خالد بن الحسين بن محمد أبو عبد الله من أهل غزنة قدم بغداد حاجا وحدث بيسير عن أبي عبد الله محمد بن القاسم المهرجاني روى عنه أبو البركات السقطي فى معجم شيوخه وذكر أنه كان فاضلا فصيحا عارفا بالأصول وله يدقويه فى النظر ذكره ابن النجار
Ana SayfaFukahâel-Cevâhirü’l-mudıyye
Hı harfi
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye · İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî (ö. 775/1373). 23 madde, 3 fakih sayfasına bağlı.
باب من اسمه خالد
خالد بن سليمان البلخي أبو معاذ أحد من عدة الإمام للفتوى لما سئل من يصلح للفتوى مات يوم الجمعة لأربع بقين من المحرم سنة تسع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى
خالد بن صبيح المروزي روى عنه هشام بن عبد الله الرازي عن أبي حنيفة فى اليتيمة يزوجها القاضي ثم تبلغ أنه لا خيار لها كما لا خيار لها فى الأب إذا زوجها وهى صغيرة له ذكره فى المبسوط وغيره وقال الذهبي فى الميزان خالد بن صبيح الفقيه عن إسماعيل بن رافع قال أبو حاتم صدوق وقد ذكره ابن حبان فى ذيله على الضعفاء هكذا قال أبو العباس النسائي قال والقول قول أبي حاتم
خالد بن عبد الجبار الطالقاني أبو المحاسن قرأ على قاضي القضاة وأقام بطخارستان وعاد إلى بغداد للحج فى سنة عشر وخمس مائة قال الهمداني واجتمعت به فى مجلس فعرفني أنه قرأ على أبي الفرائض
خالد بن يزيد الزيات من أصحاب الإمام قال سمعته يقول من أبضغني جعله الله مفتيا روى عنه محمد بن سليمان لوين قال وقال أبو حنيفة الفتيا ثلاث الأولى فمن أصاب خلص نفسه والثاني من أفتى بغير علم ولا قياس هلك وأهلك والثالث جاهل يريد العلم لم يعلم ولم يقس قال خالد قيل لأبي حنيفة عند ذلك هل عبدت الشمس إلا بالمقاييس قال غفر الله لك الفهم الفهم ثم القياس على العلم سأل الله التوفيق للحق
خالد بن يوسف بن خالد السمتي الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه ويأتي أبوه أورد له ابن عدي حديثا منكرا متنه ما من أحد إلا وعليه عمرة وحجة واجبان
باب من اسمه الخطاب وخطلج
الخطاب بن أبي القاسم القره حصارى له شرح المنظومة لعمر النسفي فى الخلافيات فى مجلدين فرغ منه فى صفر سنة سبع عشرة وسبع مائة وكان ورد إلى دمشق ثم رجع إلى بلاده وتوفي بها
خطلج بن عبد الله أبو محمد الأبابكي ويسمى عبد الهادي تفقه وسمع وحدث سمع منه السمعاني مات فى شهر رمضان سنة سبع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
خطلج بن قمرية بن عبد الله التركي الواسطي سمع منه المنذري الحافظ زكي الدين رحمه الله تعالى
باب من اسمه خلف
خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم الضرير الشلجي الفقيه ولد بالشلج قرية من قرى بغداد وقدم بغداد وقرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وعلى غيره حتى برع فى المذهب والخلاف والأصول وعلم الكلام وكان يدرس بمشهد الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه بباب الطاق وسمع الحديث من الشريف أبي نصر الزينبي وأبي عبد الله الدامغاني وغيرهما وحدث بالبسير سمع منه عمر بن أحمد بن محمد النسفي وأبو طاهر السلفي وقال تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ببغداد إمام أصحاب الرأي بالعراق والمناظرين فى حلقته ومدرسته بباب الطاق من الجانب الشرقي مستدلا ومعترضا وربما حضر فى مجلس الكيا يوم النظر أيضا وسأل قال ابن النجار قرأت بخط عبد الوهاب الأنماطي الحافظ قال توفي الفقيه أبو إسحاق خلف بن أحمد الفقيه الحنفي ليلة الثلاثاء خامس رجب سنة خمس عشرة وخمس مائة ودفن يوم الثلاثاء بمقبرة الخيزران رحمه الله تعالى
خلف بن أحمد بن الفضل بن جعفر بن يعقوب بن إبراهيم أبو القاسم التميمي الجوفي سمع بمصر من الحافظ عبد الغني وغيره ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر وذكره الذهلي فى تاريخ الإسلام وقال مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة قال وليس هو بالحوفي صاحب الأعراب قلت الحوفي صاحب الأعراب اسمه علي بن إبراهيم بن سعد
