سديد بن محمد الخياطي علاء الدين يأتي فى الأنساب
حرف السين المهملة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 31 ترجمة, 3 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب من اسمه سديد وسعد وسعيد
سعيد بن عبد الله بن أبي القاسم الغزنوي أبو نصر الإمام له كتاب الغرائب والغوامض والملتقطات مجلد لطيف رأيته
سعد الرازي تفقه عليه زيد بن الحسن أبو اليمن الكندي بمدرسة السلطان طغرل بهمدان حكاه ابن النجار وقد تقدم فى ترجمة زيد بن الحسن
سعد بن علي بن محمد الأزري بضم الألف والزاي وكسر الراء النسبة إلى الأزر جمع أزار ولعل هذا الرجل كان يبيعها كذا ذكره السمعاني وقال ابن النجار سمع النقيب أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي وغيره وتوفي فى حدود سنة ثلاثين وخمس مائة وكان يكتب الشروط وبه صمم حدث باليسير سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب
سعيد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مكي الورغجني الفقيه النسفي يأتي ولده علي فى موضعه تفقه على الإمام يوسف بن محمد النسفي قال السمعاني فى الأنساب كان فقيها فاضلا توفي سنة أربع وتسعين وأربع مائة
سعيد بن أوس الأنصاري أبو زيد من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة يقول فيمن أسقط أربع سجدات لم يذكر ذلك إلا في آخر صلاته فقال أبو حنيفة يتم صلاته فاذا جلس اربع سجدات ثم يتشهد ويسلم ثم يسجد سجدتي السهو بعد السلام كذا ذكره ابن أبي العوام وذكره الذهبي فى الميزان وقال ذكره ابن حبان ملينا له لأنه وهم فى سند حديث أسفروا بالفجر وثقه جرزة وغيره وعلم عليه علامة دت وذكره فى الكاشف وقال ثقة علامة ذو تصانيف توفي سنة خمس عشرة ومائتين وذكره عبد الغني فى الكمال فى الكنى فقال أبو زيد الأنصاري روى عنه أبو عبيد روى له أبو داود ولم يذكر بأكثر من هذا
سعيد بن جندب الجرمي نسبة إلى مدينة جرم من ما وراء النهر كذا قاله الذهبي وذكر أنه مات بعد الأربعين وخمس مائة قال وسمع من أبي يوسف ابن أيوب الهمداني
سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علوية بن سهل بن عيسى بن طلحة السجزي والد الحافظ عبيد الله أبي نصر الوائلي السجزي يأتي قال الحافظ أبو محمد النخشبي كان فقيها على مذهب الكوفيين
سعيد بن محمد أبو طالب البردعي من أصحاب الطحاوي وحدث عنه ببغداد روى عنه الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي وذكر أنه سمع منه فى مسجد أبي الحسن الكرخي
سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي أبو المعالي الملقب سيف الدين تفقه على شمس الأيمة الكردري مات ليلة السبت خامس عشرين ذي القعدة عند الحافظ أبي محمد سنة تسع وخمسين وست مائة وكانت ولادته يوم السبت تاسع شعبان سنة ست وثمانين وخمس مائة بفنخاباد ظاهر بخارى
سعيد بن يوسف الحنفي القاضي نزيل بلخ سمع الحديث ببخارى من عبد العزيز بن عمر القاضي وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي والإمام أبي المعين ميمون بن محمد المكحولي النسفي والقاضي بكر بن محمد بن علي بن الفضل الزرنجري ولصاحب الهداية منه إجازة مطلقة عامة وذكره فى مشيخته وساق له حديثا بسنده متنه من ستر على مسلم عورة ستر الله عليه فى الدينا والآخرة ومن يسر على مسلم يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة والله فى عون العبد ما كان فى عون أخيه ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ومن نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كرب يوم القيامة ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة
باب من اسمه سفيان وسلم وسلمة
