هارون بن عيسى بن ميمون أبو موسى الكوفي ذكره ابن يونس فى الغرباء وقال كان فقيها على مذهب أبي حنيفة وله حلقة بجامع مصر وقد كتبت عنه ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى
Ana SayfaFukahâel-Cevâhirü’l-mudıyye
He harfi
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye · İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî (ö. 775/1373). 18 madde, 4 fakih sayfasına bağlı.
باب من اسمه هارون وهاشم وهاني وهبة الله وهشام
هاشم بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي رضي الله عنهم قدم مصر قاضيا بعد العمري في جمادي الآخرة سنة أربع وسبعين ومائة وكان من سكان الكوفة يذهب مذهب أبي حنيفة ذكره ابن يونس وقال توفي بمصر سنة ست وتسعين ومائة وقال وقد كتبت عنه وتتبع أصحاب العمري وسجنهم وسجن العمري وقيده وطالبه بما صدر إليه من أموال الأوقاف وغيرها وهرب العمري من السجن ليلا فقال يحيى الخولاني شعر ٭ هرب الخاين ليلا فجمح ٭ وأتى أمرا قبيحا فافتضح ٭ وذكر الطحاوي فى تاريخه الكبير عن يحيى بن عثمان بن البكري كان يقول دخلت إلى مصر وأنا مقل فزرعت زرعا فانكسر علي خراجه بآفة لحقته فطولبت بخراجه وشدد علي فيه فقال بعض الحاضرين سبحان الله ابن صاحب نبيكم والذى قام فى مقامه بعده يطالب بمثل هذه المطالبة ما كان عليه فهو علي وهو له فى كل سنة قال الكندي توفي بمصر وهو على قضائها ووليها سنة ونصفا
هانيء بن أيوب روى عن طاوس روى عنه ابن مهدي روى له النسائي
هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمد الطرازي شجاع الدين التركستاني كان فقيها أصوليا نحويا حسن الأخلاق دائم الإشتغال والكتابة مع كبر سنه وغزارة علمه يكرر محفوظاته قرأت عليه قطعة من المنار فى أصول الفقه والمثال فى أصول الدين كله لحافظ الدين ومات فى أثناء ذلك بالمدرسة الظاهرية فى ليلة العشر من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة وأعاد وأفاد وهو والد صاحبنا الإمام بدر الدين ومولده سنة إحدى وسبعين وست مائة بمدينة طراز من أقليم تركستان ورد إلى دمشق وتفقه بها على أبي محمد عمر بن محمد الخبازي جلال الدين وقرأ الجامع الكبير على التاج الأشقر له تبصرة الأسرار فى شرح المنار وله الغرر وله المثال وله الإرشاد وشرح عقيدة الطحاوي
هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن أبي جرادة تقدم والده أحمد ولد سنة ثلاث عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
هبة الله بن قثم الآمدي أبو القاسم ذكره السلفي فى معجم شيوخه وقال كان مفتي أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى
هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة الأصبهاني الفقيه والد القاضي عبد المؤمن بن شروه كان قاضيا بأصبهان على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى
هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن أبي جرادة أبو الفضل القاضي تولى قضاء حلب ومات سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
