أبو بكر بن أحمد بن علي بن عبد العزيز البلخي الأصل السمرقندي عرف بالظهير تفقه على علي بن محمد الإسبيجابي بعد الخمس مائة ودرس بمراغه وقدم حلب أيام نور الدين محمود بن زنكي ثم توجه إلى دمشق ودرس بها بمسجد حانون وغيره قال ابن العديم فقيه مفتي على مذهب أبي حنيفة وله كتاب ألفه فى شرح الجامع الصغير ووقف كتبه على النورية بحلب سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة وفى هذه السنة مات بدمشق وله شعر فمن ذلك شعر ٭ يا زائدا فى أكله لقمة ٭ أسقمت جمسا سالما بالتخم ٭ فيا لها من لقمة أسقمت ٭ جسما وردت عدة من لقم ٭ وله تلمس الإجازة عن الإمام أبي حفص عمر بن محمد النسفي شعر يا مفيد الأنام ياذا العلا عمر ٭ وقاك حفيظ الخلق من شبهة الضرر ٭ آجر لأبي بكر بن محمد مفضلا ٭ وبدل له بالأجر بالصفوة الكدر ٭ جمع الذى صنفته وسمعته ٭ وخذ صالح الدعوات فى ظلمة السحر ٭ قال فكتب إليه أبو حفص عمر ٭ أجزت لسيدي وفريد عصري ٭ أبي بكر بن أحمد ما ابتغاه ٭ على شرط التحرز والتوقي ٭ وذكري بالدعاء كما حكاه ٭ أجبت دعاءه فينا وفيه ٭ وفى الدارين ثم له مناه ٭ مات بدمشق ليلة الإثنين ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة وذكره ابن عساكر فى تاريخه
كتاب الذيل على الكنى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 17 ترجمة, 2 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب الباء الموحدة ـ من كنيته أبو بكر
أبو بكر بن إسحاق البخاري الكلاباذي الإمام الأصولي له كتاب سماه التعرف قال منكوس وقفت عليه وفيه أقاويل أصحابنا فى التوحيد والصفات وشمول الكرامات الظاهرة لهم ببركة صحة عقيدتهم فى توحيد الله تعالى وصفاته
أبو بكر بن حاتم الرشداني عرف بالحكيم الإمام الزاهد قال صاحب الهداية فى معجم شيوخه كان من بقية المشائخ برشدان قال سمعته ينشد شعر ٭ وإذا الكريم أتيته بخديمة ٭ ورأيته فيما تروم يخادع ٭ فاعلم بأنك لم تخادع جاهلا ٭ إن الكريم بنفسه لمخادع ٭
أبو بكر بن زياد المرغيناني الإمام الزاهد الخطيب خطب بمرغينان مدة وكانت اقامة الجمعة إليه سنين كثيرة وكان مجتهدا فى العبادة قال صاحب الهداية فى معجمه سمعته بمرغينان ينشد شعر ٭ يا كامل الآداب منفرد العلا ٭ بالمكرمات ويا كثير الحاسد ٭ شخص الأنام إلى جمالك فاستعذ ٭ من شر أعينهم بعين واحد ٭
أبو بكر بن محمد بن أبي الفتح النيسابوري أحد الأئمة ومن تصانيفه كتاب الأوضح فى الفقه فى مجلدين وهو على الهداية وقفت عليه
أبو بكر المحمودي الفاضل قال ابن الأثير فى تاريخه صاحب التصانيف والأشعار وله مقامات بالفارسية على نمط مقامات الحريري بالعربية ومات فى سنة تسع وخمسين وخمس مائة
أبو بكر الخوارزمي اسمه محمد بن موسى تقدم
باب الذال المعجمة ـ من كنيته أبو ذر
أبو ذر وقيل ابن كاديس قال ابن العديم فقيه من طرسوس له فى الفقه على مذهب أبي حنيفة كتاب سماه الخصال وقفت عليه وهو حسن وكان بطرسوس قبل انتقالها إلى الروم وذكر بعض الأصحاب أن أبا بكر القرطبي المالكي عارضه وصنف كتاب الخصال فى مذهب مالك
باب السين المهلمة ـ من كنيته أبو سعد
أبو سعد السرخسي ذكره ابن النجار فى الكنى فقال كان يدرس بالكرخ فى مدرسته هناك وذكر أبو الحسن محمد الهمداني فى تاريخه أنه لما أحرق النواصب ما أحرقوه بسبب الفتنة المشهورة بينهم وبين الحنابلة سنة اثنتين وأربع مائة دخلوا إلى مدرسة أبي سعد وقتلوه وأحرقوه
باب العين المهملة ـ من كنيته أبو عثمان وأبو العلاء
أبو عثمان أحمد الفقهاء الكبار من أصحاب أبي حنيفة كان فى زمن أبي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى قال فى الفتاوي الصغرى سئل أبو عثمان عمن قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله تعالى طالق فقال على قول علمائنا الثلاثة الاستثناء على الأول ويقع بالثاني واحدة وعلى قول زفر الاستثناء عليهما ولا يقع شىء
أبو العلاء اسمه نصر بن أحمد الفقيه الكسائي نزيل همدان قال الحافظ عبد الخالق بن أسد الحنفي فى آخر معجم شيوخه سمعت الفقيه أبا العلاء نصر بهمدان وقد سئل عن الحلف بالقرآن فقال لا ينعقد يمين الحالف
أبو العلاء البخاري الفرضي اسمه محمود بن أبي بكر تقدم
باب الفاء ـ من كنيته أبو الفضل
أبو الفضل الطيبي الأديب الفقيه تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسانيدي قال السمعاني لقيته بجرجان وأنشدني لنفسه شعر ٭ أبا الفضل ادرع صبرا جميلا ٭ ولا تيأس وإن شط المزار ٭ فإن الماء يكدر ثم يصفو ٭ وإن الليل يعقبه النهار ٭
باب القاف ـ من كنيته أبو القاسم
أبو القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد الصدر الإمام البصروي والد قاضي القضاة الصدر على ما تقدم ولد ببصرى سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ودرس بها إلى حين وفاته سنة ثمانين وست مائة عن سبع وتسعين سنة وكان عارفا بالمذهب وكان فيه مكارم ورياسة
أبو القاسم بن نصر الله بن فخر الدولة بن يحيى الدمشقي فخر الدين قال شيخنا عبد الكريم سألته عن مولده فقال فى سنة تسع وعشرين وست مائة قال وكان إماما عالما فاضلا لديه علوم من نحو ولغة وفقه وغير ذلك درس هو أول مدرس بها بتولية واقفها وكان كيسا قال شيخنا عبد الكريم أنشدنا أبو القاسم بن نصر الله شعر ٭ كن بالقناعة راضيا ٭ فالحر من كرم القناعة ٭ وإن اتخذت بضاعة ٭ فعليك بالتقوى بضاعه ٭ واصبر على الدنيا الدنية ٭ فالشجاعة صبر ساعه ٭
مات ليلة الأحد مسفرة عن سابع ذي الحجة سنة ثمان وسبع مائة بالحسينية ودفن خارج باب النصر
أبو القاسم بن يوسف العلوي السمرقندي مولده سنة تسع وتعسين وأربع مائة قال عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي سمعت منه بهمدان وكان فقيها وأسند عنه حديثا واحدا
باب الميم ـ من كنيته أبو المظفر
أبو المظفر الجرجاني القاضي عرف بإمام الحرمين يوسف جد إبراهيم ابن محمد بن يوسف القابوني كمال الدين ذكره صاحب حماه فى تاريخه
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).