سفيان بن سخبان ذكره أبو عبد الله محمد بن إسحاق النديم فى كتاب فهرست العلماء فقال سفيان بن سختان من أصحاب الرأي وكان فقيها ومتكلما قال وله من الكتب كتاب العلل
سفيان بن سعيد الثوري ذكر الصيمري عن علي بن مسهر أن سفيان بن سعيد أخذ عنه علم أبي حنيفة ونسخ منه كتبه وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك ولد فى خلافة سليمان بن عبد الملك وسمع منصور والأعمش وغيرها رورى عنه شعبة وابن عيينة فى خلق قال ابن عيينة ابن عباس فى زمانه والشعبي فى زمانه والثوري فى زمانه قال عبد الرزاق بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه فجاء النجارون فنصبوا الخشب ونودي سفيان فإذا رأسه فى حجر الفضيل بن غياض ورجله فى حجر ابن عيينة قال فقالوا يا أبا عبد الله اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء قال فتقدم إلى الأستار فأخذها وقال برئت منه إن دخلها أبو جعفر قال فمات قبل أن يدخل مكة قال قبيصة رأيت الثوري فى المنام فقلت ما فعل الله بك فقال شعر ٭ نظرت إلى ربي كفاحا فقال لي ٭ هنيئا رضائ عنك يا بن سعيد ٭ لقد كنت قواما إذا أظلم الدجى ٭ بعبرة مشتاق وقلب عميد ٭ فدونك فاختر أي قصرأردته ٭ وزرني فإنك منك غير بعيد ٭
ولد سنة سبع وتسعين وتوفي سنة ستين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة وروى له الشيخان
سفيان بن عيينة الهلالي كان يقول أول من أقعدني للحديث أبو حنيفة وفى رواية دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار قال فجاء الناس يسألوني عن عمرو ابن دينار فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة قال يعقوب بن شيبة قلت لعلي بن المديني قال لم أجد عندي وقال يعقوب وسمعت إبراهيم بن هاشم ذكر حديث سفيان بن عيينة حديث ابن عباس عجل لي واضع عنك قال إنما هو يقول آخر عني وأزيدك فقال ابن عيينة كان أبو حنيفة يكرهه قال الغسوي دخلت على سفيان بن عيينة وبين يديه قرصان من شعير فقال يا أبا موسى إنهما طعامي منذ أربعين سنة وكان ينشد شعر ٭ خلت الديار فسدت غير مسود ٭ ومن الشقاء تفردي بالسودد ٭ ثم يقول أنا المحدث وأنتم أصحاب الحديث قال سفيان فى حجة حجها وأفيت هذا الموضع سبعين مرة فى كل مرة أقول اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان وقد استحييت من الله من كثرة ما أسأله فتوفي فى السنة الداخلة يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة وولد سنة سبع ومائة روى له الشيخان
سلم بن سالم من أقران أبي مطيع وأبي معاذ
سلمة بن الجارود جد محمد بن النضر ووالد النضر تقدم الجارود أبوه ويأتي محمد والنضر
باب من اسمه سليمان
سليمان بن داود بن سليمان أبو داود الحسيني الفقيه عرف بحجاج سمع أبا علي الحسن بن علي بن سليمان المرغيناني ذكره أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد النسفي وقال قصدني سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة
سليمان بن داود بن مروان الملطي صدر الدين تقدم أبوه درس وأفتى أنشدني صاحبنا الإمام فخر الدين السنباطي الحنفي لنفسه يعاتب الشيخ صدر الدين سليمان شعر ٭ أيرجع أحبابي بنقص وذلة ٭ وترجع أعدائي بفضل وعزة ٭ إذا كان هذا فى الأحبة فعلكم ٭ فلا فرق ما بين العدا وأحبة ٭
مات يوم الأربعاء ثاني عشرين صفر سنة اثنتى عشرة وسبع مائة بالقاهرة ودفن يوم الخميس بالقرافة عند أبيه
سليمان بن شعيب بن سليمان الكيساني من أصحاب محمد من طبقة محمد بن مقاتل وموسى بن نصر قال الصيمري من أصحاب محمد وله النوادر عنه وذكره أبو إسحاق أيضا فى الطبقات من أصحاب محمد وذكره الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي فى ذيله وفى تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر وذكر أنه توفي سنة ثمان وسبعين ومائتين ويأتي أبوه روى عنه الحافظ أبو جعفر الطحاوي قال السمعاني ثقة
