الرئيسيةالفقهاءالجواهر المضية

حرف الخاء المعجمة

الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 23 ترجمة, 3 مرتبطة بصفحة فقيه.

باب من اسمه خالد

554ج 1، ص 229

خالد بن الحسين بن محمد أبو عبد الله من أهل غزنة قدم بغداد حاجا وحدث بيسير عن أبي عبد الله محمد بن القاسم المهرجاني روى عنه أبو البركات السقطي فى معجم شيوخه وذكر أنه كان فاضلا فصيحا عارفا بالأصول وله يدقويه فى النظر ذكره ابن النجار

555ج 1، ص 229

خالد بن سليمان البلخي أبو معاذ أحد من عدة الإمام للفتوى لما سئل من يصلح للفتوى مات يوم الجمعة لأربع بقين من المحرم سنة تسع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى

556ج 1، ص 229

خالد بن صبيح المروزي روى عنه هشام بن عبد الله الرازي عن أبي حنيفة فى اليتيمة يزوجها القاضي ثم تبلغ أنه لا خيار لها كما لا خيار لها فى الأب إذا زوجها وهى صغيرة له ذكره فى المبسوط وغيره وقال الذهبي فى الميزان خالد بن صبيح الفقيه عن إسماعيل بن رافع قال أبو حاتم صدوق وقد ذكره ابن حبان فى ذيله على الضعفاء هكذا قال أبو العباس النسائي قال والقول قول أبي حاتم

557ج 1، ص 229

خالد بن عبد الجبار الطالقاني أبو المحاسن قرأ على قاضي القضاة وأقام بطخارستان وعاد إلى بغداد للحج فى سنة عشر وخمس مائة قال الهمداني واجتمعت به فى مجلس فعرفني أنه قرأ على أبي الفرائض

558ج 1، ص 229

خالد بن يزيد الزيات من أصحاب الإمام قال سمعته يقول من أبضغني جعله الله مفتيا روى عنه محمد بن سليمان لوين قال وقال أبو حنيفة الفتيا ثلاث الأولى فمن أصاب خلص نفسه والثاني من أفتى بغير علم ولا قياس هلك وأهلك والثالث جاهل يريد العلم لم يعلم ولم يقس قال خالد قيل لأبي حنيفة عند ذلك هل عبدت الشمس إلا بالمقاييس قال غفر الله لك الفهم الفهم ثم القياس على العلم سأل الله التوفيق للحق

559ج 1، ص 230

خالد بن يوسف بن خالد السمتي الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه ويأتي أبوه أورد له ابن عدي حديثا منكرا متنه ما من أحد إلا وعليه عمرة وحجة واجبان

باب من اسمه الخطاب وخطلج

560ج 1، ص 230 الخطاب بن أبي القاسم القره حصاري

الخطاب بن أبي القاسم القره حصارى له شرح المنظومة لعمر النسفي فى الخلافيات فى مجلدين فرغ منه فى صفر سنة سبع عشرة وسبع مائة وكان ورد إلى دمشق ثم رجع إلى بلاده وتوفي بها

561ج 1، ص 230

خطلج بن عبد الله أبو محمد الأبابكي ويسمى عبد الهادي تفقه وسمع وحدث سمع منه السمعاني مات فى شهر رمضان سنة سبع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

562ج 1، ص 230

خطلج بن قمرية بن عبد الله التركي الواسطي سمع منه المنذري الحافظ زكي الدين رحمه الله تعالى

باب من اسمه خلف

563ج 1، ص 230

خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم الضرير الشلجي الفقيه ولد بالشلج قرية من قرى بغداد وقدم بغداد وقرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وعلى غيره حتى برع فى المذهب والخلاف والأصول وعلم الكلام وكان يدرس بمشهد الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه بباب الطاق وسمع الحديث من الشريف أبي نصر الزينبي وأبي عبد الله الدامغاني وغيرهما وحدث بالبسير سمع منه عمر بن أحمد بن محمد النسفي وأبو طاهر السلفي وقال تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ببغداد إمام أصحاب الرأي بالعراق والمناظرين فى حلقته ومدرسته بباب الطاق من الجانب الشرقي مستدلا ومعترضا وربما حضر فى مجلس الكيا يوم النظر أيضا وسأل قال ابن النجار قرأت بخط عبد الوهاب الأنماطي الحافظ قال توفي الفقيه أبو إسحاق خلف بن أحمد الفقيه الحنفي ليلة الثلاثاء خامس رجب سنة خمس عشرة وخمس مائة ودفن يوم الثلاثاء بمقبرة الخيزران رحمه الله تعالى