خلف بن أحمد البغدادي أبو القاسم ذكره أبو سعد فى ذيله وقال ذكره أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي فى كتاب الإجازات المترجمة بالحروف المعجمة فقال الإمام خلف بن أحمد الحنفي البغدادي هو خلف الزاهد
خلف بن أيوب العامري البلخي كان من أصحاب محمد وزفر وله مسائل منها مسئلة الصدقة على السائل فى المسجد قال لا أقبل شهادة من يتصدق عليه قال ابن سلمة لو جمع علم خلف لكان فى زنة علم على الرازي إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه بصلاحه وزهده فرق خلف بين مسئلتين فلم يقنع السائل به فقال الفرق بنكتة لا بالجوالق وقيل لخلف بن أيوب أنك مولع بالحسن بن زياد وأنه يخفف الصلاة قال لا إنه خففها يعني أتم ركوعها وسجودها وفى الخبر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخفهم صلاة فى تمام مات سنة خمس ومائتين ذكره فى مال الفتاوي وفى تاريخ نيسابور سنة خمس عشرة ومائتين وذكره ابن الجوزي فى المنتظم فيمن توفي سنة عشرين ومائتين وتفقه خلف بن أيوب على أبي يوسف أيضا وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم وصحبه مدة وروى عن أسد بن عمر والبجلى ايضا وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس وجرير بن عبد الحميد روى عنه أحمد ويحيى وأيوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفي قال الحاكم قدم نيسابور فى سنة ثلاث ومائتين فكتب عنه مشائخنا وذكره ابن حبان فى الثقات وذكره المزي فى تهذيب الكمال وقال روى له أبو عيسى الترمذي حديثا واحدا عن أبي كريب محمد بن العلاء ثم قال هذا غريب ولا نعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء ولا أدري كيف هو قلت ومتن الحديث خصلتان لا يجتمعان فى منافق حسن سمعت وفقه فى الدين وابنه يأتي فى كتاب ابن فلان قال فى القنية ورد خلف بن أيوب شأهدا لاشتغاله بالنسخ حالة الآذان
خلف بن أيوب الضرير الفقيه درس بمشهد الإمام تفقه عليه عبد السيد ابن علي أبو جعفر المعروف بابن الزيتوني ذكره الزينبي فى ضمن ترجمته
خلف بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المكي أبو المظفر من أهل خوارزم مولده بها فى سنة أربع وخمس مائة ورد مرو وتفقه بها على أبي الفضل عبد الرحمن الكرماني قال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة ستين وخمسين مائة وحدث بها وذكر عن أبي سعدانة لقيه بخوارزم وأنه قدم عليه مرو سنة إحدى وستين فعقد المجلس فى الجامع وأنه حضر مجلسه قال أبو سعد وكان كثير النكت والفوائد قال الذهبي ذكر القاضي عمر بن علي الزينبي أنه قدم بغداد سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
خلف بن أبي الفتح بن خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم المقري وهو سبط خلف الفقيه البلخي كان يقرأ القرآن بتلاوة حسنة ويتبع مظفر التوني المفتي ويفتي معه وكان يحفظ أشعارا كثيرة قال ابن النجار علقت عنه شيئا كثيرا وكان حسن الأخلاق كيسا قال ابن النجار أنشدنا أبو القاسم خلف القوال من لفظه وحفظه أنشدني استاذي مظفر بن الأعز التوني لعبد المحسن الصوري شعر ٭ ربع لعزة بالأشواق مأهول ٭ عفا فدمعك بالإطلاق مطلول ٭ علقت طرفي به طلبالسايله ٭ والطرف بالربع لا بالدمع مشغول ٭ وقد در رامي ما نمت مذ هجرت ٭ فعدها فى الكرى للطيف تعليل ٭ ليل كما اقترحت والأمر فى يدها ٭ ليل طويل بيوم الحسن موصول ٭ مات فى رجب سنة عشرة وست مائة ودفن بالخيزرانية وقد قارب السبعين
باب من اسمه خليفة والخليل
خليفة بن سليمان بن خليفة بن محمد القرشي أبو السرايا الخوارزمي الأصل الحلبي الدار والمولد مولده بحلب سنة ست وستين وخمس مائة وقيل سنة خمس قال ابن العديم وكتب بخطه فى الإجازة أن مولده سنة ثلاث وخمسين قرأ الفقه بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني صاحب البدائع ورحل إلى بلاد العجم وتفقه بها على جماعة منهم الصفي الأصبهاني صاحب الطريقة توفي ثالث عشرين شوال سنة ثمان وثلاثين وست مائة بحلب ودفن بجبانة مقام إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم خارج باب العراق
الخليل بن أحمد بن إسماعيل القاضي الشجري شيخ الإسلام ببلخ فاضل سافر ودخل البلاد وتفقه روى عنه أبو عبد الله الفارسي
