شاذان ذكره الخاصي فى فتاواه وذكر عنه أن المرأة إذا ارتدت لم تبن من زوجها وذكر عنه فى القنية فى مجوسي أسلم وتحته أخته لا تبين قال وكذا عن أبي نصر الدبوسي
حرف الشين المعجمة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 13 ترجمة, 3 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب من اسمه شاذان وشجاع وشداد وشريك
شاذان بن إبراهيم من اختياره أن الغسل يجب بخروج المني كيف ما كان ولم يعتبر الدفق والشهوة
شجاع بن الحسن بن الفضل البغدادي أبو الغنائم أحد المبرزين من الفقهاء مع دين اشتهر به وكان يدرس بمشهد الأمام تفقه عليه ولده عبد الرحمن ابن شجاع كان عالما بالمذاهب والخلاف متدينا حسن الطريقة وروى شيئا من الأناشيد عن الشريف أبي طالب الزينبي والكيا علي بن محمد الهراسي روى عنه أحمد بن طارق قال ابن النجار قرأت على أحمد بن محمد بن عمر عن القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي أنشدني أبو الغنائم شجاع بن الحسن بن الفضب الحنفي أنشدني أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي وقد دخل عليه الموفق رسول ملك غزنة ٭ يا نازحا شط المزاربه ٭ شوقي إليك يزيد عن وصفي ٭ أغفى لكي ألقاك فى حلمي ٭ ومن العجائب عاشق يغفي ٭ قال ابن النجار ذكر لي أبو الحسن بن القطيعي أنه سمع بعض رفقائه يذكرانه سأل الفقيه شجاعا الحنفي عن مولده فقال فى سنة تسع وسبعين وأربع مائة قال وأنبأنا أبو البركات عن أبي الفرج صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة سبع وخمسين وخمس مائة فى يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة مات شجاع الفقيه الحنفي المدرس بمشهد أبي حنيفة ودفن مما يلي القبة جار المشهد كان كبيرا ويأتي ولده رحمه الله تعالى
شداد بن حكيم من أصحاب زفر بعثت إليه امرأته بسحور على يدي خادم فأبطأ الخادم فى الرجوع فاتهمته المرأة فقال شداد لم يكن بيننا شيء وآل الكلام بينهما إلى أن قال لها شداد تعلمين الغيب فقالت نعم فوقع فى قلب شداد من هذا شيء فكتب إلى محمد بن الحسن فأجاب محمد بن الحسن أن جدد النكاح فإنها كفرت قال الخاصي وذكر هذه الواقعة فى الجامع الأصغر عن خلف بن أيوب لا عن شداد وهما متعاصران وذكر فى الذخيرة قال وحكى أن امرأة شداد أو امرأة خلف هكذا على الشك وكان شداد إذا اشترى أمة تزوجها ويقول لعلها حرة أو جرى كلام على لسان أربابها مات فى آخر سنة عشر ومائتين حكاه فى مال الفتاوي رحمه الله تعالى
شريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله الكوفي ممن صحب الإمام وأخذ عنه وكان يقول أبو حنيفة كثير العقل وسمع الأعمش وشعبة روى عنه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووثقه يحيى وولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولى الكوفة بعد ذلك ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة روى له البخاري وروى له مسلم متابعة رحمه الله تعالى
باب من اسمه شعيب
شعيب بن إبراهيم النسفي أبو سعيد الفقيه حدث بمشهد أبى حنيفة بباب الطاق بمناقب أبي حنيفة عن مصنفه أبي عبد الله الحسين بن محمد خسر والبلخي سنة ست وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد القرشي الدمشقي من أصحاب أبي حنيفة عده النسائي فى الثقات من أصحابه وقال أحمد جالس أبا حنيفة وذكره ابن حزم فى باب الفقهاء بالشام بعد الصحابة فى طبقة الأوزاعي والوليد بن مسلم روى له الشيخان وقال أحمد ما أصح حديثه ووثقه وقال الوليد ابن مسلم رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدينه وقال ابن معين هو مثل يونس وعقيل يعنى فى الزهري سمع أبا حنيفة وهشام بن عروة والأوزاعي وابن جريج فى خلق روى عنه الليث بن سعد وهشام بن عمار وهشام بن خالد الأزرق فى جمع توفي سنة ثمان وتسعين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة رحمه الله تعالى