564ج 1، ص 231

خلف بن أحمد بن الفضل بن جعفر بن يعقوب بن إبراهيم أبو القاسم التميمي الجوفي سمع بمصر من الحافظ عبد الغني وغيره ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر وذكره الذهلي فى تاريخ الإسلام وقال مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة قال وليس هو بالحوفي صاحب الأعراب قلت الحوفي صاحب الأعراب اسمه علي بن إبراهيم بن سعد

565ج 1، ص 231

خلف بن أحمد البغدادي أبو القاسم ذكره أبو سعد فى ذيله وقال ذكره أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي فى كتاب الإجازات المترجمة بالحروف المعجمة فقال الإمام خلف بن أحمد الحنفي البغدادي هو خلف الزاهد

566ج 1، ص 231 خلف بن أيوب البلخي

خلف بن أيوب العامري البلخي كان من أصحاب محمد وزفر وله مسائل منها مسئلة الصدقة على السائل فى المسجد قال لا أقبل شهادة من يتصدق عليه قال ابن سلمة لو جمع علم خلف لكان فى زنة علم على الرازي إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه بصلاحه وزهده فرق خلف بين مسئلتين فلم يقنع السائل به فقال الفرق بنكتة لا بالجوالق وقيل لخلف بن أيوب أنك مولع بالحسن بن زياد وأنه يخفف الصلاة قال لا إنه خففها يعني أتم ركوعها وسجودها وفى الخبر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخفهم صلاة فى تمام مات سنة خمس ومائتين ذكره فى مال الفتاوي وفى تاريخ نيسابور سنة خمس عشرة ومائتين وذكره ابن الجوزي فى المنتظم فيمن توفي سنة عشرين ومائتين وتفقه خلف بن أيوب على أبي يوسف أيضا وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم وصحبه مدة وروى عن أسد بن عمر والبجلى ايضا وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس وجرير بن عبد الحميد روى عنه أحمد ويحيى وأيوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفي قال الحاكم قدم نيسابور فى سنة ثلاث ومائتين فكتب عنه مشائخنا وذكره ابن حبان فى الثقات وذكره المزي فى تهذيب الكمال وقال روى له أبو عيسى الترمذي حديثا واحدا عن أبي كريب محمد بن العلاء ثم قال هذا غريب ولا نعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء ولا أدري كيف هو قلت ومتن الحديث خصلتان لا يجتمعان فى منافق حسن سمعت وفقه فى الدين وابنه يأتي فى كتاب ابن فلان قال فى القنية ورد خلف بن أيوب شأهدا لاشتغاله بالنسخ حالة الآذان

567ج 1، ص 232

خلف بن أيوب الضرير الفقيه درس بمشهد الإمام تفقه عليه عبد السيد ابن علي أبو جعفر المعروف بابن الزيتوني ذكره الزينبي فى ضمن ترجمته

خلف بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المكي أبو المظفر من أهل خوارزم مولده بها فى سنة أربع وخمس مائة ورد مرو وتفقه بها على أبي الفضل عبد الرحمن الكرماني قال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة ستين وخمسين مائة وحدث بها وذكر عن أبي سعدانة لقيه بخوارزم وأنه قدم عليه مرو سنة إحدى وستين فعقد المجلس فى الجامع وأنه حضر مجلسه قال أبو سعد وكان كثير النكت والفوائد قال الذهبي ذكر القاضي عمر بن علي الزينبي أنه قدم بغداد سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى

568ج 1، ص 233

خلف بن أبي الفتح بن خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم المقري وهو سبط خلف الفقيه البلخي كان يقرأ القرآن بتلاوة حسنة ويتبع مظفر التوني المفتي ويفتي معه وكان يحفظ أشعارا كثيرة قال ابن النجار علقت عنه شيئا كثيرا وكان حسن الأخلاق كيسا قال ابن النجار أنشدنا أبو القاسم خلف القوال من لفظه وحفظه أنشدني استاذي مظفر بن الأعز التوني لعبد المحسن الصوري شعر ٭ ربع لعزة بالأشواق مأهول ٭ عفا فدمعك بالإطلاق مطلول ٭ علقت طرفي به طلبالسايله ٭ والطرف بالربع لا بالدمع مشغول ٭ وقد در رامي ما نمت مذ هجرت ٭ فعدها فى الكرى للطيف تعليل ٭ ليل كما اقترحت والأمر فى يدها ٭ ليل طويل بيوم الحسن موصول ٭ مات فى رجب سنة عشرة وست مائة ودفن بالخيزرانية وقد قارب السبعين

باب من اسمه خليفة والخليل

569ج 1، ص 233 خليفة بن سليمان الخوارزمي

خليفة بن سليمان بن خليفة بن محمد القرشي أبو السرايا الخوارزمي الأصل الحلبي الدار والمولد مولده بحلب سنة ست وستين وخمس مائة وقيل سنة خمس قال ابن العديم وكتب بخطه فى الإجازة أن مولده سنة ثلاث وخمسين قرأ الفقه بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني صاحب البدائع ورحل إلى بلاد العجم وتفقه بها على جماعة منهم الصفي الأصبهاني صاحب الطريقة توفي ثالث عشرين شوال سنة ثمان وثلاثين وست مائة بحلب ودفن بجبانة مقام إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم خارج باب العراق