هشام بن عبيد الله الرازي ذكره صاحب الهداية فى الحج مات محمد بن الحسن فى منزله بالري ودفن فى مقبرتهم له نوادر تفقه على أبي يوسف ومحمد قال الصيمري غير أنه كان لينا في الروياة سمعت الشيخ أبا بكر محمد بن موسى يذكر عن أبي بكر الرازي أنه كان يكره أن يقرأ عليه الأصل من رواية هشام لما فيه من الإضطراب وكان يأمر أن يقرأ عليه الأصل من رواية أبي سليمان أو رواية محمد بن سماعة لصحة ذلك وضبطهما روى هشام عن محمد عن أبي حنيفة قال اسم الله الأعظم هو الله عز وجل قال محمد بن الحسن الأتري أن الرحيم اشتق من الرحمة والرب من الربوبية وذكر نحو هذا والله عز وجل غير مشتق من شيء قال هشام فلا أدري أفسر محمد هذا من قوله أم من قول أبي حنيفة ولهشام كتاب صلاة الأثر قال الذهبي فى الميزان هشام بن عبيد الله الرازي عن مالك وابن أبي ذئب وعنه أبو حاتم وأحمد بن الفرات وجماعة قال لقيت الفا وسبع مائة شيخ وأنفقت فى العلم سبع مائة ألف درهم وقال أبو حاتم صدوق ما رأيت أعظم قدرا منه بالري ومن أبي مسهر بدمشق وقال ابن حبان كان يهم ويخطئ على الإثبات روى عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره وروى عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا الدجاج غنم فقراء أمتي والجمعة حج فقراء أمتي قلت كلاهما باطلان
هشام بن معدان قال قال لنا محمد بن الحسن كل نكاح بغير شهود فليس بنكاح وكل نكاح كان بشاهدي عدل سر أو علانية فهو نكاح جائز وإنما نكاح السر ما كان بغير شهود
باب من اسمه هلال والهيثم
هلال بن أحمد بن أخي هلال الرأي الإمام ابن أخي الإمام المذكور بعده كنيته أبو بكر روى عن الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري روى الخطيب عن الحسين هذا عنه وقال الذهبي فى الميزان هلال بن محمد البصري ابن أخي هلال الرأي آخر من روى عن أبي مسلم الكجي بالبصرة وقال الحافظ أبو ذر سمعته يقول ولدت سنة ثمانين ومائتين رحمه الله تعالى
هلال بن عبدالرحمن الحنفي فى سند صحيح رواه البزار عن أبي هريرة وأبي ذر رضي الله عنهما قالا كتاب من العلم يتعلمه الرجل أحب إلي من ألف ركعة تطوعا وقالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيد
هلال بن يحيى بن مسلم الرأي البصري ذكره صاحب الهداية فى الوقف ويقع فى بعض الكتب الرازي وهو غلط أخذ العلم عن أبي يوسف وزفر وروي الحديث عن أبي عوانة وابن مهدي وعنه أخذ بكار بن قتيبة وعبد الله بن قحطبة والحسن بن أحمد بن بسطام وإنما لقب بالرأي لسعة علمه وكثرة فقهه وبذلك لقب ربيعة شيخ مالك له مصنف فى الشروط كان مقدما فيه وله أحكام الوقف وهو أخو عمر بن يحيى الذى حدث عنه أبو حاتم القاضي تقدم مات سنة خمس وأربعين ومائتين روى عنه عبد الله بن قحطبة عن هلال عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة وكان نعله لها قبالان
الهيثم بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أخو البهلول بن إسحاق والد داود تقدما
الهيثم بن جماز الكوفي لقب بالبكاء لكثرة بكائه وعبادته روى عن يزيد الرقاشي ووكيع ذكره السمعاني وقال الذهبي
الهيثم بن حماد الحنفي البكاء بصري معروف عن يحيى بن أبي كثير وثابت عن شجاع بن أبي نصر وآدم بن أبي إياس وقال يحيى بن معين كان قاضيا بالبصرة وهو ضعيف روى عن ثابت عن أنس مرفوعا يوتى بعمل المؤمن يوم القيامة فيوضع فى كفة الميزان فلا يرجح حتى يوتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن فيوضع فى الكفة فيرجح وهى لا إله إلا الله
الهيثم بن موسى تفقه على أبي يوسف القاضي تفقه عليه إسحاق ابن البهلول رحمة الله عليهم
الهيثم بن أبي الهيثم عتبة بن خيثمة التميمي القاضي النيسابوري أبو سعيد التميمي والد عتبة القاضي تقدم ثقة مشهور من بيت العلم والقضاء والإمامة والحديث سمع من أبيه وغيره وتوفي يوم الخميس رابع عشر جمادي الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı. Metin OpenITI külliyatındaki dijital nüshadan (JK000806) alındı. Sayfa numaraları bu baskıya aittir. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).