شعيب بن أيوب بن زريق بن معبد بن شيطا الصريفيني تفقه على القاضي أبي خازم وروى عنه وعن عيسى بن أبان كان على قضاء واسط وبها مات سنة إحدى وستين ومائتين ووثقه الدارقطني وقال ابن حبان كان يدلس ويخطئ فيما حكاه السمعاني وذكره المزي فى التهذيب وقال روى عنه أبو داود حديثا واحدا له ترجمة واسعة رحمه الله تعالى
شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان وشعيب الكيساني تقدم ابنه سليمان وشعيب هذا من أصحاب محمد وأبي يوسف قال شعيب أملا علينا محمد بن الحسن قال قال أحد قضاتنا القاسم بن معن إذا اختلف الزوجان فى متاع البيت فجميع ما فى البيت بينهما نصفين وروى عنه ابنه قال أملا علينا أبو يوسف قال قال أبو حنيفة لا ينبغي للرجل أن يحدث من الحديث إلا بما يحفظه من يوم سمعه إلى يوم يحدث به ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر فقال كوفي قدم مصر روى عنه سعيد بن عفير مات بمصر سنة أربع ومائتين فى شوال
باب من اسمه شقيق
شقيق بن إبراهيم أبو علي البلخي صحب القاضي أبا يوسف وقرأ عليه كتاب الصلاة وذكره أبو الليث فى المقدمة وهو استاذ حاتم الأصم وقد تقدم قال السلمي كان حسن الكلام وصحب أيضا إبراهيم بن أدهم وأسند عن أبي هاشم الذهلي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخذ الدنيا من الحلال حاسبه الله ومن أخذها من الحرام عذبه الله أف للدنيا وما فيها من البلايا حلالها حساب وحرامها عقاب مات قتيلا شهيدا فى غزوة كولار سنة أربع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى
شقيق بن علي بن إبراهيم الجرجاني ذكره أبو حمزة فى تاريخ جرجان وذكر أنه سمعه يقول مات أبي سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وسيأتي أبوه فى بابه
باب من اسمه شهاب وشيبان
شهاب بن سيار بن صاعد بن سيار بن يحيى بن أبي يحيى محمد بن إدريس الكناني الهروي أخو نصر يأتي فى بابه وجده صاعد يأتي بعد ذلك قال السمعاني من بيت القضاء والعلم سمع جده صاعد بن سيار سمعت منه
شيبان بن الحسن بن شيبان أبو القاسم الحلبي قال الهمداني قرأ الفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله وقرأ القرآن بقراآت وقرأ النحو على أبي القاسم بن برهان والكلام على أبي علي بن الوليد وصار أحد الشهود وأحد الباعة ووصف بالفقه والأمانة والتحري والمروة وكان له ولد يكنى بأبي محمد مليح الصورة فرباه أحسن تربية وقبلت شهادته وهو حدث السن ورد إليه أمور تجارته ففرط الإبن تفريطا زائدا ووصل وأعطى وأنفق مال أبيه وتعدى إلى ودائع كانت عنده وبلغ الأب فعله فهجره وكان يقول قتلني وقتل نفسه ومات الإبن فى الحرب الواقع فى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة وبلغ من العمر سبعا وعشرين سنة وقضى أبوه معظم ما أتلفه على الناس وكان يقال لوالده لو ترحمت عليه فكان يقول وما ينفعه ترحمي عليه وفى رقبته المظالم التى تقع لأجلها المضايقة وتجري بسببها المناقشة ومات فى شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة وبلغ سبعا وسبعين سنة وكان محسنا فى الشهادة محتاطا فيها ولا يشهد على امرأة وعمر مسجدا قلت هذا الإبن هو الحسن وقد تقدم بسم الله الرحمن الرحيم
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).