570ج 1، ص 234

الخليل بن أحمد بن إسماعيل القاضي الشجري شيخ الإسلام ببلخ فاضل سافر ودخل البلاد وتفقه روى عنه أبو عبد الله الفارسي

571ج 1، ص 234

الخليل بن أحمد بن روبة تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ودخل أصبهان وسمع بها من أبي القاسم الخوارزمي المظفر بن أحمد البغوي وحدث وروى عنه السلفي مولده سنة ست وأربعين وأخوه فاخر بن أحمد يأتي

572ج 1، ص 234

الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله أبو سعيد الشجري القاضي قال الحاكم أبو عبد الله شيخ أهل الرأي فى عصره مع تقدمه فى الفقه صاحب كتاب الدعوات والآداب والمواعظ توفي بسمرقند فى جمادي الآخرة سنة ثمان وستين وثلاث مائة له رحلة واسعة وجمع فيها بين بلاد فارس وخراسان والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة روى عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة فى خلق وله ترجمة واسعة فى التواريخ وكتب الأنساب وله شعر ٭ سأجعل لي النعمان فى الفقه قدوة ٭ وسفيان فى نقل الأحاديث سيدا ٭ 4 ٭ وفى ترك ما لم يعنني عن عقيدتي ٭ سأتبع يعقوب العلا ومحمدا ٭ واجعل درسي من قراءة عاصم ٭ وحمزة بالتحقيق درسا مؤكدا ٭ واجعل فى النحو الكسائي قدوة ٭ ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا ٭ وإن عدت للحج المبارك مرة ٭ جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا ٭ فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي ٭ فمن شاء فليبرز ويلقى موحدا ٭ ويلقى لسانا مثل سيف مهند ٭ يسل إذا لاقى فى الحسام المهندا ٭ وله ٭ رضيت من الدنيا بقوت يقيمني ٭ ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا ٭ ولست أروم القوت إلا لأنه ٭ يعين على علم أرد به جهلا ٭

573ج 1، ص 235

الخليل بن علي بن الحسين بن علي الملقب نجم الدين القاضي قاضي العسكر الحموي ولي قضاء العسكر للملك العادل أبى بكر بن أيوب بعد الست مائة قدم دمشق وتفقه بها وخدم المعظمي وأرسله ودرس بدمشق بالريحانية وناب عن الربيع فى القضاء توفي فى ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وست مائة ودفن بقاسيون ويأتي ابنه علي بن الخليل

574ج 1، ص 235

خليل بن محمد بن أخي الملقب بهاء الدين مولده سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بتربته بالقرافة الصغرى بمصر وبكرت له باستدعاء فأجازه جماعة من المسندين كالدبابيسي وابن صلاح والحسني وغيرهم فاق بها أقرانه وسمع الحديث الكثير وكتب بخط مسلم وغيره وتفقه وصنف وأفتى ودرس وناب فى الحكم وسلك طريقة من قبله من القضاة والعلماء الصالحين ومات يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين بالمدرسة الظاهرية ودفن من الغد بالتربة التى ولد بها

باب من اسمه خمير وخواهرزاده

575ج 1، ص 235

خمير الوبري له كتاب الأضحية

576ج 1، ص 236

خواهرزاده هذه اللفظة يقال لجماعة من العلماء كانوا أولاد أخت عالم والمشهور بهذه اللفظة عند الإطلاق اثنان متقدم فى الزمن ومتأخر عنه فالمتقدم أبو بكر محمد بن الحسين البخاري ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد بن حسين البخاري وقد تكرر ذكره بلقبه هكذا فى الهداية وهو مراد صاحب الهداية قال السمعاني كان فاضلا إماما حنفيا وله طريقة حسنة سمع أباه أيا علي وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغذي روى عنه أبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي مات فى جمادي الأولى سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وسيأتي له زيادة فى ترجمته فى حرف الميم والمتأخر خواهرزاده الإمام بدر الدين محمد بن محمود الكردري ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردري تفقه على خاله شمس الأئمة الكردري توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن عند خاله رحمه الله تعالى وإنما ذكرتهما هنا لغلبة اللقب عليهما واشتهر بها أيضا جماعة غير هذين لكن لا يذكر اللقب إلا مع الاسم ضبطها السمعاني بضم الخاء المعجمة وفتح الواو والهاء بينهما ألف وبعد الهاء راء ساكنة وزاي مفتوحة وبعدها ألف ودال مهملة وهاء بسم الله الرحمن الرحيم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).