الخليل بن أحمد بن روبة تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ودخل أصبهان وسمع بها من أبي القاسم الخوارزمي المظفر بن أحمد البغوي وحدث وروى عنه السلفي مولده سنة ست وأربعين وأخوه فاخر بن أحمد يأتي
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله أبو سعيد الشجري القاضي قال الحاكم أبو عبد الله شيخ أهل الرأي فى عصره مع تقدمه فى الفقه صاحب كتاب الدعوات والآداب والمواعظ توفي بسمرقند فى جمادي الآخرة سنة ثمان وستين وثلاث مائة له رحلة واسعة وجمع فيها بين بلاد فارس وخراسان والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة روى عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة فى خلق وله ترجمة واسعة فى التواريخ وكتب الأنساب وله شعر ٭ سأجعل لي النعمان فى الفقه قدوة ٭ وسفيان فى نقل الأحاديث سيدا ٭ 4 ٭ وفى ترك ما لم يعنني عن عقيدتي ٭ سأتبع يعقوب العلا ومحمدا ٭ واجعل درسي من قراءة عاصم ٭ وحمزة بالتحقيق درسا مؤكدا ٭ واجعل فى النحو الكسائي قدوة ٭ ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا ٭ وإن عدت للحج المبارك مرة ٭ جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا ٭ فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي ٭ فمن شاء فليبرز ويلقى موحدا ٭ ويلقى لسانا مثل سيف مهند ٭ يسل إذا لاقى فى الحسام المهندا ٭ وله ٭ رضيت من الدنيا بقوت يقيمني ٭ ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا ٭ ولست أروم القوت إلا لأنه ٭ يعين على علم أرد به جهلا ٭
الخليل بن علي بن الحسين بن علي الملقب نجم الدين القاضي قاضي العسكر الحموي ولي قضاء العسكر للملك العادل أبى بكر بن أيوب بعد الست مائة قدم دمشق وتفقه بها وخدم المعظمي وأرسله ودرس بدمشق بالريحانية وناب عن الربيع فى القضاء توفي فى ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وست مائة ودفن بقاسيون ويأتي ابنه علي بن الخليل
خليل بن محمد بن أخي الملقب بهاء الدين مولده سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بتربته بالقرافة الصغرى بمصر وبكرت له باستدعاء فأجازه جماعة من المسندين كالدبابيسي وابن صلاح والحسني وغيرهم فاق بها أقرانه وسمع الحديث الكثير وكتب بخط مسلم وغيره وتفقه وصنف وأفتى ودرس وناب فى الحكم وسلك طريقة من قبله من القضاة والعلماء الصالحين ومات يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين بالمدرسة الظاهرية ودفن من الغد بالتربة التى ولد بها
باب من اسمه خمير وخواهرزاده
خمير الوبري له كتاب الأضحية
خواهرزاده هذه اللفظة يقال لجماعة من العلماء كانوا أولاد أخت عالم والمشهور بهذه اللفظة عند الإطلاق اثنان متقدم فى الزمن ومتأخر عنه فالمتقدم أبو بكر محمد بن الحسين البخاري ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد بن حسين البخاري وقد تكرر ذكره بلقبه هكذا فى الهداية وهو مراد صاحب الهداية قال السمعاني كان فاضلا إماما حنفيا وله طريقة حسنة سمع أباه أيا علي وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغذي روى عنه أبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي مات فى جمادي الأولى سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وسيأتي له زيادة فى ترجمته فى حرف الميم والمتأخر خواهرزاده الإمام بدر الدين محمد بن محمود الكردري ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردري تفقه على خاله شمس الأئمة الكردري توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن عند خاله رحمه الله تعالى وإنما ذكرتهما هنا لغلبة اللقب عليهما واشتهر بها أيضا جماعة غير هذين لكن لا يذكر اللقب إلا مع الاسم ضبطها السمعاني بضم الخاء المعجمة وفتح الواو والهاء بينهما ألف وبعد الهاء راء ساكنة وزاي مفتوحة وبعدها ألف ودال مهملة وهاء بسم الله الرحمن الرحيم
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı. Metin OpenITI külliyatındaki dijital nüshadan (JK000806) alındı. Sayfa numaraları bu baskıya aittir. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).