سليمان بن عثمان بن يوسف أبو الربيع العلامة تقي الدين درس بالمعظمية والشبلية بدمشق وأفتى وناب فى الحكم بدمشق عن قاضي القضاة مجد الدين عبد الرحمن بن العديم وتفقه عليه قاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق ومات بدمشق سنة تسعين وست مائة
سليمان بن محمد بن الحسن بن علي بن علي بن أيوب المناشكي قال السمعاني الفقيه الحنفي سمع الكثير ومات فى جمادي الأولى سنة ثمان وثلاث مائة والمناشكي بفتح الميم والنون وسكون الألف وبعدها شين معجمة وكاف وهى محلة من محال نيسابور
سليمان بن وهيب أبو الربيع بن أبي العز قاضي القضاة صدر الدين والد قاضي القضاة شمس الدين محمد يأتي فى بابه توفي سنة سبع وسبعين وست مائة فى شعبان تفقه على الحصيري وتولى القضاء بمصر والشام وعاش ثلاثا وثمانين سنة رحمه الله تعالى
باب من اسمه سهل
سهل بن إبراهيم القاضي أبو محمد درس فى مشهد درب عبده الذى كان يدرس فيه البردعي والطبري ودرس فيه بعد سهل أبو علي الشاشي القاضي ثم محمد أبو بكر الرازي قال الصيمري ثم درس بعده شيخنا أبو بكر بن محمد بن موسى الخوارزمي قال وهو مسجدنا الذى ندرس فيه الآن قال ونرجو أن يلحقنا ومن يغشانا بركات هؤلاء الأئمة الذين سبقوا فى الجلوس فيه
سهل بن بشر بن القاسم تقدم أبوه وأخوه الحسين روى عن أبيه وتفقه عليه
سهل بن عمار بن عبد الله العتكي أبو يحيى النيسابوري القاضي ذكره فى منتخب تاريخ هراة وقال كان من أصحاب أبي حنيفة وكان قاضي هراة وحدث عن يزيد بن هارون وغيره روى عنه العباس بن حمزة وأبو يحيى البزار وغيرهما ولى قضاء طوس ثم قضاء هراة مات سنة سبع وستين ومائتين وذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور
سهل بن محمد بن محمد بن أحمد أبو يوسف القاضي قال السمعاني من أولاد الأئمة العلماء راغب فى أهل العلم والخير كتبت عنه شيئا يسيرا بهراة وتوفي بهراة فى صفر سنة أربع وأربعين وخمس مائة
سهل الصعلوكي الفقيه الخراساني الحنفي ممن جمع رياسة الدين والدنيا خرج عليه يوما وهو فى موكبه من سجن همام يهودي فى إطمار سحم من دخانه قال ألستم تروون عن نبيكم أن الدينا سجن المؤمن وجنة الكافر وأنا عبد كافر وترى حالي وأنت مؤمن ونرى حالك فقال له الحمد لله إذا صرت غدا إلى عذاب كانت هذه جنتك وإذا صرت أنا إلى نعم الله ورضوانه كان هذا سجني فعجب الخلق من فهمه وبداهته ذكر هذه الترجمة هكذا القرطبي فى كتاب قمع الحرص
باب من اسمه سورة وسيار وسيبويه
سورة بن الحسن الألوزاني من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه وهى نسبة إلى الوزان قرية من قرى سرخس
سورة بن الحكم القاضي قال السمعاني صاحب الرأي حدث ببغداد عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وسليمان بن أرقم وغيرهما روى عنه عباس الدوري وغيره
سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس أبو عمرو الهروي والدابي العلاء صاعد سمع إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازي ببخارى وعبد الرحمن بن محمد الإدريسي وسماعاته قبل الأربع مائة ورى عنه ابناه القاضي أبو العلاء صاعد والقاضي أبو الفتح نصر ويأتي كل منهما فى بابه ولما توفي خلفه نصر ابنه فى القضاء والتدريس والفتوى ومات سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة
سيبويه ذكره أبو الحسن علي القفطي فى أخبار النحاة وقال كان ممن أدركته حرف الأدب وأحوجته الحاجة إلى الإرتزاق بالفقه على مذهب أبي حنيفة النعمان وأيلى مع ذلك بمدرس يمنه فى المحافل ويمنحه الألواء عنه والتغافل وكانت وفاته بسنجار فى حدود سنة ست وست مائة بسم الله الرحمن الرحيم
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).