داود بن أرسلان بن غازي أبو المظفر القاضي شرف الدين مولده بدمشق سنة تفقه على برهان الدين مسعود بن شجاع أبي الموفق قال ابن العديم كان فقيها فاضلا متميزا صالحا ينظم الشعر مات بدمشق فى الثامن والعشرين من جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين وست مائة كذا ذكره الحافظ المنذري فى وفيات النقلة رحمهم الله تعالى
Ana SayfaFukahâel-Cevâhirü’l-mudıyye
Dâl harfi
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye · İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî (ö. 775/1373). 13 madde, 6 fakih sayfasına bağlı.
باب من اسمه داود
داود بن رشيد له نوادر أبو الفضل من أصحاب حفص بن غياث أصله خوارزمي ومن أصحاب محمد بن الحسن أيضا سكن بغداد روى عنه مسلم وأبو داود وابن ماجة وروى له البخاري والنسائي مات سنة تسع وثلاثين ومائتين قال داود بن رشيد قمت ليلة فأخذني البرد فبكيت لما أنا فيه من العرى فنمت فرأيت كأن قائلا يقول يا داود أنمناهم وأقمناك فتبكي علينا فما نام داود بعدها رحمه الله تعالى
داود بن رضوان أبو علي السمرقندي الفقيه تفقه بالعراق على مذهب الإمام ودرس بنيسابور دهرا وحدث ومات فى رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
داود بن عثمان بن يعقوب الملقب شهاب الدين الرومي تفقه ودرس بالطغجنية بالقاهرة خارج باب زويلة وهو أول من درس بها ثم ظهر بعد ذلك كتاب يدل على أن الواقف كان ملك لابنه ما أوقفه فبطل الدرس من ذلك اليوم وأعاد بالمنصورية وحج ورجع متضعفا مات فى المحرم سنة خمس وسبع مائة رحمه الله تعالى
داود بن علي بن شيث الحلبي الفقيه ابن أخي ثابت بن شيث المذكور فيما تقدم نقل عنه ابن العديم فيما شافهه به وفاة عمه ثابت على ما تقدم رحمه الله تعالى
داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن سادير بن مروان أبو المفاخرين أبي العزايم الملك الناصر ابن الملك المعظم فقيه أديب ويأتي أبوه مات ليلة السبت الثامن والعشرين من جمادي الأولى سنة ست وخمسين وست مائة وكان مولده فى جمادي الآخرة سنة ثلاث وست مائة أنبأني الدمياطي أنشدني الملك الناصر لدين الله داود لنفسه شعر ٭ صبحاني بوجهه القمري ٭ وأضحياني بالسلسبيل الروى ٭ ومنها ٭ ما رأينا من قبل خديه وردا ٭ يانعا فوق عارض سوسني ٭
ومنها وعدتها أربعة وثلاثون بيتا شعر ٭ كيف تجني البنفسخ الغض منه ٭ وهو يجني بالناظر السرجسي ٭ أعطينها كأنها وهج الشمس ٭ تبدت فى برجها الحملي ٭
داود بن عليك بن علي الرومي عرف بالبدر الطويل نشأ بمدينة قرينة وقرأ الأدب واللغة وله معرفة الأصلين وتفقه على الشيخ جلال الدين الخبازي لما قدم دمشق وأقام بها نحوا من ثلاثين سنة ثم توجه إلى حلب ودرس بها بالقلبحيه والطرخانيه نحوا من خمس عشرة سنة خرج من حلب متوجها إلى قعلة المسلمين فأدركه أجله وتوفي سنة خمس عشرة وسبع مائة
داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودي الفقيه يروي عن عبد الرحمن ابن أبي الليث كان إماما والأودي قيده فى الأنساب بضم الهمزة وذكر أنها قرية من قرى بخارى وذكر الذهبي فى الموتلف أن النسبة بفتح الألف قال وهى قرية من قرى بخارى قال وابنه أبو نصر أحمد بن داود بن محمد روى عن أبيه وعنه عمر بن منصور البخاري عرف نحيب وله كتب منها كتاب ذكر الصالحين و كتاب أحداث الزمان و كتاب أجرار البهائم و كتاب فضائل القرآن وتقدم ابنه أحمد
داود بن المحبر بن قحذم أبو سليمان البصري صاحب كتاب العقل قال الذهبي وليته لم يصنفه روى عبد الغني بن سعيد عن الدارقطني قال كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر وركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي أو كما قال ثم روى الذهبي بسنده إلى ابن ماجة حدثنا إسماعيل بن أبى الحارث حدثنا داود بن المحبر عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا ستفتح مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين ليلة كان له فى الجنة عمود من ذهب وزمردة خضراء على ياقوتة حمراء لها سبعون ألف مصراع من ذهب كل باب فيها زوجة من الحور العين قال الذهبي لقدشان ابن ماجة سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها توفي سنة ست ومائتين
داود بن مروان بن داود الملطي الفقيه العلامة الملقب نجم الدين درس بالمنصورية والطاهرية والقراسنقرية وناب فى الحكم وانتفع به الفقهاء مات فى شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة وهو والد صدر الدين سليمان يأتي فى بابه
داود بن نصير الطاي أبو سليمان الكوفي الإمام الرباني كان ممن درس الفقه وغيره من العلوم ثم اختار بعد ذلك العزلة كان محارب بن دثار يقول لو كان داود فى الإمم الماضية لقص الله علينا من خبره وكان ابن المبارك يقول وهل الأمر إلا ما كان عليه داود وكان سبب انقطاعه عن الناس أنه مر يوما بامرأة عند المقابر تقول يا يحيى ليت شعري بأي خديك بدا البلا قال بكر سئل داود عن الرجل يصلي فى القميص وهو محلول الأزرار فقال إذا كانت لحيته كبيرة فلا بأس به مات سنة خمس وستين ومائة سمع الأعمش وابن أبي ليلى وروى عنه ابن عيينة وابن علية ووثقه يحيى بن معين وروى له النسائي قال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران أنبأنا محمد بن مروان الخفاف قال سمعت إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة يقول قال محمد بن الحسن كنت آتي داود الطائي فى بيته فأسأله عن المسئلة فإن وقع فى قلبه أنها مما أحتاج إليه لأمر ديني أجابني فيها وإن وقع فى قلبه أنها من مسائلنا هذه تبسم فى وجهي وقال إن لنا شغلا إن لنا شغلا
داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو سعيد التنوخي ابن أخي البهلول بن إسحاق روى عن جده إسحاق وعمر بن شبة التعيري رحمهم الله تعالى وحدث ببغداد والأنبار فروى عنه محمد بن المظفر الحافظ وأحمد بن يوسف ابن الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول قال الخطيب قال علي بن المحسن كان فصيحا نحويا لغويا حسن العلم بالعروض وصنف كتبا فى اللغة والنحو على مذهب الكوفيين وله كتاب كبير فى خلق الإنسان متداول وكان أخذ عن يعقوب بن السكيت ولقي تغلبا وحمل عنه ولد بالأنبار وبها مات سنة ست عشرة وثلاث مائة وله ثمان وثمانون سنة
داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جنادة بن عبد الملك ينتهي نسبه إلى الزبير بن العوام عماد الدين القاضي والد الشيخ نجم الدين علي القحفازي قال ابن العديم كان إماما صالحا محققا ولى تدريس المغرب الجرامية مات سنة أربع وثمانين وستمائة يأتي ابنه نجم الدين علي فى بابه وذكرته فى الأنساب فى القحفازي
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı. Metin OpenITI külliyatındaki dijital nüshadan (JK000806) alındı. Sayfa numaraları bu baskıya aittir. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).