الرئيسيةالفقهاءالجواهر المضية

حرف الدال المهملة

الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 13 ترجمة, 6 مرتبطة بصفحة فقيه.

باب من اسمه داود

577ج 1، ص 236 داود بن أرسلان

داود بن أرسلان بن غازي أبو المظفر القاضي شرف الدين مولده بدمشق سنة تفقه على برهان الدين مسعود بن شجاع أبي الموفق قال ابن العديم كان فقيها فاضلا متميزا صالحا ينظم الشعر مات بدمشق فى الثامن والعشرين من جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين وست مائة كذا ذكره الحافظ المنذري فى وفيات النقلة رحمهم الله تعالى

578ج 1، ص 237 داود بن رشيد الخوارزمي

داود بن رشيد له نوادر أبو الفضل من أصحاب حفص بن غياث أصله خوارزمي ومن أصحاب محمد بن الحسن أيضا سكن بغداد روى عنه مسلم وأبو داود وابن ماجة وروى له البخاري والنسائي مات سنة تسع وثلاثين ومائتين قال داود بن رشيد قمت ليلة فأخذني البرد فبكيت لما أنا فيه من العرى فنمت فرأيت كأن قائلا يقول يا داود أنمناهم وأقمناك فتبكي علينا فما نام داود بعدها رحمه الله تعالى

579ج 1، ص 237

داود بن رضوان أبو علي السمرقندي الفقيه تفقه بالعراق على مذهب الإمام ودرس بنيسابور دهرا وحدث ومات فى رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

580ج 1، ص 237 داود بن عثمان الرومي

داود بن عثمان بن يعقوب الملقب شهاب الدين الرومي تفقه ودرس بالطغجنية بالقاهرة خارج باب زويلة وهو أول من درس بها ثم ظهر بعد ذلك كتاب يدل على أن الواقف كان ملك لابنه ما أوقفه فبطل الدرس من ذلك اليوم وأعاد بالمنصورية وحج ورجع متضعفا مات فى المحرم سنة خمس وسبع مائة رحمه الله تعالى

581ج 1، ص 237

داود بن علي بن شيث الحلبي الفقيه ابن أخي ثابت بن شيث المذكور فيما تقدم نقل عنه ابن العديم فيما شافهه به وفاة عمه ثابت على ما تقدم رحمه الله تعالى

582ج 1، ص 237 داود بن عيسى الأيوبي

داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن سادير بن مروان أبو المفاخرين أبي العزايم الملك الناصر ابن الملك المعظم فقيه أديب ويأتي أبوه مات ليلة السبت الثامن والعشرين من جمادي الأولى سنة ست وخمسين وست مائة وكان مولده فى جمادي الآخرة سنة ثلاث وست مائة أنبأني الدمياطي أنشدني الملك الناصر لدين الله داود لنفسه شعر ٭ صبحاني بوجهه القمري ٭ وأضحياني بالسلسبيل الروى ٭ ومنها ٭ ما رأينا من قبل خديه وردا ٭ يانعا فوق عارض سوسني ٭

ومنها وعدتها أربعة وثلاثون بيتا شعر ٭ كيف تجني البنفسخ الغض منه ٭ وهو يجني بالناظر السرجسي ٭ أعطينها كأنها وهج الشمس ٭ تبدت فى برجها الحملي ٭

583ج 1، ص 238 داود بن أغلبك الرومي

داود بن عليك بن علي الرومي عرف بالبدر الطويل نشأ بمدينة قرينة وقرأ الأدب واللغة وله معرفة الأصلين وتفقه على الشيخ جلال الدين الخبازي لما قدم دمشق وأقام بها نحوا من ثلاثين سنة ثم توجه إلى حلب ودرس بها بالقلبحيه والطرخانيه نحوا من خمس عشرة سنة خرج من حلب متوجها إلى قعلة المسلمين فأدركه أجله وتوفي سنة خمس عشرة وسبع مائة

