروا أنكم كذبتم ففعلوا ذلك فقال لا حاجة لي فى مساكنة من يكذب روى له الجماعة وذكره الذهبي فى الميزان وقال أحد العلماء الثقات ما علمت فيه لينا إلا ما روى عبد الله بن علي بن المديني سمعت أبي وسئل عن أبي تميلة والسيناني فقدم أبا تميلة وقال روى الفضل بن موسى أحاديث مناكير
الفضل بن يحيى بن صاعد بن سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس الكناني من أهل هراة من بيت العلم والقضاء والتقدم ولي القضاء بهراة مدة وكان فى نفسه عالما فاضلا حسن العشرة متواضعا كريما مليح الأخلاق متوددا سمع جده صاعد بن سيار القاضي قال السمعاني لقيته أولا بمرو وعند منصرفي من العراق وقرأت عليه حديث واحدا من مشيخة صاحبنا أبي القاسم الدمشقي ثم لما دخلت إلى هراة كتبت عنه الكثير وقرأت عليه كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي بروايته عن أبي عامر الأزدي عن الجراحي عن المحبوبي عن الترمذي وعلقت عنه أقطاعا من شعره وكانت ولادته فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بهراة وتوفي بها ليلة الثلاثاء منتصف ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى وعقد له العزاء بمرو فى جامعهم ويأتي أبوه يحيى وتقدم جده صاعد رحمهم الله تعالى
الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي الإمام الرباني التميمي اليربوعي الزاهد أحد صلحاء الدنيا وعبادها ذكر الصيمري أنه أحد من أخذ الفقه عن أبي حنيفة وروى عنه الإمام الشافعي فأخذ عن إمام عظيم وأخذ عنه إمام عظيم وهو إمام عظيم نفعنا الله بهم آمين وروى له إمامان عظيمان البخاري ومسلم وكان يثقل عليه الحديث وكان يقول لو طلب مني الدنانير كان أيسر علي من التحديث قال له يوما بعض الحاضرين لو حدثتني كان أحب إلي من أن تهبني قال له إنك مفتون أما والله لو عملت بما سمعت لكان ذلك شغلا مات سنة سبع وثمانين ومائة روى الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن منصور اللالكائي بسنده إلى أبي عبد الله إبراهيم الهروي قال كنا مع الفضيل بن عياض على أبي قبيس فقال لو أن الرجل صدق فى التوكل على الله ثم قال لهذا الجبل اهتز لاهتز قال فوالله لقد رأيت الجبل اهتز وتحرك فقال ما هذا إني لم أعنك رحمك الله قال فسكن وبإسناده إلى هارون بن سوار قال هلك حمار لفضيل ابن عياض وكان له حمار يستقى عليه الماء فيأكل من فضله قال فقيل له قد هلك الحمار فقعد فى المحراب ثم قال قد أخذنا عليه مجامع الطرق قال فجاء الحمار فوقف على باب المسجد وبإسناده إلى أبي بكر الأعين قال كان الفضيل بن عياض جالسا وعنده رجل فقال له الرجل يا أبا علي اسمع منك همهمة فمن تتكلم قال عمار دارنا يسئلون عن مسئلة من أمر دينهم روى له الشيخان وأصحاب السنن وروي عنه أيضا القطان وابن مهدي فى خلق مات سنة سبع وثمانين ومائة وجاوز الثمانين رحمة الله عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı. Metin OpenITI külliyatındaki dijital nüshadan (JK000806) alındı. Sayfa numaraları bu baskıya aittir. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).