584ج 1، ص 238

داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودي الفقيه يروي عن عبد الرحمن ابن أبي الليث كان إماما والأودي قيده فى الأنساب بضم الهمزة وذكر أنها قرية من قرى بخارى وذكر الذهبي فى الموتلف أن النسبة بفتح الألف قال وهى قرية من قرى بخارى قال وابنه أبو نصر أحمد بن داود بن محمد روى عن أبيه وعنه عمر بن منصور البخاري عرف نحيب وله كتب منها كتاب ذكر الصالحين و كتاب أحداث الزمان و كتاب أجرار البهائم و كتاب فضائل القرآن وتقدم ابنه أحمد

585ج 1، ص 239

داود بن المحبر بن قحذم أبو سليمان البصري صاحب كتاب العقل قال الذهبي وليته لم يصنفه روى عبد الغني بن سعيد عن الدارقطني قال كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر وركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي أو كما قال ثم روى الذهبي بسنده إلى ابن ماجة حدثنا إسماعيل بن أبى الحارث حدثنا داود بن المحبر عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا ستفتح مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين ليلة كان له فى الجنة عمود من ذهب وزمردة خضراء على ياقوتة حمراء لها سبعون ألف مصراع من ذهب كل باب فيها زوجة من الحور العين قال الذهبي لقدشان ابن ماجة سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها توفي سنة ست ومائتين

586ج 1، ص 239 داود بن مروان الملطي

داود بن مروان بن داود الملطي الفقيه العلامة الملقب نجم الدين درس بالمنصورية والطاهرية والقراسنقرية وناب فى الحكم وانتفع به الفقهاء مات فى شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة وهو والد صدر الدين سليمان يأتي فى بابه

587ج 1، ص 239

داود بن نصير الطاي أبو سليمان الكوفي الإمام الرباني كان ممن درس الفقه وغيره من العلوم ثم اختار بعد ذلك العزلة كان محارب بن دثار يقول لو كان داود فى الإمم الماضية لقص الله علينا من خبره وكان ابن المبارك يقول وهل الأمر إلا ما كان عليه داود وكان سبب انقطاعه عن الناس أنه مر يوما بامرأة عند المقابر تقول يا يحيى ليت شعري بأي خديك بدا البلا قال بكر سئل داود عن الرجل يصلي فى القميص وهو محلول الأزرار فقال إذا كانت لحيته كبيرة فلا بأس به مات سنة خمس وستين ومائة سمع الأعمش وابن أبي ليلى وروى عنه ابن عيينة وابن علية ووثقه يحيى بن معين وروى له النسائي قال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران أنبأنا محمد بن مروان الخفاف قال سمعت إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة يقول قال محمد بن الحسن كنت آتي داود الطائي فى بيته فأسأله عن المسئلة فإن وقع فى قلبه أنها مما أحتاج إليه لأمر ديني أجابني فيها وإن وقع فى قلبه أنها من مسائلنا هذه تبسم فى وجهي وقال إن لنا شغلا إن لنا شغلا

588ج 1، ص 240

داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو سعيد التنوخي ابن أخي البهلول بن إسحاق روى عن جده إسحاق وعمر بن شبة التعيري رحمهم الله تعالى وحدث ببغداد والأنبار فروى عنه محمد بن المظفر الحافظ وأحمد بن يوسف ابن الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول قال الخطيب قال علي بن المحسن كان فصيحا نحويا لغويا حسن العلم بالعروض وصنف كتبا فى اللغة والنحو على مذهب الكوفيين وله كتاب كبير فى خلق الإنسان متداول وكان أخذ عن يعقوب بن السكيت ولقي تغلبا وحمل عنه ولد بالأنبار وبها مات سنة ست عشرة وثلاث مائة وله ثمان وثمانون سنة

589ج 1، ص 240

داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جنادة بن عبد الملك ينتهي نسبه إلى الزبير بن العوام عماد الدين القاضي والد الشيخ نجم الدين علي القحفازي قال ابن العديم كان إماما صالحا محققا ولى تدريس المغرب الجرامية مات سنة أربع وثمانين وستمائة يأتي ابنه نجم الدين علي فى بابه وذكرته فى الأنساب فى القحفازي

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).